بلا غد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنها بلورة قيمة حياتك،
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان لكلّ تلميذ اسم،
ترجمة: Arisu san
“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.
.
نظر من النافذة،
.
رنّ الجرس طويلاً،
“احمِ الأطفال الثلاثين، ولا تدع أحدًا منهم يموت!”
أنت بحاجة إلى راحة.”
شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،
لكنه لم يقترب منه.
لكن ذلك الشيء استمر في الانفلات من بين أصابعه.
حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:
فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.
وإلى جانب التطهير،
ملأه حزن الـامذكورون
لم يستطع النطق.
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
رائحة المعقمات ملأت أنفه.
هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”
شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.
لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
وأخرج الزجاجة من جيبه.
كل شيء بدا واقعيًا للغاية.
دخولها يعني الموت!
“أين أنا؟”
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
استغرق وقتًا طويلاً حتى تذكّر اسمه.
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
“…هان فاي.”
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
جلس ببطء على السرير.
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
كان يرتدي ملابس عادية جدًا،
فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
أنت بحاجة إلى راحة.”
فُتح الباب.
رأت الممرضة حيرته،
دخلت امرأة ذات مظهر عادي الغرفة.
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
جلست إلى جانبه.
“أنا معلم الصف السابع.
“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.
حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.
حالتك الجسدية سيئة، وشخصيتك تنهار.
“هل ترون المدينة خلف النافذة؟
أنت بحاجة إلى راحة.”
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
قدّمت له تقريرًا طبيًا.
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:
الجميع بقوا في صفوفهم.
🪪
…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”
الاسم: غاو تشينغ
ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”
الجنس: ذكر، 28 عامًا، معلم الصف السابع
تابع السير في الممر،
الشخصية الأساسية: الجشع
إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.
نسبة انهيار الشخصية: 31%
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
يُشتبه بوجود شخصية خفية لم تُكتشف بعد
وكلما حاول التركيز،
الفساد العقلي: 39 نقطة. قريب من منطقة الخطر!
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
الاضطرابات الخُلقية: اكتئاب حاد، نوبات غضب مؤقتة
تبلّلت بماء المطر،
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
“انتهى الدرس!”
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
لكنني لم أتوقع أن شخصًا مثلك، بهذه العزيمة،
عازمًا على جمع المزيد من المعلومات
سيقع في قبضة الفساد العقلي.”
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
بدأ بصره يتشوّش.
“لقد مرّ اثنان وعشرون عامًا على سقوط شين لو.
ربما نُضحي ببعضنا،
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
لقد ولّت إلى الأبد.”
علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!
كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.
إنها بلورة قيمة حياتك،
أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.
وكأنه يعرف أنه يكذب،
نظر من النافذة،
المباني الغريبة،
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
غيوم سوداء غطّت السماء.
“دماغك يرفض تقبّل الواقع.
جدران عالية أحاطت بحواف المدينة.
وإلى جانب التطهير،
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
بل طعامٌ للأشباح.”
المدينة بأسرها بدت خالية من الحياة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رأت الممرضة حيرته،
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.
“هناك شيء غريب في جسدي.
“هل سقطت شين لو؟
لقتل تلك الكائنات المجهولة،
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
ستكافؤون مكافآت كبيرة
جلس هان فاي على السرير،
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
وبدأ بتجميع شتات ذاكرته ببطء.
وفجأة، بدأت بعض القطع تعود إليه.
“بناءً على الأدلة،
“الضحك المجنون والأطفال الثلاثون استخدموا قدرة ’الاستيلاء‘
بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
جلس هان فاي على السرير،
أحرقوا كل ذكرياتهم.
كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:
…لكنني ما زلت أحتفظ بذكرياتي.”
ورماها من النافذة.
نظر من النافذة، مشوشًا.
وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،
“اللامذكورين الموتى عادة ما يكون عالم المذبح الخاص بهم انعكاسًا للماضي.
تابع السير في الممر،
فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”
ملأه حزن الـامذكورون
وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
كان في مدرسة،
وأخرج الزجاجة من جيبه.
وهذا المكان لم يُغلق بالألواح.
.
بدت المدرسة مشابهة لأي مدرسة في العالم الحقيقي.
قرع كعوب حذاءٍ عالي ضد البلاط كان مسموعًا من بعيد.
“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”
لكنه مضطر لقول ذلك.
تابع السير في الممر،
لم يستطع النطق.
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
لدخول عالم مذبح صاحب الحديقة.
“أنا معلم الصف السابع.
“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،
أين هو الصف السابع؟”
يُشكّلون عوالم مذابحهم بحسب المستقبل الذي يتمنونه؟”
سار في الممر.
“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”
إنها بلورة قيمة حياتك،
“انتهى الدرس!”
وهي المفتاح لمقاومة الفساد العقلي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لقتل تلك الكائنات المجهولة،
محاولًا تحليل ما ورد في التقرير:
عليك حماية قلبك،
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
حتى لا تهتزّ أمامها!
عثر أخيرًا على الصف السابع.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
والمباني المغلقة بالألواح مليئة بالأشباح!
كان لكلّ تلميذ اسم،
علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!
انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.
ربما نُضحي ببعضنا،
لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.
لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.
منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
كتب المعلم على السبورة.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
وكأنه يعرف أنه يكذب،
ونوافذ وأبواب المباني المألوفة كانت مغلقة بألواح خشبية.
لكنه مضطر لقول ذلك.
وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،
“هنالك خمس فئات من المباني المختومة في شين لو:
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
المباني البيضاء: الأسهل.
خطيرة جدًا بالنسبة لكم.
يسكنها الندم المتحرك و الارواح العالقة العادية.
نظر من النافذة، مشوشًا.
المباني الحمراء: درجة متوسطة.
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
تحتوي على أرواح عالقة وأشياء متأثرة بلعنات الكراهية الخالصة.
“ما الذي يحدث؟ ما خطب هذا العالم؟”
المباني السوداء: صعبة للغاية.
يُفسد شخصيته بهدوء.
دخولها يعني الموت!
وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.
ثم هناك فئتان خاصتان:
لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:
المباني الغريبة،
“هناك شيء غريب في جسدي.
وهي التي لم يستكشفها أحد ولا نعرف ما بداخلها؛
فتح دفتره.
والمباني اللامذكورة…
فهل يعني هذا أن الأحياء من اللامذكورين
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
ربما نُضحي ببعضنا،
معظمكم أيتام.
وكأنه يعرف أنه يكذب،
وكثير من الناس مرضى بفعل تأثير المآسي.
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
العالم لم يكن عادلًا معكم.
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
وإن أردتم تغيير هذا الواقع البشع،
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.
ستكافؤون مكافآت كبيرة
إن نجح أحدكم في تطهير مبنى،
كتب المعلم على السبورة.
سيحظى باحترام سكان منطقته.
“لا يمكن أن يموت أحد من الأطفال الثلاثين…”
بالطبع، حتى المباني البيضاء
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
خطيرة جدًا بالنسبة لكم.
فهزّت رأسها، وضعت زجاجة دواء على الطاولة، وغادرت.
وإلى جانب التطهير،
رائحة المعقمات ملأت أنفه.
ستكافؤون مكافآت كبيرة
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
إن تمكنتم من إحضار أغراض ملعونة من تلك المباني.
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
ستكافؤون مكافآت كبيرة
رفع المعلّم نظارته. انعكست في عدساتها صورة طالبٍ يتدلّى من السقف.
فُتح باب الصف،
“بحسب قوانين المدرسة، سيتوجّب عليكم الخروج لاستكشاف أحد المباني خلال ثلاثة أيام.
كان رأسه يدور.
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
كل شيء بدا واقعيًا للغاية.
وأتمنى ألّا تُصبح أيّ من مقاعدنا شاغرة.”
ثم هناك فئتان خاصتان:
تابع المعلّم درسه،
ثم خرج من الصف،
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
عليك حماية قلبك،
فصاحب الحديقة لا يزال حيًا،
كل شيء بدا واقعيًا للغاية.
وعالم مذبحه يُجسّد أمانيه المستقبلية.
وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،
هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.
“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،
“انتهى الدرس!”
فاستكشاف المباني المختومة هو أسرع الطرق.
فُتح باب الصف،
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.
وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.
“المعلّم غاو؟ ما الذي تفعله هنا؟”
فتح عينيه، وكانت الدموع تبلل وجهه.
“هناك شيء غريب في جسدي.
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
شعرت بعدم ارتياح وأنا أهبط في البهو،
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
لذا أسندتُ نفسي إلى الحائط لأستريح.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هان فاي بالفعل في غاية الضعف.
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
لكنه صُدم حين رأى هان فاي.
لكن نسبة فسادك العقلي انخفضت من 71 إلى 39.”
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
أظهر المعلّم بعض الحزن تجاهه،
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
لكنه لم يقترب منه.
أخذ هان فاي يُمعن التفكير بشدة.
“المدير يطلبني، سأنصرف الآن.”
طفولتك الجميلة مجرد ذكرى الآن.
كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
وبطاقة تعريفه تُظهر أنه معلّم الصف الثالث.
وكانت الدروس لا تزال مستمرة في الصفوف على الجانبين.
لكن ما أثار اهتمام هان فاي لم يكن الصف،
فتح دفتره.
بل الاسم.
تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.
ففي ذاكرته، كان هناك قاتل مجنون في شين لو يدعى ما جينغ.
علينا تطهيرها مبنىً تلو الآخر حتى نطردهم جميعًا!
وكان أحد مالكي بطاقات الأشباح.
لكن تذكروا: الموت ليس النهاية.
رنّ الجرس طويلاً،
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
لكن لم يخرج أي طالب للعب.
كتب المعلم على السبورة.
الجميع بقوا في صفوفهم.
تنهدت الممرضة، وسحبت الستائر جانبًا.
توجّه هان فاي إلى الطابق الثاني،
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
وبعد أن مرّ بعدة صفوف مهجورة،
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
عثر أخيرًا على الصف السابع.
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
دخل الغرفة.
ثلثا المدينة بات في قبضة الأشباح والوحوش.
كان الأطفال مألوفين، لكنهم غرباء في آنٍ معًا.
فتح دفتره.
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
“واحد، اثنان… تسعة وعشرون، ثلاثون.”
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
كان هناك ثلاثون طالبًا بالضبط، كما ذكر النظام.
لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:
لكن القلق تسلّل إلى هان فاي:
كان اسم ذلك المعلّم الشاب “ما جينغ”.
“هنالك ثلاثون طفلًا في الصف…
شعر بألمٍ في جسده، وكأن شيئًا ما يحاول فصل ذهنه عن جسده.
لكن ماذا عن ‘ضحك الجنون’؟
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
ألم يتبع الأطفال؟”
{أثمن ما نملكه في هذا العصر هو الأمل… وأنتم الأمل!”}
بمجرد أن راوده هذا الخاطر،
عثر أخيرًا على الصف السابع.
ضاق صدره وشعر بالاختناق.
وإلى جانب التطهير،
فتح فمه ليحاول التنفّس.
آمل أن تجدوا شيئًا هناك…
“أستاذ، لماذا لا تستريح؟
قبل أن يتمكن من إمعان النظر، سُمع صوت خطواتٍ في الممر.
بإمكاننا الدراسة بمفردنا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
وكلما خفتم، كلما لاحقكم الموت!
وكان بحاجة إلى الوقت.
وهذا منح هان فاي فهمًا أوليًا لعالم مذبح صاحب الحديقة.
“أنا بخير.”
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
أمسك الطبشور،
غيوم سوداء غطّت السماء.
وأعاد شرح النقاط المهمة التي سمعها من ما جينغ.
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه،
نظر من النافذة.
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
جلس ببطء على السرير.
كان رأسه يدور.
نسبة انهيار الشخصية: 31%
وكلما حاول التركيز،
نظر حوله، فوجد نفسه مستلقيًا على سريرٍ في عيادة المدرسة.
انتشر الفساد العقلي فيه بسرعة أكبر.
وكأنهم ظهروا في ذكرياته من قبل.
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
فهي تُستخدم في الدفاع عنّا ضد الأشباح.”
يُفسد شخصيته بهدوء.
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
وعندما كتب آخر معلومة مفيدة،
وضع الزجاجة في جيبه، وغادر عيادة المدرسة.
بدأ بصره يتشوّش.
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.
لم يكن هان فاي يعرف أسماء التلاميذ بعد،
“أستاذ، عليك تناول دوائك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ظهر تلميذ بجانبه عند المنصة،
ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.
وأخرج الزجاجة من جيبه.
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
تفحّصها ثم أخرج منها حبّة كريهة الرائحة.
وركّز عينيه على المدينة خارجها.
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
ستكافؤون مكافآت كبيرة
ولم يكن هان فاي يعرف إن كانت الحبوب مسمومة أم لا.
وخرج المعلّم الشاب ذو النظارات من الغرفة.
لكنه لم يتناولها.
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
أمر الجميع بمتابعة الدراسة،
قرر بذل كل ما بوسعه لضمان بقاء الأطفال الثلاثين على قيد الحياة.
ثم خرج من الصف،
المباني البيضاء: الأسهل.
عازمًا على جمع المزيد من المعلومات
“لا أعلم ما الذي حدث لك داخل ذلك المبنى الغريب،
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
قبل أن يتخذ أي خطوة في هذا العالم.
ما إن غادر، حتى اختفت الابتسامة عن وجه التلميذ.
شعر وكأن وحشًا ينمو في داخله،
نظر إلى اللوح، ثم صعد إلى المنصة.
المباني السوداء: صعبة للغاية.
“هل ترون المدينة خلف النافذة؟
وأخرج الزجاجة من جيبه.
رغم أنني نسيت الكثير من الأشياء،
نصف العالم أصبح مكسوًا بالظلال.
إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.
التوصية: لم يعد هذا المعلم مناسبًا لوظيفته. إن لم تتحسن حالته خلال ثلاثة أيام، فسيُطرد من المدرسة
نحن لا ننتمي إلى هذا المكان.”
أمر الجميع بمتابعة الدراسة،
فتح دفتره.
كانت كلماته صعبة الفهم على هان فاي:
“الاسم الذي أُعطي لي هنا هو ‘تشو تشي’،
لكني لا أملك أي ذكرى لهذا الاسم.
إلا أنني ما زلت أتذكّر الأساسيات.
ما أتذكّره هو: الرقم خمسة.”
كل كلمة نطقت بها الممرضة كانت تلميحًا.
كان لكلّ تلميذ اسم،
الاسم: غاو تشينغ
لكنهم لم يشعروا بأي صلة به.
شعر هان فاي وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما،
بل كان لكلٍّ منهم رقم خاص.
ورماها من النافذة.
“بناءً على الأدلة،
المباني الحمراء: درجة متوسطة.
وصلنا إلى هذه المدينة
لكنه مضطر لقول ذلك.
وأصبحنا طلابًا في مدرسة الأيتام.
قدّمت له تقريرًا طبيًا.
الأساتذة هنا يعاملوننا على أننا ‘أمل’،
“المعلم غاو تشينغ، أنصحك بأن تترك العمل هنا.
لكن في الحقيقة، نحن أدوات يمكن التخلص منها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مسح الرقم خمسة ما كتبه هان فاي على اللوح،
وعندما رأت أن هان فاي قد استيقظ،
وكتب بدلًا منه: البقاء على قيد الحياة.
كانت هذه الزجاجة قد تركتها الممرضة.
“ما رأيكم؟”
خطيرة جدًا بالنسبة لكم.
ردّ طالب مبتور الساقين، جالسًا في الزاوية:
أصاب هان فاي ألم حاد في رأسه وهو يحمل التقرير.
“رأيي أكثر تشاؤمًا.”
كان هذا العالم مختلفًا عن كلّ العوالم التي اختبرها سابقًا.
نظر من النافذة.
هل المدينة خارجها ليست شين لو؟”
“الطلاب هنا إما أيتام أو متخلى عنهم.
عثر أخيرًا على الصف السابع.
انظروا إلى الخارج…
رأت الممرضة حيرته،
هناك مبانٍ مختومة قرب المدرسة.
لقتل تلك الكائنات المجهولة،
الكثير من البشر ما زالوا على قيد الحياة…
خطيرة جدًا بالنسبة لكم.
فلماذا لا تهاجمنا الأشباح؟”
هذا العالم الشبحي سيكون صورة “شين لو” بعد 22 عامًا إن لم يوقفه أحد.
طوى طائرة ورقية،
“لكل واحدٍ منا شخصية خاصة به.
ورماها من النافذة.
والمباني اللامذكورة…
تبلّلت بماء المطر،
فتح فمه ليحاول التنفّس.
وسقطت على الأرض الموحلة أمام مبنى التعليم.
لا تسألوا عنها، ولا تتحدثوا بشأنها!
“أعتقد أننا لسنا أدوات فقط،
انظروا إلى الخارج…
بل طعامٌ للأشباح.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حرّك جسده ليوجّه حديثه إلى باقي الطلاب:
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
“قال المعلم إننا سنخرج وحدنا بعد ثلاثة أيام.
فتح دفتره.
هذه الأيام الثلاثة قد تكون فرصتنا الأخيرة.”
فُتح الباب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلس ببطء على السرير.
ترجمة:
كان صوته يحمل حزنًا لا يمكن إخفاؤه.
Arisu-san
Arisu-san
وفي جيبه علبة سجائر رخيصة، وتقرير درجات صفٍّ مجعد.
