Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 795

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحرّك “الحيوات التسعة” ليعترضه،

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم أضاف بنبرة جدية:

ترجمة: Arisu san

قال “جي تشنغ”:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:

الفصل 795: الطابق الخامس والعشرون

لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”

“أحد الأطفال المختطفين من دار الأيتام الحمراء؟”

“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”

اتسعت عينا “هان فاي” حين سمع إشعار النظام.

ما إن اختاروا الطابق 25، حتى تحوّلت جميع الأرقام إلى لون أحمر قاتم، وانشقّت بطاقة المصعد.

لم يكن قد فعل شيئًا سوى لمس الصبي عرضًا، ولم يتوقع أن يصطاد فريسة بهذا الحجم.

فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:

تذكّر ما قاله معلم “لي شيوي” ذات مرة،

اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،

قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:

“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”

“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.

تدحرج إلى الأمام بسرعة.

وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.

وقبل الدخول، قال “جي تشنغ” محذرًا:

استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:

وفجأة…

“هل يوجد في هذا المبنى المزيد من الأشباح المحرّمة وأشباح الكوارث مثل هذا الطفل؟ وما فرص بقائي حيًا إذا قابلتهم؟”

“هل هذا مستحيل؟” سأل “هان فاي”.

كانت خطة “هان فاي” بسيطة:

لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.

طالما أن الملك يكره المحرّمات وأشباح الكوارث… فليكن طريق النجاة هو الاقتراب منهم!

تدحرج إلى الأمام بسرعة.

لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:

“علينا إنهاء هذا بسرعة!”

“هل تمزح؟ تريد أن تلتقي بالمحرّمات وأشباح الكوارث؟”

“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”

“هل هذا مستحيل؟” سأل “هان فاي”.

كأنها خرجت من لوحة فنية.”

ردّ “جي تشنغ” وهو يهز رأسه:

وميض الأنوار هو نتيجة صراع السيطرة بين المحرّم والملك الزائف.

“كل من رآهم… مات. لهذا نُسميهم محرّمات.”

دخلوا المصعد.

ثم تنهد وأضاف:

“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.

“لكن، لستُ ضد ما تفعله. أعتقد أنهم مجرد تجسيد لخوف المواطنين من المجهول.”

وهو يتمتم بكلمات غريبة.

ابتسم “هان فاي”:

“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.

“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”

“لكن، لستُ ضد ما تفعله. أعتقد أنهم مجرد تجسيد لخوف المواطنين من المجهول.”

“فكّر بما تشاء.”

نظر إلى اليد…

قالها “جي تشنغ” ومضى نحو المصعد.

يرتدي معطف طبيب أسود بالكامل،

“لكن تذكّر هذا: نحن نتحرك بحرية الآن لأن الملك الزائف لا يزال نائمًا.

“فكّر بما تشاء.”

وحين يصحو… سيُسحق كل أملٍ بالتمرّد.”

لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.

سأله “هان فاي”:

لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:

“تسميه ملكاّ زائفًا… فلماذا تخشاه؟”

أخرج “هان فاي” خنجر “R I P”،

لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.

“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”

كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.

لو أصابه ذلك السكين القذر ولو بخدش، سيموت!

قال “جي تشنغ” بجديّة:

وهكذا، انتقل الجميع على دفعات إلى الطابق 24، الذي كان بمثابة منطقة عازلة.

“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”

أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”

وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…

قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.

وهذا الـ”لا مذكور” هو ما منحهم القدرة على مجابهة الشرطة كل هذه السنوات.

لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،

استقل “هان فاي” المصعد عائدًا إلى الطابق 15، وجمع الجميع من ضحايا “قضية بطاقة الشبح”.

لكن إن رأيت أنه لا أمل… سأتركه.

“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”

“اللعنة!”

كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.

يرتدي معطف طبيب أسود بالكامل،

لكن خبر دمار الطابق السادس هزّ الناجين في الطابق 15.

قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:

كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.

استقل “هان فاي” المصعد عائدًا إلى الطابق 15، وجمع الجميع من ضحايا “قضية بطاقة الشبح”.

وسط الصمت، صدح صوت “ديرتي”:

من أجل هوايتك الحقيرة!”

“أختي… أنتِ جميلة جدًا.”

ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.

اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.

لو أصابه ذلك السكين القذر ولو بخدش، سيموت!

صحيح أن “لي رو” ليست الأجمل مقارنة بـ”الأخت هونغ”، لكن “ديرتي” كان منجذبًا لشيءٍ مختلف.

لكن ما جرى… غيّر شيئًا بداخله.

قال:

كأنها خرجت من لوحة فنية.”

“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…

قال “جي تشنغ” بجديّة:

كأنها خرجت من لوحة فنية.”

“لماذا الطابق 25؟”

اقترب “هان فاي” منه وسأله:

تجمّد شبح الكارثة…

“هل يمكنك رؤية ذلك في روحها؟”

أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”

تدخّل والده قائلاً:

كلما صرخوا أكثر… استمتعت أكثر!”

“ابني… مميز جدًا.

لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.

المشوهون لا يقتربون منه أبدًا، لهذا نأخذه معنا عند البحث في الأضرحة.”

يا له من شعور لا يُوصف!”

أدرك “هان فاي” كم أن قدرة “ديرتي” ثمينة في هذا البرج الذي تغزوه الأضرحة.

ما إن اختاروا الطابق 25، حتى تحوّلت جميع الأرقام إلى لون أحمر قاتم، وانشقّت بطاقة المصعد.

وجوده يجعل الاستكشاف أسهل كثيرًا.

ضحّوا كثيرًا لأجلي،

ثم وجّه حديثه إلى “جي تشنغ” و”الكلب السمين”:

كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.

“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”

قال الأحدب بانبهار:

“جي تشنغ” أجاب ببساطة:

وهذا الـ”لا مذكور” هو ما منحهم القدرة على مجابهة الشرطة كل هذه السنوات.

“كلها متشابهة.

ابحثوا عن الغرفة التي عليها رمز الحياة.

لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”

لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،

“هان فاي” تفاجأ، لأنه تلقّى مهمة بطاقة الشبح على هذا الطابق تحديدًا.

استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:

سأله:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لماذا الطابق 25؟”

فجأة…

ابتسم “جي تشنغ” بسخرية:

“هل تمزح؟ تريد أن تلتقي بالمحرّمات وأشباح الكوارث؟”

“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.

قال “جي تشنغ”:

لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.

ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:

المكان يُعد جنّة للشرطة الليلية والمجانين.”

ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.

“لي سيسونغ” لم يطمئن لكلامه:

“علينا إنهاء هذا بسرعة!”

“هل يمكننا اختيار طابق آخر؟ نحن لا نحتمل المجازفة.”

وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…

قال “جي تشنغ”:

ثم تنهد وأضاف:

“إذن جرّبوا الطابق 35، مكب نفايات مليء بالأضرحة والوحوش الفاسدة، لكن فيه منطقة آمنة… إن كان معكم نقود.”

ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.

كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.

لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…

أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:

سأله “هان فاي”:

“إن أردنا الحرية، لا بد أن نواجه التلاميذ… لذا الطابق 25 هو الأفضل.”

“حماية لا بأس بها.”

قال “جي تشنغ”:

قال الأحدب بانبهار:

“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.

انفجرت الدماء من الجدار.

أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”

قال “جي تشنغ”:

وهكذا، انتقل الجميع على دفعات إلى الطابق 24، الذي كان بمثابة منطقة عازلة.

“ابني… مميز جدًا.

امتلأ المكان بالتجار والمغامرين، وكلهم يسعون للولوج إلى الطابق 25.

“تحذير آخر: إن تعرّض أحدنا للخطر… سأبذل جهدي لإنقاذه.

دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.

لقد فتح هذا التصرف باب الكارثة.

ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقبل الدخول، قال “جي تشنغ” محذرًا:

وحين يصحو… سيُسحق كل أملٍ بالتمرّد.”

“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.

وأصاب قميص “هان فاي”.

ابحثوا عن الغرفة التي عليها رمز الحياة.

“أتمدحني؟”

وإذا اندلع قتال، فاحسموه بسرعة… كلما طال، زادت الوحوش.”

ضحّوا كثيرًا لأجلي،

ثم أضاف بنبرة جدية:

“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.

“تحذير آخر: إن تعرّض أحدنا للخطر… سأبذل جهدي لإنقاذه.

اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.

لكن إن رأيت أنه لا أمل… سأتركه.

يذوب في الجدران، ويظهر حيثما يشاء.

أنصحكم أن تفعلوا المثل. النجاة أولًا… لا تجعلوا العاطفة تدمّركم.”

ثم أضاف بنبرة جدية:

“هل هناك نصائح أخرى؟” سأل “هان فاي”.

آمل أن نجد منطقة آمنة… إن وُجدت أصلًا.”

أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:

اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،

“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.

“لماذا الطابق 25؟”

آمل أن نجد منطقة آمنة… إن وُجدت أصلًا.”

تحرّك “الحيوات التسعة” ليعترضه،

دخلوا المصعد.

“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”

ما إن اختاروا الطابق 25، حتى تحوّلت جميع الأرقام إلى لون أحمر قاتم، وانشقّت بطاقة المصعد.

لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…

كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…

اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.

فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:

وحين يشتدّ عبق الدم… فاعلم أن المحرّم قادم!”

“ثلاث خيوط مصير مقطوعة، وضوء دموي على بُعد خمسة أمتار يسارنا! لقد شعر بنا… إنه ينسحب!”

أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:

بعد ثلاث ثوانٍ، أمسك “جي تشنغ” بيد الصبي، وركض إلى اليمين:

“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”

“اتبعوني!”

“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…

لاحظ “هان فاي” أن الطابق يبدو عاديًا، لكن الأضواء كانت تومض بشكل غريب.

دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.

قال “جي تشنغ”:

نظر خلفه…

“هناك خبثٌ في الزاوية التالية، انعطفوا للجهة الأخرى!”

ما إن لامس الأرض، حتى أخرج قلب الخنزير من حقيبته والتهمه بسرعة.

كان استخدام الكاميرا لرؤية خيوط المصير مفيدًا جدًا.

“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”

بفضله، تجنّبوا جميع المواجهات حتى الآن.

قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:

ثم صرخ فجأة:

يرتدي معطف طبيب أسود بالكامل،

“اركضوا في هذا الممر! بسرعة! شيءٌ يطاردنا! سيظهر بعد خمس ثوان!”

لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”

ركضت المجموعة وسط الممرات، يمرّون بالأبواب دون توقّف.

“هل يمكنك رؤية ذلك في روحها؟”

لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.

لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:

فجأة…

“الطابق الخامس والعشرون مغمورٌ بالكامل بسلطة المحرّم!

عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.

“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”

مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.

يذوب في الجدران، ويظهر حيثما يشاء.

تجمّد شبح الكارثة…

“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…

نظر إلى اليد…

“إذن جرّبوا الطابق 35، مكب نفايات مليء بالأضرحة والوحوش الفاسدة، لكن فيه منطقة آمنة… إن كان معكم نقود.”

ورأى نفسه في الماضي.

كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.

صرخ “جي تشنغ”:

“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”

“اللعنة!”

كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.

لقد فتح هذا التصرف باب الكارثة.

في البداية، لم يفهم “هان فاي” الأمر. فبقدرات “جي تشنغ” والبقية، كان من المفترض أن يتمكنوا من التعامل مع شبح عادي بسهولة.

ظهر شبح من داخل الغرفة، وانضم إليه الوحش الذي كان يطاردهم، ليُطبقا على المجموعة من كلا الطرفين.

ثم أضاف بنبرة جدية:

قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:

أما “هان فاي”، فركض ليلحق بهم…

“علينا إنهاء هذا بسرعة!”

لكن الباب لم يظهر.

في البداية، لم يفهم “هان فاي” الأمر. فبقدرات “جي تشنغ” والبقية، كان من المفترض أن يتمكنوا من التعامل مع شبح عادي بسهولة.

أدرك “هان فاي” كم أن قدرة “ديرتي” ثمينة في هذا البرج الذي تغزوه الأضرحة.

لكن وجهه ما لبث أن تغيّر حين بدأ الوحش بالاقتراب.

غطّى العرق البارد جبينه.

انطفأ الضوء فوق رؤوسهم…

ردّ “جي تشنغ” وهو يهز رأسه:

وفي الظلام، تحوّل الممر تمامًا.

ما إن لامس الأرض، حتى أخرج قلب الخنزير من حقيبته والتهمه بسرعة.

الجدران تكشفت عن سطحٍ نابض بالحياة، والأرضية باتت تشبه جلدًا بشريًا مشقوقًا.

أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”

الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.

صرخ “جي تشنغ”:

صرخ “جي تشنغ”:

استقل “هان فاي” المصعد عائدًا إلى الطابق 15، وجمع الجميع من ضحايا “قضية بطاقة الشبح”.

“الطابق الخامس والعشرون مغمورٌ بالكامل بسلطة المحرّم!

قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:

وميض الأنوار هو نتيجة صراع السيطرة بين المحرّم والملك الزائف.

لم يكن قد فعل شيئًا سوى لمس الصبي عرضًا، ولم يتوقع أن يصطاد فريسة بهذا الحجم.

وحين يشتدّ عبق الدم… فاعلم أن المحرّم قادم!”

“العم مو” لحق بهما داخل الغرفة.

حاول حماية الصبي، لكن الصبي سُحب إلى الغرفة!

صرخ “جي تشنغ”:

فاندفع “جي تشنغ” خلفه بلا تفكير.

قال الأحدب بانبهار:

هذا الصحفي الذي بدا باردًا دومًا،

ثم صرخ فجأة:

أثبت الآن أنه رجل نبيل.

قال “هان فاي” بنبرة باردة:

“العم مو” لحق بهما داخل الغرفة.

“أعشق ذبح الكائنات التي تتحرك!

أما “هان فاي”، فركض ليلحق بهم…

“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.

لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!

سأله:

“هل يتغيّر شكل المكان حسب إرادة المحرّم؟”

ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.

أخرج “هان فاي” خنجر “R I P”،

ثم ضحك بلذة:

وغرسه في موضع الباب المفقود.

وفجأة، دوّى خلفه ضحكٌ مرعب.

انفجرت الدماء من الجدار.

قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:

لكن الباب لم يظهر.

امتلأ المكان بالتجار والمغامرين، وكلهم يسعون للولوج إلى الطابق 25.

وفجأة، دوّى خلفه ضحكٌ مرعب.

صرخ “جي تشنغ”:

تشقق جسد “الحيوات التسعة” بسكّين حادّ.

وحين يشتدّ عبق الدم… فاعلم أن المحرّم قادم!”

“حماية لا بأس بها.”

الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.

قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.

الجدران تكشفت عن سطحٍ نابض بالحياة، والأرضية باتت تشبه جلدًا بشريًا مشقوقًا.

يرتدي معطف طبيب أسود بالكامل،

لسانه مشقوق كالأفعى، وعلى وجهه وحمة ضخمة.

لسانه مشقوق كالأفعى، وعلى وجهه وحمة ضخمة.

الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.

“يبدو أنك تُركت وحدك من قبل أصدقائك…

ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!

لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”

“كلها متشابهة.

“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”

ظهر شبح من داخل الغرفة، وانضم إليه الوحش الذي كان يطاردهم، ليُطبقا على المجموعة من كلا الطرفين.

قال “هان فاي” بنبرة باردة:

“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.

“أخبرني… ما أنت؟”

“أنا خاسر عجوز. لا أملك وظيفة، لكن لدي هواية مميزة.”

نظر خلفه…

والسكين الآن يندفع نحو قلبه من الخلف!

ورأى مخلوقًا زاحفًا بأطراف متساوية الطول،

انفجرت الدماء من الجدار.

يذوب في الجدران، ويظهر حيثما يشاء.

فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:

قال الأحدب:

هذا الصحفي الذي بدا باردًا دومًا،

“أنا خاسر عجوز. لا أملك وظيفة، لكن لدي هواية مميزة.”

وهكذا، انتقل الجميع على دفعات إلى الطابق 24، الذي كان بمثابة منطقة عازلة.

ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:

“هل يمكنك رؤية ذلك في روحها؟”

“أعشق ذبح الكائنات التي تتحرك!

سأله:

كلما صرخوا أكثر… استمتعت أكثر!”

أثبت الآن أنه رجل نبيل.

“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحّوا كثيرًا لأجلي،

“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.

ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”

لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”

ثم ضحك بلذة:

كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.

“توسلاتهم… صرخاتهم… إذلالهم…

أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”

يا له من شعور لا يُوصف!”

رأى “هان فاي” ومضة…

وفجأة…

نظر خلفه…

اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،

فجأة…

وهو يتمتم بكلمات غريبة.

وأصاب قميص “هان فاي”.

تحرّك “الحيوات التسعة” ليعترضه،

حاول حماية الصبي، لكن الصبي سُحب إلى الغرفة!

لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.

وفجأة…

رأى “هان فاي” ومضة…

ظهر شبح من داخل الغرفة، وانضم إليه الوحش الذي كان يطاردهم، ليُطبقا على المجموعة من كلا الطرفين.

ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!

قال “جي تشنغ”:

والسكين الآن يندفع نحو قلبه من الخلف!

كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…

تجمّد الدم في عروقه.

ثم صرخ فجأة:

لو أصابه ذلك السكين القذر ولو بخدش، سيموت!

“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…

تدحرج إلى الأمام بسرعة.

“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.

قفزت دمية الورق الحمراء من جيبه لتعترض السكين.

لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”

رفعت يديها لتوقف الشفرة،

انطفأ الضوء فوق رؤوسهم…

لكن النصل المغطى باللعنات مزّق جسدها بسهولة

“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”

وأصاب قميص “هان فاي”.

وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.

غطّى العرق البارد جبينه.

وفجأة…

ما إن لامس الأرض، حتى أخرج قلب الخنزير من حقيبته والتهمه بسرعة.

لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”

لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“جيد… ممتاز…”

كانت خطة “هان فاي” بسيطة:

همس “هان فاي” وهو يلهث،

“هناك خبثٌ في الزاوية التالية، انعطفوا للجهة الأخرى!”

عيناه مغروقتان بالدم.

“حماية لا بأس بها.”

لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،

كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.

ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.

لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.

لكن ما جرى… غيّر شيئًا بداخله.

انفجرت الدماء من الجدار.

قال الأحدب بانبهار:

كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.

“أتمدحني؟”

رفعت يديها لتوقف الشفرة،

ردّ “هان فاي” وهو يقبض على خنجره:

لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!

“بل أودّ تلقينك درسًا في الفلسفة.”

كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.

ثم ضغط على RIP بقوة:

“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”

“لا تتحدَّى احتراف شخص آخر…

قفزت دمية الورق الحمراء من جيبه لتعترض السكين.

من أجل هوايتك الحقيرة!”

اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.

خرج “الخطيئة الكبرى” من وشم الأشباح.

تدخّل والده قائلاً:

اندفع بقوته الهائلة نحو الممر…

“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”

وحطّم جدارين دفعة واحدة!

المكان يُعد جنّة للشرطة الليلية والمجانين.”

ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،

“أعشق ذبح الكائنات التي تتحرك!

ليصطدما بالأحدب!

من أجل هوايتك الحقيرة!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.

وميض الأنوار هو نتيجة صراع السيطرة بين المحرّم والملك الزائف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط