Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 97

ساحة كوزموس (8)

ساحة كوزموس (8)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كلااانغ! كلااانغ!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان الارتجاج الذي سُرِّيَ إلى مقبض السيف مروعًا، كما لو أن انفجارًا وقع داخله. وداخل تلك الضربة الثقيلة طاقةٌ حادة كزجاج الأوبسيديان المهشم.

ترجمة: Arisu san

أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

الابن الأصغر لعشيرة رونكاندل.

خطوةٌ إلى الأمام.

“ووووووووووه!”

تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.

الموهبة الفطرية.

“أمرٌ يبعث على التوتر أكثر مما توقعت… بعد خمس خطوات أخرى سيبدأ دانتي هجومه—همف!!”

كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.

توقف جين دون وعي.

“هذا تمامًا ما أردته!”

لقد انتابه شعور قوي بأن هجوم دانتي سيبدأ في وقتٍ أبكر مما كان يظن.

“هل عليّ استخدام التقنية السرية للعشيرة؟…”

“يسار؟ يمين؟”

ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.

تقلّبت نظراته بين اليسار واليمين، ثم حين أعاد تركيزه إلى المنتصف…

جبلٌ ينبغي لعشيرة هايران أن تتسلقه.

كان دانتي قد اختفى.

“أمرٌ يبعث على التوتر أكثر مما توقعت… بعد خمس خطوات أخرى سيبدأ دانتي هجومه—همف!!”

فوووش!

بووم! بوبوووم! بووم!

وسمع الصوت المألوف لانسياب سيفٍ يخترق الهواء.

استمر جين في تكرار تلك الضربة العمودية، ولم يتمكن دانتي من الإفلات منها بسهولة.

“أرغ!”

جين رونكاندل.

فوجئ جين، فرفع برادامانتي، وابتسم دانتي وهو ينقضّ عليه.

“ووووووووووه!”

كلااانغ!

راح كل من راهن على دانتي يصرخون بأعلى أصواتهم. فبعينهم، كان جين يُهزم شر هزيمة، وظنوا أن المعركة قاربت نهايتها.

كان الارتجاج الذي سُرِّيَ إلى مقبض السيف مروعًا، كما لو أن انفجارًا وقع داخله. وداخل تلك الضربة الثقيلة طاقةٌ حادة كزجاج الأوبسيديان المهشم.

جين—الذي ظلّ في موقع الدفاع طوال المعركة—بدأ بالهجوم.

ولو أنّ جين افتقر ولو قليلًا لقوة الورك والساقين، لانهار وقوفه على الفور. زفر بارتياح، ثم انسحب بهدوء إلى اليسار ليبتعد عن دانتي.

ولو وضعنا جانبًا الجروح في الفخذ والكتف واليد، فإن مجرد الصدمات التي تسببت بها تصادمات السيوف كانت كفيلة بأن تُغشيه عن الوعي لو لم يكن يملك جسدًا استثنائيًا.

“جرّبتها وأنا أظن أن هناك احتمالًا أن تنجح… لكن كما توقعت، لم تنجح.”

إن كان فعلًا من آل رونكاندل، فلا شك أنه يتمتع بتحملٍ لا يُصدّق، يفوق كل ما يعرفه دانتي.

لحس دانتي شفته بخيبة أمل، أما جين فاكتفى بابتسامة محرجة.

وكان يستطيع تنفيذها بسهولة بما تبقى له من طاقة.

“أسرع مما ظننت…؟”

ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليستنتج ذلك.

كادت المعركة تنتهي من أول ضربة. كان جسد جين كله مكسوًا بالقشعريرة، وظهره يقطر عرقًا، بينما ظل دانتي يبدو مسترخيًا بلا اكتراث.

في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.

“هذه السرعة تشبه أقصى ما وصلت إليه السيدة أليسا. لولا مئة وعشر مباريات خضناها، لما كنت تصديت لتلك الضربة. ما هذا الجنون؟ لقد حاول إنهاء القتال بضربة واحدة.”

“ووووووووووه!”

ورغم دهشته، أحسّ أنه تطوّر كثيرًا.

ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.

وفوق ذلك…

مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.

“وإن كانت هذه أقصى سرعته… فالفوز في المتناول تمامًا.”

تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.

كان واثقًا. لكنه فكّر أيضًا، إن كان لدى دانتي سرعة أكبر من هذه، فلن تكون هناك أي فرصة للنصر.

كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.

ووووووم!

وكان يستطيع تنفيذها بسهولة بما تبقى له من طاقة.

وبينما كان جين يهم بتلويح سيفه، إذا بسيف دانتي يتوهج بهالة أقوى.

“إن لم أستطع الانتصار بالسرعة… فسأفعلها بالقوة.”

“إن لم أستطع الانتصار بالسرعة… فسأفعلها بالقوة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هذا تمامًا ما أردته!”

لحس دانتي شفته بخيبة أمل، أما جين فاكتفى بابتسامة محرجة.

لم يكن لدى جين وقتٌ للرد. فقد بدأ دانتي هجومه بالفعل، بينما كان جين لا يزال يجمع هالته ليتصدى.

كان كل ما على جين فعله الآن هو الصمود.

كان بطيئًا للغاية.

ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.

بووم! بوبوووم! بووم!

“نكاتك متوسطة، مثلك تمامًا. وهذا يعجبني.”

مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.

جين رونكاندل.

“ووووووووووه!”

“دانتي لا يزيد سرعته إلا في لحظات استراتيجية لتوفير طاقته. عليّ فقط أن أُجاري إيقاعه بالكاد… حتى يُنهك.”

“هل هذه حقًا معركة بين مراهقين؟!”

كان برادين، الغافل عن عَرَق يديه، يضغط قبضتيه بقوة.

تعالت أصوات الإعجاب من أنحاء المدرجات. كان الجمهور يتوقع معركة مذهلة بين الاثنين، لكنهم لم يظنوا أنها ستكون بهذه الروعة.

“أرغ!”

كان برادين، الغافل عن عَرَق يديه، يضغط قبضتيه بقوة.

في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.

في البداية، بدا جين وكأنه يُدفع إلى الزاوية. لكن مع مرور كل ثانية، بدأ يُجاري إيقاع دانتي. وبعد نحو عشرين ضربة، بدَت الكفة متعادلة.

خطوةٌ إلى الأمام.

“تلك كانت أقصى سرعته!”

أنه لا يزال يفتقر إلى صفة واحدة أمام هذا الفتى في السادسة عشرة.

أدرك جين ذلك بعد أن تبادل الضربات مراتٍ عدة.

“لكن ذاك الوغد سيهاجم للفوز عاجلًا أم آجلًا.”

فمهما كان دانتي موهوبًا، فلا يمكن لمراهقٍ في التاسعة عشرة أن يتفوق في السرعة والقوة على عميلٍ سابق في قوات النخبة الفيرمونتية.

كان برادين، الغافل عن عَرَق يديه، يضغط قبضتيه بقوة.

كان كل ما على جين فعله الآن هو الصمود.

التحمل.

“دانتي لا يزيد سرعته إلا في لحظات استراتيجية لتوفير طاقته. عليّ فقط أن أُجاري إيقاعه بالكاد… حتى يُنهك.”

جين—الذي ظلّ في موقع الدفاع طوال المعركة—بدأ بالهجوم.

خطة جين لهزيمة دانتي كانت بسيطة: استغلال نقطة التفوق الوحيدة التي يملكها عليه.

تمتم دانتي باسم جين الحقيقي، فابتسم جين.

التحمل.

لكن دانتي أدركها أخيرًا.

“لقد شعرت بذلك حين زارني في غرفتي. دانتي يمتلك مهارات مذهلة، لكنّ تحمّله ضعيف جدًا.”

في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.

كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.

كادت المعركة تنتهي من أول ضربة. كان جسد جين كله مكسوًا بالقشعريرة، وظهره يقطر عرقًا، بينما ظل دانتي يبدو مسترخيًا بلا اكتراث.

وبينما يمكنه تعزيز قوته وهالته، فإن تحمّله لا يمكن تعزيزه بالقدر نفسه. ولو كان تحمله يُضاهي مهارته، لما لجأ إلى جين طلبًا للمساعدة.

“هل هذه حقًا معركة بين مراهقين؟!”

أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.

“تبًّا. كان عليّ أن أنهيه في البداية!”

كان بمقدوره أن يبقى صامدًا في ساحات الموت لليالٍ طويلة دون دانتي.

“ووووووووووه!”

لكن العكس لا يصح.

لم يكن دانتي يعلم أن ما أحسّ به كان سببه القدرتين المكبوتتين في جين—الطاقة الروحية والسحر. فلو استخدم جين هاتين القوتين، لما كان لدانتي أي فرصة.

“المفتاح هو كم من الوقت سيستغرق دانتي ليُدرك أن تحمّلي يفوق تحمّله.”

“هياااا! سحقًا، هياااا!”

كان تحمّل دانتي لا يُقارن بجين. ومع ذلك، كان دانتي يحاول جاهدًا التغلب على ضعفه، يتصبب عرقًا ودمًا. وكان يتدرب تدريبًا يفوق الخيال.

جين—الذي ظلّ في موقع الدفاع طوال المعركة—بدأ بالهجوم.

ولذلك، كان من الصعب عليه أن يُدرك…

“نكاتك متوسطة، مثلك تمامًا. وهذا يعجبني.”

أنه لا يزال يفتقر إلى صفة واحدة أمام هذا الفتى في السادسة عشرة.

ورغم دهشته، أحسّ أنه تطوّر كثيرًا.

الموهبة الفطرية.

“إنه يعلم أن تحمّله يفوق تحمّلي، لذا يماطل في المعركة. وأخيرًا… عرفت أيضًا… أنك كنت تستخدم اسمًا مستعارًا!”

“أنت تصمد جيدًا! إن كنت تخفي شيئًا، فأظهره الآن. من هذه اللحظة، سأزيد سرعتي قليلًا!”

“سأضطر إلى تركه يوجه لي بعض الجروح السطحية.”

“إن أظهرت كل ما لدي، ستكتئب يا غبي.”

وكانت لحظة التهرب من تلك الضربة الفاصلة حاسمة.

“نكاتك متوسطة، مثلك تمامًا. وهذا يعجبني.”

“وعلى النقيض، لا يمكنني توجيه ولو خدشٍ واحد له حتى ينهار.”

سلاااش!

كادت المعركة تنتهي من أول ضربة. كان جسد جين كله مكسوًا بالقشعريرة، وظهره يقطر عرقًا، بينما ظل دانتي يبدو مسترخيًا بلا اكتراث.

جرح سيف دانتي فخذ جين. لم يكن الجرح عميقًا، لكن الدم تناثر. عض جين على أسنانه. لقد كانت ضربة قريبة. لو أنها أعمق قليلًا، لكانت قاتلة.

“هذه السرعة تشبه أقصى ما وصلت إليه السيدة أليسا. لولا مئة وعشر مباريات خضناها، لما كنت تصديت لتلك الضربة. ما هذا الجنون؟ لقد حاول إنهاء القتال بضربة واحدة.”

“سأضطر إلى تركه يوجه لي بعض الجروح السطحية.”

أمال دانتي رأسه بحيرة.

كانت المشكلة في ضرورة تفادي كل ضربة قاتلة. فمع تسارع الإيقاع، كان تحمّل دانتي ينضب بسرعة. ومع ذلك، كان جين يُرهَق تدريجيًا أيضًا مع كل جرح يتلقاه.

لذا، وجب عليه أن يتخذ قرارًا.

ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.

لكن…

“وعلى النقيض، لا يمكنني توجيه ولو خدشٍ واحد له حتى ينهار.”

لقد انتابه شعور قوي بأن هجوم دانتي سيبدأ في وقتٍ أبكر مما كان يظن.

ورغم ذلك، وبأملٍ لا يخبو في النصر، شد جين على أسنانه وواصل تفادي الضربات. طالما حافظ على سرعته الحالية، قدّر أنه قادر على الاستمرار في القتال لساعةٍ على الأقل.

“أرغ!”

“لكن ذاك الوغد سيهاجم للفوز عاجلًا أم آجلًا.”

مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.

فدانتي ليس غبيًا.

ورغم ذلك، وبأملٍ لا يخبو في النصر، شد جين على أسنانه وواصل تفادي الضربات. طالما حافظ على سرعته الحالية، قدّر أنه قادر على الاستمرار في القتال لساعةٍ على الأقل.

وإن بدا وكأن جين ينهار ودانتي مرتاح، فلن يخفى على دانتي حقيقة خطة جين. وفي النهاية، سيجد وسيلة لاختراق دفاعاته.

أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.

وكانت لحظة التهرب من تلك الضربة الفاصلة حاسمة.

وإن استمر الأمر على هذا النحو، فسينال دانتي هزيمةً مهينة من ضربةٍ واحدة مكررة.

جُرح جين مرة أخرى في كتفه. وأثناء تفاديه لوابل من الطعنات، جُرح في يده حتى كاد يسقط سيفه.

هوو، هوو…

تراجع للخلف، مزق جزءًا من معطفه بأسنانه، ولفّه حول يده ليغطي الجرح.

ومع استمرار صرخات الجمهور تعجّ بالأرجاء، انطلق جين نحو دانتي. فوقف كل من راهن عليه يصرخون:

أمال دانتي رأسه بحيرة.

مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.

“لقد انتهى أمره! اقضِ عليه!”

تراجع للخلف، مزق جزءًا من معطفه بأسنانه، ولفّه حول يده ليغطي الجرح.

“بعد قليل فقط، يا بول ميك!”

أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.

راح كل من راهن على دانتي يصرخون بأعلى أصواتهم. فبعينهم، كان جين يُهزم شر هزيمة، وظنوا أن المعركة قاربت نهايتها.

كان بطيئًا للغاية.

لكن دانتي أدركها أخيرًا.

لم يكن دانتي يعلم أن ما أحسّ به كان سببه القدرتين المكبوتتين في جين—الطاقة الروحية والسحر. فلو استخدم جين هاتين القوتين، لما كان لدانتي أي فرصة.

“إنه يعلم أن تحمّله يفوق تحمّلي، لذا يماطل في المعركة. وأخيرًا… عرفت أيضًا… أنك كنت تستخدم اسمًا مستعارًا!”

“إذًا ما كان ذلك الشعور؟ كانت غريزتي تصرخ بأن أي هجوم متهور سيكون خطرًا.”

جين رونكاندل.

مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.

إن كان فعلًا من آل رونكاندل، فلا شك أنه يتمتع بتحملٍ لا يُصدّق، يفوق كل ما يعرفه دانتي.

كان واثقًا. لكنه فكّر أيضًا، إن كان لدى دانتي سرعة أكبر من هذه، فلن تكون هناك أي فرصة للنصر.

ولو وضعنا جانبًا الجروح في الفخذ والكتف واليد، فإن مجرد الصدمات التي تسببت بها تصادمات السيوف كانت كفيلة بأن تُغشيه عن الوعي لو لم يكن يملك جسدًا استثنائيًا.

لكن العكس لا يصح.

تمتم دانتي باسم جين الحقيقي، فابتسم جين.

ولو وضعنا جانبًا الجروح في الفخذ والكتف واليد، فإن مجرد الصدمات التي تسببت بها تصادمات السيوف كانت كفيلة بأن تُغشيه عن الوعي لو لم يكن يملك جسدًا استثنائيًا.

“إذًا، اكتشفت الحقيقة؟”

فوجئ جين، فرفع برادامانتي، وابتسم دانتي وهو ينقضّ عليه.

هوو، هوو…

وبينما يمكنه تعزيز قوته وهالته، فإن تحمّله لا يمكن تعزيزه بالقدر نفسه. ولو كان تحمله يُضاهي مهارته، لما لجأ إلى جين طلبًا للمساعدة.

شعر جين بأن أنفاس دانتي بدأت تثقل. أما أنفاسه هو، ورغم أنها لم تعد كما في بداية القتال، فقد بقي لديه هامش راحة أكبر من دانتي.

“جرّبتها وأنا أظن أن هناك احتمالًا أن تنجح… لكن كما توقعت، لم تنجح.”

“أعتقد أن الوقت قد حان لدوري.”

“أعتقد أن الوقت قد حان لدوري.”

ومع استمرار صرخات الجمهور تعجّ بالأرجاء، انطلق جين نحو دانتي. فوقف كل من راهن عليه يصرخون:

“لكني لا أريد قتلك.”

“هياااا! سحقًا، هياااا!”

وإن بدا وكأن جين ينهار ودانتي مرتاح، فلن يخفى على دانتي حقيقة خطة جين. وفي النهاية، سيجد وسيلة لاختراق دفاعاته.

جين—الذي ظلّ في موقع الدفاع طوال المعركة—بدأ بالهجوم.

جبلٌ ينبغي لعشيرة هايران أن تتسلقه.

وراح دانتي يتراجع في ذهنه يبحث عن موطن الخطأ.

وبينما كان جين يهم بتلويح سيفه، إذا بسيف دانتي يتوهج بهالة أقوى.

“تبًّا. كان عليّ أن أنهيه في البداية!”

“جرّبتها وأنا أظن أن هناك احتمالًا أن تنجح… لكن كما توقعت، لم تنجح.”

ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليستنتج ذلك.

كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.

لو لم يكن ذاك الشعور المشؤوم في البداية، لكان دانتي قد فاز بالفعل.

وإن استمر الأمر على هذا النحو، فسينال دانتي هزيمةً مهينة من ضربةٍ واحدة مكررة.

“إذًا ما كان ذلك الشعور؟ كانت غريزتي تصرخ بأن أي هجوم متهور سيكون خطرًا.”

جرح سيف دانتي فخذ جين. لم يكن الجرح عميقًا، لكن الدم تناثر. عض جين على أسنانه. لقد كانت ضربة قريبة. لو أنها أعمق قليلًا، لكانت قاتلة.

لم يكن دانتي يعلم أن ما أحسّ به كان سببه القدرتين المكبوتتين في جين—الطاقة الروحية والسحر. فلو استخدم جين هاتين القوتين، لما كان لدانتي أي فرصة.

جين—الذي ظلّ في موقع الدفاع طوال المعركة—بدأ بالهجوم.

كان ذلك الإحساس الخفي ينبع من رعبٍ فطري… من خصمٍ أقوى.

وكان يستطيع تنفيذها بسهولة بما تبقى له من طاقة.

كلااانغ! كلااانغ!

وسمع الصوت المألوف لانسياب سيفٍ يخترق الهواء.

هجم جين على دانتي بكل ما أوتي من قوة، يتأرجح بسيف برادامانتي. تزعزعت وقفة دانتي، فاضطر إلى التراجع.

ومع استمرار صرخات الجمهور تعجّ بالأرجاء، انطلق جين نحو دانتي. فوقف كل من راهن عليه يصرخون:

ولم يكن جين يؤدي إلا حركة واحدة في كل هجوم.

“لقد انتهى أمره! اقضِ عليه!”

تلك الضربة الرأسية التي تدرب عليها عشر آلاف مرة، بأقصى قوته، كل يوم. ضربة يستطيع تكرارها ثلاثة آلاف مرة.

فمهما كان دانتي موهوبًا، فلا يمكن لمراهقٍ في التاسعة عشرة أن يتفوق في السرعة والقوة على عميلٍ سابق في قوات النخبة الفيرمونتية.

“جين رونكاندل، يا لك من وحش… لا تزال تملك كل هذه الطاقة؟! وفوق ذلك، كيف لضربة بسيطة أن تكون بهذا الثقل؟!”

“إن أظهرت كل ما لدي، ستكتئب يا غبي.”

استمر جين في تكرار تلك الضربة العمودية، ولم يتمكن دانتي من الإفلات منها بسهولة.

خطة جين لهزيمة دانتي كانت بسيطة: استغلال نقطة التفوق الوحيدة التي يملكها عليه.

في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.

فوووش!

وإن استمر الأمر على هذا النحو، فسينال دانتي هزيمةً مهينة من ضربةٍ واحدة مكررة.

تلبدت ملامح دانتي بصراعٍ داخلي وهو يرتب أفكاره، وقد أدرك جين تمامًا ما كان يشعر به.

لذا، وجب عليه أن يتخذ قرارًا.

ولو وضعنا جانبًا الجروح في الفخذ والكتف واليد، فإن مجرد الصدمات التي تسببت بها تصادمات السيوف كانت كفيلة بأن تُغشيه عن الوعي لو لم يكن يملك جسدًا استثنائيًا.

“هل عليّ استخدام التقنية السرية للعشيرة؟…”

“إنه متردد لأنه لا يريد قتلي. وإلا، لكان أنهى القتال منذ زمن.”

على عكس جين—الذي لم يتعلم أي تقنية قاتلة سرية—كان دانتي قد أتقن عدة تقنيات سرية من عشيرته. وكانت تلك الهجمات قادرة على قلب المعركة رأسًا على عقب.

شعر جين بأن أنفاس دانتي بدأت تثقل. أما أنفاسه هو، ورغم أنها لم تعد كما في بداية القتال، فقد بقي لديه هامش راحة أكبر من دانتي.

وكان يستطيع تنفيذها بسهولة بما تبقى له من طاقة.

كلااانغ! كلااانغ!

لكن…

لم يكن دانتي يعلم أن ما أحسّ به كان سببه القدرتين المكبوتتين في جين—الطاقة الروحية والسحر. فلو استخدم جين هاتين القوتين، لما كان لدانتي أي فرصة.

“لكني لا أريد قتلك.”

“إن لم أستطع الانتصار بالسرعة… فسأفعلها بالقوة.”

فإن استخدم تقنيته السرية، فلن ينجو جين.

“أعتقد أن الوقت قد حان لدوري.”

وهذا ما منعه من استخدامها. فرغم أن صداقتهما حديثة، فإن جين غدا شخصًا ذا قيمة عظيمة في قلبه.

استمر جين في تكرار تلك الضربة العمودية، ولم يتمكن دانتي من الإفلات منها بسهولة.

منقذه.

تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.

خصم جدير.

كان كل ما على جين فعله الآن هو الصمود.

جبلٌ ينبغي لعشيرة هايران أن تتسلقه.

ولو أنّ جين افتقر ولو قليلًا لقوة الورك والساقين، لانهار وقوفه على الفور. زفر بارتياح، ثم انسحب بهدوء إلى اليسار ليبتعد عن دانتي.

الابن الأصغر لعشيرة رونكاندل.

تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.

…صديق.

في البداية، بدا جين وكأنه يُدفع إلى الزاوية. لكن مع مرور كل ثانية، بدأ يُجاري إيقاع دانتي. وبعد نحو عشرين ضربة، بدَت الكفة متعادلة.

تلبدت ملامح دانتي بصراعٍ داخلي وهو يرتب أفكاره، وقد أدرك جين تمامًا ما كان يشعر به.

تلبدت ملامح دانتي بصراعٍ داخلي وهو يرتب أفكاره، وقد أدرك جين تمامًا ما كان يشعر به.

“إنه متردد لأنه لا يريد قتلي. وإلا، لكان أنهى القتال منذ زمن.”

وبينما يمكنه تعزيز قوته وهالته، فإن تحمّله لا يمكن تعزيزه بالقدر نفسه. ولو كان تحمله يُضاهي مهارته، لما لجأ إلى جين طلبًا للمساعدة.

كليك.

“أعتقد أن الوقت قد حان لدوري.”

غمد جين سيفه، وحدّق في عيني دانتي وقال:

“وإن كانت هذه أقصى سرعته… فالفوز في المتناول تمامًا.”

“أنا جين رونكاندل… فلا تُبدي لي أي رحمة، يا دانتي هايران.”

“أسرع مما ظننت…؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إنه يعلم أن تحمّله يفوق تحمّلي، لذا يماطل في المعركة. وأخيرًا… عرفت أيضًا… أنك كنت تستخدم اسمًا مستعارًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط