الفصل 427: العودة إلى الوطن بالمجد (1)
طارت المناقشات على الرصيف بشكل جامح مع قصص عديدة. في وقت قصير، وصل تشو تشو دانتشو، يقود المسؤولين الآخرين، في عجلة من أمره. كانوا يلهثون ويرتبون ملابسهم الرسمية. عند النظر إلى السفينة ذات الشراع الأبيض التي كانت على وشك الوصول إلى الشاطئ، أطلقوا زفيرًا في قلوبهم. كانوا سعداء بأنهم بعد كل عجلتهم وصلوا أخيرًا.
بينما كانت السفينة ذات الشراع الأبيض تتحرك ببطء على طول منحنيات الشاطئ نحو الجانب، جاءت قارب صغير من اتجاه دانتشو. تحرك القارب الصغير بسرعة وسرعان ما اقترب من السفينة الكبيرة. قام الرجال على القارب بإشارات باليد، وبدأ القاربان بالاقتراب ببطء.
ومع ذلك، كان بالفعل حدثًا كبيرًا على الرصيف. كانت رؤية فان شيان مذهلة. يمكنه أن يرى بشكل خافت الناس يسرعون لتحضير المظلة، وكان هناك المزيد من المسؤولين يتجهون نحو هذه المنطقة. كان هناك أيضًا عدد كبير من عامة دانتشو مجتمعين هناك.
تم إنزال السلم الحبلي وصعد موظف يتصبب عرقًا، يلهث بشدة.
على الفور، سحب هذا الشخص المجهول إلى زقاق صغير من قبل الحشد الغاضب وتم ضربه.
كان فان شيان قد غير بالفعل ملابسه إلى الملابس العادية وكان يشحذ حذائه. غير قادر على الكلام في الوقت الحالي، أومأ برأسه للإشارة إلى الموظف ليتحدث.
مسح الموظف العرق على جبينه وقال بصوت مرتجف: “أنا ديانلي دانتشو، هنا خصيصًا لاستقبالك في عودتك إلى مسقط رأسك.”
مسح الموظف العرق على جبينه وقال بصوت مرتجف: “أنا ديانلي دانتشو، هنا خصيصًا لاستقبالك في عودتك إلى مسقط رأسك.”
كان صوته خافتًا جدًا، ومحتويات ما قاله ربما لن يصدقها معظم الناس. قام معظم الناس دون وعي بتصفية هذه الكلمات من آذانهم. عند رؤية لا أحد يعترف به في المجموعة، قال الشاب بغضب: “هذا صحيح… ما زلت أتذكر أنها كانت قصة البحث عن الكنز.”
عند سماع هذه الكلمات، اندهش فان شيان قليلاً. لم يلاحظ ملابس الموظف الرسمية سابقًا. عند سماعه يقول إنه ديانلي، لم يستطع إلا أن يكون متفاجئًا.
كان ديانلي مغمورًا بهذا العرض من التفضيل.
لم يكن شخصًا يحب التملق والتزلف، لكنه عرف أنه بالنسبة لمفوض مجلس المراقبة ومبعوث إمبراطوري يعود إلى الوطن، يجب أن يشعر المسؤولون المحليون في دانتشو بالفخر الشديد وسيبذلون قصارى جهدهم لكسب رضاه. كيف لم يأتي تشو تشو؟ لماذا جاء ديانلي؟
على منحدر صخري ليس بعيدًا خارج دانتشو، كان هناك شخص أبيض يتسلق بحيوية. ربما ليست كلمة مناسبة لأن النقطة البيضاء للشخص على وجه الصخرة كان يتسلق بسهولة شديدة. دفعت أطراف أصابع قدميه قليلاً، وانحنى أصابعه قليلاً. كان جسده كله ملتصقًا بوجه الصخرة الرطب والزلج، يتحرك لأعلى في خط منحني سلس. كان من المستحيل معرفة أنه صعب.
نظر دون وعي إلى الناس الذين يشبهون النمل على الرصيف وضيق عينيه، “أين هو تشو تشو؟”
بينما كانت السفينة ذات الشراع الأبيض تتحرك ببطء على طول منحنيات الشاطئ نحو الجانب، جاءت قارب صغير من اتجاه دانتشو. تحرك القارب الصغير بسرعة وسرعان ما اقترب من السفينة الكبيرة. قام الرجال على القارب بإشارات باليد، وبدأ القاربان بالاقتراب ببطء.
كان مجرد سؤال عابر، ومع ذلك، سقط في آذان ديانلي دانتشو كالرعد وأخافه بشدة. بوجه دامع، قال: “تلقى السيد الرسالة بأن السيد سيصل. في هذه اللحظة، يجب أن يكون في طريقه إلى الأرصفة لاستقبال السيد. لا يجب على السيد أن يلوم السيد، ذلك لأن… السيد لم يعلم أن السيد سيصل مبكرًا جدًا.”
ابتسم وقال: “ما الذي يمكن لومه؟ أنا فقط أعود إلى المنزل كفرد خاص. لا حاجة لمثل هذا الاستقبال الكبير.”
هذه السلسلة من “السادة” أربكت حتى فان شيان. فقط بعد تحليلها لفترة فهمها. لم تكن دانتشو تعتقد أن سفينته ستصل بهذه السرعة.
هدأ قلب ديانلي دانتشو قليلاً. جمع شجاعته ورفع رأسه ليقيّم هذه الشخصية الكبيرة التي لم تعد إلى دانتشو منذ عامين. تم نقله إلى دانتشو بعد مغادرة فان شيان، لذا كان قد سمع فقط شائعات عن الشاب الغريب في قصر الكونت. في السلك الحكومي، سمع المزيد من القصص في العامين الماضيين عن الأعمال المجيدة التي قام بها السيد فان الصغير في جينغدو وفي كل مكان آخر. كان منذ فترة طويلة ممتلئًا بالفضول حول هذه الشخصية المهمة التي تنحدر من دانتشو.
ابتسم وقال: “ما الذي يمكن لومه؟ أنا فقط أعود إلى المنزل كفرد خاص. لا حاجة لمثل هذا الاستقبال الكبير.”
كان ديانلي مغمورًا بهذا العرض من التفضيل.
ومع ذلك، كان بالفعل حدثًا كبيرًا على الرصيف. كانت رؤية فان شيان مذهلة. يمكنه أن يرى بشكل خافت الناس يسرعون لتحضير المظلة، وكان هناك المزيد من المسؤولين يتجهون نحو هذه المنطقة. كان هناك أيضًا عدد كبير من عامة دانتشو مجتمعين هناك.
“هل تتذكر، كلما جاء إعصار، كان السيد فان يحب الوقوف على السطح في قصرهم ويصرخ بصوت عالٍ ليأخذ الجميع غسيلهم؟”
هدأ قلب ديانلي دانتشو قليلاً. جمع شجاعته ورفع رأسه ليقيّم هذه الشخصية الكبيرة التي لم تعد إلى دانتشو منذ عامين. تم نقله إلى دانتشو بعد مغادرة فان شيان، لذا كان قد سمع فقط شائعات عن الشاب الغريب في قصر الكونت. في السلك الحكومي، سمع المزيد من القصص في العامين الماضيين عن الأعمال المجيدة التي قام بها السيد فان الصغير في جينغدو وفي كل مكان آخر. كان منذ فترة طويلة ممتلئًا بالفضول حول هذه الشخصية المهمة التي تنحدر من دانتشو.
بينما كانت السفينة ذات الشراع الأبيض تتحرك ببطء على طول منحنيات الشاطئ نحو الجانب، جاءت قارب صغير من اتجاه دانتشو. تحرك القارب الصغير بسرعة وسرعان ما اقترب من السفينة الكبيرة. قام الرجال على القارب بإشارات باليد، وبدأ القاربان بالاقتراب ببطء.
بالفعل… إنه شخصية من السماء. اندهش ديانلي من مظهر فان شيان وخفض رأسه على الفور ليبلغ عن حالة اليوم.
أومأ فان شيان، راضيًا، وربت على كتف هذا الديانلي موافقًا. كان أيضًا نيته ألا يخبر فرسان السود القصر. كان يستعد لمفاجأة السيدة العجوز وكذلك بعض الأشخاص الآخرين في المدينة.
اتضح أن وانر، الأميرة، التي أخذت الأمير الثالث ومجموعة من الناس عائدة إلى دانتشو، قد فاجأت المدينة بأكملها. بعد فشل أعمال ميناء دانتشو، أصبح منذ فترة طويلة موقعًا معزولًا. على الرغم من أن الإمبراطور يمنحه نعمة كل عام، ويقلل الضرائب، والناس سعداء، من رأى مثل هذا الحدث الكبير؟ هذا هو الأمير والأميرة.
“اجعل الجميع على الرصيف يتفرقون،” ابتسم فان شيان وقال. “أعيرني قاربك الصغير لاستخدامه. سأعود بنفسي لاحقًا.”
خمن الجميع أنه بما أن زوجته وتلميذه قد عادا، فإن السيد فان الصغير سيعود أيضًا. لذا، بدأوا منذ فترة طويلة في التحضير. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن فان شيان سيكون يتعامل مع الأمور في جياوتشو. لم يكن لدى أي من المسؤولين أو العامة أي فكرة عن موعد وصول فان شيان، لذا بدأوا يخففون أفكارهم تدريجيًا. حتى اليوم، عندما ظهر فجأة مجموعة من الفرسان السود بالكامل خارج المدينة، عبروا دفاعات المدينة، وذهبوا مباشرة إلى الرصيف لبدء وضع الدفاعات. فقط عندها خمن الناس أن السيد فان الصغير على وشك الوصول.
بعد الصمت الخفيف والحرج، تجمع عامة دانتشو حول الرصيف ينتظرون فان شيان. حولوا تدريجيًا موضوع حديثهم إلى فان شيان نفسه وقصص من الماضي.
كان الوقت ضيقًا جدًا، وبالتالي، فقط ديانلي الذي علم بهذا الأمر بالصدفة قد أسرع بالمجيء بينما كان تشو تشو دانتشو والمسؤولون الآخرون لا يزالون على الأرجح في قصورهم يتجنبون حرارة الصيف. كانوا على الأرجح يسرعون في ارتداء ملابسهم ويأتون مسرعين.
على منحدر صخري ليس بعيدًا خارج دانتشو، كان هناك شخص أبيض يتسلق بحيوية. ربما ليست كلمة مناسبة لأن النقطة البيضاء للشخص على وجه الصخرة كان يتسلق بسهولة شديدة. دفعت أطراف أصابع قدميه قليلاً، وانحنى أصابعه قليلاً. كان جسده كله ملتصقًا بوجه الصخرة الرطب والزلج، يتحرك لأعلى في خط منحني سلس. كان من المستحيل معرفة أنه صعب.
كان ديانلي دانتشو مرعوبًا من أن الحكومة المحلية لن تكون جاهزة في الوقت المناسب وتغضب فان شيان، لذا جاء بسرعة على قارب صغير ليعتذر بتواضع.
“لا أعتقد أن هذا مستحيل، حتى الآباء يمكن أن يتغيروا فقط…”
نظر بحذر إلى تعبير فان شيان.
صُدم تشو تشو وحملق فيه. في قلبه، كان متلهفًا للوصول إلى قصر الكونت. ومع ذلك، لم يجرؤ على المغادرة في هذه اللحظة لأنه على الرغم من أن المبعوث الإمبراطوري قد نزل، كان هناك عدد من المسؤولين على القارب عليه أن يستقبلهم. أمام مساعدي فان شيان الموثوق بهم، لم يجرؤ على أن يكون متعجرفًا بشكل مفرط.
فتح فان شيان فمه فجأة وسأل: “كيف هي العجوز؟”
ضحك الجميع. أولئك الشباب الذين كانوا قريبين من عمر فان شيان لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا العديد من الأشياء من الماضي. في ذلك الوقت، كان فان شيان فقط الطفل غير الشرعي لقصر الكونت. في بعض الأحيان، كان حتى يعبث مع الأطفال في الشوارع. ومع ذلك، مع تقدمهم في العمر وبسبب هوياتهم المختلفة، أصبحوا منذ فترة طويلة أناسًا من عالمين مختلفين.
ابتسم ديانلي بتملق وقال: “إنها بصحة جيدة جدًا. غالبًا ما يزور تشو تشو القصر ليقدم احترامه.”
كان فان شيان قد غير بالفعل ملابسه إلى الملابس العادية وكان يشحذ حذائه. غير قادر على الكلام في الوقت الحالي، أومأ برأسه للإشارة إلى الموظف ليتحدث.
“همم، وان… همم؟” عبس فان شيان فجأة حاجبيه.
…
قفز قلب ديانلي. اعتقد أن هذا السيد الشاب كان على وشك البدء في التعبير عن استيائه من حفلة الاستقبال اليوم. كان خائفًا جدًا، تضاعفت كمية العرق على ظهره ثلاث مرات.
…
ومع ذلك، هونغ تشانغتشينغ، الذي كان بجانب فان شيان، فهم أنه كان فقط مرتبكًا فجأة، غير متأكد كيف يشير إلى زوجته أمام هذا المسؤول. لذا ابتسم قليلاً وقال: “هل وصلت السيدة؟”
…
أطلق فان شيان زفيرًا وأومأ. على الرغم من أن هذا الديانلي أمامه كان مسؤولًا منخفض الرتبة، لم يكن لديه سبب ليجعله يستخدم السيدة للإشارة إلى وانر، على الرغم من أن هذا الديانلي سيكون بالتأكيد سعيدًا جدًا بأن تكون لين وانر جدته.
بعد الصمت الخفيف والحرج، تجمع عامة دانتشو حول الرصيف ينتظرون فان شيان. حولوا تدريجيًا موضوع حديثهم إلى فان شيان نفسه وقصص من الماضي.
“زوجتك في القصر،” قال ديانلي بحذر. “السيدة العجوز أيضًا في القصر. اليوم حار جدًا. كنت قلقًا من أنها ستشتاق إليك وتصر على المجيء إلى الرصيف لاستقبالك، لذا لم أبلغ القصر بعد.”
طارت المناقشات على الرصيف بشكل جامح مع قصص عديدة. في وقت قصير، وصل تشو تشو دانتشو، يقود المسؤولين الآخرين، في عجلة من أمره. كانوا يلهثون ويرتبون ملابسهم الرسمية. عند النظر إلى السفينة ذات الشراع الأبيض التي كانت على وشك الوصول إلى الشاطئ، أطلقوا زفيرًا في قلوبهم. كانوا سعداء بأنهم بعد كل عجلتهم وصلوا أخيرًا.
أومأ فان شيان، راضيًا، وربت على كتف هذا الديانلي موافقًا. كان أيضًا نيته ألا يخبر فرسان السود القصر. كان يستعد لمفاجأة السيدة العجوز وكذلك بعض الأشخاص الآخرين في المدينة.
…
كان ديانلي مغمورًا بهذا العرض من التفضيل.
تحدث شخص آخر بحماس: “أتساءل إذا كان السيد فان قد تغير؟ عندما ذهب إلى جينغدو، من يعرف كم من الفتيات في دانتشو بكين حتى تورمت أعينهن.”
“اجعل الجميع على الرصيف يتفرقون،” ابتسم فان شيان وقال. “أعيرني قاربك الصغير لاستخدامه. سأعود بنفسي لاحقًا.”
اتضح أن وانر، الأميرة، التي أخذت الأمير الثالث ومجموعة من الناس عائدة إلى دانتشو، قد فاجأت المدينة بأكملها. بعد فشل أعمال ميناء دانتشو، أصبح منذ فترة طويلة موقعًا معزولًا. على الرغم من أن الإمبراطور يمنحه نعمة كل عام، ويقلل الضرائب، والناس سعداء، من رأى مثل هذا الحدث الكبير؟ هذا هو الأمير والأميرة.
بما أن السيدة العجوز وانر لم تأتيا إلى الرصيف، لم يكلف نفسه عناء الذهاب للتواصل مع المسؤولين. لم يكن متأخرًا جدًا التحدث مع السكان المحليين وكبار السن في دانتشو لاحقًا. بعد تجربة عدم الراحة من الجلوس بشكل صحيح تحت المظلة في سوتشو، مرة واحدة كانت كافية.
“زوجتك في القصر،” قال ديانلي بحذر. “السيدة العجوز أيضًا في القصر. اليوم حار جدًا. كنت قلقًا من أنها ستشتاق إليك وتصر على المجيء إلى الرصيف لاستقبالك، لذا لم أبلغ القصر بعد.”
على غير المتوقع، عند سماع هذه الكلمات، قال هونغ تشانغتشينغ وذاك الديانلي في نفس الوقت: “هذا لا يمكن فعله.”
بعد الصمت الخفيف والحرج، تجمع عامة دانتشو حول الرصيف ينتظرون فان شيان. حولوا تدريجيًا موضوع حديثهم إلى فان شيان نفسه وقصص من الماضي.
كان هونغ تشانغتشينغ قلقًا على سلامة فان شيان. بعد لحظة من الصمت، ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “تشينغ وا، لم تكن معي لفترة طويلة. تذكر في المستقبل، أنت شخص من مجلس المراقبة. فيما يتعلق بقراراتي، عليك فقط قبولها. لا يمكنني التخلص من حراس النمر الذين منحني إياهم الإمبراطور. هل تريد أيضًا أن تلتصق بي ولا تمنحني لحظة من السلام؟”
ومع ذلك، هونغ تشانغتشينغ، الذي كان بجانب فان شيان، فهم أنه كان فقط مرتبكًا فجأة، غير متأكد كيف يشير إلى زوجته أمام هذا المسؤول. لذا ابتسم قليلاً وقال: “هل وصلت السيدة؟”
على الرغم من أن كلماته كانت لطيفة، إلا أن المعنى كان ثقيلًا. أجبر هونغ تشانغتشينغ على الابتسام ولم يقل المزيد.
هدأ قلب ديانلي دانتشو قليلاً. جمع شجاعته ورفع رأسه ليقيّم هذه الشخصية الكبيرة التي لم تعد إلى دانتشو منذ عامين. تم نقله إلى دانتشو بعد مغادرة فان شيان، لذا كان قد سمع فقط شائعات عن الشاب الغريب في قصر الكونت. في السلك الحكومي، سمع المزيد من القصص في العامين الماضيين عن الأعمال المجيدة التي قام بها السيد فان الصغير في جينغدو وفي كل مكان آخر. كان منذ فترة طويلة ممتلئًا بالفضول حول هذه الشخصية المهمة التي تنحدر من دانتشو.
قال ديانلي دانتشو، بوجه مرير: “سيدي، على الرغم من أن هذا الجانب يبدو شواطئ ناعمة، الخلف كله منحدرات صخرية ومنحدرات. لا يوجد مكان للذهاب… يمكنك فقط الوصول إلى الشاطئ من الرصيف. إذا كنت تريد الذهاب للنزهة والسفر في الجبل، من الأفضل الانتظار ليوم آخر.”
…
نهض فان شيان وشد ملابسه. نظر إلى المنحدر الصخري الذي ترك ببطء خلفه على جانب القارب. نظر إلى تلك الشعاب المرجانية المألوفة بشكل لا يصدق ولم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح. سأل: “سيدي، لقد نشأت في دانتشو. ألا أعرف الطريق إلى المنزل؟”
عند سماع هذه الكلمات، لم يستطيع الحشد المحيط إلا أن يصرخوا في انسجام. ثم بدأوا قريبًا يشكون، ونبرتهم مليئة بالأسف.
…
“همم، وان… همم؟” عبس فان شيان فجأة حاجبيه.
…
ومع ذلك، كان بالفعل حدثًا كبيرًا على الرصيف. كانت رؤية فان شيان مذهلة. يمكنه أن يرى بشكل خافت الناس يسرعون لتحضير المظلة، وكان هناك المزيد من المسؤولين يتجهون نحو هذه المنطقة. كان هناك أيضًا عدد كبير من عامة دانتشو مجتمعين هناك.
لم تكن دانتشو كبيرة. لكن، في العقود القليلة الماضية، أنتجت وزيرًا للإيرادات ومربية للإمبراطور. كان هذا بالفعل مجيدًا بما فيه الكفاية. الآن، كان هناك أيضًا مبعوث إمبراطوري، وهذا المبعوث الإمبراطوري عاش هناك حتى سن 16. في العامين الماضيين، شعر جميع عامة دانتشو بالإثارة والسعادة حيال هذا. عند التواصل مع الناس من المقاطعات المجاورة، كان لديهم لمحة إضافية من الثقة والفخر.
ابتسم وقال: “ما الذي يمكن لومه؟ أنا فقط أعود إلى المنزل كفرد خاص. لا حاجة لمثل هذا الاستقبال الكبير.”
جاء فرسان السود من مجلس المراقبة إلى الأرصفة لوضع الدفاعات. على الرغم من أن الناس كانوا خائفين، إلا أنهم خمنوا أيضًا أن هذه الشخصية الكبيرة على وشك العودة إلى الوطن، لذا تجمعوا جميعًا. أرادوا أن يروا ما إذا كان السيد الشاب من قصر الكونت الذي كان جميلاً مثل الفتاة قد تغير في المظهر خلال العامين الماضيين في جينغدو.
استدار مرة أخرى وانحنى لتشو تشو وقال بحميمية: “السيد حقًا لم يرغب في إزعاج المسؤولين المحليين، لذا يقبل لطفكم. ومع ذلك، من فضلك قود الجميع للعودة الآن.”
همست سيدة تحمل سلة بها بيض بصوت عالٍ: “قالوا إنه سيعود بعد السنة الجديدة، لكن في النهاية، لم يكن شخصًا حقيقيًا. هذه المرة يجب أن يكون الشخص الحقيقي، أليس كذلك؟”
“اجعل الجميع على الرصيف يتفرقون،” ابتسم فان شيان وقال. “أعيرني قاربك الصغير لاستخدامه. سأعود بنفسي لاحقًا.”
ابتسم شخص إلى الجانب وقال: “كيف يمكن ألا يكون الشخص الحقيقي؟ ألم تر أن الأمير الثالث والسيدة فان قد عادا؟”
استدار مرة أخرى وانحنى لتشو تشو وقال بحميمية: “السيد حقًا لم يرغب في إزعاج المسؤولين المحليين، لذا يقبل لطفكم. ومع ذلك، من فضلك قود الجميع للعودة الآن.”
تحدث شخص آخر بحماس: “أتساءل إذا كان السيد فان قد تغير؟ عندما ذهب إلى جينغدو، من يعرف كم من الفتيات في دانتشو بكين حتى تورمت أعينهن.”
كان صوته خافتًا جدًا، ومحتويات ما قاله ربما لن يصدقها معظم الناس. قام معظم الناس دون وعي بتصفية هذه الكلمات من آذانهم. عند رؤية لا أحد يعترف به في المجموعة، قال الشاب بغضب: “هذا صحيح… ما زلت أتذكر أنها كانت قصة البحث عن الكنز.”
ضحكت تلك السيدة بصوت عالٍ. “كيف يمكن للمظاهر أن تتغير هكذا؟”
كان الوقت ضيقًا جدًا، وبالتالي، فقط ديانلي الذي علم بهذا الأمر بالصدفة قد أسرع بالمجيء بينما كان تشو تشو دانتشو والمسؤولون الآخرون لا يزالون على الأرجح في قصورهم يتجنبون حرارة الصيف. كانوا على الأرجح يسرعون في ارتداء ملابسهم ويأتون مسرعين.
“لا أعتقد أن هذا مستحيل، حتى الآباء يمكن أن يتغيروا فقط…”
قفز قلب ديانلي. اعتقد أن هذا السيد الشاب كان على وشك البدء في التعبير عن استيائه من حفلة الاستقبال اليوم. كان خائفًا جدًا، تضاعفت كمية العرق على ظهره ثلاث مرات.
على الفور، سحب هذا الشخص المجهول إلى زقاق صغير من قبل الحشد الغاضب وتم ضربه.
كان ديانلي دانتشو مرعوبًا من أن الحكومة المحلية لن تكون جاهزة في الوقت المناسب وتغضب فان شيان، لذا جاء بسرعة على قارب صغير ليعتذر بتواضع.
…
على غير المتوقع، عند سماع هذه الكلمات، قال هونغ تشانغتشينغ وذاك الديانلي في نفس الوقت: “هذا لا يمكن فعله.”
…
تنهد فان شيان وجلس. تدلت قدماه على جانب المنحدر الصخري الخطير والطويل. ارتفع قلق خفيف وشوق في قلبه.
بعد الصمت الخفيف والحرج، تجمع عامة دانتشو حول الرصيف ينتظرون فان شيان. حولوا تدريجيًا موضوع حديثهم إلى فان شيان نفسه وقصص من الماضي.
ابتسم ديانلي بتملق وقال: “إنها بصحة جيدة جدًا. غالبًا ما يزور تشو تشو القصر ليقدم احترامه.”
“هل تتذكر، كلما جاء إعصار، كان السيد فان يحب الوقوف على السطح في قصرهم ويصرخ بصوت عالٍ ليأخذ الجميع غسيلهم؟”
استدار ورأى دون قصد مجموعة كبيرة من الأزهار الصفراء الصغيرة المزهرة. بخلاف حقيقة أن الأزهار كانت تزهر أكثر، بدا كل شيء على قمة المنحدر الصخري كما كان بالضبط قبل عامين.
ضحك الجميع. أولئك الشباب الذين كانوا قريبين من عمر فان شيان لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا العديد من الأشياء من الماضي. في ذلك الوقت، كان فان شيان فقط الطفل غير الشرعي لقصر الكونت. في بعض الأحيان، كان حتى يعبث مع الأطفال في الشوارع. ومع ذلك، مع تقدمهم في العمر وبسبب هوياتهم المختلفة، أصبحوا منذ فترة طويلة أناسًا من عالمين مختلفين.
لم يكن شخصًا يحب التملق والتزلف، لكنه عرف أنه بالنسبة لمفوض مجلس المراقبة ومبعوث إمبراطوري يعود إلى الوطن، يجب أن يشعر المسؤولون المحليون في دانتشو بالفخر الشديد وسيبذلون قصارى جهدهم لكسب رضاه. كيف لم يأتي تشو تشو؟ لماذا جاء ديانلي؟
في عيون الشباب، كان هناك فقط الإعجاب وبعض المشاعر المعقدة. قال أحدهم بصوت خافت: “سمعت المبعوث الإمبراطوري يحكي قصة.”
هذه السلسلة من “السادة” أربكت حتى فان شيان. فقط بعد تحليلها لفترة فهمها. لم تكن دانتشو تعتقد أن سفينته ستصل بهذه السرعة.
كان صوته خافتًا جدًا، ومحتويات ما قاله ربما لن يصدقها معظم الناس. قام معظم الناس دون وعي بتصفية هذه الكلمات من آذانهم. عند رؤية لا أحد يعترف به في المجموعة، قال الشاب بغضب: “هذا صحيح… ما زلت أتذكر أنها كانت قصة البحث عن الكنز.”
بعد الصمت الخفيف والحرج، تجمع عامة دانتشو حول الرصيف ينتظرون فان شيان. حولوا تدريجيًا موضوع حديثهم إلى فان شيان نفسه وقصص من الماضي.
ومع ذلك، لم يهتم به أحد. قالت تلك السيدة ذات سلة البيض، ممتلئة بالمرح: “بالحديث عن سيدنا فان، هو حقًا ليس مثل الآخرين. حتى كطفل، كان مطيعًا وهادئًا. كان هناك أيضًا بعض الأشياء الغريبة. كلما ذهب إلى الشوارع مع الخادمات من قصر الكونت، متى سمح للخادمات بحمل الأشياء؟ تش، تش، هذا السيد حقًا طيب جدًا.”
…
طارت المناقشات على الرصيف بشكل جامح مع قصص عديدة. في وقت قصير، وصل تشو تشو دانتشو، يقود المسؤولين الآخرين، في عجلة من أمره. كانوا يلهثون ويرتبون ملابسهم الرسمية. عند النظر إلى السفينة ذات الشراع الأبيض التي كانت على وشك الوصول إلى الشاطئ، أطلقوا زفيرًا في قلوبهم. كانوا سعداء بأنهم بعد كل عجلتهم وصلوا أخيرًا.
جاء فرسان السود من مجلس المراقبة إلى الأرصفة لوضع الدفاعات. على الرغم من أن الناس كانوا خائفين، إلا أنهم خمنوا أيضًا أن هذه الشخصية الكبيرة على وشك العودة إلى الوطن، لذا تجمعوا جميعًا. أرادوا أن يروا ما إذا كان السيد الشاب من قصر الكونت الذي كان جميلاً مثل الفتاة قد تغير في المظهر خلال العامين الماضيين في جينغدو.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن المبعوث الإمبراطوري لم يكن على القارب.
ابتسم شخص إلى الجانب وقال: “كيف يمكن ألا يكون الشخص الحقيقي؟ ألم تر أن الأمير الثالث والسيدة فان قد عادا؟”
نزل ديانلي دانتشو من السلم وواجه نظرة تشو تشو الغاضبة. بوجه دامع، قال: “غادر السيد في منتصف الطريق. في هذه اللحظة، يجب أن يكون قد عاد بالفعل إلى القصر.”
قفز قلب ديانلي. اعتقد أن هذا السيد الشاب كان على وشك البدء في التعبير عن استيائه من حفلة الاستقبال اليوم. كان خائفًا جدًا، تضاعفت كمية العرق على ظهره ثلاث مرات.
صُدم تشو تشو وحملق فيه. في قلبه، كان متلهفًا للوصول إلى قصر الكونت. ومع ذلك، لم يجرؤ على المغادرة في هذه اللحظة لأنه على الرغم من أن المبعوث الإمبراطوري قد نزل، كان هناك عدد من المسؤولين على القارب عليه أن يستقبلهم. أمام مساعدي فان شيان الموثوق بهم، لم يجرؤ على أن يكون متعجرفًا بشكل مفرط.
على الفور، سحب هذا الشخص المجهول إلى زقاق صغير من قبل الحشد الغاضب وتم ضربه.
عند سماع هذه الكلمات، لم يستطيع الحشد المحيط إلا أن يصرخوا في انسجام. ثم بدأوا قريبًا يشكون، ونبرتهم مليئة بالأسف.
ومع ذلك، هونغ تشانغتشينغ، الذي كان بجانب فان شيان، فهم أنه كان فقط مرتبكًا فجأة، غير متأكد كيف يشير إلى زوجته أمام هذا المسؤول. لذا ابتسم قليلاً وقال: “هل وصلت السيدة؟”
مرتديًا الملابس الرسمية لمجلس المراقبة، قاد هونغ تشانغتشينغ مجموعة من عملاء مجلس المراقبة السريين من على القارب ونظر إلى مجموعة الناس على الرصيف. اجتاحت الحشد هذه النظرة الباردة وسقطوا في صمت على الفور. على غير المتوقع، دفع هونغ تشانغتشينغ ابتسامة دافئة إلى وجهه وقال: “المفوض يحزن أن الجميع يحترقون تحت الشمس على الرصيف، لذا فكر في هذه الفكرة غير الراغبة. في الأيام المقبلة، سيخرج لمقابلة الجميع.”
العم وو تشو لم يكن هنا.
استدار مرة أخرى وانحنى لتشو تشو وقال بحميمية: “السيد حقًا لم يرغب في إزعاج المسؤولين المحليين، لذا يقبل لطفكم. ومع ذلك، من فضلك قود الجميع للعودة الآن.”
كان ديانلي مغمورًا بهذا العرض من التفضيل.
على منحدر صخري ليس بعيدًا خارج دانتشو، كان هناك شخص أبيض يتسلق بحيوية. ربما ليست كلمة مناسبة لأن النقطة البيضاء للشخص على وجه الصخرة كان يتسلق بسهولة شديدة. دفعت أطراف أصابع قدميه قليلاً، وانحنى أصابعه قليلاً. كان جسده كله ملتصقًا بوجه الصخرة الرطب والزلج، يتحرك لأعلى في خط منحني سلس. كان من المستحيل معرفة أنه صعب.
نظر بحذر إلى تعبير فان شيان.
بدا غريبًا أنه مألوف جدًا مع هذا الوجه الصخري المهجور المليء بأعشاش الطيور والطحالب. الطريق المختار كان أيضًا دقيقًا بشكل لا يصدق. هبطت يداه وقدماه دون تردد كما لو كان يعرف أين كانت النتوءات وأين كانت الشقوق لقدميه.
جاء فرسان السود من مجلس المراقبة إلى الأرصفة لوضع الدفاعات. على الرغم من أن الناس كانوا خائفين، إلا أنهم خمنوا أيضًا أن هذه الشخصية الكبيرة على وشك العودة إلى الوطن، لذا تجمعوا جميعًا. أرادوا أن يروا ما إذا كان السيد الشاب من قصر الكونت الذي كان جميلاً مثل الفتاة قد تغير في المظهر خلال العامين الماضيين في جينغدو.
لا حاجة لقول المزيد. كان فان شيان، الذي غادر سفينة الشراع الأبيض.
مسح الموظف العرق على جبينه وقال بصوت مرتجف: “أنا ديانلي دانتشو، هنا خصيصًا لاستقبالك في عودتك إلى مسقط رأسك.”
منذ أن كان طفلاً، بدأ يتسلق هذا المنحدر الصخري تحت إشراف وو تشو حتى سن 16. قضى 10 سنوات كاملة على هذا المنحدر، لذا كان مألوفًا مع كل عشبة وشجرة مثل الخطوط على كفه.
…
لم يتسلق منذ عامين، عدل فان شيان تنفسه واقترب من المنحدر الصخري الذي لم يره منذ فترة طويلة، إلى طيور البحر والطين الذي لم يره منذ فترة طويلة، وتسلق.
الفصل 427: العودة إلى الوطن بالمجد (1)
قبل فترة طويلة، كان يقف بالفعل على أعلى منحدر صخري ينظر إلى الأمواج التي تضرب الصخور ومنظر دانتشو في المسافة.
ضحكت تلك السيدة بصوت عالٍ. “كيف يمكن للمظاهر أن تتغير هكذا؟”
استدار ورأى دون قصد مجموعة كبيرة من الأزهار الصفراء الصغيرة المزهرة. بخلاف حقيقة أن الأزهار كانت تزهر أكثر، بدا كل شيء على قمة المنحدر الصخري كما كان بالضبط قبل عامين.
كان هونغ تشانغتشينغ قلقًا على سلامة فان شيان. بعد لحظة من الصمت، ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “تشينغ وا، لم تكن معي لفترة طويلة. تذكر في المستقبل، أنت شخص من مجلس المراقبة. فيما يتعلق بقراراتي، عليك فقط قبولها. لا يمكنني التخلص من حراس النمر الذين منحني إياهم الإمبراطور. هل تريد أيضًا أن تلتصق بي ولا تمنحني لحظة من السلام؟”
تنهد فان شيان وجلس. تدلت قدماه على جانب المنحدر الصخري الخطير والطويل. ارتفع قلق خفيف وشوق في قلبه.
…
العم وو تشو لم يكن هنا.
قبل فترة طويلة، كان يقف بالفعل على أعلى منحدر صخري ينظر إلى الأمواج التي تضرب الصخور ومنظر دانتشو في المسافة.
…
