▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان فو شينغ مرشدًا غير مسؤول، بل إنه أراد أن يحلّ محل هان فاي. ومع ذلك، فإن أهم ما منحه له لم يكن المذبح، بل تلك الأرواح الفريدة. كانت تلك الأرواح تمثّل كل لحظات اللطف التي مرّ بها فو شينغ في حياته، وقد سلّمها لهان فاي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد حصلت على مبنى فريد: منزل المهرّجين — كل من في المدينة الترفيهية يبتسم… والمهرّج يبكي.”
الفصل 741: خطة هان فاي
كان هدف هان فاي بناء مدينة تجمع موارد وأرواح المناطق الثلاث. وعند امتلاكهم قاعدة مستقرة، يمكنهم التوسع أكثر. فالعالم الغامض شاسع جدًا، وحتى بعد السيطرة على تلك المناطق، لم يضيء هان فاي سوى جزء صغير من الخريطة.
ترجمة: Arisu san
ظلّ الرسام ساكتًا، يسكب الدم على عين الوحش، فتزداد وضوحًا. وما إن يجفّ الدم، حتى ينزع جلده، ويستخدم روحه لرسم جديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هان فاي كان يظن أن المهرّج شخص جيد، كما لمسه داخل المذبح.
لطالما كان هان فاي شخصًا منطويًا. فعلى الأقل في العالم الغامض، لم يكن لديه أصدقاء أحياء يعينونه. وبعد أن قضى وقتًا طويلًا بين الأشباح، بات يتصرف مثلهم: مباشر، بسيط، وفعّال. لم تعد فكرة “الوجه الاجتماعي” تعني له شيئًا.
بعد أن تعرّف على قدرات الجميع، أخرج هان فاي الخريطة، وطلب من الأرواح اختيار المكان الذي يريدون اتخاذه موطنًا لهم. وبوجود الكبير ليو، أصبح لدى هان فاي ثلاث كراهيات خالصة، وعدد لا بأس به من الأرواح التائهة العظيمة. قوتهم كانت كافية للتعامل مع مستشفى التجميل والمدينة الترفيهية في الوقت ذاته.
لكنّه أدرك أنه لا يستطيع فعل كل شيء بمفرده. لذا اختار أن يفتح الصندوق الأسود من كلا الجانبين. كان ذلك هو الطريق الأصعب، لأنه يفرض عليه الحفاظ على توازن العالمين ليتقبّلا بعضهما تدريجيًا. وهذا أسهل قولًا من الفعل. فأي زلّة، وسيراه العالم الغامض خائنًا، بينما ستراه الأرض عدواً نهائيًا يجب القضاء عليه. ولكي يتجنّب ذلك، احتاج أن يفهم الآخرون فلسفته، وألا يستمروا في القتل الأعمى.
“في الحقيقة، لم يكن يريد الظهور. لم يرد لأحد أن يرى شكله القبيح. لم يشأ أن يُرعب أحدًا بهالة موته.”
أراد أن يؤسس مدينةً خاصة تربط بين العالمين. وإن نجح في ذلك، فستتقلّص المسافة بين الحياة والموت، وسيُعاد تصحيح كثيرٍ من الندم. لن يبقى الناس أسرى للهوس والذكريات الأليمة بعد الآن. وقد كانت الأرواح التي أنقذها من مذبح فو شينغ قد اختبرت تداخل العالمين، وكانوا الناجين الذين يفهمون هان فاي أكثر من غيرهم.
حوالي 14000 منها كانت “ندمًا متجسدًا”،
كان فو شينغ مرشدًا غير مسؤول، بل إنه أراد أن يحلّ محل هان فاي. ومع ذلك، فإن أهم ما منحه له لم يكن المذبح، بل تلك الأرواح الفريدة. كانت تلك الأرواح تمثّل كل لحظات اللطف التي مرّ بها فو شينغ في حياته، وقد سلّمها لهان فاي.
“في الواقع، أنت تعرف هذا المكان أكثر مني. لقد بُني من أجلك.”
قال لهم هان فاي:
“لقد صار وحشًا… هل رأيت حوتًا من قبل؟ هو أكبر من الحوت، يساوي ثلث حجم المدينة الترفيهية! إنّه أضخم كراهية خالصة رأيتها في حياتي!”
“استمعوا إلي… مدينتكم الأصلية قد دُمّرت، وعلينا أن نبني منزلًا جديدًا على هذا الخراب. لا أعلم متى ستشرق الشمس من جديد، لكني أعدكم بأنني سأقودكم لرؤيتها.”
أراد أن يؤسس مدينةً خاصة تربط بين العالمين. وإن نجح في ذلك، فستتقلّص المسافة بين الحياة والموت، وسيُعاد تصحيح كثيرٍ من الندم. لن يبقى الناس أسرى للهوس والذكريات الأليمة بعد الآن. وقد كانت الأرواح التي أنقذها من مذبح فو شينغ قد اختبرت تداخل العالمين، وكانوا الناجين الذين يفهمون هان فاي أكثر من غيرهم.
أنقذ هان فاي معظمهم، ثم كلّف الأرواح التي يعرفها جيدًا بتنظيم الآخرين، حتى يتعرّف على قواهم وقدراتهم. وبعد ساعة، تقبّل معظم العشرة آلاف روح الحقيقة. وبناءً على تقسيم مذبح فو شينغ، تم تصنيفهم إلى خمس مراتب، لا ترمز إلى مكانة، بل مجرد تنظيم يعتمد على مستوى المساهمة. من ساهم أكثر، حاز مستوى أعلى. ولا توجد أي معاملة تفضيلية.
قال لهم هان فاي:
أنقذ هان فاي ما مجموعه 14700 روح من مذبح فو شينغ:
كان فو شينغ مرشدًا غير مسؤول، بل إنه أراد أن يحلّ محل هان فاي. ومع ذلك، فإن أهم ما منحه له لم يكن المذبح، بل تلك الأرواح الفريدة. كانت تلك الأرواح تمثّل كل لحظات اللطف التي مرّ بها فو شينغ في حياته، وقد سلّمها لهان فاي.
حوالي 14000 منها كانت “ندمًا متجسدًا”،
هان فاي كان يظن أن المهرّج شخص جيد، كما لمسه داخل المذبح.
و600 روح عالقة عادية،
لم يكن يخشى التحدث إلى الكراهيات الخالصة، لا لأنه شجاع… بل لأن شوو تشين كانت تقف خلفه.
أما المئة الأخيرة فكانوا مميزين: 99 منهم يمتلكون قدرات خاصة، وثلاثة يمتلكون الإمكانية ليصبحوا “أرواحًا عالقة عليا”،
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أما الأخير… فكان أكثر أنواع “الكراهية الخالصة” تفرّدًا مما رآه هان فاي في حياته!
“لقد حصلت على مبنى فريد: منزل المهرّجين — كل من في المدينة الترفيهية يبتسم… والمهرّج يبكي.”
لم يكن أحد يتوقّع أنه بهذه القوة، ولا حتى هو نفسه. كان المريض المدعو “ليو يينغشيونغ” يخفي شعلةً سوداء عميقة في قلبه!
ضحك ضحكة مجنونة، كضحكة المجانين:
من الخارج، بدا عمه يينغ كأي روح أخرى. لولا لعنة شوو تشين، لما علموا بأمر تلك الشعلة. حتى ليو نفسه لم يكن يعلم. ففي عالم الذاكرة، كل من مات وكان قد ساعدهم في حياتهم، تتحول أرواحهم إلى وقود للشعلة السوداء داخل قلبه.
لم يكن أحد يتوقّع أنه بهذه القوة، ولا حتى هو نفسه. كان المريض المدعو “ليو يينغشيونغ” يخفي شعلةً سوداء عميقة في قلبه!
قال ليو إنه لا يعرف السبب، سوى أنه يملك “كارما طيّبة”. لكن هان فاي توقّع أن لذلك علاقة بشخصيته الشفائية. ومع مرور الوقت، لاحظ هان فاي أن الشعلة السوداء في قلب ليو تختلف عن غيرها؛ فبينما كانت شعلة الكراهية الخالصة لدى الآخرين مشبعة بالقسوة والكره، كانت شعلة ليو تتّحد مع الأرواح الأخرى وتساعد في شفاء الكراهية الخالصة الأخرى!
من الناحية الزمنية، كان الرسّام أكبر من المهرّج. بل إنه في العالم الواقعي، كان قد رأى المهرّج الصغير. ومع ذلك، فقد ظلّ الرسّام يراقب الرقم 4.
حتى شوو تشين لم تستطع تفسير ذلك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بعد أن تعرّف على قدرات الجميع، أخرج هان فاي الخريطة، وطلب من الأرواح اختيار المكان الذي يريدون اتخاذه موطنًا لهم. وبوجود الكبير ليو، أصبح لدى هان فاي ثلاث كراهيات خالصة، وعدد لا بأس به من الأرواح التائهة العظيمة. قوتهم كانت كافية للتعامل مع مستشفى التجميل والمدينة الترفيهية في الوقت ذاته.
“في الواقع، أنت تعرف هذا المكان أكثر مني. لقد بُني من أجلك.”
علاوة على ذلك، فإن المهرّج والرقم 4 كانا مدراء تركهما فو شينغ خلفه، ويمتلكان التجربة ذاتها التي مرّ بها هان فاي، وليس لهما سبب لمحاربته. وبوجود عدو مشترك يُدعى “الحلم”، وافق الجميع على ضرورة الاتحاد لمواجهة الخطر الخارجي.
ترجمة: Arisu san
كان هدف هان فاي بناء مدينة تجمع موارد وأرواح المناطق الثلاث. وعند امتلاكهم قاعدة مستقرة، يمكنهم التوسع أكثر. فالعالم الغامض شاسع جدًا، وحتى بعد السيطرة على تلك المناطق، لم يضيء هان فاي سوى جزء صغير من الخريطة.
منزل المهرّجين درجة E:
“هذه الأرواح ستكون أساس المدينة، وأرجو أن لا تتأثر بالعالم الغامض، بل أن تؤثر فيه.”
ثم قال:
لقد زُرعت الشرارة، ويومًا ما… ستُضيء الليل.
“هل تنوي الرحيل؟”
بعد ساعتين، التقى هان فاي بالرسّام والمهرّج عند نهاية طريق العرض في المدينة الترفيهية. كان الرسّام يرسم عيون الوحش الملقى على الأرض باستخدام الدم، بينما كان المهرّج جالسًا على حصان خشبي للأطفال، يسخر منه محاولًا استثارته.
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على مبنى فريد: عجلة السعادة الدوارة — كل مقصورة فيها مليئة بالسعادة. النظر إليها كالنظر إلى السعادة. وكلما كنت أسعد، ارتفعت العجلة أكثر!”
من الناحية الزمنية، كان الرسّام أكبر من المهرّج. بل إنه في العالم الواقعي، كان قد رأى المهرّج الصغير. ومع ذلك، فقد ظلّ الرسّام يراقب الرقم 4.
من الخارج، بدا عمه يينغ كأي روح أخرى. لولا لعنة شوو تشين، لما علموا بأمر تلك الشعلة. حتى ليو نفسه لم يكن يعلم. ففي عالم الذاكرة، كل من مات وكان قد ساعدهم في حياتهم، تتحول أرواحهم إلى وقود للشعلة السوداء داخل قلبه.
“الرقم 4 أصبح جزءًا من المدينة الترفيهية. إن كنتَ حقًا تنوي إنقاذه، فلمَ لم تدمر المدينة حين نزل الحلم؟ ألست تحميه؟”
“لا تظن أننا سنغفر لك لمجرد أنك تُظهر الندم. أنت مثلهم تمامًا.”
“في الحقيقة، لم يكن يريد الظهور. لم يرد لأحد أن يرى شكله القبيح. لم يشأ أن يُرعب أحدًا بهالة موته.”
إشعارات اللعبة:
“لقد صار وحشًا… هل رأيت حوتًا من قبل؟ هو أكبر من الحوت، يساوي ثلث حجم المدينة الترفيهية! إنّه أضخم كراهية خالصة رأيتها في حياتي!”
تحرّك المهرّج بحصانه الخشبي نحو هان فاي وقال:
“لماذا تصمت؟ ألم تعِدنا أنك ستعود لتنقذنا؟ فلمَ لا نزال نقع في اليأس؟”
الفصل 741: خطة هان فاي
“لا تظن أننا سنغفر لك لمجرد أنك تُظهر الندم. أنت مثلهم تمامًا.”
ثم قال:
جلس المهرّج على الحصان، بجسد بالغ وروح طفل.
اتسعت ابتسامته بشكل مرعب. لم يكن يومًا شخصًا طيبًا، ولم يرد أن يكون كذلك. لكنه لم يصطدم مع هان فاي لأن عدوهما كان واحدًا.
ظلّ الرسام ساكتًا، يسكب الدم على عين الوحش، فتزداد وضوحًا. وما إن يجفّ الدم، حتى ينزع جلده، ويستخدم روحه لرسم جديد.
“إلى أين ستذهب؟”
قال هان فاي بهدوء:
هان فاي كان يظن أن المهرّج شخص جيد، كما لمسه داخل المذبح.
“يبدو أنكما صديقان قديمان.”
جلس المهرّج على الحصان، بجسد بالغ وروح طفل.
لم يكن يخشى التحدث إلى الكراهيات الخالصة، لا لأنه شجاع… بل لأن شوو تشين كانت تقف خلفه.
ثم قال:
قال المهرّج بابتسامة ساخرة:
ضحك ضحكة مجنونة، كضحكة المجانين:
“هان فاي… لم أتوقع أن تنجو. كنت مستعدًا لاستقبال… ذلك الوغد العجوز.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم توقف فجأة،
ظلّ الرسام ساكتًا، يسكب الدم على عين الوحش، فتزداد وضوحًا. وما إن يجفّ الدم، حتى ينزع جلده، ويستخدم روحه لرسم جديد.
“لمَ وصفتُه بالوغد؟ لا أذكر اسمه حتى!”
إشعارات اللعبة:
“اسمه فو شينغ؟”
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على الموافقة المؤقتة من مدير المدينة الترفيهية. ستحلّ محله مؤقتًا!”
“هل هو كذلك؟ اسم مألوف…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحرّك المهرّج بحصانه الخشبي نحو هان فاي وقال:
“لقد حصلت على مبنى فريد: دوامة الحب — تركض وتنتظر. الحب أمامك، لكنك لا تستطيع لمسه أبدًا.”
“لا يهم. حسب الاتفاق معه، أنت الآن مدير المدينة الترفيهية، وأنا حر!”
“الرقم 4 سيبقى كركيزة لها. وإن تعرّضت المدينة للخطر، يمكنك إطلاقه. هو أقوى مني بكثير. نحن نقيضان… أنا ضعيف لكنني ذكي، أما هو… فبلا عقل، لكن لا يُقهر.”
“هل تنوي الرحيل؟”
أراد أن يؤسس مدينةً خاصة تربط بين العالمين. وإن نجح في ذلك، فستتقلّص المسافة بين الحياة والموت، وسيُعاد تصحيح كثيرٍ من الندم. لن يبقى الناس أسرى للهوس والذكريات الأليمة بعد الآن. وقد كانت الأرواح التي أنقذها من مذبح فو شينغ قد اختبرت تداخل العالمين، وكانوا الناجين الذين يفهمون هان فاي أكثر من غيرهم.
هان فاي كان يظن أن المهرّج شخص جيد، كما لمسه داخل المذبح.
ضحك ضحكة مجنونة، كضحكة المجانين:
“لن يستطيع أحد إيقافي مجددًا. سأصير مهرّجًا مخيفًا. أريد أن يبكي الأطفال السعداء حين يسمعون اسمي!”
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على مبنى فريد: عجلة السعادة الدوارة — كل مقصورة فيها مليئة بالسعادة. النظر إليها كالنظر إلى السعادة. وكلما كنت أسعد، ارتفعت العجلة أكثر!”
اتسعت ابتسامته بشكل مرعب. لم يكن يومًا شخصًا طيبًا، ولم يرد أن يكون كذلك. لكنه لم يصطدم مع هان فاي لأن عدوهما كان واحدًا.
منزل المهرّجين درجة E:
“المدينة الترفيهية لن تنجو من دونك.”
❃ ◈ ❃
“الرقم 4 سيبقى كركيزة لها. وإن تعرّضت المدينة للخطر، يمكنك إطلاقه. هو أقوى مني بكثير. نحن نقيضان… أنا ضعيف لكنني ذكي، أما هو… فبلا عقل، لكن لا يُقهر.”
“الزقورة والمدينة الترفيهية هما أضعف أطراف العالم الغامض. أريد التوجه نحو القلب… أريد أن أرى اليأس الحقيقي.”
ومع تحطّم ذاكرة فو شينغ، لم يعد أحد يعرف فحوى الاتفاق مع المهرّج. لا شيء يمكنه منعه الآن.
قال هان فاي بهدوء:
“إلى أين ستذهب؟”
عجلة السعادة الدوارة (مبنى فريد – درجة D): عند ركوبها، تملك فرصة لرؤية المستقبل.
“الزقورة والمدينة الترفيهية هما أضعف أطراف العالم الغامض. أريد التوجه نحو القلب… أريد أن أرى اليأس الحقيقي.”
أما الأخير… فكان أكثر أنواع “الكراهية الخالصة” تفرّدًا مما رآه هان فاي في حياته!
ثم أضاف ضاحكًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يأسي المثالي هو شجرة تُزهِر أزهارًا قرمزية، وتثمر ثمارًا سوداء. جذورها تأكل الأرض، وتاجها يحجب كل نور. سأبني كوخًا عليها… أو أصير جزءًا منها.”
فصل مدعوم
ردّ عليه هان فاي:
“الرقم 4 سيبقى كركيزة لها. وإن تعرّضت المدينة للخطر، يمكنك إطلاقه. هو أقوى مني بكثير. نحن نقيضان… أنا ضعيف لكنني ذكي، أما هو… فبلا عقل، لكن لا يُقهر.”
“اليأس ليس ملونًا هكذا… بل هو مجرد صمت.”
ظلّ الرسام ساكتًا، يسكب الدم على عين الوحش، فتزداد وضوحًا. وما إن يجفّ الدم، حتى ينزع جلده، ويستخدم روحه لرسم جديد.
ثم قال:
إشعارات اللعبة:
“أتمنى أن تُريني المدينة الترفيهية قبل أن ترحل.”
حتى شوو تشين لم تستطع تفسير ذلك.
ابتسم المهرّج بجنون:
“لقد حصلت على مبنى فريد: دوامة الحب — تركض وتنتظر. الحب أمامك، لكنك لا تستطيع لمسه أبدًا.”
“في الواقع، أنت تعرف هذا المكان أكثر مني. لقد بُني من أجلك.”
قال لهم هان فاي:
ضحك ضحكة مجنونة، كضحكة المجانين:
اتسعت ابتسامته بشكل مرعب. لم يكن يومًا شخصًا طيبًا، ولم يرد أن يكون كذلك. لكنه لم يصطدم مع هان فاي لأن عدوهما كان واحدًا.
“أنا محظوظ مقارنة بك… على الأقل أعلم أنني مجنون.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على الموافقة المؤقتة من مدير المدينة الترفيهية. ستحلّ محله مؤقتًا!”
“دلّني على الطريق.”
بعد ساعتين، التقى هان فاي بالرسّام والمهرّج عند نهاية طريق العرض في المدينة الترفيهية. كان الرسّام يرسم عيون الوحش الملقى على الأرض باستخدام الدم، بينما كان المهرّج جالسًا على حصان خشبي للأطفال، يسخر منه محاولًا استثارته.
لم يكترث هان فاي لما يقوله.
ترجمة: Arisu san
كانت المدينة الترفيهية بلا اسم أوسع بكثير من نظيرتها في الواقع. وكانت الألعاب العملاقة مرعبة، تخفي وراءها أكثر مما يبدو. ومع شرح المهرّج، بدأ هان فاي يدرك مدى رعب هذا المكان. لقد كان أقرب إلى ساحة إعدام منه إلى مدينة مرح.
“لماذا تصمت؟ ألم تعِدنا أنك ستعود لتنقذنا؟ فلمَ لا نزال نقع في اليأس؟”
❃ ◈ ❃
“أتمنى أن تُريني المدينة الترفيهية قبل أن ترحل.”
إشعارات اللعبة:
“هذه الأرواح ستكون أساس المدينة، وأرجو أن لا تتأثر بالعالم الغامض، بل أن تؤثر فيه.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على الموافقة المؤقتة من مدير المدينة الترفيهية. ستحلّ محله مؤقتًا!”
علاوة على ذلك، فإن المهرّج والرقم 4 كانا مدراء تركهما فو شينغ خلفه، ويمتلكان التجربة ذاتها التي مرّ بها هان فاي، وليس لهما سبب لمحاربته. وبوجود عدو مشترك يُدعى “الحلم”، وافق الجميع على ضرورة الاتحاد لمواجهة الخطر الخارجي.
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على مبنى فريد: عجلة السعادة الدوارة — كل مقصورة فيها مليئة بالسعادة. النظر إليها كالنظر إلى السعادة. وكلما كنت أسعد، ارتفعت العجلة أكثر!”
تحرّك المهرّج بحصانه الخشبي نحو هان فاي وقال:
عجلة السعادة الدوارة (مبنى فريد – درجة D): عند ركوبها، تملك فرصة لرؤية المستقبل.
بعد ساعتين، التقى هان فاي بالرسّام والمهرّج عند نهاية طريق العرض في المدينة الترفيهية. كان الرسّام يرسم عيون الوحش الملقى على الأرض باستخدام الدم، بينما كان المهرّج جالسًا على حصان خشبي للأطفال، يسخر منه محاولًا استثارته.
“لقد حصلت على مبنى فريد: دوامة الحب — تركض وتنتظر. الحب أمامك، لكنك لا تستطيع لمسه أبدًا.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على الموافقة المؤقتة من مدير المدينة الترفيهية. ستحلّ محله مؤقتًا!”
دوامة الحب درجةE :
“لماذا تصمت؟ ألم تعِدنا أنك ستعود لتنقذنا؟ فلمَ لا نزال نقع في اليأس؟”
اركب الحصان وابدأ الدوران… فقد توصلك إلى الجنة أو إلى الجحيم.
كان هدف هان فاي بناء مدينة تجمع موارد وأرواح المناطق الثلاث. وعند امتلاكهم قاعدة مستقرة، يمكنهم التوسع أكثر. فالعالم الغامض شاسع جدًا، وحتى بعد السيطرة على تلك المناطق، لم يضيء هان فاي سوى جزء صغير من الخريطة.
“لقد حصلت على مبنى فريد: منزل المهرّجين — كل من في المدينة الترفيهية يبتسم… والمهرّج يبكي.”
حتى شوو تشين لم تستطع تفسير ذلك.
منزل المهرّجين درجة E:
“يبدو أنكما صديقان قديمان.”
المهرّج حشر كل من سخر منه داخل هذا المنزل. لا يمكن لأي كائن حي النجاة داخله. يقلل من خصائص أي لاعب.
“هل تنوي الرحيل؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظلّ الرسام ساكتًا، يسكب الدم على عين الوحش، فتزداد وضوحًا. وما إن يجفّ الدم، حتى ينزع جلده، ويستخدم روحه لرسم جديد.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هذه الأرواح ستكون أساس المدينة، وأرجو أن لا تتأثر بالعالم الغامض، بل أن تؤثر فيه.”
فصل مدعوم
“اليأس ليس ملونًا هكذا… بل هو مجرد صمت.”
لطالما كان هان فاي شخصًا منطويًا. فعلى الأقل في العالم الغامض، لم يكن لديه أصدقاء أحياء يعينونه. وبعد أن قضى وقتًا طويلًا بين الأشباح، بات يتصرف مثلهم: مباشر، بسيط، وفعّال. لم تعد فكرة “الوجه الاجتماعي” تعني له شيئًا.
