Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 459

الفصل 459: الانقسام

“آسفة، لا شيء شخصي.”

“أأنتما… من عائلته؟”

وفي لحظة، وُضعت صفيحتا جهاز الصدمات الكهربائية على صدره.

نظرت الطبيبة إلى الشخصين الواقفَين أمامها.

أجابت “فان ميينان”:

“قريبة بما فيه الكفاية. أنا شقيقته، وهي…” ترددت “فان ميينان” قليلًا.

وفي لحظة، وُضعت صفيحتا جهاز الصدمات الكهربائية على صدره.

“حبيبته.” أكملت “هان لو” الجملة.

“رائع! كنا نبحث عن أحد من عائلته. حالته ليست جيدة الآن”، قالت الطبيبة. “الحمى لا تنخفض، ودرجة حرارته تجاوزت الأربعين مئوية. لقد أعطيته للتو حقنة لتخفيض الحرارة. من سيتكفل بدفع تكاليف العلاج؟”

“رائع! كنا نبحث عن أحد من عائلته. حالته ليست جيدة الآن”، قالت الطبيبة. “الحمى لا تنخفض، ودرجة حرارته تجاوزت الأربعين مئوية. لقد أعطيته للتو حقنة لتخفيض الحرارة. من سيتكفل بدفع تكاليف العلاج؟”

“المسألة ليست مالية. أريدها أن تتعلم درسًا.”

قالت “هان لو”:

نظرت الطبيبة إلى الشخصين الواقفَين أمامها.

“أعطني الفاتورة.”

“أعطني الفاتورة.”

أخذت الفاتورة وذهبت مسرعة إلى مكتب الدفع.

“حبيبته.” أكملت “هان لو” الجملة.

سألت “فان ميينان”:

“أولًا، علينا أن نحدد مكان تعرض “تشانغ هنغ” للهجوم. قبل ذلك، كنا نطارد الطُعم، ولنقل إن “تشانغ” وجد أختي ونجح في السيطرة عليها… ألم يكن من المفترض أن يلتقي بنا بعد ذلك؟ إذًا، لماذا جاء إلى هذا الطابق؟”

“لقد سمعنا الإعلان للتو، ماذا حدث له؟ لقد كان بخير عندما افترقنا قبل عشر دقائق فقط.”

“هل تظنين أنك تستطيعين فهم حقيقة هذا العالم ببضع كلمات منا؟ هذا العالم أكثر جنونًا… وأكثر خطرًا مما تظنين.”

أجابت الطبيبة:

اقتربت “هان لو” وقالت:

“هذا ما نحاول معرفته. وبما أنكِ شقيقته، هل تعرفين شيئًا عن تاريخه المرضي؟ هل أصيب أحد في عائلتكم بشيء مشابه من قبل؟”

بدأ جسده يرتجف بعنف تحت تأثير التيار الكهربائي، وعندما أطفأت الجهاز، هوى جسده من فوق الكرسي كصخرة.

ردّت “فان ميينان”:

“بكل سرور، ما هو سؤالك؟”

“حسب علمي، كان دائمًا بصحة جيدة.”

تنهدت “فان ميينان” وقالت:

“وأنا أراه يبدو بصحة جيدة أيضًا. عندما عثرنا عليه، كان قد فقد وعيه أمام المصعد. أجرينا عليه بعض الفحوصات، لكن لا يمكنني إعطاء أي تشخيص قبل صدور النتائج. من الأفضل أن تكونوا مستعدين للأسوأ. حالته حقًا غير مطمئنة.”

لم يكن هناك وقت لإقناعها، ولم يعلم أحد كم من الوقت يمكن لـ”تشانغ هنغ” أن يصمد. لذا لم تجادلها “فان ميينان” أكثر، ووضعت يدها تحت ذقنها تفكر:

وبينما كانت الطبيبة تنهي حديثها، هرعت ممرضة نحوها وهي تصرخ:

أجابت الطبيبة:

“الدكتورة “تشو”، حالة المريض حرجة! حرارته ما زالت ترتفع، والتنفس أصبح أكثر صعوبة!”

“كم ثمن الدواء؟ سأدفعه أنا.”

“عذرًا، عليّ فحص مريضي الآن.”

نظر الحارس إليها بدهشة أكبر:

ارتدت الطبيبة الكمامة وسارت بخطى مسرعة نحو غرفة الطوارئ.

قالت “فان”:

عادت “هان لو” بعد تسوية الفاتورة وسألت:

قالت “هان لو”:

“ما الذي يحدث؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجابت “فان ميينان”:

ثم وضعت المال على مكتب الممرضة.

“لا أعلم، لكن أعتقد أنه يحتاج مساعدتنا الآن. أياً كان الشيء أو الشخص الذي تسبب في مرضه، فلا يزال في المستشفى. الطرق الطبية الحديثة قد لا تجدي نفعًا في حالته. يجب أن نعثر على مصدر هذا المرض الغامض، فهو وحده من يستطيع إنقاذه.”

“أولًا، علينا أن نحدد مكان تعرض “تشانغ هنغ” للهجوم. قبل ذلك، كنا نطارد الطُعم، ولنقل إن “تشانغ” وجد أختي ونجح في السيطرة عليها… ألم يكن من المفترض أن يلتقي بنا بعد ذلك؟ إذًا، لماذا جاء إلى هذا الطابق؟”

ثم قالت بلهجة جادة:

“هل تظنين أنك تستطيعين فهم حقيقة هذا العالم ببضع كلمات منا؟ هذا العالم أكثر جنونًا… وأكثر خطرًا مما تظنين.”

“أوصيك بشدة أن تبقي هنا هذه المرة. الأمر أخطر بكثير مما نتخيل.”

“هل تظنين أنك تستطيعين فهم حقيقة هذا العالم ببضع كلمات منا؟ هذا العالم أكثر جنونًا… وأكثر خطرًا مما تظنين.”

ردت “هان لو” بهدوء:

سألت “فان ميينان”:

“وكيف عرفتِ ما الذي أتخيله؟”

“أنت محق. صدقني، لا أريد إيذاءك أيضًا.”

هزّت “فان ميينان” رأسها:

“حبيبته.” أكملت “هان لو” الجملة.

“هل تظنين أنك تستطيعين فهم حقيقة هذا العالم ببضع كلمات منا؟ هذا العالم أكثر جنونًا… وأكثر خطرًا مما تظنين.”

عضّت “فان ميينان” شفتها وتابعت تحليلها:

قالت “هان لو” وهي تفتح علبة أخرى من القهوة وتحاول عبثًا إبقاء نفسها مستيقظة:

“ما الذي يحدث؟”

“لم أغمض عيني منذ قرابة الأربعين ساعة. سواء وقع هذا الحادث أم لا، سأبدو كالمجنونة في كل الأحوال.”

نظرت الطبيبة إلى الشخصين الواقفَين أمامها.

“حسنًا.”

“المسألة ليست مالية. أريدها أن تتعلم درسًا.”

لم يكن هناك وقت لإقناعها، ولم يعلم أحد كم من الوقت يمكن لـ”تشانغ هنغ” أن يصمد. لذا لم تجادلها “فان ميينان” أكثر، ووضعت يدها تحت ذقنها تفكر:

أخذت الفاتورة وذهبت مسرعة إلى مكتب الدفع.

“أولًا، علينا أن نحدد مكان تعرض “تشانغ هنغ” للهجوم. قبل ذلك، كنا نطارد الطُعم، ولنقل إن “تشانغ” وجد أختي ونجح في السيطرة عليها… ألم يكن من المفترض أن يلتقي بنا بعد ذلك؟ إذًا، لماذا جاء إلى هذا الطابق؟”

“لا، قابلت الدكتورة “تشو”. أغمي على أحد المرضى في الممر للتو، وأرادت معرفة السبب، فطلبت نسخة من تسجيلات الكاميرا.”

قالت “هان لو”:

الفصل 459: الانقسام

“ربما أدرك داخل المصعد أن هناك شيئًا غير طبيعي في جسده؟”

ردّت الممرضة بخجل:

“ربما. “تشانغ هنغ” عادة هادئ وحذر للغاية. ربما قرر الخروج من المصعد بعد أن شعر بالخطر، وهذا يفسر رغبته في العودة إلى الطابق السابق. وفي النهاية، أغمي عليه أمام المصعد.”

“آسفة، لا شيء شخصي.”

عضّت “فان ميينان” شفتها وتابعت تحليلها:

أخذت الفاتورة وذهبت مسرعة إلى مكتب الدفع.

“إذًا، فإن الشيء الذي سبب له هذا المرض لا يزال في الطابق الذي توجد فيه “وانغ شوانغشوانغ”. ويبدو أنه لم يلفت انتباهه في البداية. لحظة، ما زالت هناك الكثير من النقاط الغامضة. من الأفضل أن نراجع تسجيلات المراقبة لنفهم ما الذي جرى له.”

ثم وضعت المال على مكتب الممرضة.

“وكيف نحصل على تسجيلات المراقبة؟”

بعد عشر دقائق، كانت “فان ميينان” تنظر إلى رجل الأمن الذي فقد وعيه داخل كابينة حمام الرجال. خلعت عنه ملابسه وارتدتها، متقمصة شخصيته تمامًا. ثم أغلقت الباب، وعلّقت على المدخل لافتة “تنظيف قيد التنفيذ”، وعادت إلى غرفة المراقبة.

قالت “فان ميينان”:

عضّت “فان ميينان” شفتها وتابعت تحليلها:

“سأتكفل بذلك.”

______________________________________________

قالت “هان لو”:

لم يكن هناك وقت لإقناعها، ولم يعلم أحد كم من الوقت يمكن لـ”تشانغ هنغ” أن يصمد. لذا لم تجادلها “فان ميينان” أكثر، ووضعت يدها تحت ذقنها تفكر:

“في هذه الحالة، لننفصل. سأصعد أنا إلى الأعلى وأرى ما أستطيع العثور عليه. أختك لا تعرف بوجودي، لذا سيكون الوضع أكثر أمانًا إن ذهبت أنا.”

ترددت الممرضة قليلًا وقالت:

“حسنًا، توخي الحذر.”

ثم قالت بلهجة جادة:

بعد عشر دقائق، كانت “فان ميينان” تنظر إلى رجل الأمن الذي فقد وعيه داخل كابينة حمام الرجال. خلعت عنه ملابسه وارتدتها، متقمصة شخصيته تمامًا. ثم أغلقت الباب، وعلّقت على المدخل لافتة “تنظيف قيد التنفيذ”، وعادت إلى غرفة المراقبة.

رفع زميله حاجبيه بدهشة:

فقال زميل الحارس حين رآه يدخل:

قالت “فان ميينان”:

“تأخرت كثيرًا، ما بك؟ مشكلات في الكلى؟”

قالت “فان”:

أجابت “فان ميينان”:

قالت “هان لو”:

“لا، قابلت الدكتورة “تشو”. أغمي على أحد المرضى في الممر للتو، وأرادت معرفة السبب، فطلبت نسخة من تسجيلات الكاميرا.”

أجابت “فان ميينان”:

رفع زميله حاجبيه بدهشة:

وفي لحظة، وُضعت صفيحتا جهاز الصدمات الكهربائية على صدره.

“ما لم يصدر أمر من رئيس الإدارة، لا يُسمح لأي أحد بمراجعة التسجيلات. والدكتورة “تشو” تعرف ذلك.”

بدأ جسده يرتجف بعنف تحت تأثير التيار الكهربائي، وعندما أطفأت الجهاز، هوى جسده من فوق الكرسي كصخرة.

قالت “فان”:

كانت الممرضة على وشك البكاء. كانت تعطي حقنة لأحد المرضى، وحين التفتت، اختفى فجأة زجاج دواء “ليفوفلوكساسين” وحقنة. والآن تُطالَب بدفع ثمنها.

“نعم، أعلم القوانين، لكن الوضع طارئ الآن. المريض في حالة خطرة وقد يموت إن لم تعرف السبب بسرعة. يمكننا مناقشة الموافقة لاحقًا.”

نظر الحارس إليها بدهشة أكبر:

ابتسمت الممرضة وقد تحسّن مزاجها كثيرًا بفضل تدخل “هان لو” المفاجئ:

“هل تناولتِ دواءً خاطئًا اليوم؟ أنت تعرف أن القوانين قوانين. مخالفتها تعني خسارة وظائفنا! لا أحد يريد رؤية أحد يموت، لكننا في مستشفى، والموت هنا يومي. كل ما علينا فعله هو تأدية عملنا.”

قالت “هان لو”:

تنهدت “فان ميينان” وقالت:

“لقد سمعنا الإعلان للتو، ماذا حدث له؟ لقد كان بخير عندما افترقنا قبل عشر دقائق فقط.”

“أنت محق. صدقني، لا أريد إيذاءك أيضًا.”

“نعم، أعلم القوانين، لكن الوضع طارئ الآن. المريض في حالة خطرة وقد يموت إن لم تعرف السبب بسرعة. يمكننا مناقشة الموافقة لاحقًا.”

قال الحارس مرتبكًا:

قالت “هان لو”:

“هاه؟”

عضّت “فان ميينان” شفتها وتابعت تحليلها:

وفي لحظة، وُضعت صفيحتا جهاز الصدمات الكهربائية على صدره.

قالت “فان ميينان”:

قالت له وهي تشغّل الجهاز:

“آسفة، لا شيء شخصي.”

“آسفة، لا شيء شخصي.”

نظر الحارس إليها بدهشة أكبر:

بدأ جسده يرتجف بعنف تحت تأثير التيار الكهربائي، وعندما أطفأت الجهاز، هوى جسده من فوق الكرسي كصخرة.

“حسنًا، توخي الحذر.”

في الوقت ذاته، كانت “هان لو” قد وصلت إلى الطابق الذي توجد فيه غرفة “وانغ شوانغشوانغ”. لم يتغير الجو في هذا الطابق كثيرًا. الممر يعجّ بالمرضى وأقاربهم. كانت إحدى الممرضات تُوبَّخ بشدة من قبل رئيسة القسم بسبب ضياع دواء أحد المرضى.

كانت الممرضة على وشك البكاء. كانت تعطي حقنة لأحد المرضى، وحين التفتت، اختفى فجأة زجاج دواء “ليفوفلوكساسين” وحقنة. والآن تُطالَب بدفع ثمنها.

كانت الممرضة على وشك البكاء. كانت تعطي حقنة لأحد المرضى، وحين التفتت، اختفى فجأة زجاج دواء “ليفوفلوكساسين” وحقنة. والآن تُطالَب بدفع ثمنها.

“لا أعلم، لكن أعتقد أنه يحتاج مساعدتنا الآن. أياً كان الشيء أو الشخص الذي تسبب في مرضه، فلا يزال في المستشفى. الطرق الطبية الحديثة قد لا تجدي نفعًا في حالته. يجب أن نعثر على مصدر هذا المرض الغامض، فهو وحده من يستطيع إنقاذه.”

اقتربت “هان لو” وقالت:

“تأخرت كثيرًا، ما بك؟ مشكلات في الكلى؟”

“كم ثمن الدواء؟ سأدفعه أنا.”

“وكيف نحصل على تسجيلات المراقبة؟”

نظرت رئيسة القسم إليها بدهشة:

قالت “هان لو”:

“المسألة ليست مالية. أريدها أن تتعلم درسًا.”

“لا، لا، لا. أنا من فقدت الدواء، وسأدفعه بنفسي. وحسب قوانين المستشفى، لا يمكننا أخذ المال من الغرباء.”

قالت “هان لو”:

قالت “هان لو”:

“لا أظن أنها أخطأت. المستشفى مزدحم جدًا، ومن المستحيل مراقبة كل من يمر حولك.”

أخذت الفاتورة وذهبت مسرعة إلى مكتب الدفع.

ثم أخرجت محفظتها، وسحبت ألف يوان:

“حسنًا.”

“هل هذا يكفي؟”

أجابت الطبيبة:

ردّت الممرضة بخجل:

ردّت “فان ميينان”:

“لا، لا، لا. أنا من فقدت الدواء، وسأدفعه بنفسي. وحسب قوانين المستشفى، لا يمكننا أخذ المال من الغرباء.”

“أعطني الفاتورة.”

قالت “هان لو”:

ردّت الممرضة بخجل:

“لا بأس، اعتبريه تبرعًا. بعد أن تدفعي ثمن الدواء، يمكنك إعطاء الباقي لمن يحتاجه.”

ثم وضعت المال على مكتب الممرضة.

ثم وضعت المال على مكتب الممرضة.

______________________________________________

وأضافت:

“بكل سرور، ما هو سؤالك؟”

“مرحبًا، أريد أن أسألك سؤالًا.”

“أأنتما… من عائلته؟”

ابتسمت الممرضة وقد تحسّن مزاجها كثيرًا بفضل تدخل “هان لو” المفاجئ:

“أأنتما… من عائلته؟”

“بكل سرور، ما هو سؤالك؟”

قالت “هان لو”:

“هل كنتِ قريبة من مكتب التمريض مؤخرًا؟ هل رأيتِ أي زوار جدد؟”

قالت “هان لو”:

ترددت الممرضة قليلًا وقالت:

ردّت الممرضة بخجل:

“أمم… الزوار الجدد مسجلون في النظام، لكنني لا أستطيع أن أريكِ ذلك، للأسف.”

“ربما. “تشانغ هنغ” عادة هادئ وحذر للغاية. ربما قرر الخروج من المصعد بعد أن شعر بالخطر، وهذا يفسر رغبته في العودة إلى الطابق السابق. وفي النهاية، أغمي عليه أمام المصعد.”

قالت “هان لو”:

“أولًا، علينا أن نحدد مكان تعرض “تشانغ هنغ” للهجوم. قبل ذلك، كنا نطارد الطُعم، ولنقل إن “تشانغ” وجد أختي ونجح في السيطرة عليها… ألم يكن من المفترض أن يلتقي بنا بعد ذلك؟ إذًا، لماذا جاء إلى هذا الطابق؟”

“ألا يمكنكِ فعل شيء؟ يمكنكِ تسجيل اسمي أولًا، ثم تدعينني أُلقي نظرة سريعة على السجلات، وكأن الأمر تم مصادفة. ولن تتحملي أي مسؤولية.”

“حسنًا.”

وبينما كانتا تتحدثان، فُتح باب غرفة العلاج، وخرجت منه امرأة…

“نعم، أعلم القوانين، لكن الوضع طارئ الآن. المريض في حالة خطرة وقد يموت إن لم تعرف السبب بسرعة. يمكننا مناقشة الموافقة لاحقًا.”

______________________________________________

قالت “هان لو” وهي تفتح علبة أخرى من القهوة وتحاول عبثًا إبقاء نفسها مستيقظة:

ترجمة : RoronoaZ

“هاه؟”

في الوقت ذاته، كانت “هان لو” قد وصلت إلى الطابق الذي توجد فيه غرفة “وانغ شوانغشوانغ”. لم يتغير الجو في هذا الطابق كثيرًا. الممر يعجّ بالمرضى وأقاربهم. كانت إحدى الممرضات تُوبَّخ بشدة من قبل رئيسة القسم بسبب ضياع دواء أحد المرضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط