الفصل 1961
استهلاك الطاقة الروحية: 1000
حطمت قبضة جريد الجناح الثقيل بسهولة، لكن غشاءً رماديًا واقيًا حجبها. لكنه توقع ذلك.
“هل يمكن لممتلكات الإنسان العادي أن تتحمل ألسنة اللهب الدموية القادمة من كل اتجاه؟”
منذ لحظة كسره للجناح، خفت الطاقة الأرجوانية المحيطة بقبضته. انتهى تأثير طاقة الإبادة، التي أزالت تأثير دفاع الهدف مرة واحدة.
[تم تعلم ‘تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة’. ]
كل ما عليه فعله هو تفعيله مرة أخرى.
لقد كان قد فهم بالفعل دفاع المرأة عندما ضربها بيديه العاريتين من قبل.
ارتطمت قبضة جريد الأرجوانية الأخرى بوجه المرأة، ثم لَكمة روسية خطافية تلتها لكمة في جسدها. مع أنه يتقن التاي تشي، إلا أنه يستمتع باستعراض مهاراته في الملاكمة بطريقة مضحكة.
كيييييك!
تحطم الدرع الواقي الرمادي، وارتطم رأس المرأة بالأرض. طار جسدها بسبب كسر درعها، وتدحرجت مسافة طويلة إلى الوراء.
” المصنفين الكبار الذين بينوا مكانة مرموقة لا بد أنهم في نفس مستواك. من المستحيل أن تكون في عالم تحول الروح، أليس كذلك؟”
طاردها جريد فورًا، ولما رأى أن المرأة لم تُصب بأذى، فكّر جريد في نفسه:”لقد تجاوزت مرحلة التكوين الأساسي بكثير”.
ومع ذلك، إذا قبل الهدف الحظر، فسوف ينجح بنسبة 100٪.
في تلك اللحظة، لم يكن لديه سلاح مُجهّز. لذا، اكتفى برفع قبضتيه العاريتين المُشبعتين بطاقة الفناء.
” تقنية الهروب هذه رائعة. كالمهووسين بالحياة الأبدية، مارست حذرًا شديدًا في صقل مهاراتها في البقاء. ”
بناءً على ما قاله السجين في سجن راينهاردت، فإن الممارس سيتضرر لو كان فقط على مستوى بناء الأساس، مما يعني أن هذه المرأة على مستوى يتجاوز تشكيل النواة.
“يا له من هراء!” صرخت، ورذاذ بلون الدم يتساقط منها. جروحها بالغة الخطورة، حتى أن جريد استطاع رؤية بعض العظام المكشوفة. كان الدم يسيل من جروحها، وكانت تستخدمه كوسيلة لتقنية أخرى.
صرخت عليه المرأة مبتسمةً:”يبدو أنك أتقنت تقنيةً تُبطل مفعول الدفاع! ههه! حتى لو كسرت درعي، ماذا ستفعل بقبضتيك القطنيتين؟”
[تلقى الهدف 353,100 ضررًا ثابتًا. ]
بالطبع، كانت تشعر بالمرارة في داخلها. لم يقتصر الأمر على تحطيم درعها الدفاعي، بل بعد أن كُسر درعها، استهلكت طاقة روحية أكبر بكثير من ذي قبل. ظنت أنها ستموت، لكنها شعرت بالارتياح عندما علمت أن الأمر ليس كذلك.
لم يتجنب جريد الأمر. كان يخطط لتجربة أكبر قدر ممكن من الحيل التي تخفيها هذه الممارسة، بما أنه يقاتل أمثالها لأول مرة، وبالطبع، لم يكن ينوي أيضًا أن يدع قبيلة الماء تتضرر. سلّح”أيدي السماويين” بالدروع وأمرهم بحماية الأشخاص.
“أحتاج إلى التخلص من هذا الرجل الغريب في أقرب وقت ممكن، ورفع تضحيات الدم، واستعادة مستوى زراعتي، واستعادة كنوزي.”
بالطبع، كانت تشعر بالمرارة في داخلها. لم يقتصر الأمر على تحطيم درعها الدفاعي، بل بعد أن كُسر درعها، استهلكت طاقة روحية أكبر بكثير من ذي قبل. ظنت أنها ستموت، لكنها شعرت بالارتياح عندما علمت أن الأمر ليس كذلك.
كانت هذه المرأة في الأصل ممارسةً لتحويل الروح. لكن قبل مئات السنين، أصيبت بجروح قاتلة على يد عدو، فانخفضت قوتها إلى عالم الروح الناشئة. لم يكن الشخص الغريب أمامها أو العالم الذي وجدت نفسها فيه فجأةً يُهمّها. استطاعت المضي قدمًا بمجرد استعادة قوتها.
“ثم سيتم تدمير المحتويات.”
إذا قتلت مئات الآلاف من أسماك البشر هنا، وأخذت دانتيانزهم، وأقامت مراسم التضحية بالدم الذي سفكوه، فإنها ستصبح أقوى بكثير وستستعيد قوتها.
“من المعروف أن 12 نجمة هي مرحلة الإكمال العظيمة، ولكن من قبيل الصدفة، فإن تقنية الروح الذهبية التي أمتلكها تصل إلى 7 نجوم.”
كان قلب المرأة مسمومًا. فتحت فمها وأخرجت أربعة سيوف فضية طويلة. هذه أثمن كنوزها، وقد أظهرت جماجم النمر الأبيض، والعنقاء الحمراء، والسلحفاة السوداء، والتنين الأزرق، مرسومةً بواقعية على المقبض.
صرّت عدوته على أسنانها.”سأتذكر وجهك!” قالت قبل أن تختفي باستخدام تقنية تشبه النقل الآني.
وضعت المرأة أصابعها على مقبض السيوف الأربعة، فعضتها الجماجم. بدا من الغريب رؤيتها تمضغ وتبلع كما لو كانت تتلذذ بطعام لذيذ.
ابتسم جريد قبل أن يلوّح بسيفه دون سابق إنذار. لم يكن لدى المرأة وقتٌ للردّ قبل أن تُجرح.
كيييييك!
انبهرت القزمة حقًا.”لا أصدق أنك تستطيع إتقان تقنية الروح الذهبية لثلاث نجوم في دقائق معدودة. أشخاص بهذه الموهبة لا يولدون إلا مرة واحدة كل مئات الآلاف من السنين.”
انبعث ضباب أحمر من الجماجم فور انتهائهم من وجبتهم. تكتّل الضباب كسحابة من الدم، وكان قويًا للغاية. أطلق موجاتٍ هائلة من الضغط الروحي، مما تسبب في ارتعاش قاع البحر. انهار العديد من أفراد عشيرة الماء، عاجزين عن السيطرة على أجسادهم.
توقفت رقصة سيف جريد لحظةً عندما رأى نقاط صحة المرأة تكاد تهبط إلى الصفر. بدت مرتبكة وخائفة، لكن جريد حافظ على تعبير جاد.
عبس جريد. برزت من عيني المرأة الأصابع الأربعة التي مضغتها الجماجم وابتلعتها.
منذ لحظة كسره للجناح، خفت الطاقة الأرجوانية المحيطة بقبضته. انتهى تأثير طاقة الإبادة، التي أزالت تأثير دفاع الهدف مرة واحدة.
“أنتِ تحاولين أن تصبحي خالدة، ومع ذلك تبدين بهذا الشكل؟!”
“جبان يخدع الآخريين!”
“هل تتحدث عن مظهري؟ ما أهمية المظهر لتحقيق الداو العظيم؟ المهم هو الجوهر. مظهري الآن هو ببساطة نتيجة استخدام بعض التعاويذ. ”
“أعطني إياهم.”
” نعم، ليس المظهر هو المهم. هذا كلامٌ جيد. ”
. لا، لم يكن هناك أي ضغط. كان قادرًا على استخدام دروع المانا لامتصاص أكثر من نصف الضرر. في كل مرة تذوب فيها دروع المانا، كان يستخدم دروعًا جديدة. بفضل الدروع التي تُخفف الضرر، حافظ جريد على كامل نقاط صحته. كان معدل التعافي أسرع بكثير من معدل استهلاك صحته.
خفق قلب جريد. تذكر قبحه، وتعاطف مع كلام المرأة. سأل:”بالمناسبة، لماذا تحاولون إيذاء أبناء عشيرة الماء؟ قد يختلفون عنا في المظهر، لكنهم متشابهون في الجوهر والحياة.”
وقت التهدئة: لا يوجد.
“لأن دمائهم ودانتيانهم سيساعدانني في تدريبي. لن تختلف النتيجة حتى لو كانوا بشرًا أو ممارسين. سآكل أي شيء لرفع قوتي!”
لم تُحرقه نيران الدماء مع مرور الوقت، واختفت تمامًا. كادت طاقة المرأة الروحية أن تُستنزف.
“. هل تفتقرين إلى الوعي الأخلاقي تمامًا؟”
منظر مئات الأيدي الذهبية السوداء المسلحة بتناغم أحزن المرأة. لكنها لاحظت أن الطاقة الروحية لا تتدفق عبر الدروع، وسرعان ما استعادت رباطة جأشها.
“باه، عالم الممارسين مجتمعٌ يضم أفرادًا ضعفاء وأقوياء. هل تعتقد أن الممارسين الآخرين يختلفون عني؟”
كان قلب المرأة مسمومًا. فتحت فمها وأخرجت أربعة سيوف فضية طويلة. هذه أثمن كنوزها، وقد أظهرت جماجم النمر الأبيض، والعنقاء الحمراء، والسلحفاة السوداء، والتنين الأزرق، مرسومةً بواقعية على المقبض.
تقاطعت الأصابع الأربعة المنبثقة من عيني المرأة بزاوية غريبة. في تلك اللحظة، تحول الضباب الأحمر الدموي إلى وميض من الضوء وهاجم جريد.
” ماذا؟”
لم يتجنب جريد الأمر. كان يخطط لتجربة أكبر قدر ممكن من الحيل التي تخفيها هذه الممارسة، بما أنه يقاتل أمثالها لأول مرة، وبالطبع، لم يكن ينوي أيضًا أن يدع قبيلة الماء تتضرر. سلّح”أيدي السماويين” بالدروع وأمرهم بحماية الأشخاص.
“هل يمكن لممتلكات الإنسان العادي أن تتحمل ألسنة اللهب الدموية القادمة من كل اتجاه؟”
منظر مئات الأيدي الذهبية السوداء المسلحة بتناغم أحزن المرأة. لكنها لاحظت أن الطاقة الروحية لا تتدفق عبر الدروع، وسرعان ما استعادت رباطة جأشها.
لم يتجنب جريد الأمر. كان يخطط لتجربة أكبر قدر ممكن من الحيل التي تخفيها هذه الممارسة، بما أنه يقاتل أمثالها لأول مرة، وبالطبع، لم يكن ينوي أيضًا أن يدع قبيلة الماء تتضرر. سلّح”أيدي السماويين” بالدروع وأمرهم بحماية الأشخاص.
“هل يمكن لممتلكات الإنسان العادي أن تتحمل ألسنة اللهب الدموية القادمة من كل اتجاه؟”
إذا استخدمتَ تقنية الروح الذهبية على هدف بمستوى تدريب أضعف، فستكون نسبة نجاحك ٥٠٪، وتصل نسبة نجاحك إلى ١٠٪ على هدف بمستوى تدريب مماثل. أما نسبة نجاحك على هدف بمستوى تدريب أعلى، فتقل عن ١٪.
اشتعلت النيران بسرعة في الدم الملتصق بجريد.
أدى جريد رقصة السيف. الشخص الذي تخيله هو هورنت. أراد استخدام قدرة سيد الهالة لإلحاق ضرر ثابت وقياس صحة الهدف.
أظهرت التقنية التي استخدمتها المرأة حاملة السيوف الأربعة طاقةً وقوةً ناريتين استثنائيتين. كانت تقنية قتل واسعة النطاق لا تنطفئ إلا بعد أن يتحول الهدف إلى رماد. بالإضافة إلى ذلك، اتسع نطاق النيران ليشمل المناطق المحيطة كلما استسلم الهدف لها.
إذا قتلت مئات الآلاف من أسماك البشر هنا، وأخذت دانتيانزهم، وأقامت مراسم التضحية بالدم الذي سفكوه، فإنها ستصبح أقوى بكثير وستستعيد قوتها.
لكن.
أبدى جريد اهتمامه. أومأ برأسه. أخرج القزم كُتيّبًا من كمّها وناوله إياه.
” ماذا؟”
من المثير للدهشة، خرج قزم من الجثة. كان القزم يشبه المرأة تمامًا، لكن ذراعيه وساقيه قصيرتين. أربعة سيوف فضية ترفرف حولها وتحمل جناحًا مكسورًا في كل يد.
لم تُحرق نيران الدم هذا الهدف. ارتبكت المرأة، وحاولت ترديد ترانيم لزيادة قوة نيران الدم، لكن دون جدوى.
أطلق جريد صرخة استنكار وأخرج قارورةً تحتوي على”ماء النهر الذهبي”. حصل على هذا العنصر بعد قتل جودار. في اللحظة التي سكب فيها قطرات ماء ذهبية على إصبعه ووضعها على عينيه، تفعّلت قدرته على الرؤية.
تمتم جريد بينما كانت النيران تحيط به” يجب أن تكون روحًا ناشئة”.
لم تُحرقه نيران الدماء مع مرور الوقت، واختفت تمامًا. كادت طاقة المرأة الروحية أن تُستنزف.
لقد تجاوز الضرر بمرور الوقت 40 ألفًا في الثانية، وبدا ذلك يضع الكثير من الضغط عليه
“ما هو المنع؟”
. لا، لم يكن هناك أي ضغط. كان قادرًا على استخدام دروع المانا لامتصاص أكثر من نصف الضرر. في كل مرة تذوب فيها دروع المانا، كان يستخدم دروعًا جديدة. بفضل الدروع التي تُخفف الضرر، حافظ جريد على كامل نقاط صحته. كان معدل التعافي أسرع بكثير من معدل استهلاك صحته.
……
لم تُحرقه نيران الدماء مع مرور الوقت، واختفت تمامًا. كادت طاقة المرأة الروحية أن تُستنزف.
لقد كان قد فهم بالفعل دفاع المرأة عندما ضربها بيديه العاريتين من قبل.
اقترب منها جريد. لم يكن عليه حتى استخدام شونبو. أزال التحديث القيود المفروضة على الحاسة السادسة والسرعة لدى اللاعبين. بعد تحريرها، عادت سرعة جريد إلى ما كانت عليه.
” مئات آلاف السنين؟ عمرك طويل جدًا لدرجة أن وحدة الزمن التي تستخدمينه كبير أيضًا. كيف تزيد طاقتك الروحية؟”
” المصنفين الكبار الذين بينوا مكانة مرموقة لا بد أنهم في نفس مستواك. من المستحيل أن تكون في عالم تحول الروح، أليس كذلك؟”
ابتسم جريد قبل أن يلوّح بسيفه دون سابق إنذار. لم يكن لدى المرأة وقتٌ للردّ قبل أن تُجرح.
“ماذا تعرف؟!”
كان قلب المرأة مسمومًا. فتحت فمها وأخرجت أربعة سيوف فضية طويلة. هذه أثمن كنوزها، وقد أظهرت جماجم النمر الأبيض، والعنقاء الحمراء، والسلحفاة السوداء، والتنين الأزرق، مرسومةً بواقعية على المقبض.
هل كانت ستعاني من هذا الإذلال لو لم تفقد مستوى قوتها؟ غضبت المرأة، وأطلقت أربعة سيوف فضية على جريد. أخرج جريد أيضًا أي سلاح ثانوي كان في مخزونه – سيف صنعه منذ زمن، لكنه تخلى عنه لأنه لم يكن مربحًا.
الفصل 1961
“ربط.”
الفصل 1961
أدى جريد رقصة السيف. الشخص الذي تخيله هو هورنت. أراد استخدام قدرة سيد الهالة لإلحاق ضرر ثابت وقياس صحة الهدف.
كان الكتيب حوالي مائة صفحة، مليئًا بالحروف والأنماط المعقدة التي لم يرها من قبل.
لقد كان قد فهم بالفعل دفاع المرأة عندما ضربها بيديه العاريتين من قبل.
منظر مئات الأيدي الذهبية السوداء المسلحة بتناغم أحزن المرأة. لكنها لاحظت أن الطاقة الروحية لا تتدفق عبر الدروع، وسرعان ما استعادت رباطة جأشها.
طعنت السيوف الفضية الأربعة نقاط جريد الحيوية، وفي الوقت نفسه، طعن سيف حاد المرأة.
استهلاك الطاقة الروحية: 1000
[تلقى الهدف 353,100 ضررًا ثابتًا. ]
عبست القزمة. كانت مكتئبة لأنها هُزمت وأُهينت على يد رجل لا يعرف شيئًا.
[الهدف حصل على 353,100 ثابت. ]
كل ما عليه فعله هو تفعيله مرة أخرى.
[الهدف حصل على 353,100. ]
وقت التهدئة: لا يوجد.
……
“ربط.”
…
سمحت تقنية الروح الذهبية ذات السبع نجوم بتقييد روح الشخص لمدة تصل إلى ثلاثين عامًا، ومع ذلك كمية الطاقة الروحية المستهلكة هائلة أيضًا. لم يتجاوز إجمالي طاقة جريد الروحية 8000، لذا لم يستطع استخدامها. حزنًا على ذلك، استخدم بدلًا منها تقنية الروح الذهبية ذات الثلاث نجوم. رضخت القزمة للمنع.
بدت هالة هورنت تتزايد باستمرار. ضرر هالته الحالي يتأثر بإحصائياته ومستواه ومكانته. توافقه مع جريد ممتازًا.
” مدة التأثير نصف يوم فقط؟ هل تريدني أن أمنعها مرتين يوميًا؟”
توقفت رقصة سيف جريد لحظةً عندما رأى نقاط صحة المرأة تكاد تهبط إلى الصفر. بدت مرتبكة وخائفة، لكن جريد حافظ على تعبير جاد.
اشتعلت النيران بسرعة في الدم الملتصق بجريد.
همس قائلًا:”هل صحتك حوالي عشرين مليونًا؟ يبدو أنك لا تستطيع التغلب على قيود كونك إنسانًا.”
“نعم. كل عالم مُقسّم إلى مُبكر، متوسط، متأخر، وعظيم. يبدو أنك لا تعرف الكثير عن الممارسين. أرجوك، لا تُزعجني. سأخدمك بصدق وأُجيب على أي سؤال لديك. ”
“يا له من هراء!” صرخت، ورذاذ بلون الدم يتساقط منها. جروحها بالغة الخطورة، حتى أن جريد استطاع رؤية بعض العظام المكشوفة. كان الدم يسيل من جروحها، وكانت تستخدمه كوسيلة لتقنية أخرى.
لقد تجاوز الضرر بمرور الوقت 40 ألفًا في الثانية، وبدا ذلك يضع الكثير من الضغط عليه
مرة أخرى، سمح جريد لنفسه بأن يُصاب بضربتها. ركزت معظم أساليب هجوم المرأة على إحداث الضرر بمرور الوقت، لذا لم يكن للدفاع أي أثر. كان جريد يتمتع بمقاومة وصحة وتعافي عالية، لذا صمد أمام هجومها دون استخدام أي درع. لقد قدر قوتها بدقة.
[تم تعلم ‘تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة’. ]
أصبح جريد منهكًا ففتح رقصة اندماج السيفين. جرح السيف الأرجواني المرأة جرحًا خفيفًا. ماتت دون أن تصرخ.
يُفرض حظرٌ قسريٌّ على روح الشخص المعني. على الشخص المُحظور أن يطيع أمر المُلقي، وإلا ستختفي روحه.
من المثير للدهشة، خرج قزم من الجثة. كان القزم يشبه المرأة تمامًا، لكن ذراعيه وساقيه قصيرتين. أربعة سيوف فضية ترفرف حولها وتحمل جناحًا مكسورًا في كل يد.
تمتم جريد بينما كانت النيران تحيط به” يجب أن تكون روحًا ناشئة”.
“هذه هي الروح الناشئة.”
من المثير للدهشة، خرج قزم من الجثة. كان القزم يشبه المرأة تمامًا، لكن ذراعيه وساقيه قصيرتين. أربعة سيوف فضية ترفرف حولها وتحمل جناحًا مكسورًا في كل يد.
لقد أثار جريد اهتمامه أخيرًا الآن بعد أن فهم أخيرًا ما أخبره به السجين عن مفهوم الروح الناشئة.
مرة أخرى، سمح جريد لنفسه بأن يُصاب بضربتها. ركزت معظم أساليب هجوم المرأة على إحداث الضرر بمرور الوقت، لذا لم يكن للدفاع أي أثر. كان جريد يتمتع بمقاومة وصحة وتعافي عالية، لذا صمد أمام هجومها دون استخدام أي درع. لقد قدر قوتها بدقة.
صرّت عدوته على أسنانها.”سأتذكر وجهك!” قالت قبل أن تختفي باستخدام تقنية تشبه النقل الآني.
“جبان يخدع الآخريين!”
قامت جريد بتفعيل رؤية بارباتوس، فقط لإيقافها مؤقتًا.
صرخت عليه المرأة مبتسمةً:”يبدو أنك أتقنت تقنيةً تُبطل مفعول الدفاع! ههه! حتى لو كسرت درعي، ماذا ستفعل بقبضتيك القطنيتين؟”
” تقنية الهروب هذه رائعة. كالمهووسين بالحياة الأبدية، مارست حذرًا شديدًا في صقل مهاراتها في البقاء. ”
تمامًا كما لم يكن جريد يعرف أي شيء عن الممارسين، يبدو أن الممارسين أيضًا لم يعرفوا شيئًا عن النظام على الإطلاق.
أطلق جريد صرخة استنكار وأخرج قارورةً تحتوي على”ماء النهر الذهبي”. حصل على هذا العنصر بعد قتل جودار. في اللحظة التي سكب فيها قطرات ماء ذهبية على إصبعه ووضعها على عينيه، تفعّلت قدرته على الرؤية.
وضعت المرأة أصابعها على مقبض السيوف الأربعة، فعضتها الجماجم. بدا من الغريب رؤيتها تمضغ وتبلع كما لو كانت تتلذذ بطعام لذيذ.
ازداد مجال رؤية جريد بما يقارب 400 كيلومتر، وهكذا، حدد موقع القزم، واستخدم شونبو للحاق به.
طاردها جريد فورًا، ولما رأى أن المرأة لم تُصب بأذى، فكّر جريد في نفسه:”لقد تجاوزت مرحلة التكوين الأساسي بكثير”.
“هاه!”
عبست القزمة. كانت مكتئبة لأنها هُزمت وأُهينت على يد رجل لا يعرف شيئًا.
لحق بها جريد على الفور. مندهشًا، ضغطت القزمة على طاقتها الروحية المتبقية في درع واقٍ، لكن دون جدوى – فقد مزّقته يد جريد المغطاة بالأرجواني. طعن القزمة بسيفه، مهددًا بقتلها.
” المصنفين الكبار الذين بينوا مكانة مرموقة لا بد أنهم في نفس مستواك. من المستحيل أن تكون في عالم تحول الروح، أليس كذلك؟”
“م-انتظر! أنقذني! لقد عشتُ أكثر من ثلاثة آلاف عام. سأكون مفيدة بطريقة أو بأخرى.”
“هاه!”
“ثلاثة آلاف عام؟ هل تقصدين أنك في عالم تحويل الروح بينما مهاراتك محدودة بهذا الحد فقط؟”
أتقن جريد تقنية الروح الذهبية حتى 7 نجوم.
“لم يكن الأمر كذلك إلا قبل مئتي عام. مع ذلك، تراجعت قوتي. أنا الآن في المرحلة الأولى من الروح الناشئة. ”
يُفرض حظرٌ قسريٌّ على روح الشخص المعني. على الشخص المُحظور أن يطيع أمر المُلقي، وإلا ستختفي روحه.
” المرحلة المبكرة من الروح الناشئة؟ هل لكل عالم مراحله الخاصة؟”
وقد لاقى عودته إلى سيرين ترحيبا حارا من قبل الأشخاص هناك.
“نعم. كل عالم مُقسّم إلى مُبكر، متوسط، متأخر، وعظيم. يبدو أنك لا تعرف الكثير عن الممارسين. أرجوك، لا تُزعجني. سأخدمك بصدق وأُجيب على أي سؤال لديك. ”
” لماذا عليّ أن أثق بكَ بما يكفي لتركك حية؟ حتى لو فعلتُ، فسيكون الأمر مُزعجًا إن انتقلتَ آنيًا مرةً أخرى وهربتَ. ”
ضحك جريد. لم يكن لدى سجين راينهاردت ولا المرأة التي أمامه أي فخر. في اللحظة التي خسروا فيها معركةً وأُسروا، بدأوا على الفور يتذمرون من كبر سنهم. بدا أن هوسهم بالحياة يفوق فخرهم.
تمامًا كما لم يكن جريد يعرف أي شيء عن الممارسين، يبدو أن الممارسين أيضًا لم يعرفوا شيئًا عن النظام على الإطلاق.
” لماذا عليّ أن أثق بكَ بما يكفي لتركك حية؟ حتى لو فعلتُ، فسيكون الأمر مُزعجًا إن انتقلتَ آنيًا مرةً أخرى وهربتَ. ”
يُفرض حظرٌ قسريٌّ على روح الشخص المعني. على الشخص المُحظور أن يطيع أمر المُلقي، وإلا ستختفي روحه.
“امنع روحي الوليدة. في اللحظة التي أخونك فيها، سأنفجر.”
“هذه هي الروح الناشئة.”
“ما هو المنع؟”
” المصنفين الكبار الذين بينوا مكانة مرموقة لا بد أنهم في نفس مستواك. من المستحيل أن تكون في عالم تحول الروح، أليس كذلك؟”
“آه.”
من خلال تعلم التقنيات أو التدريب. هناك العديد من كتب التقنيات الشائعة التي يمكن استخدامها.
عبست القزمة. كانت مكتئبة لأنها هُزمت وأُهينت على يد رجل لا يعرف شيئًا.
كانت الكتيبات الكبيرة التي أخرجتها المرأة من أكمامها تحمل أنواعًا مختلفة من التعويذات. في كل مرة تتلو فيها تعويذة بنظرة مهيبة على وجهها، تفكك أحد التعويذات.
خلف جريد، هناك موجة من الذهب الأسود تتكون من مئات الأيدي السماوية تقترب.
اتسعت عينا القزم في ذهول.”أ-هل أتقنت تقنية الروح الذهبية؟”
شرحت القزمة المرعوبة على عجل:”كما يوحي الاسم، المنع يعني منع الشخص من فعل أي شيء. هناك أنواع عديدة. أولًا، سأعلمك تقنية محظورة ستؤدي إلى تدمير الهدف نفسه إذا أخلف وعده. لذا، من فضلك، ألقِها عليّ.”
توقفت رقصة سيف جريد لحظةً عندما رأى نقاط صحة المرأة تكاد تهبط إلى الصفر. بدت مرتبكة وخائفة، لكن جريد حافظ على تعبير جاد.
أبدى جريد اهتمامه. أومأ برأسه. أخرج القزم كُتيّبًا من كمّها وناوله إياه.
[تم الحصول على كتاب التقنية الشائعة”تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة”. ]
بحثت بين أكمامها. في كتاب التقنيات الجديد الذي سلمته إياه، وصلت تقنية الروح الذهبية إلى ٧ نجوم.
“هذه هي التقنية المحظورة الأكثر شيوعًا. دُرست طويلًا، وحسّنها الكثيرون على مر السنين، مما سهّل تعلمها. قوتك تقتصر على تنقية تشي، لذا ستتمكن من تعلمها في غضون أيام قليلة. ”
من المثير للدهشة، خرج قزم من الجثة. كان القزم يشبه المرأة تمامًا، لكن ذراعيه وساقيه قصيرتين. أربعة سيوف فضية ترفرف حولها وتحمل جناحًا مكسورًا في كل يد.
كان الكتيب حوالي مائة صفحة، مليئًا بالحروف والأنماط المعقدة التي لم يرها من قبل.
منظر مئات الأيدي الذهبية السوداء المسلحة بتناغم أحزن المرأة. لكنها لاحظت أن الطاقة الروحية لا تتدفق عبر الدروع، وسرعان ما استعادت رباطة جأشها.
فكر جريد في نفسه.”تعلم هذا في بضعة أيام؟ هل جميع الممارسين عباقرة؟”
كان قلب المرأة مسمومًا. فتحت فمها وأخرجت أربعة سيوف فضية طويلة. هذه أثمن كنوزها، وقد أظهرت جماجم النمر الأبيض، والعنقاء الحمراء، والسلحفاة السوداء، والتنين الأزرق، مرسومةً بواقعية على المقبض.
لهذا السبب، أُعجب بالممارسين إلى حد ما. ضغط على زر”اكتساب” الذي ظهر أسفل مجال رؤيته.
همس قائلًا:”هل صحتك حوالي عشرين مليونًا؟ يبدو أنك لا تستطيع التغلب على قيود كونك إنسانًا.”
[تم تعلم ‘تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة’. ]
……
[تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة]
صرخت عليه المرأة مبتسمةً:”يبدو أنك أتقنت تقنيةً تُبطل مفعول الدفاع! ههه! حتى لو كسرت درعي، ماذا ستفعل بقبضتيك القطنيتين؟”
يُفرض حظرٌ قسريٌّ على روح الشخص المعني. على الشخص المُحظور أن يطيع أمر المُلقي، وإلا ستختفي روحه.
أظهرت التقنية التي استخدمتها المرأة حاملة السيوف الأربعة طاقةً وقوةً ناريتين استثنائيتين. كانت تقنية قتل واسعة النطاق لا تنطفئ إلا بعد أن يتحول الهدف إلى رماد. بالإضافة إلى ذلك، اتسع نطاق النيران ليشمل المناطق المحيطة كلما استسلم الهدف لها.
إذا استخدمتَ تقنية الروح الذهبية على هدف بمستوى تدريب أضعف، فستكون نسبة نجاحك ٥٠٪، وتصل نسبة نجاحك إلى ١٠٪ على هدف بمستوى تدريب مماثل. أما نسبة نجاحك على هدف بمستوى تدريب أعلى، فتقل عن ١٪.
“لم يكن الأمر كذلك إلا قبل مئتي عام. مع ذلك، تراجعت قوتي. أنا الآن في المرحلة الأولى من الروح الناشئة. ”
ومع ذلك، إذا قبل الهدف الحظر، فسوف ينجح بنسبة 100٪.
[تم الحصول على كتاب التقنية الشائعة”تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة”. ]
استهلاك الطاقة الروحية: 1000
” المرحلة المبكرة من الروح الناشئة؟ هل لكل عالم مراحله الخاصة؟”
مدة التأثير: 12 ساعة.
“هذه هي التقنية المحظورة الأكثر شيوعًا. دُرست طويلًا، وحسّنها الكثيرون على مر السنين، مما سهّل تعلمها. قوتك تقتصر على تنقية تشي، لذا ستتمكن من تعلمها في غضون أيام قليلة. ”
وقت التهدئة: لا يوجد.
منظر مئات الأيدي الذهبية السوداء المسلحة بتناغم أحزن المرأة. لكنها لاحظت أن الطاقة الروحية لا تتدفق عبر الدروع، وسرعان ما استعادت رباطة جأشها.
” مدة التأثير نصف يوم فقط؟ هل تريدني أن أمنعها مرتين يوميًا؟”
استهلاك الطاقة الروحية: 1000
اتسعت عينا القزم في ذهول.”أ-هل أتقنت تقنية الروح الذهبية؟”
كان قلب المرأة مسمومًا. فتحت فمها وأخرجت أربعة سيوف فضية طويلة. هذه أثمن كنوزها، وقد أظهرت جماجم النمر الأبيض، والعنقاء الحمراء، والسلحفاة السوداء، والتنين الأزرق، مرسومةً بواقعية على المقبض.
بحثت بين أكمامها. في كتاب التقنيات الجديد الذي سلمته إياه، وصلت تقنية الروح الذهبية إلى ٧ نجوم.
لكن.
” هل 7 نجوم هو المستوى الأعلى؟”
من المثير للدهشة، خرج قزم من الجثة. كان القزم يشبه المرأة تمامًا، لكن ذراعيه وساقيه قصيرتين. أربعة سيوف فضية ترفرف حولها وتحمل جناحًا مكسورًا في كل يد.
“من المعروف أن 12 نجمة هي مرحلة الإكمال العظيمة، ولكن من قبيل الصدفة، فإن تقنية الروح الذهبية التي أمتلكها تصل إلى 7 نجوم.”
أتقن جريد تقنية الروح الذهبية حتى 7 نجوم.
“ربط.”
سمحت تقنية الروح الذهبية ذات السبع نجوم بتقييد روح الشخص لمدة تصل إلى ثلاثين عامًا، ومع ذلك كمية الطاقة الروحية المستهلكة هائلة أيضًا. لم يتجاوز إجمالي طاقة جريد الروحية 8000، لذا لم يستطع استخدامها. حزنًا على ذلك، استخدم بدلًا منها تقنية الروح الذهبية ذات الثلاث نجوم. رضخت القزمة للمنع.
” هل 7 نجوم هو المستوى الأعلى؟”
انبهرت القزمة حقًا.”لا أصدق أنك تستطيع إتقان تقنية الروح الذهبية لثلاث نجوم في دقائق معدودة. أشخاص بهذه الموهبة لا يولدون إلا مرة واحدة كل مئات الآلاف من السنين.”
“امنع روحي الوليدة. في اللحظة التي أخونك فيها، سأنفجر.”
تمامًا كما لم يكن جريد يعرف أي شيء عن الممارسين، يبدو أن الممارسين أيضًا لم يعرفوا شيئًا عن النظام على الإطلاق.
طعنت السيوف الفضية الأربعة نقاط جريد الحيوية، وفي الوقت نفسه، طعن سيف حاد المرأة.
” مئات آلاف السنين؟ عمرك طويل جدًا لدرجة أن وحدة الزمن التي تستخدمينه كبير أيضًا. كيف تزيد طاقتك الروحية؟”
توقفت رقصة سيف جريد لحظةً عندما رأى نقاط صحة المرأة تكاد تهبط إلى الصفر. بدت مرتبكة وخائفة، لكن جريد حافظ على تعبير جاد.
من خلال تعلم التقنيات أو التدريب. هناك العديد من كتب التقنيات الشائعة التي يمكن استخدامها.
ارتطمت قبضة جريد الأرجوانية الأخرى بوجه المرأة، ثم لَكمة روسية خطافية تلتها لكمة في جسدها. مع أنه يتقن التاي تشي، إلا أنه يستمتع باستعراض مهاراته في الملاكمة بطريقة مضحكة.
“أعطني إياهم.”
“م-انتظر! أنقذني! لقد عشتُ أكثر من ثلاثة آلاف عام. سأكون مفيدة بطريقة أو بأخرى.”
“نعم، انتظر لحظة. إنها ثمينة، لذا ختمتها. ”
“نعم، انتظر لحظة. إنها ثمينة، لذا ختمتها. ”
كانت الكتيبات الكبيرة التي أخرجتها المرأة من أكمامها تحمل أنواعًا مختلفة من التعويذات. في كل مرة تتلو فيها تعويذة بنظرة مهيبة على وجهها، تفكك أحد التعويذات.
“هاه!”
” ماذا يحدث إذا تمت إزالة التعويذات بلا مبالاة؟”
“نعم، انتظر لحظة. إنها ثمينة، لذا ختمتها. ”
“ثم سيتم تدمير المحتويات.”
توقفت رقصة سيف جريد لحظةً عندما رأى نقاط صحة المرأة تكاد تهبط إلى الصفر. بدت مرتبكة وخائفة، لكن جريد حافظ على تعبير جاد.
بعد ذلك، نظر جريد إلى الأغراض التي جمعتها المرأة وسألها بعض الأسئلة لإشباع فضوله. هي تعرف الكثير، على عكس السجين المحتجز في راينهاردت. لذلك، استمتع بالدردشة معها.
” المصنفين الكبار الذين بينوا مكانة مرموقة لا بد أنهم في نفس مستواك. من المستحيل أن تكون في عالم تحول الروح، أليس كذلك؟”
ابتسم جريد قبل أن يلوّح بسيفه دون سابق إنذار. لم يكن لدى المرأة وقتٌ للردّ قبل أن تُجرح.
“هل تتحدث عن مظهري؟ ما أهمية المظهر لتحقيق الداو العظيم؟ المهم هو الجوهر. مظهري الآن هو ببساطة نتيجة استخدام بعض التعاويذ. ”
“جبان يخدع الآخريين!”
انبهرت القزمة حقًا.”لا أصدق أنك تستطيع إتقان تقنية الروح الذهبية لثلاث نجوم في دقائق معدودة. أشخاص بهذه الموهبة لا يولدون إلا مرة واحدة كل مئات الآلاف من السنين.”
صرخت المرأة بغضب حتى اللحظة الأخيرة. نظرتها المليئة بالكراهية حملت لعنة موجهة إلى جريد.
حطمت قبضة جريد الجناح الثقيل بسهولة، لكن غشاءً رماديًا واقيًا حجبها. لكنه توقع ذلك.
لم يرفع جريد حاجبه حتى. ظل يراقب بهدوء اللحظات الأخيرة للشخص الذي تجرأ على إيذاء جنود عشيرة الماء. ثم أخذ السيوف الفضية والجناح اللذين سقطا من يد سيدتهم، واستعاد حقيبة مليئة بالأغراض.
لكن.
وقد لاقى عودته إلى سيرين ترحيبا حارا من قبل الأشخاص هناك.
[تقنية الروح الذهبية: نجمة واحدة]
توقفت رقصة سيف جريد لحظةً عندما رأى نقاط صحة المرأة تكاد تهبط إلى الصفر. بدت مرتبكة وخائفة، لكن جريد حافظ على تعبير جاد.
