Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1110

1110. المعركة الرابعة

ومع ذلك، لاحظ الممارسون الأكثر خبرة بين المتفرجين كيف لم يخرج أي رماد عندما فتح العملاق يديه.

بقي الشيخة جوليا والأمير الأول وحيدين في ساحة المعركة. تبادلا النظرات لبعضهما البعض لبرهة قبل استئناف هجومهما.

ترددت جوليا العجوز في مواجهة الملك أيضًا. فاعتماده على النقوش جعل الموقف أكثر تعقيدًا مما توقعت.

كان الأمير الأول يعلم بشخصية خصمه. كانت الشيخة جوليا تشترك في سمات مشابهة لالشيطانة الحالمة، لكن تأثيرها أثّر على جانب مختلف من العالم.

علاوة على ذلك، استخدمت مهاراتها في الاختباء كثيرًا. جاءت العديد من هجماتها الماكرة بعد أن صدّ الملك الهجمات البراقة.

الشيطانة الحالمة فرضت إرادتها في هذا الأمر. أثّرت على قوانين العالم والكائنات الحية دون مراعاة بنيتها.

قسمت شقوقان هائلتان مجموعة ثعابينه ية إلى أربعة أجزاء. شكّلتا شقًا صليبيًا في السماء امتصّ النيران المتجمعة في البيئة.

ركزت الشيخة جوليا على هالتها. استطاعت إخفاءها عن أذهان الأعداء وجعل التعامل معها صعبًا. كما فضلت استخدام هجمات بسيطة بدلًا من البنى المعقدة.

أثبت الملك أنه ليس مجرد ممارسٍ مُدللٍ وصل إلى المرتبة السادسة بفضل دعم أبيه، بل كان لديه العزم على الوقوف بين العظماء دون خجل.

لم تكن شخصيتها واسعة كشخصية الشيطانة الحالمة، لكن ذلك سمح لها باكتساب القوة بشكل أسرع. مسارها الأسهل أحد أسباب تقدمها إلى المرتبة السادسة قبل الشيطانة الحالمة.

لم ينجُ من قوة شفط الفراغ سوى عدد قليل من المسارات ية، وتكثفت على مسافة ما في السماء لإعادة تشكيل جسد الأمير الأول.

واجهت الأمير الأول صعوبة في تتبع هجوم الشيخة جوليا. لم تعتمد على المكائد أو الخطط. كان من طبيعتها أن تُقرن عرضًا ضعيفًا للقوة بضربات خفية.

ظهرت الشيخة جوليا مجددًا في زاوية من ساحة المعركة. بدت سالمة، ورداءها لا يزال سليمًا، ومع ذلك، كشف تعبيرها عن مدى حزنها على هذا الوضع.

ترددت جوليا العجوز في مواجهة الملك أيضًا. فاعتماده على النقوش جعل الموقف أكثر تعقيدًا مما توقعت.

ومع ذلك، لاحظ الممارسون الأكثر خبرة بين المتفرجين كيف لم يخرج أي رماد عندما فتح العملاق يديه.

لم يكن الأمير الأول ضعيفًا بأي حال من الأحوال. هو أضعف من الأمير الثاني، لكنه لا يزال أقوى من العديد من القوى الجديدة.

لم تُتح الشيخة جوليا لخصمها أي فرصة لالتقاط أنفاسه. غطّى وعيها السماء، مما سمح لها بإلقاء تعاويذ دقيقة تُطلق نحو الأمير الأول بمجرد ظهوره.

جوليا العجوز كذلك، لكنها تفتقر إلى تلك العناصر المنقوشة القوية. لم تصل حتى إلى بُعد شاندال المنفصل، لذا كانت تفتقر إلى سلاح سماوي يرتقي بقوتها إلى مستوى أعلى.

علاوة على ذلك، كانت تلك الأرض مملوكة في البداية للمجلس، وبالتالي فإن الخلية لم تتكبد أي خسارة.

كانت مستويات الأمير الأول والشيخة جوليا متشابهة، لكن العناصر المنقوشة كانت متغيرًا حيويًا لم تتمكن من تجاهله أو التغلب عليه بأساليبها.

ركزت الشيخة جوليا على هالتها. استطاعت إخفاءها عن أذهان الأعداء وجعل التعامل معها صعبًا. كما فضلت استخدام هجمات بسيطة بدلًا من البنى المعقدة.

استدعى الملك سلسلة من الأفاعي ية حين قرر استئناف المعركة. ردّت الشيخة جوليا بموجة من ضربات الرياح التي اصطدمت بنيران المخلوقات.

علاوة على ذلك، استخدمت مهاراتها في الاختباء كثيرًا. جاءت العديد من هجماتها الماكرة بعد أن صدّ الملك الهجمات البراقة.

تفتتت العديد من الجروح عندما التهمتها النيران وتوجهت نحو الشيخة جوليا. لكن شعورًا خطيرًا اجتاح فجأة عقل الأمير الأول وأجبره على الانفجار في بحر من النيران.

تفتتت العديد من الجروح عندما التهمتها النيران وتوجهت نحو الشيخة جوليا. لكن شعورًا خطيرًا اجتاح فجأة عقل الأمير الأول وأجبره على الانفجار في بحر من النيران.

قسمت شقوقان هائلتان مجموعة ثعابينه ية إلى أربعة أجزاء. شكّلتا شقًا صليبيًا في السماء امتصّ النيران المتجمعة في البيئة.

الشيطانة الحالمة فرضت إرادتها في هذا الأمر. أثّرت على قوانين العالم والكائنات الحية دون مراعاة بنيتها.

لم ينجُ من قوة شفط الفراغ سوى عدد قليل من المسارات ية، وتكثفت على مسافة ما في السماء لإعادة تشكيل جسد الأمير الأول.

بدا على الأمير الأول التعامل مع عدد لا يُحصى من أسلحة الرياح، المرئية وغير المرئية. وكثيرًا ما كانت الجروح لا تُحصى تملأ بصره، وكانت الشيخة تُجبره دائمًا على الاعتماد على بحر النيران للنجاة من هجومها.

لم يكن لدى الأمير الأول وقتٌ للاسترخاء، إذ تجسدت سلسلة من رماح الرياح حوله وتجمعت في مكانه. اضطر الأمير إلى الانفجار في بحرٍ من النيران مجددًا لتفادي ذلك الهجوم، لكن حدث شيءٌ مماثلٌ بمجرد ظهوره مجددًا.

ومع ذلك، لم ترغب بالعودة إلى بحر الصهارة. فضّلت البقاء على السطح والتعامل مع الهجائن على العودة إلى المكان الذي أسرها لأكثر من مئة ألف عام.

لم تُتح الشيخة جوليا لخصمها أي فرصة لالتقاط أنفاسه. غطّى وعيها السماء، مما سمح لها بإلقاء تعاويذ دقيقة تُطلق نحو الأمير الأول بمجرد ظهوره.

1110. المعركة الرابعة

علاوة على ذلك، استخدمت مهاراتها في الاختباء كثيرًا. جاءت العديد من هجماتها الماكرة بعد أن صدّ الملك الهجمات البراقة.

مع انتهاء معركة المجموعة الرابعة، كان فريق مهمة الملك إلباس قد ضمّ عددًا لا بأس به من الخبراء. خمسة منهم من الخلية، وأربعة من عائلة إلباس، واثنان من المجلس، وواحد فقط من إمبراطورية شاندال.

بدا على الأمير الأول التعامل مع عدد لا يُحصى من أسلحة الرياح، المرئية وغير المرئية. وكثيرًا ما كانت الجروح لا تُحصى تملأ بصره، وكانت الشيخة تُجبره دائمًا على الاعتماد على بحر النيران للنجاة من هجومها.

علاوة على ذلك، كانت تلك الأرض مملوكة في البداية للمجلس، وبالتالي فإن الخلية لم تتكبد أي خسارة.

لم تستطع جوليا، العجوز، مطابقة العناصر المنقوشة على كنز الأمير الأول. لذا، لم تُعطِه وقتًا لاستخدامها!

ومع ذلك، لم ترغب بالعودة إلى بحر الصهارة. فضّلت البقاء على السطح والتعامل مع الهجائن على العودة إلى المكان الذي أسرها لأكثر من مئة ألف عام.

لم يتعرض الملكي لأي إصابة خلال تلك التبادلات القمعية، لكن احتياطياته من الطاقة استنفدت بسرعة عالية لتفادي الهجوم المتواصل.

لم يكن لدى الأمير الأول وقتٌ للاسترخاء، إذ تجسدت سلسلة من رماح الرياح حوله وتجمعت في مكانه. اضطر الأمير إلى الانفجار في بحرٍ من النيران مجددًا لتفادي ذلك الهجوم، لكن حدث شيءٌ مماثلٌ بمجرد ظهوره مجددًا.

لم تكن الهجمات المرئية مشكلة، لكنه لم يكن قادرًا على إلقاء التعويذات الأكثر ملاءمة للهجمات غير المرئية نظرًا لأن خصمه كان دائمًا ينجح في مفاجأته.

لم تُتح الشيخة جوليا لخصمها أي فرصة لالتقاط أنفاسه. غطّى وعيها السماء، مما سمح لها بإلقاء تعاويذ دقيقة تُطلق نحو الأمير الأول بمجرد ظهوره.

سيكون استهلاكه للتنفس والطاقة العقلية أقل بكثير لو استطاع تحديد نوع الهجوم في الوقت المناسب. مع ذلك، فإن شخصية الشيخة جوليا جعلت ذلك مستحيلاً.

“أستسلم ” قالت الشيخة جوليا عندما رأت الضوء الذهبي المنبعث من جلد الأمير الأول.

برزت العزيمة في عيني الأمير الأول مع استمرار هذا الوضع لساعة كاملة. سيخسر إن لم يفعل شيئًا لتغيير مجرى المعركة، لكن لم يكن أمامه خيار آمن.

الحقيقة أن الأمير الأول أظهر عزمًا كبيرًا في الاندفاع نحو مجاري الرياح والأسلحة للهروب من الاتجاه السلبي حيث أجبره الشيخة جوليا على البقاء.

أضاءت رونات ذهبية على جلده بمجرد عودته إلى السماء. ظهرت حوله جروح وسيوف وسهام ورماح بأشكال مختلفة، وتقاربت في مكانه، لكنه لم يعتمد على بحر النيران حينها.

ركزت الشيخة جوليا على هالتها. استطاعت إخفاءها عن أذهان الأعداء وجعل التعامل معها صعبًا. كما فضلت استخدام هجمات بسيطة بدلًا من البنى المعقدة.

قفز الأمير الأول نحو الجانب الأقل عددًا من أسلحة الرياح، واستدعى سلسلة من الثعابين لتحمل الضربة. اخترقت الشفرات والجروح دفاعاته وغرزت في عضلاته، لكنه لم يُظهر أي خوف من تلك الجروح.

الحقيقة أن الأمير الأول أظهر عزمًا كبيرًا في الاندفاع نحو مجاري الرياح والأسلحة للهروب من الاتجاه السلبي حيث أجبره الشيخة جوليا على البقاء.

الدم الذي خرج من جروحه اشتعل قبل أن تصل إليه الأسلحة الأخرى. انبعثت ألسنة اللهب الكثيفة من جسده، وشكّلت شكل عملاق ضخم ذي ثمانية أذرع، يتأرجح حوله.

لم تستطع تحمّل تلك النقلات الآنية. لقد نجت من الهجوم الأول لأنها إنشاءت نسخةً من نفسها خلال المعركة، ومع ذلك، اختفى غطاؤها الآن.

رأت جوليا العجوز تعاويذها تتلاشى تحت وطأة غضب العملاق، لكن مشاكلها لم تنتهِ عند هذا الحد. ففي كل مرة كان المخلوق ي يُلوّح بذراعيه، كانت كرات نارية هائلة تنطلق منهما وتُدمّر كل ما في طريقها.

سيكون استهلاكه للتنفس والطاقة العقلية أقل بكثير لو استطاع تحديد نوع الهجوم في الوقت المناسب. مع ذلك، فإن شخصية الشيخة جوليا جعلت ذلك مستحيلاً.

اصطدمت العواصف المكونة من شقوق حادة بالكرات ية التي تستهدفها، لكن الشيخة جوليا اضطرت إلى القيام بمناورات مراوغة لتجنب تلك الهجمات الفوضوية على الرغم من ذلك.

لم ينجُ من قوة شفط الفراغ سوى عدد قليل من المسارات ية، وتكثفت على مسافة ما في السماء لإعادة تشكيل جسد الأمير الأول.

لم تكن شقوق الرياح قوية بما يكفي لإيقاف كرات . لم يكن بإمكانها سوى إبطائها وإعطاء الشيخة جوليا وقتًا لتفادي الهجوم.

مع انتهاء معركة المجموعة الرابعة، كان فريق مهمة الملك إلباس قد ضمّ عددًا لا بأس به من الخبراء. خمسة منهم من الخلية، وأربعة من عائلة إلباس، واثنان من المجلس، وواحد فقط من إمبراطورية شاندال.

أشرقت رونيات ذهبية في مكان خلفها أثناء انسحابها. اختفى العملاق ذو الأذرع الثمانية من مكانه السابق وعاد إلى الظهور خلف الشيخة جوليا، فاجأها.

وضع العملاق يديه على جسدها، فحبس الجمهور أنفاسه عندما رأوا أن لم تخرج منها شيء. وكأن الشيخة جوليا ماتت على الفور.

وضع العملاق يديه على جسدها، فحبس الجمهور أنفاسه عندما رأوا أن لم تخرج منها شيء. وكأن الشيخة جوليا ماتت على الفور.

ظهرت الشيخة جوليا مجددًا في زاوية من ساحة المعركة. بدت سالمة، ورداءها لا يزال سليمًا، ومع ذلك، كشف تعبيرها عن مدى حزنها على هذا الوضع.

ومع ذلك، لاحظ الممارسون الأكثر خبرة بين المتفرجين كيف لم يخرج أي رماد عندما فتح العملاق يديه.

اصطدمت العواصف المكونة من شقوق حادة بالكرات ية التي تستهدفها، لكن الشيخة جوليا اضطرت إلى القيام بمناورات مراوغة لتجنب تلك الهجمات الفوضوية على الرغم من ذلك.

نظر الأمير الأول حوله، بينما أضاءت الرونية الذهبية جلده مجددًا. كان مستعدًا لبدء عملية انتقال آني أخرى حالما يجد خصمه.

الحقيقة أن الأمير الأول أظهر عزمًا كبيرًا في الاندفاع نحو مجاري الرياح والأسلحة للهروب من الاتجاه السلبي حيث أجبره الشيخة جوليا على البقاء.

ظهرت الشيخة جوليا مجددًا في زاوية من ساحة المعركة. بدت سالمة، ورداءها لا يزال سليمًا، ومع ذلك، كشف تعبيرها عن مدى حزنها على هذا الوضع.

كانت براعتها في القتال كافية لقمع الأمير الأول، لكن الاختلاف في العناصر المنقوشة أدى في النهاية إلى ترجيح كفة المعركة ضدها.

كانت براعتها في القتال كافية لقمع الأمير الأول، لكن الاختلاف في العناصر المنقوشة أدى في النهاية إلى ترجيح كفة المعركة ضدها.

واجهت الأمير الأول صعوبة في تتبع هجوم الشيخة جوليا. لم تعتمد على المكائد أو الخطط. كان من طبيعتها أن تُقرن عرضًا ضعيفًا للقوة بضربات خفية.

الحقيقة أن الأمير الأول أظهر عزمًا كبيرًا في الاندفاع نحو مجاري الرياح والأسلحة للهروب من الاتجاه السلبي حيث أجبره الشيخة جوليا على البقاء.

لم يكن لدى الأمير الأول وقتٌ للاسترخاء، إذ تجسدت سلسلة من رماح الرياح حوله وتجمعت في مكانه. اضطر الأمير إلى الانفجار في بحرٍ من النيران مجددًا لتفادي ذلك الهجوم، لكن حدث شيءٌ مماثلٌ بمجرد ظهوره مجددًا.

أثبت الملك أنه ليس مجرد ممارسٍ مُدللٍ وصل إلى المرتبة السادسة بفضل دعم أبيه، بل كان لديه العزم على الوقوف بين العظماء دون خجل.

الدم الذي خرج من جروحه اشتعل قبل أن تصل إليه الأسلحة الأخرى. انبعثت ألسنة اللهب الكثيفة من جسده، وشكّلت شكل عملاق ضخم ذي ثمانية أذرع، يتأرجح حوله.

“أستسلم ” قالت الشيخة جوليا عندما رأت الضوء الذهبي المنبعث من جلد الأمير الأول.

كانت براعتها في القتال كافية لقمع الأمير الأول، لكن الاختلاف في العناصر المنقوشة أدى في النهاية إلى ترجيح كفة المعركة ضدها.

لم تستطع تحمّل تلك النقلات الآنية. لقد نجت من الهجوم الأول لأنها إنشاءت نسخةً من نفسها خلال المعركة، ومع ذلك، اختفى غطاؤها الآن.

تفتتت العديد من الجروح عندما التهمتها النيران وتوجهت نحو الشيخة جوليا. لكن شعورًا خطيرًا اجتاح فجأة عقل الأمير الأول وأجبره على الانفجار في بحر من النيران.

انتقلت المنطقة إلى عائلة إلباس، لكن الخلية لم تمانع في ذلك. أولًا، أدرك الملك إلباس شجاعة الشيخة جوليا ووافق على اصطحابها في الرحلة.

الشيطانة الحالمة فرضت إرادتها في هذا الأمر. أثّرت على قوانين العالم والكائنات الحية دون مراعاة بنيتها.

علاوة على ذلك، كانت تلك الأرض مملوكة في البداية للمجلس، وبالتالي فإن الخلية لم تتكبد أي خسارة.

علاوة على ذلك، كانت تلك الأرض مملوكة في البداية للمجلس، وبالتالي فإن الخلية لم تتكبد أي خسارة.

كانت جميع القوى الجديدة في الخلية تقريبًا مؤهلة للمهمة في مركز الكوكب. سكالي وحده بقي بين القوات في الرتبة السادسة التي لم تنل بعدُ تقدير الملك إلباس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ومع ذلك، لم ترغب بالعودة إلى بحر الصهارة. فضّلت البقاء على السطح والتعامل مع الهجائن على العودة إلى المكان الذي أسرها لأكثر من مئة ألف عام.

لم ينجُ من قوة شفط الفراغ سوى عدد قليل من المسارات ية، وتكثفت على مسافة ما في السماء لإعادة تشكيل جسد الأمير الأول.

مع انتهاء معركة المجموعة الرابعة، كان فريق مهمة الملك إلباس قد ضمّ عددًا لا بأس به من الخبراء. خمسة منهم من الخلية، وأربعة من عائلة إلباس، واثنان من المجلس، وواحد فقط من إمبراطورية شاندال.

الحقيقة أن الأمير الأول أظهر عزمًا كبيرًا في الاندفاع نحو مجاري الرياح والأسلحة للهروب من الاتجاه السلبي حيث أجبره الشيخة جوليا على البقاء.

هناك معارك لا تزال قائمة، لكن كل منظمة تعلمت تمييز أفضل العناصر الموجودة حاليًا بينها. كان الاثنا عشر منهم من النخبة، حتى بين أصحاب النفوذ.

ركزت الشيخة جوليا على هالتها. استطاعت إخفاءها عن أذهان الأعداء وجعل التعامل معها صعبًا. كما فضلت استخدام هجمات بسيطة بدلًا من البنى المعقدة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بدا على الأمير الأول التعامل مع عدد لا يُحصى من أسلحة الرياح، المرئية وغير المرئية. وكثيرًا ما كانت الجروح لا تُحصى تملأ بصره، وكانت الشيخة تُجبره دائمًا على الاعتماد على بحر النيران للنجاة من هجومها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط