Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 438

الفصل 438: جينغ دو، أتمنى أن تكوني بخير منذ آخر لقاء لنا؟

فكر فان شيان بشكل مظلم بعض الشيء، ماذا عنك؟ حتى لو تجمد جميع الناس في العالم، لكنك… يجب أن يكون لديك طريقة لإخباري.

انقلب رأس القاتل للخلف، معلقًا فقط بذلك الفقرة الرقيقة والوحيدة. حلق أحمر دموي ومقزز واجه السماء الزرقاء التي لم تعد تثلج.

مد فان شيان يده ومسح الدم على الثلج بجانبه. “لا تفكر في الانتحار. أنت لا تزال مفيدًا لي… الآن، يدك اختفت ولا يمكنك إغلاق فمك، كيف ستبين ولاءك من خلال الموت؟”

بدون وقت لأخذ نفس، قلب فان شيان يده وسحب السيف الطويل المغروس في الأرض الثلجية. ارتفع على أطراف أصابعه، ولف جسده إلى كرة وتراجع بسرعة للخلف. بعد أن تحول إلى كرة، أصبحت المساحة السطحية لجسده المعرضة للهواء أصغر. ثوب مجلس المراقبة الرمادي الأبيض غطى جسده بالكامل دون أي فجوات.

“سيدي، يجب أن تتخذ قرارًا”، قال عضو في وحدة تشي نيان بدم طازج يجف على وجهه بهدوء بجانب أذن فان شيان. كان الأشخاص في وحدة تشي نيان مع فان شيان لأطول فترة، لذا كانت كلماتهم مباشرة نسبيًا. قال هذا الشخص بصوت منخفض، “هل يجب أن نتراجع إلى وي تشو ونقوم أولاً بإقامة اتصال مع جينغ دو أو ندخل جينغ دو مباشرة؟”

انطلقت الأقواس مرة تلو الأخرى، مثل عمليات القتل القاسية على بحيرة الغرب، لكن القليل منها سقط حول جسد فان شيان. كانت حركاته سريعة حقًا. حتى الأقواس السريعة لم تتمكن من إصابته بدقة.

هز فان شيان رأسه وقال، “لا حاجة. يمكننا الذهاب معًا. أريد الاحتفاظ بهذه الجثث.”

من حين لآخر، سقطت بضع سهام، لكن لم تتمكن أي منها من الاختراق.

كان لمجلس المراقبة والجيش دائمًا علاقة وثيقة، وكانت صداقتهم قديمة. بسبب هذه المعركة في وادي الجبل الصغير، سيكون هناك بالتأكيد الآن جرح سيكون من الصعب إغلاقه وشفاؤه.

انطلق فان شيان إلى موقع فوق الأقواس الحارسة للمدينة. بحشد ما تبقى من تشي تايرانتيكال في جسده، قلب يده وقلبها.

في هذه الفترة القصيرة، حرك فان شيان طرف سيفه، ليوجه ضربة إلى أقفال الزنبرك في آلية القوس بينما كان لا يزال في الهواء. كانت الآلية لا تزال مشدودة إلى أقصى حد.

كم من القوة كان يحتاج؟

بعد الانتهاء من جميع أعمال التنظيف، سيتم التعامل مع بقية الدماء والجثث، والخيول الميتة والعربات المحطمة من قبل موظفي المتابعة من المحكمة.

تدحرجت الأقواس الحارسة العملاقة في الهواء وتحطمت بقوة على الأقواس الحارسة المجاورة.

تغير تعبير تشين هنغ قليلاً وقال، “ماذا؟ أنت لا تثق بي؟”

في هذه الفترة القصيرة، حرك فان شيان طرف سيفه، ليوجه ضربة إلى أقفال الزنبرك في آلية القوس بينما كان لا يزال في الهواء. كانت الآلية لا تزال مشدودة إلى أقصى حد.

رأى تشين هنغ أن فان شيان لا يزال على قيد الحياة وقادرًا على الكلام، لذا عرف أن الأعداء يجب أن يكونوا قد تم تطهيرهم بالفعل. فقط الآن استرخى وتنهد. “طلب مجلس المراقبة للمساعدة من المستوى الأول. الجميع في جينغ دو يعرف أنك كنت على وشك العودة، بالطبع، خمنت أنك أنت… كاد أن يخيفني حتى الموت. كيف لا آتي؟”

سيف الإمبراطور الذي أرسله وانغ كي نيان من بعيد كان بالفعل نصلًا ثمينًا نادرًا. مر النصل، وانكسر قفل الزنبرك دون سبب إضافي.

رفع الجنرال قبضته اليمنى المشدودة وقال بصوت عالٍ، “اتخذوا الاحتياطات.”

حولهم، بدأ القتلة في الذعر. صرخوا بغضب وهاجموا نحو فان شيان، لكنهم نسوا مشكلة الأقواس الحارسة.

كان صامتًا لفترة طويلة. رفع رأسه فجأة. نظر إلى جدران مدينة جينغ دو التي يمكن رؤيتها بشكل خافت خارج الوادي، وقال ببرودة وشجاعة، “أشعلوا الألعاب النارية.”

سلسلة من الأصوات المروعة خرجت من قمة الجبل الثلجي. بثلاثة اصطدامات هائلة، تحطمت الأقواس الحارسة معًا وانحرفت فورًا في اتجاه آخر. بينما كان أحد أوتار القوس قد انقطع بالفعل بواسطة فان شيان، السهم المعدني بالكامل الذي خزن القوة لفترة طويلة أخيرًا انطلق.

نظر إليه فان شيان فجأة وسأل، “أنت المسؤول عن حامية جينغ دو. لوجود مثل هؤلاء الجنود الأقوياء مختبئين هنا في وادي قريب جدًا من جينغ دو… كيف تفسر ذلك؟”

لكن، لم يكن موجهًا إلى الوادي. كان موجهًا إلى الأرض.

لكن، لم يكن موجهًا إلى الوادي. كان موجهًا إلى الأرض.

جعل الارتداد القوي القوس الحارس العملاق يقفز وينقلب نصف ارتفاع شخص. سقطوا مباشرة على مجموعة الأشخاص الذين يحاولون قتل فان شيان.

كانت مهمته قد اكتملت بالفعل. انخفضت كثافة السهام في الغابة الثلجية بشكل كبير، والقادة الثلاثة كانوا قد ماتوا بالفعل. هذا جعل الكمين يشعر ببرودة في قلبه والذعر. لم يكن هناك أحد يعطي الأوامر، ولم يعد لديهم دعم الأقواس الحارسة الثلاثة. انخفض الضغط على العربات السوداء في الوادي بشكل كبير.

بعد أن دهسوا، كل ما تبقى كان رقعة من اللحم والدم المشوش، أذرع مكسورة وأرجل مقطوعة.

كان هذا كله قرار تشين هنغ. عرف أنه في هذه المرحلة، يجب أن يفعل كل ما في وسعه لتهدئة غضب فان شيان ومجلس المراقبة.

الأقواس الحارسة التي تحطمت لم تعد قادرة على التحكم في أوتارها وآلياتها. بانطلاقين، أطلقتا. طارت السهام عشوائيًا دون أي اتجاه.

من حين لآخر، سقطت بضع سهام، لكن لم تتمكن أي منها من الاختراق.

ظهر ضوءان حادان. سقط أحد السهام على شجرة صغيرة. كيف يمكن لجذع الشجرة أن يتحمل مثل هذه القوة الهائلة؟ طارت القشرة، وانشق الخشب الصلب مثل التوفو. ظهرت فجوة كبيرة في المنتصف. بعد ذلك مباشرة، انكسر من هذه النقطة في الشجرة وسقط.

خفض فان شيان رأسه وقال، “إذن… هذا غريب حقًا.”

تبع الدم الطازج السهم المرعب وتدفق على الأرض. القتلة الثلاثة، الذين تم اختراقهم مثل أسياخ اللحم ولكن لم يموتوا بعد، تأوهوا باستمرار.

خفض فان شيان رأسه وقال، “إذن… هذا غريب حقًا.”

أصبح المشهد فوضويًا لبعض الوقت.

من حين لآخر، سقطت بضع سهام، لكن لم تتمكن أي منها من الاختراق.

استفاد فان شيان من الفوضى وتسلل مرة أخرى إلى الغابة الثلجية. اختبأ بين فروع الأشجار، يتنفس بشدة وكان حريصًا على ألا يسقط الدم الطازج على ظهره من الأشجار ويخيف القتلة.

من الغابة على جانبي الوادي، خرج ببطء عشرات من عملاء مجلس المراقبة. كان لديهم أقواس يدوية في أيديهم وكانوا يشيرون بهدوء وبرودة إلى تشين هنغ وكذلك قوات حامية جينغ دو التي كانت تنظف الجثث.

الطرف الآخر لديه أقواس. إذا، في هذه اللحظة، حاصرت مجموعة أخرى من الرماة فان شيان المصاب بجروح خطيرة، حتى هو لم يكن متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على النجاة.

انطلق فان شيان إلى موقع فوق الأقواس الحارسة للمدينة. بحشد ما تبقى من تشي تايرانتيكال في جسده، قلب يده وقلبها.

كانت مهمته قد اكتملت بالفعل. انخفضت كثافة السهام في الغابة الثلجية بشكل كبير، والقادة الثلاثة كانوا قد ماتوا بالفعل. هذا جعل الكمين يشعر ببرودة في قلبه والذعر. لم يكن هناك أحد يعطي الأوامر، ولم يعد لديهم دعم الأقواس الحارسة الثلاثة. انخفض الضغط على العربات السوداء في الوادي بشكل كبير.

تجاهل فان شيان تمامًا مشاعر تشين هنغ. حمل تعبيرًا خفيفًا من المزاح وهو يشاهد مرؤوسيه يقطعون الرؤوس.

استمع فان شيان من الأشجار إلى الحركات في الغابة المقابلة. عرف أن الظل قد وصل هناك قبله وأزعج المعسكر على قمة ذلك الجبل. كانت قلوب الكمين غير مستقرة. أخيرًا، كان لدى قتلة المكتب السادس لمجلس المراقبة فرصة لإظهار قدراتهم.

كان الظل خلفه متنكرًا في هيئة عميل سري عادي. كان يرتدي الملابس الرمادية البيضاء ورأسه منخفض. كان وكأنه يغفو.

بالطبع، عرف رجال مجلس المراقبة متى تأتي الفرصة. لم يحتاجوا إلى انتظار أوامر القائد. لقد انطلقوا بالفعل من العربات. سحبوا المطارق السوداء وتجنبوا وابل السهام المتفرق الآن، ودخلوا الغابة بصمت وشراسة لقتل كل حياة في الغابة بأي ثمن.

كان هذا كله قرار تشين هنغ. عرف أنه في هذه المرحلة، يجب أن يفعل كل ما في وسعه لتهدئة غضب فان شيان ومجلس المراقبة.

في العربات، قلبوا ثيابهم الرسمية السوداء إلى الداخل. مثل أرواح رمادية بيضاء، دخلوا الغابة الثلجية وبدأوا في استخدام أساليبهم وغضبهم لقتل كل حياة في الغابة.

تبع هونغ تشانغ تشينغ خلفه. أراد مساعدته على الوقوف لكنه رفض بعناد.

الكمين المخطط له منذ فترة طويلة ومعركة القوس انتهت أخيرًا، تحت هجمات فان شيان والظل اليائسة، إلى مذبحة قريبة المدى في الغابة.

في العربات، قلبوا ثيابهم الرسمية السوداء إلى الداخل. مثل أرواح رمادية بيضاء، دخلوا الغابة الثلجية وبدأوا في استخدام أساليبهم وغضبهم لقتل كل حياة في الغابة.

لا يوجد أحد في هذا العالم أفضل من قتلة المكتب السادس لمجلس المراقبة في القتل. حتى جيش أقوى مملكة تشينغ، في الغابة في معركة اغتيال قريبة المدى، لا يزالون ليسوا منافسين للمكتب السادس.

جلس فان شيان على ركبتيه بجانب عربته المقلوبة. سحب إصبعه العمود المحطم وألقى نظرة خاطفة على السائق الميت داخل العربة. كان تعبيره هادئًا. لا أحد يعرف ما كان يفكر فيه. رفض أيضًا طلبات مرؤوسيه في مجلس المراقبة لعلاج جروحه.

بينما كان يستمع إلى الصمت الغريب في الغابة الثلجية، سمع أحيانًا صوت قوس، أو خطوات في الثلج، أو صوت مطرقة معدنية تدخل البطن، أو صرخة بائسة.

كان هذا أحد الأبطال الثلاثة من قبل، الشخص الذي هاجم فان شيان من الخلف والذي تمسك به دون خوف حتى وهو على وشك الموت. بشكل غير متوقع، في النهاية، كان الوحيد من القتلة الذي نجا.

عرف فان شيان أن مرؤوسيه قد حصلوا بالفعل على الأفضلية المؤكدة. كان الذبح الانتقامي يتم بطريقة منهجية وشاملة. بالنسبة لـ 200 رامي الذين كمينوا مجلس المراقبة، بعد أن تسببوا في خسائر وإصابات ثقيلة لمجلس المراقبة، سيكون من المستحيل عليهم النجاة.

تضاعفت مشاعر فان شيان. سعل قليلاً، وسعل بعض الدم. أدار جسده ببطء، ونظر إلى الشخص الدموي على الأرض.

قلبه الذي كان مشدودًا منذ فترة طويلة استرخى أخيرًا.

بالطبع، عرف رجال مجلس المراقبة متى تأتي الفرصة. لم يحتاجوا إلى انتظار أوامر القائد. لقد انطلقوا بالفعل من العربات. سحبوا المطارق السوداء وتجنبوا وابل السهام المتفرق الآن، ودخلوا الغابة بصمت وشراسة لقتل كل حياة في الغابة بأي ثمن.

كان موظفو مجلس المراقبة قد سحبوا أقواسهم بالفعل وكانوا جميعًا مصابين بجروح خطيرة. كان لدى تشين هنغ 200 فارس، لذا كان لديه بالفعل الثقة لقول هذا.

لا ناجين، تمامًا كما توقع فان شيان. هاجم مقاتلو المكتب السادس بوحشية ولم يتركوا أي ناجٍ. بالطبع، هذا ليس فقط لأن المكتب السادس هاجم بوحشية. عندما كانت المعركة على وشك الانتهاء، انتحر الرماة الباقون البالغ عددهم 20 شخصًا بشكل موحد.

ومع ذلك، لم يكن لدى الآخرين في مجلس المراقبة مثل هذا الحظ الجيد. من بين الـ 30 شخصًا الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة، مات نصفهم تقريبًا. الناجون جميعهم أصيبوا بجروح وكانوا ضعفاء جدًا.

وقف فان شيان على الأرض الثلجية ونظر ببرودة إلى هذه الجثث الـ 20. بالنظر إلى التعبير على وجوههم، وجد أنه لم يظهر أي حزن أو خوف. كان هناك فقط التصميم والولاء.

خفض صوته وضحك ساخرًا من نفسه. “إذا مت، من يعرف كم من حامية جينغ دو سيموت معك.”

جيش مملكة تشينغ هو بالفعل أقوى قوة عسكرية في العالم. إذا وضعنا هذا النوع من الانضباط والشجاعة في ساحة المعركة، كم سيكون ذلك القوة مرعبة.

ومع ذلك، ما جعل قلب فان شيان يبرد أكثر هو كيف يمكن للطرف الآخر أن يكون قد حسب وقت عودته إلى العاصمة بدقة شديدة؟ من يينغ تشو إلى وي تشو، خلق تشتيتًا. جعل قراصنة جيانغ نان ينشرون إشاعة كاذبة وسافر مباشرة. إذا أرادوا قتله، لا يمكن أن يكون هؤلاء الجنود قد كمينوا بالقرب من جينغ دو لفترة طويلة. كيف يمكنهم حساب التوقيت بهذه الدقة؟

كان هناك 30 موظفًا من مجلس المراقبة في العربات السوداء في الوادي. في النهاية، تمكن حوالي 20 شخصًا فقط من دخول الغابة الثلجية. فقط هؤلاء الـ 20 شخصًا تمكنوا من قتل أكثر من مائة رامٍ.

مشى فان شيان إلى جانبه ورفع قدمه ببطء. داس على وجه الشخص، وداس عدة مرات ليوقظه.

في الغابة على جانبي الوادي، خلف تلك الصخور والأشجار الهادئة والمظلمة، يجب أن يكون هناك عدد من الجثث التي تجمد دمها بالفعل.

أصبح المشهد فوضويًا لبعض الوقت.

تضاعفت مشاعر فان شيان. سعل قليلاً، وسعل بعض الدم. أدار جسده ببطء، ونظر إلى الشخص الدموي على الأرض.

ظهر ضوءان حادان. سقط أحد السهام على شجرة صغيرة. كيف يمكن لجذع الشجرة أن يتحمل مثل هذه القوة الهائلة؟ طارت القشرة، وانشق الخشب الصلب مثل التوفو. ظهرت فجوة كبيرة في المنتصف. بعد ذلك مباشرة، انكسر من هذه النقطة في الشجرة وسقط.

كان مغطى بالدماء. ثقبت خنجر إحدى عينيه وبدا قبيحًا مثل قربة خمر منكمشة. كسرت ذراعيه بدقة. كانت يده اليسرى حفرة دموية، ويده اليمنى انكسرت بواسطة تشي تايرانتيكال.

خفض فان شيان رأسه وقال، “إذن… هذا غريب حقًا.”

كان هذا أحد الأبطال الثلاثة من قبل، الشخص الذي هاجم فان شيان من الخلف والذي تمسك به دون خوف حتى وهو على وشك الموت. بشكل غير متوقع، في النهاية، كان الوحيد من القتلة الذي نجا.

أصبح الـ 200 فارس خلفه على الفور في حالة تأهب ونظروا إلى كل شيء في وادي الجبل.

مشى فان شيان إلى جانبه ورفع قدمه ببطء. داس على وجه الشخص، وداس عدة مرات ليوقظه.

عرف فان شيان أن مرؤوسيه قد حصلوا بالفعل على الأفضلية المؤكدة. كان الذبح الانتقامي يتم بطريقة منهجية وشاملة. بالنسبة لـ 200 رامي الذين كمينوا مجلس المراقبة، بعد أن تسببوا في خسائر وإصابات ثقيلة لمجلس المراقبة، سيكون من المستحيل عليهم النجاة.

استيقظ الشخص الدموي ببطء. عيناه الخالية من الروح تطلعت حوله ورأت عملاء مجلس المراقبة السريين حول فان شيان، وكذلك جثث إخوته المتناثرة في الغابة. بعد موجة من الحزن، استعاد تصميمه. فجأة، ظهر تعبير مثير للشفقة في عينيه، قاوم الألم وقال بصوت مرتجف، “سيدي، لا تقتلني. أنا مستعد لفعل أي شيء…”

“ساعدوه في إيقاف النزيف. دعوه يعيش.”

جاء صوت إغلاق الأسنان.

تدريجيًا، تجمع موظفو مجلس المراقبة خلف فان شيان. سحبوا الناجي الوحيد، وعادوا إلى الوادي، إلى جانب تلك العربات المحطمة.

انطلقت يد فان شيان مثل البرق وأدخل إصبعه في فم الرجل. بلفة، فُتح ذقن الرجل بعنف بضع درجات، غير قادر على الإغلاق تمامًا مرة أخرى، حتى خرجت بعض الأسنان معه.

هز تشين هنغ رأسه بصمت وقال بعجز، “إذا كنت تعتقد أن توجيه هذه الأقواس الصغيرة نحوي يمكن أن يجعلك تشعر بالراحة، فافعل ذلك.” ثم عبس. “ماذا عن أن آخذك إلى جينغ دو أولاً؟ قد تشعر بأمان أكبر بهذه الطريقة. يمكن ترك أعمال التنظيف هنا لحامية جينغ دو للقيام بها. هذا هو عملنا على أي حال.”

مد فان شيان يده ومسح الدم على الثلج بجانبه. “لا تفكر في الانتحار. أنت لا تزال مفيدًا لي… الآن، يدك اختفت ولا يمكنك إغلاق فمك، كيف ستبين ولاءك من خلال الموت؟”

كان الوضع اليوم مأزقًا. استخدم الطرف الآخر قوة بهذه القوة وإعدادًا بهذه الدقة، لقد أرادوا، دون سؤال، قتله. إذا حرضت الأميرة الكبرى يان شياو يي على التصرف، فلا بد أن شيئًا كبيرًا حدث في جينغ دو. فقط عندها سيكون الطرف الآخر غير مقيد ويجرؤ على النظر إلى الإمبراطور بهذه الطريقة… ولكن، إذا ظهرت بالفعل اضطرابات في جينغ دو، حتى إذا لم يتمكن القصر من إرسال الأخبار.

“ساعدوه في إيقاف النزيف. دعوه يعيش.”

“سيدي، يجب أن تتخذ قرارًا”، قال عضو في وحدة تشي نيان بدم طازج يجف على وجهه بهدوء بجانب أذن فان شيان. كان الأشخاص في وحدة تشي نيان مع فان شيان لأطول فترة، لذا كانت كلماتهم مباشرة نسبيًا. قال هذا الشخص بصوت منخفض، “هل يجب أن نتراجع إلى وي تشو ونقوم أولاً بإقامة اتصال مع جينغ دو أو ندخل جينغ دو مباشرة؟”

أعطى فان شيان الأمر لمرؤوسيه بجانبه. ثم مشى ببطء نحو الوادي في أسفل الجبل. بينما كان يمشي، كان يسعل الدماء، ويتدفق الدم على ظهره.

“ساعدوه في إيقاف النزيف. دعوه يعيش.”

تبع هونغ تشانغ تشينغ خلفه. أراد مساعدته على الوقوف لكنه رفض بعناد.

“من تعتقد أنني أستطيع أن أثق به الآن؟” ابتسم فان شيان بسخرية. “لا تنسى، كدت أن أصبح شبحًا منذ قليل.”

كان حظ هونغ تشانغ تشينغ جيدًا. لم يمت اليوم تحت وابل السهام. فقط كتفه اليسرى أصيب بجروح طفيفة.

في الغابة على جانبي الوادي، خلف تلك الصخور والأشجار الهادئة والمظلمة، يجب أن يكون هناك عدد من الجثث التي تجمد دمها بالفعل.

ومع ذلك، لم يكن لدى الآخرين في مجلس المراقبة مثل هذا الحظ الجيد. من بين الـ 30 شخصًا الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة، مات نصفهم تقريبًا. الناجون جميعهم أصيبوا بجروح وكانوا ضعفاء جدًا.

كان فان شيان صامتًا. نظر حوله إلى مرؤوسيه المصابين بجروح خطيرة، وعرف أنه يجب عليه اتخاذ قرار على الفور.

طوال الطريق إلى الوادي، أمال موظفو مجلس المراقبة على طول الطريق أجسادهم قليلاً في التحية. كان هذا دليلًا على الاحترام للمفوض من أعماق قلوبهم. عرف الجميع، بدون الهجوم السري للمفوض الذي لا يعرف الخوف، ربما مات كل موظف في مجلس المراقبة في الوادي.

كان الظل خلفه متنكرًا في هيئة عميل سري عادي. كان يرتدي الملابس الرمادية البيضاء ورأسه منخفض. كان وكأنه يغفو.

تدريجيًا، تجمع موظفو مجلس المراقبة خلف فان شيان. سحبوا الناجي الوحيد، وعادوا إلى الوادي، إلى جانب تلك العربات المحطمة.

أصبح الـ 200 فارس خلفه على الفور في حالة تأهب ونظروا إلى كل شيء في وادي الجبل.

أومأ فان شيان برأسه.

جلس فان شيان على ركبتيه بجانب عربته المقلوبة. سحب إصبعه العمود المحطم وألقى نظرة خاطفة على السائق الميت داخل العربة. كان تعبيره هادئًا. لا أحد يعرف ما كان يفكر فيه. رفض أيضًا طلبات مرؤوسيه في مجلس المراقبة لعلاج جروحه.

هذا وريث عائلة تشين القديم تحدث بهدوء وجدية. “إذا كان الأمر حقًا كما قلت أن الجيش كان له يد في هذه المسألة، ثق بي، عائلة تشين القديمة ستساعدك بالتأكيد في الحصول على العدالة.”

لماذا؟ ما كل هذا من أجله؟

كان هذا كله قرار تشين هنغ. عرف أنه في هذه المرحلة، يجب أن يفعل كل ما في وسعه لتهدئة غضب فان شيان ومجلس المراقبة.

كان الوادي مغطى بجثث جنود المقاطعات. أي فصيل كان جريئًا بما يكفي لتنفيذ كمين في وادي قريب جدًا من جينغ دو؟ من لديه القوة لتحريك الكثير من الأبطال من الجيش وحتى نقل الأقواس الحارسة للمدينة هنا؟

عندما رأى الجثث وجثث الخيول حول الوادي والجبل، والعربات المقلوبة في كل مكان، والسهام العميقة في شقوق الصخور، كان هناك في تعبير هذا الجنرال بالإضافة إلى الارتباك صدمة لا حدود لها وغضب خافت.

كانت الأقواس الحارسة للمدينة هي النقطة الثانية من الشك في هذا الحادث. احتاج القتلة إلى وقت لتركيب الأقواس وسيصدرون أيضًا الكثير من الضوضاء. لماذا لم يلاحظ حامية جينغ دو، المسؤولون عن سلامة المناطق حول جينغ دو، أي شيء؟

في الغابة على جانبي الوادي، خلف تلك الصخور والأشجار الهادئة والمظلمة، يجب أن يكون هناك عدد من الجثث التي تجمد دمها بالفعل.

ومع ذلك، ما جعل قلب فان شيان يبرد أكثر هو كيف يمكن للطرف الآخر أن يكون قد حسب وقت عودته إلى العاصمة بدقة شديدة؟ من يينغ تشو إلى وي تشو، خلق تشتيتًا. جعل قراصنة جيانغ نان ينشرون إشاعة كاذبة وسافر مباشرة. إذا أرادوا قتله، لا يمكن أن يكون هؤلاء الجنود قد كمينوا بالقرب من جينغ دو لفترة طويلة. كيف يمكنهم حساب التوقيت بهذه الدقة؟

كان هذا أحد الأبطال الثلاثة من قبل، الشخص الذي هاجم فان شيان من الخلف والذي تمسك به دون خوف حتى وهو على وشك الموت. بشكل غير متوقع، في النهاية، كان الوحيد من القتلة الذي نجا.

ما كان أكثر رعبًا هو أنه على الرغم من أنهم كانوا أقرب إلى جينغ دو، لم يخفف فان شيان من حذره أبدًا. كل 3 لي كان يرسل كشافًا. لماذا أبلغ الكشاف الأول أن كل شيء طبيعي؟ هل لم يكتشف الكشاف غير المعتاد في الوادي؟ حتى حذره الظل مسبقًا…

عرف تشين هنغ أي نوع من الغضب كان مختبئًا تحت التعبير الهادئ لفان شيان. أومأ برأسه ونظر مرة أخرى إلى القاتل الناجي الذي لم يُعدم بعد، وسأل، “ماذا عن هذا الناجي؟ قد يرغب الإمبراطور في استجوابه بنفسه.”

اندفعت عدد لا يحصى من الأسئلة إلى عقل فان شيان. كان هناك مجموعة واحدة من الأسئلة جعلت جسده كله يشعر بالبرد.

تبع هونغ تشانغ تشينغ خلفه. أراد مساعدته على الوقوف لكنه رفض بعناد.

كان الوضع اليوم مختلفًا تمامًا عن الوضع في المعبد المعلق.

كان هناك 30 موظفًا من مجلس المراقبة في العربات السوداء في الوادي. في النهاية، تمكن حوالي 20 شخصًا فقط من دخول الغابة الثلجية. فقط هؤلاء الـ 20 شخصًا تمكنوا من قتل أكثر من مائة رامٍ.

كان الوضع اليوم مأزقًا. استخدم الطرف الآخر قوة بهذه القوة وإعدادًا بهذه الدقة، لقد أرادوا، دون سؤال، قتله. إذا حرضت الأميرة الكبرى يان شياو يي على التصرف، فلا بد أن شيئًا كبيرًا حدث في جينغ دو. فقط عندها سيكون الطرف الآخر غير مقيد ويجرؤ على النظر إلى الإمبراطور بهذه الطريقة… ولكن، إذا ظهرت بالفعل اضطرابات في جينغ دو، حتى إذا لم يتمكن القصر من إرسال الأخبار.

ما كان أكثر رعبًا هو أنه على الرغم من أنهم كانوا أقرب إلى جينغ دو، لم يخفف فان شيان من حذره أبدًا. كل 3 لي كان يرسل كشافًا. لماذا أبلغ الكشاف الأول أن كل شيء طبيعي؟ هل لم يكتشف الكشاف غير المعتاد في الوادي؟ حتى حذره الظل مسبقًا…

فكر فان شيان بشكل مظلم بعض الشيء، ماذا عنك؟ حتى لو تجمد جميع الناس في العالم، لكنك… يجب أن يكون لديك طريقة لإخباري.

كان فان شيان صامتًا. نظر حوله إلى مرؤوسيه المصابين بجروح خطيرة، وعرف أنه يجب عليه اتخاذ قرار على الفور.

كان هذا اقتراحًا متناقضًا. إذا لم تكن هناك اضطرابات كبيرة في جينغ دو، فلا يمكن تفسير سبب جرأة الأميرة الكبرى ويان شياو يي على فعل شيء بهذا الحجم. إذا كانت هناك بالفعل اضطرابات في جينغ دو، فلماذا لم يتلق تحذيرًا مبكرًا؟

كان هذا أحد الأبطال الثلاثة من قبل، الشخص الذي هاجم فان شيان من الخلف والذي تمسك به دون خوف حتى وهو على وشك الموت. بشكل غير متوقع، في النهاية، كان الوحيد من القتلة الذي نجا.

جلس فان شيان على ركبتيه بجانب عربته المقلوبة. سحب إصبعه العمود المحطم وألقى نظرة خاطفة على السائق الميت داخل العربة. كان تعبيره هادئًا. لا أحد يعرف ما كان يفكر فيه. رفض أيضًا طلبات مرؤوسيه في مجلس المراقبة لعلاج جروحه.

“سيدي، يجب أن تتخذ قرارًا”، قال عضو في وحدة تشي نيان بدم طازج يجف على وجهه بهدوء بجانب أذن فان شيان. كان الأشخاص في وحدة تشي نيان مع فان شيان لأطول فترة، لذا كانت كلماتهم مباشرة نسبيًا. قال هذا الشخص بصوت منخفض، “هل يجب أن نتراجع إلى وي تشو ونقوم أولاً بإقامة اتصال مع جينغ دو أو ندخل جينغ دو مباشرة؟”

عندما رأى الجثث وجثث الخيول حول الوادي والجبل، والعربات المقلوبة في كل مكان، والسهام العميقة في شقوق الصخور، كان هناك في تعبير هذا الجنرال بالإضافة إلى الارتباك صدمة لا حدود لها وغضب خافت.

كان فان شيان صامتًا. نظر حوله إلى مرؤوسيه المصابين بجروح خطيرة، وعرف أنه يجب عليه اتخاذ قرار على الفور.

كانت الجثة مثل شبح عندما انطلقت فوق مسافة ثلاثة خيول وهبطت بخفة خلف تشين هنغ وجلست على حصانه، مستلقية على صدره من الخلف. مثل هذا القرب… كان وكأنه ظله.

إذا كانت هناك بالفعل اضطرابات كبيرة في جينغ دو، فإنه ومجموعته سيكونون في طريقهم إلى الموت في العاصمة.

بدون وقت لأخذ نفس، قلب فان شيان يده وسحب السيف الطويل المغروس في الأرض الثلجية. ارتفع على أطراف أصابعه، ولف جسده إلى كرة وتراجع بسرعة للخلف. بعد أن تحول إلى كرة، أصبحت المساحة السطحية لجسده المعرضة للهواء أصغر. ثوب مجلس المراقبة الرمادي الأبيض غطى جسده بالكامل دون أي فجوات.

كان صامتًا لفترة طويلة. رفع رأسه فجأة. نظر إلى جدران مدينة جينغ دو التي يمكن رؤيتها بشكل خافت خارج الوادي، وقال ببرودة وشجاعة، “أشعلوا الألعاب النارية.”

شاهد تشين هنغ هذا المشهد من الجانب وعبس قليلاً. إذا لم يحدث أي خطأ، كانت هذه الجثث أيضًا جنودًا صالحين في الجيش. بسبب الصراعات في المحكمة، أصبحوا قتلة حاولوا قتل مبعوث إمبراطوري للمحكمة، لذا، بالطبع، لم تكن وفاتهم خسارة. لكن معاملة فان شيان المهينة للجثث جعلت هذا الجنرال الشاب في الجيش يشعر بعدم الارتياح قليلاً.

“نعم.”

روى فان شيان بشكل فضفاض أحداث اليوم لتشين هنغ. استمع تشين هنغ بفزع وقال وهو يعبث بحاجبيه، “هؤلاء الأشخاص لديهم حقًا طموح الذئاب البرية.”

انطلقت صاروخية نارية في السماء من الوادي الثلجي حاملة معها صرخة حادة وضوء ساطع ابتلع السماء الثلجية والنهار الباهت.

روى فان شيان بشكل فضفاض أحداث اليوم لتشين هنغ. استمع تشين هنغ بفزع وقال وهو يعبث بحاجبيه، “هؤلاء الأشخاص لديهم حقًا طموح الذئاب البرية.”

كانت هذه إشارة الخطر من المستوى الأول لمجلس المراقبة وطلب المساعدة. استخدم نظام جيش مملكة تشينغ بالكامل ومجلس المراقبة هذا النوع من الإشارات. لم يعرف فان شيان ما إذا كان الأشخاص الذين سيصلون بعد قليل لاستقبالهم سيكونون من الجيش أو مجلس المراقبة.

لكن، لم يكن موجهًا إلى الوادي. كان موجهًا إلى الأرض.

كان يأمل أن يكون الأول.

انطلقت الأقواس مرة تلو الأخرى، مثل عمليات القتل القاسية على بحيرة الغرب، لكن القليل منها سقط حول جسد فان شيان. كانت حركاته سريعة حقًا. حتى الأقواس السريعة لم تتمكن من إصابته بدقة.

بعد فترة غير محددة من الوقت، سمع صوت حوافر الخيول تقرع بشكل عاجل مثل وابل المطر من خارج الوادي، وكذلك صوت صهيل الخيول. في لحظة وجيزة، ركبت مجموعة من حوالي 200 فارس إلى وادي الجبل. كانت دروع الفرسان مشرقة ومنظمة، وأسلحتهم إلى جانبهم. بدوا شديدين للغاية، ومع ذلك، لم يكن لديهم حتى الوقت لرفع راية.

كان صامتًا لفترة طويلة. رفع رأسه فجأة. نظر إلى جدران مدينة جينغ دو التي يمكن رؤيتها بشكل خافت خارج الوادي، وقال ببرودة وشجاعة، “أشعلوا الألعاب النارية.”

في عيون فان شيان، عدم وجود راية كان غريبًا بعض الشيء. بعد أن خاض للتو اغتيالًا دمويًا، لم يكن على استعداد للثقة بأي شخص.

كان صامتًا لفترة طويلة. رفع رأسه فجأة. نظر إلى جدران مدينة جينغ دو التي يمكن رؤيتها بشكل خافت خارج الوادي، وقال ببرودة وشجاعة، “أشعلوا الألعاب النارية.”

كان الشخص في المقدمة رجلاً في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عامًا تقريبًا بتعبير صارم. طاف لحية قصيرة تحت ذقنه. كان يرتدي سيفًا على خصره. كان هناك وميض من الارتباك في تعبيره الصارم.

أدرك تشين هنغ أيضًا ما يعنيه هذا. إذا كان كل شيء هادئًا في جينغ دو… فمن يجرؤ على تحدي خطر غضب الإمبراطور لاغتيال طفل ملكي؟

عندما رأى الجثث وجثث الخيول حول الوادي والجبل، والعربات المقلوبة في كل مكان، والسهام العميقة في شقوق الصخور، كان هناك في تعبير هذا الجنرال بالإضافة إلى الارتباك صدمة لا حدود لها وغضب خافت.

في الواقع، في اللحظة التي رأى فيها تشين هنغ يدخل الوادي، استرخى فان شيان. بما أن عائلة تشين لا تزال تتحكم في قوة حامية جينغ دو، فهذا يعني أن الإمبراطور لا يزال يتحكم في جيش جينغ دو. لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في جينغ دو.

رفع الجنرال قبضته اليمنى المشدودة وقال بصوت عالٍ، “اتخذوا الاحتياطات.”

تجاهل فان شيان تمامًا مشاعر تشين هنغ. حمل تعبيرًا خفيفًا من المزاح وهو يشاهد مرؤوسيه يقطعون الرؤوس.

أصبح الـ 200 فارس خلفه على الفور في حالة تأهب ونظروا إلى كل شيء في وادي الجبل.

تدحرجت الأقواس الحارسة العملاقة في الهواء وتحطمت بقوة على الأقواس الحارسة المجاورة.

نهض الرجل بتعبير مظلم إلى وادي الجبل. ركب مباشرة إلى جانب فان شيان بجانب العربة. بانسيابية شديدة، قفز عن حصانه. بينما كان يمسك بالسيف الطويل في يده، سأل بصوت منخفض، “هل أنت بخير؟”

“سيدي، يجب أن تتخذ قرارًا”، قال عضو في وحدة تشي نيان بدم طازج يجف على وجهه بهدوء بجانب أذن فان شيان. كان الأشخاص في وحدة تشي نيان مع فان شيان لأطول فترة، لذا كانت كلماتهم مباشرة نسبيًا. قال هذا الشخص بصوت منخفض، “هل يجب أن نتراجع إلى وي تشو ونقوم أولاً بإقامة اتصال مع جينغ دو أو ندخل جينغ دو مباشرة؟”

نظر إليه فان شيان “ما رأيك؟”

في الوقت الحالي، لا يمكنهم فعل أي شيء حيال جثث جنود المقاطعات. حملوا فقط جثث موظفي مجلس المراقبة الذين ماتوا أثناء تأدية واجبهم. جمعوا أيضًا في مكان واحد الجثث الميتة للقتلة من الغابة على الجانبين.

“من فعل هذا؟” كان تعبير الجنرال مليئًا بالقتل وهو يسأل من بين أسنان مزمومة.

انطلقت الأقواس مرة تلو الأخرى، مثل عمليات القتل القاسية على بحيرة الغرب، لكن القليل منها سقط حول جسد فان شيان. كانت حركاته سريعة حقًا. حتى الأقواس السريعة لم تتمكن من إصابته بدقة.

خفض فان شيان رأسه وفجأة فتح فمه ليقول، “لم أكن أعتقد أن الشخص الذي سيأتي سيكون أنت… أليس هناك جنرالات آخرون بين حامية جينغ دو؟ أنا مندهش لأني أزعجت قائد الدفاع ليأتي لإنقاذنا.”

كانت مهمته قد اكتملت بالفعل. انخفضت كثافة السهام في الغابة الثلجية بشكل كبير، والقادة الثلاثة كانوا قد ماتوا بالفعل. هذا جعل الكمين يشعر ببرودة في قلبه والذعر. لم يكن هناك أحد يعطي الأوامر، ولم يعد لديهم دعم الأقواس الحارسة الثلاثة. انخفض الضغط على العربات السوداء في الوادي بشكل كبير.

الشخص الذي جاء كان الابن الثاني لعائلة تشين، الرئيس الحالي لحامية جينغ دو والشخصية الأكثر شعبية من الجيش في المحكمة، تشين هنغ.

تبع الدم الطازج السهم المرعب وتدفق على الأرض. القتلة الثلاثة، الذين تم اختراقهم مثل أسياخ اللحم ولكن لم يموتوا بعد، تأوهوا باستمرار.

رأى تشين هنغ أن فان شيان لا يزال على قيد الحياة وقادرًا على الكلام، لذا عرف أن الأعداء يجب أن يكونوا قد تم تطهيرهم بالفعل. فقط الآن استرخى وتنهد. “طلب مجلس المراقبة للمساعدة من المستوى الأول. الجميع في جينغ دو يعرف أنك كنت على وشك العودة، بالطبع، خمنت أنك أنت… كاد أن يخيفني حتى الموت. كيف لا آتي؟”

عرف تشين هنغ، إذا تعرض للهجوم دون وقت للدفاع – بالنظر إلى القدرة المرعبة للشخص خلفه وتحت هذه الظروف – إذا أراد الشخص الآخر قتله، حتى لو جاء السيد العظيم يي ليويون، لن يتمكن من إنقاذه.

خفض صوته وضحك ساخرًا من نفسه. “إذا مت، من يعرف كم من حامية جينغ دو سيموت معك.”

خفض فان شيان رأسه وفجأة فتح فمه ليقول، “لم أكن أعتقد أن الشخص الذي سيأتي سيكون أنت… أليس هناك جنرالات آخرون بين حامية جينغ دو؟ أنا مندهش لأني أزعجت قائد الدفاع ليأتي لإنقاذنا.”

في الواقع، في اللحظة التي رأى فيها تشين هنغ يدخل الوادي، استرخى فان شيان. بما أن عائلة تشين لا تزال تتحكم في قوة حامية جينغ دو، فهذا يعني أن الإمبراطور لا يزال يتحكم في جيش جينغ دو. لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في جينغ دو.

كان الظل خلفه متنكرًا في هيئة عميل سري عادي. كان يرتدي الملابس الرمادية البيضاء ورأسه منخفض. كان وكأنه يغفو.

لكنه سأل مع ذلك، “هل كل شيء على ما يرام في جينغ دو؟”

كان يأمل أن يكون الأول.

أدرك تشين هنغ ما كان يشعر بالقلق وهز رأسه، “كل شيء هادئ.”

قال تشين هنغ، “عد. جروحك تحتاج إلى علاج.” ثم تنهد وقال، “هؤلاء الأشخاص هاجموا بوحشية. هل كل مرؤوسيك ماتوا؟”

خفض فان شيان رأسه وقال، “إذن… هذا غريب حقًا.”

خلفهما كانت الخيول تحمل جثث موظفي مجلس المراقبة. فجأة، ارتدت إحدى الجثث على أحد الخيول.

أدرك تشين هنغ أيضًا ما يعنيه هذا. إذا كان كل شيء هادئًا في جينغ دو… فمن يجرؤ على تحدي خطر غضب الإمبراطور لاغتيال طفل ملكي؟

في الوقت الحالي، لا يمكنهم فعل أي شيء حيال جثث جنود المقاطعات. حملوا فقط جثث موظفي مجلس المراقبة الذين ماتوا أثناء تأدية واجبهم. جمعوا أيضًا في مكان واحد الجثث الميتة للقتلة من الغابة على الجانبين.

بالطبع، عرف رجال مجلس المراقبة متى تأتي الفرصة. لم يحتاجوا إلى انتظار أوامر القائد. لقد انطلقوا بالفعل من العربات. سحبوا المطارق السوداء وتجنبوا وابل السهام المتفرق الآن، ودخلوا الغابة بصمت وشراسة لقتل كل حياة في الغابة بأي ثمن.

روى فان شيان بشكل فضفاض أحداث اليوم لتشين هنغ. استمع تشين هنغ بفزع وقال وهو يعبث بحاجبيه، “هؤلاء الأشخاص لديهم حقًا طموح الذئاب البرية.”

انقلب رأس القاتل للخلف، معلقًا فقط بذلك الفقرة الرقيقة والوحيدة. حلق أحمر دموي ومقزز واجه السماء الزرقاء التي لم تعد تثلج.

نظر إليه فان شيان فجأة وسأل، “أنت المسؤول عن حامية جينغ دو. لوجود مثل هؤلاء الجنود الأقوياء مختبئين هنا في وادي قريب جدًا من جينغ دو… كيف تفسر ذلك؟”

كان الوضع اليوم مأزقًا. استخدم الطرف الآخر قوة بهذه القوة وإعدادًا بهذه الدقة، لقد أرادوا، دون سؤال، قتله. إذا حرضت الأميرة الكبرى يان شياو يي على التصرف، فلا بد أن شيئًا كبيرًا حدث في جينغ دو. فقط عندها سيكون الطرف الآخر غير مقيد ويجرؤ على النظر إلى الإمبراطور بهذه الطريقة… ولكن، إذا ظهرت بالفعل اضطرابات في جينغ دو، حتى إذا لم يتمكن القصر من إرسال الأخبار.

“من المستحيل تفسيره”، قال تشين هنغ بصراحة. “هذه مشكلتنا.”

كان الشخص في المقدمة رجلاً في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عامًا تقريبًا بتعبير صارم. طاف لحية قصيرة تحت ذقنه. كان يرتدي سيفًا على خصره. كان هناك وميض من الارتباك في تعبيره الصارم.

أومأ فان شيان برأسه.

خفض صوته وضحك ساخرًا من نفسه. “إذا مت، من يعرف كم من حامية جينغ دو سيموت معك.”

قال تشين هنغ، “عد. جروحك تحتاج إلى علاج.” ثم تنهد وقال، “هؤلاء الأشخاص هاجموا بوحشية. هل كل مرؤوسيك ماتوا؟”

كان يأمل أن يكون الأول.

“لا.” سعل فان شيان وابتسم قليلاً. “مرؤوسي جميعهم ينتظرونك.”

كانت الجثة مثل شبح عندما انطلقت فوق مسافة ثلاثة خيول وهبطت بخفة خلف تشين هنغ وجلست على حصانه، مستلقية على صدره من الخلف. مثل هذا القرب… كان وكأنه ظله.

من الغابة على جانبي الوادي، خرج ببطء عشرات من عملاء مجلس المراقبة. كان لديهم أقواس يدوية في أيديهم وكانوا يشيرون بهدوء وبرودة إلى تشين هنغ وكذلك قوات حامية جينغ دو التي كانت تنظف الجثث.

كان الوضع اليوم مختلفًا تمامًا عن الوضع في المعبد المعلق.

تغير تعبير تشين هنغ قليلاً وقال، “ماذا؟ أنت لا تثق بي؟”

طوال الطريق إلى الوادي، أمال موظفو مجلس المراقبة على طول الطريق أجسادهم قليلاً في التحية. كان هذا دليلًا على الاحترام للمفوض من أعماق قلوبهم. عرف الجميع، بدون الهجوم السري للمفوض الذي لا يعرف الخوف، ربما مات كل موظف في مجلس المراقبة في الوادي.

“من تعتقد أنني أستطيع أن أثق به الآن؟” ابتسم فان شيان بسخرية. “لا تنسى، كدت أن أصبح شبحًا منذ قليل.”

تبع هونغ تشانغ تشينغ خلفه. أراد مساعدته على الوقوف لكنه رفض بعناد.

هز تشين هنغ رأسه بصمت وقال بعجز، “إذا كنت تعتقد أن توجيه هذه الأقواس الصغيرة نحوي يمكن أن يجعلك تشعر بالراحة، فافعل ذلك.” ثم عبس. “ماذا عن أن آخذك إلى جينغ دو أولاً؟ قد تشعر بأمان أكبر بهذه الطريقة. يمكن ترك أعمال التنظيف هنا لحامية جينغ دو للقيام بها. هذا هو عملنا على أي حال.”

ومع ذلك، لم يكن لدى الآخرين في مجلس المراقبة مثل هذا الحظ الجيد. من بين الـ 30 شخصًا الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة، مات نصفهم تقريبًا. الناجون جميعهم أصيبوا بجروح وكانوا ضعفاء جدًا.

هذا وريث عائلة تشين القديم تحدث بهدوء وجدية. “إذا كان الأمر حقًا كما قلت أن الجيش كان له يد في هذه المسألة، ثق بي، عائلة تشين القديمة ستساعدك بالتأكيد في الحصول على العدالة.”

ومع ذلك، لم يكن لدى الآخرين في مجلس المراقبة مثل هذا الحظ الجيد. من بين الـ 30 شخصًا الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة، مات نصفهم تقريبًا. الناجون جميعهم أصيبوا بجروح وكانوا ضعفاء جدًا.

هز فان شيان رأسه وقال، “لا حاجة. يمكننا الذهاب معًا. أريد الاحتفاظ بهذه الجثث.”

هز تشين هنغ رأسه بصمت وقال بعجز، “إذا كنت تعتقد أن توجيه هذه الأقواس الصغيرة نحوي يمكن أن يجعلك تشعر بالراحة، فافعل ذلك.” ثم عبس. “ماذا عن أن آخذك إلى جينغ دو أولاً؟ قد تشعر بأمان أكبر بهذه الطريقة. يمكن ترك أعمال التنظيف هنا لحامية جينغ دو للقيام بها. هذا هو عملنا على أي حال.”

عرف تشين هنغ أي نوع من الغضب كان مختبئًا تحت التعبير الهادئ لفان شيان. أومأ برأسه ونظر مرة أخرى إلى القاتل الناجي الذي لم يُعدم بعد، وسأل، “ماذا عن هذا الناجي؟ قد يرغب الإمبراطور في استجوابه بنفسه.”

قلبه الذي كان مشدودًا منذ فترة طويلة استرخى أخيرًا.

قال فان شيان بلا تعبير، “جميع الموتى في هذا الوادي ملكي. هذا الحي أيضًا ملكي.”

كان هذا اقتراحًا متناقضًا. إذا لم تكن هناك اضطرابات كبيرة في جينغ دو، فلا يمكن تفسير سبب جرأة الأميرة الكبرى ويان شياو يي على فعل شيء بهذا الحجم. إذا كانت هناك بالفعل اضطرابات في جينغ دو، فلماذا لم يتلق تحذيرًا مبكرًا؟

انطلقت الأقواس مرة تلو الأخرى، مثل عمليات القتل القاسية على بحيرة الغرب، لكن القليل منها سقط حول جسد فان شيان. كانت حركاته سريعة حقًا. حتى الأقواس السريعة لم تتمكن من إصابته بدقة.

في الوقت الحالي، لا يمكنهم فعل أي شيء حيال جثث جنود المقاطعات. حملوا فقط جثث موظفي مجلس المراقبة الذين ماتوا أثناء تأدية واجبهم. جمعوا أيضًا في مكان واحد الجثث الميتة للقتلة من الغابة على الجانبين.

إذا كانت هناك بالفعل اضطرابات كبيرة في جينغ دو، فإنه ومجموعته سيكونون في طريقهم إلى الموت في العاصمة.

نظر فان شيان إلى الجثث الباردة لمرؤوسيه وأمال رأسه قليلاً، ثم نظر إلى جثث القتلة. بصوت هادئ، قال، “اعتنوا بجثث إخواننا، أما هؤلاء الأشخاص… ما الفائدة من جر كل هذه الجثث؟ اقطعوا رؤوسهم وأحضروها إلى جينغ دو.”

لكن، لم يكن موجهًا إلى الوادي. كان موجهًا إلى الأرض.

نقل هونغ تشانغ تشينغ الأمر من جانبه بصوت عالٍ.

انطلق فان شيان إلى موقع فوق الأقواس الحارسة للمدينة. بحشد ما تبقى من تشي تايرانتيكال في جسده، قلب يده وقلبها.

شاهد تشين هنغ هذا المشهد من الجانب وعبس قليلاً. إذا لم يحدث أي خطأ، كانت هذه الجثث أيضًا جنودًا صالحين في الجيش. بسبب الصراعات في المحكمة، أصبحوا قتلة حاولوا قتل مبعوث إمبراطوري للمحكمة، لذا، بالطبع، لم تكن وفاتهم خسارة. لكن معاملة فان شيان المهينة للجثث جعلت هذا الجنرال الشاب في الجيش يشعر بعدم الارتياح قليلاً.

أصبح المشهد فوضويًا لبعض الوقت.

تجاهل فان شيان تمامًا مشاعر تشين هنغ. حمل تعبيرًا خفيفًا من المزاح وهو يشاهد مرؤوسيه يقطعون الرؤوس.

الطرف الآخر لديه أقواس. إذا، في هذه اللحظة، حاصرت مجموعة أخرى من الرماة فان شيان المصاب بجروح خطيرة، حتى هو لم يكن متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على النجاة.

بعد الانتهاء من جميع أعمال التنظيف، سيتم التعامل مع بقية الدماء والجثث، والخيول الميتة والعربات المحطمة من قبل موظفي المتابعة من المحكمة.

كان هذا أحد الأبطال الثلاثة من قبل، الشخص الذي هاجم فان شيان من الخلف والذي تمسك به دون خوف حتى وهو على وشك الموت. بشكل غير متوقع، في النهاية، كان الوحيد من القتلة الذي نجا.

نزل نصف فرسان حامية جينغ دو عن خيولهم وساعدوا بعناية في وضع جثث موظفي مجلس المراقبة على الحصان. في الوقت نفسه، جعلوا أيضًا موظفي مجلس المراقبة المصابين يركبون الخيول.

كان هذا كله قرار تشين هنغ. عرف أنه في هذه المرحلة، يجب أن يفعل كل ما في وسعه لتهدئة غضب فان شيان ومجلس المراقبة.

بعد أن ركب فان شيان حصانًا، قفز تشين هنغ على الحصان وقال بهدوء بجانبه، “هل فكرت في حقيقة أنه إذا كان الجيش حقًا هو الذي يرغب في إيذائك… في هذه اللحظة، يمكنني قتلكم جميعًا.”

كان لمجلس المراقبة والجيش دائمًا علاقة وثيقة، وكانت صداقتهم قديمة. بسبب هذه المعركة في وادي الجبل الصغير، سيكون هناك بالتأكيد الآن جرح سيكون من الصعب إغلاقه وشفاؤه.

بينما كان يستمع إلى الصمت الغريب في الغابة الثلجية، سمع أحيانًا صوت قوس، أو خطوات في الثلج، أو صوت مطرقة معدنية تدخل البطن، أو صرخة بائسة.

بعد أن ركب فان شيان حصانًا، قفز تشين هنغ على الحصان وقال بهدوء بجانبه، “هل فكرت في حقيقة أنه إذا كان الجيش حقًا هو الذي يرغب في إيذائك… في هذه اللحظة، يمكنني قتلكم جميعًا.”

كان هناك 30 موظفًا من مجلس المراقبة في العربات السوداء في الوادي. في النهاية، تمكن حوالي 20 شخصًا فقط من دخول الغابة الثلجية. فقط هؤلاء الـ 20 شخصًا تمكنوا من قتل أكثر من مائة رامٍ.

كان موظفو مجلس المراقبة قد سحبوا أقواسهم بالفعل وكانوا جميعًا مصابين بجروح خطيرة. كان لدى تشين هنغ 200 فارس، لذا كان لديه بالفعل الثقة لقول هذا.

بدون وقت لأخذ نفس، قلب فان شيان يده وسحب السيف الطويل المغروس في الأرض الثلجية. ارتفع على أطراف أصابعه، ولف جسده إلى كرة وتراجع بسرعة للخلف. بعد أن تحول إلى كرة، أصبحت المساحة السطحية لجسده المعرضة للهواء أصغر. ثوب مجلس المراقبة الرمادي الأبيض غطى جسده بالكامل دون أي فجوات.

لكن فان شيان لم ينظر إليه حتى.

كان لمجلس المراقبة والجيش دائمًا علاقة وثيقة، وكانت صداقتهم قديمة. بسبب هذه المعركة في وادي الجبل الصغير، سيكون هناك بالتأكيد الآن جرح سيكون من الصعب إغلاقه وشفاؤه.

خلفهما كانت الخيول تحمل جثث موظفي مجلس المراقبة. فجأة، ارتدت إحدى الجثث على أحد الخيول.

طوال الطريق إلى الوادي، أمال موظفو مجلس المراقبة على طول الطريق أجسادهم قليلاً في التحية. كان هذا دليلًا على الاحترام للمفوض من أعماق قلوبهم. عرف الجميع، بدون الهجوم السري للمفوض الذي لا يعرف الخوف، ربما مات كل موظف في مجلس المراقبة في الوادي.

كانت الجثة مثل شبح عندما انطلقت فوق مسافة ثلاثة خيول وهبطت بخفة خلف تشين هنغ وجلست على حصانه، مستلقية على صدره من الخلف. مثل هذا القرب… كان وكأنه ظله.

كان الوضع اليوم مأزقًا. استخدم الطرف الآخر قوة بهذه القوة وإعدادًا بهذه الدقة، لقد أرادوا، دون سؤال، قتله. إذا حرضت الأميرة الكبرى يان شياو يي على التصرف، فلا بد أن شيئًا كبيرًا حدث في جينغ دو. فقط عندها سيكون الطرف الآخر غير مقيد ويجرؤ على النظر إلى الإمبراطور بهذه الطريقة… ولكن، إذا ظهرت بالفعل اضطرابات في جينغ دو، حتى إذا لم يتمكن القصر من إرسال الأخبار.

صُدم تشين هنغ بشدة. ومع ذلك، كان لديه وقت فقط لسحب نصف السيف الطويل على خصره عندما لاحظ أن الشخص خلفه قد نفخ بنعومة نفسًا من الهواء على ظهر رقبته – كان باردًا جدًا.

بعد أن دهسوا، كل ما تبقى كان رقعة من اللحم والدم المشوش، أذرع مكسورة وأرجل مقطوعة.

عرف تشين هنغ، إذا تعرض للهجوم دون وقت للدفاع – بالنظر إلى القدرة المرعبة للشخص خلفه وتحت هذه الظروف – إذا أراد الشخص الآخر قتله، حتى لو جاء السيد العظيم يي ليويون، لن يتمكن من إنقاذه.

نقل هونغ تشانغ تشينغ الأمر من جانبه بصوت عالٍ.

كان الظل خلفه متنكرًا في هيئة عميل سري عادي. كان يرتدي الملابس الرمادية البيضاء ورأسه منخفض. كان وكأنه يغفو.

صُدم تشين هنغ بشدة. ومع ذلك، كان لديه وقت فقط لسحب نصف السيف الطويل على خصره عندما لاحظ أن الشخص خلفه قد نفخ بنعومة نفسًا من الهواء على ظهر رقبته – كان باردًا جدًا.

سكت تشين هنغ. أغمد سيفه ونظر إلى فان شيان. لم ينظر إليه. كانت عيون فان شيان نصف مغلقة وتنظر إلى جينغ دو في المسافة.

جلس فان شيان على ركبتيه بجانب عربته المقلوبة. سحب إصبعه العمود المحطم وألقى نظرة خاطفة على السائق الميت داخل العربة. كان تعبيره هادئًا. لا أحد يعرف ما كان يفكر فيه. رفض أيضًا طلبات مرؤوسيه في مجلس المراقبة لعلاج جروحه.

في العربات، قلبوا ثيابهم الرسمية السوداء إلى الداخل. مثل أرواح رمادية بيضاء، دخلوا الغابة الثلجية وبدأوا في استخدام أساليبهم وغضبهم لقتل كل حياة في الغابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط