الفصل 468: أراك على الجانب الآخر
“حان وقت البدء.”
“حسنًا، ماذا عليَّ أن أفعل؟” سألت “هان لو” وهي تنظر إلى “شين شيشي”.
رغم إدراكها لقيمة “تشانغ هنغ” كلاعب ضمن الفريق، لم تُصر “شين شيشي” على ضمه.
ابتسمت “شين شيشي” بهدوء، ثم التقطت زهرة سوداء صغيرة من الأصيص، وقطفت منها بتلة واحدة وأعطتها لـ”هان لو”.
“كنت قد شربت قليلًا، وما قلته سابقًا… أتمنى ألا تأخذه على محمل الجد.”
قالت: “ابتلعي هذه البتلة، ثم فقط نامي.”
ردت “شين شيشي” بهدوء وهي تنظر حولها: “لست خبيرة في الخزف، لكن معظم ما تملكه ’هان لو‘ يتعدى قيمته ملايين اليوان.”
ضحكت “هان لو” بسخرية من نفسها وقالت:
“ياللمفارقة… هذا بالضبط ما كنت أريد فعله قبل أن أموت! ماذا سأرى عندما أغمض عيني؟ كابوس؟ أم الجحيم نفسه؟”
قالت: “ابتلعي هذه البتلة، ثم فقط نامي.”
ترددت “شين شيشي” للحظة ثم قالت:
“سنكتشف ذلك قريبًا. لا أعلم إن كان أخبرك، لكن… قد لا تتمكنين من الاستيقاظ بعد أن تغلقي عينيك، لذا…”
سحبت “شين شيشي” يدها ببطء وقالت:
قاطعتها “هان لو”:
“لقد تركت رسالة انتحار وفيديو، لا تقلقي. إن حصل شيء، فلن تشتبه الشرطة بكم.”
“كتبت وصيتي ضمن الرسالة. وبما أنني تحدثت كثيرًا الليلة، فلا أظن أن هناك شيئًا آخر يستحق أن أقوله.”
“ما كنت أقصده هو… هل لديك ما ترغبين بقوله قبل أن تنامي؟”
“أنتم واقفون حول سريري! حتى لو كنت نعسانة، لا أستطيع النوم هكذا.”
“كتبت وصيتي ضمن الرسالة. وبما أنني تحدثت كثيرًا الليلة، فلا أظن أن هناك شيئًا آخر يستحق أن أقوله.”
بدّلت “هان لو” ملابسها وارتدت منامة، أشعلت عود بخور، ثم ابتلعت البتلة السوداء مع القليل من الماء الدافئ، واستلقت على سريرها الكبير. بعد ثلاث دقائق، فتحت عينيها فجأة وقالت:
ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ” وقالت:
والآن بعد أن علمت أنه لاعب، أصبحا أقرب قليلًا. لكن بما أنهما من فرق مختلفة، فلا أحد منهما يتحدث عن ظروفه إلا إذا كان هناك ثقة متبادلة.
“كنت قد شربت قليلًا، وما قلته سابقًا… أتمنى ألا تأخذه على محمل الجد.”
تنهدت “رابيت” وقالت: “أحمق! يجب أن تهتم بنفسك أيضًا. الجميع يعمل بجد لتجميع النقاط وشراء عناصر اللعبة لتقوية نفسه. أنت الوحيد الذي لم يوفر نقطة واحدة حتى الآن، كل ما فعلته هو إنفاقها.”
أومأ “تشانغ هنغ” برأسه وقال:
“أتمنى لكِ أحلى الأحلام.”
هزت “شين شيشي” رأسها: “كما قلت، لا نعرف آلية ’أرض الأحلام القاتلة‘. كل ما نملكه مجرد تصورات عامة. كنت بحاجة لتجربة عملية، لكن لم تسنح لنا الفرصة. هذه المرة، نحاول فقط استغلال ما هو متاح أمامنا.”
بدّلت “هان لو” ملابسها وارتدت منامة، أشعلت عود بخور، ثم ابتلعت البتلة السوداء مع القليل من الماء الدافئ، واستلقت على سريرها الكبير. بعد ثلاث دقائق، فتحت عينيها فجأة وقالت:
أجابت “شين شيشي”: “أظن أنك أنقذتني مجددًا.”
“أنتم واقفون حول سريري! حتى لو كنت نعسانة، لا أستطيع النوم هكذا.”
رغم إدراكها لقيمة “تشانغ هنغ” كلاعب ضمن الفريق، لم تُصر “شين شيشي” على ضمه.
ضحكت “شين شيشي” وقالت:
“سنخرج الآن، على أي حال، متوسط وقت القتل في ’أرض الأحلام القاتلة‘ هو ساعتان.”
تنهدت “رابيت” وقالت: “أحمق! يجب أن تهتم بنفسك أيضًا. الجميع يعمل بجد لتجميع النقاط وشراء عناصر اللعبة لتقوية نفسه. أنت الوحيد الذي لم يوفر نقطة واحدة حتى الآن، كل ما فعلته هو إنفاقها.”
وبعد ذلك، خرج الأربعة إلى غرفة المعيشة.
في تلك الأثناء، كانت “شين شيشي” تنظر إلى “تشانغ هنغ” وسألته:
وأثناء الانتظار، بدأ الشاب الصغير “لي باي” يستكشف المكان بفضول كطفل صغير.
وأثناء الانتظار، بدأ الشاب الصغير “لي باي” يستكشف المكان بفضول كطفل صغير.
قال:
“أختي شيشي، أظن أن هذه القطعة الخزفية وحدها قد تساوي عشرات الآلاف.”
حك “لي باي” رأسه وضحك بخفة: “ما دمت أملك أختي شيشي وأنتِ، فلا تقلقي. لن أكون عبئًا. فقط اتركوا التهديدات لي. منذ صغري وأنا أقاتل، وحتى لو واجهت عددًا أكبر، فلن أهرب أبدًا.”
ردت “شين شيشي” بهدوء وهي تنظر حولها:
“لست خبيرة في الخزف، لكن معظم ما تملكه ’هان لو‘ يتعدى قيمته ملايين اليوان.”
“حان وقت البدء.”
ذهل “لي باي” من الرقم.
قال بدهشة: “قطعة الخزف هذه تساوي كل النقاط التي أجمعها في جولة واحدة؟ هل هذه المرأة أغنى من ’جاك ما‘؟!”
قال بدهشة:
“قطعة الخزف هذه تساوي كل النقاط التي أجمعها في جولة واحدة؟ هل هذه المرأة أغنى من ’جاك ما‘؟!”
قال “لي باي” وهو يعد على أصابعه: “دعيني أحسب… أوه! هذا يساوي مئة مليون يوان على الأقل!”
تدخلت “رابيت” وقالت:
“هناك عدد كبير من الأثرياء في هذا العالم أكثر مما تتخيل. أنت تقايض نقاط اللعبة بالمال يوميًا، لكن لا يمكنك حتى أن تتخيل أن هناك من يشتري ثلاثة آلاف نقطة دفعة واحدة.”
ضحكت “هان لو” بسخرية من نفسها وقالت: “ياللمفارقة… هذا بالضبط ما كنت أريد فعله قبل أن أموت! ماذا سأرى عندما أغمض عيني؟ كابوس؟ أم الجحيم نفسه؟”
قال “لي باي” وهو يعد على أصابعه:
“دعيني أحسب… أوه! هذا يساوي مئة مليون يوان على الأقل!”
لم يتردد “تشانغ هنغ” واستلقى بجانبها.
ثم أكمل، بنبرة فيها بعض الفخر:
“لكنني راضٍ تمامًا بما لدي الآن. كنت سابقًا أعمل كمساعد في صالون حلاقة، أغسل شعر الزبائن حتى تقشرت يداي، وكل هذا مقابل 1500 يوان فقط في الشهر. الآن، أستطيع إرسال بعض المال لأهلي كل شهر، وسددت رسوم دراسة أختي، وزواج أخي.”
“ماذا عنك؟ هل تفكر في الانضمام إلينا؟ نحن لسنا نقابة، ولا نملك نظامًا صارمًا. نجتمع فقط عند حدوث المشاكل. هدفنا هو حماية هذه المدينة.”
تنهدت “رابيت” وقالت:
“أحمق! يجب أن تهتم بنفسك أيضًا. الجميع يعمل بجد لتجميع النقاط وشراء عناصر اللعبة لتقوية نفسه. أنت الوحيد الذي لم يوفر نقطة واحدة حتى الآن، كل ما فعلته هو إنفاقها.”
“كتبت وصيتي ضمن الرسالة. وبما أنني تحدثت كثيرًا الليلة، فلا أظن أن هناك شيئًا آخر يستحق أن أقوله.”
حك “لي باي” رأسه وضحك بخفة:
“ما دمت أملك أختي شيشي وأنتِ، فلا تقلقي. لن أكون عبئًا. فقط اتركوا التهديدات لي. منذ صغري وأنا أقاتل، وحتى لو واجهت عددًا أكبر، فلن أهرب أبدًا.”
شكرته “شين شيشي” وأخذت الرقم، ثم سألته:
ردت “رابيت” بعبوس:
“… وهذه هي مشكلتك. الإنسان الطبيعي سيهرب إن واجه عدوًا أقوى منه. لا يهم مدى تهورك، حياتك واحدة فقط، وإن فقدتها، لن تستعيدها.”
ثم أكمل، بنبرة فيها بعض الفخر: “لكنني راضٍ تمامًا بما لدي الآن. كنت سابقًا أعمل كمساعد في صالون حلاقة، أغسل شعر الزبائن حتى تقشرت يداي، وكل هذا مقابل 1500 يوان فقط في الشهر. الآن، أستطيع إرسال بعض المال لأهلي كل شهر، وسددت رسوم دراسة أختي، وزواج أخي.”
في تلك الأثناء، كانت “شين شيشي” تنظر إلى “تشانغ هنغ” وسألته:
______________________________________________
“ما الأمر؟”
ترجمة : RoronoaZ
قال “تشانغ هنغ”:
“هل تتحدثين عن الوحش الذي أذاب الحائط؟ هل تقصدين أنني قتلته؟”
قاطعتها “هان لو”: “لقد تركت رسالة انتحار وفيديو، لا تقلقي. إن حصل شيء، فلن تشتبه الشرطة بكم.”
أجابت “شين شيشي”:
“أظن أنك أنقذتني مجددًا.”
كانت “هان لو” نائمة وعيناها مغمضتان، أنفاسها هادئة، ووجنتاها ما تزالان متوردتين بفعل ما شربته. مدت “شين شيشي” يدها لتلمس جسد “هان لو”، لكن الأخيرة لم تتحرك – تمامًا كما حدث مع الرجل في القطار سابقًا.
“مجددًا؟”
“ما الأمر؟”
“عندما ذهبنا للتخييم من قبل، ألم تساعدنا في طرد ذلك الوغد؟”
وبعد ذلك، خرج الأربعة إلى غرفة المعيشة.
قال “تشانغ هنغ”:
“في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أنكِ لاعبة. وحتى لو لم أتدخل، كنتِ قادرة على التعامل معه. أما بالنسبة لـ ’زافيلتشا‘… لو لم تمنحيني الوقت، لما عدت إلى النزل لأحصل على عناصر اللعبة. كما أنك ساعدتيني هذه المرة أيضًا. أعتقد أننا الآن متعادلون.”
أجابت “شين شيشي”: “أظن أنك أنقذتني مجددًا.”
هزت “شين شيشي” رأسها:
“كما قلت، لا نعرف آلية ’أرض الأحلام القاتلة‘. كل ما نملكه مجرد تصورات عامة. كنت بحاجة لتجربة عملية، لكن لم تسنح لنا الفرصة. هذه المرة، نحاول فقط استغلال ما هو متاح أمامنا.”
قالت “شين شيشي” لـ “تشانغ هنغ”: “ابتلع البتلة، وستدخل إلى حلمها.”
ثم خيم الصمت بين الاثنين، ولم يجدا شيئًا آخر يتحدثان عنه.
تدخلت “رابيت” وقالت: “هناك عدد كبير من الأثرياء في هذا العالم أكثر مما تتخيل. أنت تقايض نقاط اللعبة بالمال يوميًا، لكن لا يمكنك حتى أن تتخيل أن هناك من يشتري ثلاثة آلاف نقطة دفعة واحدة.”
كانت العلاقة بين “شين شيشي” و”تشانغ هنغ” غريبة نوعًا ما. فهما يدرسان في نفس الجامعة، زميلان وصديقان، لكن في الحقيقة لم يكن بينهما سوى معرفة سطحية. خلال الفصل الدراسي، بالكاد كانا يتبادلان الحديث.
قال “تشانغ هنغ”: “آسف، اعتدت العمل منفردًا. لكن إذا واجهتم مشكلة معقدة، يمكنكم اللجوء إليّ، وسأرى ما يمكنني فعله.”
والآن بعد أن علمت أنه لاعب، أصبحا أقرب قليلًا. لكن بما أنهما من فرق مختلفة، فلا أحد منهما يتحدث عن ظروفه إلا إذا كان هناك ثقة متبادلة.
كانت هناك أربع بتلات متبقية على الزهرة السوداء. قامت “رابيت” بتمزيقها بعناية، ووزعت واحدة على كلٍّ منهم.
تذكر “تشانغ هنغ” شيئًا فجأة، فأعطى “شين شيشي” وسيلة التواصل مع “بيرسينغز”.
ثم خيم الصمت بين الاثنين، ولم يجدا شيئًا آخر يتحدثان عنه.
قال:
“هل تقومون بتجنيد أعضاء جدد مؤخرًا؟ يمكنكِ التواصل معه. كان معي في المهمة السابقة. أعتقد أنه شرطي. يملك المهارة والنزاهة. قد يفيدكم.”
“حسنًا، ماذا عليَّ أن أفعل؟” سألت “هان لو” وهي تنظر إلى “شين شيشي”.
شكرته “شين شيشي” وأخذت الرقم، ثم سألته:
ثم خيم الصمت بين الاثنين، ولم يجدا شيئًا آخر يتحدثان عنه.
“ماذا عنك؟ هل تفكر في الانضمام إلينا؟ نحن لسنا نقابة، ولا نملك نظامًا صارمًا. نجتمع فقط عند حدوث المشاكل. هدفنا هو حماية هذه المدينة.”
والآن بعد أن علمت أنه لاعب، أصبحا أقرب قليلًا. لكن بما أنهما من فرق مختلفة، فلا أحد منهما يتحدث عن ظروفه إلا إذا كان هناك ثقة متبادلة.
قال “تشانغ هنغ”:
“آسف، اعتدت العمل منفردًا. لكن إذا واجهتم مشكلة معقدة، يمكنكم اللجوء إليّ، وسأرى ما يمكنني فعله.”
شكرته “شين شيشي” وأخذت الرقم، ثم سألته:
رغم إدراكها لقيمة “تشانغ هنغ” كلاعب ضمن الفريق، لم تُصر “شين شيشي” على ضمه.
قال “تشانغ هنغ”: “آسف، اعتدت العمل منفردًا. لكن إذا واجهتم مشكلة معقدة، يمكنكم اللجوء إليّ، وسأرى ما يمكنني فعله.”
وبعد مضي خمس عشرة دقيقة على ابتلاع “هان لو” للبتلة، فتحت “شين شيشي” باب غرفة النوم، ودخل الأربعة نحو سرير “هان لو”.
رغم إدراكها لقيمة “تشانغ هنغ” كلاعب ضمن الفريق، لم تُصر “شين شيشي” على ضمه.
كانت “هان لو” نائمة وعيناها مغمضتان، أنفاسها هادئة، ووجنتاها ما تزالان متوردتين بفعل ما شربته. مدت “شين شيشي” يدها لتلمس جسد “هان لو”، لكن الأخيرة لم تتحرك – تمامًا كما حدث مع الرجل في القطار سابقًا.
“مجددًا؟”
سحبت “شين شيشي” يدها ببطء وقالت:
تذكر “تشانغ هنغ” شيئًا فجأة، فأعطى “شين شيشي” وسيلة التواصل مع “بيرسينغز”.
“حان وقت البدء.”
والآن بعد أن علمت أنه لاعب، أصبحا أقرب قليلًا. لكن بما أنهما من فرق مختلفة، فلا أحد منهما يتحدث عن ظروفه إلا إذا كان هناك ثقة متبادلة.
كانت هناك أربع بتلات متبقية على الزهرة السوداء. قامت “رابيت” بتمزيقها بعناية، ووزعت واحدة على كلٍّ منهم.
قال “تشانغ هنغ”: “هل تتحدثين عن الوحش الذي أذاب الحائط؟ هل تقصدين أنني قتلته؟”
قالت “شين شيشي” لـ “تشانغ هنغ”:
“ابتلع البتلة، وستدخل إلى حلمها.”
ترجمة : RoronoaZ
كان “لي باي” قد استلقى بالفعل على الأرض بعد ابتلاع البتلة، أما “رابيت” فجلست على أريكة وبدّلت وضعها حتى استقرت، ثم ابتلعت البتلة هي الأخرى.
استلقت “شين شيشي” بجوار “هان لو” وقالت:
“السرير واسع. يمكنك أن تستلقي بجانبي.”
قال: “هل تقومون بتجنيد أعضاء جدد مؤخرًا؟ يمكنكِ التواصل معه. كان معي في المهمة السابقة. أعتقد أنه شرطي. يملك المهارة والنزاهة. قد يفيدكم.”
لم يتردد “تشانغ هنغ” واستلقى بجانبها.
قال “تشانغ هنغ”: “هل تتحدثين عن الوحش الذي أذاب الحائط؟ هل تقصدين أنني قتلته؟”
وضعت “شين شيشي” البتلة في فمها وقالت:
قالت “شين شيشي” لـ “تشانغ هنغ”: “ابتلع البتلة، وستدخل إلى حلمها.”
“أراك على الجانب الآخر.”
قال “تشانغ هنغ”: “آسف، اعتدت العمل منفردًا. لكن إذا واجهتم مشكلة معقدة، يمكنكم اللجوء إليّ، وسأرى ما يمكنني فعله.”
______________________________________________
قالت “شين شيشي” لـ “تشانغ هنغ”: “ابتلع البتلة، وستدخل إلى حلمها.”
ترجمة : RoronoaZ
لم يتردد “تشانغ هنغ” واستلقى بجانبها.
كانت هناك أربع بتلات متبقية على الزهرة السوداء. قامت “رابيت” بتمزيقها بعناية، ووزعت واحدة على كلٍّ منهم.
