▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذه الزجاجات لا تحوي كحولًا… بل ديدان صغيرة ودم تلاميذ الملك. سجائر الدم تُصنع من هذه الأشياء ومن الجثث. إنها ممنوعة. إن رآها التلاميذ، ستحلّ علينا كارثة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان “هان فاي” يعلم أن المالك يمتلك قدرة خاصة مكّنته من السيطرة على الزقاق، ولم يكن ليمنحه فرصة لاستخدامها. ولم يتوقّع المالك أبدًا أن يخرج مثل هذا الوحش الضخم من جسد شاب نحيل المظهر. أراد المقاومة… لكن الأوان قد فات.
ترجمة: Arisu san
تألّق النصل وسط ضباب سجائر الدم، وشقّ طريقه نحو رقبة صاحب الزقاق!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليه حيوان “شو تشين”، أراد الاقتراب… لكن الخوف قيّده.
الفصل 784: أمرٌ
⚜️[الأيادي الماكرة (أيادي الخطيئة): أصبحت يداك أكثر مرونة. أثناء ارتكاب الجرائم، تحصل على تعزيزات إضافية للنجاح!]
كانت تلك أول مرة يرى فيها “هان فاي” مكانًا بهذا الانحطاط في العالم الغامض. صحيح أن الأماكن الأخرى كانت تعجّ بالأشباح القاسية، لكن هذا البناء الشاهق كان يُفسد الروح ذاتها. الجانب الداخلي والخارجي من “الزقاق الأحمر” بدا وكأنهما عالمان مختلفان تمامًا. تحت وهج الأضواء الحمراء، كان كل “زبون” يأتي إلى هنا يخلع قناعه ويُطلق العنان لشياطينه الداخلية. يأتون لإشباع انحرافاتهم. أمّا الرجال والنساء المحبوسون داخل الغرف، فكانوا أقل من مجرد دمى.
الفصل 784: أمرٌ
وعلى الرغم من أن هذا المكان يثير الاشمئزاز، إلا أنه كان يمتلك قيمة واحدة تُكفّر عن قبحه: العدالة. فعندما يخسر الزبائن كل شيء، يتحولون هم أنفسهم إلى “دمى” جديدة. تلك هي قواعد “الزقاق الأحمر”.
تبعه العجوز و”هونغ”.
تابعوا السير في الممر المتعفّن، وكانت الرائحة في الهواء تثير القلق وتُحرك شيئًا في الأعماق. مجرد الأصوات القادمة من الغرف على الجانبين كانت كفيلة بترك ندبة في الروح. لم تجرؤ “الأخت هونغ” على رفع رأسها، وواصلت التقدّم وهي تعضّ على أسنانها. استغرق منهم وقت طويل لعبور ممر لا يتجاوز طوله الثلاثين مترًا. الدم الجاف غطى الأرض، ونبتت منه نباتات حمراء غريبة، تشبه الأصابع الممتدة من طينٍ مدمّى.
على غلاف دفتر الطلبات كانت مرسومة زهرة ذابلة، تشبه شعار “مجموعة دردشة الموت”.
قالت الأخت هونغ بصوتٍ منخفض: “التبغ المستخدم في سجائر الدم يُزرعه مالك الزقاق الأحمر بنفسه. كل من في هذا الطابق يدخّنها، لكن وحده يعرف طريقة صناعتها.” نظرت إلى الباب الأحمر في نهاية الممر، وكانت عيناها مشحونة بالطموح، والكراهية، والخوف. “التلاميذ يكرهون المجيء إلى هنا، لذا لدينا متسع من الوقت.”
“أليست هذه البناية أراضي الملك؟ من يجرؤ على مهاجمة تلاميذه؟”
قال “هان فاي” بهدوء: “دعيني أتكفّل بالأمر.” لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، ومع ذلك لم يتردّد. مدّ يده ولمس وشم الشبح على جسده، فاستدعى “تسعة أرواح” ــ الوحش ذو وجه القطة ــ الذي زحف خارجًا من الوشم. ومنذ دخوله مذبح ذكريات “فو شينغ”، لم يعد يكنّ العداء لـ”هان فاي”.
من كان لا يزال يحمل ذرة من الإنسانية، نال فرصة ثانية.
“افتح الباب.”
دفعت الكفّ المليئة بالغرز الباب الأحمر، فتدفّق دمٌ لزج من الفتحة. حتى سجائر الدم لم تستطع إخفاء رائحته الفظيعة. نظر “هان فاي” و”الأخت هونغ” داخل الغرفة. كان الصالون الواسع يعجّ بالأدوات الغريبة. على الجدران عُلّقت ملابس مخيطة من جلود بشرية. وعلى الأرض المضرجة بالدماء نمت أشياء بنية حمراء غريبة، يصعب تمييز إن كانت نباتًا أم حيوانًا. غطّى “هان فاي” أنفه، واستخرج كرة ظل من وشم الشبح، ثم رماها داخل الغرفة مع “تسعة أرواح”. وبعد أن تأكد من خلو المكان من الفِخاخ، دخل إلى وسط الغرفة.
“افتح الباب.”
ألقى نظرة نحو غرفة النوم.
“يا له من جلدٍ مثالي… لكنني أكره الرجال الوسيمين!”
كانت مزينة بفخامة، يتوسطها مرآة ضخمة. أمامها جلست امرأة طويلة بطول يقارب المترين، تُمشّط شعرها بصمت. كانت تحني رأسها، وبشرتها ناصعة البياض وخالية من العيوب. قوامها مثالي. كانت آية في الجمال.
انطلق صوت رجل من ذلك الوجه الجميل. وعندما تحدّث، بدأت البشرة تتشقق وتتقشّر. ثم اجتاحت نظراته الحاقدة المكان، مرورًا بـ”الأخت هونغ” و”تسعة أرواح”، حتى استقرّت على “هان فاي”.
“هل هذه هي مالكة الزقاق الأحمر؟”
بدأ “تسعة أرواح” و”الخطيئة الكبرى” بسحب الجثث من الغرف.
فجأة، أُغلق الباب من تلقاء نفسه. وتحرك الطين الدموي على الأرض. استدارت المرأة الجالسة أمام المرآة ببطء. وتحت تلك البشرة المثالية، انكشف عن وجه متعفّن مليء بالحُفر والتشققات.
“افتح الباب.”
“من سمح لك بالدخول؟”
فاض الدم الأسود من عنق المالك، وبقي الجسد بلا رأس واقفًا، قبل أن يبدأ الجذع في التشقق. وبدأ الجلد البشري المثالي يتقشر ببطء، كاشفًا عن رجل قذر بشع تحته.
انطلق صوت رجل من ذلك الوجه الجميل. وعندما تحدّث، بدأت البشرة تتشقق وتتقشّر. ثم اجتاحت نظراته الحاقدة المكان، مرورًا بـ”الأخت هونغ” و”تسعة أرواح”، حتى استقرّت على “هان فاي”.
“حين يسعى البشر لإرضاء شرّهم الداخلي… فإنهم مستعدّون لفعل أي شيء.”
“يا له من جلدٍ مثالي… لكنني أكره الرجال الوسيمين!”
ملاحظة تم ترجمة متعقب الخطيئة كالساعي وراء الخطيئة بفصول سابقة ، تم تغيير المصطلح..
كانت قدرة “نحّات الأرواح” ذات أثر سلبي على مالك الزقاق الأحمر، فهاجم “هان فاي” على الفور. كانت سرعته مذهلة، لم يرَ “هان فاي” سوى وميض أبيض، وإذا بخمس أصابع نحيلة تظهر أمامه. البشرة اللبنية بدأت تتمزق قرب الأصابع، كاشفةً عن عظام متعفّنة تحتها.
“حين أخرج من اللعبة هذه المرّة… سأذهب إلى الشرطة في الواقع. سأتقصّى جميع جرائم القتل التي وقعت خلال الخمسين عامًا الماضية. فهم العدو سيكون مفتاح النصر.”
“كيف يمكنه أن يتحرك بهذه السرعة؟!”
وكان محتوى الطلب جنونيًا… أراد شخص ما من الخياط أن يصنع أجمل ملابس في العالم باستخدام جلد مئة امرأة.
ورغم أن “هان فاي” كان يتمتّع بأقصى تعزيز من “جزار الفجر”، إلا أنه ظلّ أبطأ من خصمه. لحسن الحظ، كان حذرًا واستعدّ قبل دخول الغرفة. “تسعة أرواح” وحيوان “شو تشين” كانا يحرسانه. لم يُدرك مالك الزقاق الأحمر أن الظلّ المحيط بـ”هان فاي” لم يكن طبيعيًا بالكامل. وقبل أن يخترق رأس “هان فاي”، عضّته أفعى سوداء في ذراعه.
“تعالوا وساعدوني.”
“R.I.P!”
انطلق صوت رجل من ذلك الوجه الجميل. وعندما تحدّث، بدأت البشرة تتشقق وتتقشّر. ثم اجتاحت نظراته الحاقدة المكان، مرورًا بـ”الأخت هونغ” و”تسعة أرواح”، حتى استقرّت على “هان فاي”.
اللاعبون العاديون يغادرون اللعبة عندما لا يتبقى لهم سوى نقطة حياة واحدة، لكن “هان فاي” لم يكن لاعبًا عاديًا.
“من سمح لك بالدخول؟”
تألّق النصل وسط ضباب سجائر الدم، وشقّ طريقه نحو رقبة صاحب الزقاق!
🔪[لقد قتلت خيّاط الأشباح ودمّرت ملابسه الجديدة!]
تناثر الدم الأسود في كل اتجاه، وتدحرج الرأس المثالي على الأرض. حدث كل شيء بسرعة خاطفة. حتى العجوز والأخت “هونغ” صُدما مما رأيا. ظنّا أن “هان فاي” مجرد مروض وحوش، لكنه أثبت أنه مقاتل من الطراز الرفيع.
عثر “هان فاي” أيضًا على تصميم الملابس الجديدة، وعدد من الأدوات الخاصة بالخياطة، إلى جانب دفتر طلبات غريب وعدّة زجاجات تحوي سائلًا بنيًّا مائلًا للاحمرار تحت السرير الخشبي.
من منظورهما، بدا وكأن “هان فاي” يسيطر على كل شيء. حتى عندما اقترب منه الخطر، لم يضطرب.
[م.م: “ألم تقول ان لا احد يعرف كيفية صناعتها..!]
“النظام لم يذكر شيئًا…”
عثر “هان فاي” أيضًا على تصميم الملابس الجديدة، وعدد من الأدوات الخاصة بالخياطة، إلى جانب دفتر طلبات غريب وعدّة زجاجات تحوي سائلًا بنيًّا مائلًا للاحمرار تحت السرير الخشبي.
تراجع “هان فاي” بسرعة، محذرًا العجوز و”هونغ”: “الوحش لم يمت بعد!”
اختار “هان فاي” أفضل الجلود وفقًا لتصميم الخياط، وبدأ يُصلح الملابس.
فاض الدم الأسود من عنق المالك، وبقي الجسد بلا رأس واقفًا، قبل أن يبدأ الجذع في التشقق. وبدأ الجلد البشري المثالي يتقشر ببطء، كاشفًا عن رجل قذر بشع تحته.
كان معظم من في الزقاق الأحمر من الفاجرين، لكن “هان فاي” لم يقتل الأبرياء.
“تراجعوا الآن!”
🔖[“إشعار للاعب 0000!]
صرخ “هان فاي”، فظنت “هونغ” والعجوز أنه استشعر خطرًا جديدًا… لكن ما رأوه بعد ذلك تجاوز كل توقّع.
قالت الأخت هونغ بصوتٍ منخفض: “التبغ المستخدم في سجائر الدم يُزرعه مالك الزقاق الأحمر بنفسه. كل من في هذا الطابق يدخّنها، لكن وحده يعرف طريقة صناعتها.” نظرت إلى الباب الأحمر في نهاية الممر، وكانت عيناها مشحونة بالطموح، والكراهية، والخوف. “التلاميذ يكرهون المجيء إلى هنا، لذا لدينا متسع من الوقت.”
وحشٌ مريع، طوله نحو خمسة أمتار، زحف من وشم الشبح على جسد “هان فاي”، فتداعى جدار غرفة المعيشة. انقضّ الوحش على مالك الزقاق الأحمر، الذي لم يكن قد أتمّ تحوّله بعد.
تألّق النصل وسط ضباب سجائر الدم، وشقّ طريقه نحو رقبة صاحب الزقاق!
كان “هان فاي” يعلم أن المالك يمتلك قدرة خاصة مكّنته من السيطرة على الزقاق، ولم يكن ليمنحه فرصة لاستخدامها. ولم يتوقّع المالك أبدًا أن يخرج مثل هذا الوحش الضخم من جسد شاب نحيل المظهر. أراد المقاومة… لكن الأوان قد فات.
[م.م: “ألم تقول ان لا احد يعرف كيفية صناعتها..!]
عضّه “الخطيئة الكبرى”، وبدأ سُمّ الأرواح ينهش روحه.
فجأة، أُغلق الباب من تلقاء نفسه. وتحرك الطين الدموي على الأرض. استدارت المرأة الجالسة أمام المرآة ببطء. وتحت تلك البشرة المثالية، انكشف عن وجه متعفّن مليء بالحُفر والتشققات.
“تسعة أرواح” كانت مجرد تمويه، وحيوان “شو تشين” كان للتأمين، أما القاتل الحقيقي… فكان “الخطيئة الكبرى”.
“R.I.P!”
صرخ صاحب الزقاق من الألم، حتى “هونغ” شعرت بضيق في صدرها من شدّة الصراخ.
كانت مزينة بفخامة، يتوسطها مرآة ضخمة. أمامها جلست امرأة طويلة بطول يقارب المترين، تُمشّط شعرها بصمت. كانت تحني رأسها، وبشرتها ناصعة البياض وخالية من العيوب. قوامها مثالي. كانت آية في الجمال.
كان القضاء عليه مهمة شاقّة؛ فلا أحد يعرف كيف توجَّه له ضربة قاتلة، ولا أحد يعلم ما الذي فعله بجسده.
☢️[لقد حصلت على ضعف نقاط الخبرة!]
لكن “الخطيئة الكبرى” لم يكن مهتمًا بذلك… خطته كانت التهام المالك بالكامل.
🔖[“إشعار للاعب 0000!]
وبعد قرابة عشر ثوانٍ، لم يبقَ سوى بركة من الدم الأسود، وكانت معدة “الخطيئة الكبرى” منتفخة.
نظر إليه حيوان “شو تشين”، أراد الاقتراب… لكن الخوف قيّده.
وبعد قرابة عشر ثوانٍ، لم يبقَ سوى بركة من الدم الأسود، وكانت معدة “الخطيئة الكبرى” منتفخة.
“هل مات؟”
كان يستخدم “R.I.P” لفحص الضحايا.
وكأنما يجيب “الخطيئة الكبرى”، فتح فمه وتجشّأ، وخرجت منه قطعة جلد بشري ممزقة. وعلى ظهره، ظهر اسم جديد بجانب “شو وو” ــ الاسم الجديد هو: “تشانغ ما تسي”.
كان “هان فاي” يعلم أن المالك يمتلك قدرة خاصة مكّنته من السيطرة على الزقاق، ولم يكن ليمنحه فرصة لاستخدامها. ولم يتوقّع المالك أبدًا أن يخرج مثل هذا الوحش الضخم من جسد شاب نحيل المظهر. أراد المقاومة… لكن الأوان قد فات.
بدا أن “الخطيئة الكبرى” ازداد قوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
🔖[“إشعار للاعب 0000!]
“هذه الزجاجات الدموية يمكن أن تساعدنا على إحكام السيطرة على الزقاق الأحمر.”
🔪[لقد قتلت خيّاط الأشباح ودمّرت ملابسه الجديدة!]
كان يستخدم “R.I.P” لفحص الضحايا.
🎭[تبقّت خطوة واحدة لإتمام المهمة: عليك إصلاح الملابس الجديدة!”]
“هل مات؟”
أخذ “هان فاي” قطعة “الملابس” ودخل إلى غرفة نوم الخياط. كانت هذه في السابق غرفة ابنته بالتبني. بدت عادية من الخارج، لكنها أخفت الكثير من الأسرار.
“يا له من جلدٍ مثالي… لكنني أكره الرجال الوسيمين!”
كان الخياط قد عدّل السرير والخزانة ليتمكّن من التجسس عليها.
“هذه الزجاجات لا تحوي كحولًا… بل ديدان صغيرة ودم تلاميذ الملك. سجائر الدم تُصنع من هذه الأشياء ومن الجثث. إنها ممنوعة. إن رآها التلاميذ، ستحلّ علينا كارثة.”
عثر “هان فاي” داخل درج الزينة على صندوق خشبي صغير يحتوي على مذكّرات. كانت الابنة قد اكتشفت تصرفات الخياط… لكن ذلك لم يردعه، بل زاده جنونًا.
قال “هان فاي”:
وحين قتلها وحوّلها إلى ملابس، بدأ يجمع مذكّراتها ليعيشها كأنها حياته.
وكان محتوى الطلب جنونيًا… أراد شخص ما من الخياط أن يصنع أجمل ملابس في العالم باستخدام جلد مئة امرأة.
“يا له من رجل مريض…”
كان يستخدم “R.I.P” لفحص الضحايا.
عثر “هان فاي” أيضًا على تصميم الملابس الجديدة، وعدد من الأدوات الخاصة بالخياطة، إلى جانب دفتر طلبات غريب وعدّة زجاجات تحوي سائلًا بنيًّا مائلًا للاحمرار تحت السرير الخشبي.
صرخ “هان فاي”، فظنت “هونغ” والعجوز أنه استشعر خطرًا جديدًا… لكن ما رأوه بعد ذلك تجاوز كل توقّع.
“لقد خبّأ الخياط العملات ومذكرات ابنته في الدرج، لكن هذه الأشياء خبّأها في الحجرة السرية. لا بد أنها أثمن عنده من المال وابنته نفسها.”
تابعوا السير في الممر المتعفّن، وكانت الرائحة في الهواء تثير القلق وتُحرك شيئًا في الأعماق. مجرد الأصوات القادمة من الغرف على الجانبين كانت كفيلة بترك ندبة في الروح. لم تجرؤ “الأخت هونغ” على رفع رأسها، وواصلت التقدّم وهي تعضّ على أسنانها. استغرق منهم وقت طويل لعبور ممر لا يتجاوز طوله الثلاثين مترًا. الدم الجاف غطى الأرض، ونبتت منه نباتات حمراء غريبة، تشبه الأصابع الممتدة من طينٍ مدمّى.
على غلاف دفتر الطلبات كانت مرسومة زهرة ذابلة، تشبه شعار “مجموعة دردشة الموت”.
خرج “تسعة أرواح” و”الخطيئة الكبرى” من ضباب سجائر الدم.
وكان محتوى الطلب جنونيًا… أراد شخص ما من الخياط أن يصنع أجمل ملابس في العالم باستخدام جلد مئة امرأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك حد زمني… والدفع المقدم كان تلك الزجاجات.
[م.م: “ألم تقول ان لا احد يعرف كيفية صناعتها..!]
قالت “الأخت هونغ” عندما رأت “هان فاي” يحاول فتح إحدى الزجاجات:
كان معظم من في الزقاق الأحمر من الفاجرين، لكن “هان فاي” لم يقتل الأبرياء.
“هذه الزجاجات لا تحوي كحولًا… بل ديدان صغيرة ودم تلاميذ الملك. سجائر الدم تُصنع من هذه الأشياء ومن الجثث. إنها ممنوعة. إن رآها التلاميذ، ستحلّ علينا كارثة.”
☢️[حصلت على موهبة عادية من الدرجة F: الأيادي الماكرة!]
[م.م: “ألم تقول ان لا احد يعرف كيفية صناعتها..!]
تابعوا السير في الممر المتعفّن، وكانت الرائحة في الهواء تثير القلق وتُحرك شيئًا في الأعماق. مجرد الأصوات القادمة من الغرف على الجانبين كانت كفيلة بترك ندبة في الروح. لم تجرؤ “الأخت هونغ” على رفع رأسها، وواصلت التقدّم وهي تعضّ على أسنانها. استغرق منهم وقت طويل لعبور ممر لا يتجاوز طوله الثلاثين مترًا. الدم الجاف غطى الأرض، ونبتت منه نباتات حمراء غريبة، تشبه الأصابع الممتدة من طينٍ مدمّى.
قال “هان فاي”:
🔖[“إشعار للاعب 0000!]
“أليست هذه البناية أراضي الملك؟ من يجرؤ على مهاجمة تلاميذه؟”
“من سمح لك بالدخول؟”
أجابت “هونغ”:
“تراجعوا الآن!”
“حين يسعى البشر لإرضاء شرّهم الداخلي… فإنهم مستعدّون لفعل أي شيء.”
أجاب وهو يقف وسط الرواق: “أُصلح الملابس.”
حدّقت بالزجاجات المخفية تحت السرير، وبدا الجشع يتقد في عينيها.
“النظام لم يذكر شيئًا…”
“هذه الزجاجات الدموية يمكن أن تساعدنا على إحكام السيطرة على الزقاق الأحمر.”
كان الخياط قد عدّل السرير والخزانة ليتمكّن من التجسس عليها.
“أهذا هو هدفك؟ الزقاق الأحمر فقط؟”
قالها “هان فاي”، ثم رمى العملات العظمية في فم “الخطيئة الكبرى”، وسحب الملابس معه خارجًا.
أما من تخلّى عنها… فلم يعد بشرًا.
تبعه العجوز و”هونغ”.
[م.م: “ألم تقول ان لا احد يعرف كيفية صناعتها..!]
“ماذا تفعل؟” سألت.
“كيف يمكنه أن يتحرك بهذه السرعة؟!”
أجاب وهو يقف وسط الرواق: “أُصلح الملابس.”
⚜️[متعقّب الخطيئة (مدى التوافق 85٪): ستُكمل الترقية بعد أن تقبض أو تقتل 100 مجرم فريد!]
خرج “تسعة أرواح” و”الخطيئة الكبرى” من ضباب سجائر الدم.
وبرغم امتلاكه نقطة حياة واحدة فقط، كان يبذل كل جهده للبقاء حيًّا.
أما الزبائن داخل الغرف، الذين كانوا يُعذّبون رجالًا ونساءً، فلم يتوقّعوا ظهور “الخطيئة الكبرى”.
ملاحظة تم ترجمة متعقب الخطيئة كالساعي وراء الخطيئة بفصول سابقة ، تم تغيير المصطلح..
وفي تلك الليلة، دوّت صرخات لا تنتهي في الزقاق الأحمر.
كان “هان فاي” يعلم أن المالك يمتلك قدرة خاصة مكّنته من السيطرة على الزقاق، ولم يكن ليمنحه فرصة لاستخدامها. ولم يتوقّع المالك أبدًا أن يخرج مثل هذا الوحش الضخم من جسد شاب نحيل المظهر. أراد المقاومة… لكن الأوان قد فات.
وقف “هان فاي” في وسط الرواق، وسخر من هذا الهراء.
“تسعة أرواح” كانت مجرد تمويه، وحيوان “شو تشين” كان للتأمين، أما القاتل الحقيقي… فكان “الخطيئة الكبرى”.
“حين أخرج من اللعبة هذه المرّة… سأذهب إلى الشرطة في الواقع. سأتقصّى جميع جرائم القتل التي وقعت خلال الخمسين عامًا الماضية. فهم العدو سيكون مفتاح النصر.”
“حين يسعى البشر لإرضاء شرّهم الداخلي… فإنهم مستعدّون لفعل أي شيء.”
لم يشعر بالخوف، رغم أنه كان داخل ناطحة السحاب.
🔖[“إشعار للاعب 0000!]
وبرغم امتلاكه نقطة حياة واحدة فقط، كان يبذل كل جهده للبقاء حيًّا.
“يا له من رجل مريض…”
لكن هذا كان من وجهة نظره فقط.
تبعه العجوز و”هونغ”.
أما في عيني العجوز و”هونغ”، فقد عاد إلى وطنه بالفعل…
لم يشعر بالخوف، رغم أنه كان داخل ناطحة السحاب.
هذا الرجل لا يعترف بالقواعد، قوي، مظلم، غامض، ومجنون.
حدّقت بالزجاجات المخفية تحت السرير، وبدا الجشع يتقد في عينيها.
مجرم خارق يمتلك قوة “متعقب الخطيئة”.
“R.I.P!”
“تعالوا وساعدوني.”
أخذ “هان فاي” قطعة “الملابس” ودخل إلى غرفة نوم الخياط. كانت هذه في السابق غرفة ابنته بالتبني. بدت عادية من الخارج، لكنها أخفت الكثير من الأسرار.
بدأ “تسعة أرواح” و”الخطيئة الكبرى” بسحب الجثث من الغرف.
لم يشعر بالخوف، رغم أنه كان داخل ناطحة السحاب.
اختار “هان فاي” أفضل الجلود وفقًا لتصميم الخياط، وبدأ يُصلح الملابس.
🔪[لقد قتلت خيّاط الأشباح ودمّرت ملابسه الجديدة!]
كان معظم من في الزقاق الأحمر من الفاجرين، لكن “هان فاي” لم يقتل الأبرياء.
وكان محتوى الطلب جنونيًا… أراد شخص ما من الخياط أن يصنع أجمل ملابس في العالم باستخدام جلد مئة امرأة.
كان يستخدم “R.I.P” لفحص الضحايا.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
من كان لا يزال يحمل ذرة من الإنسانية، نال فرصة ثانية.
أخذ “هان فاي” قطعة “الملابس” ودخل إلى غرفة نوم الخياط. كانت هذه في السابق غرفة ابنته بالتبني. بدت عادية من الخارج، لكنها أخفت الكثير من الأسرار.
أما من تخلّى عنها… فلم يعد بشرًا.
⚜️[متعقّب الخطيئة (مدى التوافق 85٪): ستُكمل الترقية بعد أن تقبض أو تقتل 100 مجرم فريد!]
🔖[“إشعار للاعب 0000!]
🎭[تبقّت خطوة واحدة لإتمام المهمة: عليك إصلاح الملابس الجديدة!”]
⚜️[لقد أتممت المهمة من الدرجة F ــ قضية خياط الأشباح!]
“هل هذه هي مالكة الزقاق الأحمر؟”
☢️[لقد حصلت على ضعف نقاط الخبرة!]
“ماذا تفعل؟” سألت.
☢️[حصلت على موهبة عادية من الدرجة F: الأيادي الماكرة!]
“يا له من رجل مريض…”
☢️[حصلت على حق الترقية إلى المهنة الخفية: متعقّب الخطيئة!”]
الفصل 784: أمرٌ
⚜️[الأيادي الماكرة (أيادي الخطيئة): أصبحت يداك أكثر مرونة. أثناء ارتكاب الجرائم، تحصل على تعزيزات إضافية للنجاح!]
أخذ “هان فاي” قطعة “الملابس” ودخل إلى غرفة نوم الخياط. كانت هذه في السابق غرفة ابنته بالتبني. بدت عادية من الخارج، لكنها أخفت الكثير من الأسرار.
⚜️[متعقّب الخطيئة (مدى التوافق 85٪): ستُكمل الترقية بعد أن تقبض أو تقتل 100 مجرم فريد!]
“تسعة أرواح” كانت مجرد تمويه، وحيوان “شو تشين” كان للتأمين، أما القاتل الحقيقي… فكان “الخطيئة الكبرى”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك حد زمني… والدفع المقدم كان تلك الزجاجات.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ملاحظة تم ترجمة متعقب الخطيئة كالساعي وراء الخطيئة بفصول سابقة ، تم تغيير المصطلح..
ملاحظة تم ترجمة متعقب الخطيئة كالساعي وراء الخطيئة بفصول سابقة ، تم تغيير المصطلح..
قال “هان فاي”:
من كان لا يزال يحمل ذرة من الإنسانية، نال فرصة ثانية.
