Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 783

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

استطاع هان فاي، بتمثيله البارع، أن يُقنع الشيخ.

ترجمة: Arisu san

ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.

الفصل 783: قضية الخيّاط الشبح

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن عرّف نفسه باسم “باي تشا”، التفت “هان فاي” إلى الشيخ المسنّ قائلًا:

الأخت هونغ والشيخ كانا يميلان إلى الحذر والاختباء، بينما هان فاي يستعد لخوض معركةٍ كبيرة.

“نحن الآن في القارب نفسه، ولا داعي لأن نُخفي شيئًا عن بعضنا. التعرّف على بعضنا سيُعزز قدرتنا على مواجهة الأخطار معًا.”

فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:

استطاع هان فاي، بتمثيله البارع، أن يُقنع الشيخ.

“الفوضى سُلّمٌ للارتقاء.

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

الفصل 783: قضية الخيّاط الشبح

“أنا مُجرد نفاية سقطت من يد الملك أثناء صناعته لكائنٍ آخر. لا اسم لي… فقط الرقم 100. روحي هي إناء الزهور المكسور، ولبّي هو الزهرة التي تنمو على ظهري.”

لكن قبل أن تُكمل كلامها، كان هان فاي قد فصل رأس الكائن بضربة قاطعة من سيفه.

تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”

انعطفوا عدة مرات، ثم فتحت الأخت هونغ باب غرفة مليئة بالنفايات.

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

ظنّ الجميع أن علاقتهما كانت أنقى شيءٍ في هذه الأرض الملوثة بالخطيئة.

قال الشيخ: “نعم، زهرة لا يستطيع حتى الملك أن يُقدّرها.”

ترددت الأخت هونغ قائلة:

ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.

قالت بخجل: “شكرًا.”

“نحن الاثنان أفصحنا عن أسرارنا. ماذا عنكِ؟”

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

أجابت ببرود:

ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.

“أنا مجرد امرأة عادية من الزقاق الأحمر.”

ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.

لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:

انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.

“هل تُدرك امرأة عادية كل هذه الأسرار؟”

الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.

لكنه كبح غضبه، إذ لا يزال بحاجة لمأواها في تلك الليلة.

ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.

وفي تلك اللحظة، توقف صوت الماء القادم من الحمّام.

ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.

خرجت “شياو شو” مرتدية ملابس جديدة، وقد بدا عليها بعض الاستقرار.

وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.

قالت بخجل: “شكرًا.”

واصلت الأخت هونغ طريقها عبر الغرفة حتى توقفت أمام بابٍ مغطّى بالعفن.

كان جسدها الهزيل كغصنٍ يابسٍ يمكن كسره بسهولة.

أوضحت:

اقتربت من السرير، وأخرجت من بين الثياب المتسخة قطعتين من العُملات العظمية.

شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:

رفضها هان فاي قائلاً:

ثم قال موجّهًا كلامه لها:

“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”

“أنا مُجرد نفاية سقطت من يد الملك أثناء صناعته لكائنٍ آخر. لا اسم لي… فقط الرقم 100. روحي هي إناء الزهور المكسور، ولبّي هو الزهرة التي تنمو على ظهري.”

وبينما كان يستعد لسؤالها عن أمرٍ آخر، سُمع وقع أقدامٍ غريبة في الخارج، كأن من يمشي ينتعل حذاءً مبتلًّا.

“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

أجابها بوضوح:

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

كثيرون عرفوا الحقيقة.

وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.

بدون دليلٍ سياحي، يمكن لأي أحد أن يضيع بسهولة هنا.

أشارت الأخت هونغ للجميع بالبقاء في أماكنهم، ثم تسللت نحو الباب، وألقت نظرة عبر الفتحة.

“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.

مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.

اقترب منها هان فاي وقال:

وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.

ترجمة: Arisu san

قالت الأخت هونغ، وقد ارتسمت علامات الشك على وجهها:

كان صدره مُجوّفًا، ونمت عليه طبقة من العفن الأسود.

“نادراً ما يأتي التلاميذ إلى الطابق السادس… هل حدث أمر ما؟”

ارتجف صوتها وكأنها تذكّرت شيئًا مرعبًا:

اقترب منها هان فاي وقال:

انعطفوا عدة مرات، ثم فتحت الأخت هونغ باب غرفة مليئة بالنفايات.

“أليسوا هم الرُسل الذين يطوفون في الخارج؟”

“أنا مُجرد نفاية سقطت من يد الملك أثناء صناعته لكائنٍ آخر. لا اسم لي… فقط الرقم 100. روحي هي إناء الزهور المكسور، ولبّي هو الزهرة التي تنمو على ظهري.”

ثم نظر إلى آثار الماء على الأرض، وتوصّل إلى أن “تلاميذ الأخت هونغ” هم في الحقيقة “رسل” النظام.

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

أجابت الأخت:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

لكنّ الأمر المرعب أنهم يُشبهون الناس العاديين تمامًا… إلى أن يُجدّف أحدهم ضد الملك، حينها فقط يظهرون.”

قالت الأخت هونغ متنهّدة:

فهم هان فاي:

فهم هان فاي:

“الملك يستخدم التلاميذ لإدارة هذا البرج.”

شعر بالإنسانية المتألقة التي امتصها سيفه، ولم يكن يتوقّع أن يعثر على هذا النور هنا.

ورغم أن الآخرين قد لا يتمكنون من التعرف عليهم، فإن “هان فاي” يستطيع رؤيتهم بفضل النظام. وكان هذا خبرًا سارًا.

“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.

“ما دُمنا لا نُغضب الملك، يمكننا البقاء على قيد الحياة داخل هذا البرج.”

قالت مذهولة:

لكن هذا لم يكن أسلوبه.

أوضحت:

هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.

🔖[إشعار للاعب 0000!]

قال:

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

الأخت هونغ والشيخ كانا يميلان إلى الحذر والاختباء، بينما هان فاي يستعد لخوض معركةٍ كبيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وهنا ظهر الفارق بينه وبينهما.

مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.

قال له الشيخ محذرًا:

“الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”

“لا تتصرف بتهور.”

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:

“أهذا ما تُسمّونه… الجنة؟”

“الفوضى سُلّمٌ للارتقاء.

مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.

في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.

وبالفعل، تحرّك شيءٌ ما في أعماقها.

ثم قال موجّهًا كلامه لها:

قالت الأخت هونغ، وقد ارتسمت علامات الشك على وجهها:

“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”

يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.

صوته الممشوج بجاذبية “صوت الشيطان” وتمثيله المقنع جعلا إقناعها أمرًا ميسورًا.

قال الشيخ: “نعم، زهرة لا يستطيع حتى الملك أن يُقدّرها.”

“إن تعاونتِ معي، يمكنني أن أجعلك الحاكمة الجديدة للزقاق الأحمر.”

ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.

وبالفعل، تحرّك شيءٌ ما في أعماقها.

لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.

بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:

بحث الخياط عنها في كل مكان، لكن دون جدوى.

“وماذا تريد مني؟”

ضيّق هان فاي عينيه وقال بصوت هادئ يحمل في طياته رهبة:

أجابها بوضوح:

قالت بخجل: “شكرًا.”

“أولًا، أريد أن تخبريني عن زبائن المطعم المعتادين. سأجد طريقة للتعامل معهم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم أريد كل ما تعرفينه عن حاكم الزقاق الأحمر الحالي.”

ومع كل سرداب جديد… تقل الممرات الخفية.”

كان هان فاي لا يُشبه الساعين إلى الخطيئة، لكنّه كان بارعًا في الإقناع.

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

قالت الأخت هونغ:

في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”

“الزبائن ليسوا من هذا الطابق. ‘تشو وو’ كان يوصل الطلبات للطوابق الأخرى.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

فـ”السرداب” كان أصعب الأماكن تنظيفًا في الطوابق السفلية، لكن “هان فاي” أنجزه ببساطة.

شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:

أجابها بوضوح:

“أما حاكم الزقاق الأحمر… فهو فريد من نوعه. قد لا تُصدق، لكن الحاكم هو… طقمٌ من الملابس.”

لقد أصبح هو نفسه ابنته، وأشد وحشية من كل من حوله.

“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

أوضحت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في أعماق الطابق السادس، توجد غرف داكنة حمراء.

قالت:

يسكن هناك رجلٌ بالغ القُبح، وجهه مليء بندوب الجدري.

ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.

يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.

فهم هان فاي:

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.

ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.

دحرجت القمامة نفسها على الأرض، وظهر جسم بشري متحرك.

كان يحميها كما لو كانت كنزه الوحيد، ويُعطيها كل ما يملكه من خير.

تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”

ظنّ الجميع أن علاقتهما كانت أنقى شيءٍ في هذه الأرض الملوثة بالخطيئة.

اندُهشت الأخت هونغ، فقد اخترق السيف روح الكائن المنتفض، فذابت روحه إلى ضوءٍ خافت، ودخلت نصل “R.I.P”.

لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.

“هذه الغرفة على وشك أن تتحول إلى سردابٍ للموتى.

بحث الخياط عنها في كل مكان، لكن دون جدوى.

ظنّ الجميع أن علاقتهما كانت أنقى شيءٍ في هذه الأرض الملوثة بالخطيئة.

فانقلب حاله إلى الجنون والغضب والانحراف.

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

في البداية، أشفق عليه الجيران… لكنهم لم يتوقعوا ما حدث لاحقًا.

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

لكنها لم تكن حيّة، بل كانت… ملابسًا.

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

لقد خاطها الخياط لنفسه، ليرتديها… حتى لا تغادره أبدًا.

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

ثم تبيّن للجيران الحقيقة:

أوضحت:

حبّه لابنته بالتبني لم يكن نقيًا، بل كان مشوّهًا.

قالت مذهولة:

فقد كان هو من قتل والديها الأصليين، ولم يستطع تحمّل فكرة فراقها، فحوّلها إلى قطعة ملابس.

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

كثيرون عرفوا الحقيقة.

شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:

الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.

“نحن الاثنان أفصحنا عن أسرارنا. ماذا عنكِ؟”

أما الباقون… فقد أصبحوا فريسة ‘الخيّاط الشبح’.

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

لقد أصبح هو نفسه ابنته، وأشد وحشية من كل من حوله.

دخل الثلاثة الغرفة، لكن فجأة التفت الشيخ نحو أحد الزوايا وسأل:

هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”

سألها هان فاي وهو يُخرج سلاحه “R.I.P”:

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:

فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:

🔖[إشعار للاعب 0000!]

مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.

🎭[لقد فعّلت مهمة من الدرجة E — قضية الخياط الشبح.]

ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.

قضية الخياط الشبح (مهمة خريطة مخفية):

“حين يبدأون في الرد… سيكون الأوان قد فات.

لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.

أجابها بهدوء:

🔖متطلبات المهمة:

“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.

اقتل الخياط الشبح، ودمّر ملابسه الجديدة.

بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:

ضيّق هان فاي عينيه وقال بصوت هادئ يحمل في طياته رهبة:

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

“بمجرّد أن نقتل الخياط، يصبح الزقاق الأحمر لنا… الأمر يستحق المحاولة.”

أشارت الأخت هونغ للجميع بالبقاء في أماكنهم، ثم تسللت نحو الباب، وألقت نظرة عبر الفتحة.

كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.

قالت مذهولة:

“الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”

قال هان فاي وهو يطأ الأرض بحذر:

لم تكن هناك خطّة محكمة أو استراتيجية واضحة، لكن حزم هان فاي كان كافيًا لصدمة الآخرين.

وفي تلك اللحظة، توقف صوت الماء القادم من الحمّام.

ما لم يعلموه هو أنه كان يائسًا لإنهاء إحدى المهام… ليكسب الحق في مغادرة هذه اللعبة.

بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:

ترددت الأخت هونغ قائلة:

سألها هان فاي وهو يُخرج سلاحه “R.I.P”:

“هناك كيانات غريبة أخرى مثل تشو وو في الزقاق الأحمر… ألا نتهوّر كثيرًا بذلك؟”

لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.

أجابها بنظرة باردة:

“أليسوا هم الرُسل الذين يطوفون في الخارج؟”

“حين يبدأون في الرد… سيكون الأوان قد فات.

“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

قالت لهما:

فتح الباب بخطواتٍ ثابتة، ولحقه الشيخ والأخت هونغ.

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

دخل الثلاثة مجددًا إلى المتاهة.

فتح الباب بخطواتٍ ثابتة، ولحقه الشيخ والأخت هونغ.

بدون دليلٍ سياحي، يمكن لأي أحد أن يضيع بسهولة هنا.

“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.

انعطفوا عدة مرات، ثم فتحت الأخت هونغ باب غرفة مليئة بالنفايات.

خرجت “شياو شو” مرتدية ملابس جديدة، وقد بدا عليها بعض الاستقرار.

كانت هناك جلود مشطورة عند الزوايا، وكثير من الشعر المتناثر.

دحرجت القمامة نفسها على الأرض، وظهر جسم بشري متحرك.

قالت:

كانوا يدخنون سجائر دموية، وأعضاءهم مبتورة، وأجسادهم منهوبة.

“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.

فهم هان فاي:

أحيانًا يأتي سكان الطوابق الأخرى إلى ذلك المكان للّهو.”

ومع كل سرداب جديد… تقل الممرات الخفية.”

ارتجف صوتها وكأنها تذكّرت شيئًا مرعبًا:

ثم نظر إلى آثار الماء على الأرض، وتوصّل إلى أن “تلاميذ الأخت هونغ” هم في الحقيقة “رسل” النظام.

“لديهم طرق لا تُحصى لإطلاق خطاياهم وشرّهم…

كان هان فاي لا يُشبه الساعين إلى الخطيئة، لكنّه كان بارعًا في الإقناع.

ذلك المكان هو جنتهم… وجحيمنا.”

خرجت “شياو شو” مرتدية ملابس جديدة، وقد بدا عليها بعض الاستقرار.

قال هان فاي وهو يطأ الأرض بحذر:

“بمجرّد أن نقتل الخياط، يصبح الزقاق الأحمر لنا… الأمر يستحق المحاولة.”

“القمامة… يجب أن تُرمى.”

وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.

لقد فتحت ظلمات هذا البرج الشاهق عينيه على عالمٍ من السواد لم يكن يتصوره.

الفصل 783: قضية الخيّاط الشبح

دخل الثلاثة الغرفة، لكن فجأة التفت الشيخ نحو أحد الزوايا وسأل:

لم تكن هناك خطّة محكمة أو استراتيجية واضحة، لكن حزم هان فاي كان كافيًا لصدمة الآخرين.

“ما هذا؟”

قالت لهما:

دحرجت القمامة نفسها على الأرض، وظهر جسم بشري متحرك.

لقد أصبح هو نفسه ابنته، وأشد وحشية من كل من حوله.

كان صدره مُجوّفًا، ونمت عليه طبقة من العفن الأسود.

شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:

ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.

في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”

قالت الأخت هونغ متنهّدة:

حبّه لابنته بالتبني لم يكن نقيًا، بل كان مشوّهًا.

“هذه الغرفة على وشك أن تتحول إلى سردابٍ للموتى.

لكنها لم تكن حيّة، بل كانت… ملابسًا.

بعد فترة، سيكتمل تحوّله إلى وحشٍ تام.

أجابت الأخت:

ومع كل سرداب جديد… تقل الممرات الخفية.”

لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.

سألها هان فاي وهو يُخرج سلاحه “R.I.P”:

ذلك المكان هو جنتهم… وجحيمنا.”

“هل يمكننا قتله؟”

أوضحت:

ردّت بحذر:

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

“لا فائدة… هو ميتٌ أصلًا. وكلّما حاولت قتله، كلما تسارع تحوّله…”

ترجمة: Arisu san

لكن قبل أن تُكمل كلامها، كان هان فاي قد فصل رأس الكائن بضربة قاطعة من سيفه.

“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”

اندُهشت الأخت هونغ، فقد اخترق السيف روح الكائن المنتفض، فذابت روحه إلى ضوءٍ خافت، ودخلت نصل “R.I.P”.

أشارت الأخت هونغ للجميع بالبقاء في أماكنهم، ثم تسللت نحو الباب، وألقت نظرة عبر الفتحة.

واختفى العفن الفريد والديدان. لقد قضى “هان فاي” على شبحٍ متحوّل.

بحث الخياط عنها في كل مكان، لكن دون جدوى.

قالت مذهولة:

“لا تتصرف بتهور.”

“كيف فعلت ذلك؟!”

دحرجت القمامة نفسها على الأرض، وظهر جسم بشري متحرك.

فـ”السرداب” كان أصعب الأماكن تنظيفًا في الطوابق السفلية، لكن “هان فاي” أنجزه ببساطة.

لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:

أجابها بهدوء:

ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.

“تلك قدرتي الأخرى.”

تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”

شعر بالإنسانية المتألقة التي امتصها سيفه، ولم يكن يتوقّع أن يعثر على هذا النور هنا.

قالت:

ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.

هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.

واصلت الأخت هونغ طريقها عبر الغرفة حتى توقفت أمام بابٍ مغطّى بالعفن.

“لا فائدة… هو ميتٌ أصلًا. وكلّما حاولت قتله، كلما تسارع تحوّله…”

مزّقت جزءًا من قميصها، ومدّت يدها لتسحب مفتاحًا أسود كان مخبّأ تحت لوحٍ خشبي.

ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.

قالت لهما:

وضعت الأخت المفتاح في جيبها، ودخلت برأسٍ مُنكسَر.

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

“حين يبدأون في الرد… سيكون الأوان قد فات.

جربت المفتاح مرتين قبل أن يفتح الباب.

فهم هان فاي:

انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.

ثم قال موجّهًا كلامه لها:

وضعت الأخت المفتاح في جيبها، ودخلت برأسٍ مُنكسَر.

لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.

ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.

وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.

على أرض الممر تمدد “زبائن” أنصاف أموات.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:

كانوا يدخنون سجائر دموية، وأعضاءهم مبتورة، وأجسادهم منهوبة.

ترجمة: Arisu san

ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.

ثم تبيّن للجيران الحقيقة:

كانوا ينفثون الدخان، بينما يتسلّق العفن البني المحمر أجسادهم، يبتلعهم ببطء…

“أما حاكم الزقاق الأحمر… فهو فريد من نوعه. قد لا تُصدق، لكن الحاكم هو… طقمٌ من الملابس.”

تمتم هان فاي في نفسه وقد تجمّدت أنفاسه:

رفضها هان فاي قائلاً:

“أهذا ما تُسمّونه… الجنة؟”

قالت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الأخت هونغ متنهّدة:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وبينما كان يستعد لسؤالها عن أمرٍ آخر، سُمع وقع أقدامٍ غريبة في الخارج، كأن من يمشي ينتعل حذاءً مبتلًّا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

يسكن هناك رجلٌ بالغ القُبح، وجهه مليء بندوب الجدري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط