بلا غد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
والمباني اللامذكورة…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
ترجمة: Arisu san
جلس هان فاي على السرير،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أحرقوا كل ذكرياتهم.
.
ثم هناك فئتان خاصتان:
.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”
لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،
شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،
إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.
لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.
“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”
فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.
“ما رأيكم؟”
ملأه حزن الـامذكورون
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
لم يستطع النطق.
ملأه حزن الـامذكورون
رائحة المعقمات ملأت أنفه.
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.
وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
كل شيء بدا واقعيًا للغاية.
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
“أين أنا؟”
لكنه لم يقترب منه.
استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
“…هان فاي.”
رنّ الجرس طويلاً،
جلس ببطء على السرير.
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
كان يرتدي ملابس عادية جدًا،
سيحظى باحترام سكان منطقته.
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
طوى طائرة ورقية،
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.
فُتح الباب.
انظروا إلى الخارج…
دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.
حتى لا تهتزّ أمامها!
وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،
وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،
جلست إلى جانبه.
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.
“أين أنا؟”
حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
أنت بحاجة إلى راحة.”
رائحة المعقمات ملأت أنفه.
قدّمت له تقريرًا طبيًا.
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:
فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”
🪪
لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،
الاسم: غاو تشينغ
كان رأسه يدور.
الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
الشخصية الأساسية: الجشع
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
نسبة انهيار الشخصية: 31%
لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”
يُشتبه بوجود شخصية خفية لم تُكتشف بعد
الاسم: غاو تشينغ
الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
المباني الغريبة،
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
عثر أخيرًا على الصف السابع.
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
ترجمة:
لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
دخولها يعني الموت!
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.
وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
لقد ولّت إلى الأبد.”
“…هان فاي.”
كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.
نظر من النافذة،
أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
نظر من النافذة،
قدّمت له تقريرًا طبيًا.
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
غيوم سوداء غطّت السماء.
انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.
جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.
منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.
المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
رأت الممرضة حيرته،
فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.
فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.
المباني الغريبة،
“هل سقطت شين لو؟
“هل ترون المدينة خلف النافذة؟
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
لقد ولّت إلى الأبد.”
جلس هان فاي على السرير،
ملأه حزن الـامذكورون
وبدأ بتجميع شتات ذاكرته ببطء.
رأت الممرضة حيرته،
وفجأة، بدأت بعض القطع تعود إليه.
كان هان فاي بالفعل في غاية الضعف.
“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
دخل الغرفة.
أحرقوا كل ذكرياتهم.
المباني السوداء: صعبة للغاية.
…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”
تابع المعلّم درسه،
نظر من النافذة، مشوشًا.
المباني الحمراء: درجة متوسطة.
“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين
ترجمة:
يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.
توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،
كان في مدرسة،
.
وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.
نظر من النافذة،
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.
“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”
دخل الغرفة.
تابع السير في الممر،
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
“أنا معلم الصف السابع.
“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”
أين هو الصف السابع؟”
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
سار في الممر.
“بناءً على الأدلة،
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
“هل سقطت شين لو؟
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،
إنها بلورة قيمة حياتك،
لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.
وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.
استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.
لقتل تلك الكائنات المجهولة،
الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!
عليك حماية قلبك،
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
حتى لا تهتزّ أمامها!
نظر من النافذة.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
فتح دفتره.
والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!
ثم خرج من الصف،
ربما نُضحي ببعضنا،
وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.
لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
كتب المعلم على السبورة.
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
وكأنه يعرف أنه يكذب،
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
لكنه مضطر لقول ذلك.
نظر من النافذة،
“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:
جلست إلى جانبه.
المباني البيضاء: الأسهل.
وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛
يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.
توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،
المباني الحمراء: درجة متوسطة.
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
المباني السوداء: صعبة للغاية.
بل طعامٌ للأشباح.”
دخولها يعني الموت!
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
ثم هناك فئتان خاصتان:
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
المباني الغريبة،
كان في مدرسة،
وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛
رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.
والمباني اللامذكورة…
وكان بحاجة إلى الوقت.
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
معظمكم أيتام.
حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.
وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.
لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،
العالم لم يكن عادلًا معكم.
المباني الغريبة،
وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.
لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”
سيحظى باحترام سكان منطقته.
لكنه مضطر لقول ذلك.
بالطبع، حتى المباني البيضاء
“أنا بخير.”
خطيرة جدًا بالنسبة لكم.
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
وإلى جانب التطهير،
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
ستكافؤون مكافآت كبيرة
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.
الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.
رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.
المباني البيضاء: الأسهل.
“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.
Arisu-san
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
تابع المعلّم درسه،
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
“أين أنا؟”
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
نظر من النافذة.
هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.
…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”
“انتهى الدرس!”
ملأه حزن الـامذكورون
فُتح باب الصف،
جلس هان فاي على السرير،
وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.
تابع السير في الممر،
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”
“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”
ضاق صدره وشعر بالاختناق.
“هناك شيء غريب في جسدي.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
كان هان فاي بالفعل في غاية الضعف.
وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
وإلى جانب التطهير،
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،
لكنه لم يقترب منه.
وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.
“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.
غيوم سوداء غطّت السماء.
وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
بل الاسم.
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
وكان بحاجة إلى الوقت.
وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.
تابع السير في الممر،
رنّ الجرس طويلاً،
مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
الجميع بقوا في صفوفهم.
يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”
توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،
“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”
وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
عثر أخيرًا على الصف السابع.
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
دخل الغرفة.
وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
ثم هناك فئتان خاصتان:
“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:
ملأه حزن الـامذكورون
“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…
وكأنه يعرف أنه يكذب،
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
ألم يتبع الأطفال؟”
وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”
ضاق صدره وشعر بالاختناق.
وصلنا إلى هذه المدينة
فتح فمه ليحاول التنفّس.
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
“أستاذ، لماذا لا تستريح؟
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”
وصلنا إلى هذه المدينة
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
وكان بحاجة إلى الوقت.
عثر أخيرًا على الصف السابع.
“أنا بخير.”
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
أمسك الطبشور،
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
وأعاد شرح النقاط المهمة التي سمعها من ما جينغ.
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
كان رأسه يدور.
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
وكلما حاول التركيز،
“انتهى الدرس!”
انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.
ضاق صدره وشعر بالاختناق.
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
أنت بحاجة إلى راحة.”
يُفسد شخصيته بهدوء.
وأخرج الزجاجة من جيبه.
وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
بدأ بصره يتشوّش.
انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.
نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.
“هل ترون المدينة خلف النافذة؟
“أستاذ، عليك تناول دوائك.”
“أنا معلم الصف السابع.
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
وأخرج الزجاجة من جيبه.
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.
المباني الغريبة،
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
لكنه لم يتناولها.
المباني البيضاء: الأسهل.
أمر الجميع بمتابعة الدراسة،
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
ثم خرج من الصف،
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
عازمًا على جمع المزيد من المعلومات
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.
ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
“هل ترون المدينة خلف النافذة؟
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.
إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.
ورماها من النافذة.
نحن لا ننتمي إلى هذا المكان.”
فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين
فتح دفتره.
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”
“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”
كان لكلّ تلميذ اسم،
المباني الغريبة،
لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.
أين هو الصف السابع؟”
“بناءً على الأدلة،
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
وصلنا إلى هذه المدينة
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.
🪪
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،
🪪
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
“ما رأيكم؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
نظر من النافذة.
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
🪪
انظروا إلى الخارج…
طوى طائرة ورقية،
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
جلست إلى جانبه.
فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”
ملأه حزن الـامذكورون
طوى طائرة ورقية،
عازمًا على جمع المزيد من المعلومات
ورماها من النافذة.
فُتح باب الصف،
تبلّلت بماء المطر،
وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
سار في الممر.
“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
بل طعامٌ للأشباح.”
الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع
حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.
ترجمة:
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
Arisu-san
ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.
غيوم سوداء غطّت السماء.
