▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
ترجمة: Arisu san
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
الفصل 794: الخوف
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
صاح “هان فاي”:
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
واستدعى الوحش على الفور.
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
قال “هان فاي” بمرارة:
ترجمة: Arisu san
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.
ترجمة: Arisu san
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
قال “هان فاي” بحزم:
هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
قال “هان فاي” بحزم:
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
قال في نفسه:
استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
قال في نفسه:
استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.
“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”
قال “جي تشنغ”:
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
تابع بشيء من الحنين:
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.
قال الرجل:
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
قال لنفسه:
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”
“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”
تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
“باي تشا!”
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
“ما الذي حدث هنا؟”
تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.
صرخ بصدق:
“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.
الفصل 794: الخوف
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
تابع بتهكم:
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.
وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.
“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”
قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.
فتح “هان فاي” عينيه:
كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.
“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
تنهد “جي تشنغ”:
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الرجل:
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
سأله “هان فاي” بقلق:
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”
وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.
أومأ “العم مو”:
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
قال “جي تشنغ”:
الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.
“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.
قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.
قال “هان فاي” بحزم:
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“سنتفرّق.
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.
“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:
ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”
“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
أجابه “هان فاي” بابتسامة:
“الخطيئة الكبرى!”
“لا بأس.”
تنهد “جي تشنغ”:
ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.
“لا بأس.”
“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“باستخدام هذه.”
تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:
ثم أردف:
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
تساءل “هان فاي” بفضول:
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”
فتح “هان فاي” عينيه:
ابتسم “جي تشنغ” بتعب:
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
قال “جي تشنغ”:
تساءل “هان فاي” بفضول:
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
تساءل “هان فاي”:
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:
الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”
“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.
واستدعى الوحش على الفور.
وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”
كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.
وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.
“كم تلميذاً قُتل هنا؟”
لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.
سأله “هان فاي” بقلق:
صرخ بصدق:
واستدعى الوحش على الفور.
“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”
قال في نفسه:
لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.
“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…
لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.
لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”
دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.
تابع بشيء من الحنين:
“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”
“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
قالها وصوته يرتجف قليلًا:
تابع بتهكم:
“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.
“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”
لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”
تابع بشيء من الحنين:
صوته ارتجف بنبرة شجاعة:
شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛
“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”
فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”
وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Lol Lol🔥 100🥉Malek Aj🔥 1004Mmm Llll🔥 1005Mekya Hamoud🔥 1006Mubarak M🔥 1007Thabit Arnous🔥 1008Omar Bazara🔥 1009Othman Alanzi🔥 10010Ralvain🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Suliman Al mutairi💎 1007Samir Alshereef💎 1008Mohammed al hatmi💎 1009Mohamed Sami💎 10010Moath Hasan💎 100
هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.
هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.
ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.
كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.
“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
تابع بتهكم:
لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!
جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.
صاح “هان فاي”:
“الخطيئة الكبرى!”
“الخطيئة الكبرى!”
“لا بأس.”
واستدعى الوحش على الفور.
“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.
لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…
دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
قال “هان فاي” بمرارة:
الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.
ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:
قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:
قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:
“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.
أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.
كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”
أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.
تنهد ثم ابتسم رغم الألم:
ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.
“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.
لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”
هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:
لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.
“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:
أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]
أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.
[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]
“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”
[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]
صاح “هان فاي”:
[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]
في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”
أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.
