مغادرة رودوفا
الفصل 246 – مغادرة رودوفا
مرت الأيام القليلة التالية في عجلة هادئة.
بمجرد خروجه من بوابات الأكاديمية ، شعر ليو بالحيرة وهو ينظر إلى المدينة الكبيرة الشاسعة.
خصص كل لحظة فراغ لإتقان المهارتين الجديدتين— [عبور الوميض العاصف] و [ربط الخطاف النجمي]— مدربا الحركات الأساسية في الذاكرة العضلية حتى تمكن من الوصول إلى الإتقان الأساسي في كلتا المهارتين قبل يومين فقط من بدء الامتحانات النهائية.
قدم مو شين تحية احترام وعناقًا قصيرًا ، شاكرًا ليو على كل الذكريات التي صنعوها معًا ، بينما ذرفت مو ريان الدموع وهي تقول “لا تمت هناك يا أخي الأكبر. ما زلنا بحاجة إلى شخص ليهزم سو يانغ يومًا ما عندما يصبح متعجرفًا للغاية”
بدا جسده يتقبل قلب المانا الآن ، حيث شهد زيادات ملحوظة في قوته ، وقدرته على التحمل ، وخفة حركته ، وإنتاج تعويذاته ، مما جعله يشعر وكأنه محارب مختلف بالكامل.
كانت الوداعيات التي تلت ذلك سريعة.
ونتيجة لذلك ، عندما بدأت الامتحانات النهائية ، تفوق في جميع معايير التدريب البدني ، حتى أنه تفوق على سو يانغ.
اكتفى ليو بالابتسامة بينما ربت على رأسها وهو في طريقه للخروج.
حقق أيضًا المركز الأول في صف القتال العملي وأساسيات الإدراك ، محققًا درجة مثالية في جميع المواد الأساسية.
“الوجهة؟”
ومع ذلك ، لم يكن التحدي الحقيقي بالنسبة له أبدًا هذه المواد ، حيث علم ليو أنه يستطيع اجتيازها وعيناه مغمضة ، بينما كان تحديه الحقيقي دائمًا هو اجتياز فصل نظريات السحر الأساسية ، بعد أن اكتشف ديفيد كيف كان يغش خلال البطولة.
نهاية المجلد الثاني (التنين التالي)
ولكن ، بشكل مدهش ، لم يقل ديفيد شيئًا خلال الامتحانات النهائية بعد أن سلمه ورقة إجابته ، ولم يحاول منعه من الغش كما فعل في منتصف الفصل الدراسي.
*هسس*
على الرغم من أن ديفيد عرف كيف كان يغش ، الا ان الطرف غض عن سلوكه ، مما سمح له بالاجتياز بسهولة.
—————
ربما كان أداؤه في البطولة هو ما جعل ديفيد لطيفا ، أو ربما كان حقيقة أنه سيغادر الأكاديمية ، وبالتالي لم يرغب ديفيد في بقائه لإعادة الامتحان.
ولكن قبل المغادرة ، توقف ليو عند المسكن A-44 ، للمرة الأخيرة ، حيث سلم لروجر شيكًا مصرفيًا بمبلغ 200,000 نقطة جدارة.
تمكن ليو أيضًا من اجتياز فصل الجرعات والتخفي للحصول على شهادته المؤقتة لإكمال عام واحد في رودوفا.
كانت مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام ، وبمجرد وصوله ، وجد سفينة صغيرة قادرة على القيام بالرحلة ، ثم صعدها بدون أي تردد.
—————
تلقاها روجر باحترام ويداه ترتجف.
كانت الوداعيات التي تلت ذلك سريعة.
على الرغم من أن ديفيد عرف كيف كان يغش ، الا ان الطرف غض عن سلوكه ، مما سمح له بالاجتياز بسهولة.
ودّع ليو سو يانغ بإيماءة صامتة ومصافحة قوية ، بمثابة وعد صامت بالالتقاء مرة أخرى يومًا ما.
قدم مو شين تحية احترام وعناقًا قصيرًا ، شاكرًا ليو على كل الذكريات التي صنعوها معًا ، بينما ذرفت مو ريان الدموع وهي تقول “لا تمت هناك يا أخي الأكبر. ما زلنا بحاجة إلى شخص ليهزم سو يانغ يومًا ما عندما يصبح متعجرفًا للغاية”
بدا جسده يتقبل قلب المانا الآن ، حيث شهد زيادات ملحوظة في قوته ، وقدرته على التحمل ، وخفة حركته ، وإنتاج تعويذاته ، مما جعله يشعر وكأنه محارب مختلف بالكامل.
اكتفى ليو بالابتسامة بينما ربت على رأسها وهو في طريقه للخروج.
نهاية المجلد الثاني (التنين التالي)
ولكن قبل المغادرة ، توقف ليو عند المسكن A-44 ، للمرة الأخيرة ، حيث سلم لروجر شيكًا مصرفيًا بمبلغ 200,000 نقطة جدارة.
“200 ألف نقطة جدارة كما وعدتك”
ودّع ليو سو يانغ بإيماءة صامتة ومصافحة قوية ، بمثابة وعد صامت بالالتقاء مرة أخرى يومًا ما.
تلقاها روجر باحترام ويداه ترتجف.
قدم مو شين تحية احترام وعناقًا قصيرًا ، شاكرًا ليو على كل الذكريات التي صنعوها معًا ، بينما ذرفت مو ريان الدموع وهي تقول “لا تمت هناك يا أخي الأكبر. ما زلنا بحاجة إلى شخص ليهزم سو يانغ يومًا ما عندما يصبح متعجرفًا للغاية”
“أنت أسطورة ايها السيد ليو. سأروي هذه القصة حتى أموت… سيتم تسليم مخطوطتك بمجرد أن تخرج من الأكاديمية وتسير حوالي 200 خطوة. فقط خذها واهرب—” أخبر روجر ، بينما قدم له ليو نصف ابتسامة نادرة قبل أن يستدير.
الفصل 246 – مغادرة رودوفا مرت الأيام القليلة التالية في عجلة هادئة.
—————
كانت المحطة الأخيرة لليو قبل مغادرة رودوفا هي مقابلة مو يان فاي.
بمجرد خروجه من بوابات الأكاديمية ، شعر ليو بالحيرة وهو ينظر إلى المدينة الكبيرة الشاسعة.
نظرت إليه المرأة بعينين فخورتين وابتسامة ثمينة ، بينما سلمت له هديتين للوداع.
بمجرد خروجه من بوابات الأكاديمية ، شعر ليو بالحيرة وهو ينظر إلى المدينة الكبيرة الشاسعة.
كانت الهدية الأولى مجموعة خناجر ، مختلفة عن مجموعة الخناجر الخاصة بـ سيادة الأفق التي كان يستخدمها حاليًا ، بأنواع مختلفة من الشفرات الملتوية والحلزونية ، حيث يمكنه استخدامها خلال مهام القتال الصعبة.
———xxxx———
والهدية الثانية كانت خاتم تخزين مكاني صغير ، حيث يمكن لليو أن يخزن بداخله جميع ضرورياته.
“لقد زودتك بجميع الجرعات الأساسية التي قد تحتاجها في حالات الطوارئ وبعض العناصر الاخرى مثل قنابل الدخان وزجاجات السم. لقد خزنت ايضا بلورة اتصال ، يمكنك غمر المانا فيها للاتصال بي في أي وقت من أي مكان في الكون. وقائمة بجهات الاتصال في حالات الطوارئ عبر كواكب مختلفة ، في حال فقدت البلورة أو كنت بحاجة إلى العثور على منزل آمن” قالت فاي ، بينما قبل ليو الهديتين بانحناءة كريمة.
[40 ساعة و 23 دقيقة]
“سأتصل بك قريبًا بمجرد أن أنهي مقابلة دخول نقابة الأفاعي السوداء ، هل ستتمكنين من القدوم إلى كوكب الناب المزدوج لاستعادة ذكرياتي؟ أم سأضطر للعودة إلى هنا للحصول عليها؟” سأل ليو ، بينما هزت فاي رأسها رافضة.
بمجرد خروجه من بوابات الأكاديمية ، شعر ليو بالحيرة وهو ينظر إلى المدينة الكبيرة الشاسعة.
“سأكون في مكان قريب ، لا تقلق” أجابت بابتسامة غامضة ، بينما أومأ ليو برأسه وشق طريقه خارج غرفتها ونحو مخرج أكاديمية رودوفا العسكرية.
—————
كانت مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام ، وبمجرد وصوله ، وجد سفينة صغيرة قادرة على القيام بالرحلة ، ثم صعدها بدون أي تردد.
بمجرد خروجه من بوابات الأكاديمية ، شعر ليو بالحيرة وهو ينظر إلى المدينة الكبيرة الشاسعة.
———xxxx———
بعد أن عاش حياة امنة داخل أسوار الأكاديمية ، لم ير ليو الكثير من الكوكب الفعلي باستثناء بعض المناظر الجوية التي استمتع بها بعد الإقلاع مباشرة أو أثناء الهبوط في الأكاديمية.
ربما كان أداؤه في البطولة هو ما جعل ديفيد لطيفا ، أو ربما كان حقيقة أنه سيغادر الأكاديمية ، وبالتالي لم يرغب ديفيد في بقائه لإعادة الامتحان.
“حسنًا… حان وقت العثور على صديق روجر الغامض—” تمتم ليو لنفسه ثم سار 200 خطوة في الاتجاه الذي قال عنه روجر ، حيث وجد شخصية مقنعة تنتظر تحت منارة نقل منفردة ، وجهه محجوب ووجوده صامت.
“سأتصل بك قريبًا بمجرد أن أنهي مقابلة دخول نقابة الأفاعي السوداء ، هل ستتمكنين من القدوم إلى كوكب الناب المزدوج لاستعادة ذكرياتي؟ أم سأضطر للعودة إلى هنا للحصول عليها؟” سأل ليو ، بينما هزت فاي رأسها رافضة.
“ليو سكايشارد؟” سأل الرجل ، بينما أومأ ليو.
“كوكب الناب المزدوج ، مقر نقابة الأفاعي السوداء” قال ليو ، بينما بدأت السفينة في التحرك مع شاشة تعرض وقت الوصول المتوقع.
بدون كلمة أخرى ، سلم الرجل نسخة دقيقة من [مخطوطة الأسرار السبع].
انغلقت أبواب السفينة وبدأت المحركات بالهمهمة ، بينما سأل الذكاء الاصطناعي على متن السفينة:
بعد أن اخذه ليو ، شعر بجلد الكتاب البارد وهو يصبح دافئا عند لمسه ، بينما قلب الكتاب ليؤكد محتوياته قبل أن يعطي الرجل إيماءة وهو يستمر في السير إلى الأمام.
كانت الهدية الأولى مجموعة خناجر ، مختلفة عن مجموعة الخناجر الخاصة بـ سيادة الأفق التي كان يستخدمها حاليًا ، بأنواع مختلفة من الشفرات الملتوية والحلزونية ، حيث يمكنه استخدامها خلال مهام القتال الصعبة.
كانت وجهته هي مكوك النقل بين النجوم ، ومن هناك كان ينوي ركوب سفينة نقل إلى مقر نقابة الأفاعي السوداء.
والهدية الثانية كانت خاتم تخزين مكاني صغير ، حيث يمكن لليو أن يخزن بداخله جميع ضرورياته.
كانت مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام ، وبمجرد وصوله ، وجد سفينة صغيرة قادرة على القيام بالرحلة ، ثم صعدها بدون أي تردد.
*هسس*
“200 ألف نقطة جدارة كما وعدتك”
انغلقت أبواب السفينة وبدأت المحركات بالهمهمة ، بينما سأل الذكاء الاصطناعي على متن السفينة:
كانت المحطة الأخيرة لليو قبل مغادرة رودوفا هي مقابلة مو يان فاي.
“الوجهة؟”
[40 ساعة و 23 دقيقة]
أجاب ليو بدون تردد.
تمكن ليو أيضًا من اجتياز فصل الجرعات والتخفي للحصول على شهادته المؤقتة لإكمال عام واحد في رودوفا.
“كوكب الناب المزدوج ، مقر نقابة الأفاعي السوداء” قال ليو ، بينما بدأت السفينة في التحرك مع شاشة تعرض وقت الوصول المتوقع.
“الوجهة؟”
[40 ساعة و 23 دقيقة]
ولكن ، بشكل مدهش ، لم يقل ديفيد شيئًا خلال الامتحانات النهائية بعد أن سلمه ورقة إجابته ، ولم يحاول منعه من الغش كما فعل في منتصف الفصل الدراسي.
———xxxx———
بعد أن اخذه ليو ، شعر بجلد الكتاب البارد وهو يصبح دافئا عند لمسه ، بينما قلب الكتاب ليؤكد محتوياته قبل أن يعطي الرجل إيماءة وهو يستمر في السير إلى الأمام.
نهاية المجلد الثاني (التنين التالي)
بمجرد خروجه من بوابات الأكاديمية ، شعر ليو بالحيرة وهو ينظر إلى المدينة الكبيرة الشاسعة.
———xxxx———
نظرت إليه المرأة بعينين فخورتين وابتسامة ثمينة ، بينما سلمت له هديتين للوداع.
“ليو سكايشارد؟” سأل الرجل ، بينما أومأ ليو.
المجلد الثالث بعنوان (عالم لم يمسه الزمن)….
تمكن ليو أيضًا من اجتياز فصل الجرعات والتخفي للحصول على شهادته المؤقتة لإكمال عام واحد في رودوفا.
الترجمة: Hunter
والهدية الثانية كانت خاتم تخزين مكاني صغير ، حيث يمكن لليو أن يخزن بداخله جميع ضرورياته.
ونتيجة لذلك ، عندما بدأت الامتحانات النهائية ، تفوق في جميع معايير التدريب البدني ، حتى أنه تفوق على سو يانغ.
كانت الوداعيات التي تلت ذلك سريعة.
