Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 794

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

ترجمة: Arisu san

لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.

الفصل 794: الخوف

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.

أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.

استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.

وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…

شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛

ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.

قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.

استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.

كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.

“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”

قال “هان فاي” بمرارة:

فتح “هان فاي” عينيه:

“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”

أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”

“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.

ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.

“كم تلميذاً قُتل هنا؟”

قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.

“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”

هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.

لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”

أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.

“ما الذي حدث هنا؟”

وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.

“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”

كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.

لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”

كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.

“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”

أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.

“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”

استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.

قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:

كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.

وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.

قال في نفسه:

الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”

“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.

لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”

أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.

قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:

“كم تلميذاً قُتل هنا؟”

المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.

دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.

تابع بتهكم:

المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.

واستدعى الوحش على الفور.

أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.

[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]

دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.

كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.

قال لنفسه:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:

“لا بأس.”

“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:

“باي تشا!”

“باي تشا!”

كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.

صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.

أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.

“ما الذي حدث هنا؟”

وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.

ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”

فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”

ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.

“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.

“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.

لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.

فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”

“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”

تابع بتهكم:

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.

صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.

لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.

أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”

أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”

كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”

“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.

“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”

فتح “هان فاي” عينيه:

قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:

“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

تنهد “جي تشنغ”:

“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”

“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.

وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.

ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.

“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.

قال الرجل:

الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

تنهد ثم ابتسم رغم الألم:

تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

سأله “هان فاي” بقلق:

ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.

“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”

تابع بشيء من الحنين:

أومأ “العم مو”:

قال “هان فاي” بحزم:

“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.

في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.

الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”

[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]

وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.

[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]

قال “جي تشنغ”:

قال “جي تشنغ”:

“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

قال “هان فاي” بحزم:

“الخطيئة الكبرى!”

“سنتفرّق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.

وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.

أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”

دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.

اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”

“باستخدام هذه.”

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.

“لا بأس.”

كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.

ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.

تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“باستخدام هذه.”

قال “جي تشنغ”:

ثم أردف:

“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.

تساءل “هان فاي” بفضول:

ثم أردف:

“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”

اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:

ابتسم “جي تشنغ” بتعب:

“الخطيئة الكبرى!”

“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.

“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”

قال “جي تشنغ”:

ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”

“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

تساءل “هان فاي”:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:

تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:

“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂

خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…

ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.

قال “جي تشنغ”:

قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:

فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”

“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”

“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”

وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.

الفصل 794: الخوف

لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

صرخ بصدق:

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”

أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”

ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.

بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.

“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.

“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”

أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…

“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.

خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.

لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

تابع بشيء من الحنين:

“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”

“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.

قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:

جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.

وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.

ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”

قال “هان فاي” بحزم:

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

واستدعى الوحش على الفور.

“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.

سأله “هان فاي” بقلق:

لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.

“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”

ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:

وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…

فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”

هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.

اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:

ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:

“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”

“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”

الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”

ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

صاح “هان فاي”:

“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.

“الخطيئة الكبرى!”

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

واستدعى الوحش على الفور.

“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.

لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.

كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.

لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.

كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.

الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:

قال “هان فاي” بحزم:

“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.

قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:

كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”

الفصل 794: الخوف

تنهد ثم ابتسم رغم الألم:

“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.

“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”

صاح “هان فاي”:

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”

هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:

وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.

“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.

أومأ “العم مو”:

لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”

“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”

أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:

هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]

“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”

[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]

ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

صاح “هان فاي”:

[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]

سأله “هان فاي” بقلق:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واستدعى الوحش على الفور.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط