Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 821

بلا غد

بلا غد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.

ترجمة: Arisu san

دخولها يعني الموت!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.

.

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

.

معظمكم أيتام.

“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،

فتح دفتره.

لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.

ترجمة:

فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

ملأه حزن الـامذكورون

{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}

لم يستطع النطق.

هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”

رائحة المعقمات ملأت أنفه.

.

شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.

بالطبع، حتى المباني البيضاء

نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.

لكنه مضطر لقول ذلك.

كل شيء بدا واقعيًا للغاية.

كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.

“أين أنا؟”

تابع المعلّم درسه،

استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.

فُتح الباب.

“…هان فاي.”

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

جلس ببطء على السرير.

بل طعامٌ للأشباح.”

كان يرتدي ملابس عادية جدًا،

قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.

وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.

“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”

قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.

فتح فمه ليحاول التنفّس.

قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.

هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.

فُتح الباب.

وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.

دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.

وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.

وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

جلست إلى جانبه.

وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”

“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.

لكنه لم يتناولها.

حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

أنت بحاجة إلى راحة.”

كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.

قدّمت له تقريرًا طبيًا.

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.

🪪

“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.

الاسم: غاو تشينغ

“أين أنا؟”

الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع

طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.

الشخصية الأساسية: الجشع

الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة

نسبة انهيار الشخصية: 31%

الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…

يُشتبه بوجود شخصية خفية لم تُكتشف بعد

Arisu-san

الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!

فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.

الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة

…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛

أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”

أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.

“دماغك يرفض تقبّل الواقع.

رأت الممرضة حيرته،

لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

سيقع في قبضة الفساد العقلي.”

غيوم سوداء غطّت السماء.

تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.

لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،

“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.

.

طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.

طوى طائرة ورقية،

لقد ولّت إلى الأبد.”

.

كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.

شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،

أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.

إنها بلورة قيمة حياتك،

نظر من النافذة،

منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،

وركّز عينيه على المدينة خارجها.

لكنه لم يقترب منه.

غيوم سوداء غطّت السماء.

ثم هناك فئتان خاصتان:

جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.

لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”

ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.

بل طعامٌ للأشباح.”

المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

رأت الممرضة حيرته،

“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.

فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.

شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،

“هل سقطت شين لو؟

بمجرد أن راوده هذا الخاطر،

هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”

المباني البيضاء: الأسهل.

جلس هان فاي على السرير،

لقتل تلك الكائنات المجهولة،

وبدأ بتجميع شتات ذاكرته ببطء.

ورماها من النافذة.

وفجأة، بدأت بعض القطع تعود إليه.

انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.

“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘

استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.

لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.

أحرقوا كل ذكرياتهم.

أحرقوا كل ذكرياتهم.

“أين أنا؟”

…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”

قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.

نظر من النافذة، مشوشًا.

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.

شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

“هل سقطت شين لو؟

يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”

“أستاذ، عليك تناول دوائك.”

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.

كان في مدرسة،

فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”

وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.

المباني السوداء: صعبة للغاية.

بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.

لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.

“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”

وفجأة، بدأت بعض القطع تعود إليه.

تابع السير في الممر،

الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!

محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

“أنا معلم الصف السابع.

ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:

أين هو الصف السابع؟”

ثم هناك فئتان خاصتان:

سار في الممر.

والمباني اللامذكورة…

وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.

وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،

“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.

“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.

إنها بلورة قيمة حياتك،

وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.

وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.

وصلنا إلى هذه المدينة

لقتل تلك الكائنات المجهولة،

فتح دفتره.

عليك حماية قلبك،

وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.

حتى لا تهتزّ أمامها!

خطيرة جدًا بالنسبة لكم.

ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.

حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.

والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!

“هناك شيء غريب في جسدي.

علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!

قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.

ربما نُضحي ببعضنا،

نحن لا ننتمي إلى هذا المكان.”

لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.

لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.

وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!

جلس هان فاي على السرير،

{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}

وأعاد شرح النقاط المهمة التي سمعها من ما جينغ.

كتب المعلم على السبورة.

كان في مدرسة،

كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.

تابع السير في الممر،

وكأنه يعرف أنه يكذب،

“دماغك يرفض تقبّل الواقع.

لكنه مضطر لقول ذلك.

لكنه لم يتناولها.

“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:

“هل ترون المدينة خلف النافذة؟

المباني البيضاء: الأسهل.

“أستاذ، عليك تناول دوائك.”

يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.

وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.

المباني الحمراء: درجة متوسطة.

وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،

تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.

وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.

المباني السوداء: صعبة للغاية.

كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.

دخولها يعني الموت!

المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.

ثم هناك فئتان خاصتان:

الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…

المباني الغريبة،

وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.

وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛

لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.

والمباني اللامذكورة…

وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.

لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!

سار في الممر.

معظمكم أيتام.

لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.

وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.

لقتل تلك الكائنات المجهولة،

العالم لم يكن عادلًا معكم.

فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.

وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،

وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.

فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.

هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.

إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

سيحظى باحترام سكان منطقته.

المباني الحمراء: درجة متوسطة.

بالطبع، حتى المباني البيضاء

كان في مدرسة،

خطيرة جدًا بالنسبة لكم.

وركّز عينيه على المدينة خارجها.

وإلى جانب التطهير،

ربما نُضحي ببعضنا،

ستكافؤون مكافآت كبيرة

عليك حماية قلبك،

إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.

الجميع بقوا في صفوفهم.

فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.

“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.

آمل أن تجدوا شيئًا هناك…

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”

لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.

تابع المعلّم درسه،

ثم خرج من الصف،

وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.

تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.

كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.

“انتهى الدرس!”

فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،

التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.

“هناك شيء غريب في جسدي.

“انتهى الدرس!”

دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.

فُتح باب الصف،

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.

رنّ الجرس طويلاً،

لكنه صُدم حين رأى هان فاي.

“هناك شيء غريب في جسدي.

“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”

حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:

“هناك شيء غريب في جسدي.

“هل ترون المدينة خلف النافذة؟

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”

لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”

لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.

كان هان فاي بالفعل في غاية الضعف.

وبدأ بتجميع شتات ذاكرته ببطء.

“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،

“أستاذ، لماذا لا تستريح؟

لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”

وكأنه يعرف أنه يكذب،

أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،

ربما نُضحي ببعضنا،

لكنه لم يقترب منه.

نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.

“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”

وإلى جانب التطهير،

كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.

فُتح باب الصف،

وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.

وأخرج الزجاجة من جيبه.

لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

بل الاسم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.

المباني البيضاء: الأسهل.

وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.

أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.

رنّ الجرس طويلاً،

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

لكن لم يخرج أي طالب للعب.

وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.

الجميع بقوا في صفوفهم.

وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،

توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،

أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.

وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

عثر أخيرًا على الصف السابع.

يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.

دخل الغرفة.

“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘

كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.

طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.

وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.

لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!

“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”

جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.

كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.

رنّ الجرس طويلاً،

لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:

هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.

“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…

لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:

لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

ألم يتبع الأطفال؟”

لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،

بمجرد أن راوده هذا الخاطر،

لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،

ضاق صدره وشعر بالاختناق.

بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”

فتح فمه ليحاول التنفّس.

“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”

“أستاذ، لماذا لا تستريح؟

إنها بلورة قيمة حياتك،

بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”

“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،

لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،

يُفسد شخصيته بهدوء.

وكان بحاجة إلى الوقت.

كان في مدرسة،

“أنا بخير.”

نسبة انهيار الشخصية: 31%

أمسك الطبشور،

.

وأعاد شرح النقاط المهمة التي سمعها من ما جينغ.

لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:

منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،

المباني السوداء: صعبة للغاية.

قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.

منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،

كان رأسه يدور.

فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين

وكلما حاول التركيز،

حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.

انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.

ستكافؤون مكافآت كبيرة

شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،

“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.

يُفسد شخصيته بهدوء.

تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.

وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،

لكنه مضطر لقول ذلك.

بدأ بصره يتشوّش.

جلس هان فاي على السرير،

نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.

لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:

“أستاذ، عليك تناول دوائك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،

حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:

وأخرج الزجاجة من جيبه.

وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.

تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.

لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.

كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.

ملأه حزن الـامذكورون

لكنه لم يتناولها.

فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”

أمر الجميع بمتابعة الدراسة،

وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.

ثم خرج من الصف،

جلست إلى جانبه.

عازمًا على جمع المزيد من المعلومات

سيحظى باحترام سكان منطقته.

قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.

يُفسد شخصيته بهدوء.

ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.

معظمكم أيتام.

نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.

ستكافؤون مكافآت كبيرة

“هل ترون المدينة خلف النافذة؟

كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:

رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،

إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.

إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.

“…هان فاي.”

نحن لا ننتمي إلى هذا المكان.”

جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.

فتح دفتره.

بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.

“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،

فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”

لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.

.

ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”

“هل سقطت شين لو؟

كان لكلّ تلميذ اسم،

بمجرد أن راوده هذا الخاطر،

لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.

“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.

بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.

“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.

“بناءً على الأدلة،

يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.

وصلنا إلى هذه المدينة

وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.

وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.

رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.

الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،

كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.

لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”

وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.

مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،

تابع المعلّم درسه،

وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.

الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع

“ما رأيكم؟”

رائحة المعقمات ملأت أنفه.

ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:

كان يرتدي ملابس عادية جدًا،

“رأيي أكثر تشاؤمًا.”

ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:

نظر من النافذة.

“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.

“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.

رائحة المعقمات ملأت أنفه.

انظروا إلى الخارج…

“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”

هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.

جلست إلى جانبه.

الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…

“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…

فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”

هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”

طوى طائرة ورقية،

أنت بحاجة إلى راحة.”

ورماها من النافذة.

“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”

تبلّلت بماء المطر،

جلس هان فاي على السرير،

وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.

نظر من النافذة،

“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،

فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.

بل طعامٌ للأشباح.”

ثم هناك فئتان خاصتان:

حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:

وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.

“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.

شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،

هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”

ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.

ترجمة:

فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،

Arisu-san

قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

أحرقوا كل ذكرياتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط