▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
ترجمة: Arisu san
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
الفصل 794: الخوف
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
أومأ “العم مو”:
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
قال “هان فاي” بحزم:
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
قال “هان فاي” بمرارة:
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
قال في نفسه:
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
قال لنفسه:
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
قال “هان فاي” بحزم:
تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
“باي تشا!”
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
“لا بأس.”
“ما الذي حدث هنا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
تابع بتهكم:
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
قال “جي تشنغ”:
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
فتح “هان فاي” عينيه:
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
تنهد “جي تشنغ”:
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
“لا بأس.”
قال الرجل:
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
قال لنفسه:
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
سأله “هان فاي” بقلق:
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
أومأ “العم مو”:
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
“ما الذي حدث هنا؟”
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
قال “جي تشنغ”:
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
تابع بتهكم:
قال “هان فاي” بحزم:
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
“سنتفرّق.
“الخطيئة الكبرى!”
الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
تابع بتهكم:
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
“لا بأس.”
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
“باستخدام هذه.”
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
ثم أردف:
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
تساءل “هان فاي” بفضول:
“باستخدام هذه.”
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
فتح “هان فاي” عينيه:
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
قال “جي تشنغ”:
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تساءل “هان فاي”:
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
صرخ بصدق:
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
قال “هان فاي” بحزم:
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
تابع بشيء من الحنين:
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
قال “جي تشنغ”:
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
الفصل 794: الخوف
صاح “هان فاي”:
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
“الخطيئة الكبرى!”
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
واستدعى الوحش على الفور.
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
“ما الذي حدث هنا؟”
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
الفصل 794: الخوف
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
تساءل “هان فاي”:
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
تساءل “هان فاي”:
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
قال “جي تشنغ”:
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
