▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هناك خبثٌ في الزاوية التالية، انعطفوا للجهة الأخرى!”
ترجمة: Arisu san
قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحظ “هان فاي” أن الطابق يبدو عاديًا، لكن الأضواء كانت تومض بشكل غريب.
الفصل 795: الطابق الخامس والعشرون
ثم أضاف بنبرة جدية:
“أحد الأطفال المختطفين من دار الأيتام الحمراء؟”
لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.
اتسعت عينا “هان فاي” حين سمع إشعار النظام.
ثم ضغط على RIP بقوة:
لم يكن قد فعل شيئًا سوى لمس الصبي عرضًا، ولم يتوقع أن يصطاد فريسة بهذا الحجم.
عيناه مغروقتان بالدم.
تذكّر ما قاله معلم “لي شيوي” ذات مرة،
لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.
قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”
لم يكن قد فعل شيئًا سوى لمس الصبي عرضًا، ولم يتوقع أن يصطاد فريسة بهذا الحجم.
ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.
تجمّد الدم في عروقه.
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
“هل يوجد في هذا المبنى المزيد من الأشباح المحرّمة وأشباح الكوارث مثل هذا الطفل؟ وما فرص بقائي حيًا إذا قابلتهم؟”
“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.
كانت خطة “هان فاي” بسيطة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طالما أن الملك يكره المحرّمات وأشباح الكوارث… فليكن طريق النجاة هو الاقتراب منهم!
لاحظ “هان فاي” أن الطابق يبدو عاديًا، لكن الأضواء كانت تومض بشكل غريب.
لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:
ورأى مخلوقًا زاحفًا بأطراف متساوية الطول،
“هل تمزح؟ تريد أن تلتقي بالمحرّمات وأشباح الكوارث؟”
قالها “جي تشنغ” ومضى نحو المصعد.
“هل هذا مستحيل؟” سأل “هان فاي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ “جي تشنغ” وهو يهز رأسه:
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
“كل من رآهم… مات. لهذا نُسميهم محرّمات.”
“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”
ثم تنهد وأضاف:
قال “هان فاي” بنبرة باردة:
“لكن، لستُ ضد ما تفعله. أعتقد أنهم مجرد تجسيد لخوف المواطنين من المجهول.”
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
ابتسم “هان فاي”:
ما إن اختاروا الطابق 25، حتى تحوّلت جميع الأرقام إلى لون أحمر قاتم، وانشقّت بطاقة المصعد.
“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”
قال الأحدب:
“فكّر بما تشاء.”
رأى “هان فاي” ومضة…
قالها “جي تشنغ” ومضى نحو المصعد.
لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”
“لكن تذكّر هذا: نحن نتحرك بحرية الآن لأن الملك الزائف لا يزال نائمًا.
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
وحين يصحو… سيُسحق كل أملٍ بالتمرّد.”
فاندفع “جي تشنغ” خلفه بلا تفكير.
سأله “هان فاي”:
قال:
“تسميه ملكاّ زائفًا… فلماذا تخشاه؟”
“هناك خبثٌ في الزاوية التالية، انعطفوا للجهة الأخرى!”
لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.
“بل أودّ تلقينك درسًا في الفلسفة.”
كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.
كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.
قال “جي تشنغ” بجديّة:
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”
وأصاب قميص “هان فاي”.
وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهذا الـ”لا مذكور” هو ما منحهم القدرة على مجابهة الشرطة كل هذه السنوات.
“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”
استقل “هان فاي” المصعد عائدًا إلى الطابق 15، وجمع الجميع من ضحايا “قضية بطاقة الشبح”.
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
“لا يمكننا العودة إلى الطابق السادس في الوقت الحالي. هل لديكم اقتراح بطابق آخر؟”
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
كان يجهل خريطة البرج، لذا فضّل سؤال الآخرين.
ثم تنهد وأضاف:
لكن خبر دمار الطابق السادس هزّ الناجين في الطابق 15.
لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.
كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.
لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،
وسط الصمت، صدح صوت “ديرتي”:
لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.
“أختي… أنتِ جميلة جدًا.”
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.
وقد كان ثلاث من أضخم العصابات في “شين لو” على صلة بمالك الحديقة…
صحيح أن “لي رو” ليست الأجمل مقارنة بـ”الأخت هونغ”، لكن “ديرتي” كان منجذبًا لشيءٍ مختلف.
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
قال:
وفي الظلام، تحوّل الممر تمامًا.
“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
كأنها خرجت من لوحة فنية.”
ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.
اقترب “هان فاي” منه وسأله:
كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…
“هل يمكنك رؤية ذلك في روحها؟”
لقد فتح هذا التصرف باب الكارثة.
تدخّل والده قائلاً:
يا له من شعور لا يُوصف!”
“ابني… مميز جدًا.
قالها “جي تشنغ” ومضى نحو المصعد.
المشوهون لا يقتربون منه أبدًا، لهذا نأخذه معنا عند البحث في الأضرحة.”
عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.
أدرك “هان فاي” كم أن قدرة “ديرتي” ثمينة في هذا البرج الذي تغزوه الأضرحة.
كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.
وجوده يجعل الاستكشاف أسهل كثيرًا.
“تسميه ملكاّ زائفًا… فلماذا تخشاه؟”
ثم وجّه حديثه إلى “جي تشنغ” و”الكلب السمين”:
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
“أتمدحني؟”
“جي تشنغ” أجاب ببساطة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كلها متشابهة.
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
لكن إن أردتم تجنّب التلاميذ… فاذهبوا للطابق 25.”
ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”
“هان فاي” تفاجأ، لأنه تلقّى مهمة بطاقة الشبح على هذا الطابق تحديدًا.
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
سأله:
وهذا الـ”لا مذكور” هو ما منحهم القدرة على مجابهة الشرطة كل هذه السنوات.
“لماذا الطابق 25؟”
لكن النصل المغطى باللعنات مزّق جسدها بسهولة
ابتسم “جي تشنغ” بسخرية:
لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.
“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.
تجمّد الدم في عروقه.
لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.
فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:
المكان يُعد جنّة للشرطة الليلية والمجانين.”
وحطّم جدارين دفعة واحدة!
“لي سيسونغ” لم يطمئن لكلامه:
“إن أردنا الحرية، لا بد أن نواجه التلاميذ… لذا الطابق 25 هو الأفضل.”
“هل يمكننا اختيار طابق آخر؟ نحن لا نحتمل المجازفة.”
ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.
قال “جي تشنغ”:
وهذا الـ”لا مذكور” هو ما منحهم القدرة على مجابهة الشرطة كل هذه السنوات.
“إذن جرّبوا الطابق 35، مكب نفايات مليء بالأضرحة والوحوش الفاسدة، لكن فيه منطقة آمنة… إن كان معكم نقود.”
الجدران تكشفت عن سطحٍ نابض بالحياة، والأرضية باتت تشبه جلدًا بشريًا مشقوقًا.
كان “جي تشنغ” يفضّل الطابق 25، لحماية “ديرتي” من التلاميذ.
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
“إن أردنا الحرية، لا بد أن نواجه التلاميذ… لذا الطابق 25 هو الأفضل.”
لكن “جي تشنغ” حدّق فيه وقال بذهول:
قال “جي تشنغ”:
وهو يتمتم بكلمات غريبة.
“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.
“الصراع هنا أعنف مما توقّعت. الأشباح محطّمة داخليًا… وفعلوا الكثير لدمج العالمين.”
أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”
“هل يتغيّر شكل المكان حسب إرادة المحرّم؟”
وهكذا، انتقل الجميع على دفعات إلى الطابق 24، الذي كان بمثابة منطقة عازلة.
الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.
امتلأ المكان بالتجار والمغامرين، وكلهم يسعون للولوج إلى الطابق 25.
ليصطدما بالأحدب!
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.
ثم قرر التوجه إلى الطابق 25 مع “جي تشنغ” و”العم مو”.
“أخبرني… ما أنت؟”
وقبل الدخول، قال “جي تشنغ” محذرًا:
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.
لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!
ابحثوا عن الغرفة التي عليها رمز الحياة.
أنصحكم أن تفعلوا المثل. النجاة أولًا… لا تجعلوا العاطفة تدمّركم.”
وإذا اندلع قتال، فاحسموه بسرعة… كلما طال، زادت الوحوش.”
“كل من رآهم… مات. لهذا نُسميهم محرّمات.”
ثم أضاف بنبرة جدية:
كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…
“تحذير آخر: إن تعرّض أحدنا للخطر… سأبذل جهدي لإنقاذه.
“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”
لكن إن رأيت أنه لا أمل… سأتركه.
ليصطدما بالأحدب!
أنصحكم أن تفعلوا المثل. النجاة أولًا… لا تجعلوا العاطفة تدمّركم.”
وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.
“هل هناك نصائح أخرى؟” سأل “هان فاي”.
ما إن لامس الأرض، حتى أخرج قلب الخنزير من حقيبته والتهمه بسرعة.
أجاب “جي تشنغ” متنهّدًا:
عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.
“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.
“أتمدحني؟”
آمل أن نجد منطقة آمنة… إن وُجدت أصلًا.”
بفضله، تجنّبوا جميع المواجهات حتى الآن.
دخلوا المصعد.
خرج “الخطيئة الكبرى” من وشم الأشباح.
ما إن اختاروا الطابق 25، حتى تحوّلت جميع الأرقام إلى لون أحمر قاتم، وانشقّت بطاقة المصعد.
دفع “هان فاي” الكثير من عملات العظام ليستقر الناجون.
كأن الملك لا يريد لأحد أن يصعد هناك…
ورأى نفسه في الماضي.
فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:
ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!
“ثلاث خيوط مصير مقطوعة، وضوء دموي على بُعد خمسة أمتار يسارنا! لقد شعر بنا… إنه ينسحب!”
“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.
بعد ثلاث ثوانٍ، أمسك “جي تشنغ” بيد الصبي، وركض إلى اليمين:
تذكّر ما قاله معلم “لي شيوي” ذات مرة،
“اتبعوني!”
أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:
لاحظ “هان فاي” أن الطابق يبدو عاديًا، لكن الأضواء كانت تومض بشكل غريب.
نظر إلى اليد…
قال “جي تشنغ”:
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
“هناك خبثٌ في الزاوية التالية، انعطفوا للجهة الأخرى!”
ليصطدما بالأحدب!
كان استخدام الكاميرا لرؤية خيوط المصير مفيدًا جدًا.
“اتبعوني!”
بفضله، تجنّبوا جميع المواجهات حتى الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم صرخ فجأة:
استدار “هان فاي” نحو “جي تشنغ” وسأله:
“اركضوا في هذا الممر! بسرعة! شيءٌ يطاردنا! سيظهر بعد خمس ثوان!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ركضت المجموعة وسط الممرات، يمرّون بالأبواب دون توقّف.
أما “هان فاي”، فركض ليلحق بهم…
لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.
فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:
فجأة…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما مرّ شبح الكارثة بجانب باب عليه ملصق كرتوني، توقف.
“هل يمكنك رؤية ذلك في روحها؟”
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
ثم صرخ فجأة:
تجمّد شبح الكارثة…
قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:
نظر إلى اليد…
لقد قتل “هان فاي” الفراشة في الزقورة، ويعتقد أن مالك الحديقة يشبهها.
ورأى نفسه في الماضي.
“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.
صرخ “جي تشنغ”:
لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.
“اللعنة!”
ابحثوا عن الغرفة التي عليها رمز الحياة.
لقد فتح هذا التصرف باب الكارثة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهر شبح من داخل الغرفة، وانضم إليه الوحش الذي كان يطاردهم، ليُطبقا على المجموعة من كلا الطرفين.
“كل من رآهم… مات. لهذا نُسميهم محرّمات.”
قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:
“إذن جرّبوا الطابق 35، مكب نفايات مليء بالأضرحة والوحوش الفاسدة، لكن فيه منطقة آمنة… إن كان معكم نقود.”
“علينا إنهاء هذا بسرعة!”
قال “جي تشنغ” بجديّة:
في البداية، لم يفهم “هان فاي” الأمر. فبقدرات “جي تشنغ” والبقية، كان من المفترض أن يتمكنوا من التعامل مع شبح عادي بسهولة.
“اتبعوني!”
لكن وجهه ما لبث أن تغيّر حين بدأ الوحش بالاقتراب.
لكن ما جرى… غيّر شيئًا بداخله.
انطفأ الضوء فوق رؤوسهم…
أنصحكم أن تفعلوا المثل. النجاة أولًا… لا تجعلوا العاطفة تدمّركم.”
وفي الظلام، تحوّل الممر تمامًا.
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
الجدران تكشفت عن سطحٍ نابض بالحياة، والأرضية باتت تشبه جلدًا بشريًا مشقوقًا.
“هل هناك نصائح أخرى؟” سأل “هان فاي”.
الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.
دخلوا المصعد.
صرخ “جي تشنغ”:
تجمّد الدم في عروقه.
“الطابق الخامس والعشرون مغمورٌ بالكامل بسلطة المحرّم!
“فيه محرّم يكره كل من يبجل الملك الزائف.
وميض الأنوار هو نتيجة صراع السيطرة بين المحرّم والملك الزائف.
ابتسم “هان فاي”:
وحين يشتدّ عبق الدم… فاعلم أن المحرّم قادم!”
“جيد… ممتاز…”
حاول حماية الصبي، لكن الصبي سُحب إلى الغرفة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فاندفع “جي تشنغ” خلفه بلا تفكير.
“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…
هذا الصحفي الذي بدا باردًا دومًا،
قال “جي تشنغ” بجديّة:
أثبت الآن أنه رجل نبيل.
أنصحكم أن تفعلوا المثل. النجاة أولًا… لا تجعلوا العاطفة تدمّركم.”
“العم مو” لحق بهما داخل الغرفة.
“أعشق ذبح الكائنات التي تتحرك!
أما “هان فاي”، فركض ليلحق بهم…
تدخّل والده قائلاً:
لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!
“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.
“هل يتغيّر شكل المكان حسب إرادة المحرّم؟”
المكان يُعد جنّة للشرطة الليلية والمجانين.”
أخرج “هان فاي” خنجر “R I P”،
كلما صرخوا أكثر… استمتعت أكثر!”
وغرسه في موضع الباب المفقود.
قال الأحدب:
انفجرت الدماء من الجدار.
“يمكننا إيصالهم للطابق 24 أولًا.
لكن الباب لم يظهر.
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
وفجأة، دوّى خلفه ضحكٌ مرعب.
فتح الباب، وسرعان ما التقط “جي تشنغ” صورة:
تشقق جسد “الحيوات التسعة” بسكّين حادّ.
“فكّر بما تشاء.”
“حماية لا بأس بها.”
“يبدو أنك تُركت وحدك من قبل أصدقائك…
قالها رجل أحدب يقف في وسط الممر.
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
يرتدي معطف طبيب أسود بالكامل،
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
لسانه مشقوق كالأفعى، وعلى وجهه وحمة ضخمة.
“حين نصل، لا تثيروا المشاكل.
“يبدو أنك تُركت وحدك من قبل أصدقائك…
لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،
لمَ لا تتوقف عن المقاومة… وتتبعني؟”
لم يكن أي باب يحمل رمز الحياة.
“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”
قال “جي تشنغ” بصوت مرتجف:
قال “هان فاي” بنبرة باردة:
“اركضوا في هذا الممر! بسرعة! شيءٌ يطاردنا! سيظهر بعد خمس ثوان!”
“أخبرني… ما أنت؟”
ابتسم “هان فاي”:
نظر خلفه…
قال “جي تشنغ”:
ورأى مخلوقًا زاحفًا بأطراف متساوية الطول،
“إذن أنت لا ترفض الفكرة.”
يذوب في الجدران، ويظهر حيثما يشاء.
“أختي تملك روحًا بيضاء، ودمًا أسود، ومشاعر بألوانٍ كثيرة…
قال الأحدب:
اندفع بقوته الهائلة نحو الممر…
“أنا خاسر عجوز. لا أملك وظيفة، لكن لدي هواية مميزة.”
لهذا التلاميذ لا يجرؤون على دخوله.
ثم حدّق في “هان فاي” بعينين جاحظتين:
لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…
“أعشق ذبح الكائنات التي تتحرك!
“جي تشنغ” أجاب ببساطة:
كلما صرخوا أكثر… استمتعت أكثر!”
ركضت المجموعة وسط الممرات، يمرّون بالأبواب دون توقّف.
“ما زلت أذكر نظرة والديّ بالتبني.
امتلأ المكان بالتجار والمغامرين، وكلهم يسعون للولوج إلى الطابق 25.
ضحّوا كثيرًا لأجلي،
مدّ الطفل يده، فانفتح الباب كأنه يتثاءب، وخرجت يد هزيلة مثقوبة بالإبر، أمسكت بالطفل.
ولم يتوقعوا أن تكون نهايتهم على يدي!”
لكن إن رأيت أنه لا أمل… سأتركه.
ثم ضحك بلذة:
كان استخدام الكاميرا لرؤية خيوط المصير مفيدًا جدًا.
“توسلاتهم… صرخاتهم… إذلالهم…
تشقق جسد “الحيوات التسعة” بسكّين حادّ.
يا له من شعور لا يُوصف!”
ثم أضاف بنبرة جدية:
وفجأة…
ثم أضاف بنبرة جدية:
اندفع الأحدب بسرعة خاطفة،
“أخبرني… ما أنت؟”
وهو يتمتم بكلمات غريبة.
أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:
تحرّك “الحيوات التسعة” ليعترضه،
كانوا خائفين من فقدان الأمل مرة أخرى.
لكن جسد الأحدب تلّوى كالأفعى.
“لا مانع لدي، لكن قبل ذلك…”
رأى “هان فاي” ومضة…
اقترب الطفل من “لي رو” وأثنى عليها ببراءة.
ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!
ثم أضاف بنبرة جدية:
والسكين الآن يندفع نحو قلبه من الخلف!
لم يكن قد فعل شيئًا سوى لمس الصبي عرضًا، ولم يتوقع أن يصطاد فريسة بهذا الحجم.
تجمّد الدم في عروقه.
لكن الجدار ارتجف كقطعة لحم حيّة… واختفى الباب!
لو أصابه ذلك السكين القذر ولو بخدش، سيموت!
“تحذير آخر: إن تعرّض أحدنا للخطر… سأبذل جهدي لإنقاذه.
تدحرج إلى الأمام بسرعة.
ثم صرخ فجأة:
قفزت دمية الورق الحمراء من جيبه لتعترض السكين.
ردّ “هان فاي” وهو يقبض على خنجره:
رفعت يديها لتوقف الشفرة،
أما “هان فاي” ففكّر طويلًا وقال:
لكن النصل المغطى باللعنات مزّق جسدها بسهولة
أعرف تاجرًا أعمى هناك… يمكنه إيواؤهم مؤقتًا.”
وأصاب قميص “هان فاي”.
وفجأة، دوّى خلفه ضحكٌ مرعب.
غطّى العرق البارد جبينه.
الدم واللحم والحشرات الغريبة خرجت تزحف من الشقوق.
ما إن لامس الأرض، حتى أخرج قلب الخنزير من حقيبته والتهمه بسرعة.
صحيح أن “لي رو” ليست الأجمل مقارنة بـ”الأخت هونغ”، لكن “ديرتي” كان منجذبًا لشيءٍ مختلف.
لقد نجا بالكاد من هذا المجنون…
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
“جيد… ممتاز…”
“أنتما زرتم طوابق عديدة. إن أردنا الاستقرار في أحدها، فأيّ طابق تقترحان؟”
همس “هان فاي” وهو يلهث،
ابحثوا عن الغرفة التي عليها رمز الحياة.
عيناه مغروقتان بالدم.
قال الأحدب بانبهار:
لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة،
“اتبعوني!”
ولا يحق له أن يُخفض حذره للحظة.
لقد فتح هذا التصرف باب الكارثة.
لكن ما جرى… غيّر شيئًا بداخله.
ثم أدرك أن الرجل استبدل مكانه بظلّه!
قال الأحدب بانبهار:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أتمدحني؟”
سأله:
ردّ “هان فاي” وهو يقبض على خنجره:
تجمّد الدم في عروقه.
“بل أودّ تلقينك درسًا في الفلسفة.”
لاحظ “هان فاي” أن الطابق يبدو عاديًا، لكن الأضواء كانت تومض بشكل غريب.
ثم ضغط على RIP بقوة:
“جي تشنغ” أجاب ببساطة:
“لا تتحدَّى احتراف شخص آخر…
ظهور هذا الصبي أثبت تورط صاحب الحديقة.
من أجل هوايتك الحقيرة!”
ابتسم “جي تشنغ” بسخرية:
خرج “الخطيئة الكبرى” من وشم الأشباح.
قال مالك الحديقة شيئًا عن أطفال دار الأيتام الحمراء:
اندفع بقوته الهائلة نحو الممر…
رأى “هان فاي” ومضة…
وحطّم جدارين دفعة واحدة!
كلاهما يمكنه التأثير على الواقع من خلال هذا العالم الخفي.
ثم انطلق، ومعه الخطيئة الكبرى،
وربما كانت أكثر ذكريات الضحك المجنون ألمًا، قد خُلقت على يد ذلك الرجل.
ليصطدما بالأحدب!
“أحد الأطفال المختطفين من دار الأيتام الحمراء؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل مات الثلاثون طفلًا جميعهم؟ لا أحد لاحظ شيئًا غريبًا، صحيح؟”
“الطابق 25… من أكثر الطوابق رعبًا تحت الطابق 50.
