Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 488

الفصل 488: قتل الجياو واستيلاء روحه

انحنى الياكشا الطائر رأسه. تلمع حدقتاه السوداوتان بضوء عميق، يكاد يكون واعيًا، مما زاد من هالته الغريبة. ثم، دون سابق إنذار، اختفى شكله.

وادي بلا نهاية.

تشين سانغ نفسه لم ينزل. بدلاً من ذلك، جلس متربعًا على الصخرة، وأخرج راية يان لوه العشرة اتجاهات، وأقام بصمت تشكيلًا كبيرًا. كما أعد تعويذته النجمية الأخرى.

دخل تشين سانغ الوادي وحده، عائدًا إلى مكان يعرفه جيدًا.

بدا وكأن الهجوم الساحق سوف يبتلع الياكشا الطائر بالكامل. ومع ذلك، جالسًا على الصخرة، كشف تشين سانغ عن ابتسامة خافتة.

كان وادي بلا نهاية شاسعًا بلا حدود. المناطق التي يتحرك فيها الممارسون عادةً كانت مجرد جزء ضئيل منه. بعد تدريبه هنا لأكثر من عشرين عامًا، أصبح تشين سانغ على دراية حميمة بتضاريسه.

دخل تشين سانغ الوادي وحده، عائدًا إلى مكان يعرفه جيدًا.

بوجود تعويذة نجمية بجانبه، تجرأ على دخول العديد من المناطق الخطيرة التي لا يجرؤ الآخرون على الاقتراب منها، وحصد مكافآت كبيرة.

اندفعت موجة ضخمة من النهر المظلم. خرج ذيل طويل وملتوٍ من الأعماق، مثيرًا إعصارًا أسودًا يحمل معه رائحة دموية نفاذة.

ومع ذلك، تم استخدام معظم تلك المكافآت لشراء مواد صقل القطع الأثرية وتحسين مهاراته في صقل القطع الأثرية. لقد ذهب إلى حد استنفاد احتياطياته من الذهب البارد، ليرفع قسرًا كفاءته في صقل القطع الأثرية.

دفقة!

بعد دخوله بسلاسة إلى المنطقة الثانية من وادي بلا نهاية وعبور صحراء الحجر الأبيض، انبسطت أمام تشين سانغ مساحة قاحلة.

بالطبع، كان اعتماده الأكبر لا يزال على تعويذة عربة السماء التسعة تنين.

هنا امتد بحر من الصخور الرمادية، متراصة بكثافة. كلما تعمق المرء، كبرت الصخور؛ بعض الأحجار الضخمة في أعمق جزء كانت تنافس الجبال في الحجم.

وقع الجياو الأسود في الفخ. لم يكن هناك مفر!

حول أطراف هذا البحر من الصخور، لا يزال من الممكن رؤية مجموعات متناثرة من الوحوش الشيطانية. لكن في الأعماق، لم تظهر أي وحش شيطاني. بدا الداخل وكأنه منطقة محرمة، مكان لا تجرؤ حتى الوحوش الشيطانية على عبوره.

هذا المشهد المذهل جعل عيني الجياو الأسود تنتفخان في عدم التصديق. الوحشية التي ملأت نظراته ذات مرة تحطمت بتلك اللكمة الواحدة، واستبدلت على الفور بخوف ساحق.

لم تكن مثل هذه الأماكن نادرة في وادي بلا نهاية؛ كانت عادةً أوكارًا للوحوش الشيطانية. هذه المنطقة بالذات، التي يطالب بها الجياو الأسود، لم تكن كبيرة بشكل خاص، نظرًا لأن المخلوق كان فقط في ذروة عالم الروح الشيطاني.

زئير!

مخفيًا وجوده، تسارع تشين سانغ بصمت عبر بحر الصخور، وصعد في النهاية على صخرة شاهقة ونظر إلى الأسفل.

بعد كل شيء، تتطلب تعويذة عربة السماء التسعة تنين استخراج روح الجياو من مخلوق حي.

كانت حجرتان ضخمتان متقاربتين تقريبًا، تاركتين فقط فجوة ضيقة بينهما. في قاع هذه الفجوة كان هناك هاوية مخفية، حيث كان الجياو الأسود يعيش.

بحلول الآن، كان الياكشا الطائر قد اندمج بالكامل مع نواة الجثة، وكانت قوته في ذروتها. سيخدم الجياو الأسود تمامًا كاختبار بالنار له.

من السطح، لم يكن هناك انفجار للطاقة الشيطانية، ولا أضواء غريبة أو ضباب كثيف. بدا غير ملحوظ تمامًا.

لم تكن مثل هذه الأماكن نادرة في وادي بلا نهاية؛ كانت عادةً أوكارًا للوحوش الشيطانية. هذه المنطقة بالذات، التي يطالب بها الجياو الأسود، لم تكن كبيرة بشكل خاص، نظرًا لأن المخلوق كان فقط في ذروة عالم الروح الشيطاني.

“بالتأكيد لم يصل إلى عالم النواة الشيطانية بالصدفة؟”

لم تكن مثل هذه الأماكن نادرة في وادي بلا نهاية؛ كانت عادةً أوكارًا للوحوش الشيطانية. هذه المنطقة بالذات، التي يطالب بها الجياو الأسود، لم تكن كبيرة بشكل خاص، نظرًا لأن المخلوق كان فقط في ذروة عالم الروح الشيطاني.

همس تشين سانغ لنفسه، وهو يضيق عينيه نحو الهاوية. فتح حقيبة الدمية الجثثية، وفي اللحظة التالية، ظهر شخص أسود بجانبه بصمت – كان ذلك هو الياكشا الطائر.

اضطربت المياه الباردة للنهر المظلم بعنف. من التيار الهادئ ذات مرة، ظهر ظل ضخم. كان جسم المخلوق طويلًا وملتوًٍا – فقط الجزء المرئي فوق الماء امتد لعشرات الزانغ.

كانت سرعته مذهلة؛ لم تستطع العين المجردة حتى التقاط حركاته، مما أعطاه جودة شبيهة بالشبح.

من السطح، لم يكن هناك انفجار للطاقة الشيطانية، ولا أضواء غريبة أو ضباب كثيف. بدا غير ملحوظ تمامًا.

بحلول الآن، كان الياكشا الطائر قد اندمج بالكامل مع نواة الجثة، وكانت قوته في ذروتها. سيخدم الجياو الأسود تمامًا كاختبار بالنار له.

لم تكن مثل هذه الأماكن نادرة في وادي بلا نهاية؛ كانت عادةً أوكارًا للوحوش الشيطانية. هذه المنطقة بالذات، التي يطالب بها الجياو الأسود، لم تكن كبيرة بشكل خاص، نظرًا لأن المخلوق كان فقط في ذروة عالم الروح الشيطاني.

“اذهب”، همس تشين سانغ.

اندفعت موجات لا نهاية لها من نار الأشباح، تمطر من فوق، مشكلة هجومًا كماشة مع الياكشا الطائر من الأسفل.

انحنى الياكشا الطائر رأسه. تلمع حدقتاه السوداوتان بضوء عميق، يكاد يكون واعيًا، مما زاد من هالته الغريبة. ثم، دون سابق إنذار، اختفى شكله.

هنا امتد بحر من الصخور الرمادية، متراصة بكثافة. كلما تعمق المرء، كبرت الصخور؛ بعض الأحجار الضخمة في أعمق جزء كانت تنافس الجبال في الحجم.

تشين سانغ نفسه لم ينزل. بدلاً من ذلك، جلس متربعًا على الصخرة، وأخرج راية يان لوه العشرة اتجاهات، وأقام بصمت تشكيلًا كبيرًا. كما أعد تعويذته النجمية الأخرى.

دفقة!

بالطبع، كان اعتماده الأكبر لا يزال على تعويذة عربة السماء التسعة تنين.

بحلول الآن، كان الجياو الأسود في حالة مثيرة للشفقة، مُجرد تمامًا من العظمة المتوقعة من شيطان في ذروة عالم الروح الشيطاني. كان جسمه مغطى بالعديد من الجروح العميقة، كل قطع حتى العظم ويسيل منها الدم. إحدى عينيه قد اقتلعها الياكشا الطائر، تاركًا جرحًا طويلًا وحشيًا عبر رأسه.

طافت التعويذة في راحة تشين سانغ، حيث أرسلت أرواح التنين داخلها موجات من الأفكار التملقية. أمسك تشين سانغ بها بقوة، وخفض نظره نحو الهاوية، ينتظر بصمت.

اخترق الياكشا الطائر العاصفة، ظاهرًا تمامًا دون أن يصاب بأذى.

داخل الهاوية، ساد الظلام، كثيف لدرجة أن المرء لا يستطيع رؤية أصابعه. كانت الحواجز القديمة متراكمة في الداخل.

بعد معركة وحشية كهذه، فقد الجياو الأسود كل إرادة للقتال. أراد فقط الهروب.

غاص الياكشا الطائر بسرعة في الأعماق. على الرغم من أن تشين سانغ كان على دراية بالحواجز، إلا أنه لم يتمكن من مطابقة فهم الجياو الأسود. قبل فترة طويلة، حتماً لمس الياكشا الطائر حاجزًا قديمًا مخفيًا، مما كشف عن وجوده.

ومع ذلك، تم استخدام معظم تلك المكافآت لشراء مواد صقل القطع الأثرية وتحسين مهاراته في صقل القطع الأثرية. لقد ذهب إلى حد استنفاد احتياطياته من الذهب البارد، ليرفع قسرًا كفاءته في صقل القطع الأثرية.

زئير!

غاص الياكشا الطائر بسرعة في الأعماق. على الرغم من أن تشين سانغ كان على دراية بالحواجز، إلا أنه لم يتمكن من مطابقة فهم الجياو الأسود. قبل فترة طويلة، حتماً لمس الياكشا الطائر حاجزًا قديمًا مخفيًا، مما كشف عن وجوده.

من أعماق الهاوية جاء زئير غاضب.

بوجود تعويذة نجمية بجانبه، تجرأ على دخول العديد من المناطق الخطيرة التي لا يجرؤ الآخرون على الاقتراب منها، وحصد مكافآت كبيرة.

دفقة!

فجوة القوة المرعبة لللكمة مباشرة من خلال الإعصار.

اضطربت المياه الباردة للنهر المظلم بعنف. من التيار الهادئ ذات مرة، ظهر ظل ضخم. كان جسم المخلوق طويلًا وملتوًٍا – فقط الجزء المرئي فوق الماء امتد لعشرات الزانغ.

كان وادي بلا نهاية شاسعًا بلا حدود. المناطق التي يتحرك فيها الممارسون عادةً كانت مجرد جزء ضئيل منه. بعد تدريبه هنا لأكثر من عشرين عامًا، أصبح تشين سانغ على دراية حميمة بتضاريسه.

رفع الجياو الأسود الجزء العلوي من جسمه بشكل مستقيم، حيث ارتفع رأسه الثلاثي الشبيه بالأفعى عاليًا. لوح لسان أحمر دموي بين أنيابه، وتلمع حدقتاه العموديتان بنية قاتلة، باردة ومميتة في الضوء الخافت للهاوية.

اندفعت موجة ضخمة من النهر المظلم. خرج ذيل طويل وملتوٍ من الأعماق، مثيرًا إعصارًا أسودًا يحمل معه رائحة دموية نفاذة.

على عكس الجياو الذي واجهه تشين سانغ من قبل، كان لهذا الجياو الأسود انتفاخ ملحوظ على جبينه. كان قرنه قد بدأ بالفعل في الظهور.

اندفعت موجات لا نهاية لها من نار الأشباح، تمطر من فوق، مشكلة هجومًا كماشة مع الياكشا الطائر من الأسفل.

كانت حراشفه، السوداء مثل حجر السج، متراصة بإحكام وأقسى من أنقى المعادن، تتلألأ ببريق غريب. بينما ارتفع الجياو الأسود من الماء، انزلق النهر بسرعة عن جسده.

هذا المشهد المذهل جعل عيني الجياو الأسود تنتفخان في عدم التصديق. الوحشية التي ملأت نظراته ذات مرة تحطمت بتلك اللكمة الواحدة، واستبدلت على الفور بخوف ساحق.

مع فشل زئيره التحذيري، وتقدم الدخيل أكثر فأكثر، اشتعلت عينا الجياو الأسود بغضب شاهق.

وادي بلا نهاية.

تحطم!

من أعماق الهاوية جاء زئير غاضب.

اندفعت موجة ضخمة من النهر المظلم. خرج ذيل طويل وملتوٍ من الأعماق، مثيرًا إعصارًا أسودًا يحمل معه رائحة دموية نفاذة.

هذا المشهد المذهل جعل عيني الجياو الأسود تنتفخان في عدم التصديق. الوحشية التي ملأت نظراته ذات مرة تحطمت بتلك اللكمة الواحدة، واستبدلت على الفور بخوف ساحق.

كان الإعصار قارس البرودة، مجمدًا سطح النهر إلى جليد سميك بسرعة مرئية للعين المجردة.

همس تشين سانغ لنفسه، وهو يضيق عينيه نحو الهاوية. فتح حقيبة الدمية الجثثية، وفي اللحظة التالية، ظهر شخص أسود بجانبه بصمت – كان ذلك هو الياكشا الطائر.

حتى الماء الذي تناثر في الهواء تحول على الفور إلى بلورات جليدية متلألئة تلمع بضوء أزرق وحادة كالموس.

أمام العاصفة الهائلة، بدا الياكشا الطائر صغيرًا بشكل مثير للشفقة.

لم تكن الريح ريحًا عادية؛ كانت ريحًا شيطانية، والجليد كان جليدًا سحريًا. ملتوية معًا، اندفعت العاصفة والشظايا المميتة نحو الدخيل بسرعة مرعبة، مدفوعة بسوط ذيل الجياو.

لم تكن الريح ريحًا عادية؛ كانت ريحًا شيطانية، والجليد كان جليدًا سحريًا. ملتوية معًا، اندفعت العاصفة والشظايا المميتة نحو الدخيل بسرعة مرعبة، مدفوعة بسوط ذيل الجياو.

بدا وكأن الهجوم الساحق سوف يبتلع الياكشا الطائر بالكامل. ومع ذلك، جالسًا على الصخرة، كشف تشين سانغ عن ابتسامة خافتة.

اندفعت موجة ضخمة من النهر المظلم. خرج ذيل طويل وملتوٍ من الأعماق، مثيرًا إعصارًا أسودًا يحمل معه رائحة دموية نفاذة.

حدق الياكشا الطائر ببرودة في العاصفة القادمة. ومض ضوء مظلم في عينيه، وفجأة ألقى لكمة.

ضربته اللكمة مباشرة. أُرسل جسم الجياو الأسود الضخم طائرًا مثل خرقة بالية، محطمًا بقوة ضد الجدار الجانبي للهاوية.

أمام العاصفة الهائلة، بدا الياكشا الطائر صغيرًا بشكل مثير للشفقة.

بعد دخوله بسلاسة إلى المنطقة الثانية من وادي بلا نهاية وعبور صحراء الحجر الأبيض، انبسطت أمام تشين سانغ مساحة قاحلة.

لكن تلك اللكمة حملت قوة هزت الأرض.

كان الإعصار قارس البرودة، مجمدًا سطح النهر إلى جليد سميك بسرعة مرئية للعين المجردة.

انفجار!

“بالتأكيد لم يصل إلى عالم النواة الشيطانية بالصدفة؟”

فجوة القوة المرعبة لللكمة مباشرة من خلال الإعصار.

همس تشين سانغ لنفسه، وهو يضيق عينيه نحو الهاوية. فتح حقيبة الدمية الجثثية، وفي اللحظة التالية، ظهر شخص أسود بجانبه بصمت – كان ذلك هو الياكشا الطائر.

اخترق الياكشا الطائر العاصفة، ظاهرًا تمامًا دون أن يصاب بأذى.

كان وادي بلا نهاية شاسعًا بلا حدود. المناطق التي يتحرك فيها الممارسون عادةً كانت مجرد جزء ضئيل منه. بعد تدريبه هنا لأكثر من عشرين عامًا، أصبح تشين سانغ على دراية حميمة بتضاريسه.

هذا المشهد المذهل جعل عيني الجياو الأسود تنتفخان في عدم التصديق. الوحشية التي ملأت نظراته ذات مرة تحطمت بتلك اللكمة الواحدة، واستبدلت على الفور بخوف ساحق.

غاص الياكشا الطائر بسرعة في الأعماق. على الرغم من أن تشين سانغ كان على دراية بالحواجز، إلا أنه لم يتمكن من مطابقة فهم الجياو الأسود. قبل فترة طويلة، حتماً لمس الياكشا الطائر حاجزًا قديمًا مخفيًا، مما كشف عن وجوده.

في رؤية الجياو الأسود، توسعت تلك القبضة المرعبة بسرعة، ولم يتمكن إلا من إمالة رأسه قليلاً في الوقت المناسب.

عوى الجياو الأسود بألم وهرب في ذعر.

انفجار!

اندفعت موجات لا نهاية لها من نار الأشباح، تمطر من فوق، مشكلة هجومًا كماشة مع الياكشا الطائر من الأسفل.

ضربته اللكمة مباشرة. أُرسل جسم الجياو الأسود الضخم طائرًا مثل خرقة بالية، محطمًا بقوة ضد الجدار الجانبي للهاوية.

عند رؤية الجياو الأسود يُطرد، لوح تشين سانغ بيده. مع صوت عالٍ، انفتحت راية يان لوه العشرة اتجاهات. غلف تشكيل الراية الشبحي على الفور مخرج الهاوية، مغلقًا كل مسار للتراجع.

أطلق صرخة بائسة ولكن قبل أن يتمكن الصوت من الهروب تمامًا من حلقه، ظهر الياكشا الطائر بالفعل خلفه. بمخلب شبيه بالشبح، اخترق بسهولة حراشف الجياو الأسود واقتلع قطعة ضخمة من اللحم.

مع فشل زئيره التحذيري، وتقدم الدخيل أكثر فأكثر، اشتعلت عينا الجياو الأسود بغضب شاهق.

عوى الجياو الأسود بألم وهرب في ذعر.

بحلول الآن، كان الياكشا الطائر قد اندمج بالكامل مع نواة الجثة، وكانت قوته في ذروتها. سيخدم الجياو الأسود تمامًا كاختبار بالنار له.

ومع ذلك، كان لا يزال شيطانًا في ذروة عالم الروح الشيطاني. على الرغم من أنه بدا بائسًا، إلا أنه لم يكن عاجزًا تمامًا. سرعان ما انحدرت الهاوية إلى فوضى تامة، حيث طارت ظلال بشرية وجياو بجنون عبر الظلام.

تحطم!

خارج الهاوية، بقي تشين سانغ جالسًا بهدوء على الصخرة العملاقة، يستمع إلى الصرخات العرضية القادمة من الداخل. كان عقله مرتبطًا بالياكشا الطائر، يراقب الوضع عن كثب.

وادي بلا نهاية.

لم يكن يهدف إلى قتل الجياو الأسود بالياكشا الطائر، فقط إلى طرده مع إغلاق جميع طرق الهروب الأخرى، مما يجبر الجياو الأسود على الفرار إلى الأعلى.

خارج الهاوية، بقي تشين سانغ جالسًا بهدوء على الصخرة العملاقة، يستمع إلى الصرخات العرضية القادمة من الداخل. كان عقله مرتبطًا بالياكشا الطائر، يراقب الوضع عن كثب.

بعد كل شيء، تتطلب تعويذة عربة السماء التسعة تنين استخراج روح الجياو من مخلوق حي.

لكن تلك اللكمة حملت قوة هزت الأرض.

ازدادت الفوضى داخل الهاوية. حتى أن تشين سانغ شعر بالصخرة العملاقة تحته ترتجف بعنف من الاضطراب.

بحلول الآن، كان الياكشا الطائر قد اندمج بالكامل مع نواة الجثة، وكانت قوته في ذروتها. سيخدم الجياو الأسود تمامًا كاختبار بالنار له.

فجأة، اندفعت موجة شديدة من الطاقة الشيطانية إلى السماء. تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أصبحت نظراته حادة، يحدق بتركيز في الهاوية. بعد لحظات، رأى شخصية جياو مهشمة تتعثر صعودًا من الظلام.

عوى الجياو الأسود بألم وهرب في ذعر.

تحت الجياو الأسود، اندفع الياكشا الطائر خلفه مثل عاصفة عنيفة، رافضًا التراجع.

مع فشل زئيره التحذيري، وتقدم الدخيل أكثر فأكثر، اشتعلت عينا الجياو الأسود بغضب شاهق.

بحلول الآن، كان الجياو الأسود في حالة مثيرة للشفقة، مُجرد تمامًا من العظمة المتوقعة من شيطان في ذروة عالم الروح الشيطاني. كان جسمه مغطى بالعديد من الجروح العميقة، كل قطع حتى العظم ويسيل منها الدم. إحدى عينيه قد اقتلعها الياكشا الطائر، تاركًا جرحًا طويلًا وحشيًا عبر رأسه.

لكن تلك اللكمة حملت قوة هزت الأرض.

بعد معركة وحشية كهذه، فقد الجياو الأسود كل إرادة للقتال. أراد فقط الهروب.

غاص الياكشا الطائر بسرعة في الأعماق. على الرغم من أن تشين سانغ كان على دراية بالحواجز، إلا أنه لم يتمكن من مطابقة فهم الجياو الأسود. قبل فترة طويلة، حتماً لمس الياكشا الطائر حاجزًا قديمًا مخفيًا، مما كشف عن وجوده.

عند رؤية الجياو الأسود يُطرد، لوح تشين سانغ بيده. مع صوت عالٍ، انفتحت راية يان لوه العشرة اتجاهات. غلف تشكيل الراية الشبحي على الفور مخرج الهاوية، مغلقًا كل مسار للتراجع.

وقع الجياو الأسود في الفخ. لم يكن هناك مفر!

صفير…

تحطم!

اندفعت موجات لا نهاية لها من نار الأشباح، تمطر من فوق، مشكلة هجومًا كماشة مع الياكشا الطائر من الأسفل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

وقع الجياو الأسود في الفخ. لم يكن هناك مفر!

تشين سانغ نفسه لم ينزل. بدلاً من ذلك، جلس متربعًا على الصخرة، وأخرج راية يان لوه العشرة اتجاهات، وأقام بصمت تشكيلًا كبيرًا. كما أعد تعويذته النجمية الأخرى.

(نهاية الفصل)

ازدادت الفوضى داخل الهاوية. حتى أن تشين سانغ شعر بالصخرة العملاقة تحته ترتجف بعنف من الاضطراب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

عوى الجياو الأسود بألم وهرب في ذعر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط