Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 439

PDF

الفصل 439: أمام مكتب الشؤون العسكرية، رأس عظيم

ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.

كان الظلام دامسًا والصمت مخيمًا بجانب بوابة المدينة.

تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.

كانت بوابة المدينة قد أُفرغت منذ فترة طويلة. تم إبعاد سكان جينغ دو خارج الحاجز الأمني. بوجوه مليئة بالصدمة، شاهدوا المجموعة القادمة من الجنوب. رأوا الدم على الأشخاص، الجثث على الخيول، والشاب الشاب الذي يمتطي حصانًا كبيرًا في المقدمة.

وقف يان بينغيون بجانب النافذة ونظر إلى المسار أسفل المبنى من خلال الزجاج. نظر إلى المجموعة المليئة بنوايا القتل ولكنها صامتة بشكل لا مثيل له. تم تفريق الحشود المشاهدة بالفعل من قبل مأموري حكومة جينغ دو، لذا بدا شارع تيانهاي وحيدًا إلى حد ما.

ارتفع ضجيج عالٍ.

كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”

السيد فان الصغير الذي انفصل عن جينغ دو لمدة عام وعاد أخيرًا إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يعود معه هذا العدد الكبير من الجثث والدماء، بالإضافة إلى عربة مجلس المراقبة السوداء المحطمة التي بدت وكأنها قد تنهار في أي لحظة.

تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.

همس الناس الذين يشاهدون من بعيد وتناقشوا فيما بينهم. عند رؤية المشهد أمامهم، كانوا في صدمة لا مثيل لها. خمن الجميع أن السيد فان الصغير يجب أن يكون قد واجه نوعًا من الخطر أثناء عودته إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن الخطر المزعوم قد حدث بالفعل بالقرب من العاصمة المزدهرة والآمنة.

ارتفع ضجيج عالٍ.

قاد جنود حامية جينغ دو الخيول بصمت، سائرين على جانبي المجموعة للحماية.

نهاية الخط الدموي كان ذلك المبنى.

شاهد الناس بوجوه مليئة بالخوف. بعد التأكد من أن المحكمة لم تكن تقبض على السيد فان الصغير، بدأوا جميعًا في التكهن. فكروا في ماضي فان شيان الصادم، الشائعات من العام الماضي، وخزانة القصر. حتى المرأة العادية الغبية عرفت أنه يجب أن يكون هناك شخص داخل المحكمة يريد إيذاء السيد فان الصغير.

بأمر إمبراطوري من الإمبراطور، تحكم مكتب الشؤون العسكرية في تحركات القوة العسكرية لمملكة تشينغ. كان مسؤولاً عن جميع الشؤون المتعلقة بالحملات ضد القوى الأجنبية. في معارك العشر سنوات الماضية، خرج عدد لا يحصى من الجنرالات والقادة من هنا وكسبوا كميات لا تحصى من الأراضي والثروات لمملكة تشينغ.

على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.

كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”

دق مرؤوس الباب ودخل. راكعًا على الأرض، أبلغ: “تم إرسال شخص لإبلاغ حديقة تشن، وتم رفع الدفاعات إلى المستوى الأول. تم تعبئة المكتب السادس بالكامل وسيطر بالفعل على الأزقة بالقرب من مكتب الشؤون العسكرية.”

“السيد فان الصغير!”

“السيد فان الصغير!”

فكر مو تي في نفسه أنه بناءً على ترتيب اليوم، بدا أنهم ذاهبون لقتل الناس للانتقام. كيف يمكنهم إحضار عدد أقل من الأشخاص؟ لمهاجمة شخص بهذا الشكل في جينغ دو، بغض النظر عن مقدار المنطق هناك، في النهاية، سيتم قمعهم على الأرجح. كان المكتب الأول يراهن على جميع حياتهم على فان شيان. صرخ بأسنانه ورد: “سنستمع جميعًا لأوامر السيد.”

نظر عامة الناس إلى فان شيان المصاب ولم يعرفوا كيف يعبرون عن قلقهم ودعمهم. كما أنهم لم يعرفوا كيف يحيونه. يمكنهم فقط الصراخ عبر المسافة الكبيرة. ارتفعت صرخاتهم وانخفضت على التوالي.

التفت تشين هنغ لينظر إليه. ظهرت لمحة من الحسد في عينيه، لكنه استعاد هدوئه على الفور.

فتح فان شيان فمه ببطء.

نظر فان شيان إلى الحشد المظلم وأومأ برأسه قليلاً. لان تعبيره قليلاً. لم يستطع إلا أن يشعر بالحركة في أعماق قلبه. عرف أنه في هذه الحياة الثانية، لم يفعل أي شيء لهؤلاء الأشخاص من أعماق قلبه. لكن الخير العرضي الذي جلبه سيُذكر من قبل هؤلاء العامة مدى الحياة.

مثل هذه الملابس. إذا لم يكن يان شياو يي، حاكم الشمال، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم تقريره؟ من آخر يمكن أن يكون؟

على الرغم من أن جينغ دو كانت مظلمة، إلا أن قلوب هؤلاء الأشخاص كانت لا تزال تتجه نحو النور.

فكر تشين هنغ مرة أخرى ثم قال بمحاولة: “أخشى أن تقتل أشخاصًا.”

بدأ بعض العامة الأقل شجاعة فجأة في الصراخ بحدة وأشاروا إلى فان شيان ومجموعة الفرسان.

لم يهتم فان شيان به. لمس فقط سوط الحصان الناعم وقال من على حصانه ورأسه منخفض: “لماذا تهتم بالشرح؟”

لم يكن على فان شيان أن يلتفت ليعرف ما الذي صدم هؤلاء العامة.

ركب فان شيان بصمت حصانه نحو ذلك المبنى.

جر الحصان خلفه تحته لوح باب مكسور من عربة. على هذا اللوح كان مربوط شخص دموي ميت تقريبًا. كان الجرح على هذا الشخص الدموي قد توقف عن النزيف بالفعل. أصبح الدم الطازج الذي تدفق سابقًا لونًا أسودًا ولصق ملابسه بجسده. ما كان أكثر رعبًا هو أن ذراعي الرجل قد كسرتا عند الكتف، تاركتين حفرتين دمويتين. كما أن عينًا واحدة مغطاة بالدم قد انكمشت أيضًا.

ارتفع ضجيج عالٍ.

أيضًا، الذراعان المقطوعتان كانتا مربوطتين بشكل غير مرتب من قبل شخص ما بجانب لوح الباب.

لم ينظر فان شيان حتى إلى يان شياو يي. أدار يده فقط وهبط السوط مرة أخرى على الرجل الدموي خلفه، تاركًا علامة أخرى مرعبة على الوجه المصاب بالفعل بجروح بائسة.

كان هذا آخر ناجٍ من القتلة في الوادي الثلجي. تم سحبه من قبل مجلس المراقبة طوال الطريق إلى بوابة جينغ دو. على طول الطريق، كان الارتداد لا نهاية له. بدا بائسًا.

فكر مو تي في نفسه أنه بناءً على ترتيب اليوم، بدا أنهم ذاهبون لقتل الناس للانتقام. كيف يمكنهم إحضار عدد أقل من الأشخاص؟ لمهاجمة شخص بهذا الشكل في جينغ دو، بغض النظر عن مقدار المنطق هناك، في النهاية، سيتم قمعهم على الأرجح. كان المكتب الأول يراهن على جميع حياتهم على فان شيان. صرخ بأسنانه ورد: “سنستمع جميعًا لأوامر السيد.”

لم يكن لدى فان شيان أي مشاعر. برفرفة سوط الحصان في يده، ركب نحو بوابة المدينة.

ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.

بعد المرور عبر الفتحة المظلمة لبوابة المدينة، رأى منظر جينغ دو في عمق الشتاء. أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. تقدم العشرات من موظفي مجلس المراقبة مرتدين الأردية الرسمية السوداء للترحيب. أمسك شخص واحد بصمت بزمام حصان فان شيان بينما ذهب الباقون إلى الخلف لاستقبال زملائهم المصابين بجروح خطيرة.

لم ينظر فان شيان حتى إلى يان شياو يي. أدار يده فقط وهبط السوط مرة أخرى على الرجل الدموي خلفه، تاركًا علامة أخرى مرعبة على الوجه المصاب بالفعل بجروح بائسة.

كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”

دق مرؤوس الباب ودخل. راكعًا على الأرض، أبلغ: “تم إرسال شخص لإبلاغ حديقة تشن، وتم رفع الدفاعات إلى المستوى الأول. تم تعبئة المكتب السادس بالكامل وسيطر بالفعل على الأزقة بالقرب من مكتب الشؤون العسكرية.”

أومأ فان شيان وقال بتعب طفيف: “لا داعي لأن تلوم نفسك، مو تي، هذا لا علاقة له بك.”

قبل وقت طويل من دخول فان شيان المدينة، عرف رجال مكتب الشؤون العسكرية أخبار الصدمة التي هزت جينغ دو. بحلول الوقت الذي توجه فيه فان شيان ومجموعته نحو مكتب الشؤون العسكرية، كان جميع الجنرالات يشعرون بلمحة من الغرابة وعدم الارتياح. هرب عدد من المسؤولين من الجيش بالفعل من مكتب الشؤون العسكرية وكانوا يقفون على الدرجات لمشاهدة فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص.

ثم استمر، “مو فنغ إر!”

خفض يان شياو يي رأسه ونظر إلى الأسفل. لا أحد يعرف ما إذا كانت هناك لمحة من التغيير في عينيه.

ركض مو فنغ إر بسرعة إلى الأمام من الخلف ووقف بإخلاص بجانب الحصان. ارتفع الغضب والقلق على وجهه. “مو فنغ إر هنا.”

خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “تعرضت للهجوم على أطراف جينغ دو. أنا واثق أنكم تعرفون هذا الأمر بالفعل.”

خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “خذ مجموعة من الأشخاص وهؤلاء الإخوة للتعافي. سنتحدث عن ترتيبات الجنازة غدًا.”

على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.

“نعم.” أخذ مو فنغ إر أوامره وغادر.

رفع المرؤوس رأسه فجأة ونظر إلى يان بينغيون، مفكرًا، تعرض المفوض للهجوم. كيف يمكن للسيد يان الشاب أن يكون هادئًا ومرتاحًا هكذا؟ لماذا لم يندفع خارج المجلس لتحية المفوض أو لإيقافه؟

قال فان شيان لمو تي: “أحضر بعض الأشخاص واتبعني.”

سحب مو تي السكين على جانبه ومشى إلى جانب الحطام الذي كان العربة الناجية الأخيرة. ممسكًا بالمقبض بكلتا يديه، ضرب بقوة.

كان مو تي في حيرة، مفكرًا، السيد تعرض لإصابة ثقيلة. ربما لن تستدعيه القصر على عجل، فأين يذهب في عجلة من أمره؟ ومع ذلك، عرف أنه لا يمكنه السؤال في الظروف الحالية. خفض رأسه وقبل الأمر. في الوقت نفسه، قام ببعض الإيماءات اليدوية لموظفي الاتصالات على جانب الشارع.

فجأة شد فان شيان على زمام الحصان وأوقف حصانه. أدار رأسه، نظر إلى مرؤوسيه ذوي المظهر الحازم وعابس قليلاً. فتح فمه ببطء وقال: “هناك ما يقرب من 200 شخص هنا. إجمالي المكتب الأول هو 310 فقط. ألا تعملون جميعًا؟”

نظر فان شيان إلى تشين هنغ وسأل: “بعد دخول العاصمة، هل لا يزال هناك أشخاص يجرؤون على قتلي؟”

“اجعل المكتب الثاني يتخلى عن كل ما ليس عاجلاً ويبذل كل جهده للتحقيق في هجوم الوادي الجبلي.” لم يلتفت يان بينغيون، نظر فقط إلى فان شيان على الطريق.

فكر تشين هنغ قليلاً وقال: “لا.”

كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.

قال فان شيان: “إذن لماذا لا تزال تتبعني؟”

بدأ نائب المكتب الأيمن في فتح فمه وقال: “إنه صادم حقًا…”

فكر تشين هنغ مرة أخرى ثم قال بمحاولة: “أخشى أن تقتل أشخاصًا.”

كان رجال المكتب يفكرون فقط في كيفية مواجهة غضب مجلس المراقبة، انتقام تشن بينغ بينغ، وغضب الإمبراطور. تغيرت تعابيرهم قليلاً فقط في وجه ضربة فان شيان المهينة تجاه الجيش. اشتعل الغضب في قلوبهم، لكنهم لم يظهروه مباشرة على وجوههم.

سكت فان شيان للحظة ثم قال: “اليوم، لن أقتل أي شخص لأنني لست متأكدًا بعد من الذي يجب أن أقتله.”

على الفور، طار طرف السوط ولف حول الشخص. ظهر وميض سكين، وانقطع الحبل المربوط خلف ذيل الحصان.

كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.

تم أخذ موظفي مجلس المراقبة الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة لرؤية إصاباتهم. الشخص خلفه كان الآن عميلًا سريًا من المكتب الأول. ساروا بصمت وجدية في عمق جينغ دو. في لحظة، وصلوا إلى شارع تيانهاي.

كان الوضع متوترًا بعض الشيء.

خلف المجموعة، كانوا لا يزالون يسحبون تلك العربة المحطمة تقريبًا، لوح الباب، والرجل الدموي الذي كان مشهدًا بائسًا لا يُحتمل.

بدأ بعض العامة الأقل شجاعة فجأة في الصراخ بحدة وأشاروا إلى فان شيان ومجموعة الفرسان.

بينما كانوا يسيرون، رأى كل شيء عامة جينغ دو. ازداد حشد الناس الذين يشاهدون من جانبي الطريق بشكل أكبر. لا يمكن السيطرة عليهم، استنشقوا بضعة أنفاس باردة. بحلول الآن، انتشر الخبر بالفعل في جميع أنحاء السوق. كان السيد فان الصغير يعود إلى العاصمة بأمر إمبراطوري لتقديم تقريره. بشكل غير متوقع، تعرض لكمين خارج العاصمة. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة، وكاد السيد فان الصغير أن يموت أيضًا.

“نعم.” أخذ مو فنغ إر أوامره وغادر.

منذ تلك الليلة قبل 14 عامًا عندما سالت شوارع جينغ دو بالدماء، كانت جينغدو غارقة في السلام منذ فترة طويلة. مرت سنوات عديدة منذ حدوث شيء صادم كهذا.

عدد لا يحصى من الرؤوس البشرية المتراكمة بين العربة والأسود الحجرية.

جلس فان شيان منتصبًا على حصانه وسار إلى الأمام. خلفه كان هناك تيار لا نهاية له من الأشخاص من المكتب الأول ينضمون إلى المجموعة. أصبحت المجموعة أطول وأطول، لكنها ظلت صامتة وكئيبة.

عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.

ومع ذلك، لم يكن فان شيان متوترًا. تعرف على الأشخاص الذين خرجوا لتحيته كانوا نائبي المكتب وثلاثة نواب تشنغ تشي. مع بقاء سيد عائلة تشين القديم في المنزل بسبب المرض، كان هؤلاء المسؤولون يديرون المكتب.

غالبية موظفي مجلس المراقبة في جينغ دو ينتمون إلى المكتب الأول، وكان فان شيان كبيرًا في المكتب الأول. تعرض الكبير للهجوم، لذا كان هذا أمرًا كبيرًا. دون الحاجة إلى الكثير من التشجيع، بدأ عملاء المكتب الأول السريون في جينغ دو في التحرك. أولئك الذين يتبعون فان شيان انضموا إلى المجموعة، وأولئك الذين يحققون سرًا بدأوا في إخطار الجواسيس الآخرين المختبئين في مختلف القصور.

بأمر إمبراطوري من الإمبراطور، تحكم مكتب الشؤون العسكرية في تحركات القوة العسكرية لمملكة تشينغ. كان مسؤولاً عن جميع الشؤون المتعلقة بالحملات ضد القوى الأجنبية. في معارك العشر سنوات الماضية، خرج عدد لا يحصى من الجنرالات والقادة من هنا وكسبوا كميات لا تحصى من الأراضي والثروات لمملكة تشينغ.

فجأة شد فان شيان على زمام الحصان وأوقف حصانه. أدار رأسه، نظر إلى مرؤوسيه ذوي المظهر الحازم وعابس قليلاً. فتح فمه ببطء وقال: “هناك ما يقرب من 200 شخص هنا. إجمالي المكتب الأول هو 310 فقط. ألا تعملون جميعًا؟”

“نعم.” أخذ مو فنغ إر أوامره وغادر.

فكر مو تي في نفسه أنه بناءً على ترتيب اليوم، بدا أنهم ذاهبون لقتل الناس للانتقام. كيف يمكنهم إحضار عدد أقل من الأشخاص؟ لمهاجمة شخص بهذا الشكل في جينغ دو، بغض النظر عن مقدار المنطق هناك، في النهاية، سيتم قمعهم على الأرجح. كان المكتب الأول يراهن على جميع حياتهم على فان شيان. صرخ بأسنانه ورد: “سنستمع جميعًا لأوامر السيد.”

بينما كانوا يسيرون، رأى كل شيء عامة جينغ دو. ازداد حشد الناس الذين يشاهدون من جانبي الطريق بشكل أكبر. لا يمكن السيطرة عليهم، استنشقوا بضعة أنفاس باردة. بحلول الآن، انتشر الخبر بالفعل في جميع أنحاء السوق. كان السيد فان الصغير يعود إلى العاصمة بأمر إمبراطوري لتقديم تقريره. بشكل غير متوقع، تعرض لكمين خارج العاصمة. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة، وكاد السيد فان الصغير أن يموت أيضًا.

فكر فان شيان قليلاً. “لا تجعل أي شخص آخر يأتي. أنا لن أقتل الناس.”

تشين هنغ، الذي كان يتبعه عن كثب، شعر بقلبه يتخطى عند سماع هذه الكلمات.

كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.

استمرت المجموعة في التحرك. تحت أنظار الناس الصادمة، ساروا على طول شارع تيانهاي الهادئ عادةً والمياه المتدفقة على جانبي الطريق. ببطء، توجهوا نحو القصر الملكي في المسافة.

قال فان شيان: “إذن لماذا لا تزال تتبعني؟”

خلف المجموعة، كانوا لا يزالون يسحبون تلك العربة المحطمة تقريبًا، لوح الباب، والرجل الدموي الذي كان مشهدًا بائسًا لا يُحتمل.

وقف يان بينغيون بجانب النافذة ونظر إلى المسار أسفل المبنى من خلال الزجاج. نظر إلى المجموعة المليئة بنوايا القتل ولكنها صامتة بشكل لا مثيل له. تم تفريق الحشود المشاهدة بالفعل من قبل مأموري حكومة جينغ دو، لذا بدا شارع تيانهاي وحيدًا إلى حد ما.

بدأ نائب المكتب الأيمن في فتح فمه وقال: “إنه صادم حقًا…”

نظر إلى الشخص على الحصان في المقدمة وتنهد قليلاً.

خط دموي.

دق مرؤوس الباب ودخل. راكعًا على الأرض، أبلغ: “تم إرسال شخص لإبلاغ حديقة تشن، وتم رفع الدفاعات إلى المستوى الأول. تم تعبئة المكتب السادس بالكامل وسيطر بالفعل على الأزقة بالقرب من مكتب الشؤون العسكرية.”

فكر تشين هنغ مرة أخرى ثم قال بمحاولة: “أخشى أن تقتل أشخاصًا.”

“اجعل المكتب الثاني يتخلى عن كل ما ليس عاجلاً ويبذل كل جهده للتحقيق في هجوم الوادي الجبلي.” لم يلتفت يان بينغيون، نظر فقط إلى فان شيان على الطريق.

بعد المرور عبر الفتحة المظلمة لبوابة المدينة، رأى منظر جينغ دو في عمق الشتاء. أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. تقدم العشرات من موظفي مجلس المراقبة مرتدين الأردية الرسمية السوداء للترحيب. أمسك شخص واحد بصمت بزمام حصان فان شيان بينما ذهب الباقون إلى الخلف لاستقبال زملائهم المصابين بجروح خطيرة.

قبل المرؤوس أوامره ورفع رأسه ليسأل: “المفوض يتجه إلى هناك. هل يجب أن نذهب لتقديم الدعم؟”

من الباب الرئيسي للمكتب، خرج شخص آخر ببطء. لم يكن كبيرًا جدًا لكنه بدا شجاعًا بشكل خاص، على وجه الخصوص، النظرة المحجوزة في عينيه كانت مهيبة جدًا. كان تعبيره صارمًا، وكان يرتدي قوسًا طويلًا على ظهره.

فكر يان بينغيون للحظة وقال: “استعد. إذا تصرف السيد حقًا…” تغير تعبيره قليلاً وأجبر على الابتسام على الفور. “استرخ، لن يتصرف. يمكنه التحمل بشكل أفضل منا.”

ثم استمر، “مو فنغ إر!”

رفع المرؤوس رأسه فجأة ونظر إلى يان بينغيون، مفكرًا، تعرض المفوض للهجوم. كيف يمكن للسيد يان الشاب أن يكون هادئًا ومرتاحًا هكذا؟ لماذا لم يندفع خارج المجلس لتحية المفوض أو لإيقافه؟

كانت رؤوسًا بشرية.

ومع ذلك، لم يكن فان شيان متوترًا. تعرف على الأشخاص الذين خرجوا لتحيته كانوا نائبي المكتب وثلاثة نواب تشنغ تشي. مع بقاء سيد عائلة تشين القديم في المنزل بسبب المرض، كان هؤلاء المسؤولون يديرون المكتب.

بين القصر الملكي ومجلس المراقبة، كان هناك مبنى آخر. مع تنانين ملتفة في الأعلى وأسود حجرية تحرس الباب، كان المبنى الحكومي مهيبًا وأسفل الدرجات الحجرية. بدا قويًا ولا يُوصف.

خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “خذ مجموعة من الأشخاص وهؤلاء الإخوة للتعافي. سنتحدث عن ترتيبات الجنازة غدًا.”

ركب فان شيان بصمت حصانه نحو ذلك المبنى.

عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.

خلفه سحب لوح الباب. ارتد في نهاية شارع تيانهاي. أخيرًا، لم يعد بإمكانه التحمل وانهار. كانت قدمي ذلك الرجل الدموي لا تزال مربوطة بذيل الحصان. ارتد على الأرض واستمر في السحب. ومع ذلك، سقطت الذراعان المقطوعتان على الأرض. التقط موظف من مجلس المراقبة الذراعين.

فكر يان بينغيون للحظة وقال: “استعد. إذا تصرف السيد حقًا…” تغير تعبيره قليلاً وأجبر على الابتسام على الفور. “استرخ، لن يتصرف. يمكنه التحمل بشكل أفضل منا.”

أُوقظ الرجل الدموي من هزة وأصدر بعض الأنين غير المريح. ومع ذلك، تحطمت نصف فكه وكان في حالة نصف ذهول، لذا لم يتمكن من قول أي شيء على الإطلاق.

بعد المرور عبر الفتحة المظلمة لبوابة المدينة، رأى منظر جينغ دو في عمق الشتاء. أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. تقدم العشرات من موظفي مجلس المراقبة مرتدين الأردية الرسمية السوداء للترحيب. أمسك شخص واحد بصمت بزمام حصان فان شيان بينما ذهب الباقون إلى الخلف لاستقبال زملائهم المصابين بجروح خطيرة.

سحب الرجل على طول حصان فان شيان وبدأ دمه في التدفق مرة أخرى. ترك خطًا طويلًا على الأرض الثلجية.

فكر تشين هنغ مرة أخرى ثم قال بمحاولة: “أخشى أن تقتل أشخاصًا.”

خط دموي.

خلف المجموعة، كانوا لا يزالون يسحبون تلك العربة المحطمة تقريبًا، لوح الباب، والرجل الدموي الذي كان مشهدًا بائسًا لا يُحتمل.

نهاية الخط الدموي كان ذلك المبنى.

كان الظلام دامسًا والصمت مخيمًا بجانب بوابة المدينة.

ضيق فان شيان عينيه ونظر إلى المبنى الحكومي على الدرجات الحجرية. نظر إلى الأسود القوية التي لا توصف على جانبي الدرجات الحجرية وتنهد في قلبه. عندما كان في جينغ دو في الماضي، بسبب ضغط الإمبراطور وإدراكه الذاتي، كان قد رسم عمدًا المسافة بينه وبين هذا المكان. حتى اليوم، كانت هذه أول مرة يأتي فيها هنا.

كانت بوابة المدينة قد أُفرغت منذ فترة طويلة. تم إبعاد سكان جينغ دو خارج الحاجز الأمني. بوجوه مليئة بالصدمة، شاهدوا المجموعة القادمة من الجنوب. رأوا الدم على الأشخاص، الجثث على الخيول، والشاب الشاب الذي يمتطي حصانًا كبيرًا في المقدمة.

كان هذا مركز القوة العسكرية لمملكة تشينغ. في الماضي، كان وزارة الحرب. لاحقًا، تحت السياسة الجديدة، تمت إعادة تسميته قسم شؤون الجيش. الآن، استعاد لقبه القديم وكان يعرف باسم مكتب الشؤون العسكرية.

تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.

بأمر إمبراطوري من الإمبراطور، تحكم مكتب الشؤون العسكرية في تحركات القوة العسكرية لمملكة تشينغ. كان مسؤولاً عن جميع الشؤون المتعلقة بالحملات ضد القوى الأجنبية. في معارك العشر سنوات الماضية، خرج عدد لا يحصى من الجنرالات والقادة من هنا وكسبوا كميات لا تحصى من الأراضي والثروات لمملكة تشينغ.

جيش تشينغ كان أقوى جيش في العالم. مكتب الشؤون العسكرية في مملكة تشينغ كان رأس هذا الجيش الأقوى.

قاد جنود حامية جينغ دو الخيول بصمت، سائرين على جانبي المجموعة للحماية.

كان الوضع متوترًا بعض الشيء.

قبل وقت طويل من دخول فان شيان المدينة، عرف رجال مكتب الشؤون العسكرية أخبار الصدمة التي هزت جينغ دو. بحلول الوقت الذي توجه فيه فان شيان ومجموعته نحو مكتب الشؤون العسكرية، كان جميع الجنرالات يشعرون بلمحة من الغرابة وعدم الارتياح. هرب عدد من المسؤولين من الجيش بالفعل من مكتب الشؤون العسكرية وكانوا يقفون على الدرجات لمشاهدة فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص.

جلس فان شيان بهدوء على حصانه. لم ينزل. نظر فقط إلى الباب الرئيسي المغلق بإحكام على الدرجات الحجرية.

نظر عامة الناس إلى فان شيان المصاب ولم يعرفوا كيف يعبرون عن قلقهم ودعمهم. كما أنهم لم يعرفوا كيف يحيونه. يمكنهم فقط الصراخ عبر المسافة الكبيرة. ارتفعت صرخاتهم وانخفضت على التوالي.

تم فتح الباب الرئيسي ببطء. خرج خمسة أو ستة من كبار مسؤولي مكتب الشؤون العسكرية مسرعين وخلفهم. كان جنود المكتب يمسكون أسلحتهم بإحكام ويحدقون بحذر في مجموعة الأشخاص من مجلس المراقبة يرتدون الملابس السوداء عند باب المبنى الحكومي.

قال فان شيان لمو تي: “أحضر بعض الأشخاص واتبعني.”

كان الوضع متوترًا بعض الشيء.

ضيق فان شيان عينيه ونظر إلى المبنى الحكومي على الدرجات الحجرية. نظر إلى الأسود القوية التي لا توصف على جانبي الدرجات الحجرية وتنهد في قلبه. عندما كان في جينغ دو في الماضي، بسبب ضغط الإمبراطور وإدراكه الذاتي، كان قد رسم عمدًا المسافة بينه وبين هذا المكان. حتى اليوم، كانت هذه أول مرة يأتي فيها هنا.

ومع ذلك، لم يكن فان شيان متوترًا. تعرف على الأشخاص الذين خرجوا لتحيته كانوا نائبي المكتب وثلاثة نواب تشنغ تشي. مع بقاء سيد عائلة تشين القديم في المنزل بسبب المرض، كان هؤلاء المسؤولون يديرون المكتب.

ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.

لوح بسوط حصانه وأوقف نائب المكتب الأيمن من فتح فمه. لم يعطي الطرف الآخر فرصة للتعبير عن القلق أو الغضب أو التوتر أو الشفقة أو أي مشاعر أخرى.

“هذا الشخص هو الناجي الوحيد المتبقي من الذين هاجموني اليوم.” تنهد. “جندي جيد جدًا. يا للأسف.”

فتح فان شيان فمه ببطء.

بين القصر الملكي ومجلس المراقبة، كان هناك مبنى آخر. مع تنانين ملتفة في الأعلى وأسود حجرية تحرس الباب، كان المبنى الحكومي مهيبًا وأسفل الدرجات الحجرية. بدا قويًا ولا يُوصف.

“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”

عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.

بدأ نائب المكتب الأيمن في التحدث ثم توقف. كانت عيناه تنظران إلى الرجل الدموي الذي سحبه فان شيان خلفه. نظر إلى هذا المشهد المأساوي. المسؤول الذي تسلق من خلال النار والدماء عبس قليلاً فقط.

لم يهتم فان شيان به. لمس فقط سوط الحصان الناعم وقال من على حصانه ورأسه منخفض: “لماذا تهتم بالشرح؟”

خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “تعرضت للهجوم على أطراف جينغ دو. أنا واثق أنكم تعرفون هذا الأمر بالفعل.”

كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”

بدأ نائب المكتب الأيمن في فتح فمه وقال: “إنه صادم حقًا…”

ضيق فان شيان عينيه ونظر إلى المبنى الحكومي على الدرجات الحجرية. نظر إلى الأسود القوية التي لا توصف على جانبي الدرجات الحجرية وتنهد في قلبه. عندما كان في جينغ دو في الماضي، بسبب ضغط الإمبراطور وإدراكه الذاتي، كان قد رسم عمدًا المسافة بينه وبين هذا المكان. حتى اليوم، كانت هذه أول مرة يأتي فيها هنا.

بدون انتظار انتهائه من الكلام، قال فان شيان: “لا أهتم بمن أراد قتلي. أنا أعرف فقط… أنه كان أحد رجالك.”

رفع فان شيان يده اليمنى.

رجالك.

“نعم.” أخذ مو فنغ إر أوامره وغادر.

هذا حدد نغمة المحادثة.

فكر يان بينغيون للحظة وقال: “استعد. إذا تصرف السيد حقًا…” تغير تعبيره قليلاً وأجبر على الابتسام على الفور. “استرخ، لن يتصرف. يمكنه التحمل بشكل أفضل منا.”

صُدم النائب الأيمن بشدة. عبس ورفض، “أنا وزملائي جميعًا نتعاطف مع هجومك، ومع ذلك، القضية ليست واضحة بعد. من فضلك لا تكن مفرطًا…”

لم يهتم فان شيان به. لمس فقط سوط الحصان الناعم وقال من على حصانه ورأسه منخفض: “لماذا تهتم بالشرح؟”

لم يهتم فان شيان به. لمس فقط سوط الحصان الناعم وقال من على حصانه ورأسه منخفض: “لماذا تهتم بالشرح؟”

عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.

“هل تعرف هذا الشخص الذي أسحبه؟” نظر فان شيان إلى الشخص الدموي خلفه وابتسم قليلاً. “بالتأكيد، أنت متأكد من أنك لا تعرفه. حتى لو كان بالتأكيد جنرالًا مقربًا لبعض الشخصيات الكبرى في الجيش، فأنت لا تزال لا تعرفه.”

نظر عامة الناس إلى فان شيان المصاب ولم يعرفوا كيف يعبرون عن قلقهم ودعمهم. كما أنهم لم يعرفوا كيف يحيونه. يمكنهم فقط الصراخ عبر المسافة الكبيرة. ارتفعت صرخاتهم وانخفضت على التوالي.

“هذا الشخص هو الناجي الوحيد المتبقي من الذين هاجموني اليوم.” تنهد. “جندي جيد جدًا. يا للأسف.”

دق مرؤوس الباب ودخل. راكعًا على الأرض، أبلغ: “تم إرسال شخص لإبلاغ حديقة تشن، وتم رفع الدفاعات إلى المستوى الأول. تم تعبئة المكتب السادس بالكامل وسيطر بالفعل على الأزقة بالقرب من مكتب الشؤون العسكرية.”

أدار فان شيان يده ورفع السوط. كانت نقطة السوط طويلة جدًا. بصوت صفعة، هبطت على وجه الشخص الدموي في الثلج خلفه. ومع ذلك، كان الشخص بالفعل في أنفاسه الأخيرة ولم يكن لديه أي رد فعل على الإطلاق.

تم فتح الباب الرئيسي ببطء. خرج خمسة أو ستة من كبار مسؤولي مكتب الشؤون العسكرية مسرعين وخلفهم. كان جنود المكتب يمسكون أسلحتهم بإحكام ويحدقون بحذر في مجموعة الأشخاص من مجلس المراقبة يرتدون الملابس السوداء عند باب المبنى الحكومي.

كان للجنود مصادرهم الخاصة بينما تعلم الأشخاص في مكتب الشؤون العسكرية منذ فترة طويلة من حامية جينغ دو أنه من بين المجموعة التي هاجمت فان شيان هذه المرة، استخدموا الأقواس الحارسة للمدينة. مع هذا، كان من المستحيل ألا يتورط الجيش.

صُدم النائب الأيمن بشدة. عبس ورفض، “أنا وزملائي جميعًا نتعاطف مع هجومك، ومع ذلك، القضية ليست واضحة بعد. من فضلك لا تكن مفرطًا…”

كان رجال المكتب يفكرون فقط في كيفية مواجهة غضب مجلس المراقبة، انتقام تشن بينغ بينغ، وغضب الإمبراطور. تغيرت تعابيرهم قليلاً فقط في وجه ضربة فان شيان المهينة تجاه الجيش. اشتعل الغضب في قلوبهم، لكنهم لم يظهروه مباشرة على وجوههم.

جلس فان شيان منتصبًا على حصانه وسار إلى الأمام. خلفه كان هناك تيار لا نهاية له من الأشخاص من المكتب الأول ينضمون إلى المجموعة. أصبحت المجموعة أطول وأطول، لكنها ظلت صامتة وكئيبة.

من الباب الرئيسي للمكتب، خرج شخص آخر ببطء. لم يكن كبيرًا جدًا لكنه بدا شجاعًا بشكل خاص، على وجه الخصوص، النظرة المحجوزة في عينيه كانت مهيبة جدًا. كان تعبيره صارمًا، وكان يرتدي قوسًا طويلًا على ظهره.

كانت رؤوسًا بشرية.

بالنظر إلى الملابس الأرجوانية التي كان يرتديها، كان من الواضح أنه مسؤول كبير.

من الباب الرئيسي للمكتب، خرج شخص آخر ببطء. لم يكن كبيرًا جدًا لكنه بدا شجاعًا بشكل خاص، على وجه الخصوص، النظرة المحجوزة في عينيه كانت مهيبة جدًا. كان تعبيره صارمًا، وكان يرتدي قوسًا طويلًا على ظهره.

مثل هذه الملابس. إذا لم يكن يان شياو يي، حاكم الشمال، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم تقريره؟ من آخر يمكن أن يكون؟

لم يكن لدى فان شيان أي مشاعر. برفرفة سوط الحصان في يده، ركب نحو بوابة المدينة.

لم ينظر فان شيان حتى إلى يان شياو يي. أدار يده فقط وهبط السوط مرة أخرى على الرجل الدموي خلفه، تاركًا علامة أخرى مرعبة على الوجه المصاب بالفعل بجروح بائسة.

كانت رؤوسًا بشرية.

على الفور، طار طرف السوط ولف حول الشخص. ظهر وميض سكين، وانقطع الحبل المربوط خلف ذيل الحصان.

التفت تشين هنغ لينظر إليه. ظهرت لمحة من الحسد في عينيه، لكنه استعاد هدوئه على الفور.

طار الرجل الدموي مباشرة إلى الأعلى. طار فوق رؤوس الجنود أسفل الدرجات وهبط بشدة على الأرض الثلجية أمام مبنى مكتب الشؤون العسكرية، مما أثار سيلًا من رقاقات الثلج والثلج الدموي.

كان للجنود مصادرهم الخاصة بينما تعلم الأشخاص في مكتب الشؤون العسكرية منذ فترة طويلة من حامية جينغ دو أنه من بين المجموعة التي هاجمت فان شيان هذه المرة، استخدموا الأقواس الحارسة للمدينة. مع هذا، كان من المستحيل ألا يتورط الجيش.

حدث أن هبط مباشرة أمام يان شياو يي.

مثل هذه الملابس. إذا لم يكن يان شياو يي، حاكم الشمال، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم تقريره؟ من آخر يمكن أن يكون؟

خفض يان شياو يي رأسه ونظر إلى الأسفل. لا أحد يعرف ما إذا كانت هناك لمحة من التغيير في عينيه.

نظر فان شيان إلى الحشد المظلم وأومأ برأسه قليلاً. لان تعبيره قليلاً. لم يستطع إلا أن يشعر بالحركة في أعماق قلبه. عرف أنه في هذه الحياة الثانية، لم يفعل أي شيء لهؤلاء الأشخاص من أعماق قلبه. لكن الخير العرضي الذي جلبه سيُذكر من قبل هؤلاء العامة مدى الحياة.

رفع فان شيان يده اليمنى.

على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.

سحب مو تي السكين على جانبه ومشى إلى جانب الحطام الذي كان العربة الناجية الأخيرة. ممسكًا بالمقبض بكلتا يديه، ضرب بقوة.

تشين هنغ، الذي كان يتبعه عن كثب، شعر بقلبه يتخطى عند سماع هذه الكلمات.

ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.

رجالك.

تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.

بالنظر إلى الملابس الأرجوانية التي كان يرتديها، كان من الواضح أنه مسؤول كبير.

كانت رؤوسًا بشرية.

سحب الرجل على طول حصان فان شيان وبدأ دمه في التدفق مرة أخرى. ترك خطًا طويلًا على الأرض الثلجية.

عدد لا يحصى من الرؤوس البشرية المتراكمة بين العربة والأسود الحجرية.

جيش تشينغ كان أقوى جيش في العالم. مكتب الشؤون العسكرية في مملكة تشينغ كان رأس هذا الجيش الأقوى.

كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.

كان هذا مركز القوة العسكرية لمملكة تشينغ. في الماضي، كان وزارة الحرب. لاحقًا، تحت السياسة الجديدة، تمت إعادة تسميته قسم شؤون الجيش. الآن، استعاد لقبه القديم وكان يعرف باسم مكتب الشؤون العسكرية.

“الـ 200 محارب الذين كمنوا لي جميعهم هنا،” قال فان شيان بخفة. بموجة من سوط حصانه، أشار إلى شيوخ الجيش في مملكة تشينغ على الدرجات. “الأشخاص الأحياء، لقد أعطيتكم إياهم. الأشخاص الموتى، أعطيتكم إياهم أيضًا. أتمنى أن تتمكنوا من إعطائي شيئًا.”

خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “تعرضت للهجوم على أطراف جينغ دو. أنا واثق أنكم تعرفون هذا الأمر بالفعل.”

ثم قال ليان شياو يي ذو المظهر البارد: “كيف حال ابنك؟”

بالنظر إلى الملابس الأرجوانية التي كان يرتديها، كان من الواضح أنه مسؤول كبير.

أخيرًا، خفض فان شيان رأسه. مواجهًا الـ 200 رأس حول الأسود الحجرية، شد شفته وقال بسخرية: “رؤوس عظيمة، آه…”

كان للجنود مصادرهم الخاصة بينما تعلم الأشخاص في مكتب الشؤون العسكرية منذ فترة طويلة من حامية جينغ دو أنه من بين المجموعة التي هاجمت فان شيان هذه المرة، استخدموا الأقواس الحارسة للمدينة. مع هذا، كان من المستحيل ألا يتورط الجيش.

رفع يان شياو يي رأسه. ظهر فجأة ضوء ساطع في عينيه.

فكر مو تي في نفسه أنه بناءً على ترتيب اليوم، بدا أنهم ذاهبون لقتل الناس للانتقام. كيف يمكنهم إحضار عدد أقل من الأشخاص؟ لمهاجمة شخص بهذا الشكل في جينغ دو، بغض النظر عن مقدار المنطق هناك، في النهاية، سيتم قمعهم على الأرجح. كان المكتب الأول يراهن على جميع حياتهم على فان شيان. صرخ بأسنانه ورد: “سنستمع جميعًا لأوامر السيد.”

رجالك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط