1125. الاندفاع
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
حدّق به الأميران ووجهاهما قبيح. لم يكن لقوة نوح أي معنى، ولم يستطيعا حتى تقييم براعته القتالية الفعلية.
ثم أخرج الأميران بعض التعويذات والرونية الحمراء المندمجة بأجسادهم عندما كسروها. تصاعدت هالاتهم عندما أضاءت الرونية، وظهرت المزيد من النيران فوق أسلحتهم.
نظريًا، بدا نوح مجرد ممارس من الدرجة الخامسة، لكن هجماته قادرة على تهديد الدفاعات القادرة على صد قوى المرحلة الغازية القصوى. بدا هذا أمرًا غير واقعي في عالم التدريب.
ثم أخرج الأميران بعض التعويذات والرونية الحمراء المندمجة بأجسادهم عندما كسروها. تصاعدت هالاتهم عندما أضاءت الرونية، وظهرت المزيد من النيران فوق أسلحتهم.
أدرك أفراد العائلة المالكة أن نوح استخدم طاقته العالية لإظهار براعة تفوق مستواه الحالي، ومع ذلك، لم يعتمد نوح إلا على يديه العاريتين لشن تلك الهجمات.
لم يكن السجن في الطبقة المتوسطة من حيث القوة، لكن جودته جعلته أقوى زنزانة في الطبقة الدنيا. لم يكن لدى نوح الطاقة الكافية لاختراقه.
لم يكن هناك سوى تفسيرٍ لتلك القوة. بدأ نوح يسلك طريقَ أن يصبحَ قانونًا حتى لو لم يتطور دانتيانه إلى المستوى التالي.
كان الثنائي مستعدًا لكل شيء. حتى أن الأمير الأول والأميرة الأولى استطاعا ابتكار طرق للقتال دون إضاعة الوقت في ثوانٍ معدودة.
أما بالنسبة لمدى قوة شخصيته، فلم يكن بمقدور العائلة المالكة التنبؤ بذلك. لقد صادفوا وجوده، وهذا أثبت أن إمكانياته تفوق إمكانيات أبيهم.
تشكّل السجن بسرعة كبيرة. بدا أن الخطوط تمتلك بعض قدرات النقل الآني، إذ تمكّنت من عزل المنطقة قبل أن يتفاعل نوح.
هناك مشكلة أخرى مرتبطة بتلك المعركة. فقد استخدم نوح ضرباته فقط، بينما اعتمد الأميران على أفضل تعاويذهم.
كان الثنائي مستعدًا لكل شيء. حتى أن الأمير الأول والأميرة الأولى استطاعا ابتكار طرق للقتال دون إضاعة الوقت في ثوانٍ معدودة.
كان الأمير الأول والأميرة الأولى يعتقدان في البداية أنهما يستطيعان إرهاق نوح بسبب دانتيانه الأضعف، لكن هذا بدا وكأنه أمل ضئيل بعد التبادلات الأخيرة.
1125. الاندفاع
“أهذا كل شيء؟” سخر منهم نوح. طالما استمروا في إهدار أنفاسهم، سيحقق نصرًا سهلًا وينقذ ظلامه.
اختفى سنور، وأغمض نوح عينيه. في ذهنه، نفّذ قديس السيف قفزاتٍ متطابقة قادرة على إطلاق قوة لا تُقهر.
مع ذلك، لم تنجح هذه الحيل مع أصحاب النفوذ، خاصةً بعد أن فهموا نواياه. حتى الأمير الأول المتهور كان يتمتع بذكاءٍ كبيرٍ رغم غطرسته الصارخة.
هناك مشكلة أخرى مرتبطة بتلك المعركة. فقد استخدم نوح ضرباته فقط، بينما اعتمد الأميران على أفضل تعاويذهم.
تبادل الثنائي نظرة تفاهم، ثمّ أطلقا نيرانهما. خرجت من خواتمهما ة سلسلة من النقوش. ارتدى كلا الأميران درعًا ذهبيًا، وحملا سيوفًا طويلة تُطلق النيران تلقائيًا.
“نعلم أنك غزوت مضيق الظلام ” نقلت الأميرة الأولى. “هذه نتيجة دراساتنا على هذا النوع الغريب. سجنٌ مقاومٌ لأي هجوم، ذو قوة هائلة في أساسه”.
كانت الدروع الذهبية تحيط بشخصياتهم، ومجموعة من الأحرف الرونية عززت تلك الدفاعات المذهلة بالفعل.
مع ذلك، لم تنجح هذه الحيل مع أصحاب النفوذ، خاصةً بعد أن فهموا نواياه. حتى الأمير الأول المتهور كان يتمتع بذكاءٍ كبيرٍ رغم غطرسته الصارخة.
ثم أخرج الأميران بعض التعويذات والرونية الحمراء المندمجة بأجسادهم عندما كسروها. تصاعدت هالاتهم عندما أضاءت الرونية، وظهرت المزيد من النيران فوق أسلحتهم.
لم يستغرق الأمر منه سوى بضع دقائق ليصل إلى القوانين الخام التي كانت تطير في البعيد. لم تتوقف لأن الفراغ لم يُبدِ أي مقاومة لحركتها، لكنها لم تبتعد كثيرًا.
كان الثنائي مستعدًا لكل شيء. حتى أن الأمير الأول والأميرة الأولى استطاعا ابتكار طرق للقتال دون إضاعة الوقت في ثوانٍ معدودة.
فكر نوح: “قد يكون هذا مُزعجًا”. لم يكن أفراد العائلة المالكة ضعفاء، وخبرتهم في النقوش جعلتهم خصومًا صعبي المجابهة.
فكر نوح: “قد يكون هذا مُزعجًا”. لم يكن أفراد العائلة المالكة ضعفاء، وخبرتهم في النقوش جعلتهم خصومًا صعبي المجابهة.
كان أفراد العائلة المالكة على يقين من متانة السجن. ونبعت ثقتهم من أن الملك إلباس نفسه صنع ذلك العنصر باستخدام ما اكتشفه من فصيلة نايت.
بدا الأمر ليختلف لو استطاع نوح أن يبذل قصارى جهده، لكنه لم يكن يملك وسيلةً لكسر تلك الدفاعات دون إهدار طاقة أكبر من خصومه. سيخرج ضعيفًا مهما كانت النتيجة.
شنّ سنور هجماته العنصرية دون انتظار ردّ فعل الملوك. تراكمت الصواعق وانطلقت من قرنيه، وخرجت ألسنة اللهب من فمه، وهبت رياح عاتية من أنفه.
“أعتقد أنني لا أستطيع أن أكبح جماح نفسي كثيرًا ” استنتج نوح عندما خرج السيف الشيطاني من الخاتم وهبط في يده.
تمكن أفراد العائلة المالكة من تفادي الهجمات العنصرية بسرعة، لكن عاصفة من الجروح الهائلة ظهرت في طريقهم ودفعتهم بعيدًا في الأفق.
اشتكى نايت من أنه اختار سلاحه بدلاً منها، لكن نوح تجاهل ذلك عندما خرجت المادة المظلمة من جسده واتخذت شكل ثعبان عملاق.
تمكن أفراد العائلة المالكة من تفادي الهجمات العنصرية بسرعة، لكن عاصفة من الجروح الهائلة ظهرت في طريقهم ودفعتهم بعيدًا في الأفق.
لم يتغير سنور كثيرًا في القرون الأخيرة. لم يُضِف نوح سوى بعض الأسلحة إلى جسمه، لكنه لم يُجرِ أي تدخل جراحي كبير، لأنه لم يكن قد رأى بعد كيف ستتطور المادة المظلمة.
تمكن أفراد العائلة المالكة من تفادي الهجمات العنصرية بسرعة، لكن عاصفة من الجروح الهائلة ظهرت في طريقهم ودفعتهم بعيدًا في الأفق.
ازداد حجم رفيق الدم منذ أن وصل دانتيان نوح إلى قمة المرتبة الخامسة. تجاوز طوله الآن مائة وخمسين مترًا، وبدا هيكله غير مستقر بعض الشيء.
“أهذا كل شيء؟” سخر منهم نوح. طالما استمروا في إهدار أنفاسهم، سيحقق نصرًا سهلًا وينقذ ظلامه.
تومض ومضات من الضوء على جسمه الأسود كلما تعرّضت الطاقة العليا في نسيجه لموجة من القوة. كانت تلك ومضات مظلمة، لكنها نجحت في إضاءة الفراغ على أي حال.
لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عن كيفية امتصاصها. شعر برغبة في وضعها مباشرةً داخل دانتيانه، لكنه لم يكن يعلم إن عليها المرور بعملية خاصة أولًا.
شنّ سنور هجماته العنصرية دون انتظار ردّ فعل الملوك. تراكمت الصواعق وانطلقت من قرنيه، وخرجت ألسنة اللهب من فمه، وهبت رياح عاتية من أنفه.
بدا الأمر ليختلف لو استطاع نوح أن يبذل قصارى جهده، لكنه لم يكن يملك وسيلةً لكسر تلك الدفاعات دون إهدار طاقة أكبر من خصومه. سيخرج ضعيفًا مهما كانت النتيجة.
كانت الأجنحة عديمة الفائدة في تلك البيئة، إذ لم تكن هناك مادة أو نفس لتدميرها. لم يكن نوح قادرًا على توليد طاقة أولية، لذا لم يكن بإمكانه استخدام تلك القدرات إلا في أضعف حالاتها.
فكر نوح: “قد يكون هذا مُزعجًا”. لم يكن أفراد العائلة المالكة ضعفاء، وخبرتهم في النقوش جعلتهم خصومًا صعبي المجابهة.
تمكن أفراد العائلة المالكة من تفادي الهجمات العنصرية بسرعة، لكن عاصفة من الجروح الهائلة ظهرت في طريقهم ودفعتهم بعيدًا في الأفق.
لم يكن فيها أي معنى عميق. كانت القوانين مجرد مادة أثيرية قادرة على إطلاق قوة هائلة بمجرد اكتمالها.
رأى نوح دفاعاتهم تصدّ الضربات، لكنه لم يطاردهم. بل ركض عائدًا نحو كتلة الضوء الأبيض التي نفخها سابقًا.
كانت الأجنحة عديمة الفائدة في تلك البيئة، إذ لم تكن هناك مادة أو نفس لتدميرها. لم يكن نوح قادرًا على توليد طاقة أولية، لذا لم يكن بإمكانه استخدام تلك القدرات إلا في أضعف حالاتها.
لم يستغرق الأمر منه سوى بضع دقائق ليصل إلى القوانين الخام التي كانت تطير في البعيد. لم تتوقف لأن الفراغ لم يُبدِ أي مقاومة لحركتها، لكنها لم تبتعد كثيرًا.
كانت الأجنحة عديمة الفائدة في تلك البيئة، إذ لم تكن هناك مادة أو نفس لتدميرها. لم يكن نوح قادرًا على توليد طاقة أولية، لذا لم يكن بإمكانه استخدام تلك القدرات إلا في أضعف حالاتها.
أخيرًا، أخذهم نوح وتفقد هيكلهم. كان قد رأى القوانين مرات عديدة، لكنها بدت مختلفة.
اختفى سنور، وأغمض نوح عينيه. في ذهنه، نفّذ قديس السيف قفزاتٍ متطابقة قادرة على إطلاق قوة لا تُقهر.
لم يكن فيها أي معنى عميق. كانت القوانين مجرد مادة أثيرية قادرة على إطلاق قوة هائلة بمجرد اكتمالها.
في النهاية، لحق به الملوك، وألقوا عليه سلسلة من الأحرف الرونية. ولّدت هذه النقوش خطوطًا ذهبيةً شكّلت هيكلًا يشبه السجن حول نوح.
لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عن كيفية امتصاصها. شعر برغبة في وضعها مباشرةً داخل دانتيانه، لكنه لم يكن يعلم إن عليها المرور بعملية خاصة أولًا.
كان أفراد العائلة المالكة على يقين من متانة السجن. ونبعت ثقتهم من أن الملك إلباس نفسه صنع ذلك العنصر باستخدام ما اكتشفه من فصيلة نايت.
في النهاية، لحق به الملوك، وألقوا عليه سلسلة من الأحرف الرونية. ولّدت هذه النقوش خطوطًا ذهبيةً شكّلت هيكلًا يشبه السجن حول نوح.
لم يكن السجن في الطبقة المتوسطة من حيث القوة، لكن جودته جعلته أقوى زنزانة في الطبقة الدنيا. لم يكن لدى نوح الطاقة الكافية لاختراقه.
تشكّل السجن بسرعة كبيرة. بدا أن الخطوط تمتلك بعض قدرات النقل الآني، إذ تمكّنت من عزل المنطقة قبل أن يتفاعل نوح.
في النهاية، لحق به الملوك، وألقوا عليه سلسلة من الأحرف الرونية. ولّدت هذه النقوش خطوطًا ذهبيةً شكّلت هيكلًا يشبه السجن حول نوح.
ازدادت الخطوط سمكًا مع صغر حجم السجن. تكوّنت المزيد من الأحرف الرونية على سطحه، لكن نوح أطلق على الفور موجة من الضربات التي تحطمت معها.
لم يتزحزح السجن، بل استمر في تقييده، وتوقف حين عزل نوح في مساحة أصغر من عشرة أمتار مكعبة.
لم يتزحزح السجن، بل استمر في تقييده، وتوقف حين عزل نوح في مساحة أصغر من عشرة أمتار مكعبة.
لم يكن فيها أي معنى عميق. كانت القوانين مجرد مادة أثيرية قادرة على إطلاق قوة هائلة بمجرد اكتمالها.
هاجم نوح مرة أخرى، لكن النتيجة كانت نفسها. لم تكن الخطوط مادية تمامًا، لذا تمكنت من مقاومة ضرباته بسهولة أكبر.
لم يعرف الملك ماذا يفكر عند هذا المنظر، لكن سرعان ما تحول تعبيرهم إلى حاد عندما شعروا بالحدة الشديدة التي بدأت تتراكم على شخصية نوح.
“نعلم أنك غزوت مضيق الظلام ” نقلت الأميرة الأولى. “هذه نتيجة دراساتنا على هذا النوع الغريب. سجنٌ مقاومٌ لأي هجوم، ذو قوة هائلة في أساسه”.
تمكن أفراد العائلة المالكة من تفادي الهجمات العنصرية بسرعة، لكن عاصفة من الجروح الهائلة ظهرت في طريقهم ودفعتهم بعيدًا في الأفق.
“استسلم وسلّم القوانين الخام ” تابع الأمير الأول. “أنت خصمٌ قوي، لكنك بحاجة إلى نفسٍ سائل لفتح طريقٍ في هذا العنصر.”
شنّ سنور هجماته العنصرية دون انتظار ردّ فعل الملوك. تراكمت الصواعق وانطلقت من قرنيه، وخرجت ألسنة اللهب من فمه، وهبت رياح عاتية من أنفه.
كان أفراد العائلة المالكة على يقين من متانة السجن. ونبعت ثقتهم من أن الملك إلباس نفسه صنع ذلك العنصر باستخدام ما اكتشفه من فصيلة نايت.
كانت الأجنحة عديمة الفائدة في تلك البيئة، إذ لم تكن هناك مادة أو نفس لتدميرها. لم يكن نوح قادرًا على توليد طاقة أولية، لذا لم يكن بإمكانه استخدام تلك القدرات إلا في أضعف حالاتها.
لم يكن السجن في الطبقة المتوسطة من حيث القوة، لكن جودته جعلته أقوى زنزانة في الطبقة الدنيا. لم يكن لدى نوح الطاقة الكافية لاختراقه.
شنّ سنور هجماته العنصرية دون انتظار ردّ فعل الملوك. تراكمت الصواعق وانطلقت من قرنيه، وخرجت ألسنة اللهب من فمه، وهبت رياح عاتية من أنفه.
نظر نوح إلى السجن وتنهد. لطالما حاولت عائلة إلباس تقييده بمنظمتهم. فاضت في ذهنه ذكريات فترة وجوده في أمة أوترا. لقد تغير كثيرًا في تلك القرون، لكن الملوك لم يغيروا سلوكهم تجاهه.
“أهذا كل شيء؟” سخر منهم نوح. طالما استمروا في إهدار أنفاسهم، سيحقق نصرًا سهلًا وينقذ ظلامه.
ومع ذلك، بدا هذا خطأهم. استمرّ أفراد العائلة المالكة في بناء تدابير مضادة لقوته دون فهم طبيعته الحقيقية. لم يتوقف نوح عن التحسن، وكان لديه ورقة رابحة حتى في تلك الحالة.
“أهذا كل شيء؟” سخر منهم نوح. طالما استمروا في إهدار أنفاسهم، سيحقق نصرًا سهلًا وينقذ ظلامه.
فكر نوح قائلًا: “سأعطيك طعامًا وفيرًا عندما تشفى ” فردّ السيف الشيطاني بزئير حازم. لم يكترث بمعاناته طالما خرج نوح منتصرًا.
ومع ذلك، بدا هذا خطأهم. استمرّ أفراد العائلة المالكة في بناء تدابير مضادة لقوته دون فهم طبيعته الحقيقية. لم يتوقف نوح عن التحسن، وكان لديه ورقة رابحة حتى في تلك الحالة.
اختفى سنور، وأغمض نوح عينيه. في ذهنه، نفّذ قديس السيف قفزاتٍ متطابقة قادرة على إطلاق قوة لا تُقهر.
كان الثنائي مستعدًا لكل شيء. حتى أن الأمير الأول والأميرة الأولى استطاعا ابتكار طرق للقتال دون إضاعة الوقت في ثوانٍ معدودة.
كانت تلك ذروة هجمات الثقب. لم يكن نوح قد أتقنها بعد، لكنه تدرب على الاندفاع والقطع منذ آخر جلسة تدريب له باستخدام الضربة السماوية.
ثم أخرج الأميران بعض التعويذات والرونية الحمراء المندمجة بأجسادهم عندما كسروها. تصاعدت هالاتهم عندما أضاءت الرونية، وظهرت المزيد من النيران فوق أسلحتهم.
انحنى نوح نصف انحناءة وسحب سيفه. اتحد عقله مع وجوده، لكن صور اندفاعة قديس السيف ظلت تداعب ذهنه.
لم يعرف الملك ماذا يفكر عند هذا المنظر، لكن سرعان ما تحول تعبيرهم إلى حاد عندما شعروا بالحدة الشديدة التي بدأت تتراكم على شخصية نوح.
لم يعرف الملك ماذا يفكر عند هذا المنظر، لكن سرعان ما تحول تعبيرهم إلى حاد عندما شعروا بالحدة الشديدة التي بدأت تتراكم على شخصية نوح.
“أعتقد أنني لا أستطيع أن أكبح جماح نفسي كثيرًا ” استنتج نوح عندما خرج السيف الشيطاني من الخاتم وهبط في يده.
“قوة الاندفاع لا حدود لها ” فكر نوح وهو يدفع شفرته إلى الأمام.
هاجمت قوة لا تُقهر الخطوط الذهبية للسجن، وأحدثت فجوةً كبيرة. لم يكن لهجوم نوح أي أثر، لكن أفراد العائلة المالكة رأوه يطير في الفراغ قبل أن يتبدد في الأفق.
هاجمت قوة لا تُقهر الخطوط الذهبية للسجن، وأحدثت فجوةً كبيرة. لم يكن لهجوم نوح أي أثر، لكن أفراد العائلة المالكة رأوه يطير في الفراغ قبل أن يتبدد في الأفق.
لم يعرف الملك ماذا يفكر عند هذا المنظر، لكن سرعان ما تحول تعبيرهم إلى حاد عندما شعروا بالحدة الشديدة التي بدأت تتراكم على شخصية نوح.
خرج نوح من السجن ليلاحظ أن القوانين الخام التي بين يديه اكتسبت معاني غريبة. تشعّ بطموحه.
“أعتقد أنني لا أستطيع أن أكبح جماح نفسي كثيرًا ” استنتج نوح عندما خرج السيف الشيطاني من الخاتم وهبط في يده.
شنّ سنور هجماته العنصرية دون انتظار ردّ فعل الملوك. تراكمت الصواعق وانطلقت من قرنيه، وخرجت ألسنة اللهب من فمه، وهبت رياح عاتية من أنفه.
