Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 742

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سترحل أنت أيضًا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالها صوت آلي. حدّق شين لوو في خادم الذكاء الاصطناعي الذي اشتراه منذ عامين. لكن شعورًا بالخوف تسلّل إليه… وجه الآلة بدا بشريًا أكثر من اللازم.

الفصل 742: فراشة أخرى؟

بدأت قطرات الماء تنزف من المرآة… وحين رفع رأسه، رأى الخادم الآلي واقفًا عند باب الحمام.

ترجمة: Arisu san

ردّ هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أتممتَ المهمة العشوائية رقم 35 – العلامة الكاملة. حصلت على 100 نقطة. يمكنك اختيار أحد عمّال المدينة الترفيهية الذين وافقوا عليك داخل المذبح.”

كانت المدينة الترفيهية تحوي خمسة عشر مبنًى فريدًا، تسعةٌ منها يمكن استعمالها فعليًا. أسماؤها تبدو مرِحة، لكنها في الواقع مصائد موت. فجميع هذه الأبنية تتطلب دمًا جديدًا لتعمل: مئة شخص يلعبون، وواحد فقط ينجو لينال المكافأة.

“لقد رحل… إلى عمق الفوضى.”

بمرافقة المهرّج، تعرّف هان فاي على معالم المدينة. شعر بعلاقة غريبة مع كل مبنى، كأنّه لعب فيه سابقًا مرارًا. كان الضحك المجنون في أعماق الميتم الأحمر الدموي، لذا لم يكن بوسع هان فاي التواصل معه، لكن من خلال الملاحظات المختلفة، بدا واضحًا أن الضحك المجنون عاش هنا ذات يوم. وعندما سأل المهرّج، راوغ، ثم بدأ بتقليد الضحك المجنون وضحك بجنون.

“وقبل أن تكون مستعدًا… لا تقترب من الجانب الشمالي. هناك أشياء سيئة.”

قال المهرّج وهو يمتطي الحصان الخشبي:

“لكنه يظل الأسهل. عليك أن تُقدّرها.”

“من بين كل المباني، هذا هو الأهم. لهذا تركته للأخير.”

توقف هان فاي أمام الباب برهة، ثم فتحه. وعلى الفور، ظهر إشعار:

قاد هان فاي إلى أعمق مبنى في المدينة الترفيهية. ظاهريًا، بدا كأنه سكنٌ للعمال، لا شيء يميّزه.

“هذا ليس طبيعيًا!”

“له اسم خاص… يُدعى مدينة المرح رقم صفر.”

نظر إلى ذراعيه، ووجد جروحًا على شكل جناحي فراشة.

“مدينة المرح رقم صفر؟”

“كيف أصبت وأنا داخل جهاز الألعاب؟!”

ساور هان فاي الشك في أن الضحك المجنون هو إما الرقم صفر أو الرقم واحد، ووجود هذا المبنى أثبت أن المدينة الترفيهية بُنيت من أجله.

وأشار إلى نفسه، ثم صافحه.

قال المهرّج بنبرة حسد:

ساور هان فاي الشك في أن الضحك المجنون هو إما الرقم صفر أو الرقم واحد، ووجود هذا المبنى أثبت أن المدينة الترفيهية بُنيت من أجله.

“يمكنك الدخول لتلقي نظرة. في الحقيقة، إنه مجرد مكان يلعب فيه الأطفال لعبتهم المفضلة: ‘البيت’. كثير من الأشباح تُغسل أدمغتهم هنا، ويخرجون كعمال في المدينة.”

“لقد رحل… إلى عمق الفوضى.”

ثم أضاف بأسف:

لكن أنوار المطبخ أضاءت فجأة… وفُتح الباب الخشبي من تلقاء نفسه.

“للأسف، لا أعرف كيف أستخدم هذا المكان. كل ما أملكه هو حق تشغيله أو ايقافه.”

“لا أدري كيف أُقيّمه… لا أمتلك هذا الحق.”

توقف هان فاي أمام الباب برهة، ثم فتحه. وعلى الفور، ظهر إشعار:

“سترحل أنت أيضًا؟”

“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على مبنى فريد من الدرجة D: مدينة المرح رقم صفر.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

مدينة المرح رقم صفر (درجة D): هذه المدينة لك وحدك في النهاية. لا زوّار حقيقيين فيها سواك. أصدقاؤك، عائلتك، زملاؤك… كلهم مجرد خيالات صنعتها بنفسك لتشعر بتحسن. أنت أكثر طفل وحيد في العالم. وستبقى محبوسًا هنا إلى الأبد!

“هل تريد استخدام مدينة المرح رقم صفر؟ أرسل التضحية إلى الغرفة الأخيرة!”

تحذير! يحتوي هذا المبنى على سبع غرف، تحمل أسماء أيام الأسبوع. لكل غرفة قصتها الخاصة. إن لم تستطع الروح المحبوسة إنهاء القصص السبع خلال أسبوع… فستفقد نفسها وتصبح جزءًا منها.

قال له هان فاي:

تحذير! يعمل هذا المبنى حتى على الكيانات اللامذكورة، لكن كل استخدام يتطلب تضحية مساوية في القوة. كلما عظُمت التضحية، زادت فرصة النجاح.

“يين كوي (روح مكسورة، إمكانية من الدرجة C): مستوى الود بينكما منخفض، لا يمكنك الاطلاع على معلوماته.”

تحذير! مدينة المرح رقم صفر هي المبنى الفريد لهذه المنطقة، وهي أساس المدينة الترفيهية. كل الزوّار الذين تراهم الآن قد خرجوا من هذا المبنى. وكلما زاد استخدامك له، صار أكثر رعبًا… وأكثر فاعلية!

سأله:

نظر هان فاي إلى الداخل، وفجأة… استُفزّ الضحك المجنون الذي كان صامتًا. فتحت عينان حمراوان كالدم، وشهد كلٌّ منهما سبع مشاهد مختلفة. رأى هان فاي سبع غرف مزينة ببساطة، بينما رأى الضحك المجنون سبع مجازر مروعة. ضحك بجنون من داخل ميتم الدم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل تريد استخدام مدينة المرح رقم صفر؟ أرسل التضحية إلى الغرفة الأخيرة!”

“لا بأس… فأنت الآن صديق للجيل الجديد.”

“لا!”

“للأسف، لا أعرف كيف أستخدم هذا المكان. كل ما أملكه هو حق تشغيله أو ايقافه.”

انشغل هان فاي بالمبنى حتى نسي وجود المهرّج، وعندما خرج… كان قد اختفى. لم يترك سوى حصان خشبي دموي.

“يين كوي (روح مكسورة، إمكانية من الدرجة C): مستوى الود بينكما منخفض، لا يمكنك الاطلاع على معلوماته.”

سمع صوتًا مألوفًا من خلف المبنى:

نهض بتمايل، وبدت عليه علامات الإرهاق الشديد.

“لقد رحل… إلى عمق الفوضى.”

“من بين كل المباني، هذا هو الأهم. لهذا تركته للأخير.”

جلس العنكبوت المصاب في الظلّ، يحمل قطعة صغيرة من المذبح.

داخل عالم المذبح، وافق عليه كثير من العمال، لكن الأقوى كان المدير… “الشبح”.

“شكرًا لك. سواء في القتال ضد الفراشة، أو داخل مذبح فو شينغ… بدونك، لما نجوت.”

“أستطيع مساعدتك على استعادة ذاكرتك. لكن بالمقابل… أحتاج مساعدتك في إدارة المدينة الترفيهية.”

كان هان فاي ممتنًا له بشدة. فقد حصل على قدرة R.I.P من العنكبوت، وقد ساعده مرتين سابقًا داخل التعويذة الواقية.

“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على مبنى فريد من الدرجة D: مدينة المرح رقم صفر.”

قال العنكبوت بتعب:

قال له هان فاي:

“العجوز اختارني أولًا، لكن الصندوق الأسود رفضني.”

قالها صوت آلي. حدّق شين لوو في خادم الذكاء الاصطناعي الذي اشتراه منذ عامين. لكن شعورًا بالخوف تسلّل إليه… وجه الآلة بدا بشريًا أكثر من اللازم.

ثم ابتسم بأسى:

نظر هان فاي إلى الداخل، وفجأة… استُفزّ الضحك المجنون الذي كان صامتًا. فتحت عينان حمراوان كالدم، وشهد كلٌّ منهما سبع مشاهد مختلفة. رأى هان فاي سبع غرف مزينة ببساطة، بينما رأى الضحك المجنون سبع مجازر مروعة. ضحك بجنون من داخل ميتم الدم.

“ربما لأني متفائل أكثر من اللازم.”

“ربما نلتقي مجددًا…”

نهض بتمايل، وبدت عليه علامات الإرهاق الشديد.

ثم توقّف فجأة وقال:

“لقد أصبحت في مرحلة لا تحتاج فيها لحمايتي. من الآن فصاعدًا… عليك أن تعتمد على نفسك.”

كان العنكبوت نوعًا فريدًا من الكراهية الخالصة: ناضج، عارف بالأسرار.

خرج من الظلال، وقد تبعته ثماني ظلال غريبة.

كان العنكبوت نوعًا فريدًا من الكراهية الخالصة: ناضج، عارف بالأسرار.

“لا تكرَه العجوز. لقد كشف لك حياته كلها. وبعد أن أنساه ببطء… ستكون أنت الوحيد الذي ما زال يذكره. وستكون كلمتك عنه هي خاتمة حياته.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّ هان فاي:

فرك رأسه، وقبل أن ينهض، ومضت في رأسه صور مرعبة: أطراف لا حصر لها مركّبة، وضاحك مجنون يقف في مدينة ترفيهية دامية.

“لا أدري كيف أُقيّمه… لا أمتلك هذا الحق.”

غطّى الدم الشاشة. وبعد لحظات، فُتحت القائمة ببطء، وتزامن ذلك مع صوت خافت من مذبح المتاهة. ظهر وعي عابر اخترق بوابة الأشباح، كأنّه خيط سنّارة يصطاد من الجحيم.

قال العنكبوت وهو يبتعد:

لكن لم يكن بوسعه إجبارهم على البقاء.

“طريقك القادم سيكون أشد وعورة. آمل أن تظل وفيًّا لاختياراتك.”

مدينة المرح رقم صفر (درجة D): هذه المدينة لك وحدك في النهاية. لا زوّار حقيقيين فيها سواك. أصدقاؤك، عائلتك، زملاؤك… كلهم مجرد خيالات صنعتها بنفسك لتشعر بتحسن. أنت أكثر طفل وحيد في العالم. وستبقى محبوسًا هنا إلى الأبد!

ثم أضاف:

داخل عالم المذبح، وافق عليه كثير من العمال، لكن الأقوى كان المدير… “الشبح”.

“عليّ أن أوفي بوعدٍ آخر قطعته له. يجب أن أوصل رسالة.”

قاد هان فاي إلى أعمق مبنى في المدينة الترفيهية. ظاهريًا، بدا كأنه سكنٌ للعمال، لا شيء يميّزه.

“سترحل أنت أيضًا؟”

ثم ابتسم بأسى:

كان العنكبوت نوعًا فريدًا من الكراهية الخالصة: ناضج، عارف بالأسرار.

“هان فاي؟ ألم أُقتل على يد البشر والحلم؟”

“ربما نلتقي مجددًا…”

“نعم، أذكر.”

ثم توقّف فجأة وقال:

ردّ هان فاي:

“من بين أصدقائك، فإن شوو تشين هي الأقرب للتحوّل إلى كيان لامذكور. كل ما تحتاجه هو جمع عدد كافٍ من اللعنات.”

ابتسم هان فاي وقال:

“جمع ملايين اللعنات ليس أمرًا سهلًا.”

قال له هان فاي:

“لكنه يظل الأسهل. عليك أن تُقدّرها.”

صرخ شين لوو مذعورًا. وعندما التفت مجددًا، وجد الخادم في مكانه المعتاد.

ولوّح بيده.

ثم أضاف بأسف:

“وقبل أن تكون مستعدًا… لا تقترب من الجانب الشمالي. هناك أشياء سيئة.”

ثم أضاف بأسف:

“فهمت.”

“ما الذي يجري؟! هل هناك خطب في عقلي؟ لماذا تبدو كل الأشياء غريبة فجأة؟!”

ركّز هان فاي نظره عليه، ثم هرول خلفه:

استدار الخادم، واتجه نحو المطبخ، ثم توقف. ودار عنقه ببطء حتى التوى رأسه 180 درجة. تشوّه وجهه البشري…

“أليس لديك تعويذة واقية أخرى لي؟”

“ربما نلتقي مجددًا…”

ابتسم العنكبوت أخيرًا وهزّ رأسه، ثم غادر عبر البوابة الشمالية.

توقف هان فاي أمام الباب برهة، ثم فتحه. وعلى الفور، ظهر إشعار:

“رحل المهرّج والعنكبوت معًا… خسرتُ اثنتين من الكراهيات الخالصة.”

“أمتأكد أنك لا تحتاج إلى شيء؟”

لكن لم يكن بوسعه إجبارهم على البقاء.

“من بين أصدقائك، فإن شوو تشين هي الأقرب للتحوّل إلى كيان لامذكور. كل ما تحتاجه هو جمع عدد كافٍ من اللعنات.”

فتح قائمة المهمات، فأدرك أنه أغفل مهمة بالغة الأهمية:

“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على مبنى فريد من الدرجة D: مدينة المرح رقم صفر.”

“أتممتَ المهمة العشوائية رقم 35 – العلامة الكاملة. حصلت على 100 نقطة. يمكنك اختيار أحد عمّال المدينة الترفيهية الذين وافقوا عليك داخل المذبح.”

“أليس لديك تعويذة واقية أخرى لي؟”

داخل عالم المذبح، وافق عليه كثير من العمال، لكن الأقوى كان المدير… “الشبح”.

سمع صوتًا مألوفًا من خلف المبنى:

“لو استطعت إخراجه، سيكون ذلك مثاليًا. لكن المذبح تحطم الآن. هل ما زال بالإمكان استدعاؤه؟”

ساور هان فاي الشك في أن الضحك المجنون هو إما الرقم صفر أو الرقم واحد، ووجود هذا المبنى أثبت أن المدينة الترفيهية بُنيت من أجله.

ركز هان فاي على “الشبح”، وفجأة تشققت قائمته… تمامًا كما حدث عند استخدام قدرة “مرافِق الأرواح”.

كان يحمل انطباعًا جيدًا عنه؛ فقد كان “الشبح” المدير الوحيد الذي كان يساعد الناس بعد الكارثة.

“هذا ليس طبيعيًا!”

ترجمة: Arisu san

غطّى الدم الشاشة. وبعد لحظات، فُتحت القائمة ببطء، وتزامن ذلك مع صوت خافت من مذبح المتاهة. ظهر وعي عابر اخترق بوابة الأشباح، كأنّه خيط سنّارة يصطاد من الجحيم.

ثم أضاف:

ثم خرج ذراع ممزقة أمسكت بالخيط. اهتز الباب. وسُحب شخص من قاع البحر… قبل أن يُغلق الباب.

تسلّل الخيط عبر الذراع إلى الوعي، واستعاد الرجل العجوز بعض ذاكرته. نظر إلى هان فاي وقال بتردد:

قالها صوت آلي. حدّق شين لوو في خادم الذكاء الاصطناعي الذي اشتراه منذ عامين. لكن شعورًا بالخوف تسلّل إليه… وجه الآلة بدا بشريًا أكثر من اللازم.

“هان فاي؟ ألم أُقتل على يد البشر والحلم؟”

“لا أظنني قادرًا بعد الآن. فقدت رابط الاتصال مع شبح الجيل الأول.”

فقد “الشبح” أجزاء من ذاكرته. لم يعرف هان فاي ما إن كان ما زال نفس الشخص.

الفصل 742: فراشة أخرى؟

سأله:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هل تذكر أنك أعطيتني صوتك الأخير في فندق القلب؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نعم، أذكر.”

غطّى الدم الشاشة. وبعد لحظات، فُتحت القائمة ببطء، وتزامن ذلك مع صوت خافت من مذبح المتاهة. ظهر وعي عابر اخترق بوابة الأشباح، كأنّه خيط سنّارة يصطاد من الجحيم.

ثم نظر إلى الأرواح العشرة آلاف، وبدا أنه استوعب الوضع.

فقد “الشبح” أجزاء من ذاكرته. لم يعرف هان فاي ما إن كان ما زال نفس الشخص.

“هل عدت إلى العالم الغامض؟ إذًا… فو شينغ فشل في النهاية؟”

“له اسم خاص… يُدعى مدينة المرح رقم صفر.”

قال له هان فاي:

“لو استطعت إخراجه، سيكون ذلك مثاليًا. لكن المذبح تحطم الآن. هل ما زال بالإمكان استدعاؤه؟”

“أستطيع مساعدتك على استعادة ذاكرتك. لكن بالمقابل… أحتاج مساعدتك في إدارة المدينة الترفيهية.”

ابتسم العنكبوت أخيرًا وهزّ رأسه، ثم غادر عبر البوابة الشمالية.

كان يحمل انطباعًا جيدًا عنه؛ فقد كان “الشبح” المدير الوحيد الذي كان يساعد الناس بعد الكارثة.

“عليّ أن أوفي بوعدٍ آخر قطعته له. يجب أن أوصل رسالة.”

ردّ الشبح:

“لا!”

“لا أظنني قادرًا بعد الآن. فقدت رابط الاتصال مع شبح الجيل الأول.”

سأله:

ابتسم هان فاي وقال:

بمرافقة المهرّج، تعرّف هان فاي على معالم المدينة. شعر بعلاقة غريبة مع كل مبنى، كأنّه لعب فيه سابقًا مرارًا. كان الضحك المجنون في أعماق الميتم الأحمر الدموي، لذا لم يكن بوسع هان فاي التواصل معه، لكن من خلال الملاحظات المختلفة، بدا واضحًا أن الضحك المجنون عاش هنا ذات يوم. وعندما سأل المهرّج، راوغ، ثم بدأ بتقليد الضحك المجنون وضحك بجنون.

“لا بأس… فأنت الآن صديق للجيل الجديد.”

“هذه مجرد أوهام!”

وأشار إلى نفسه، ثم صافحه.

“لا بأس… فأنت الآن صديق للجيل الجديد.”

ظهر إشعار:

“هل عدت إلى العالم الغامض؟ إذًا… فو شينغ فشل في النهاية؟”

“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على موافقة يين كوي. كان مدير المدينة الترفيهية السابق. يمتلك موهبة فريدة من نوعها.”

بدأت قطرات الماء تنزف من المرآة… وحين رفع رأسه، رأى الخادم الآلي واقفًا عند باب الحمام.

“يين كوي (روح مكسورة، إمكانية من الدرجة C): مستوى الود بينكما منخفض، لا يمكنك الاطلاع على معلوماته.”

“لا أظنني قادرًا بعد الآن. فقدت رابط الاتصال مع شبح الجيل الأول.”

“درجة C؟!”

“لا!”

ذهل هان فاي. حتى صورة الأطفال داخل ميتم الدم كانت درجة D فقط. لم يسبق له أن صادف كيانًا من الدرجة C!

“رحل المهرّج والعنكبوت معًا… خسرتُ اثنتين من الكراهيات الخالصة.”

“لا بد أن أتقرّب منه!”

لكن لم يكن بوسعه إجبارهم على البقاء.

بدأ هان فاي يُري يين كوي معالم المدينة الترفيهية، ويعيد له ذاكرته شيئًا فشيئًا. ومع أن أغلب ذكرياته كانت مفقودة، إلا أنه ظلّ يومئ برأسه. وأخيرًا، وصلا إلى المبنى الأخير: مدينة المرح رقم صفر.

“هل تريد استخدام مدينة المرح رقم صفر؟ أرسل التضحية إلى الغرفة الأخيرة!”

طلب يين كوي الدخول. بدا المبنى مختلفًا لكلٍّ منهما. دخل يين كوي الغرفة الأولى، وانتظر هان فاي في الخارج… مرّت ساعة… ولم يخرج.

“لا!”

“هل علق بالداخل؟”

“عليّ أن أوفي بوعدٍ آخر قطعته له. يجب أن أوصل رسالة.”

لكن أنوار المطبخ أضاءت فجأة… وفُتح الباب الخشبي من تلقاء نفسه.

في العالم الحقيقي، زحف شين لوو خارج جهاز الألعاب الفاخر، ثم انهار أرضًا، شعر أن العالم يدور من حوله.

فتح قائمة المهمات، فأدرك أنه أغفل مهمة بالغة الأهمية:

“أذكر أنني… غريب… متى سجلت دخولي للعبة؟”

كان العنكبوت نوعًا فريدًا من الكراهية الخالصة: ناضج، عارف بالأسرار.

فرك رأسه، وقبل أن ينهض، ومضت في رأسه صور مرعبة: أطراف لا حصر لها مركّبة، وضاحك مجنون يقف في مدينة ترفيهية دامية.

تحذير! مدينة المرح رقم صفر هي المبنى الفريد لهذه المنطقة، وهي أساس المدينة الترفيهية. كل الزوّار الذين تراهم الآن قد خرجوا من هذا المبنى. وكلما زاد استخدامك له، صار أكثر رعبًا… وأكثر فاعلية!

صفع نفسه مرارًا:

قالها صوت آلي. حدّق شين لوو في خادم الذكاء الاصطناعي الذي اشتراه منذ عامين. لكن شعورًا بالخوف تسلّل إليه… وجه الآلة بدا بشريًا أكثر من اللازم.

“هذه مجرد أوهام!”

ولوّح بيده.

لكن أنوار المطبخ أضاءت فجأة… وفُتح الباب الخشبي من تلقاء نفسه.

ظهر شخصٌ على العتبة.

نهض بتمايل، وبدت عليه علامات الإرهاق الشديد.

“هل تحتاج إلى شيء؟”

ابتسم هان فاي وقال:

قالها صوت آلي. حدّق شين لوو في خادم الذكاء الاصطناعي الذي اشتراه منذ عامين. لكن شعورًا بالخوف تسلّل إليه… وجه الآلة بدا بشريًا أكثر من اللازم.

“من بين كل المباني، هذا هو الأهم. لهذا تركته للأخير.”

“لا. عُد إلى موقعك.”

ردّ هان فاي:

استدار الخادم، واتجه نحو المطبخ، ثم توقف. ودار عنقه ببطء حتى التوى رأسه 180 درجة. تشوّه وجهه البشري…

ثم نظر إلى الأرواح العشرة آلاف، وبدا أنه استوعب الوضع.

“أمتأكد أنك لا تحتاج إلى شيء؟”

“كيف أصبت وأنا داخل جهاز الألعاب؟!”

“لا!”

“ما الذي يجري؟! هل هناك خطب في عقلي؟ لماذا تبدو كل الأشياء غريبة فجأة؟!”

صرخ شين لوو مذعورًا. وعندما التفت مجددًا، وجد الخادم في مكانه المعتاد.

“ربما نلتقي مجددًا…”

“ما الذي يجري؟! هل هناك خطب في عقلي؟ لماذا تبدو كل الأشياء غريبة فجأة؟!”

ساور هان فاي الشك في أن الضحك المجنون هو إما الرقم صفر أو الرقم واحد، ووجود هذا المبنى أثبت أن المدينة الترفيهية بُنيت من أجله.

نظر إلى ذراعيه، ووجد جروحًا على شكل جناحي فراشة.

“كيف أصبت وأنا داخل جهاز الألعاب؟!”

“كيف أصبت وأنا داخل جهاز الألعاب؟!”

داخل عالم المذبح، وافق عليه كثير من العمال، لكن الأقوى كان المدير… “الشبح”.

اندفع نحو الحمام، حاول غسل الجروح… لكنها لم تختفِ. بل الأسوأ، أنه شعر أن فراشةً حطّت داخل دماغه، راح يصرخ:

“لا تكرَه العجوز. لقد كشف لك حياته كلها. وبعد أن أنساه ببطء… ستكون أنت الوحيد الذي ما زال يذكره. وستكون كلمتك عنه هي خاتمة حياته.”

“أريد اقتلاعها! ما الذي يحدث؟!”

كان يحمل انطباعًا جيدًا عنه؛ فقد كان “الشبح” المدير الوحيد الذي كان يساعد الناس بعد الكارثة.

بدأت قطرات الماء تنزف من المرآة… وحين رفع رأسه، رأى الخادم الآلي واقفًا عند باب الحمام.

“وقبل أن تكون مستعدًا… لا تقترب من الجانب الشمالي. هناك أشياء سيئة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“سترحل أنت أيضًا؟”

فصل مدعوم

ثم توقّف فجأة وقال:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“هل تريد استخدام مدينة المرح رقم صفر؟ أرسل التضحية إلى الغرفة الأخيرة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط