▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن إن رأيت أنه لا أمل… سأتركه.
ترجمة: Arisu san
ثم أضاف بنبرة جدية:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كلها متشابهة.
الفصل 795: الطابق الخامس والعشرون
ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.
“أحد الأطفال المختطفين من دار الأيتام الحمراء؟”
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
اتسعت عينا “هان فاي” حين سمع إشعار النظام.
نظر خلفه…
لم يكن قد فعل شيئًا سوى لمس الصبي عرضًا، ولم يتوقع أن يصطاد فريسة بهذا الحجم.
“لكن تذكّر هذا: نحن نتحرك بحرية الآن لأن الملك الزائف لا يزال نائمًا.
تذكّر ما قاله معلم “لي شيوي” ذات مرة،
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:
“الطابق الخامس والعشرون مغمورٌ بالكامل بسلطة المحرّم!
“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”
لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!
ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.
ثم أضاف بنبرة جدية:
وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.
كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”
“هل يوجد في هذا المبنى المزيد من الأشباح المحرّمة وأشباح الكوارث مثل هذا الطفل؟ وما فرص بقائي حيًا إذا قابلتهم؟”
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
كانت خطة “هان فاي” بسيطة:
“لي سيسونغ” لم يطمئن لكلامه:
طالما أن الملك يكره المحرّمات وأشباح الكوارث… فليكن طريق النجاة هو الاقتراب منهم!
أثبت الآن أنه رجل نبيل.
لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:
قال:
“هل تمزح؟ تريد أن تلتقي بالمحرّمات وأشباح الكوارث؟”
قال “جي تشنغ”:
“هل هذا مستحيل؟” سأل “هان فاي”.
سأله:
ردّ “جي تشنغ” وهو يهز رأسه:
رأى “هان فاي” ومضة…
“كل من رآهم… مات. لهذا نُسميهم محرّمات.”
ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!
ثم تنهد وأضاف:
ثم ضغط على RIP بقوة:
“لكن، لستُ ضد ما تفعله. أعتقد أنهم مجرد تجسيد لخوف المواطنين من المجهول.”
“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”
ابتسم “هان فاي”:
وجوده يجعل الاستكشاف أسهل كثيرًا.
“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”
تدخّل والده قائلاً:
“فكّر بما تشاء.”
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
قالها “جي تشنغ” ومضى نحو المصعد.
غطّى العرق البارد جبينه.
“لكن تذكّر هذا: نحن نتحرك بحرية الآن لأن الملك الزائف لا يزال نائمًا.
عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.
وحين يصحو… سيُسحق كل أملٍ بالتمرّد.”
“إن أردنا الحرية، لا بد أن نواجه التلاميذ… لذا الطابق 25 هو الأفضل.”
سأله “هان فاي”:
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
“تسميه ملكاّ زائفًا… فلماذا تخشاه؟”
“لا تتحدَّى احتراف شخص آخر…
لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.
“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”
كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
قال “جي تشنغ” بجديّة:
رأى “هان فاي” ومضة…
“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”
“أخبرني… ما أنت؟”
وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…
لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:
وهذا الـ”لا مذكور” هو ما منحهم القدرة على مجابهة الشرطة كل هذه السنوات.
عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.
استقل “هان فاي” المصعد عائدًا إلى الطابق 15، وجمع الجميع من ضحايا “قضية بطاقة الشبح”.
“هل يوجد في هذا المبنى المزيد من الأشباح المحرّمة وأشباح الكوارث مثل هذا الطفل؟ وما فرص بقائي حيًا إذا قابلتهم؟”
“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.
“حماية لا بأس بها.”
لكن خبر دمار الطابق السادس هزّ الناجين في الطابق 15.
“جيد… ممتاز…”
كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.
كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.
وسط الصمت، صدح صوت “ديرتي”:
صرخ “جي تشنغ”:
“أختي… أنتِ جميلة جدًا.”
لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:
اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.
وفي الظلام، تحوّل الممر تمامًا.
صحيح أن “لي رو” ليست الأجمل مقارنة بـ”الأخت هونغ”، لكن “ديرتي” كان منجذبًا لشيءٍ مختلف.
فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:
قال:
قال “جي تشنغ” بجديّة:
“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
كأنها خرجت من لوحة فنية.”
لكن خبر دمار الطابق السادس هزّ الناجين في الطابق 15.
اقترب “هان فاي” منه وسأله:
“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”
“هل يمكنك رؤية ذلك في روحها؟”
لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.
تدخّل والده قائلاً:
قال الأحدب:
“ابني… مميز جدًا.
ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!
المشوهون لا يقتربون منه أبدًا، لهذا نأخذه معنا عند البحث في الأضرحة.”
كأنها خرجت من لوحة فنية.”
أدرك “هان فاي” كم أن قدرة “ديرتي” ثمينة في هذا البرج الذي تغزوه الأضرحة.
لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،
وجوده يجعل الاستكشاف أسهل كثيرًا.
كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.
ثم وجّه حديثه إلى “جي تشنغ” و”الكلب السمين”:
ظهر شبح من داخل الغرفة، وانضم إليه الوحش الذي كان يطاردهم، ليُطبقا على المجموعة من كلا الطرفين.
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”
“جي تشنغ” أجاب ببساطة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كلها متشابهة.
“هل هناك نصائح أخرى؟” سأل “هان فاي”.
لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”
لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.
“هان فاي” تفاجأ، لأنه تلقّى مهمة بطاقة الشبح على هذا الطابق تحديدًا.
ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”
سأله:
“هان فاي” تفاجأ، لأنه تلقّى مهمة بطاقة الشبح على هذا الطابق تحديدًا.
“لماذا الطابق 25؟”
لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.
ابتسم “جي تشنغ” بسخرية:
ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:
“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.
لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:
لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.
انفجرت الدماء من الجدار.
المكان يُعد جنّة للشرطة الليلية والمجانين.”
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
“لي سيسونغ” لم يطمئن لكلامه:
“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…
“هل يمكننا اختيار طابق آخر؟ نحن لا نحتمل المجازفة.”
وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…
قال “جي تشنغ”:
الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.
“إذن جرّبوا الطابق 35، مكب نفايات مليء بالأضرحة والوحوش الفاسدة، لكن فيه منطقة آمنة… إن كان معكم نقود.”
“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.
كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.
ترجمة: Arisu san
أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:
لسانه مشقوق كالأفعى، وعلى وجهه وحمة ضخمة.
“إن أردنا الحرية، لا بد أن نواجه التلاميذ… لذا الطابق 25 هو الأفضل.”
لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،
قال “جي تشنغ”:
وحطّم جدارين دفعة واحدة!
“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”
قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:
وهكذا، انتقل الجميع على دفعات إلى الطابق 24، الذي كان بمثابة منطقة عازلة.
لكن الباب لم يظهر.
امتلأ المكان بالتجار والمغامرين، وكلهم يسعون للولوج إلى الطابق 25.
“جي تشنغ” أجاب ببساطة:
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.
ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.
نظر خلفه…
وقبل الدخول، قال “جي تشنغ” محذرًا:
“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”
“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.
“لي سيسونغ” لم يطمئن لكلامه:
ابحثوا عن الغرفة التي عليها رمز الحياة.
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
وإذا اندلع قتال، فاحسموه بسرعة… كلما طال، زادت الوحوش.”
“هل يتغيّر شكل المكان حسب إرادة المحرّم؟”
ثم أضاف بنبرة جدية:
“إذن جرّبوا الطابق 35، مكب نفايات مليء بالأضرحة والوحوش الفاسدة، لكن فيه منطقة آمنة… إن كان معكم نقود.”
“تحذير آخر: إن تعرّض أحدنا للخطر… سأبذل جهدي لإنقاذه.
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
لكن إن رأيت أنه لا أمل… سأتركه.
أنصحكم أن تفعلوا المثل. النجاة أولًا… لا تجعلوا العاطفة تدمّركم.”
قال “جي تشنغ”:
“هل هناك نصائح أخرى؟” سأل “هان فاي”.
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
تدخّل والده قائلاً:
“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.
بعد ثلاث ثوانٍ، أمسك “جي تشنغ” بيد الصبي، وركض إلى اليمين:
آمل أن نجد منطقة آمنة… إن وُجدت أصلًا.”
“هل هذا مستحيل؟” سأل “هان فاي”.
دخلوا المصعد.
عيناه مغروقتان بالدم.
ما إن اختاروا الطابق 25، حتى تحوّلت جميع الأرقام إلى لون أحمر قاتم، وانشقّت بطاقة المصعد.
كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…
كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…
لسانه مشقوق كالأفعى، وعلى وجهه وحمة ضخمة.
فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:
طالما أن الملك يكره المحرّمات وأشباح الكوارث… فليكن طريق النجاة هو الاقتراب منهم!
“ثلاث خيوط مصير مقطوعة، وضوء دموي على بُعد خمسة أمتار يسارنا! لقد شعر بنا… إنه ينسحب!”
قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:
بعد ثلاث ثوانٍ، أمسك “جي تشنغ” بيد الصبي، وركض إلى اليمين:
أثبت الآن أنه رجل نبيل.
“اتبعوني!”
وقبل الدخول، قال “جي تشنغ” محذرًا:
لاحظ “هان فاي” أن الطابق يبدو عاديًا، لكن الأضواء كانت تومض بشكل غريب.
ركضت المجموعة وسط الممرات، يمرّون بالأبواب دون توقّف.
قال “جي تشنغ”:
“كل من رآهم… مات. لهذا نُسميهم محرّمات.”
“هناك خبثٌ في الزاوية التالية، انعطفوا للجهة الأخرى!”
قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.
كان استخدام الكاميرا لرؤية خيوط المصير مفيدًا جدًا.
ثم ضغط على RIP بقوة:
بفضله، تجنّبوا جميع المواجهات حتى الآن.
ردّ “هان فاي” وهو يقبض على خنجره:
ثم صرخ فجأة:
عيناه مغروقتان بالدم.
“اركضوا في هذا الممر! بسرعة! شيءٌ يطاردنا! سيظهر بعد خمس ثوان!”
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
ركضت المجموعة وسط الممرات، يمرّون بالأبواب دون توقّف.
ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:
لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.
وغرسه في موضع الباب المفقود.
فجأة…
لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”
عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.
لكن وجهه ما لبث أن تغيّر حين بدأ الوحش بالاقتراب.
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”
تجمّد شبح الكارثة…
ردّ “جي تشنغ” وهو يهز رأسه:
نظر إلى اليد…
تدخّل والده قائلاً:
ورأى نفسه في الماضي.
ثم صرخ فجأة:
صرخ “جي تشنغ”:
ثم ضحك بلذة:
“اللعنة!”
وحين يصحو… سيُسحق كل أملٍ بالتمرّد.”
لقد فتح هذا التصرف باب الكارثة.
يا له من شعور لا يُوصف!”
ظهر شبح من داخل الغرفة، وانضم إليه الوحش الذي كان يطاردهم، ليُطبقا على المجموعة من كلا الطرفين.
قال “جي تشنغ”:
قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:
“العم مو” لحق بهما داخل الغرفة.
“علينا إنهاء هذا بسرعة!”
قال “جي تشنغ” بجديّة:
في البداية، لم يفهم “هان فاي” الأمر. فبقدرات “جي تشنغ” والبقية، كان من المفترض أن يتمكنوا من التعامل مع شبح عادي بسهولة.
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
لكن وجهه ما لبث أن تغيّر حين بدأ الوحش بالاقتراب.
تدحرج إلى الأمام بسرعة.
انطفأ الضوء فوق رؤوسهم…
عيناه مغروقتان بالدم.
وفي الظلام، تحوّل الممر تمامًا.
لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”
الجدران تكشفت عن سطحٍ نابض بالحياة، والأرضية باتت تشبه جلدًا بشريًا مشقوقًا.
“أنا خاسر عجوز. لا أملك وظيفة، لكن لدي هواية مميزة.”
الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.
ورأى نفسه في الماضي.
صرخ “جي تشنغ”:
“يبدو أنك تُركت وحدك من قبل أصدقائك…
“الطابق الخامس والعشرون مغمورٌ بالكامل بسلطة المحرّم!
أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”
وميض الأنوار هو نتيجة صراع السيطرة بين المحرّم والملك الزائف.
“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”
وحين يشتدّ عبق الدم… فاعلم أن المحرّم قادم!”
لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!
حاول حماية الصبي، لكن الصبي سُحب إلى الغرفة!
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
فاندفع “جي تشنغ” خلفه بلا تفكير.
ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”
هذا الصحفي الذي بدا باردًا دومًا،
ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”
أثبت الآن أنه رجل نبيل.
“كلها متشابهة.
“العم مو” لحق بهما داخل الغرفة.
رأى “هان فاي” ومضة…
أما “هان فاي”، فركض ليلحق بهم…
“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”
لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
“هل يتغيّر شكل المكان حسب إرادة المحرّم؟”
“هل هذا مستحيل؟” سأل “هان فاي”.
أخرج “هان فاي” خنجر “R I P”،
لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…
وغرسه في موضع الباب المفقود.
وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…
انفجرت الدماء من الجدار.
ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:
لكن الباب لم يظهر.
ضحّوا كثيرًا لأجلي،
وفجأة، دوّى خلفه ضحكٌ مرعب.
“هل هناك نصائح أخرى؟” سأل “هان فاي”.
تشقق جسد “الحيوات التسعة” بسكّين حادّ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حماية لا بأس بها.”
فاندفع “جي تشنغ” خلفه بلا تفكير.
قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.
ثم ضحك بلذة:
يرتدي معطف طبيب أسود بالكامل،
المشوهون لا يقتربون منه أبدًا، لهذا نأخذه معنا عند البحث في الأضرحة.”
لسانه مشقوق كالأفعى، وعلى وجهه وحمة ضخمة.
حاول حماية الصبي، لكن الصبي سُحب إلى الغرفة!
“يبدو أنك تُركت وحدك من قبل أصدقائك…
قال “جي تشنغ” بجديّة:
لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”
“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”
كان استخدام الكاميرا لرؤية خيوط المصير مفيدًا جدًا.
قال “هان فاي” بنبرة باردة:
الفصل 795: الطابق الخامس والعشرون
“أخبرني… ما أنت؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر خلفه…
وقبل الدخول، قال “جي تشنغ” محذرًا:
ورأى مخلوقًا زاحفًا بأطراف متساوية الطول،
ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:
يذوب في الجدران، ويظهر حيثما يشاء.
صرخ “جي تشنغ”:
قال الأحدب:
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
“أنا خاسر عجوز. لا أملك وظيفة، لكن لدي هواية مميزة.”
قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:
ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:
وميض الأنوار هو نتيجة صراع السيطرة بين المحرّم والملك الزائف.
“أعشق ذبح الكائنات التي تتحرك!
ثم تنهد وأضاف:
كلما صرخوا أكثر… استمتعت أكثر!”
وفجأة…
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
فاندفع “جي تشنغ” خلفه بلا تفكير.
ضحّوا كثيرًا لأجلي،
أثبت الآن أنه رجل نبيل.
ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”
ضحّوا كثيرًا لأجلي،
ثم ضحك بلذة:
“جيد… ممتاز…”
“توسلاتهم… صرخاتهم… إذلالهم…
نظر إلى اليد…
يا له من شعور لا يُوصف!”
تحرّك “الحيوات التسعة” ليعترضه،
وفجأة…
“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
دخلوا المصعد.
وهو يتمتم بكلمات غريبة.
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
تحرّك “الحيوات التسعة” ليعترضه،
ركضت المجموعة وسط الممرات، يمرّون بالأبواب دون توقّف.
لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.
قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.
رأى “هان فاي” ومضة…
“هل يتغيّر شكل المكان حسب إرادة المحرّم؟”
ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!
ردّ “جي تشنغ” وهو يهز رأسه:
والسكين الآن يندفع نحو قلبه من الخلف!
“فكّر بما تشاء.”
تجمّد الدم في عروقه.
أدرك “هان فاي” كم أن قدرة “ديرتي” ثمينة في هذا البرج الذي تغزوه الأضرحة.
لو أصابه ذلك السكين القذر ولو بخدش، سيموت!
قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.
تدحرج إلى الأمام بسرعة.
“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.
قفزت دمية الورق الحمراء من جيبه لتعترض السكين.
وفجأة…
رفعت يديها لتوقف الشفرة،
قالها “جي تشنغ” ومضى نحو المصعد.
لكن النصل المغطى باللعنات مزّق جسدها بسهولة
غطّى العرق البارد جبينه.
وأصاب قميص “هان فاي”.
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
غطّى العرق البارد جبينه.
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
ما إن لامس الأرض، حتى أخرج قلب الخنزير من حقيبته والتهمه بسرعة.
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…
غطّى العرق البارد جبينه.
“جيد… ممتاز…”
وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.
همس “هان فاي” وهو يلهث،
“الطابق الخامس والعشرون مغمورٌ بالكامل بسلطة المحرّم!
عيناه مغروقتان بالدم.
وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…
لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،
وهكذا، انتقل الجميع على دفعات إلى الطابق 24، الذي كان بمثابة منطقة عازلة.
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.
لكن ما جرى… غيّر شيئًا بداخله.
“اتبعوني!”
قال الأحدب بانبهار:
“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”
“أتمدحني؟”
وسط الصمت، صدح صوت “ديرتي”:
ردّ “هان فاي” وهو يقبض على خنجره:
“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.
“بل أودّ تلقينك درسًا في الفلسفة.”
“هان فاي” تفاجأ، لأنه تلقّى مهمة بطاقة الشبح على هذا الطابق تحديدًا.
ثم ضغط على RIP بقوة:
المشوهون لا يقتربون منه أبدًا، لهذا نأخذه معنا عند البحث في الأضرحة.”
“لا تتحدَّى احتراف شخص آخر…
قال الأحدب بانبهار:
من أجل هوايتك الحقيرة!”
اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.
خرج “الخطيئة الكبرى” من وشم الأشباح.
“ثلاث خيوط مصير مقطوعة، وضوء دموي على بُعد خمسة أمتار يسارنا! لقد شعر بنا… إنه ينسحب!”
اندفع بقوته الهائلة نحو الممر…
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
وحطّم جدارين دفعة واحدة!
لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
قال “جي تشنغ”:
ليصطدما بالأحدب!
لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بفضله، تجنّبوا جميع المواجهات حتى الآن.
صرخ “جي تشنغ”:
