Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 464

الفصل 464: مواعدة

كان “الوباء” قد غيّر شكله إلى “المخرج كوانغ”. وبالنظر إلى هذه الهيئة البشرية، بدا الموقف أقل رعبًا مما توقعت. كما أن مشهد التنقل الفوري الذي رأته منه سابقًا ترك فيها أثرًا عميقًا.

أخذ “تشانغ هنغ” إبريق القهوة من مدبرة المنزل وسكب كوبًا لـ”هان لو”.

استمرت في الانتظار أمام كشك الصحف، تُلقي نظرات متكررة على ساعتها. لم يتبقَ سوى أقل من دقيقتين على بدء اللقاء. ولم تحتج إلى الانتظار طويلًا قبل أن تلمح ظلًا قاتمًا في الأفق، يرتدي تاجًا ويحمل قوسًا طويلاً، يقترب منها من بعيد.

قالت وهي ترفع الكوب ثم تُعيده إلى الطاولة:
“غريب… كنت أحب القهوة في السابق. حتى أنني سافرت إلى إثيوبيا اللعينة فقط لأشتري حبوب البن. أما الآن، فمجرد رائحتها تجعلني أرغب بالتقيؤ.”

وصلت إلى كشك الصحف قبل الموعد بخمس دقائق، وحرصت في الوقت ذاته على تأمين طريق للهروب. لهذا الغرض، دفعت عشرة آلاف يوان لسائق هاوٍ، مقابل أن يأتي لإنقاذها خلال 120 ثانية فقط إذا حدث أمر طارئ.

نظرت في عيني “تشانغ هنغ” وسألته:
“أريدك أن تخبرني بالحقيقة. هل لديك حقًا طريقة لإنقاذي؟ إن كنت سأختار طريقة موتي، فأنا لا أريد أن أموت فجأة أثناء العمل. على الأقل، يجب أن يكون حولي أربعة أو خمسة رجال صغار ومفتولي العضلات. ربما أجلس معهم في حوض الاستحمام… قد يكون من الجيد أن أدلل نفسي قليلًا قبل أن أموت.”

قال “تشانغ هنغ”: “أنا أحاول…”

قال “تشانغ هنغ”:
“أنا أحاول…”

كان “الوباء” قد وافق على لقائها أمام كشك صحف مغلق الآن.

قاطعت حديثه قائلة:
“أنت تعلم جيدًا أن إجابة كهذه لا تكفيني.”

وبلا تردد، مدت يدها اليمنى.

فتح فمه ليرد، لكن هاتفه اهتز في نفس اللحظة. كانت رسالة WeChat من “فان مينان”، تتكون من جملة واحدة فقط، وكان بإمكانه قراءتها دون الحاجة إلى فتح الهاتف:

لكن هذه المرة، لم تكن تحاول الدفاع عن نفسها ضد “الوباء”. فبعد أن رأت قوته مباشرة في المستشفى، أدركت أنه لا يوجد شيء يمكنها فعله إن قرر هذا الكائن القضاء عليها.

(لقد اتصلت بي!)

نهض “تشانغ هنغ” من مكانه وقال: “لنصبر قليلًا فقط. سنحصل على إجابة قريبًا. لقد صمدتِ طويلاً، وإن استسلمتِ الآن، فكل هذا العناء سيكون بلا فائدة.”

نهض “تشانغ هنغ” من مكانه وقال:
“لنصبر قليلًا فقط. سنحصل على إجابة قريبًا. لقد صمدتِ طويلاً، وإن استسلمتِ الآن، فكل هذا العناء سيكون بلا فائدة.”

قالت بانحناءة خفيفة وصوت مملوء بالاحترام: “مولاي.”

ردّت “هان لو” بصوت متعب:
“أنا أعلم ما معنى خسارة التكاليف الغارقة.”

قالت بانحناءة خفيفة وصوت مملوء بالاحترام: “مولاي.”

وقبل أن يصل إلى الباب، قالت مجددًا:
“وإذا لم تستطع الإمساك بها هذه المرة، هل يمكنك أن تأخذ إجازة لبضعة أيام من الجامعة؟”

قاطعت حديثه قائلة: “أنت تعلم جيدًا أن إجابة كهذه لا تكفيني.”

سألها:
“لماذا؟”

قالت وهي ترفع الكوب ثم تُعيده إلى الطاولة: “غريب… كنت أحب القهوة في السابق. حتى أنني سافرت إلى إثيوبيا اللعينة فقط لأشتري حبوب البن. أما الآن، فمجرد رائحتها تجعلني أرغب بالتقيؤ.”

قالت بهدوء:
“لدي الكثير من الأصدقاء، لكن لا أحد أود أن أراه قبل جنازتي. ووالدتك قد لا تستطيع العودة في الوقت المناسب. لا أريد أن أغادر هذا العالم وحيدة.”

أول ما فعلته هو إخراج نظارات للرؤية الليلية من حقيبتها اليدوية. ارتدتها وبدأت تتجول في المنطقة، تتحقق من خلو المكان من أي كمين محتمل. وبعد أن تأكدت، خلعت النظارات، رتّبت ملابسها، وتوجهت إلى نقطة اللقاء.

أجابها “تشانغ هنغ”:
“أنتِ لن تموتي بعد. بما أنكِ نجوتِ من الطاعون، فلا سبب يمنعك من النجاة من هذه الأزمة أيضًا.”

وبالطبع، كان الأهم من كل ذلك أنها لم تكن تعلم أن “الوباء” قد قُتل بالفعل على يد “تشانغ هنغ”.

في وقتٍ متأخر من الليل، في الضواحي…

في وقتٍ متأخر من الليل، في الضواحي…

رغم أن المركبات لا تزال تمر فوق الجسر، إلا أن الشوارع كانت شبه مهجورة، ولم يكن هناك أحد في الأرجاء.

وقبل أن تطرح أي سؤال، ارتسمت على وجه “المخرج كوانغ” ابتسامة غريبة، وفي نفس اللحظة، ضغط على زر في الجهاز. ما كان يبدو شاحنًا، تبيّن أنه صاعق كهربائي، أطلق نبضة عالية الجهد من محوّله الداخلي، لتسقط “السيدة ذات النظارات الشمسية” في نوبة قصيرة، ثم تفقد الوعي تمامًا.

خرجت “السيدة ذات النظارات الشمسية” من الظلام. كانت حذاؤها الأحمر العالي يُصدر صوتًا مميزًا مع كل خطوة، ومن خلال خطواتها البطيئة لكن الثابتة، كان واضحًا أنها لم تكن في عجلة من أمرها.

قاطعت حديثه قائلة: “أنت تعلم جيدًا أن إجابة كهذه لا تكفيني.”

أول ما فعلته هو إخراج نظارات للرؤية الليلية من حقيبتها اليدوية. ارتدتها وبدأت تتجول في المنطقة، تتحقق من خلو المكان من أي كمين محتمل. وبعد أن تأكدت، خلعت النظارات، رتّبت ملابسها، وتوجهت إلى نقطة اللقاء.

في وقتٍ متأخر من الليل، في الضواحي…

كان “الوباء” قد وافق على لقائها أمام كشك صحف مغلق الآن.

قاطعها “المخرج كوانغ” بنبرة آمرة: “مدّي يدك…”

بدأت “السيدة ذات النظارات الشمسية” تُراجع في ذهنها ما ستقوله. مقارنة بلقائهما الأول، كانت أكثر ارتياحًا الآن. فموافقته على اللقاء يعني أنه مهتم بإجراء صفقة. لكن، رغم ذلك، فإنها كانت على وشك الوقوف وجهًا لوجه أمام كائن أشبه بالشيطان، ولا يمكن للطمأنينة أن تكتمل مهما حاولت.

وصلت إلى كشك الصحف قبل الموعد بخمس دقائق، وحرصت في الوقت ذاته على تأمين طريق للهروب. لهذا الغرض، دفعت عشرة آلاف يوان لسائق هاوٍ، مقابل أن يأتي لإنقاذها خلال 120 ثانية فقط إذا حدث أمر طارئ.

نظرت في عيني “تشانغ هنغ” وسألته: “أريدك أن تخبرني بالحقيقة. هل لديك حقًا طريقة لإنقاذي؟ إن كنت سأختار طريقة موتي، فأنا لا أريد أن أموت فجأة أثناء العمل. على الأقل، يجب أن يكون حولي أربعة أو خمسة رجال صغار ومفتولي العضلات. ربما أجلس معهم في حوض الاستحمام… قد يكون من الجيد أن أدلل نفسي قليلًا قبل أن أموت.”

منذ أصبحت العدوة الأولى للنقابات الثلاث الكبرى، توقع كثيرون أنه سيتم العثور عليها بعد اختفائها. لكن حتى الآن، كانت لا تزال حية وتتصرف بحرية. وقد ساعدها في ذلك قدرتها البارعة على التنكر، إضافة إلى حرصها الشديد على التفاصيل.

سألها: “لماذا؟”

لكن هذه المرة، لم تكن تحاول الدفاع عن نفسها ضد “الوباء”. فبعد أن رأت قوته مباشرة في المستشفى، أدركت أنه لا يوجد شيء يمكنها فعله إن قرر هذا الكائن القضاء عليها.

فتح فمه ليرد، لكن هاتفه اهتز في نفس اللحظة. كانت رسالة WeChat من “فان مينان”، تتكون من جملة واحدة فقط، وكان بإمكانه قراءتها دون الحاجة إلى فتح الهاتف:

استمرت في الانتظار أمام كشك الصحف، تُلقي نظرات متكررة على ساعتها. لم يتبقَ سوى أقل من دقيقتين على بدء اللقاء. ولم تحتج إلى الانتظار طويلًا قبل أن تلمح ظلًا قاتمًا في الأفق، يرتدي تاجًا ويحمل قوسًا طويلاً، يقترب منها من بعيد.

استمرت في الانتظار أمام كشك الصحف، تُلقي نظرات متكررة على ساعتها. لم يتبقَ سوى أقل من دقيقتين على بدء اللقاء. ولم تحتج إلى الانتظار طويلًا قبل أن تلمح ظلًا قاتمًا في الأفق، يرتدي تاجًا ويحمل قوسًا طويلاً، يقترب منها من بعيد.

كان الشكل يشبه تمامًا أحد الفرسان الأربعة، بل وتدل هيئته على تعالٍ واضح. وبعد بضع ثوانٍ فقط، استدار واختفى في الظلام.

لم يرد “تشانغ هنغ”، بل قام بسحب “السيدة ذات النظارات الشمسية” على الأرض، ثم وضعها في المقعد الخلفي لسيارة “بولو”. وعلى الرغم من أنه لم يحصل بعد على رخصة قيادة، إلا أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة ما دام يقود في الليل. بالطبع، كان بإمكانه أن يطلب سيارة أجرة، لكنه لم يفعل لأسباب واضحة، خاصة وأنه كان برفقة فتاة فاقدة للوعي.

ازداد توتر “السيدة ذات النظارات الشمسية”، لكنها لاحظت بعد ذلك شخصًا آخر يقترب منها.

في وقتٍ متأخر من الليل، في الضواحي…

كان “الوباء” قد غيّر شكله إلى “المخرج كوانغ”. وبالنظر إلى هذه الهيئة البشرية، بدا الموقف أقل رعبًا مما توقعت. كما أن مشهد التنقل الفوري الذي رأته منه سابقًا ترك فيها أثرًا عميقًا.

منذ أصبحت العدوة الأولى للنقابات الثلاث الكبرى، توقع كثيرون أنه سيتم العثور عليها بعد اختفائها. لكن حتى الآن، كانت لا تزال حية وتتصرف بحرية. وقد ساعدها في ذلك قدرتها البارعة على التنكر، إضافة إلى حرصها الشديد على التفاصيل.

لم يكن غريبًا أن يُعرف “الوباء” بأنه كيان يمكنه تدمير العالم، فطاقاته الخارقة لا يمكن لعقل بشري استيعابها.

نهض “تشانغ هنغ” من مكانه وقال: “لنصبر قليلًا فقط. سنحصل على إجابة قريبًا. لقد صمدتِ طويلاً، وإن استسلمتِ الآن، فكل هذا العناء سيكون بلا فائدة.”

قالت بانحناءة خفيفة وصوت مملوء بالاحترام:
“مولاي.”

بدا كجهاز عادي تمامًا، ولم يكن يثير الشكوك إن وُجد بيد أي شخص. لكن رؤيته في يد “الوباء” كان أمرًا غريبًا.

كان على وجه “المخرج كوانغ” تعبير خالٍ من المشاعر. واصل التقدّم نحوها بنفس الوتيرة، خطوة بعد خطوة.

كان “الوباء” قد وافق على لقائها أمام كشك صحف مغلق الآن.

قالت له وهي تحاول إقناعه:
“هل اتخذت قرارك؟ فقط اتبع طريقتي، وسنتمكن من إعادة إنتاج إنفلونزا عام 1918. حينها، سيُخلّد اسمك في ذاكرة العالم مرة أخرى.”
ثم توقفت للحظة وأضافت:
“أنا لا أتحدث عن الفرسان الأربعة، بل عنك أنت، يا وباء. ستكون كابوس الجميع. في الواقع، أنت أول فارس سار على هذه الأرض، ولهذا، فأنت الأجدر بأن تكون قائدهم. سواءً كان الموت أو الحرب… لا أحد منهم يُقارن بك…”

أخرج “المخرج كوانغ” شيئًا من جيبه، مما أثار لمحة من الاستغراب في عينيها. كان الشكل غريبًا، أقرب إلى مكعب صغير أشبه بشاحن محمول.

قاطعها “المخرج كوانغ” بنبرة آمرة:
“مدّي يدك…”

بدا كجهاز عادي تمامًا، ولم يكن يثير الشكوك إن وُجد بيد أي شخص. لكن رؤيته في يد “الوباء” كان أمرًا غريبًا.

وبلا تردد، مدت يدها اليمنى.

أجابها “تشانغ هنغ”: “أنتِ لن تموتي بعد. بما أنكِ نجوتِ من الطاعون، فلا سبب يمنعك من النجاة من هذه الأزمة أيضًا.”

أخرج “المخرج كوانغ” شيئًا من جيبه، مما أثار لمحة من الاستغراب في عينيها. كان الشكل غريبًا، أقرب إلى مكعب صغير أشبه بشاحن محمول.

أُغمي عليها قبل أن تتمكن من استدعاء سائق الطوارئ.

بدا كجهاز عادي تمامًا، ولم يكن يثير الشكوك إن وُجد بيد أي شخص. لكن رؤيته في يد “الوباء” كان أمرًا غريبًا.

أخرج “المخرج كوانغ” شيئًا من جيبه، مما أثار لمحة من الاستغراب في عينيها. كان الشكل غريبًا، أقرب إلى مكعب صغير أشبه بشاحن محمول.

وقبل أن تطرح أي سؤال، ارتسمت على وجه “المخرج كوانغ” ابتسامة غريبة، وفي نفس اللحظة، ضغط على زر في الجهاز. ما كان يبدو شاحنًا، تبيّن أنه صاعق كهربائي، أطلق نبضة عالية الجهد من محوّله الداخلي، لتسقط “السيدة ذات النظارات الشمسية” في نوبة قصيرة، ثم تفقد الوعي تمامًا.

نظرت في عيني “تشانغ هنغ” وسألته: “أريدك أن تخبرني بالحقيقة. هل لديك حقًا طريقة لإنقاذي؟ إن كنت سأختار طريقة موتي، فأنا لا أريد أن أموت فجأة أثناء العمل. على الأقل، يجب أن يكون حولي أربعة أو خمسة رجال صغار ومفتولي العضلات. ربما أجلس معهم في حوض الاستحمام… قد يكون من الجيد أن أدلل نفسي قليلًا قبل أن أموت.”

أُغمي عليها قبل أن تتمكن من استدعاء سائق الطوارئ.

لم يكن غريبًا أن يُعرف “الوباء” بأنه كيان يمكنه تدمير العالم، فطاقاته الخارقة لا يمكن لعقل بشري استيعابها.

بعد ذلك، قام “المخرج كوانغ” بتقييد يديها وقدميها بالأصفاد. وقبل أن تُخرج هاتفها لتتصل بـ”تشانغ هنغ”، كان قد ظهر بالفعل أمامها.

كان “الوباء” قد غيّر شكله إلى “المخرج كوانغ”. وبالنظر إلى هذه الهيئة البشرية، بدا الموقف أقل رعبًا مما توقعت. كما أن مشهد التنقل الفوري الذي رأته منه سابقًا ترك فيها أثرًا عميقًا.

قالت “فان مينان” بدهشة:
“ما هذا بحق الجحيم؟ كيف وصلت بهذه السرعة؟ هل أنت ‘ليو شيانغ’؟”

بدا كجهاز عادي تمامًا، ولم يكن يثير الشكوك إن وُجد بيد أي شخص. لكن رؤيته في يد “الوباء” كان أمرًا غريبًا.

لم يرد “تشانغ هنغ”، بل قام بسحب “السيدة ذات النظارات الشمسية” على الأرض، ثم وضعها في المقعد الخلفي لسيارة “بولو”. وعلى الرغم من أنه لم يحصل بعد على رخصة قيادة، إلا أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة ما دام يقود في الليل. بالطبع، كان بإمكانه أن يطلب سيارة أجرة، لكنه لم يفعل لأسباب واضحة، خاصة وأنه كان برفقة فتاة فاقدة للوعي.

استمرت في الانتظار أمام كشك الصحف، تُلقي نظرات متكررة على ساعتها. لم يتبقَ سوى أقل من دقيقتين على بدء اللقاء. ولم تحتج إلى الانتظار طويلًا قبل أن تلمح ظلًا قاتمًا في الأفق، يرتدي تاجًا ويحمل قوسًا طويلاً، يقترب منها من بعيد.

ولكي لا يتكرر ما حدث في المرة السابقة، أوصى “فان مينان” تحديد موعد اللقاء عند منتصف الليل تحديدًا. ففي هذا التوقيت، لن يكون لأي شيء تفعله “السيدة ذات النظارات الشمسية” أي تأثير عليه، لأن عالمه سيتوقف تمامًا في الثانية عشر.

جرت الخطة بسلاسة غير متوقعة. وبفضل الاستعداد الجيد، لم تشك “السيدة ذات النظارات الشمسية” في أن “المخرج كوانغ” الذي قابلته كان في الواقع “فان مينان” متنكّرة.

______________________________________________

وبالطبع، كان الأهم من كل ذلك أنها لم تكن تعلم أن “الوباء” قد قُتل بالفعل على يد “تشانغ هنغ”.

قالت وهي ترفع الكوب ثم تُعيده إلى الطاولة: “غريب… كنت أحب القهوة في السابق. حتى أنني سافرت إلى إثيوبيا اللعينة فقط لأشتري حبوب البن. أما الآن، فمجرد رائحتها تجعلني أرغب بالتقيؤ.”

قاد “تشانغ هنغ” سيارة “بولو” مبتعدًا عن الطريق الذي قد يسلكه السائق الهاوي، متجهًا نحو الجسر. والآن، كل ما بقي عليه هو أن يجعل “السيدة ذات النظارات الشمسية” تكشف طريقة كسر لعنة “أرض الأحلام القاتلة”.

لم يكن غريبًا أن يُعرف “الوباء” بأنه كيان يمكنه تدمير العالم، فطاقاته الخارقة لا يمكن لعقل بشري استيعابها.

______________________________________________

قاطعها “المخرج كوانغ” بنبرة آمرة: “مدّي يدك…”

ترجمة : RoronoaZ

وقبل أن تطرح أي سؤال، ارتسمت على وجه “المخرج كوانغ” ابتسامة غريبة، وفي نفس اللحظة، ضغط على زر في الجهاز. ما كان يبدو شاحنًا، تبيّن أنه صاعق كهربائي، أطلق نبضة عالية الجهد من محوّله الداخلي، لتسقط “السيدة ذات النظارات الشمسية” في نوبة قصيرة، ثم تفقد الوعي تمامًا.

منذ أصبحت العدوة الأولى للنقابات الثلاث الكبرى، توقع كثيرون أنه سيتم العثور عليها بعد اختفائها. لكن حتى الآن، كانت لا تزال حية وتتصرف بحرية. وقد ساعدها في ذلك قدرتها البارعة على التنكر، إضافة إلى حرصها الشديد على التفاصيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط