الفصل 487: طارئ مفاجئ
بعد تعافٍ قصير، لم يعد تشين سانغ قادرًا على كبح حماسه. استدعى على الفور الياكشا الطائر وفحص النواة الشريرة داخل جسده. كانت النواة الشريرة قد اندمجت بالكامل مع يو هوا وبدأت بالفعل في التحول إلى نواة جثة شريرة.
بينما كانت خيوط طاقة الأرض الشريرة تتدفق واحدة تلو الأخرى إلى النواة الشيطانية، بدأ لونها يتغير ببطء. الآن، تحول ما يقرب من نصف النواة الشيطانية إلى اللون الأسود بالفعل.
توقع تشين سانغ مثل هذا السيناريو الأسوأ. بعد التفكير فيه، أدرك أن فرصته الوحيدة تكمن في الاعتماد على قوة السيف الأبنوسي.
بدت النواة الشيطانية غريبة بشكل غير عادي. لم تكن شيطانية بالكامل ولا شريرة بالكامل.
ومع ذلك، إذا لم يحاول، كيف سيعرف؟
على السطح، بدا كل شيء هادئًا. إذا استمرت الأمور بهذه السلاسة، بمجرد أن تصبح النواة الشيطانية سوداء بالكامل، ستكتمل عملية الشحن.
بعد لحظة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي وفحص الياكشا الطائر من الرأس إلى القدم. تطابق تحوله تمامًا مع السجلات التي تركها وو شانغ.
وسيُعلن عن نجاح صقل الياكشا الطائر.
أصبحت النواة الشيطانية الجميلة ذات يوم سوداء قاتمة، لدرجة أن النظر إليها كان مؤلمًا تقريبًا.
للأسف، في هذا العالم، نادرًا ما تسير الأمور كما يتمنى المرء.
أضاءت عينا تشين سانغ، مغمورًا بالفرح. مستغلًا هذه الفرصة الثمينة، فصل بسرعة القوتين المتصارعتين. بدأت العاصفة تهدأ تدريجيًا.
لم يخفِ تشين سانغ حذره أبدًا، حيث وجه كل انتباهه إلى مراقبة كل تغير دقيق في النواة الشيطانية. ومع ذلك، عندما حدث هذا الطارئ المفاجئ، فاجأه تمامًا.
بينما كانت خيوط طاقة الأرض الشريرة تتدفق واحدة تلو الأخرى إلى النواة الشيطانية، بدأ لونها يتغير ببطء. الآن، تحول ما يقرب من نصف النواة الشيطانية إلى اللون الأسود بالفعل.
بدون أي تحذير، انفجرت القوة الشيطانية داخل النواة الشيطانية بعنف. قبل أن يتمكن تشين سانغ من سحب طاقة الأرض الشريرة، تجاوزت القوة الشيطانية حدها في لحظة، واصطدمت مباشرة بطاقة الأرض الشريرة!
أضاءت عينا تشين سانغ، مغمورًا بالفرح. مستغلًا هذه الفرصة الثمينة، فصل بسرعة القوتين المتصارعتين. بدأت العاصفة تهدأ تدريجيًا.
رد تشين سانغ بسرعة، وحاول يائسًا حشد قوته الروحية وأمر يو هوا بمحاولة إنقاذ الموقف.
انفجار!
لكن كل جهوده أثبتت عدم جدواها تمامًا. ببساطة لم يتمكن من منع الكارثة من الحدوث. سرعان ما شعر تشين سانغ بتمزق خفيف داخل النواة الشيطانية، وهي العلامة المؤكدة على انفجار وشيك.
كلاهما عجائب نادرة ولدت من ثروة السماء والأرض الروحية. ربما يمكنهما حقًا موازنة بعضهما البعض، وتحيد تأثير طاقة الأرض الشريرة. إذا نجح ذلك، فسيمنع اندفاع الطاقة الشريرة بعنف خارج النواة الشريرة، وبالتالي تجنب تحول الجثة الكامل مثل يو هوا – وهي نتيجة لا رجعة فيها.
في جزء من الثانية، خرج الوضع تمامًا عن السيطرة.
لا يوجد إنقاذ للنواة الشيطانية، ولا للجثة الحية. إذا هرب الآن، فقد يتجنب الوقوع في مركز الانفجار ويعاني من إصابة شديدة بالإضافة إلى الخسارة.
غرق قلب تشين سانغ في هاوية، وأصبح جسده كله باردًا كالثلج.
إذا استطاع استبدال نصف طاقة الأرض الشريرة بطاقة رياح السماء…
قال له المنطق إنه لم يتبق سوى خيار واحد: التخلي عنها والفرار فورًا!
ومع ذلك، ظل كل ذلك تكهنات، مليئة بعدم اليقين. ما لم يُدفع إلى اليأس المطلق، لن يقامر تشين سانغ بتهور.
لا يوجد إنقاذ للنواة الشيطانية، ولا للجثة الحية. إذا هرب الآن، فقد يتجنب الوقوع في مركز الانفجار ويعاني من إصابة شديدة بالإضافة إلى الخسارة.
لم يسحب تشين سانغ السيف الأبنوسي، وتركه يحوم بهدوء داخل تشي هاي يو هوا، مستمرًا في المساعدة في عملية الشحن.
ما لم يعرفه تشين سانغ هو أنه حتى بين تلاميذ طائفة الجثة السماوية، قليلون جدًا من تجرأوا على محاولة صقل ياكشا طائر خلال مرحلة بناء الأساس، والأقل من ذلك فعلوا ذلك دون طلب المساعدة من أساتذتهم أو رفاقهم.
داخل تشي هاي يو هوا.
لكن كيف يمكن لتشين سانغ أن يستسلم للفشل؟
ياكشا طائر!
لقد بذل جهودًا لا حصر لها في هذا الياكشا الطائر – تعويذة الجثة السماوية، وجثة حية بمرحلة النواة المزيفة، والنواة الشيطانية الثمينة – كل منها كنز لا يقدر بثمن.
كما توقع، تبين أن طاقة يو هوا الشريرة الداخلية غير كافية، وفي منتصف الطريق، كادت أن تنضب. لحسن الحظ، اختار تشين سانغ صقل الياكشا الطائر داخل الكهف الغارق، مما سمح له بتجديد الطاقة الشريرة في الوقت المناسب دون عواقب لا رجعة فيها.
الأهم من ذلك، أن هذا الفشل سيلقي بخططه المستقبلية في فوضى.
ومع ذلك، إذا لم يحاول، كيف سيعرف؟
بدون الياكشا الطائر، سيتعين عليه الاعتماد فقط على تعويذتين نجميتين يمكنهما إطلاق قوتهما لفترة وجيزة، وصاعقة شوتيان واحدة ذات نطاق محدود.
احتاج تشين سانغ إلى السباق مع الزمن. كلما طالت التأخيرة، زاد خطر التغيرات غير المتوقعة.
عرف تشين سانغ مدى رعب ممارسي مرحلة تشكيل النواة. حتى لو بقي راهب جيوباو مصابًا بجروح خطيرة، فقد لا تكون هذه الأدوات كافية لقلب الموازين.
بعد ذلك، أقام تشين سانغ بشكل عشوائي تشكيلًا لجمع الطاقة وجلس للتأمل واستعادة قوته.
رفض أن يقبل الهزيمة!
ياكشا طائر!
تعويذة نجمية!
بعد تعافٍ قصير، لم يعد تشين سانغ قادرًا على كبح حماسه. استدعى على الفور الياكشا الطائر وفحص النواة الشريرة داخل جسده. كانت النواة الشريرة قد اندمجت بالكامل مع يو هوا وبدأت بالفعل في التحول إلى نواة جثة شريرة.
في مواجهة النواة الشيطانية التي تزداد عنفًا، بقي تشين سانغ ساكنًا. فجأة، لمع وميض من الضوء بين حاجبيه، وانطلق السيف الأبنوسي، دون توقف، غاص مباشرة في تشي هاي يو هوا.
ومع ذلك، قبل الشروع في مشاكل مع راهب جيوباو، كان لا يزال أمام تشين سانغ مهمة أخرى لإكمالها: كان بحاجة إلى العودة إلى وادي اللانهاية وإخضاع روح ذلك الجياو الشرس، من أجل تعزيز تعويذة عربة السماء ذات التنين التسعة.
توقع تشين سانغ مثل هذا السيناريو الأسوأ. بعد التفكير فيه، أدرك أن فرصته الوحيدة تكمن في الاعتماد على قوة السيف الأبنوسي.
حول النواة الشيطانية، بدأت عاصفة عنيفة بالفعل في الانتشار للخارج. ومع ذلك، اخترق السيف الأبنوسي قلب العاصفة بسهولة، وثبت على النواة الشيطانية.
كان السيف الأبنوسي سلاحًا من درجة التعويذة النجمية، لا يقل في الجودة عن النواة الشيطانية نفسها. لكن مقدار المساعدة التي يمكن أن يقدمها، لم يكن تشين سانغ واثقًا حقًا.
بدون الياكشا الطائر، سيتعين عليه الاعتماد فقط على تعويذتين نجميتين يمكنهما إطلاق قوتهما لفترة وجيزة، وصاعقة شوتيان واحدة ذات نطاق محدود.
ومع ذلك، إذا لم يحاول، كيف سيعرف؟
لكن تمثال بوذا اليشمي يمكنه تحطيم تعويذة الجثة السماوية…
داخل تشي هاي يو هوا.
رد تشين سانغ بسرعة، وحاول يائسًا حشد قوته الروحية وأمر يو هوا بمحاولة إنقاذ الموقف.
نزل السيف الأبنوسي بصمت فوق النواة الشيطانية.
ما لم يعرفه تشين سانغ هو أنه حتى بين تلاميذ طائفة الجثة السماوية، قليلون جدًا من تجرأوا على محاولة صقل ياكشا طائر خلال مرحلة بناء الأساس، والأقل من ذلك فعلوا ذلك دون طلب المساعدة من أساتذتهم أو رفاقهم.
حول النواة الشيطانية، بدأت عاصفة عنيفة بالفعل في الانتشار للخارج. ومع ذلك، اخترق السيف الأبنوسي قلب العاصفة بسهولة، وثبت على النواة الشيطانية.
لقد بذل جهودًا لا حصر لها في هذا الياكشا الطائر – تعويذة الجثة السماوية، وجثة حية بمرحلة النواة المزيفة، والنواة الشيطانية الثمينة – كل منها كنز لا يقدر بثمن.
انفجار!
بينما كانت خيوط طاقة الأرض الشريرة تتدفق واحدة تلو الأخرى إلى النواة الشيطانية، بدأ لونها يتغير ببطء. الآن، تحول ما يقرب من نصف النواة الشيطانية إلى اللون الأسود بالفعل.
اندفعت موجة من طاقة السيف. كشفت قوة التعويذة النجمية عن نفسها، حيث مزقت طاقة السيف الشرسة العاصفة وتحطمت على النواة الشيطانية!
أخيرًا، النجاح!
في تلك اللحظة، تجمدت العاصفة الهائجة المحيطة بالنواة الشيطانية لفترة وجيزة.
ما لم يعرفه تشين سانغ هو أنه حتى بين تلاميذ طائفة الجثة السماوية، قليلون جدًا من تجرأوا على محاولة صقل ياكشا طائر خلال مرحلة بناء الأساس، والأقل من ذلك فعلوا ذلك دون طلب المساعدة من أساتذتهم أو رفاقهم.
لقد نجح!
في جزء من الثانية، خرج الوضع تمامًا عن السيطرة.
أضاءت عينا تشين سانغ، مغمورًا بالفرح. مستغلًا هذه الفرصة الثمينة، فصل بسرعة القوتين المتصارعتين. بدأت العاصفة تهدأ تدريجيًا.
ياكشا طائر!
لم يسحب تشين سانغ السيف الأبنوسي، وتركه يحوم بهدوء داخل تشي هاي يو هوا، مستمرًا في المساعدة في عملية الشحن.
كلاهما عجائب نادرة ولدت من ثروة السماء والأرض الروحية. ربما يمكنهما حقًا موازنة بعضهما البعض، وتحيد تأثير طاقة الأرض الشريرة. إذا نجح ذلك، فسيمنع اندفاع الطاقة الشريرة بعنف خارج النواة الشريرة، وبالتالي تجنب تحول الجثة الكامل مثل يو هوا – وهي نتيجة لا رجعة فيها.
سواء كان ذلك حقًا بفضل السيف الأبنوسي أم لا، فإن الخطوات اللاحقة كانت أكثر سلاسة مما كان متوقعًا. وقعت بعض النكسات الصغيرة فقط، وسرعان ما تم صقل النواة الشريرة بنجاح.
نزل السيف الأبنوسي بصمت فوق النواة الشيطانية.
كما توقع، تبين أن طاقة يو هوا الشريرة الداخلية غير كافية، وفي منتصف الطريق، كادت أن تنضب. لحسن الحظ، اختار تشين سانغ صقل الياكشا الطائر داخل الكهف الغارق، مما سمح له بتجديد الطاقة الشريرة في الوقت المناسب دون عواقب لا رجعة فيها.
ومع ذلك، قبل الشروع في مشاكل مع راهب جيوباو، كان لا يزال أمام تشين سانغ مهمة أخرى لإكمالها: كان بحاجة إلى العودة إلى وادي اللانهاية وإخضاع روح ذلك الجياو الشرس، من أجل تعزيز تعويذة عربة السماء ذات التنين التسعة.
أصبحت النواة الشيطانية الجميلة ذات يوم سوداء قاتمة، لدرجة أن النظر إليها كان مؤلمًا تقريبًا.
بمساعدة الياكشا الطائر، لن يكون الهيمنة على مرحلة بناء الأساس حلمًا بعيدًا بعد الآن!
دارت النواة الشريرة ببطء داخل جسم يو هوا، وأطلقت تيارات من الطاقة الشريرة، تغلبت على الحواجز التي كانت تقمعها سابقًا. اندفعت الطاقة الشريرة الكثيفة إلى القنوات، وأحدثت فوضى عنيفة، حتى أنها هاجمت الروح الأولية.
كما توقع، ظلت بصمة روحه مستقرة بشكل استثنائي. حتى بعد تحول يو هوا إلى ياكشا طائر، لم يظهر أي علامات على المقاومة، وظل مطيعًا كما كان دائمًا.
بينما كانت تقوي الجسد المادي ليو هوا، جعلت ملامحه الشبيهة بالجثة أكثر وضوحًا.
بينما كانت تقوي الجسد المادي ليو هوا، جعلت ملامحه الشبيهة بالجثة أكثر وضوحًا.
سابقًا، عندما كان يو هوا لا يزال جثة حية، تغير مظهره الخارجي قليلاً جدًا. خاصة بعد أن غمره تشين سانغ بفن الهروب الروحي، مما أخفى طاقة الجثة. للوهلة الأولى، يمكن بسهولة الخلط بينه وبين شخص حي.
خلال عملية صقل الياكشا الطائر، اكتسب تشين سانغ فهمًا أعمق بكثير للفن السري الذي تركه وو شانغ – الذي تضمن تكثيف طاقة الأرض الشريرة وصقل طاقة رياح السماء.
ولكن الآن، أي شخص يراه سيشعر على الفور بأن هناك شيئًا غير طبيعي. تحول جلده، بما في ذلك وجهه، إلى لون أخضر داكن مائل إلى الأسود، يشبه إلى حد كبير وو شانغ داخل الكهوف الجليدية لوادي اللانهاية.
لكن كيف يمكن لتشين سانغ أن يستسلم للفشل؟
ومع ذلك، كانت هذه مجرد مشكلات بسيطة.
داخل تشي هاي يو هوا.
سقط تشين سانغ، المنهك تمامًا، على الأرض، ينظر إلى يو هوا بوجه مليء بالفرح الذي لا يمكن إخفاؤه.
الأهم من ذلك، أن هذا الفشل سيلقي بخططه المستقبلية في فوضى.
ياكشا طائر!
رفض أن يقبل الهزيمة!
ياكشا طائر!
لم يسحب تشين سانغ السيف الأبنوسي، وتركه يحوم بهدوء داخل تشي هاي يو هوا، مستمرًا في المساعدة في عملية الشحن.
أخيرًا، النجاح!
ومع ذلك، ظل كل ذلك تكهنات، مليئة بعدم اليقين. ما لم يُدفع إلى اليأس المطلق، لن يقامر تشين سانغ بتهور.
بمساعدة الياكشا الطائر، لن يكون الهيمنة على مرحلة بناء الأساس حلمًا بعيدًا بعد الآن!
لكن كل جهوده أثبتت عدم جدواها تمامًا. ببساطة لم يتمكن من منع الكارثة من الحدوث. سرعان ما شعر تشين سانغ بتمزق خفيف داخل النواة الشيطانية، وهي العلامة المؤكدة على انفجار وشيك.
بعد تعافٍ قصير، لم يعد تشين سانغ قادرًا على كبح حماسه. استدعى على الفور الياكشا الطائر وفحص النواة الشريرة داخل جسده. كانت النواة الشريرة قد اندمجت بالكامل مع يو هوا وبدأت بالفعل في التحول إلى نواة جثة شريرة.
ياكشا طائر!
كما توقع، ظلت بصمة روحه مستقرة بشكل استثنائي. حتى بعد تحول يو هوا إلى ياكشا طائر، لم يظهر أي علامات على المقاومة، وظل مطيعًا كما كان دائمًا.
بينما كانت خيوط طاقة الأرض الشريرة تتدفق واحدة تلو الأخرى إلى النواة الشيطانية، بدأ لونها يتغير ببطء. الآن، تحول ما يقرب من نصف النواة الشيطانية إلى اللون الأسود بالفعل.
بعد لحظة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي وفحص الياكشا الطائر من الرأس إلى القدم. تطابق تحوله تمامًا مع السجلات التي تركها وو شانغ.
بعد لحظة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي وفحص الياكشا الطائر من الرأس إلى القدم. تطابق تحوله تمامًا مع السجلات التي تركها وو شانغ.
خلال عملية صقل الياكشا الطائر، اكتسب تشين سانغ فهمًا أعمق بكثير للفن السري الذي تركه وو شانغ – الذي تضمن تكثيف طاقة الأرض الشريرة وصقل طاقة رياح السماء.
ومع ذلك، إذا لم يحاول، كيف سيعرف؟
ربما كان فن وو شانغ السري يحمل بعض الجدارة بالفعل.
تعويذة نجمية!
إذا استطاع استبدال نصف طاقة الأرض الشريرة بطاقة رياح السماء…
الفصل 487: طارئ مفاجئ
كلاهما عجائب نادرة ولدت من ثروة السماء والأرض الروحية. ربما يمكنهما حقًا موازنة بعضهما البعض، وتحيد تأثير طاقة الأرض الشريرة. إذا نجح ذلك، فسيمنع اندفاع الطاقة الشريرة بعنف خارج النواة الشريرة، وبالتالي تجنب تحول الجثة الكامل مثل يو هوا – وهي نتيجة لا رجعة فيها.
سواء كان ذلك حقًا بفضل السيف الأبنوسي أم لا، فإن الخطوات اللاحقة كانت أكثر سلاسة مما كان متوقعًا. وقعت بعض النكسات الصغيرة فقط، وسرعان ما تم صقل النواة الشريرة بنجاح.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الخطر الوحيد المتبقي لتكثيف طاقة الأرض الشريرة وصقل طاقة رياح السماء سيكون تعويذة الجثة السماوية.
سقط تشين سانغ، المنهك تمامًا، على الأرض، ينظر إلى يو هوا بوجه مليء بالفرح الذي لا يمكن إخفاؤه.
لكن تمثال بوذا اليشمي يمكنه تحطيم تعويذة الجثة السماوية…
بينما كانت تقوي الجسد المادي ليو هوا، جعلت ملامحه الشبيهة بالجثة أكثر وضوحًا.
من الناحية النظرية، حتى لو فشلت طريقة وو شانغ في النهاية، لن يكون هناك خطر مميت على نفسه.
بمجرد عودة حالته إلى ذروتها، غادر تشين سانغ الكهف الغارق على الفور، دون حتى التوقف عند طائفته، وركب السحابة الشبحية، متجهًا مباشرة إلى الشمال الشرقي.
ومع ذلك، ظل كل ذلك تكهنات، مليئة بعدم اليقين. ما لم يُدفع إلى اليأس المطلق، لن يقامر تشين سانغ بتهور.
كما توقع، ظلت بصمة روحه مستقرة بشكل استثنائي. حتى بعد تحول يو هوا إلى ياكشا طائر، لم يظهر أي علامات على المقاومة، وظل مطيعًا كما كان دائمًا.
لا يزال لديه حبة كانلي الذهبية في حوزته، بالإضافة إلى زهرة السحلب الثلجيية وزهرة السوسن، زوج من الأعشاب الروحية التي يُقال إنها تقدم أكبر مساعدة لتشكيل النواة الذهبية. لم تكن هناك حاجة لإجبار نفسه على سلوك مثل هذا الطريق المحفوف بالمخاطر بعد.
لقد قضى الكثير من الوقت بالفعل في التدريب وصقل الجثة. لم يعرف بعد ما إذا كان جي وو قد سلم حبة الاستعادة.
بعد التخلص من هذه الأفكار المشتتة، استمر تشين سانغ في فحص الياكشا الطائر لفترة أطول قبل إعادته إلى حقيبة دمية الجثة. سيستغرق تطور نواة الجثة بعض الوقت. فقط عند اكتمال هذه العملية، يمكن اعتبار الياكشا الطائر منتهيًا حقًا.
رفض أن يقبل الهزيمة!
بعد ذلك، أقام تشين سانغ بشكل عشوائي تشكيلًا لجمع الطاقة وجلس للتأمل واستعادة قوته.
لم يخفِ تشين سانغ حذره أبدًا، حيث وجه كل انتباهه إلى مراقبة كل تغير دقيق في النواة الشيطانية. ومع ذلك، عندما حدث هذا الطارئ المفاجئ، فاجأه تمامًا.
بمجرد عودة حالته إلى ذروتها، غادر تشين سانغ الكهف الغارق على الفور، دون حتى التوقف عند طائفته، وركب السحابة الشبحية، متجهًا مباشرة إلى الشمال الشرقي.
بمساعدة الياكشا الطائر، لن يكون الهيمنة على مرحلة بناء الأساس حلمًا بعيدًا بعد الآن!
لقد قضى الكثير من الوقت بالفعل في التدريب وصقل الجثة. لم يعرف بعد ما إذا كان جي وو قد سلم حبة الاستعادة.
لم يسحب تشين سانغ السيف الأبنوسي، وتركه يحوم بهدوء داخل تشي هاي يو هوا، مستمرًا في المساعدة في عملية الشحن.
احتاج تشين سانغ إلى السباق مع الزمن. كلما طالت التأخيرة، زاد خطر التغيرات غير المتوقعة.
وسيُعلن عن نجاح صقل الياكشا الطائر.
ومع ذلك، قبل الشروع في مشاكل مع راهب جيوباو، كان لا يزال أمام تشين سانغ مهمة أخرى لإكمالها: كان بحاجة إلى العودة إلى وادي اللانهاية وإخضاع روح ذلك الجياو الشرس، من أجل تعزيز تعويذة عربة السماء ذات التنين التسعة.
سواء كان ذلك حقًا بفضل السيف الأبنوسي أم لا، فإن الخطوات اللاحقة كانت أكثر سلاسة مما كان متوقعًا. وقعت بعض النكسات الصغيرة فقط، وسرعان ما تم صقل النواة الشريرة بنجاح.
في حالة الخطر غير المتوقع، ستوفر له طريق هروب حاسم.
كما توقع، تبين أن طاقة يو هوا الشريرة الداخلية غير كافية، وفي منتصف الطريق، كادت أن تنضب. لحسن الحظ، اختار تشين سانغ صقل الياكشا الطائر داخل الكهف الغارق، مما سمح له بتجديد الطاقة الشريرة في الوقت المناسب دون عواقب لا رجعة فيها.
(نهاية الفصل)
بينما كانت تقوي الجسد المادي ليو هوا، جعلت ملامحه الشبيهة بالجثة أكثر وضوحًا.
بينما كانت خيوط طاقة الأرض الشريرة تتدفق واحدة تلو الأخرى إلى النواة الشيطانية، بدأ لونها يتغير ببطء. الآن، تحول ما يقرب من نصف النواة الشيطانية إلى اللون الأسود بالفعل.
