Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 128

الفخ (3)
PDF

الفخ (3)

تردد فرسان الفرسان للحظة عند سماعهم الأمر غير المتوقع. ومع ذلك، سرعان ما رأوا هم أيضًا الظل الهائل المعلّق فوق رؤوسهم. كان فرسان الفرسان في حالة من الارتباك الطفيف بسبب الموقف المفاجئ، لكنهم سرعان ما أعادوا تنظيم صفوفهم وركضوا مبتعدين عن الشاطئ—فجيش الشمال كان يتفاخر بأفضل انضباط عسكري في الإمبراطورية بأكملها، وكانوا سريعين جدًا.

بقدر ما يتذكر خوان، كان جرارد ونيينا متقاربين في القوة—كان جرارد أقوى منها بقليل فقط. لكن نيينا ردت بابتسامة ساخرة.

كان الناجون في حيرة من أمرهم عندما رأوا الفرسان ينسحبون فجأة، لكنهم أسرعوا بالزحف نحو الشاطئ وهم يحدقون في السماء بخوف.

أصبحت عينا نيينا حادتين عندما رأت الضمادات الملفوفة حول سيف جرارد تتمزق لتكشف عن جسد إلكيهل الأسود.

كان هناك مخلوق ضخم، بدا أن طوله لا يقل عن مئات الأمتار، يطير عاليًا في السماء. كانت أجنحة ذلك المخلوق ضخمة لدرجة أنها غطت الشمس ومزقت الغيوم إلى أشلاء. مجرد وجود مخلوق بهذا الحجم يطير في السماء بدا كأنه نكتة. لقد جعل ظهور هذا الكائن المذهل، الذي لم يُشاهد إلا نادرًا على مدى عقود، أفواه الجميع تتدلى وهم يتمتمون باسم واحد فقط.

شعر خوان أن الهواء حوله يتجمد.

‘تنين.’

تردد زئير نيينا فوق البحر. وفي اللحظة ذاتها، تجمد البحر المحيط بصوت تكسُّر امتد حتى الساحل. كانت عينا نيينا تتوهجان بضوء أزرق.

انفجر خوان ضاحكًا من المشهد العظيم الذي لم يره منذ وقت طويل. كان المخلوق بوضوح تنينًا “حقيقيًا” يزيد عمره عن ألف عام. لم يُعرف كيف تمكن من البقاء حيًا، لكن انقراض التنانين قاده تنظيم ليندفورم وجرارد. خمّن خوان أن الأمر لم يكن ليصعب على جرارد الاحتفاظ بأحد التنانين حيًا.

“أنت وأنا لدينا إنجازات متشابهة، لكن الناس دائمًا ما يعتقدون أنك أقوى مني. فلنُصحّح هذا اليوم.”

حتى جنود الفرقة الرابعة، الذين كانوا معتادين بالفعل على تنين هورهيل، بدا عليهم الخوف من الهالة والهيبة التي يمتلكها التنين البالغ بالكامل.

أخيرًا، ألقت نيينا رمح الجليد الذي في يدها نحو التنين. وفي اللحظة نفسها، طارت آلاف رماح الجليد الأخرى باتجاه التنين أيضًا. تنفّس التنين نيرانًا في وقت متأخر لتبخير ما يقرب من نصف رماح الجليد، لكن النصف الآخر المتبقي أصاب أحد جناحي التنين بدقة.

“…جلالة الإمبراطور وتنظيم ليندفورم جعلا وحوشًا مثل تلك تنقرض؟” تمتم أحدهم.

كان التنين يحوم فقط في السماء ويراقب الوضع. شعر كل من خوان ونيينا بشكل غريزي بأن هناك شخصًا يقف على رأس التنين.

كان لدى الجميع نفس الفكرة—باستثناء نيينا نيلبن، التي كانت لها أفكار مختلفة.

توقف قلب نيينا عندما صفعت الرياح جسدها وبدأت تحترق بعنف—كان ذلك بسبب حرارة احتكاك الهواء بجسدها. كانت نيينا قد غلّفت نفسها بهواء بارد لأنها كانت تعلم أن هذا سيحدث، ومع ذلك شعرت كما لو أنها قد تحولت إلى كرة نارية.

“جرارد.”

ارتفع فنرير فوق سطح البحر المتجمد. وكان المشهد التالي الذي رآه الناس هو نيينا تمد يدها نحو السماء من على بُعد. كان أوبرون، رمح الجليد، ممسوكًا في يد نيينا. لكن أوبرون، الذي كان في يدها حاليًا، لم يكن يبدو كالرّمح الذي استخدمته عندما قاتلت خوان.

بمجرد أن نطقت نيينا باسم جرارد بصوت عالٍ، أدار التنين عنقه الضخم ونظر نحو الأرض. كانت المسافة بين التنين والبشر طويلة بوضوح، لكن الجميع استطاع أن يرى عيني التنين بوضوح. مجرد نظرة واحدة في عيني التنين جعلت الناس العاديين يشعرون بأنهم غير قادرين على الحركة.

كان الناجون في حيرة من أمرهم عندما رأوا الفرسان ينسحبون فجأة، لكنهم أسرعوا بالزحف نحو الشاطئ وهم يحدقون في السماء بخوف.

ثم بدأ صدر التنين ينتفخ. وعند إدراك ما كان على وشك الحدوث، أمرت نيينا الجميع بالتراجع بصوت عالٍ لدرجة أن حبالها الصوتية كادت تتمزق.

كان خوان.

“الجميع، تراجعوا! حالًا!”

ثم رأى الناس شخصًا يركض عبر سطح البحر. كانت المياه تتجمد في كل مكان تمر به حصان نيينا، وكان عباءتها البيضاء، التي تشبه عاصفة الشتاء، ترفرف خلف ظهرها. قفزت نيينا من على حصانها واعتلت فنرير بمجرد أن اقتربت منه.

شطر جدار ضخم من اللهب الشاطئ للحظة. وبسبب الضوء والحرارة الحارقين، غطى الجنود وجوههم واندفعوا إلى الخلف بسرعة. غطّت النيران، التي بدت وكأنها قادمة من الجحيم، الشاطئ بأكمله في لحظة. ارتجف الجنود من الخوف وهم يتخيلون أن جميع الناجين وراء جدار النيران قد احترقوا حتى الموت.

بمجرد أن نطقت نيينا باسم جرارد بصوت عالٍ، أدار التنين عنقه الضخم ونظر نحو الأرض. كانت المسافة بين التنين والبشر طويلة بوضوح، لكن الجميع استطاع أن يرى عيني التنين بوضوح. مجرد نظرة واحدة في عيني التنين جعلت الناس العاديين يشعرون بأنهم غير قادرين على الحركة.

نظرت نيينا بسرعة حولها لتتأكد من أن أحدًا من رجالها لم يتعرض لأي خسائر.

كان من الطبيعي أن الطرف الذي يستخدم “لحظة عابرة” أولًا يكون له الأفضلية عندما يبلغ كلا الطرفين المرحلة الخامسة من سيف البلطيق. قد يتمكن المرء من ملاحظة ذلك والاستعداد لهجوم مضاد بعد أن يعتاد على تنفيذ المرحلة الخامسة، لكن لا جرارد ولا نيينا بلغا ذلك المستوى بعد.

من ناحية أخرى، على الرغم من أن نيران التنين قد أذابت حتى الرمال، فإن الناجين الذين كانوا وراء جدار اللهب كانوا لا يزالون أحياء وبملامح مرعوبة.

“تتحدث؟ لماذا لا تتحقق أولًا مما إذا كانت شفتاه مخيطة تحت تلك الضمادات، بما أنه لم يتـ…”

نقرت نيينا بلسانها عند إدراكها أن التنين قد نفث خطًا مستقيمًا من اللهب، كما لو أنه كان يقطع الرمال بسكين.

كان هو الوحش الذي منح اسمه لتنظيم فرسان نيينا.

“لقد أنشأ جدارًا،” تمتمت نيينا.

بصوت طعن خافت، انغرز نصل أسود في صدر خوان. حتى إن خوان شعر بشعور “ديجا فو” من المشهد المألوف الذي يتكرر أمام عينيه.

تألقت عينا خوان عند سماعه كلمات نيينا.

***

“حتى لا نستطيع الاقتراب من الناجين؟”

قفزت نيينا على الفور نحو جرارد بينما كان فنرير والتنين متشابكين مع بعضهما. ثم شنّت نيينا أقوى هجوم يمكنها استخدامه، بينما قرأ جرارد بسرعة الطاقة المنبعثة من سيفها.

“نعم. لكن لا يهم، بما أنه هنا على أي حال.”

ثم، في تلك اللحظة، ظهر شخص بسرعة ودفعها جانبًا، فتشوّهت ملامح وجه نيينا.

فرّقت نيينا فرسان الفرسان بإشارة منها. كان ظهور التنين غير متوقع، ولم يكن هناك أي وسيلة لدى الفرسان المدرعين بشدة للتعامل معه.

“الجميع، تراجعوا! حالًا!”

وبينما بدا أن التنين لا يريد مهاجمة الفرسان بشكل مباشر لسبب ما، إلا أن الضرر سيكون هائلًا إذا غيّر رأيه.

“جرارد.”

كان التنين يحوم فقط في السماء ويراقب الوضع. شعر كل من خوان ونيينا بشكل غريزي بأن هناك شخصًا يقف على رأس التنين.

تألقت عينا خوان عند سماعه كلمات نيينا.

“سأتولى الأمر هنا، لذا ابقَ في الخلف يا أبي.”

تألقت عينا خوان عند سماعه كلمات نيينا.

“خصمك هو جرارد، وهو يملك أيضًا تنينًا معه.”

كان من الطبيعي أن الطرف الذي يستخدم “لحظة عابرة” أولًا يكون له الأفضلية عندما يبلغ كلا الطرفين المرحلة الخامسة من سيف البلطيق. قد يتمكن المرء من ملاحظة ذلك والاستعداد لهجوم مضاد بعد أن يعتاد على تنفيذ المرحلة الخامسة، لكن لا جرارد ولا نيينا بلغا ذلك المستوى بعد.

بقدر ما يتذكر خوان، كان جرارد ونيينا متقاربين في القوة—كان جرارد أقوى منها بقليل فقط. لكن نيينا ردت بابتسامة ساخرة.

“صحيح أن جرارد وأنا كنا متساويين في القوة عندما كنت حيًا في الماضي، أبي. لكن الآن لديه تنين، وقوة الشق، وإلكيهل. ولديه أيضًا القدرة على هزيمة كهنة الشق،” قالت نيينا بينما كانت تسحب سيفها.

“صحيح أن جرارد وأنا كنا متساويين في القوة عندما كنت حيًا في الماضي، أبي. لكن الآن لديه تنين، وقوة الشق، وإلكيهل. ولديه أيضًا القدرة على هزيمة كهنة الشق،” قالت نيينا بينما كانت تسحب سيفها.

في هذه الأثناء، لم يتمكن الناس من صرف أنظارهم عن المعركة الدموية بين التنين والوحش المقدس فوق سطح البحر.

شعر خوان أن الهواء حوله يتجمد.

توقف قلب نيينا عندما صفعت الرياح جسدها وبدأت تحترق بعنف—كان ذلك بسبب حرارة احتكاك الهواء بجسدها. كانت نيينا قد غلّفت نفسها بهواء بارد لأنها كانت تعلم أن هذا سيحدث، ومع ذلك شعرت كما لو أنها قد تحولت إلى كرة نارية.

“تلك الأمور نفسها هي السبب في أن جرارد سيُهزم. فبعد كل شيء، فإن تخصصي هو تدمير الشق.”

لم يتمكن التنين من رؤية فنرير، الذي كان يسقط من السماء، في الوقت المناسب. وفي اللحظة التي عض فيها فنرير عنق التنين، اضطرب الأخير واهتز جسده الضخم بشدة. لكن التنين لم يكن خصمًا سهلًا—فهو لم يكن ليسقط من مجرد هجمة واحدة من فنرير.

رفعت نيينا سيفها عاليًا في السماء وبدأت تصيح بشيء ما. لاحظ خوان أنها كانت تلقي تعويذة استدعاء ضخمة—كانت نيينا تستدعي وحشًا مقدسًا عقدت معه عهدًا.

حدث كل شيء في لحظة قصيرة للغاية، قصيرة لدرجة أن ظلها نفسه لم يتمكن من مواكبتها.

حسب ذاكرة خوان، لم يكن هناك سوى وحش مقدس واحد عقد عهدًا مع نيينا، سيدة الشتاء وابنة دوق الشتاء.

انفجر خوان ضاحكًا من المشهد العظيم الذي لم يره منذ وقت طويل. كان المخلوق بوضوح تنينًا “حقيقيًا” يزيد عمره عن ألف عام. لم يُعرف كيف تمكن من البقاء حيًا، لكن انقراض التنانين قاده تنظيم ليندفورم وجرارد. خمّن خوان أن الأمر لم يكن ليصعب على جرارد الاحتفاظ بأحد التنانين حيًا.

بدأت الغيوم تمطر ثلجًا بغزارة أكبر. تجمدت بلورة ثلجية وبدأت تنتشر في كل الاتجاهات. ومع استمرار البلورة في الانتشار كما لو أنها تنتفخ، تشكلت على هيئة ذئب ضخم متجمد.

كان خوان.

كان هو الوحش الذي منح اسمه لتنظيم فرسان نيينا.

“اخرج، جرارد!”

“فِنرير، أجب نداء سيدتك!”

في اللحظة التي تصادمت فيها سيوفهما في الهواء، انقسم البحر المتجمد إلى نصفين. اجتاحت الرياح الصادمة الناتجة عن الاصطدام جميع الجنود على الساحل، وحتى التنين وفنرير تراجعا بفعل الصدمة. كان سيف نيينا يضغط على سيف جرارد كما لو كانت تمارس ضغطًا هائلًا عليه.

نزل ذئب ضخم من السماء، مستعدًا لالتهام العالم.

أبناء الإمبراطور كانوا قادرين على اصطياد تنين بسهولة.

***

في هذه الأثناء، لم يتمكن الناس من صرف أنظارهم عن المعركة الدموية بين التنين والوحش المقدس فوق سطح البحر.

لم يتمكن التنين من رؤية فنرير، الذي كان يسقط من السماء، في الوقت المناسب. وفي اللحظة التي عض فيها فنرير عنق التنين، اضطرب الأخير واهتز جسده الضخم بشدة. لكن التنين لم يكن خصمًا سهلًا—فهو لم يكن ليسقط من مجرد هجمة واحدة من فنرير.

بصوت طعن خافت، انغرز نصل أسود في صدر خوان. حتى إن خوان شعر بشعور “ديجا فو” من المشهد المألوف الذي يتكرر أمام عينيه.

صارع التنين لتفادي السقوط، وعلى الفور لَوى عنقه ونفث لهبًا نحو ساق فنرير. ذابت ساق فنرير، المصنوعة من الجليد، في لحظة، لكنها تشكلت من جديد فورًا. بعد ذلك، خدشت مخالب فنرير بطن التنين ومزقته. من ناحية أخرى، بدلًا من أن ينفث النيران مجددًا، طوى التنين جناحيه وانكمش على نفسه—وهي وضعية تُستخدم للتحضير لتلقي صدمة قادمة.

كان هناك مخلوق ضخم، بدا أن طوله لا يقل عن مئات الأمتار، يطير عاليًا في السماء. كانت أجنحة ذلك المخلوق ضخمة لدرجة أنها غطت الشمس ومزقت الغيوم إلى أشلاء. مجرد وجود مخلوق بهذا الحجم يطير في السماء بدا كأنه نكتة. لقد جعل ظهور هذا الكائن المذهل، الذي لم يُشاهد إلا نادرًا على مدى عقود، أفواه الجميع تتدلى وهم يتمتمون باسم واحد فقط.

تشابك التنين وفنرير في الهواء ثم سقطا نحو البحر. ومع ذلك، فرد التنين جناحيه وهرب بسرعة قبل الاصطدام مباشرة. أما فنرير فقد انزلق وسقط دون أن يتمكن من العض على التنين.

‘تنين.’

وقد تسببت هذه السقطة في حدوث أمواج ضخمة اندفعت نحو الناجين، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لسحبهم مجددًا إلى البحر.

“حتى لا نستطيع الاقتراب من الناجين؟”

في هذه الأثناء، لم يتمكن الناس من صرف أنظارهم عن المعركة الدموية بين التنين والوحش المقدس فوق سطح البحر.

ثم رأى الناس شخصًا يركض عبر سطح البحر. كانت المياه تتجمد في كل مكان تمر به حصان نيينا، وكان عباءتها البيضاء، التي تشبه عاصفة الشتاء، ترفرف خلف ظهرها. قفزت نيينا من على حصانها واعتلت فنرير بمجرد أن اقتربت منه.

كان من الصعب على المرء في الإمبراطورية الحالية أن يرى الوحوش أصلًا، ناهيك عن الوحوش المقدسة. وهذا ما أثبت أن الإمبراطور قد خلق عالمًا آمنًا للبشر.

***

لكن، كان هناك بالتأكيد شيء ساحر في الكائنات الأسطورية.

لم يتمكن جرارد من صد هجوم نيينا، الذي كان قادرًا حتى على تجميد الزمن. كان ذلك هو المرحلة الخامسة من سيف البلطيق: “لحظة عابرة”.

رفرف التنين بجناحيه ليطير مجددًا في السماء، لكن من الواضح أنه قد أصيب. علاوة على ذلك، فإن قدرة فنرير على تجميد جروح الخصم كانت مرهقة حتى بالنسبة لتنين، وهي كائنات تمتلك حيوية هائلة. في الوقت نفسه، لم يعد لدى فنرير أي وسيلة أخرى لمهاجمة التنين الذي كان يحلق في السماء.

كان من الصعب على المرء في الإمبراطورية الحالية أن يرى الوحوش أصلًا، ناهيك عن الوحوش المقدسة. وهذا ما أثبت أن الإمبراطور قد خلق عالمًا آمنًا للبشر.

ثم رأى الناس شخصًا يركض عبر سطح البحر. كانت المياه تتجمد في كل مكان تمر به حصان نيينا، وكان عباءتها البيضاء، التي تشبه عاصفة الشتاء، ترفرف خلف ظهرها. قفزت نيينا من على حصانها واعتلت فنرير بمجرد أن اقتربت منه.

تحولت تعليقات نيينا الساخرة فجأة إلى صرخة.

ارتفع فنرير فوق سطح البحر المتجمد. وكان المشهد التالي الذي رآه الناس هو نيينا تمد يدها نحو السماء من على بُعد. كان أوبرون، رمح الجليد، ممسوكًا في يد نيينا. لكن أوبرون، الذي كان في يدها حاليًا، لم يكن يبدو كالرّمح الذي استخدمته عندما قاتلت خوان.

ابتسمت نيينا ابتسامة عريضة.

ارتفعت آلاف من رماح الجليد فوق البحر، ووجّه عدد لا يحصى من شفرات الرماح التي صبغت البحر باللون الأبيض نحو التنين في آنٍ واحد. كانت الطاقة المحتواة في رماح الجليد أقوى بكثير من الطاقة الموجودة في رماح الفولاذ.

‘لا بد أن جرارد قد بلغ المرحلة الخامسة من سيف البلطيق أيضًا.’

في الوقت نفسه، رفرف التنين بجناحيه بعجلة محاولًا التسارع، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب إصابته.

ومع ذلك، لم يكن التنين هو ما يثير اهتمام نيينا.

أخيرًا، ألقت نيينا رمح الجليد الذي في يدها نحو التنين. وفي اللحظة نفسها، طارت آلاف رماح الجليد الأخرى باتجاه التنين أيضًا. تنفّس التنين نيرانًا في وقت متأخر لتبخير ما يقرب من نصف رماح الجليد، لكن النصف الآخر المتبقي أصاب أحد جناحي التنين بدقة.

ثم رأى الناس شخصًا يركض عبر سطح البحر. كانت المياه تتجمد في كل مكان تمر به حصان نيينا، وكان عباءتها البيضاء، التي تشبه عاصفة الشتاء، ترفرف خلف ظهرها. قفزت نيينا من على حصانها واعتلت فنرير بمجرد أن اقتربت منه.

تسبب هذا الهجوم في فقدان التنين لتوازنه والبدء في الاصطدام بالبحر.

“نعم. لكن لا يهم، بما أنه هنا على أي حال.”

***

حدث كل شيء في لحظة قصيرة للغاية، قصيرة لدرجة أن ظلها نفسه لم يتمكن من مواكبتها.

شعرت نيينا بأن أحشاءها تنقلب لأول مرة منذ وقت طويل. لقد ظلّ الشق هادئًا جدًا في السنوات الأخيرة. لطالما كان الشق تهديدًا، لكن نيينا لم تواجه خصمًا قويًا يجبرها على استخدام كامل قوتها. جعل الاستهلاك السريع للمانا نيينا تشعر بالدوار. ومع ذلك، كانت نيينا تضحك بينما يخرج من فمها نَفَس أبيض.

في الوقت نفسه، رفرف التنين بجناحيه بعجلة محاولًا التسارع، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب إصابته.

ظهر الجسد العملاق للتنين فوق البحر. كان حجمه أصغر قليلًا من فنرير، لكن بإضافة جناحيه وعنقه وذيله، كان أكبر من فنرير بثلاثة أضعاف. ظلّ التنين مهيبًا حتى مع تضرر أحد جناحيه.

أخيرًا، ألقت نيينا رمح الجليد الذي في يدها نحو التنين. وفي اللحظة نفسها، طارت آلاف رماح الجليد الأخرى باتجاه التنين أيضًا. تنفّس التنين نيرانًا في وقت متأخر لتبخير ما يقرب من نصف رماح الجليد، لكن النصف الآخر المتبقي أصاب أحد جناحي التنين بدقة.

ومع ذلك، لم يكن التنين هو ما يثير اهتمام نيينا.

في اللحظة التي سُمع فيها صوت طقطقة قصير، كان سيف نيينا قد اخترق جسد جرارد بعمق. فتح جرارد عينيه على وسعه ونظر إلى نيينا، بينما كانت هي تحدّق فيه وهي تقاوم الحروق التي أصابت جسدها بالكامل بسبب الحرارة.

“أظهر نفسك، جرارد… أعلم أنك لم تُظهر كامل قوتك بعد.”

قفزت نيينا على الفور نحو جرارد بينما كان فنرير والتنين متشابكين مع بعضهما. ثم شنّت نيينا أقوى هجوم يمكنها استخدامه، بينما قرأ جرارد بسرعة الطاقة المنبعثة من سيفها.

قد يظن البعض أن نيينا كانت تقمع التنين، لكن ذلك كان فقط لأن جرارد لم يكلف نفسه عناء مهاجمتها حتى الآن.

فرّقت نيينا فرسان الفرسان بإشارة منها. كان ظهور التنين غير متوقع، ولم يكن هناك أي وسيلة لدى الفرسان المدرعين بشدة للتعامل معه.

أبناء الإمبراطور كانوا قادرين على اصطياد تنين بسهولة.

“اخرج، جرارد!”

بدأت نيينا تشعر بالنفاد من الصبر بسبب رغبتها العارمة في القتال ضد جرارد.

فرّقت نيينا فرسان الفرسان بإشارة منها. كان ظهور التنين غير متوقع، ولم يكن هناك أي وسيلة لدى الفرسان المدرعين بشدة للتعامل معه.

“اخرج، جرارد!”

صارع التنين لتفادي السقوط، وعلى الفور لَوى عنقه ونفث لهبًا نحو ساق فنرير. ذابت ساق فنرير، المصنوعة من الجليد، في لحظة، لكنها تشكلت من جديد فورًا. بعد ذلك، خدشت مخالب فنرير بطن التنين ومزقته. من ناحية أخرى، بدلًا من أن ينفث النيران مجددًا، طوى التنين جناحيه وانكمش على نفسه—وهي وضعية تُستخدم للتحضير لتلقي صدمة قادمة.

تردد زئير نيينا فوق البحر. وفي اللحظة ذاتها، تجمد البحر المحيط بصوت تكسُّر امتد حتى الساحل. كانت عينا نيينا تتوهجان بضوء أزرق.

ظلّ جرارد صامتًا. كان صمت جرارد، بالإضافة إلى عينيه الثقيلتين، يستنزفان صبر نيينا حتى نفد أخيرًا. ولوّحت نيينا بسيفها بقصد القتل.

رفرف التنين بجناحيه ببطء محطمًا جليد البحر المتجمد. وسرعان ما ظهر شخص بين قرني التنين—كان رجلاً مغطى بالكامل بالضمادات ويرتدي رداءً ممزقًا. لم يكن أحد يعرف من هو على وجه اليقين، لكن نيينا كانت متأكدة من أنه جرارد. كانت هيئته، ونظرته، وطريقته في السير، كلها تصرخ بهويته.

تسبب هذا الهجوم في فقدان التنين لتوازنه والبدء في الاصطدام بالبحر.

ابتسمت نيينا ابتسامة عريضة.

“أظهر نفسك، جرارد… أعلم أنك لم تُظهر كامل قوتك بعد.”

“أنت وأنا لدينا إنجازات متشابهة، لكن الناس دائمًا ما يعتقدون أنك أقوى مني. فلنُصحّح هذا اليوم.”

ثم، في تلك اللحظة، ظهر شخص بسرعة ودفعها جانبًا، فتشوّهت ملامح وجه نيينا.

اندفع فنرير نحو التنين بمجرد أن أنهت نيينا حديثها. وفي اللحظة التي عض فيها فنرير بأسنانه الحادة التنين، عض التنين أيضًا عنق فنرير.

اندفع فنرير نحو التنين بمجرد أن أنهت نيينا حديثها. وفي اللحظة التي عض فيها فنرير بأسنانه الحادة التنين، عض التنين أيضًا عنق فنرير.

قفزت نيينا على الفور نحو جرارد بينما كان فنرير والتنين متشابكين مع بعضهما. ثم شنّت نيينا أقوى هجوم يمكنها استخدامه، بينما قرأ جرارد بسرعة الطاقة المنبعثة من سيفها.

نقرت نيينا بلسانها عند إدراكها أن التنين قد نفث خطًا مستقيمًا من اللهب، كما لو أنه كان يقطع الرمال بسكين.

في اللحظة التي تصادمت فيها سيوفهما في الهواء، انقسم البحر المتجمد إلى نصفين. اجتاحت الرياح الصادمة الناتجة عن الاصطدام جميع الجنود على الساحل، وحتى التنين وفنرير تراجعا بفعل الصدمة. كان سيف نيينا يضغط على سيف جرارد كما لو كانت تمارس ضغطًا هائلًا عليه.

“تتحدث؟ لماذا لا تتحقق أولًا مما إذا كانت شفتاه مخيطة تحت تلك الضمادات، بما أنه لم يتـ…”

أصبحت عينا نيينا حادتين عندما رأت الضمادات الملفوفة حول سيف جرارد تتمزق لتكشف عن جسد إلكيهل الأسود.

“نعم. لكن لا يهم، بما أنه هنا على أي حال.”

“هل هذا كل ما لديك؟ هذه هي القوة التي نلتها من بيع إمبراطوريتك، وخيانة فرسانك، وطعن والدك؟ ها؟”

“سأتولى الأمر هنا، لذا ابقَ في الخلف يا أبي.”

لوّحت نيينا بسيفها بعنف ودَفعت جرارد. لم تكن تستخدم سيف البلطيق، بل كانت تدفع جرارد بالقوة الغاشمة فحسب.

لم يهاجم جرارد نيينا بل ركز فقط على الدفاع عن نفسه. وأدى هذا إلى تصاعد غضب نيينا أكثر فأكثر عند رؤية تصرفات جرارد.

لم يهاجم جرارد نيينا بل ركز فقط على الدفاع عن نفسه. وأدى هذا إلى تصاعد غضب نيينا أكثر فأكثر عند رؤية تصرفات جرارد.

“ابقَ صامتًا—فلا نية لي للاستماع إلى وصيتك الأخيرة.”

“هل تتوقع مني أن أرحمك فقط لأنك تبدو مثيرًا للشفقة هكذا؟” سخرت نيينا.

بمجرد أن نطقت نيينا باسم جرارد بصوت عالٍ، أدار التنين عنقه الضخم ونظر نحو الأرض. كانت المسافة بين التنين والبشر طويلة بوضوح، لكن الجميع استطاع أن يرى عيني التنين بوضوح. مجرد نظرة واحدة في عيني التنين جعلت الناس العاديين يشعرون بأنهم غير قادرين على الحركة.

ظلّ جرارد صامتًا. كان صمت جرارد، بالإضافة إلى عينيه الثقيلتين، يستنزفان صبر نيينا حتى نفد أخيرًا. ولوّحت نيينا بسيفها بقصد القتل.

“هل تتوقع مني أن أرحمك فقط لأنك تبدو مثيرًا للشفقة هكذا؟” سخرت نيينا.

في اللحظة التي رفع فيها جرارد سيفه محاولًا صد هجوم نيينا البسيط للغاية، بدأ الزمان والمكان من حولهما يتشوّهان.

‘لا بد أن جرارد قد بلغ المرحلة الخامسة من سيف البلطيق أيضًا.’

توقف قلب نيينا عندما صفعت الرياح جسدها وبدأت تحترق بعنف—كان ذلك بسبب حرارة احتكاك الهواء بجسدها. كانت نيينا قد غلّفت نفسها بهواء بارد لأنها كانت تعلم أن هذا سيحدث، ومع ذلك شعرت كما لو أنها قد تحولت إلى كرة نارية.

شعرت نيينا بأن أحشاءها تنقلب لأول مرة منذ وقت طويل. لقد ظلّ الشق هادئًا جدًا في السنوات الأخيرة. لطالما كان الشق تهديدًا، لكن نيينا لم تواجه خصمًا قويًا يجبرها على استخدام كامل قوتها. جعل الاستهلاك السريع للمانا نيينا تشعر بالدوار. ومع ذلك، كانت نيينا تضحك بينما يخرج من فمها نَفَس أبيض.

حدث كل شيء في لحظة قصيرة للغاية، قصيرة لدرجة أن ظلها نفسه لم يتمكن من مواكبتها.

“نيينا، أعلم أنك مررتِ بأوقات صعبة. لكن توقفي للحظة؛ أحتاج إلى التحدث مع جرارد. لقد وعدت هيلا أن أستمع إليه قبل أن أعاقبه،” قال خوان.

لم يتمكن جرارد من صد هجوم نيينا، الذي كان قادرًا حتى على تجميد الزمن. كان ذلك هو المرحلة الخامسة من سيف البلطيق: “لحظة عابرة”.

كان من الصعب على المرء في الإمبراطورية الحالية أن يرى الوحوش أصلًا، ناهيك عن الوحوش المقدسة. وهذا ما أثبت أن الإمبراطور قد خلق عالمًا آمنًا للبشر.

كراك!

“تتحدث؟ لماذا لا تتحقق أولًا مما إذا كانت شفتاه مخيطة تحت تلك الضمادات، بما أنه لم يتـ…”

في اللحظة التي سُمع فيها صوت طقطقة قصير، كان سيف نيينا قد اخترق جسد جرارد بعمق. فتح جرارد عينيه على وسعه ونظر إلى نيينا، بينما كانت هي تحدّق فيه وهي تقاوم الحروق التي أصابت جسدها بالكامل بسبب الحرارة.

بدأت الغيوم تمطر ثلجًا بغزارة أكبر. تجمدت بلورة ثلجية وبدأت تنتشر في كل الاتجاهات. ومع استمرار البلورة في الانتشار كما لو أنها تنتفخ، تشكلت على هيئة ذئب ضخم متجمد.

“ابقَ صامتًا—فلا نية لي للاستماع إلى وصيتك الأخيرة.”

قد يظن البعض أن نيينا كانت تقمع التنين، لكن ذلك كان فقط لأن جرارد لم يكلف نفسه عناء مهاجمتها حتى الآن.

شدّت نيينا قبضتها على السيف بنيّة إنهاء حياة جرارد.

لم يتمكن جرارد من صد هجوم نيينا، الذي كان قادرًا حتى على تجميد الزمن. كان ذلك هو المرحلة الخامسة من سيف البلطيق: “لحظة عابرة”.

ثم، في تلك اللحظة، ظهر شخص بسرعة ودفعها جانبًا، فتشوّهت ملامح وجه نيينا.

نظر خوان إلى حالة جرارد. بدا جرارد متفاجئًا من هجوم نيينا، لكنه كان على ما يبدو مدركًا لما حدث.

كان خوان.

“الجميع، تراجعوا! حالًا!”

“أبي.”

“أنت وأنا لدينا إنجازات متشابهة، لكن الناس دائمًا ما يعتقدون أنك أقوى مني. فلنُصحّح هذا اليوم.”

تنهد خوان وهو يقف بين جرارد ونيينا. كان من الصواب أن يمنع أبناءه من القتال، لكن لم يكن من السهل على خوان التدخل وهما يتقاتلان بهذه الشراسة. ولحسن الحظ، كان جرارد مصابًا بجروح بالغة، وكانت نيينا منهكة.

في هذه الأثناء، لم يتمكن الناس من صرف أنظارهم عن المعركة الدموية بين التنين والوحش المقدس فوق سطح البحر.

نظر خوان إلى حالة جرارد. بدا جرارد متفاجئًا من هجوم نيينا، لكنه كان على ما يبدو مدركًا لما حدث.

في اللحظة التي تصادمت فيها سيوفهما في الهواء، انقسم البحر المتجمد إلى نصفين. اجتاحت الرياح الصادمة الناتجة عن الاصطدام جميع الجنود على الساحل، وحتى التنين وفنرير تراجعا بفعل الصدمة. كان سيف نيينا يضغط على سيف جرارد كما لو كانت تمارس ضغطًا هائلًا عليه.

‘لا بد أن جرارد قد بلغ المرحلة الخامسة من سيف البلطيق أيضًا.’

كان جرارد يطعن خوان من الخلف.

كان من الطبيعي أن الطرف الذي يستخدم “لحظة عابرة” أولًا يكون له الأفضلية عندما يبلغ كلا الطرفين المرحلة الخامسة من سيف البلطيق. قد يتمكن المرء من ملاحظة ذلك والاستعداد لهجوم مضاد بعد أن يعتاد على تنفيذ المرحلة الخامسة، لكن لا جرارد ولا نيينا بلغا ذلك المستوى بعد.

“فِنرير، أجب نداء سيدتك!”

“نيينا، أعلم أنك مررتِ بأوقات صعبة. لكن توقفي للحظة؛ أحتاج إلى التحدث مع جرارد. لقد وعدت هيلا أن أستمع إليه قبل أن أعاقبه،” قال خوان.

ظلّ جرارد صامتًا. كان صمت جرارد، بالإضافة إلى عينيه الثقيلتين، يستنزفان صبر نيينا حتى نفد أخيرًا. ولوّحت نيينا بسيفها بقصد القتل.

“تتحدث؟ لماذا لا تتحقق أولًا مما إذا كانت شفتاه مخيطة تحت تلك الضمادات، بما أنه لم يتـ…”

كان هناك مخلوق ضخم، بدا أن طوله لا يقل عن مئات الأمتار، يطير عاليًا في السماء. كانت أجنحة ذلك المخلوق ضخمة لدرجة أنها غطت الشمس ومزقت الغيوم إلى أشلاء. مجرد وجود مخلوق بهذا الحجم يطير في السماء بدا كأنه نكتة. لقد جعل ظهور هذا الكائن المذهل، الذي لم يُشاهد إلا نادرًا على مدى عقود، أفواه الجميع تتدلى وهم يتمتمون باسم واحد فقط.

تحولت تعليقات نيينا الساخرة فجأة إلى صرخة.

ارتفعت آلاف من رماح الجليد فوق البحر، ووجّه عدد لا يحصى من شفرات الرماح التي صبغت البحر باللون الأبيض نحو التنين في آنٍ واحد. كانت الطاقة المحتواة في رماح الجليد أقوى بكثير من الطاقة الموجودة في رماح الفولاذ.

بصوت طعن خافت، انغرز نصل أسود في صدر خوان. حتى إن خوان شعر بشعور “ديجا فو” من المشهد المألوف الذي يتكرر أمام عينيه.

“أظهر نفسك، جرارد… أعلم أنك لم تُظهر كامل قوتك بعد.”

كان جرارد يطعن خوان من الخلف.

نقرت نيينا بلسانها عند إدراكها أن التنين قد نفث خطًا مستقيمًا من اللهب، كما لو أنه كان يقطع الرمال بسكين.

تسبب هذا الهجوم في فقدان التنين لتوازنه والبدء في الاصطدام بالبحر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط