1109 – 1109. المعركة الثالثة
بينما دمر سيل من ضربات الرياح وسهام المياه نيرانه، قام الأمير الأول بتفعيل رونة ذهبية جعلته يظهر مرة أخرى فوق الشيخة لورا.
انتهت المعركة الثانية بانتصار آخر للخلية، لكن كلا من الشيطانة الحالمة والأميرة الأولى حصلا على الحق في الانضمام إلى مهمة الملك إلباس.
ومع ذلك، برهنت قوةُ قوى الخلية للعالم أجمع على مكانتها بين أقوى المنظمات. ولم يأتِ مكانها الحالي بفضل تقنية الاستنتاج فحسب.
لم يكن قائد العائلة المالكة مهتمًا بالأراضي. الهدف الوحيد للبطولة هو اختبار قوة هذه القوى الجديدة، وقد نجحت كلتاهما في الوصول إلى مستوى توقعاته.
تصاعدت هالة الشيطان الطائر، وغمر وعيه المنطقة بأكملها، مُغرقًا الهيدرا بشخصيته الفريدة. نبتت أزهار لا تُحصى في السماء، لكنها لم تُغطِّها بجليد.
بدأت المعركة الجماعية الثالثة بعد أشهر قليلة من سابقتها. اجتمع الشيطان الطائر، والشيخة ريجينا، والأمير الثاني، والسرعة الحقيقية في ساحة المعركة وبدأوا القتال دون مقدمات كثيرة.
أحاطت الشيخة ريجينا الأمير بجيش من الدمى الأرضية. هاجمت وحوش سحرية متنوعة الجدران ية التي تحميه، وانفجرت ما إن كادت أن تنهار.
كان تبادل الكلمات المثير الوحيد بين الأمير الثاني والشيطان الطائر. حدّق الأمير في الشيطان طويلاً حتى سأله في النهاية عن ذلك.
وجدت القوى المتحالفة نفسها محاصرة على حدود ساحة المعركة. لم تنص أي قاعدة على منعها من تجاوزها، لكن ذلك لم يُساعدها على حل المشكلة.
“هل تُحبني أم ماذا؟” سأل الشيطان الطائر بنبرة ساخرة، لكن ذلك لم يُؤثر على ابتسامة الأمير الثاني، الذي أجاب بصدق. “أتطلع لرؤية شخصية الملك.”
أطلقت المخلوقات ية ألسنة لهب كثيفة أيضًا. لم تكن المنطقة التي يسكنها الأمير الثاني سوى نار هائلة تتخذ أشكالًا مختلفة حسب احتياجاته.
لم يكن إرث الشيطان الطائر لشخصية شاندال سرًا. لم يُفصح عن الأمر لأحد. مع ذلك، كان كل خبير في العالم يُولي اهتمامًا كبيرًا لملك الإمبراطورية.
“هل تُحبني أم ماذا؟” سأل الشيطان الطائر بنبرة ساخرة، لكن ذلك لم يُؤثر على ابتسامة الأمير الثاني، الذي أجاب بصدق. “أتطلع لرؤية شخصية الملك.”
لم يكن من الممكن أن يفشلوا في التعرف على مثل هذه الفردية المتشابهة، وكان كافياً أن تلاحظ قوة واحدة ذلك لكي يتعلم عنه الجميع في العالم.
بدأت المعركة الجماعية الثالثة بعد أشهر قليلة من سابقتها. اجتمع الشيطان الطائر، والشيخة ريجينا، والأمير الثاني، والسرعة الحقيقية في ساحة المعركة وبدأوا القتال دون مقدمات كثيرة.
لم يهتم الشيطان الطائر بكلمات الأمير الثاني، وعاد المتنافسون بسرعة إلى حدودهم لبدء المعركة.
تصاعدت هالة الشيطان الطائر، وغمر وعيه المنطقة بأكملها، مُغرقًا الهيدرا بشخصيته الفريدة. نبتت أزهار لا تُحصى في السماء، لكنها لم تُغطِّها بجليد.
حاول السرعة الحقيقية القتال آنذاك، لكن القوى الثلاث الكبرى تحالفت ضده لإخراجه من المعركة. لم يرغب أحد برؤية إمبراطورية شاندال في القارة الجديدة مجددًا، فكان العدو الطبيعي للمنظمات الثلاث.
انتهت المعركة الثانية بانتصار آخر للخلية، لكن كلا من الشيطانة الحالمة والأميرة الأولى حصلا على الحق في الانضمام إلى مهمة الملك إلباس.
اضطر الأمير الثاني للتعامل مع الشيطان الطائر والشيخة ريجينا بعد استسلام السرعة الحقيقية. كان الخبيران حليفين، وكانا يعلمان أن خصمهما هو الأقوى بين أتباع الملك إلباس.
أشعل الأمير الثاني بحرًا من اللهب داخل الكثيفة، وأذاب الهجوم الجديد. لكن تركيزه تبدّل للحظة، فنمت زهرة على رقبته بسبب هذا التشتت.
أحاطت الشيخة ريجينا الأمير بجيش من الدمى الأرضية. هاجمت وحوش سحرية متنوعة الجدران ية التي تحميه، وانفجرت ما إن كادت أن تنهار.
اعتمد الملك على دمه لتغذية تعاويذ قادرة على تدمير الجليد والدمى. وكثيرًا ما كانت هيئته تنفجر في بحر من النيران، وكانت ثعابين نارية تغطي جسده لحمايته.
نبتت أزهار الشيطان الطائر البيضاء بين النيران، وتناثر الجليد بينها. حتى أن شخصيته أوقفت ارتعاشها قبل أن يغطيها الصقيع.
انتشر الجليد بسرعة من الزهرة. تجمّد نصف جذع الأمير الثاني عندما تدخّل الأمير الثاني في عاصفة شظايا الجليد.
اعتمد الملك على دمه لتغذية تعاويذ قادرة على تدمير الجليد والدمى. وكثيرًا ما كانت هيئته تنفجر في بحر من النيران، وكانت ثعابين نارية تغطي جسده لحمايته.
لم يكن إرث الشيطان الطائر لشخصية شاندال سرًا. لم يُفصح عن الأمر لأحد. مع ذلك، كان كل خبير في العالم يُولي اهتمامًا كبيرًا لملك الإمبراطورية.
أطلقت المخلوقات ية ألسنة لهب كثيفة أيضًا. لم تكن المنطقة التي يسكنها الأمير الثاني سوى نار هائلة تتخذ أشكالًا مختلفة حسب احتياجاته.
بينما دمر سيل من ضربات الرياح وسهام المياه نيرانه، قام الأمير الأول بتفعيل رونة ذهبية جعلته يظهر مرة أخرى فوق الشيخة لورا.
لم يستخدم الملك أي سلاح مكتوب لمواجهة هجوم خصومه. كانت ألسنة اللهب الكثيفة كافية لإذابة الجليد وإبعاد الدمى.
“هل تُحبني أم ماذا؟” سأل الشيطان الطائر بنبرة ساخرة، لكن ذلك لم يُؤثر على ابتسامة الأمير الثاني، الذي أجاب بصدق. “أتطلع لرؤية شخصية الملك.”
هذا يدل على براعته، لكن الشيخة ريجينا والشيطان الطائر لم يُباليا بإثبات تفوقهما عليه. كان هدفهما الرئيسي هو إخراجه من معركة المجموعة.
1109 – 1109. المعركة الثالثة
قاتل الأمير الثاني بشجاعة. استنفدت نيرانه عشر قطرات من دمه كوقود في لحظة ما، فتحولت إلى هيدرا بتسعة رؤوس احتلت نصف ساحة المعركة.
انتهت المعركة الثانية بانتصار آخر للخلية، لكن كلا من الشيطانة الحالمة والأميرة الأولى حصلا على الحق في الانضمام إلى مهمة الملك إلباس.
كانت تلك التعويذة هائلة، والهالة الحارقة المنبعثة من لهيبها كانت كافية لإذابة أي محاولة من الشيطان الطائر لتجميدها. كما صدت شدة ضغطها دمى الشيخة ريجينا.
أشعل الأمير الثاني بحرًا من اللهب داخل الكثيفة، وأذاب الهجوم الجديد. لكن تركيزه تبدّل للحظة، فنمت زهرة على رقبته بسبب هذا التشتت.
وجدت القوى المتحالفة نفسها محاصرة على حدود ساحة المعركة. لم تنص أي قاعدة على منعها من تجاوزها، لكن ذلك لم يُساعدها على حل المشكلة.
تصاعدت هالة الشيطان الطائر، وغمر وعيه المنطقة بأكملها، مُغرقًا الهيدرا بشخصيته الفريدة. نبتت أزهار لا تُحصى في السماء، لكنها لم تُغطِّها بجليد.
تبادل الشيطان الطائر والشيخة ريجينا نظرة تفاهم وهما يتفاديان أعمدة اللهب التي أطلقتها الهيدرا. سيُطلقان العنان لهما معًا.
في تلك اللحظة، ظهر الملك إلباس في وسط ساحة المعركة، مُجبرًا القوى الثلاث على وقف هجومها. لم يكن القادة في السماء على دراية بما يُدبّره، لكنهم هبطوا ليطمئنوا على سلامة أتباعهم.
تصاعدت هالة الشيطان الطائر، وغمر وعيه المنطقة بأكملها، مُغرقًا الهيدرا بشخصيته الفريدة. نبتت أزهار لا تُحصى في السماء، لكنها لم تُغطِّها بجليد.
في تلك اللحظة، ظهر الملك إلباس في وسط ساحة المعركة، مُجبرًا القوى الثلاث على وقف هجومها. لم يكن القادة في السماء على دراية بما يُدبّره، لكنهم هبطوا ليطمئنوا على سلامة أتباعهم.
بدلاً من ذلك، انفجرت مُحدثةً عاصفةً من شظايا الجليد التي ذابت قبل أن تصل إلى الأمير الثاني، الذي كان في قلب الوحش الضخم. بدا أن التعويذة قد انتهت، لكن زهورًا أخرى نمت فجأةً من داخل الهيدرا وانفجرت قبل أن تُذيبها النيران.
أحاطت الشيخة ريجينا الأمير بجيش من الدمى الأرضية. هاجمت وحوش سحرية متنوعة الجدران ية التي تحميه، وانفجرت ما إن كادت أن تنهار.
أشعل الأمير الثاني بحرًا من اللهب داخل الكثيفة، وأذاب الهجوم الجديد. لكن تركيزه تبدّل للحظة، فنمت زهرة على رقبته بسبب هذا التشتت.
أشعل الأمير الثاني بحرًا من اللهب داخل الكثيفة، وأذاب الهجوم الجديد. لكن تركيزه تبدّل للحظة، فنمت زهرة على رقبته بسبب هذا التشتت.
انتشر الجليد بسرعة من الزهرة. تجمّد نصف جذع الأمير الثاني عندما تدخّل الأمير الثاني في عاصفة شظايا الجليد.
كانت تلك التعويذة هائلة، والهالة الحارقة المنبعثة من لهيبها كانت كافية لإذابة أي محاولة من الشيطان الطائر لتجميدها. كما صدت شدة ضغطها دمى الشيخة ريجينا.
لم يُعطِّل الجليد وظائف أنسجته فحسب، بل أثَّر على وجوده ذاته، مُجمِّدًا إياه في الزمن بفعل القوانين المُتضمنة في شخصية الشيطان الطائر.
انتهت معركة المجموعة الثالثة ببقاء الخلية دون هزيمة. لم يُزِد ذلك من نفوذها، إذ كانت الأراضي التي فازت بها تابعة لها سابقًا.
لم تفوّت ريجينا الفرصة. فقد شل هجوم الشيطان الطائر الهيدرا، فاستطاعت إرسال جيش من الدمى عبر نيرانه دون أن تفقد الكثير منهم.
أشعل الأمير الثاني بحرًا من اللهب داخل الكثيفة، وأذاب الهجوم الجديد. لكن تركيزه تبدّل للحظة، فنمت زهرة على رقبته بسبب هذا التشتت.
انفجرت الدمى في النهاية قبل أن يستعيد الأمير الثاني السيطرة على جسده، وتشتت الهيدرا في الانفجار.
انفجرت الدمى في النهاية قبل أن يستعيد الأمير الثاني السيطرة على جسده، وتشتت الهيدرا في الانفجار.
انطلقت مسارات نارية من السحابة الرمادية التي تشكلت بعد ذلك الاشتباك. تقاربت في السماء لتعيد تشكيل الأمير الثاني، الذي بدا وكأنه أصيب بإصابة طفيفة.
هذا يدل على براعته، لكن الشيخة ريجينا والشيطان الطائر لم يُباليا بإثبات تفوقهما عليه. كان هدفهما الرئيسي هو إخراجه من معركة المجموعة.
كان جزء من جلده يحمل بقعًا ندبية نتيجة إزالة الجليد بالقوة. وكان الجرح الأبرز علامة حمراء على رقبته كشفت الطبقات السفلى من جلده.
اضطر الأمير الثاني للتعامل مع الشيطان الطائر والشيخة ريجينا بعد استسلام السرعة الحقيقية. كان الخبيران حليفين، وكانا يعلمان أن خصمهما هو الأقوى بين أتباع الملك إلباس.
في تلك اللحظة، ظهر الملك إلباس في وسط ساحة المعركة، مُجبرًا القوى الثلاث على وقف هجومها. لم يكن القادة في السماء على دراية بما يُدبّره، لكنهم هبطوا ليطمئنوا على سلامة أتباعهم.
انتهت المعركة الثانية بانتصار آخر للخلية، لكن كلا من الشيطانة الحالمة والأميرة الأولى حصلا على الحق في الانضمام إلى مهمة الملك إلباس.
أعلن الملك إلباس: “أنتم الثلاثة جديرون بالانضمام إلى رحلتي. هذه الأرض ستُلحق بالخلية.”
ومع ذلك، برهنت قوةُ قوى الخلية للعالم أجمع على مكانتها بين أقوى المنظمات. ولم يأتِ مكانها الحالي بفضل تقنية الاستنتاج فحسب.
أربكت كلماته الأخيرة الشيخة ريجينا. شعرت أن الملك إلباس لم يمنحها فرصة لإثبات جدارتها أمام الشيطان الطائر. لكن قبل أن تتمكن من التعبير عن شكواها، رأت زهرة بيضاء قد ظهرت على ظهر قدمها اليمنى.
تصاعدت هالة الشيطان الطائر، وغمر وعيه المنطقة بأكملها، مُغرقًا الهيدرا بشخصيته الفريدة. نبتت أزهار لا تُحصى في السماء، لكنها لم تُغطِّها بجليد.
“يا لك من لقيط ” قالت الشيخة ريجينا وهي تطلق نظرة كراهية تجاه الشيطان الطائر، لكن الأخير رفع ذراعيه ليعبر عن عجزه في هذا الأمر.
لم يُعطِّل الجليد وظائف أنسجته فحسب، بل أثَّر على وجوده ذاته، مُجمِّدًا إياه في الزمن بفعل القوانين المُتضمنة في شخصية الشيطان الطائر.
كان شيطانًا. عليه أن يُقدّم مصلحة الخلية على أي تحالف أو اتفاق. منحه تعاونهم فرصةً لمباغتة حليفه، فانتهزها.
نبتت أزهار الشيطان الطائر البيضاء بين النيران، وتناثر الجليد بينها. حتى أن شخصيته أوقفت ارتعاشها قبل أن يغطيها الصقيع.
انتهت معركة المجموعة الثالثة ببقاء الخلية دون هزيمة. لم يُزِد ذلك من نفوذها، إذ كانت الأراضي التي فازت بها تابعة لها سابقًا.
كانت تلك التعويذة هائلة، والهالة الحارقة المنبعثة من لهيبها كانت كافية لإذابة أي محاولة من الشيطان الطائر لتجميدها. كما صدت شدة ضغطها دمى الشيخة ريجينا.
ومع ذلك، برهنت قوةُ قوى الخلية للعالم أجمع على مكانتها بين أقوى المنظمات. ولم يأتِ مكانها الحالي بفضل تقنية الاستنتاج فحسب.
قاتل الأمير الثاني بشجاعة. استنفدت نيرانه عشر قطرات من دمه كوقود في لحظة ما، فتحولت إلى هيدرا بتسعة رؤوس احتلت نصف ساحة المعركة.
عقد مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا اجتماعًا مطولًا بعد أحداث الشيطان الطائر، لكن الزعيمين تنازلا عن الأمر في النهاية. وقررا التفكير في شؤون مملكتيهما بعد انتهاء المعارك.
لم يكن من الممكن أن يفشلوا في التعرف على مثل هذه الفردية المتشابهة، وكان كافياً أن تلاحظ قوة واحدة ذلك لكي يتعلم عنه الجميع في العالم.
المعركة الجماعية الرابعة شهدت مشاركة الشيخة جوليا، والشيخة لورا، والأمير الأول، والسرعة الحقيقية مرة أخرى.
بينما دمر سيل من ضربات الرياح وسهام المياه نيرانه، قام الأمير الأول بتفعيل رونة ذهبية جعلته يظهر مرة أخرى فوق الشيخة لورا.
الشيخة جوليا والأمير الأول في رتبة مختلفة مقارنةً بالقوتين الأخريين. كان السرعة الحقيقية أول من استسلم بعد أن وجد خصومه الثلاثة يتآمرون عليه مجددًا، لكن الشيخة لورا لاقت مصيرًا مشابهًا.
كان جزء من جلده يحمل بقعًا ندبية نتيجة إزالة الجليد بالقوة. وكان الجرح الأبرز علامة حمراء على رقبته كشفت الطبقات السفلى من جلده.
كانت الشيختان جوليا ولاورا تُقاتلان ضد الأمير الأول كما توقع الجميع، ومع ذلك، لم يُمانع الأمير الاعتماد على العناصر المنقوشة في معركته.
المعركة الجماعية الرابعة شهدت مشاركة الشيخة جوليا، والشيخة لورا، والأمير الأول، والسرعة الحقيقية مرة أخرى.
بينما دمر سيل من ضربات الرياح وسهام المياه نيرانه، قام الأمير الأول بتفعيل رونة ذهبية جعلته يظهر مرة أخرى فوق الشيخة لورا.
لم يُعطِّل الجليد وظائف أنسجته فحسب، بل أثَّر على وجوده ذاته، مُجمِّدًا إياه في الزمن بفعل القوانين المُتضمنة في شخصية الشيطان الطائر.
كان ذلك انتقالًا آنيًا فوريًا. حتى المنصات لا تستطيع أن تكون بهذه السرعة في تأثيراتها.
الشيخة جوليا والأمير الأول في رتبة مختلفة مقارنةً بالقوتين الأخريين. كان السرعة الحقيقية أول من استسلم بعد أن وجد خصومه الثلاثة يتآمرون عليه مجددًا، لكن الشيخة لورا لاقت مصيرًا مشابهًا.
تم تفعيل خط الدفاع الأخير لدى الشيخة لورا من تلقاء نفسه عندما رأت ثعبانًا ناريًا يضرب جسدها ويدفعها نحو الأرض.
حاول السرعة الحقيقية القتال آنذاك، لكن القوى الثلاث الكبرى تحالفت ضده لإخراجه من المعركة. لم يرغب أحد برؤية إمبراطورية شاندال في القارة الجديدة مجددًا، فكان العدو الطبيعي للمنظمات الثلاث.
ظهر عملاق مائي مكسور على الأرض بعد أن تبددت السحابة التي نتجت عن الاشتباك. وقفت الشيخة لورا بداخله، لكن جزءًا كبيرًا من خصرها اختفى بعد الهجوم.
انتهت المعركة الثانية بانتصار آخر للخلية، لكن كلا من الشيطانة الحالمة والأميرة الأولى حصلا على الحق في الانضمام إلى مهمة الملك إلباس.
بدا دانتيانها آمنًا، لكنها شعرت بضرورة الاستسلام على أي حال. فضّلت معالجة إصاباتها الآن لإظهار كامل قوتها في المعركة القادمة.
أشعل الأمير الثاني بحرًا من اللهب داخل الكثيفة، وأذاب الهجوم الجديد. لكن تركيزه تبدّل للحظة، فنمت زهرة على رقبته بسبب هذا التشتت.
كان تبادل الكلمات المثير الوحيد بين الأمير الثاني والشيطان الطائر. حدّق الأمير في الشيطان طويلاً حتى سأله في النهاية عن ذلك.
