بلا غد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.
ترجمة: Arisu san
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
.
فُتح الباب.
.
فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.
“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”
“انتهى الدرس!”
شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.
لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.
ملأه حزن الـامذكورون
وكأنه يعرف أنه يكذب،
لم يستطع النطق.
نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.
رائحة المعقمات ملأت أنفه.
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
والمباني اللامذكورة…
كل شيء بدا واقعيًا للغاية.
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
“أين أنا؟”
يُفسد شخصيته بهدوء.
استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
“…هان فاي.”
ترجمة:
جلس ببطء على السرير.
نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.
كان يرتدي ملابس عادية جدًا،
تابع المعلّم درسه،
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
عثر أخيرًا على الصف السابع.
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
فُتح الباب.
وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.
دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
جلست إلى جانبه.
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.
رأت الممرضة حيرته،
أنت بحاجة إلى راحة.”
نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.
قدّمت له تقريرًا طبيًا.
وصلنا إلى هذه المدينة
كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
🪪
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
الاسم: غاو تشينغ
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع
حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:
الشخصية الأساسية: الجشع
“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”
نسبة انهيار الشخصية: 31%
أحرقوا كل ذكرياتهم.
يُشتبه بوجود شخصية خفية لم تُكتشف بعد
عازمًا على جمع المزيد من المعلومات
الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!
فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
وإلى جانب التطهير،
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
وكان بحاجة إلى الوقت.
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
لقد ولّت إلى الأبد.”
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
لكنه لم يقترب منه.
“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
لقد ولّت إلى الأبد.”
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.
طوى طائرة ورقية،
نظر من النافذة،
ثم هناك فئتان خاصتان:
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
غيوم سوداء غطّت السماء.
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:
المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.
لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:
رأت الممرضة حيرته،
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.
سار في الممر.
“هل سقطت شين لو؟
بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.
جلس هان فاي على السرير،
حتى لا تهتزّ أمامها!
وبدأ بتجميع شتات ذاكرته ببطء.
ملأه حزن الـامذكورون
وفجأة، بدأت بعض القطع تعود إليه.
“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘
“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘
كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
أحرقوا كل ذكرياتهم.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”
يُفسد شخصيته بهدوء.
نظر من النافذة، مشوشًا.
نظر من النافذة،
“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.
أنت بحاجة إلى راحة.”
فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”
تبلّلت بماء المطر،
وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.
دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.
كان في مدرسة،
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.
مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
كان في مدرسة،
“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”
ترجمة:
تابع السير في الممر،
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
أنت بحاجة إلى راحة.”
“أنا معلم الصف السابع.
فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.
أين هو الصف السابع؟”
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
سار في الممر.
🪪
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
إنها بلورة قيمة حياتك،
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.
رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.
لقتل تلك الكائنات المجهولة،
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
عليك حماية قلبك،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى لا تهتزّ أمامها!
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.
والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
ربما نُضحي ببعضنا،
لقد ولّت إلى الأبد.”
لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
.
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
الشخصية الأساسية: الجشع
كتب المعلم على السبورة.
العالم لم يكن عادلًا معكم.
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
فُتح باب الصف،
وكأنه يعرف أنه يكذب،
“هناك شيء غريب في جسدي.
لكنه مضطر لقول ذلك.
كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.
“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
المباني البيضاء: الأسهل.
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
المباني الحمراء: درجة متوسطة.
وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،
تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
المباني السوداء: صعبة للغاية.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
دخولها يعني الموت!
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
ثم هناك فئتان خاصتان:
قدّمت له تقريرًا طبيًا.
المباني الغريبة،
“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،
وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛
“هل سقطت شين لو؟
والمباني اللامذكورة…
وكأنه يعرف أنه يكذب،
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
معظمكم أيتام.
“أنا بخير.”
وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.
جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.
العالم لم يكن عادلًا معكم.
كان يرتدي ملابس عادية جدًا،
وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،
سيحظى باحترام سكان منطقته.
فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.
ربما نُضحي ببعضنا،
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”
بالطبع، حتى المباني البيضاء
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
خطيرة جدًا بالنسبة لكم.
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
وإلى جانب التطهير،
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
ستكافؤون مكافآت كبيرة
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.
شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.
“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.
عثر أخيرًا على الصف السابع.
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”
فُتح الباب.
تابع المعلّم درسه،
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
كان رأسه يدور.
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
بل الاسم.
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،
هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
“انتهى الدرس!”
أنت بحاجة إلى راحة.”
فُتح باب الصف،
يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.
وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.
لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
ثم خرج من الصف،
“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”
دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.
“هناك شيء غريب في جسدي.
ترجمة: Arisu san
شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،
رأت الممرضة حيرته،
لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”
“أستاذ، عليك تناول دوائك.”
كان هان فاي بالفعل في غاية الضعف.
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
المباني البيضاء: الأسهل.
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
لكنه لم يقترب منه.
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”
.
كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.
الجميع بقوا في صفوفهم.
لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،
كتب المعلم على السبورة.
بل الاسم.
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
رنّ الجرس طويلاً،
استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
الجميع بقوا في صفوفهم.
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،
فتح دفتره.
وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
عثر أخيرًا على الصف السابع.
ثم هناك فئتان خاصتان:
دخل الغرفة.
شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.
“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”
وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…
“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
الجميع بقوا في صفوفهم.
ألم يتبع الأطفال؟”
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.
ضاق صدره وشعر بالاختناق.
لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،
فتح فمه ليحاول التنفّس.
“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…
“أستاذ، لماذا لا تستريح؟
“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.
بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،
وكان بحاجة إلى الوقت.
وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.
“أنا بخير.”
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
أمسك الطبشور،
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
وأعاد شرح النقاط المهمة التي سمعها من ما جينغ.
توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،
منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
كان رأسه يدور.
ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”
وكلما حاول التركيز،
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.
بل الاسم.
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
يُفسد شخصيته بهدوء.
الجميع بقوا في صفوفهم.
وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
بدأ بصره يتشوّش.
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
“أستاذ، عليك تناول دوائك.”
المباني الغريبة،
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
وأخرج الزجاجة من جيبه.
الاسم: غاو تشينغ
تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.
ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنه لم يتناولها.
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
أمر الجميع بمتابعة الدراسة،
إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.
ثم خرج من الصف،
“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘
عازمًا على جمع المزيد من المعلومات
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
وكان بحاجة إلى الوقت.
ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.
وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.
نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
“هل ترون المدينة خلف النافذة؟
نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
نحن لا ننتمي إلى هذا المكان.”
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
فتح دفتره.
المباني البيضاء: الأسهل.
“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،
وكان بحاجة إلى الوقت.
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”
عليك حماية قلبك،
كان لكلّ تلميذ اسم،
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
“بناءً على الأدلة،
“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،
وصلنا إلى هذه المدينة
سيحظى باحترام سكان منطقته.
وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.
وإلى جانب التطهير،
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.
لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”
كل شيء بدا واقعيًا للغاية.
مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛
“ما رأيكم؟”
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
لقتل تلك الكائنات المجهولة،
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
نظر من النافذة.
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،
انظروا إلى الخارج…
أين هو الصف السابع؟”
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
طوى طائرة ورقية،
لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.
ورماها من النافذة.
والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!
تبلّلت بماء المطر،
بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
وكأنه يعرف أنه يكذب،
“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،
دخل الغرفة.
بل طعامٌ للأشباح.”
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأخرج الزجاجة من جيبه.
ترجمة:
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
Arisu-san
رائحة المعقمات ملأت أنفه.
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
