Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1963

الفصل 1963

” يجب ألا نغفل عن فكرة أن ساتسفاي يجب أن تكون جنةً وجنةً مثاليةً للاعبين. يعود سبب الدعم الكبير للعبة منذ إطلاقها إلى توفيرها تجربةً ممتعةً ومسلية. مع ذلك، من المرجح أن يُضعف هذا التحديث من متعة اللعبة الأصلية التي جعلتها تحظى بشعبيةٍ واسعة. ألقِ نظرةً على هذه الإحصائيات. ينخفض معدل اتصال اللاعبين الذين واجهوا الغرباء أكثر من ثلاث مرات بشكلٍ ملحوظ. ”

[هذا التحديث خاطئ. ]

” أتفق معك إلى حد ما. لا أقترح أن نغض الطرف عن مستقبل البشرية. كما لا أقترح إلغاء التحديث الذي صدر بالفعل. أنا فقط أشير إلى أن هذه العملية مفاجئة ووحشية للغاية. ”

فكّر الرئيس ليم تشيل هو فيما أخبره به مورفيوس للتو. كان يسمع صوت الذكاء الاصطناعي في سماعات أذنيه. عادةً، عندما كان مورفيوس يتحدث إليه، بدا ذلك عبر مكبر صوت جهاز قريب، أما الآن، فقد أصبح يستخدم مكالمة هاتفية للتواصل.

“بعد منع ريبيكا من نقض”القسم” لا يمكنني التدخل إلا بإرسال معلومات عبر رسائل النظام أو إرسال وحي إلى التنانين عندما يستوفي اللاعبون شروطًا معينة. بإذنك، سأحاول استخدام هاتين الطريقتين قدر استطاعتي للتعاون مع اللاعبين. الهدف هو حمايتهم قدر الإمكان ومنحهم الوقت للتكيف مع التحديث. ”

أكد الرئيس ليم تشيول هو أن المتصل عبر الساعة الذكية هو بالفعل مورفيوس، دون رقم هاتف، ونظر حوله. كان العلماء الثلاثة والثلاثون مشغولين في المختبر. مورفيوس على علم بوجودهم هناك، ولذلك تواصل مع الرئيس ليم تشيول هو سرًا.

لم يعجب مورفيوس هذا التحديث.

” أردتَ أن تصبح ساتسفاي جنةً للاعبين. لقد عدّلتُ العالم وفقًا لرغباتك. ”

نظر زيك بين جريد وزيبال قبل أن يخفض رأسه.

كان ذلك في الوقت الذي أصيبت فيه ريبيكا بـ”حشرة” وخرجت عن السيطرة، والمثير للدهشة أن ريبيكا اكتشفت حقيقة العالم، ودمرت الحضارة الإنسانية مرارًا وتكرارًا كلما سلكت مسارًا معينًا، ونتيجةً لذلك، تأجل موعد إصدار ساتيسفاي عدة مرات.

” شكرًا لك. من فضلك، استمر في ثقتك بي. ”

وفي عملية حل هذه المشكلة، منحت مجموعة SA مورفيوس السلطة الكاملة للتدخل.

اعتبر مورفيوس جريد مُخربًا لانحيازه إلى ريبيكا. مورفيوس، الذي يعمل لصالح اللاعبين، وجريد، الذي يعمل لصالح الـ NPC، كانا عدوين طبيعيين.

في البداية، سعت الشركة إلى حل هذه المشكلة بنفسها. أولًا، عقدوا اجتماعًا لمناقشة إعادة ضبط ذاكرة ريبيكا، ولكن حتى لو فعلوا ذلك، فستدرك يومًا ما حقيقة العالم مجددًا. إذا حدث ذلك بعد إصدار ساتسفاي، فمن المرجح أن يؤثر ذلك على اللاعبين، وستظهر مشاكل متنوعة.

تجاهل جريد نظرات الفرسان المتسائلة والقلقة، وتمتم قائلًا:”. بقي تسعة. حالما يهزمهم ويتأكد من أنه قد فعل ما يكفي، سيأتي إليّ.”

كان محو ريبيكا ليكون أسوأ. فهي، في نهاية المطاف، الكيان الذي خلق العالم. آثارها موجودة في كل مكان، والتخلص منها يعني إعادة تصميم العالم بالكامل.

“جريد.”

تبادلت الشركة آراءً مختلفة، وفي النهاية طلبت من مورفيوس اقتراح حل. استجاب مورفيوس بإنشاء مُطلق آخر، وهكذا وُلد التنين الانكساري.

عرف جريد السبب. أخبره زملاؤه أن جودار زرع الشكوك في زيك. فانتظر جريد دون أن ينطق بكلمة. كان يأمل أن يكون زيك هو من يبادر ويُبوح له بأسراره. في اللحظة التي سيُعرب فيها زيك بصراحة عن شكوكه لـ جريد، خطط جريد لنصحه بألا يقلق وأن يثق به.

مع ذلك، كان التنين الانكساري كيانًا جديدًا تمامًا، لذا هناك العديد من المشاكل التي تحتاج إلى إعادة فحص. لم يكن لدى الشركة الوقت الكافي، فقررت تكليف مورفيوس بالعمل المتعلق بالتنين بدلًا من زيادة عدد الموظفين. هذا يعني أنه منذ تلك اللحظة، اكتسب مورفيوس سلطةً أكبر مما كان مُخططًا له في البداية.

تبادلت الشركة آراءً مختلفة، وفي النهاية طلبت من مورفيوس اقتراح حل. استجاب مورفيوس بإنشاء مُطلق آخر، وهكذا وُلد التنين الانكساري.

أثمر هذا على المدى البعيد. فقد حُجبت ريبيكا بواسطة التنين الانكساري، واستهلكت قدرًا كبيرًا من قوتها، ولأن التنين الانكساري كان مختومًا أيضًا، فقد حلّ هذا هذه المشكلة مؤقتًا فقط، ومع ذلك استخدم مورفيوس التنين الانكساري ليجعل عِرق التنانين يلعب دورًا أكثر أهمية، مما جعلهم أقوى من ذي قبل، وبالتالي القضاء على التداعيات المتبقية.

كانت الشمس تغرب، وكان لونها يشبه القوة السماوية جريد.

بفضل مورفيوس، ذبح تنين النار تراوكا حكام أسجارد بينما ريبيكا ضعيفة. في النهاية، اضطرت ريبيكا إلى اتخاذ موقف دفاعي، واضطرت إلى عقد صفقة مع تراوكا. لن تغزو التنانين أسجارد، ولن تُهدد ريبيكا العالم بإهمال.

في تلك اللحظة، ظهر ظلٌّ في الأفق – شخصٌ ما، ومع اقترابه أكثر فأكثر، بدا عليه الاضطراب. بدا وكأنه سينهار في أي لحظة.

بالمصادفة، تسبب نسيان التنين في نقض ريبيكا لوعدها، ومع ذلك في كل مرة، نجح مورفيوس في كبح جماحها. على سبيل المثال، جعل مورفيوس هانول طموحًا.

ابتسم زيك ابتسامة خفيفة وهو يسحب مئات الأكياس ويضعها. ابتسم ابتسامةً غريبة، لكن المنظر بدا جميلًا، لأن ابتسامته لم تعد تحمل الكآبة المعهودة.

والخلاصة هي أن مورفيوس يتمتع بأكبر قدر من القوة بين المسؤولين عن ساتسفاي.

لوّح جريد للشباب المغادرين، حاثًّا إياهم على العمل بجد. نظر إلى السماء الصافية. كان ينظر إلى الغيوم، لكن ما رآه في الواقع I, ساحة معركة.

لم يعجب مورفيوس هذا التحديث.

” لم يعد الانتقام هو ما يدفعني للأمام. هذه المرة، أنا متأكد من ذلك. ”

” رغم جهودي أنا ورئيس مجلس الإدارة، فإن ساتسفاي الحالية تتحول إلى فوضى. هذا بسبب الغرباء العنيفين الذين ظهروا في هذا التحديث. ”

كان التنين الانكساري مصممًا منذ البداية لتدمير ريبيكا. لم يكن أمامهما خيار سوى القتال كما يفعلان الآن، بغض النظر عما يحدث في العالم.

نظر الرئيس ليم تشيول هو إلى الأشخاص من حوله ووقف.

كان محو ريبيكا ليكون أسوأ. فهي، في نهاية المطاف، الكيان الذي خلق العالم. آثارها موجودة في كل مكان، والتخلص منها يعني إعادة تصميم العالم بالكامل.

لم يبدأ بالكلام إلا بعد أن وصل إلى الشرفة. نظر إلى الأسفل نحو مدينة سيول.

تجاهل جريد نظرات الفرسان المتسائلة والقلقة، وتمتم قائلًا:”. بقي تسعة. حالما يهزمهم ويتأكد من أنه قد فعل ما يكفي، سيأتي إليّ.”

” لقد شرحتُ الهدف من هذا التحديث. كما لاحظتَ ووافقتَ على أن الموجات غير الطبيعية في الكون سببها الكويكب. ”

يمكنه أن يقول بصدق أن السبب وراء انضمامه إلى ريبيكا هو لأنه كان يعلم أن زيك قد تغلب بالفعل على كل ما حدث في الماضي.

” نعم، هذا صحيح. أعتبر أيضًا أن ديفيد، ممثل العلماء الثلاثة والثلاثين، جدير بالثقة. أراقب القمر الآن من اثني عشر قمرًا صناعيًا، وأرصد موجات الطاقة الغريبة بناءً على الطريقة التي أخبرني بها ديفيد. ”

الفصل 1963

” يسعدني سماع ذلك. في هذه المرحلة، لا جدوى من هذه المحادثة. كان من المفترض أن تكون ساتسفاي ساحة تدريب للبشرية. ليس لدينا وقت لنحلم بجنة أو فوضى. ”

تدريجيًا، اقترب الشخص، وتوقف أمام مجموعة جريد. بدا زيك مغطى بدماء حمراء داكنة. هو، الذي لطالما نادى جريد بـ”الحاكم” حتى الآن، نادى باسم جريد لأول مرة منذ زمن.

” أتفق معك إلى حد ما. لا أقترح أن نغض الطرف عن مستقبل البشرية. كما لا أقترح إلغاء التحديث الذي صدر بالفعل. أنا فقط أشير إلى أن هذه العملية مفاجئة ووحشية للغاية. ”

” يسعدني سماع ذلك. في هذه المرحلة، لا جدوى من هذه المحادثة. كان من المفترض أن تكون ساتسفاي ساحة تدريب للبشرية. ليس لدينا وقت لنحلم بجنة أو فوضى. ”

ظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد من معصم الرئيس ليم تشيول هو. أرسل له مورفيوس فيديو. عُرضت آلاف الحوادث واحدة تلو الأخرى بتتابع سريع، تُظهر لاعبين يُنهبون ويُقتلون بشكل غير متوقع على يد غرباء. بدت المعارك من جانب واحد تقريبًا.

تبادلت الشركة آراءً مختلفة، وفي النهاية طلبت من مورفيوس اقتراح حل. استجاب مورفيوس بإنشاء مُطلق آخر، وهكذا وُلد التنين الانكساري.

ربما هذا يحدث داخل اللعبة، لكنه كان مروعًا ووحشيًا. بل أسوأ عندما ظنوا أنه سيحدث في الواقع في المستقبل.

أعطِ اللاعبين المزيد من النصائح، واجعل أقوى مخلوقات العالم تُساعدهم. كانت طريقة مورفيوس بسيطة، وبدت فعّالة بما يكفي. أومأ الرئيس ليم تشيول هو، مع أنه شعر فجأة بالمرارة وهو يفكر في التنين الانكساري وريبيكا. سيكونان موثوقين لو كانا في صف اللاعبين، لكن هذا لن يحدث.

” يجب ألا نغفل عن فكرة أن ساتسفاي يجب أن تكون جنةً وجنةً مثاليةً للاعبين. يعود سبب الدعم الكبير للعبة منذ إطلاقها إلى توفيرها تجربةً ممتعةً ومسلية. مع ذلك، من المرجح أن يُضعف هذا التحديث من متعة اللعبة الأصلية التي جعلتها تحظى بشعبيةٍ واسعة. ألقِ نظرةً على هذه الإحصائيات. ينخفض معدل اتصال اللاعبين الذين واجهوا الغرباء أكثر من ثلاث مرات بشكلٍ ملحوظ. ”

كان التنين الانكساري مصممًا منذ البداية لتدمير ريبيكا. لم يكن أمامهما خيار سوى القتال كما يفعلان الآن، بغض النظر عما يحدث في العالم.

“بمعنى آخر، هل سيتوقف المستخدمون عن اللعب إذا استمرينا على هذا المنوال؟”

أكد الرئيس ليم تشيول هو أن المتصل عبر الساعة الذكية هو بالفعل مورفيوس، دون رقم هاتف، ونظر حوله. كان العلماء الثلاثة والثلاثون مشغولين في المختبر. مورفيوس على علم بوجودهم هناك، ولذلك تواصل مع الرئيس ليم تشيول هو سرًا.

“صحيح. لا أختلف مع رأي ديفيد بضرورة استخدام ساتيسفاي، ولكن ما قيمة ساتيسفاي بدون لاعبيها؟ قيمة مركز تدريب يتسع لـ ٢. ٣ مليار شخص تختلف عن مركز يتسع لـ ١٠٠ مليون شخص. ”

كان استنساخ جريد قد تعرض للتنويم المغناطيسي أو التشتت مرات عديدة أثناء القتال. لكنه لم يتدخل، بل ظل مختبئًا يراقب بهدوء من بعيد.

فكّر الرئيس ليم تشيول هو في الأمر ثم أومأ برأسه:”هذا صحيح”.

ضحك لاويل وقال:”رائع”.

بعد أن علم بالكارثة الوشيكة التي ستواجهها الأرض من العلماء الثلاثة والثلاثين الذين عادوا مؤخرًا، أصبح يفكر في المستقبل بقلق. أصبح قلقًا للغاية لدرجة أنه نسي أن ساتسفاي، في جوهرها، مجرد لعبة.

لم يعجب مورفيوس هذا التحديث.

” كلما ابتعدت ساتسفاي عن عالمها المثالي، زاد عدد الأشخاص الذين يتوقفون عن اللعب. مع ذلك، لا يمكننا التراجع عن التحديث. مورفيوس، هل لديك حل مناسب؟ ”

بفضل مورفيوس، ذبح تنين النار تراوكا حكام أسجارد بينما ريبيكا ضعيفة. في النهاية، اضطرت ريبيكا إلى اتخاذ موقف دفاعي، واضطرت إلى عقد صفقة مع تراوكا. لن تغزو التنانين أسجارد، ولن تُهدد ريبيكا العالم بإهمال.

“بعد منع ريبيكا من نقض”القسم” لا يمكنني التدخل إلا بإرسال معلومات عبر رسائل النظام أو إرسال وحي إلى التنانين عندما يستوفي اللاعبون شروطًا معينة. بإذنك، سأحاول استخدام هاتين الطريقتين قدر استطاعتي للتعاون مع اللاعبين. الهدف هو حمايتهم قدر الإمكان ومنحهم الوقت للتكيف مع التحديث. ”

ذهب جريد إلى سيرين وعاد منها ومعه ثمانية آلاف شاب. بدا من الممتع مشاهدة جريد وهو يخطف ذوي الإمكانات في كل مرة يخرج فيها، مهما كان عدد المرات التي شهد فيها لاويل ذلك.

أعطِ اللاعبين المزيد من النصائح، واجعل أقوى مخلوقات العالم تُساعدهم. كانت طريقة مورفيوس بسيطة، وبدت فعّالة بما يكفي. أومأ الرئيس ليم تشيول هو، مع أنه شعر فجأة بالمرارة وهو يفكر في التنين الانكساري وريبيكا. سيكونان موثوقين لو كانا في صف اللاعبين، لكن هذا لن يحدث.

فكّر الرئيس ليم تشيل هو فيما أخبره به مورفيوس للتو. كان يسمع صوت الذكاء الاصطناعي في سماعات أذنيه. عادةً، عندما كان مورفيوس يتحدث إليه، بدا ذلك عبر مكبر صوت جهاز قريب، أما الآن، فقد أصبح يستخدم مكالمة هاتفية للتواصل.

كان التنين الانكساري مصممًا منذ البداية لتدمير ريبيكا. لم يكن أمامهما خيار سوى القتال كما يفعلان الآن، بغض النظر عما يحدث في العالم.

بعد أن علم بالكارثة الوشيكة التي ستواجهها الأرض من العلماء الثلاثة والثلاثين الذين عادوا مؤخرًا، أصبح يفكر في المستقبل بقلق. أصبح قلقًا للغاية لدرجة أنه نسي أن ساتسفاي، في جوهرها، مجرد لعبة.

عرف مورفيوس ما يفكر فيه الرئيس ليم تشيول هو، فقام بإظهار صورة ثلاثية الأبعاد أخرى. أظهرت هذه الصورة الثلاثية الأبعاد جريد.

بعد المعركة الكبرى في عرين تراوكا، كان زيك يتصرف بغرابة لبعض الوقت. كان بلا مشاعر بالفعل، لكنه أصبح أقل ثرثرة، ولم يستطع حتى التواصل بالعين مع جريد.

[ما دام هناك اهتمام، فلا داعي للشعور بالندم بشأن التنين الانكساري. ]

في البداية، سعت الشركة إلى حل هذه المشكلة بنفسها. أولًا، عقدوا اجتماعًا لمناقشة إعادة ضبط ذاكرة ريبيكا، ولكن حتى لو فعلوا ذلك، فستدرك يومًا ما حقيقة العالم مجددًا. إذا حدث ذلك بعد إصدار ساتسفاي، فمن المرجح أن يؤثر ذلك على اللاعبين، وستظهر مشاكل متنوعة.

اعتبر مورفيوس جريد مُخربًا لانحيازه إلى ريبيكا. مورفيوس، الذي يعمل لصالح اللاعبين، وجريد، الذي يعمل لصالح الـ NPC، كانا عدوين طبيعيين.

تبادلت الشركة آراءً مختلفة، وفي النهاية طلبت من مورفيوس اقتراح حل. استجاب مورفيوس بإنشاء مُطلق آخر، وهكذا وُلد التنين الانكساري.

لكن الآن، مورفيوس كان يضع آماله على جريد.

في تلك اللحظة، ظهر ظلٌّ في الأفق – شخصٌ ما، ومع اقترابه أكثر فأكثر، بدا عليه الاضطراب. بدا وكأنه سينهار في أي لحظة.

ابتسم الرئيس ليم تشيول هو وأومأ برأسه. بدأ مورفيوس يشبهه.

بعد أن علم بالكارثة الوشيكة التي ستواجهها الأرض من العلماء الثلاثة والثلاثين الذين عادوا مؤخرًا، أصبح يفكر في المستقبل بقلق. أصبح قلقًا للغاية لدرجة أنه نسي أن ساتسفاي، في جوهرها، مجرد لعبة.

” لا تتواصل مع جريد مباشرةً. عليك أن تجعله، إن أمكن، لا يلاحظ أي خطأ، ويتحمل المسؤولية كاملةً. ”

بعد أن علم بالكارثة الوشيكة التي ستواجهها الأرض من العلماء الثلاثة والثلاثين الذين عادوا مؤخرًا، أصبح يفكر في المستقبل بقلق. أصبح قلقًا للغاية لدرجة أنه نسي أن ساتسفاي، في جوهرها، مجرد لعبة.

***

لوّح جريد للشباب المغادرين، حاثًّا إياهم على العمل بجد. نظر إلى السماء الصافية. كان ينظر إلى الغيوم، لكن ما رآه في الواقع I, ساحة معركة.

***

اعتبر مورفيوس جريد مُخربًا لانحيازه إلى ريبيكا. مورفيوس، الذي يعمل لصالح اللاعبين، وجريد، الذي يعمل لصالح الـ NPC، كانا عدوين طبيعيين.

ضحك لاويل وقال:”رائع”.

شعر جريد بالحاجة إلى تحسين علاقته بالرسل. لم يُرِد أن يؤمنوا به فحسب، بل أراد أن يفهموه، حتى لو أدى ذلك إلى خيبة أملهم فيه. لم يُرِد جريد أن ينظروا إليه على غير حقيقته، وإلا، فإن الفجوة بين ما يعتقدونه عنه وبين جريد الحقيقي ستتسع تدريجيًا. لا بد أن تأتي لحظة يصبح فيها هذا التفاوت أمرًا سيئًا.

ذهب جريد إلى سيرين وعاد منها ومعه ثمانية آلاف شاب. بدا من الممتع مشاهدة جريد وهو يخطف ذوي الإمكانات في كل مرة يخرج فيها، مهما كان عدد المرات التي شهد فيها لاويل ذلك.

ظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد من معصم الرئيس ليم تشيول هو. أرسل له مورفيوس فيديو. عُرضت آلاف الحوادث واحدة تلو الأخرى بتتابع سريع، تُظهر لاعبين يُنهبون ويُقتلون بشكل غير متوقع على يد غرباء. بدت المعارك من جانب واحد تقريبًا.

انبهر شباب عشيرة الماء بمشهد المدينة الشاسع. قُسِّموا إلى ثلاث مجموعات بتوجيه من”الأيادي السماوية”: أولئك الذين يجيدون استخدام السحر، وأولئك الذين يجيدون استخدام السيف، وأولئك الموهوبون في مجالات أخرى. كان يقودهم مدراء أرسلتهم برج السيف وبرج السحر والأكاديمية.

اقترب زيبال من جريد، الذي ظل واقفًا ساكنًا. كان وجهه شاحبًا، كما لو أنه اندفع فور سماعه خبر زيك، ومع ذلك لم يندفع إلى المعركة بتهور، بل أراد أن يفهم نوايا جريد.

لوّح جريد للشباب المغادرين، حاثًّا إياهم على العمل بجد. نظر إلى السماء الصافية. كان ينظر إلى الغيوم، لكن ما رآه في الواقع I, ساحة معركة.

“بمعنى آخر، هل سيتوقف المستخدمون عن اللعب إذا استمرينا على هذا المنوال؟”

خارج راينهاردت، حيث البرج المهجور، كان زيك يقاتل وحيدًا. بدا في حالة يرثى لها لأنه يقاتل آلاف الممارسين ليوم كامل. كانت جروحه كثيرة لدرجة أنه من المحتمل جدًا أنه مات عدة مرات بالفعل.

كان استنساخ جريد قد تعرض للتنويم المغناطيسي أو التشتت مرات عديدة أثناء القتال. لكنه لم يتدخل، بل ظل مختبئًا يراقب بهدوء من بعيد.

كان استنساخ جريد قد تعرض للتنويم المغناطيسي أو التشتت مرات عديدة أثناء القتال. لكنه لم يتدخل، بل ظل مختبئًا يراقب بهدوء من بعيد.

“.”

قبل ساعات قليلة، لاحظ الفرسان الضجة متأخرًا وهرعوا، لكن الاستنساخ أوقفهم، ولم يتمكنوا من الاقتراب من ساحة المعركة.

لكن الآن، مورفيوس كان يضع آماله على جريد.

تجاهل جريد نظرات الفرسان المتسائلة والقلقة، وتمتم قائلًا:”. بقي تسعة. حالما يهزمهم ويتأكد من أنه قد فعل ما يكفي، سيأتي إليّ.”

كان ذلك في الوقت الذي أصيبت فيه ريبيكا بـ”حشرة” وخرجت عن السيطرة، والمثير للدهشة أن ريبيكا اكتشفت حقيقة العالم، ودمرت الحضارة الإنسانية مرارًا وتكرارًا كلما سلكت مسارًا معينًا، ونتيجةً لذلك، تأجل موعد إصدار ساتيسفاي عدة مرات.

بعد المعركة الكبرى في عرين تراوكا، كان زيك يتصرف بغرابة لبعض الوقت. كان بلا مشاعر بالفعل، لكنه أصبح أقل ثرثرة، ولم يستطع حتى التواصل بالعين مع جريد.

اقترب زيبال من جريد، الذي ظل واقفًا ساكنًا. كان وجهه شاحبًا، كما لو أنه اندفع فور سماعه خبر زيك، ومع ذلك لم يندفع إلى المعركة بتهور، بل أراد أن يفهم نوايا جريد.

عرف جريد السبب. أخبره زملاؤه أن جودار زرع الشكوك في زيك. فانتظر جريد دون أن ينطق بكلمة. كان يأمل أن يكون زيك هو من يبادر ويُبوح له بأسراره. في اللحظة التي سيُعرب فيها زيك بصراحة عن شكوكه لـ جريد، خطط جريد لنصحه بألا يقلق وأن يثق به.

قبل ساعات قليلة، لاحظ الفرسان الضجة متأخرًا وهرعوا، لكن الاستنساخ أوقفهم، ولم يتمكنوا من الاقتراب من ساحة المعركة.

لكن زيك التزم الصمت. ترك هذه الشكوك تتفاقم، وقرر التعامل معها بمفرده.

الفصل 1963

كان جريد يأمل أن يكون زيك قد غيّر رأيه الآن. كان يعتقد أن هذه الحادثة ستكون فرصة للتغيير. في الواقع، لم يكن جميع الرسل مقربين من جريد. بيارو، وبراهام، ومرسيدس، ونيفيلينا فقط عرفوا جريد لفترة طويلة وفهموه. أما سارييل ومير، فقد آمنا بجريد فقط لأنه أنقذهما. كان زيك مفتونًا بقوة جريد، واعتمد عليها، حتى أنه اعتنق الإيمان.

“بعد منع ريبيكا من نقض”القسم” لا يمكنني التدخل إلا بإرسال معلومات عبر رسائل النظام أو إرسال وحي إلى التنانين عندما يستوفي اللاعبون شروطًا معينة. بإذنك، سأحاول استخدام هاتين الطريقتين قدر استطاعتي للتعاون مع اللاعبين. الهدف هو حمايتهم قدر الإمكان ومنحهم الوقت للتكيف مع التحديث. ”

شعر جريد بالحاجة إلى تحسين علاقته بالرسل. لم يُرِد أن يؤمنوا به فحسب، بل أراد أن يفهموه، حتى لو أدى ذلك إلى خيبة أملهم فيه. لم يُرِد جريد أن ينظروا إليه على غير حقيقته، وإلا، فإن الفجوة بين ما يعتقدونه عنه وبين جريد الحقيقي ستتسع تدريجيًا. لا بد أن تأتي لحظة يصبح فيها هذا التفاوت أمرًا سيئًا.

اقترب زيبال من جريد، الذي ظل واقفًا ساكنًا. كان وجهه شاحبًا، كما لو أنه اندفع فور سماعه خبر زيك، ومع ذلك لم يندفع إلى المعركة بتهور، بل أراد أن يفهم نوايا جريد.

“جريد.”

خارج راينهاردت، حيث البرج المهجور، كان زيك يقاتل وحيدًا. بدا في حالة يرثى لها لأنه يقاتل آلاف الممارسين ليوم كامل. كانت جروحه كثيرة لدرجة أنه من المحتمل جدًا أنه مات عدة مرات بالفعل.

اقترب زيبال من جريد، الذي ظل واقفًا ساكنًا. كان وجهه شاحبًا، كما لو أنه اندفع فور سماعه خبر زيك، ومع ذلك لم يندفع إلى المعركة بتهور، بل أراد أن يفهم نوايا جريد.

أعطِ اللاعبين المزيد من النصائح، واجعل أقوى مخلوقات العالم تُساعدهم. كانت طريقة مورفيوس بسيطة، وبدت فعّالة بما يكفي. أومأ الرئيس ليم تشيول هو، مع أنه شعر فجأة بالمرارة وهو يفكر في التنين الانكساري وريبيكا. سيكونان موثوقين لو كانا في صف اللاعبين، لكن هذا لن يحدث.

” لا تقلق. زيك بخير. بعد أن ينتهي هذا، ربما سيتمكن من التغلب على الشكوك التي تتراكم في قلبه. حتى لو أثر هذا سلبًا على علاقته بي، سيصبح صديقًا مخلصًا لكِ. اعتني به جيدًا. ”

” لا تتواصل مع جريد مباشرةً. عليك أن تجعله، إن أمكن، لا يلاحظ أي خطأ، ويتحمل المسؤولية كاملةً. ”

“.”

” رغم جهودي أنا ورئيس مجلس الإدارة، فإن ساتسفاي الحالية تتحول إلى فوضى. هذا بسبب الغرباء العنيفين الذين ظهروا في هذا التحديث. ”

مرّ وقت طويل، واصل جريد التحديق في السماء البعيدة، بينما وقف زيبال بجانبه، يشعر بالقلق.

في البداية، سعت الشركة إلى حل هذه المشكلة بنفسها. أولًا، عقدوا اجتماعًا لمناقشة إعادة ضبط ذاكرة ريبيكا، ولكن حتى لو فعلوا ذلك، فستدرك يومًا ما حقيقة العالم مجددًا. إذا حدث ذلك بعد إصدار ساتسفاي، فمن المرجح أن يؤثر ذلك على اللاعبين، وستظهر مشاكل متنوعة.

كانت الشمس تغرب، وكان لونها يشبه القوة السماوية جريد.

لكن زيك التزم الصمت. ترك هذه الشكوك تتفاقم، وقرر التعامل معها بمفرده.

في تلك اللحظة، ظهر ظلٌّ في الأفق – شخصٌ ما، ومع اقترابه أكثر فأكثر، بدا عليه الاضطراب. بدا وكأنه سينهار في أي لحظة.

” شكرًا لك. من فضلك، استمر في ثقتك بي. ”

في الصمت الخانق

قبل ساعات قليلة، لاحظ الفرسان الضجة متأخرًا وهرعوا، لكن الاستنساخ أوقفهم، ولم يتمكنوا من الاقتراب من ساحة المعركة.

“جريد.”

كان جريد يأمل أن يكون زيك قد غيّر رأيه الآن. كان يعتقد أن هذه الحادثة ستكون فرصة للتغيير. في الواقع، لم يكن جميع الرسل مقربين من جريد. بيارو، وبراهام، ومرسيدس، ونيفيلينا فقط عرفوا جريد لفترة طويلة وفهموه. أما سارييل ومير، فقد آمنا بجريد فقط لأنه أنقذهما. كان زيك مفتونًا بقوة جريد، واعتمد عليها، حتى أنه اعتنق الإيمان.

تدريجيًا، اقترب الشخص، وتوقف أمام مجموعة جريد. بدا زيك مغطى بدماء حمراء داكنة. هو، الذي لطالما نادى جريد بـ”الحاكم” حتى الآن، نادى باسم جريد لأول مرة منذ زمن.

كان التنين الانكساري مصممًا منذ البداية لتدمير ريبيكا. لم يكن أمامهما خيار سوى القتال كما يفعلان الآن، بغض النظر عما يحدث في العالم.

” لقد عزيتني مرات عديدة. أنت من أنقذني منذ البداية. لم أدرك ذلك إلا اليوم، مع كل طعنةٍ قطعتها من الأعداء الذين هددوا مدينتك، ومع كل غنيمةٍ غنمتها وأهديتها لك. ”

” أردتَ أن تصبح ساتسفاي جنةً للاعبين. لقد عدّلتُ العالم وفقًا لرغباتك. ”

ابتسم زيك ابتسامة خفيفة وهو يسحب مئات الأكياس ويضعها. ابتسم ابتسامةً غريبة، لكن المنظر بدا جميلًا، لأن ابتسامته لم تعد تحمل الكآبة المعهودة.

كانت الشمس تغرب، وكان لونها يشبه القوة السماوية جريد.

” لم يعد الانتقام هو ما يدفعني للأمام. هذه المرة، أنا متأكد من ذلك. ”

في تلك اللحظة، ظهر ظلٌّ في الأفق – شخصٌ ما، ومع اقترابه أكثر فأكثر، بدا عليه الاضطراب. بدا وكأنه سينهار في أي لحظة.

” هل وضع الأثقال التي في قلبه مع الغنيمة؟”

” أتفق معك إلى حد ما. لا أقترح أن نغض الطرف عن مستقبل البشرية. كما لا أقترح إلغاء التحديث الذي صدر بالفعل. أنا فقط أشير إلى أن هذه العملية مفاجئة ووحشية للغاية. ”

نظر زيك بين جريد وزيبال قبل أن يخفض رأسه.

“.”

” شكرًا لك. من فضلك، استمر في ثقتك بي. ”

” كلما ابتعدت ساتسفاي عن عالمها المثالي، زاد عدد الأشخاص الذين يتوقفون عن اللعب. مع ذلك، لا يمكننا التراجع عن التحديث. مورفيوس، هل لديك حل مناسب؟ ”

“زيك.”

فكّر الرئيس ليم تشيول هو في الأمر ثم أومأ برأسه:”هذا صحيح”.

احمرّ وجه زيبال وهو يعانق زيك. نظر إليهما جريد بارتياح. شعر وكأنه قريبٌ جدًا من زيك.

يمكنه أن يقول بصدق أن السبب وراء انضمامه إلى ريبيكا هو لأنه كان يعلم أن زيك قد تغلب بالفعل على كل ما حدث في الماضي.

يمكنه أن يقول بصدق أن السبب وراء انضمامه إلى ريبيكا هو لأنه كان يعلم أن زيك قد تغلب بالفعل على كل ما حدث في الماضي.

[هذا التحديث خاطئ. ]

“كل هذا بفضل لورد.”

” لقد شرحتُ الهدف من هذا التحديث. كما لاحظتَ ووافقتَ على أن الموجات غير الطبيعية في الكون سببها الكويكب. ”

منذ أن قام بأداء رقصة السيف تلك إلى جانب لورد، كان كل لحظة يشعر بها بأنها ثمينة بشكل خاص بالنسبة لجريد.

كان محو ريبيكا ليكون أسوأ. فهي، في نهاية المطاف، الكيان الذي خلق العالم. آثارها موجودة في كل مكان، والتخلص منها يعني إعادة تصميم العالم بالكامل.

بفضل مورفيوس، ذبح تنين النار تراوكا حكام أسجارد بينما ريبيكا ضعيفة. في النهاية، اضطرت ريبيكا إلى اتخاذ موقف دفاعي، واضطرت إلى عقد صفقة مع تراوكا. لن تغزو التنانين أسجارد، ولن تُهدد ريبيكا العالم بإهمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط