▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
ترجمة: Arisu san
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
الفصل 794: الخوف
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
فتح “هان فاي” عينيه:
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
قال في نفسه:
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
قال لنفسه:
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
الفصل 794: الخوف
قال “هان فاي” بمرارة:
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.
سأله “هان فاي” بقلق:
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
أومأ “العم مو”:
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
قال “هان فاي” بحزم:
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
قال في نفسه:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
“باي تشا!”
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.
قال لنفسه:
قال لنفسه:
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
“باستخدام هذه.”
تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
تنهد “جي تشنغ”:
“باي تشا!”
تساءل “هان فاي” بفضول:
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
“ما الذي حدث هنا؟”
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
تابع بتهكم:
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
قال “هان فاي” بحزم:
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
فتح “هان فاي” عينيه:
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
تنهد “جي تشنغ”:
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
قال الرجل:
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
سأله “هان فاي” بقلق:
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
أومأ “العم مو”:
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
تنهد “جي تشنغ”:
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
قال “جي تشنغ”:
تابع بتهكم:
“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
تابع بتهكم:
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
قال “هان فاي” بحزم:
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
“سنتفرّق.
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
“لا بأس.”
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
صرخ بصدق:
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
“باستخدام هذه.”
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
ثم أردف:
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
تساءل “هان فاي” بفضول:
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
قال الرجل:
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
“ما الذي حدث هنا؟”
قال “جي تشنغ”:
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
تساءل “هان فاي”:
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
واستدعى الوحش على الفور.
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
صرخ بصدق:
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
الفصل 794: الخوف
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
قال “هان فاي” بحزم:
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
صرخ بصدق:
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
قال “جي تشنغ”:
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
تابع بشيء من الحنين:
“باستخدام هذه.”
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
الفصل 794: الخوف
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
ثم أردف:
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
صاح “هان فاي”:
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
“الخطيئة الكبرى!”
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
واستدعى الوحش على الفور.
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
تنهد “جي تشنغ”:
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
واستدعى الوحش على الفور.
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
ترجمة: Arisu san
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
صاح “هان فاي”:
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
صاح “هان فاي”:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
