Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 821

بلا غد

بلا غد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أستاذ، لماذا لا تستريح؟

ترجمة: Arisu san

“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”

.

رأت الممرضة حيرته،

.

ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.

“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”

ترجمة: Arisu san

شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،

كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.

لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.

فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”

فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.

“ما رأيكم؟”

ملأه حزن الـامذكورون

بدأ بصره يتشوّش.

لم يستطع النطق.

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

رائحة المعقمات ملأت أنفه.

ربما نُضحي ببعضنا،

شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.

انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.

نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.

“…هان فاي.”

كل شيء بدا واقعيًا للغاية.

إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،

“أين أنا؟”

كان في مدرسة،

استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.

“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”

“…هان فاي.”

العالم لم يكن عادلًا معكم.

جلس ببطء على السرير.

أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،

كان يرتدي ملابس عادية جدًا،

لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.

وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.

رائحة المعقمات ملأت أنفه.

قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.

وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.

قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

فُتح الباب.

.

دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.

وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.

وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،

وإلى جانب التطهير،

جلست إلى جانبه.

وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.

“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.

بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.

حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.

“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”

أنت بحاجة إلى راحة.”

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

قدّمت له تقريرًا طبيًا.

إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

🪪

نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.

الاسم: غاو تشينغ

كان يرتدي ملابس عادية جدًا،

الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع

ورماها من النافذة.

الشخصية الأساسية: الجشع

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نسبة انهيار الشخصية: 31%

جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.

يُشتبه بوجود شخصية خفية لم تُكتشف بعد

هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.

الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!

لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”

الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة

Arisu-san

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”

أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.

ثم خرج من الصف،

“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”

قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.

“دماغك يرفض تقبّل الواقع.

وإلى جانب التطهير،

لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،

يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”

سيقع في قبضة الفساد العقلي.”

وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.

تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.

وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.

طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.

شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،

لقد ولّت إلى الأبد.”

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.

.

أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.

حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.

نظر من النافذة،

“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”

وركّز عينيه على المدينة خارجها.

فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.

غيوم سوداء غطّت السماء.

نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.

جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.

أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.

ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.

لم يستطع النطق.

المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.

وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛

رأت الممرضة حيرته،

إنها بلورة قيمة حياتك،

فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.

فتح دفتره.

“هل سقطت شين لو؟

“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:

هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”

كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.

جلس هان فاي على السرير،

دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.

وبدأ بتجميع شتات ذاكرته ببطء.

إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،

وفجأة، بدأت بعض القطع تعود إليه.

“أنا معلم الصف السابع.

“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘

وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.

لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

أحرقوا كل ذكرياتهم.

المباني السوداء: صعبة للغاية.

…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”

وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.

نظر من النافذة، مشوشًا.

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.

آمل أن تجدوا شيئًا هناك…

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

ربما نُضحي ببعضنا،

يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”

أمر الجميع بمتابعة الدراسة،

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

وكان بحاجة إلى الوقت.

كان في مدرسة،

بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.

وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.

إنها بلورة قيمة حياتك،

بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.

لكنه لم يتناولها.

“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”

أنت بحاجة إلى راحة.”

تابع السير في الممر،

استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.

محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:

ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:

“أنا معلم الصف السابع.

شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.

أين هو الصف السابع؟”

طوى طائرة ورقية،

سار في الممر.

والمباني اللامذكورة…

وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.

هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”

“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.

وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.

إنها بلورة قيمة حياتك،

“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،

وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

لقتل تلك الكائنات المجهولة،

فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.

عليك حماية قلبك،

عليك حماية قلبك،

حتى لا تهتزّ أمامها!

هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”

ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.

“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!

فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”

ربما نُضحي ببعضنا،

قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.

لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!

فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”

{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}

كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.

كتب المعلم على السبورة.

لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”

كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.

“أين أنا؟”

وكأنه يعرف أنه يكذب،

لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،

لكنه مضطر لقول ذلك.

مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،

“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

المباني البيضاء: الأسهل.

إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.

يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.

“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،

المباني الحمراء: درجة متوسطة.

“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.

تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.

وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.

المباني السوداء: صعبة للغاية.

“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘

دخولها يعني الموت!

فتح فمه ليحاول التنفّس.

ثم هناك فئتان خاصتان:

.

المباني الغريبة،

رنّ الجرس طويلاً،

وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛

توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،

والمباني اللامذكورة…

قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.

لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!

لم يستطع النطق.

معظمكم أيتام.

كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.

وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.

استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.

العالم لم يكن عادلًا معكم.

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،

الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،

فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.

لكنه مضطر لقول ذلك.

إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،

شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.

سيحظى باحترام سكان منطقته.

“هل ترون المدينة خلف النافذة؟

بالطبع، حتى المباني البيضاء

هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.

خطيرة جدًا بالنسبة لكم.

بالطبع، حتى المباني البيضاء

وإلى جانب التطهير،

فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”

ستكافؤون مكافآت كبيرة

لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”

إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.

رائحة المعقمات ملأت أنفه.

فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”

كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.

رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.

تبلّلت بماء المطر،

“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.

حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:

آمل أن تجدوا شيئًا هناك…

“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،

وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”

لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،

تابع المعلّم درسه،

الاسم: غاو تشينغ

وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.

لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.

كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.

فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،

فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،

“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.

هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.

وكلما حاول التركيز،

“انتهى الدرس!”

ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:

فُتح باب الصف،

“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”

وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.

“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

ضاق صدره وشعر بالاختناق.

“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”

فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،

“هناك شيء غريب في جسدي.

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}

لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”

تبلّلت بماء المطر،

كان هان فاي بالفعل في غاية الضعف.

“أنا بخير.”

“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،

عازمًا على جمع المزيد من المعلومات

لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”

أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،

أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،

“دماغك يرفض تقبّل الواقع.

لكنه لم يقترب منه.

ستكافؤون مكافآت كبيرة

“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”

لقد ولّت إلى الأبد.”

كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.

فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”

وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.

الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع

لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،

نظر من النافذة،

بل الاسم.

كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.

ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.

ألم يتبع الأطفال؟”

وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رنّ الجرس طويلاً،

“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.

لكن لم يخرج أي طالب للعب.

سار في الممر.

الجميع بقوا في صفوفهم.

فُتح الباب.

توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،

“…هان فاي.”

وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،

لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟

عثر أخيرًا على الصف السابع.

ثم خرج من الصف،

دخل الغرفة.

“بناءً على الأدلة،

كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.

لقد ولّت إلى الأبد.”

وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.

شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.

“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.

“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”

لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:

طوى طائرة ورقية،

“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…

وكأنه يعرف أنه يكذب،

لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟

بل طعامٌ للأشباح.”

ألم يتبع الأطفال؟”

معظمكم أيتام.

بمجرد أن راوده هذا الخاطر،

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

ضاق صدره وشعر بالاختناق.

نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.

فتح فمه ليحاول التنفّس.

تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.

“أستاذ، لماذا لا تستريح؟

تابع السير في الممر،

بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”

شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،

لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،

نسبة انهيار الشخصية: 31%

وكان بحاجة إلى الوقت.

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

“أنا بخير.”

وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.

أمسك الطبشور،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأعاد شرح النقاط المهمة التي سمعها من ما جينغ.

هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.

منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،

عثر أخيرًا على الصف السابع.

قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.

الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…

كان رأسه يدور.

ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،

وكلما حاول التركيز،

{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}

انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.

كل شيء بدا واقعيًا للغاية.

شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،

وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.

يُفسد شخصيته بهدوء.

لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.

وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،

دخل الغرفة.

بدأ بصره يتشوّش.

تابع السير في الممر،

نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.

وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.

“أستاذ، عليك تناول دوائك.”

وأخرج الزجاجة من جيبه.

ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،

بالطبع، حتى المباني البيضاء

وأخرج الزجاجة من جيبه.

وكأنه يعرف أنه يكذب،

تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.

“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”

كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.

“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”

ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.

جلس هان فاي على السرير،

لكنه لم يتناولها.

وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،

أمر الجميع بمتابعة الدراسة،

فتح فمه ليحاول التنفّس.

ثم خرج من الصف،

لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”

عازمًا على جمع المزيد من المعلومات

“بناءً على الأدلة،

قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.

ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.

ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.

يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.

نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.

يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.

“هل ترون المدينة خلف النافذة؟

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،

رنّ الجرس طويلاً،

إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.

تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.

نحن لا ننتمي إلى هذا المكان.”

قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.

فتح دفتره.

ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.

“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،

طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.

لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.

الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!

ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”

“هناك شيء غريب في جسدي.

كان لكلّ تلميذ اسم،

كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.

لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.

وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”

بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.

وكلما حاول التركيز،

“بناءً على الأدلة،

وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.

وصلنا إلى هذه المدينة

وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.

وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.

“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”

الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،

المباني البيضاء: الأسهل.

لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”

وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.

مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.

وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!

“ما رأيكم؟”

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:

كان في مدرسة،

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

نظر من النافذة.

إنها بلورة قيمة حياتك،

“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.

رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.

انظروا إلى الخارج…

بالطبع، حتى المباني البيضاء

هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.

لقد ولّت إلى الأبد.”

الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”

“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:

طوى طائرة ورقية،

انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.

ورماها من النافذة.

إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.

تبلّلت بماء المطر،

فُتح باب الصف،

وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.

“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.

“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،

قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.

بل طعامٌ للأشباح.”

لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.

حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:

نظر من النافذة.

“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.

تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.

هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”

هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.

ترجمة:

قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.

Arisu-san

والمباني اللامذكورة…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بمجرد أن راوده هذا الخاطر،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط