1126. المشكلة
“حسنًا ” فكّر نوح وهو يتذكّر شيئًا ما، “لا أشعر بأيّ فرق. أين ذلك الشعور المُدمِن؟”
خفّ ظلام نوح إلى النصف بعد هجومه الأخير. هي أندفاعة قديس السيف تقنيةً لا ينبغي له أن يُمارسها بتهوّر قبل إتقانها.
بمجرد أن انتهى من التعامل مع السيف الشيطاني، نقل نوح انتباهه إلى القوانين الخام.
لم تكن تلك ضربةً عابرةً من نوح، بل كانت جزءًا من إرث قديس السيف الأساسي. حتى أن الطاقة التي استنزفتها فاقت متطلبات الشكل الشيطاني.
من المفترض أن تدفعه تلك الدفعة الأخيرة من الطاقة إلى تجاوز ذلك الاختناق. المسافة من المرتبة السادسة أقل من خطوة في النهاية!
ومع ذلك، فإن القوة التي أطلقها عوّضت عن ذلك الاستهلاك. أطلق نوح اندفاعة يصعب حتى على أقوى ممارسي المرحلة الغازية صدها وهو لا يزال ممارسًا من الرتبة الخامسة!
“هل أتلفتم نقوش التتبع الخاصة بكم أثناء المعركة؟” سأل نوح من خلال وعيه، وطمأن صوته الواضح أفراد العائلة المالكة.
لم يستطع أفراد العائلة المالكة تفسير ذلك الحدث. كان سجنهم من آخر الأشياء التي صنعها والدهم، لكن نوح اخترقها دون أن يُفعّل حتى هيئته الشيطانية المميزة.
هل اتساع شخصيتي هو المشكلة؟ تساءل نوح. يعلم أن مساره صحيح، لذا كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي قد تعيقه.
تضاءلت نيتهم القتالية عند تلك الرؤية. لم تكن لديهم أساليب أقوى لمحاربته هناك، فانتصر عليهم نوح دون الاعتماد على التعاويذ.
أصبحوا الآن يشعّون بطموحٍ هائلٍ قادرٍ على الاشتعال إلى الأبد. بدا هذا الشعور مطابقًا لشعور نوح، وكان هو أيضًا يشعر بالانتماء عند تفقّده.
في أذهانهم، ازدادت هيبة نوح. شعورهم بأن طموحه قد زاد من احترامهم له، لكن براعته القتالية عززت مكانته.
أدرك نوح أنه لا يملك سوى طريقة واحدة لإنهاء تلك المعركة، فاستخدم الطريقة الوحيدة التي تخطر بباله لامتصاص ذلك المورد. أما الباقي، فبدا على عاتق نجمه المظلم.
كانت عائلة إلباس تتمتع بسجلات ودراسات تاريخية لا تُحصى. وكانت المعرفة والخبرة من أهم صفات جميع أفرادها.
خفّ ظلام نوح إلى النصف بعد هجومه الأخير. هي أندفاعة قديس السيف تقنيةً لا ينبغي له أن يُمارسها بتهوّر قبل إتقانها.
كان الأمير الأول والأميرة الأولى على اطلاعٍ بدراسات الملك إلباس وسجلاته. لم يُضاهي أيُّ ممارسٍ بطوليٍّ معرفتهما في عالم التدريب وأساليب النقش الحديثة.
ظل نوح صامتًا وهو يفكر في الأمر. لم يكن لديه حل. كان تقييد نفسه طريقًا لا يستطيع سلوكه.
هذا العرض للقوة جعلهم على يقين من أمرٍ ما. بدا نوح أبرز خبيرٍ شهده عالم التدريب على الإطلاق. لم يسبق لأحدٍ في التاريخ أن اقترب من هذه القوة.
كان الفراغ في الواقع المنفصل شاسعًا لدرجة أن السيف الشيطاني لديه متسع من الوقت للشفاء قبل أن يواجه نوح صراعات أخرى. إصابته الحالية لن تُشكّل مشكلة إلا إذا حالفه الحظ ووجد معركة في تلك الفترة.
فقد نوح اهتمامه بالملكين عندما شعر بتلاشي نيتهم القتالية. وتعالت صرخات سيفه الشيطاني الخافتة أمام خصوم لم يكن يرغب حتى في قتلهم.
نزلت القوانين الخام نحو قلب نوح الدوار واندمجت مع بنيته، مما أدى إلى إطلاق موجة من الطاقة لم يختبرها من قبل.
السلاح الحي قد عاد بالفعل إلى داخل خاتم نوح الجديد. ملأت الشقوق سطحها بالكامل، حتى أن بعض الشظايا المعدنية تساقطت من هيكلها.
“ربما أستطيع تحقيق اختراق حتى لو لم أجد حلاً تقليديًا، “استنتج نوح. كان موجودًا على أي حال للاستيلاء على قوانين خام، لذا سيتأكد من نجاح هذه الفكرة قريبًا.
اندفاعة قديس السيف أجبرته على تجاوز حدوده الهيكلية. لم يستطع نوح شنّ سوى هجومين على هذا المستوى دون التضحية بالسيف الشيطاني.
لم يُصدّق نوح أن الملك إلباس واليد اليسرى للملك كذبا بشأن صفاتهما. لم يستطع إلا أن يُخمن أن نجمه المظلم قد عالج ذلك الشعور الخطير أثناء التطهير.
“أعتقد أنني اضطررت إلى استخدام الاندفاع قبل إعادة التجمع ” لعن نوح في ذهنه بينما كان ينقل جثث بعض الوحوش السحرية في الخاتم مع نايت والسيف الشيطاني.
بدأ النجم يدور بجنون. كمية الطاقة التي يجب تنقيتها وتوزيعها هائلة لدرجة أنه عليه أن يتجاوز حدوده للتعامل معها.
أكل السلاح في تلك المساحة المنفصلة وبدأ يتعافى. خمّن نوح أن شفاءه التام سيستغرق نصف عام، مما منحه أملًا في معارك مستقبلية.
“أعتقد أنني اضطررت إلى استخدام الاندفاع قبل إعادة التجمع ” لعن نوح في ذهنه بينما كان ينقل جثث بعض الوحوش السحرية في الخاتم مع نايت والسيف الشيطاني.
كان الفراغ في الواقع المنفصل شاسعًا لدرجة أن السيف الشيطاني لديه متسع من الوقت للشفاء قبل أن يواجه نوح صراعات أخرى. إصابته الحالية لن تُشكّل مشكلة إلا إذا حالفه الحظ ووجد معركة في تلك الفترة.
لم يستطع أفراد العائلة المالكة تفسير ذلك الحدث. كان سجنهم من آخر الأشياء التي صنعها والدهم، لكن نوح اخترقها دون أن يُفعّل حتى هيئته الشيطانية المميزة.
بمجرد أن انتهى من التعامل مع السيف الشيطاني، نقل نوح انتباهه إلى القوانين الخام.
لم يجرؤ أفراد العائلة المالكة على التحرك بينما بدا نوح يدرس كتلة الضوء، ولم يفعلوا شيئًا حتى عندما أكلها في قضمة واحدة.
كانت كتلة الضوء الأبيض في يده عندما انقضّ. غمرت القوانين شخصية نوح خلال الهجوم، واكتسبت هذه القوانين خصائصه.
أصبحوا الآن يشعّون بطموحٍ هائلٍ قادرٍ على الاشتعال إلى الأبد. بدا هذا الشعور مطابقًا لشعور نوح، وكان هو أيضًا يشعر بالانتماء عند تفقّده.
أصبحوا الآن يشعّون بطموحٍ هائلٍ قادرٍ على الاشتعال إلى الأبد. بدا هذا الشعور مطابقًا لشعور نوح، وكان هو أيضًا يشعر بالانتماء عند تفقّده.
“حسنًا ” فكّر نوح وهو يتذكّر شيئًا ما، “لا أشعر بأيّ فرق. أين ذلك الشعور المُدمِن؟”
لم يجرؤ أفراد العائلة المالكة على التحرك بينما بدا نوح يدرس كتلة الضوء، ولم يفعلوا شيئًا حتى عندما أكلها في قضمة واحدة.
ابتسم نوح وهو يشعر بأن مراكز قوته تمتلئ بالقوة. لقد أعادت القوانين الخام ملء دانتيانه وحسّنت حالته العامة، ومع ذلك، لم تتمكن من رفع مستواه إلى ما بعد المرتبة الخامسة.
أدرك نوح أنه لا يملك سوى طريقة واحدة لإنهاء تلك المعركة، فاستخدم الطريقة الوحيدة التي تخطر بباله لامتصاص ذلك المورد. أما الباقي، فبدا على عاتق نجمه المظلم.
كانت عائلة إلباس تتمتع بسجلات ودراسات تاريخية لا تُحصى. وكانت المعرفة والخبرة من أهم صفات جميع أفرادها.
نزلت القوانين الخام نحو قلب نوح الدوار واندمجت مع بنيته، مما أدى إلى إطلاق موجة من الطاقة لم يختبرها من قبل.
خفّ ظلام نوح إلى النصف بعد هجومه الأخير. هي أندفاعة قديس السيف تقنيةً لا ينبغي له أن يُمارسها بتهوّر قبل إتقانها.
بدأ النجم يدور بجنون. كمية الطاقة التي يجب تنقيتها وتوزيعها هائلة لدرجة أنه عليه أن يتجاوز حدوده للتعامل معها.
نزلت القوانين الخام نحو قلب نوح الدوار واندمجت مع بنيته، مما أدى إلى إطلاق موجة من الطاقة لم يختبرها من قبل.
شعر نوح بحرارة جسده تزداد. انتشرت في كل مكان بداخله مسارات من الطاقة التي تحمل شخصيته الفريدة، وغذّت وجوده ككل.
في أذهانهم، ازدادت هيبة نوح. شعورهم بأن طموحه قد زاد من احترامهم له، لكن براعته القتالية عززت مكانته.
أصبحت أنسجته أقوى، وتمددت عضلاته. كما تحسنت حالة أعضائه الداخلية، وارتفع مستواه في الطبقة الدنيا من الرتبة السادسة.
هل اتساع شخصيتي هو المشكلة؟ تساءل نوح. يعلم أن مساره صحيح، لذا كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي قد تعيقه.
استفاد عقل نوح أيضًا من القوانين الخام. أصبحت جدرانه أكثر سمكًا وصلابة. ومض بحر العقل عندما بدأ سطحه يتألق تحت تأثير هذه العناصر الغذائية.
خفّ ظلام نوح إلى النصف بعد هجومه الأخير. هي أندفاعة قديس السيف تقنيةً لا ينبغي له أن يُمارسها بتهوّر قبل إتقانها.
حصل دانتيانه على أكبر قدر من العناصر الغذائية. ملأ الظلام أحشائه بينما غذّت مسارات الطاقة العضو ووسّعت شخصية نوح الواسعة أصلاً.
لم ينطق أحد بكلمة، لكن أفراد العائلة المالكة قبلوا في صمت أنهم لن يكونوا سوى بوصلة من الآن فصاعدًا. سيؤول كل شيء إلى نوح حتى يتمكنوا من إعادة تجميع رتبهم مع أبيهم.
ابتسم نوح وهو يشعر بأن مراكز قوته تمتلئ بالقوة. لقد أعادت القوانين الخام ملء دانتيانه وحسّنت حالته العامة، ومع ذلك، لم تتمكن من رفع مستواه إلى ما بعد المرتبة الخامسة.
شعر نوح والآخرون بذلك، وتمكنوا من تأكيد كلامهم. حتى القوانين الخام داخل الكتلة الأرضية السوداء هددت بفقدان عقولهم.
“ما مشكلتك؟ “فكّر نوح وهو يُركّز على دانتيانه. كان مُظلمًا، في ذروة مرحلة الصلابة.
ابتسم نوح وهو يشعر بأن مراكز قوته تمتلئ بالقوة. لقد أعادت القوانين الخام ملء دانتيانه وحسّنت حالته العامة، ومع ذلك، لم تتمكن من رفع مستواه إلى ما بعد المرتبة الخامسة.
من المفترض أن تدفعه تلك الدفعة الأخيرة من الطاقة إلى تجاوز ذلك الاختناق. المسافة من المرتبة السادسة أقل من خطوة في النهاية!
سيكون ذلك إهدارًا للطاقة، خاصةً بعد أن أثبت تفوقه الذي لا جدال فيه. بدا نوح يعلم أنه لن يواجه أي مشكلة في الاستيلاء على القوانين الخام من الآن فصاعدًا.
لم يستطع نوح معرفة سبب هذا التأخير. كل ما استطاع تخمينه هو أن شخصيته لم تكن مستعدة لبدء رحلة التحول إلى قانون، لكن كانت لديه بعض الشكوك حول ذلك.
كانت تحاول الحفاظ على بعض غرورها أمام هزيمة نكراء. فهم نوح نواياها وتجنب إضافة أي شيء إلى تلك المحادثة.
كان عقله قد تجاوز بالفعل تلك المرحلة ببراعته. يعلم أن وجوده كان جاهزًا للاختراق منذ فترة.
أدرك نوح أنه لا يملك سوى طريقة واحدة لإنهاء تلك المعركة، فاستخدم الطريقة الوحيدة التي تخطر بباله لامتصاص ذلك المورد. أما الباقي، فبدا على عاتق نجمه المظلم.
هل اتساع شخصيتي هو المشكلة؟ تساءل نوح. يعلم أن مساره صحيح، لذا كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي قد تعيقه.
كان الثنائي قلقًا من أن نوح سوف يهاجمهم بعد الاستيلاء على الضوء الأبيض، وابتساماته العشوائية جعلت حالته العقلية أكثر صعوبة للقراءة.
ظل نوح صامتًا وهو يفكر في الأمر. لم يكن لديه حل. كان تقييد نفسه طريقًا لا يستطيع سلوكه.
شعر نوح بحرارة جسده تزداد. انتشرت في كل مكان بداخله مسارات من الطاقة التي تحمل شخصيته الفريدة، وغذّت وجوده ككل.
فجأةً، ركز نظره على النجوم البيضاء البعيدة. لا بد أن تلك النقاط كانت كتلاً من القوانين الخام، والآن أدرك فائدتها.
بدأ النجم يدور بجنون. كمية الطاقة التي يجب تنقيتها وتوزيعها هائلة لدرجة أنه عليه أن يتجاوز حدوده للتعامل معها.
“ربما أستطيع تحقيق اختراق حتى لو لم أجد حلاً تقليديًا، “استنتج نوح. كان موجودًا على أي حال للاستيلاء على قوانين خام، لذا سيتأكد من نجاح هذه الفكرة قريبًا.
كانت تحاول الحفاظ على بعض غرورها أمام هزيمة نكراء. فهم نوح نواياها وتجنب إضافة أي شيء إلى تلك المحادثة.
“حسنًا ” فكّر نوح وهو يتذكّر شيئًا ما، “لا أشعر بأيّ فرق. أين ذلك الشعور المُدمِن؟”
استفاد عقل نوح أيضًا من القوانين الخام. أصبحت جدرانه أكثر سمكًا وصلابة. ومض بحر العقل عندما بدأ سطحه يتألق تحت تأثير هذه العناصر الغذائية.
صرح الملك إلباس ويد الملك اليسرى أن القوانين الخام تُسبب إدمانًا شديدًا. حتى قائد العائلة المالكة لم يستطع النجاة من آثارها.
كان الأمير الأول والأميرة الأولى على اطلاعٍ بدراسات الملك إلباس وسجلاته. لم يُضاهي أيُّ ممارسٍ بطوليٍّ معرفتهما في عالم التدريب وأساليب النقش الحديثة.
شعر نوح والآخرون بذلك، وتمكنوا من تأكيد كلامهم. حتى القوانين الخام داخل الكتلة الأرضية السوداء هددت بفقدان عقولهم.
كانوا يجهلون أيضًا آثار القوانين الخام، فلم يعرفوا كيف سيتحول نوح بعد امتصاصها. فلا شك أن ممارسًا بمثل هذا الطموح الشديد سيُسبب فوضى عارمة إذا وقع فريسة لجشعه.
لكن نوح لم يشعر بأي إدمان بعد أن امتصها. شعر فقط بأنه أقوى من ذي قبل، لكن لم يبق في ذهنه أي شعور متبقٍّ.
السلاح الحي قد عاد بالفعل إلى داخل خاتم نوح الجديد. ملأت الشقوق سطحها بالكامل، حتى أن بعض الشظايا المعدنية تساقطت من هيكلها.
لم يُصدّق نوح أن الملك إلباس واليد اليسرى للملك كذبا بشأن صفاتهما. لم يستطع إلا أن يُخمن أن نجمه المظلم قد عالج ذلك الشعور الخطير أثناء التطهير.
حصل دانتيانه على أكبر قدر من العناصر الغذائية. ملأ الظلام أحشائه بينما غذّت مسارات الطاقة العضو ووسّعت شخصية نوح الواسعة أصلاً.
“هذا يحل الكثير من المشاكل ” ابتسم نوح مرة أخرى تحت نظرة العائلة المالكة الصارمة.
أدرك نوح أنه لا يملك سوى طريقة واحدة لإنهاء تلك المعركة، فاستخدم الطريقة الوحيدة التي تخطر بباله لامتصاص ذلك المورد. أما الباقي، فبدا على عاتق نجمه المظلم.
كان الثنائي قلقًا من أن نوح سوف يهاجمهم بعد الاستيلاء على الضوء الأبيض، وابتساماته العشوائية جعلت حالته العقلية أكثر صعوبة للقراءة.
السلاح الحي قد عاد بالفعل إلى داخل خاتم نوح الجديد. ملأت الشقوق سطحها بالكامل، حتى أن بعض الشظايا المعدنية تساقطت من هيكلها.
كانوا يجهلون أيضًا آثار القوانين الخام، فلم يعرفوا كيف سيتحول نوح بعد امتصاصها. فلا شك أن ممارسًا بمثل هذا الطموح الشديد سيُسبب فوضى عارمة إذا وقع فريسة لجشعه.
السلاح الحي قد عاد بالفعل إلى داخل خاتم نوح الجديد. ملأت الشقوق سطحها بالكامل، حتى أن بعض الشظايا المعدنية تساقطت من هيكلها.
نظر إليهما نوح بعد أن انتهى من تقييم حالته. لقد عاد إلى رشده، لكنه لم يُرِد استئناف معركته مع الثنائي.
كانت كتلة الضوء الأبيض في يده عندما انقضّ. غمرت القوانين شخصية نوح خلال الهجوم، واكتسبت هذه القوانين خصائصه.
سيكون ذلك إهدارًا للطاقة، خاصةً بعد أن أثبت تفوقه الذي لا جدال فيه. بدا نوح يعلم أنه لن يواجه أي مشكلة في الاستيلاء على القوانين الخام من الآن فصاعدًا.
لكن نوح لم يشعر بأي إدمان بعد أن امتصها. شعر فقط بأنه أقوى من ذي قبل، لكن لم يبق في ذهنه أي شعور متبقٍّ.
“هل أتلفتم نقوش التتبع الخاصة بكم أثناء المعركة؟” سأل نوح من خلال وعيه، وطمأن صوته الواضح أفراد العائلة المالكة.
“حسنًا ” فكّر نوح وهو يتذكّر شيئًا ما، “لا أشعر بأيّ فرق. أين ذلك الشعور المُدمِن؟”
قالت الأميرة الأولى: “لا تستهين بنقوشنا، لقد ابتكرنا اساليب أكثر تطورًا بكثير من أسلوبكم في الصياغة الأولية.”
ومع ذلك، فإن القوة التي أطلقها عوّضت عن ذلك الاستهلاك. أطلق نوح اندفاعة يصعب حتى على أقوى ممارسي المرحلة الغازية صدها وهو لا يزال ممارسًا من الرتبة الخامسة!
كانت تحاول الحفاظ على بعض غرورها أمام هزيمة نكراء. فهم نوح نواياها وتجنب إضافة أي شيء إلى تلك المحادثة.
أصبحت أنسجته أقوى، وتمددت عضلاته. كما تحسنت حالة أعضائه الداخلية، وارتفع مستواه في الطبقة الدنيا من الرتبة السادسة.
“هيا بنا إذن ” قال نوح، ثم استدار ليطير نحو النجوم البعيدة. بدت على وجوه أفراد العائلة المالكة تعابير قبيحة، لكنهم تبعوه على أي حال.
“هيا بنا إذن ” قال نوح، ثم استدار ليطير نحو النجوم البعيدة. بدت على وجوه أفراد العائلة المالكة تعابير قبيحة، لكنهم تبعوه على أي حال.
لم ينطق أحد بكلمة، لكن أفراد العائلة المالكة قبلوا في صمت أنهم لن يكونوا سوى بوصلة من الآن فصاعدًا. سيؤول كل شيء إلى نوح حتى يتمكنوا من إعادة تجميع رتبهم مع أبيهم.
تضاءلت نيتهم القتالية عند تلك الرؤية. لم تكن لديهم أساليب أقوى لمحاربته هناك، فانتصر عليهم نوح دون الاعتماد على التعاويذ.
لم يستطع نوح معرفة سبب هذا التأخير. كل ما استطاع تخمينه هو أن شخصيته لم تكن مستعدة لبدء رحلة التحول إلى قانون، لكن كانت لديه بعض الشكوك حول ذلك.
