حل الخلافات
الفصل 245 – حل الخلافات
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة الصحوة الوراثية)
اهتز حلق سو يانغ وهو يبتلع لعابه بصعوبة.
بمجرد أن فتحت الحجرات ، تحرك الرائد هين على الفور ، ودعم كلا الشابين وتوجيههم نحو غرفة التعافي.
ثم ، ترددت ضحكة خافتة.
لأول مرة منذ وصول ليو إلى رودوفا ، شعر هين بوزن الفتى على كتفه وهو غير مستقر وثقيل ومنهك.
(في هذه الأثناء ، داخل غرفة التعافي)
‘لم يعتمد عليَّ من قبل’ فكر هين وهو ينظر جانبيًا إلى الشاب الشاحب بجانبه ، ‘ولا حتى بعد حقنته الأولى. إذا فعل ذلك الآن… فلا بد أن جسده منهك حقًا’
“أردت تجنيدك كذراعي اليمنى يا سكايشارد ، وعندما اقول ذراعي اليمنى فهو امرا مجازيا ، لانك ستكون دائمًا مساويًا لي يا أخي”
بعد أن ساعد ليو ، لم يضيع هين وقتًا في سحب لوح بياناته وتشغيل سلسلة من عمليات البحث بالكلمات الرئيسية عن المصطلح الذي لا يزال يومض باللون الأحمر عبر لوح العلامات الحيوية لليو:
وفي مكان ما بين الضحك والصمت ، ترددت ضحكة ليو ايضا.
[تم تأكيد تشكيل قلب المانا]
“لم أعد أعرف ما أتطلع إليه ، وكأن ضبابًا بدأ يزحف الى اعماقي”
ما وجده قد تركه أكثر حيرة من الاطمئنان.
لم يكن هناك حقد في نبرته بل حقيقة فقط.
وفقًا لكل مصدر متاح ، لم يكن من المفترض أن يوجد قلب مانا في البشر ابدا.
‘لم يعتمد عليَّ من قبل’ فكر هين وهو ينظر جانبيًا إلى الشاب الشاحب بجانبه ، ‘ولا حتى بعد حقنته الأولى. إذا فعل ذلك الآن… فلا بد أن جسده منهك حقًا’
لم تكن هناك حالات مؤكدة لولادة عضو كهذا في بشري ما ، ولم تكن هناك أي تقارير عن تشكيله نتيجة للصحوة الوراثية ، مما يجعل حالة ليو هي الأولى من نوعها.
أرسل هين التقرير إلى المدير ألريك على الفور ، على أمل أنه ربما سيكون لديه وصول إلى المزيد من المعلومات.
المعلومات القليلة التي كانت موجودة قد ربطت الظاهرة بمصدر محدد للغاية وهو التنانين الأسلاف.
[إعادة توجيه التقرير إلى المدير]
ولدت جميع التنانين بقلب مانا على الرغم من أن العضو لن ينشط بالكامل حتى سن الرشد.
“لم أعد أعرف ما أتطلع إليه ، وكأن ضبابًا بدأ يزحف الى اعماقي”
كانت وظيفته الأساسية هي العمل كحجرة ترشيح وضغط— إزالة الشوائب وإثراء الدم والمانا على حد سواء قبل ضخها مرة أخرى في الدورة الدموية.
لم يقل ليو شيئًا لأنه عرف أن سو يانغ لم ينتهِ بعد.
هذا الترشيح منح التنانين ميزة مذهلة في كل من طول العمر والقتال.
لم يقل ليو شيئًا لأنه عرف أن سو يانغ لم ينتهِ بعد.
حتى أن بعض التقديرات قد زعمت أن قلب المانا المستيقظ بالكامل يمكن أن يعزز عمر التنين لقرون ويزيد من قدرته القتالية بنسبة تصل إلى 30٪.
*تنهيدة*
كان هذا هو السبب في أنه حتى بين التنانين من نفس الفئة ، أوجد ظهور أو غياب قلب المانا النشط فرقًا شاسعًا مثل السماء والأرض.
ما وجده قد تركه أكثر حيرة من الاطمئنان.
بعد كل شيء ، كلما كانت المانا المتدفقة عبر دوائر الشخص أنقى ، كلما كانت النتيجة في أبسط التقنيات أقوى.
كان متوترًا في البداية ، ولكنه استرخى ببطء إلى شيء أكثر حرية.
كان هذا هو نفس المنطق الذي سمح لمحارب من مستوى السمو بإطلاق تعويذة [كرة النار] يمكن أن تبخر واديًا كاملاً بينما بالكاد سيستطيع محارب من فئة السيد إذابة الحجر بنفس الحركة.
“اعتقدت… لا ، كنت آمل أن نحظى بسنة واحدة أخيرة للقتال جنبًا إلى جنب ، لدفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا ولنطيح ببعض الأوغاد من جينوفا قبل أن تأتي الذئاب إليّ”
حاول عدد قليل من المحاربين اليائسين ذات مرة تحويل قلوب المانا لتنانين مقتولة جراحيًا إلى أنفسهم ، ولكن مات جميعهم في غضون أيام ، حيث تعرضوا لرفض عنيف من أجهزة جسدهم ، وسمم العضو الغريب أجسادهم ببطء من الداخل.
لكنها كانت حقيقية.
لم تكن هناك حالة لـ بشري قد شكل قلب مانا طبيعيا.
ولدت جميع التنانين بقلب مانا على الرغم من أن العضو لن ينشط بالكامل حتى سن الرشد.
حتى الآن.
نظر جانبيًا ، وصوته يتصدع قليلاً.
فرك هين مؤخرة عنقه وهو يحدق في الشاشة بلا وعي.
نظر جانبيًا ، وصوته يتصدع قليلاً.
“هذا… هذا لا يفترض أن يكون ممكنًا” تمتم بصوت عالٍ ، ممزقًا بين الرهبة والقلق “ما الذي تحولت إليه بحق الجحيم يا ليو سكايشارد؟”
زفر بشكل مرير.
*تنهيدة*
حتى أن بعض التقديرات قد زعمت أن قلب المانا المستيقظ بالكامل يمكن أن يعزز عمر التنين لقرون ويزيد من قدرته القتالية بنسبة تصل إلى 30٪.
[إعادة توجيه التقرير إلى المدير]
‘لم يعتمد عليَّ من قبل’ فكر هين وهو ينظر جانبيًا إلى الشاب الشاحب بجانبه ، ‘ولا حتى بعد حقنته الأولى. إذا فعل ذلك الآن… فلا بد أن جسده منهك حقًا’
أرسل هين التقرير إلى المدير ألريك على الفور ، على أمل أنه ربما سيكون لديه وصول إلى المزيد من المعلومات.
(في هذه الأثناء ، مكتب المدير ألريك)
—————
لم يقاطع ليو بل استمع بصمت.
(في هذه الأثناء ، داخل غرفة التعافي)
“أردت تجنيدك كذراعي اليمنى يا سكايشارد ، وعندما اقول ذراعي اليمنى فهو امرا مجازيا ، لانك ستكون دائمًا مساويًا لي يا أخي”
استلقى ليو وسو يانغ جنبًا إلى جنب وهم يتنفسون بالتزامن تحت همهمة خافتة من أجهزة المراقبة الطبية.
وفقًا لكل مصدر متاح ، لم يكن من المفترض أن يوجد قلب مانا في البشر ابدا.
قطع سو يانغ الصمت أولاً مع صوت غليظ ولكن مشبع بابتسامة نصف مجنونة.
وفي مكان ما بين الضحك والصمت ، ترددت ضحكة ليو ايضا.
“لا أصدق أن هذه هي المرة الأخيرة ، يا سكايشارد… لا أصدق أنك ستغادر حقًا”
أمال ليو رأسه قليلاً مع ابتسامة متعبة على شفتيه على الرغم من الألم الذي يحرق كل جزء من جسده.
هذا الترشيح منح التنانين ميزة مذهلة في كل من طول العمر والقتال.
“حان الوقت لتتحدث يا أميرتي ، فلقد كنت في موقف عنيد للغاية في الأيام القليلة الماضية” تمتم ليو بصوت جاف ومبحوح.
“ربما أبالغ. ربما الأمر ليس بهذه العمق ولكن عندما تعامل كل شيء وكأنه لا يهم ، أحيانًا… أشعر أنني لا أهتم أيضًا”
سعل سو يانغ ثم ضحك بعمق— شيء بين الاستمتاع والندم.
لم تكن هناك حالة لـ بشري قد شكل قلب مانا طبيعيا.
“نعم ، ما زلت غاضبًا منك. ولكن… قد تكون هذه آخر لحظة سلمية سنحصل عليها. لذا فكرت— لماذا لا اغتنمها بحق الجحيم؟”
“أنت مثل العاصفة يا سكايشارد” تمتم سو يانغ بصوت أكثر نعومة الآن “أنت تفكر خمس خطوات إلى الأمام ، ولكنك لا تهتم أبدًا بإخبار أي شخص إلى أين أنت ذاهب. نصف الوقت لا أفهمك والنصف الآخر… أظن انني افهمك خطأً”
تحول صوته إلى نبرة اهدأ وأكثر لطافة.
“صحيح” همس وهو يومأ برأسه.
“أردت تجنيدك كذراعي اليمنى يا سكايشارد ، وعندما اقول ذراعي اليمنى فهو امرا مجازيا ، لانك ستكون دائمًا مساويًا لي يا أخي”
حتى الآن.
لم يقاطع ليو بل استمع بصمت.
“عدني بأنك ستكون هناك عندما أحتاج إليك ، وسأعدك بنفس الشيء—” قال سو يانغ بينما أومأ ليو.
“أنت تعلم أنني أحد ورثة منصب بطريرك عائلة سو. بمجرد انتهاء هذا الفصل الدراسي … سأنجر إلى عالم من السياسة ، والتحالفات ، وألعاب القوة الباردة الخانقة”
ولدت جميع التنانين بقلب مانا على الرغم من أن العضو لن ينشط بالكامل حتى سن الرشد.
اهتز حلق سو يانغ وهو يبتلع لعابه بصعوبة.
كان هذا هو السبب في أنه حتى بين التنانين من نفس الفئة ، أوجد ظهور أو غياب قلب المانا النشط فرقًا شاسعًا مثل السماء والأرض.
“اعتقدت… لا ، كنت آمل أن نحظى بسنة واحدة أخيرة للقتال جنبًا إلى جنب ، لدفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا ولنطيح ببعض الأوغاد من جينوفا قبل أن تأتي الذئاب إليّ”
صمت.
نظر جانبيًا ، وصوته يتصدع قليلاً.
ما وجده قد تركه أكثر حيرة من الاطمئنان.
“لكن بدونك ، الأمر يبدو… رماديًا. المنافس الوحيد الذي يمكنه إبقائي حادًا والذي سيجعل المعارك تبدو مثيرة ، سيغادر الآن”
(في هذه الأثناء ، مكتب المدير ألريك)
زفر بشكل مرير.
فرك هين مؤخرة عنقه وهو يحدق في الشاشة بلا وعي.
“لم أعد أعرف ما أتطلع إليه ، وكأن ضبابًا بدأ يزحف الى اعماقي”
“اعتقدت… لا ، كنت آمل أن نحظى بسنة واحدة أخيرة للقتال جنبًا إلى جنب ، لدفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا ولنطيح ببعض الأوغاد من جينوفا قبل أن تأتي الذئاب إليّ”
لم يقل ليو شيئًا لأنه عرف أن سو يانغ لم ينتهِ بعد.
حاول عدد قليل من المحاربين اليائسين ذات مرة تحويل قلوب المانا لتنانين مقتولة جراحيًا إلى أنفسهم ، ولكن مات جميعهم في غضون أيام ، حيث تعرضوا لرفض عنيف من أجهزة جسدهم ، وسمم العضو الغريب أجسادهم ببطء من الداخل.
“أنت مثل العاصفة يا سكايشارد” تمتم سو يانغ بصوت أكثر نعومة الآن “أنت تفكر خمس خطوات إلى الأمام ، ولكنك لا تهتم أبدًا بإخبار أي شخص إلى أين أنت ذاهب. نصف الوقت لا أفهمك والنصف الآخر… أظن انني افهمك خطأً”
انتقلت نظرة المدير ألريك إلى الإشعار الوامض في زاوية لوح بياناته.
لم يكن هناك حقد في نبرته بل حقيقة فقط.
الترجمة : Hunter
“أنا أحترم ما تفعله لدارنيل. تبا ، إنه نوع الشرف الذي أتمنى الحصول عليه. لكن ما يغضبني هو أنك لم تتحدث معي ، ولا مرة. لقد اتخذت قرارك وتحركت وكأنني لم أكن جزءًا من حساباتك”
فرك هين مؤخرة عنقه وهو يحدق في الشاشة بلا وعي.
ارتجف صوته قليلاً ، ليس من الغضب بل من الضعف.
“لم يعد ذلك مشكلتنا ، فلتتعامل الأفاعي السوداء مع معجزتهم الثمينة” قال لنفسه وهو يتجاهل الأمر ، بدون حتى التحقق من طبيعة الشذوذ.
“ربما أبالغ. ربما الأمر ليس بهذه العمق ولكن عندما تعامل كل شيء وكأنه لا يهم ، أحيانًا… أشعر أنني لا أهتم أيضًا”
لكنها كانت حقيقية.
صمت.
“اعتقدت… لا ، كنت آمل أن نحظى بسنة واحدة أخيرة للقتال جنبًا إلى جنب ، لدفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا ولنطيح ببعض الأوغاد من جينوفا قبل أن تأتي الذئاب إليّ”
ثم ، ترددت ضحكة خافتة.
“لم يعد ذلك مشكلتنا ، فلتتعامل الأفاعي السوداء مع معجزتهم الثمينة” قال لنفسه وهو يتجاهل الأمر ، بدون حتى التحقق من طبيعة الشذوذ.
“أنت وغد حقا يا سكايشارد ، لا عجب أنني صديقك الوحيد” أضاف سو يانغ وهو يضحك الآن بصدق.
“اعتقدت… لا ، كنت آمل أن نحظى بسنة واحدة أخيرة للقتال جنبًا إلى جنب ، لدفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا ولنطيح ببعض الأوغاد من جينوفا قبل أن تأتي الذئاب إليّ”
كان متوترًا في البداية ، ولكنه استرخى ببطء إلى شيء أكثر حرية.
بعد كل شيء ، كلما كانت المانا المتدفقة عبر دوائر الشخص أنقى ، كلما كانت النتيجة في أبسط التقنيات أقوى.
شيء أكثر ارتياحًا.
تحول صوته إلى نبرة اهدأ وأكثر لطافة.
وفي مكان ما بين الضحك والصمت ، ترددت ضحكة ليو ايضا.
أدار سو يانغ رأسه ثم نظر إليه من خلال عيون نصف مغمضة.
لم تكن مرتفعة ولا طويلة.
الفصل 245 – حل الخلافات (أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة الصحوة الوراثية)
لكنها كانت حقيقية.
[عاجل: ليو سكايشارد | تم اكتشاف شذوذ في حالة الصحوة الوراثية]
وهكذا ، بدأت أيام من التجاهل البارد والكلمات الغير منطوقة والعواطف المكبوتة في التلاشي.
انتقلت نظرة المدير ألريك إلى الإشعار الوامض في زاوية لوح بياناته.
“من يعلم يا يانغ” قال ليو أخيرًا بصوت خافت لكن ثابت “ربما يومًا ما ، إذا احتجت نصلًا خلال صراع منصب البطريرك الخاص بك … فستجدني هناك”
ما وجده قد تركه أكثر حيرة من الاطمئنان.
ثم ، بعد توقف قصير ، قال مع ابتسامة ساخرة “علاوة على ذلك ، أنا لست على وشك الموت. أنا لا أزال حيًا ، أليس كذلك؟ سنلتقي مرة أخرى بالتأكيد….”
ثم ، ترددت ضحكة خافتة.
أدار سو يانغ رأسه ثم نظر إليه من خلال عيون نصف مغمضة.
حتى أن بعض التقديرات قد زعمت أن قلب المانا المستيقظ بالكامل يمكن أن يعزز عمر التنين لقرون ويزيد من قدرته القتالية بنسبة تصل إلى 30٪.
“صحيح” همس وهو يومأ برأسه.
سعل سو يانغ ثم ضحك بعمق— شيء بين الاستمتاع والندم.
“عدني بأنك ستكون هناك عندما أحتاج إليك ، وسأعدك بنفس الشيء—” قال سو يانغ بينما أومأ ليو.
[تم تأكيد تشكيل قلب المانا]
“سأبذل قصارى جهدي ، هذا ما أعدك به—”
كان هذا هو نفس المنطق الذي سمح لمحارب من مستوى السمو بإطلاق تعويذة [كرة النار] يمكن أن تبخر واديًا كاملاً بينما بالكاد سيستطيع محارب من فئة السيد إذابة الحجر بنفس الحركة.
—————
“اعتقدت… لا ، كنت آمل أن نحظى بسنة واحدة أخيرة للقتال جنبًا إلى جنب ، لدفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا ولنطيح ببعض الأوغاد من جينوفا قبل أن تأتي الذئاب إليّ”
(في هذه الأثناء ، مكتب المدير ألريك)
كانت وظيفته الأساسية هي العمل كحجرة ترشيح وضغط— إزالة الشوائب وإثراء الدم والمانا على حد سواء قبل ضخها مرة أخرى في الدورة الدموية.
انتقلت نظرة المدير ألريك إلى الإشعار الوامض في زاوية لوح بياناته.
أمال ليو رأسه قليلاً مع ابتسامة متعبة على شفتيه على الرغم من الألم الذي يحرق كل جزء من جسده.
[عاجل: ليو سكايشارد | تم اكتشاف شذوذ في حالة الصحوة الوراثية]
استلقى ليو وسو يانغ جنبًا إلى جنب وهم يتنفسون بالتزامن تحت همهمة خافتة من أجهزة المراقبة الطبية.
حامت أصابعه فوق زر “عرض التقرير”.
بمجرد أن فتحت الحجرات ، تحرك الرائد هين على الفور ، ودعم كلا الشابين وتوجيههم نحو غرفة التعافي.
ثم ، بتنهيدة متعبة ، أغلق الاشعار بالكامل.
“لم أعد أعرف ما أتطلع إليه ، وكأن ضبابًا بدأ يزحف الى اعماقي”
“لم يعد ذلك مشكلتنا ، فلتتعامل الأفاعي السوداء مع معجزتهم الثمينة” قال لنفسه وهو يتجاهل الأمر ، بدون حتى التحقق من طبيعة الشذوذ.
زفر بشكل مرير.
كان هذا هو نفس المنطق الذي سمح لمحارب من مستوى السمو بإطلاق تعويذة [كرة النار] يمكن أن تبخر واديًا كاملاً بينما بالكاد سيستطيع محارب من فئة السيد إذابة الحجر بنفس الحركة.
الترجمة : Hunter
المعلومات القليلة التي كانت موجودة قد ربطت الظاهرة بمصدر محدد للغاية وهو التنانين الأسلاف.
استلقى ليو وسو يانغ جنبًا إلى جنب وهم يتنفسون بالتزامن تحت همهمة خافتة من أجهزة المراقبة الطبية.
