Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 507

الفصل 507: اقتلاع الجذور

هذا جعل الأمور أسهل بكثير.

بقي تشين سانغ والرجل المتجول على الجزيرة الصغيرة يناقشان خططهما حتى حلول الليل قبل أن يفترقا للاستعداد.

واقفًا على قمة بعيدة، حدق نحو جبل النار الأرضي.

بعد تحديد موعد للقاء مع الرجل المتجول، عاد تشين سانغ إلى الكهف الغارق. ورأى أن حالة الياكشا الطائر لم تتحسن بعد، فعلم أنه لن يكون مفيدًا في هذه العملية.

جرد تشين سانغ نظره فوق جبل النار الأرضي، ثم دار حوله بهدوء، ووصل إلى وادي منعزل مختبئ خلف القمم الثلاث الشاهقة. كان الوادي باردًا حتى العظم، على النقيض تمامًا من الحرارة الحارقة لجبل النار الأرضي.

قام بصقل زجاجات مغناطيسية صغيرة إضافية، ملأ حقيبة بذور الخردل تقريبًا، وانطلق بمفرده نحو الشرق، حاملاً معه كمية وفيرة من طاقة الأرض الشريرة.

كانت خطة الطاوي جيوباو دقيقة للغاية.

للأسف، دمر تشين سانغ كل ذلك.

كان جبل النار الأرضي مقرًا لطائفة اللهب الشيطاني.

في أعماق الوادي، بجانب مستنقع موحل، كان هناك كهف أسود قاتم. تدفقت خيوط من طاقة الين الشريرة من الداخل، محصورة بحاجز.

كان جبل النار الأرضي بركانًا منخفضًا يقع بين سلاسل جبلية شاهقة، غير ملحوظ وسهل التغاضي عنه.

رفع تشين سانغه بسهولة من عنقه وأسره حيًا. دون توقف، تحرك بسرعة نحو الاثنين المتبقيين.

اختار الطاوي جيوباو هذا الموقع بالتحديد لأنه كان منعزلاً ونادرًا ما يزوره أحد. قلما اقترب ممارسون خارجيون منه، مما قلل بشكل كبير من خطر كشف الناجين من طائفة كويين.

كان جبل النار الأرضي مقرًا لطائفة اللهب الشيطاني.

منذ تأسيسها، حافظت طائفة اللهب الشيطاني على ملف منخفض للغاية بينما كانت تجمع الناجين المشتتين من طائفة كويين سرًا.

توقف تشين سانغ عن الحركة. فتح راحة يده، وانجرف تشكيل يان العشرة اتجاهات بصمت. بعد لحظة، اندلعت موجة عنيفة من نار الأشباح.

بعد قتل الطاوي جيوباو، كان تشين سانغ ينوي في الأصل القضاء على طائفة اللهب الشيطاني بأكملها بضربة واحدة.

نحو الجزء الخلفي من جبل النار الأرضي، وقفت عدة قاعات أكثر فخامة بكثير.

ومع ذلك، كاد الياكشا الطائر أن يُشل خلال تلك المواجهة. بعد موازنة الإيجابيات والسلبيات، اضطر إلى إعادته للعلاج. ثم جاءت استعداداته لتشكيل النواة، مما لم يترك له وقتًا للتعامل مع طائفة اللهب الشيطاني.

على الجوانب الشرقية والشمالية والغربية من جبل النار الأرضي، وقفت ثلاث قمم شاهقة تصل إلى السحب، مثل حواجز قوية تحمي البركان.

“لقد مات زعيم الطائفة وأربعة مبعوثين للهب الشيطاني على يدي. مر أكثر من عام منذ أن ظهر أي من كبارهم… أتساءل كيف هو الوضع داخل الطائفة الآن. هل لا يزال هناك تلاميذ باقون؟”

لوهلة، يمكنه رؤية أن منحدرات جبل النار الأرضي كانت مغطاة بنوع غريب من الأشجار الروحية. كانت تشبه أشجار القيقب بأوراق حمراء نارية، تمتد في مجموعات كثيفة، تعكس ألوانها النابضة بالحياة من باطن البركان المنصهر.

انطلق تشين سانغ بصمت عبر الغابة، متجهًا نحو مقر طائفة اللهب الشيطاني. وهو يحدق نحو الجبال البعيدة، تمتم لنفسه.

الأول كانوا ناجين من طائفة كويين. أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من التطوير غالبًا ما خرجوا لمساعدة الطاوي جيوباو في جمع الكنوز، بينما أخفى الضعفاء هوياتهم، يعيشون في عزلة ولا يجرؤون أبدًا على مغادرة هذا الملجأ.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الرحلة ستؤتي بالنتيجة التي كان يأملها.

انطلق تشين سانغ بصمت عبر الغابة، متجهًا نحو مقر طائفة اللهب الشيطاني. وهو يحدق نحو الجبال البعيدة، تمتم لنفسه.

مع اختفاء خمسة من كبار الأعضاء لفترة طويلة، لن يكون مفاجئًا إذا كانت طائفة اللهب الشيطاني قد انهارت بالفعل وتفرق أفرادها مثل القرود من شجرة ساقطة.

نحو الجزء الخلفي من جبل النار الأرضي، وقفت عدة قاعات أكثر فخامة بكثير.

بعد عبور عدة تلال جبلية على التوالي، رأى تشين سانغ أخيرًا معقل الطائفة.

هؤلاء التلاميذ الجدد لم يمارسوا الفنون الشيطانية الموروثة من طائفة كويين. بدلاً من ذلك، طور الطاوي جيوباو فنًا بديلاً يستغل قوة النار الأرضية للتطوير.

على الجوانب الشرقية والشمالية والغربية من جبل النار الأرضي، وقفت ثلاث قمم شاهقة تصل إلى السحب، مثل حواجز قوية تحمي البركان.

اختار الطاوي جيوباو هذا الموقع بالتحديد لأنه كان منعزلاً ونادرًا ما يزوره أحد. قلما اقترب ممارسون خارجيون منه، مما قلل بشكل كبير من خطر كشف الناجين من طائفة كويين.

على النقيض من ذلك، بدا جبل النار الأرضي نفسه قصيرًا وممتلئًا.

بقي تشين سانغ والرجل المتجول على الجزيرة الصغيرة يناقشان خططهما حتى حلول الليل قبل أن يفترقا للاستعداد.

عند قمته، يمكن رؤى ومضات خافتة من النار. كان بركانًا نشطًا، على الرغم من أنه لم يظهر أي علامات على ثوران في أي وقت قريب.

جرد تشين سانغ نظره فوق جبل النار الأرضي، ثم دار حوله بهدوء، ووصل إلى وادي منعزل مختبئ خلف القمم الثلاث الشاهقة. كان الوادي باردًا حتى العظم، على النقيض تمامًا من الحرارة الحارقة لجبل النار الأرضي.

داخل طائفة اللهب الشيطاني، كان هناك نوعان من التلاميذ.

هؤلاء الوافدون الجدد لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة. تم إبقاؤهم في الظلام تمامًا وكانت مستويات تطويرهم منخفضة. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لذبحهم جميعًا. طالما أنهم لم يرتكبوا الشر، فسيسمح لهم بالمغادرة.

الأول كانوا ناجين من طائفة كويين. أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من التطوير غالبًا ما خرجوا لمساعدة الطاوي جيوباو في جمع الكنوز، بينما أخفى الضعفاء هوياتهم، يعيشون في عزلة ولا يجرؤون أبدًا على مغادرة هذا الملجأ.

بقي تشين سانغ والرجل المتجول على الجزيرة الصغيرة يناقشان خططهما حتى حلول الليل قبل أن يفترقا للاستعداد.

المجموعة الثانية كانت من الوافدين الجدد الذين انضموا بعد تأسيس طائفة اللهب الشيطاني.

على عكس طاقة الأرض الشريرة، التي كان العثور عليها أصعب، كانت طاقة الين الشريرة تولد عادة من الأماكن التي التهمت فيها الحياة، بين جبال من الجثث وبحار من العظام، أو في مناطق مظلمة وباردة.

هؤلاء التلاميذ الجدد لم يمارسوا الفنون الشيطانية الموروثة من طائفة كويين. بدلاً من ذلك، طور الطاوي جيوباو فنًا بديلاً يستغل قوة النار الأرضية للتطوير.

اعتمدت فنون تطوير طائفة كويين على هذه طاقة الين للتقدم. على الرغم من أن هذا الكهف كان صغيرًا وطاقة الين فيه أقل بكثير من تلك الموجودة في هاوية الشر الين، إلا أنها كانت كافية لدعم احتياجات تطوير أعضاء الطائفة الناجين.

كانوا محظوظين. لم يعد الطاوي جيوباو يجرؤ على صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات علانية، لذا على الأقل لم يحتاجوا إلى القلق بشأن أن يصبحوا قرابين لبعض القطع الأثرية الشيطانية.

كان عليه اقتلاعهم تمامًا، دون ترك أي أثر، لمنع طائفة كويين من النهوض مرة أخرى. فقط عندها يمكن لـ تشين سانغ أن يخفف من السخط في قلبه، وربما يقدم بعض العزاء لذكريات أولئك الذين عانوا على أيديهم.

كانت خطة الطاوي جيوباو دقيقة للغاية.

بقي تشين سانغ والرجل المتجول على الجزيرة الصغيرة يناقشان خططهما حتى حلول الليل قبل أن يفترقا للاستعداد.

بمجرد أن يتقدم هؤلاء الوافدون الجدد في تطويرهم، يمكنهم السير في العالم بحرية دون شك.

كانت خطة الطاوي جيوباو دقيقة للغاية.

بحلول ذلك الوقت، كان الطاوي جيوباو قد نجح في امتلاك جسد جي وو، وتبني هوية جديدة، وستتمكن طائفة اللهب الشيطاني أخيرًا من التخلص من ظل طائفة كويين.

بحلول ذلك الوقت، كان الطاوي جيوباو قد نجح في امتلاك جسد جي وو، وتبني هوية جديدة، وستتمكن طائفة اللهب الشيطاني أخيرًا من التخلص من ظل طائفة كويين.

للأسف، دمر تشين سانغ كل ذلك.

هذا جعل الأمور أسهل بكثير.

هؤلاء الوافدون الجدد لم يعرفوا شيئًا عن الحقيقة. تم إبقاؤهم في الظلام تمامًا وكانت مستويات تطويرهم منخفضة. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لذبحهم جميعًا. طالما أنهم لم يرتكبوا الشر، فسيسمح لهم بالمغادرة.

كانوا محظوظين. لم يعد الطاوي جيوباو يجرؤ على صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات علانية، لذا على الأقل لم يحتاجوا إلى القلق بشأن أن يصبحوا قرابين لبعض القطع الأثرية الشيطانية.

لكن ناجي طائفة كويين… كان عليهم أن يموتوا!

على النقيض من ذلك، بدا جبل النار الأرضي نفسه قصيرًا وممتلئًا.

هؤلاء الأشخاص أغمضوا أعينهم عن الفظائع التي ارتكبت تحت هاوية الشر الين. لم يكن أحد منهم بريئًا.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا الأمر أكثر احتمالًا. لا بد أن الطاوي جيوباو قد أجرى استعدادات قبل محاولة الامتلاك، وإلا، لما كان هؤلاء التلاميذ يتصرفون بهذه اللامبالاة.

كان عليه اقتلاعهم تمامًا، دون ترك أي أثر، لمنع طائفة كويين من النهوض مرة أخرى. فقط عندها يمكن لـ تشين سانغ أن يخفف من السخط في قلبه، وربما يقدم بعض العزاء لذكريات أولئك الذين عانوا على أيديهم.

اعتمدت فنون تطوير طائفة كويين على هذه طاقة الين للتقدم. على الرغم من أن هذا الكهف كان صغيرًا وطاقة الين فيه أقل بكثير من تلك الموجودة في هاوية الشر الين، إلا أنها كانت كافية لدعم احتياجات تطوير أعضاء الطائفة الناجين.

واقفًا على قمة بعيدة، حدق نحو جبل النار الأرضي.

للأسف، دمر تشين سانغ كل ذلك.

لوهلة، يمكنه رؤية أن منحدرات جبل النار الأرضي كانت مغطاة بنوع غريب من الأشجار الروحية. كانت تشبه أشجار القيقب بأوراق حمراء نارية، تمتد في مجموعات كثيفة، تعكس ألوانها النابضة بالحياة من باطن البركان المنصهر.

على النقيض من ذلك، بدا جبل النار الأرضي نفسه قصيرًا وممتلئًا.

كانت هذه الأشجار الروحية جزءًا من تشكيل الدفاع للطائفة. كان التشكيل يعتمد على مبدأ الخشب يولد النار، وعند اقترانه بوفرة جوهر النار في البركان، كانت قوته هائلة.

“هل من الممكن أن يكون الطاوي جيوباو قد ترك تعليمات مسبقًا؟”

متخفية بين الأشجار كانت صفوف من الأكواخ الخشبية، ويمكن رؤية أشباح خافتة تتحرك تحت المظلة.

نحو الجزء الخلفي من جبل النار الأرضي، وقفت عدة قاعات أكثر فخامة بكثير.

في هذه اللحظة، بدا جبل النار الأرضي هادئًا وسلميًا. بدا تلاميذ طائفة اللهب الشيطاني غير مدركين تمامًا أن زعيم طائفتهم ومبعوثي اللهب الشيطاني قد هلكوا جميعًا. حتى أن بعض التلاميذ الأصغر سنًا تجمعوا تحت الأشجار، يستمعون باهتمام بينما كان شيوخهم يلقون المحاضرات.

عندما تأسست طائفة اللهب الشيطاني لأول مرة، لم يبدأ الطاوي جيوباو بعد في التوسع على نطاق واسع، لذا ظل عدد التلاميذ محدودًا.

لوهلة، يمكنه رؤية أن منحدرات جبل النار الأرضي كانت مغطاة بنوع غريب من الأشجار الروحية. كانت تشبه أشجار القيقب بأوراق حمراء نارية، تمتد في مجموعات كثيفة، تعكس ألوانها النابضة بالحياة من باطن البركان المنصهر.

كان أعضاء طائفة كويين قليلين بالفعل، وبعد مطاردة تشين سانغ، ربما بقي عشرة أو نحو ذلك فقط، معظمهم من ممارسي بناء الأساس، وبالتالي ليسوا ضعفاء. كان عدد التلاميذ الجدد أكثر من مائتين بقليل، مع عدد قليل جدًا في مرحلة بناء الأساس، أقل بكثير من حتى جبل شاوهوا.

عند قمته، يمكن رؤى ومضات خافتة من النار. كان بركانًا نشطًا، على الرغم من أنه لم يظهر أي علامات على ثوران في أي وقت قريب.

في هذه اللحظة، بدا جبل النار الأرضي هادئًا وسلميًا. بدا تلاميذ طائفة اللهب الشيطاني غير مدركين تمامًا أن زعيم طائفتهم ومبعوثي اللهب الشيطاني قد هلكوا جميعًا. حتى أن بعض التلاميذ الأصغر سنًا تجمعوا تحت الأشجار، يستمعون باهتمام بينما كان شيوخهم يلقون المحاضرات.

“من هناك؟!”

“هل من الممكن أن يكون الطاوي جيوباو قد ترك تعليمات مسبقًا؟”

على الجوانب الشرقية والشمالية والغربية من جبل النار الأرضي، وقفت ثلاث قمم شاهقة تصل إلى السحب، مثل حواجز قوية تحمي البركان.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا الأمر أكثر احتمالًا. لا بد أن الطاوي جيوباو قد أجرى استعدادات قبل محاولة الامتلاك، وإلا، لما كان هؤلاء التلاميذ يتصرفون بهذه اللامبالاة.

مع اختفاء خمسة من كبار الأعضاء لفترة طويلة، لن يكون مفاجئًا إذا كانت طائفة اللهب الشيطاني قد انهارت بالفعل وتفرق أفرادها مثل القرود من شجرة ساقطة.

هذا جعل الأمور أسهل بكثير.

بعد عبور عدة تلال جبلية على التوالي، رأى تشين سانغ أخيرًا معقل الطائفة.

جرد تشين سانغ نظره فوق جبل النار الأرضي، ثم دار حوله بهدوء، ووصل إلى وادي منعزل مختبئ خلف القمم الثلاث الشاهقة. كان الوادي باردًا حتى العظم، على النقيض تمامًا من الحرارة الحارقة لجبل النار الأرضي.

كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا الأمر أكثر احتمالًا. لا بد أن الطاوي جيوباو قد أجرى استعدادات قبل محاولة الامتلاك، وإلا، لما كان هؤلاء التلاميذ يتصرفون بهذه اللامبالاة.

في أعماق الوادي، بجانب مستنقع موحل، كان هناك كهف أسود قاتم. تدفقت خيوط من طاقة الين الشريرة من الداخل، محصورة بحاجز.

هذا جعل الأمور أسهل بكثير.

على عكس طاقة الأرض الشريرة، التي كان العثور عليها أصعب، كانت طاقة الين الشريرة تولد عادة من الأماكن التي التهمت فيها الحياة، بين جبال من الجثث وبحار من العظام، أو في مناطق مظلمة وباردة.

بحلول ذلك الوقت، كان الطاوي جيوباو قد نجح في امتلاك جسد جي وو، وتبني هوية جديدة، وستتمكن طائفة اللهب الشيطاني أخيرًا من التخلص من ظل طائفة كويين.

اعتمدت فنون تطوير طائفة كويين على هذه طاقة الين للتقدم. على الرغم من أن هذا الكهف كان صغيرًا وطاقة الين فيه أقل بكثير من تلك الموجودة في هاوية الشر الين، إلا أنها كانت كافية لدعم احتياجات تطوير أعضاء الطائفة الناجين.

الفصل 507: اقتلاع الجذور

كان تشين سانغ لديه فهم واضح لقوة ناجي طائفة كويين. استدعى راية يان لوه العشرة اتجاهات وسيفه الأبنوسي. من مبعوث اللهب الشيطاني الذي أسره، كان قد تعلم بالفعل طريقة تجاوز الحاجز وانزلق بسهولة إلى الكهف.

قبل أن يتمكن من الصراخ، ظل فجأة ظل خلفه. أمسكت يد حول عنقه، خنقت الصرخة في حلقه.

في الداخل، وجد على الفور ثلاثة أشخاص يتدربون، واحد في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، واثنان في المرحلة المتوسطة. كان لكل منهم مكانه الخاص.

الفصل 507: اقتلاع الجذور

توجه تشين سانغ مباشرة نحو الممارس في المرحلة المتأخرة.

اختار الطاوي جيوباو هذا الموقع بالتحديد لأنه كان منعزلاً ونادرًا ما يزوره أحد. قلما اقترب ممارسون خارجيون منه، مما قلل بشكل كبير من خطر كشف الناجين من طائفة كويين.

كان الكهف مظلمًا قاتمًا.

كان جبل النار الأرضي بركانًا منخفضًا يقع بين سلاسل جبلية شاهقة، غير ملحوظ وسهل التغاضي عنه.

مختبئًا داخل طاقة الين الشريرة العائمة، زحف تشين سانغ إلى الأمام بصمت واقترب بسرعة من هدفه، الذي كان يتأمل فوق حجر أسود. حوله كانت حواجز إنذار وتشكيل وقائي مكون من عدة أعلام صغيرة.

“هل من الممكن أن يكون الطاوي جيوباو قد ترك تعليمات مسبقًا؟”

توقف تشين سانغ عن الحركة. فتح راحة يده، وانجرف تشكيل يان العشرة اتجاهات بصمت. بعد لحظة، اندلعت موجة عنيفة من نار الأشباح.

متخفية بين الأشجار كانت صفوف من الأكواخ الخشبية، ويمكن رؤية أشباح خافتة تتحرك تحت المظلة.

*صفير!*

هؤلاء التلاميذ الجدد لم يمارسوا الفنون الشيطانية الموروثة من طائفة كويين. بدلاً من ذلك، طور الطاوي جيوباو فنًا بديلاً يستغل قوة النار الأرضية للتطوير.

دوى صوت تمزق. اخترقت نار الأشباح التشكيل الوقائي في لحظة. تطايرت الأعلام متفرقة، مكسورة ومتناثرة.

داخل طائفة اللهب الشيطاني، كان هناك نوعان من التلاميذ.

أُفزع الممارس من تأمله، تغير تعبيره بشكل كبير، فقط ليومض ضوء سيف ساطع أمام عينيه. مصحوبًا بصاعقة خافتة، كان خياليًا وسريعًا كالبرق. قبل أن يتمكن من رد الفعل، اخترق ألم حارق بطنه بينما اخترق السيف الأبنوسي جسده، مما أصاب دانتيانه بجروح بالغة.

الأول كانوا ناجين من طائفة كويين. أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من التطوير غالبًا ما خرجوا لمساعدة الطاوي جيوباو في جمع الكنوز، بينما أخفى الضعفاء هوياتهم، يعيشون في عزلة ولا يجرؤون أبدًا على مغادرة هذا الملجأ.

اجتاحت طاقة السيف الشريرة تشيهاي، واستنزفت قوته الروحية بسرعة.

لوهلة، يمكنه رؤية أن منحدرات جبل النار الأرضي كانت مغطاة بنوع غريب من الأشجار الروحية. كانت تشبه أشجار القيقب بأوراق حمراء نارية، تمتد في مجموعات كثيفة، تعكس ألوانها النابضة بالحياة من باطن البركان المنصهر.

“آه—”

قام بصقل زجاجات مغناطيسية صغيرة إضافية، ملأ حقيبة بذور الخردل تقريبًا، وانطلق بمفرده نحو الشرق، حاملاً معه كمية وفيرة من طاقة الأرض الشريرة.

قبل أن يتمكن من الصراخ، ظل فجأة ظل خلفه. أمسكت يد حول عنقه، خنقت الصرخة في حلقه.

داخل طائفة اللهب الشيطاني، كان هناك نوعان من التلاميذ.

رفع تشين سانغه بسهولة من عنقه وأسره حيًا. دون توقف، تحرك بسرعة نحو الاثنين المتبقيين.

عند قمته، يمكن رؤى ومضات خافتة من النار. كان بركانًا نشطًا، على الرغم من أنه لم يظهر أي علامات على ثوران في أي وقت قريب.

“من هناك؟!”

لوهلة، يمكنه رؤية أن منحدرات جبل النار الأرضي كانت مغطاة بنوع غريب من الأشجار الروحية. كانت تشبه أشجار القيقب بأوراق حمراء نارية، تمتد في مجموعات كثيفة، تعكس ألوانها النابضة بالحياة من باطن البركان المنصهر.

“الأخ لو، ماذا حدث؟!”

في أعماق الوادي، بجانب مستنقع موحل، كان هناك كهف أسود قاتم. تدفقت خيوط من طاقة الين الشريرة من الداخل، محصورة بحاجز.

على الرغم من أن الاثنين الآخرين كانا قد أُفزعا، إلا أن الفرق في القوة كان كبيرًا جدًا. لم يحتج تشين سانغ حتى إلى سحب سيفه الأبنوسي لإخضاعهما.

لوهلة، يمكنه رؤية أن منحدرات جبل النار الأرضي كانت مغطاة بنوع غريب من الأشجار الروحية. كانت تشبه أشجار القيقب بأوراق حمراء نارية، تمتد في مجموعات كثيفة، تعكس ألوانها النابضة بالحياة من باطن البركان المنصهر.

بالكاد بذل أي جهد، أسر الثلاثة أحياء.

كما هو متوقع، كانوا جميعًا أعضاء في طائفة كويين.

كما هو متوقع، كانوا جميعًا أعضاء في طائفة كويين.

بالكاد بذل أي جهد، أسر الثلاثة أحياء.

(نهاية الفصل)

كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا الأمر أكثر احتمالًا. لا بد أن الطاوي جيوباو قد أجرى استعدادات قبل محاولة الامتلاك، وإلا، لما كان هؤلاء التلاميذ يتصرفون بهذه اللامبالاة.

انطلق تشين سانغ بصمت عبر الغابة، متجهًا نحو مقر طائفة اللهب الشيطاني. وهو يحدق نحو الجبال البعيدة، تمتم لنفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط