Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 602

سرب الظلال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سرب الظلال

الفصل 602 : سرب الظلال

 

 

‘تمهّلي قليلًا، يا آنسة…’

ظهر خنجرٌ شبحي فجأة في يده العالقة واندفع إلى الأعلى بشكلٍ أخرق، تاركًا خدشًا رقيقًا على بشرة سولڤان الناعمة المثالية.

 

إلا واحدة.

حاول ساني أن يتراجع خطوةً إلى الخلف، لكن انتهى به الأمر مترنّحًا فكاد يسقط أرضًا. رغم ذلك، وبطريقة ما، استطاع أن يحافظ على توازنه، منحنيًا فيما أنغرزت مخالبه في الأرض. ارتفعت أذرعه الأربعة، والمخالب الحادّة موجّهة نحو سولڤان.

حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.

 

كان جسده ثقيلًا وغير مألوف، ضخمًا جدًا، ثقيلًا جدًا، ومزعجًا وغامضًا. وتواجد شيءٌ صلب وبارد ضاغطًا عليه، مسببًا ألمًا باهتًا في أطرافه. كان رأسه يؤلمه أيضًا، كما لو أنه تلقى ضربةً تكفي لتحطيم جمجمة أضعف.

كل ذلك الحديث عن المجد والموت جعله متوتّرًا للغاية.

بعضها قريبٌ، وبعضها بعيدٌ. بعضها صغيرٌ، وبعضها كبيرٌ. بعضها يتحرّك، وبعضها ساكن.

 

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’

‘…هراء.’

 

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

انبعثت من فمه زمجرةٌ منخفضة حين أدرك من يقف أمامه. فهذه المرأة الجميلة الرشيقة… هي الجثّة المرعبة الحيّة التي دمّرها في عنبر الشحن بالسفينة المحطّمة؟ أو بالأحرى… ستكون هي؟.

“أهو القدرُ إذن؟ لقد قُدّم قربان دم على مذبح الحرب. يا وليد الظلال، يا لتميزك! آه، فليكن…”

 

 

لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.

 

 

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

…بعد.

 

 

 

ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.

 

 

 

فجأةً اجتاحته مشاعر الشفقة والرحمة والحزن.

أحاطت الظلال بساني.

 

الفصل 602 : سرب الظلال

والخوف.

 

 

في الوقت الحالي…

لأنه إن كان على حق، وإن كانت هذه هي سولڤان ذاتها فعلًا، فإن هذه الغريبة الفاتنة التي وعدته لتوّها بأن تهديه موتًا مجيدًا… كانت قديسة.

حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.

 

زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…

وسماع وعدٍ من قديس بقتله لم يكن شيئًا يتمناه ساني أبدًا.

ببطء، بدأ ساني يستعيد وعيه. أول ما شعر به كان الألم، ثم الخفقان المنتظم لقلبيه. قلوب؟ نعم… على ما يبدو صار لديه قلبان الآن. وكذلك أربعة رئات.

 

‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’

أطلّ ببصره إلى ما خلف سطح جسدها الساحر، فرأى كرةً واحدة من النور تحترق في صدرها مشرقةً بسطوعٍ يكاد يعمي الأبصار. نواة روحها… نواة روحٍ متسامية.

أصدر ساني فحيحًا وفتح عينيه.

 

 

تقلّصت حدقتاه العموديتان، ورنت في ذهنه فكرةٌ واحدة:

 

حدّق ساني بهذا السجن المروّع للحظات، وارتجف.

‘اهرب!’

 

 

 

شعر ساني أن جسده أقوى بكثير من جسده الأصلي، بل وبصورة غير بشرية، لكن من دون معرفة كيفية السيطرة عليه كما يجب، كان الهروب من قديس أمرًا مستحيلًا. هذا إن كان ممكنًا أصلًا. لذا، كان أمله الوحيد هو “خطوة الظل”…

كان جسده ثقيلًا وغير مألوف، ضخمًا جدًا، ثقيلًا جدًا، ومزعجًا وغامضًا. وتواجد شيءٌ صلب وبارد ضاغطًا عليه، مسببًا ألمًا باهتًا في أطرافه. كان رأسه يؤلمه أيضًا، كما لو أنه تلقى ضربةً تكفي لتحطيم جمجمة أضعف.

 

 

كان قد بدأ بالفعل بالانغماس في الظلال حين ظهرت فجأة هيئةٌ بديعة بقربه، وهبطت يدٌ رشيقة من الأعلى لتقبض على أحد ذراعيه بقبضة حديدية. ولولا نسيج العظام، لكان معصمه قد تحطّم كزجاجٍ هش.

أحاطت الظلال بساني.

 

 

كانت قبضة قديسٍ حتميةً، ولا مهرب منها كما لا مهرب من الموت.

لأنه إن كان على حق، وإن كانت هذه هي سولڤان ذاتها فعلًا، فإن هذه الغريبة الفاتنة التي وعدته لتوّها بأن تهديه موتًا مجيدًا… كانت قديسة.

 

بعضها قريبٌ، وبعضها بعيدٌ. بعضها صغيرٌ، وبعضها كبيرٌ. بعضها يتحرّك، وبعضها ساكن.

لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…

إلا إذا… لم يكن ميتاً.

 

…بعد.

إلا واحدة.

 

 

أحاطت الظلال بساني.

ظهر خنجرٌ شبحي فجأة في يده العالقة واندفع إلى الأعلى بشكلٍ أخرق، تاركًا خدشًا رقيقًا على بشرة سولڤان الناعمة المثالية.

 

 

 

نظرت إلى الخدش، حيث كان الدم يتجمع فيه ببطء، فسقطت قطرة قرمزية وحيدة على العشب الأخضر. ولمع بريقٌ في عينيها المتلألأتين.

كانت هناك صناديق معدنية مغلقة تصدر أصوات مئات الأرجل الصغيرة وهي تحتك بسطحها، وأقفاص ضخمة تكفي لاحتواء دودة سلاسل. في الواقع، كانت هناك دودة سلاسل محتجزة في واحد منها غير بعيد عن ساني. بل وحتى أقفاصٌ تحتوي على بشر.

 

 

“أهو القدرُ إذن؟ لقد قُدّم قربان دم على مذبح الحرب. يا وليد الظلال، يا لتميزك! آه، فليكن…”

وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.

 

 

وبذلك، ابتسمت ابتسامةً مشرقة.

 

 

وفي اللحظة التالية، اندفعت يدها الأخرى إلى الأمام، وقبل أن يتمكّن ساني من الشعور حتى بالخوف…

‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’

 

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

انفجر العالم بالألم، ثم غرق في ظلامٍ دامس.

‘…هراء.’

 

 

***

 

 

كل ذلك الحديث عن المجد والموت جعله متوتّرًا للغاية.

ظلال… ظلال…

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

 

 

أحاطت الظلال بساني.

 

 

***

بعضها قريبٌ، وبعضها بعيدٌ. بعضها صغيرٌ، وبعضها كبيرٌ. بعضها يتحرّك، وبعضها ساكن.

 

 

 

وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.

 

 

ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.

لا… ليس ظلًا واحدًا. بل سربٌ منها. فيلقٌ من الظلال، كلّها مخبّأة في روحٍ شاسعة مظلمة وخالية من النور. ساكنةً وهادئة، متحرّرةً من كل الأعباء. خالية من كل الرغبات، وخالية من العقل والإرادة.

 

 

 

في الوقت الحالي…

ببطء، بدأ ساني يستعيد وعيه. أول ما شعر به كان الألم، ثم الخفقان المنتظم لقلبيه. قلوب؟ نعم… على ما يبدو صار لديه قلبان الآن. وكذلك أربعة رئات.

 

ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.

‘آه… رأسي يؤلمني…’

أصدر ساني فحيحًا وفتح عينيه.

 

…بعد.

ببطء، بدأ ساني يستعيد وعيه. أول ما شعر به كان الألم، ثم الخفقان المنتظم لقلبيه. قلوب؟ نعم… على ما يبدو صار لديه قلبان الآن. وكذلك أربعة رئات.

وبذلك، ابتسمت ابتسامةً مشرقة.

 

‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’

كان جسده ثقيلًا وغير مألوف، ضخمًا جدًا، ثقيلًا جدًا، ومزعجًا وغامضًا. وتواجد شيءٌ صلب وبارد ضاغطًا عليه، مسببًا ألمًا باهتًا في أطرافه. كان رأسه يؤلمه أيضًا، كما لو أنه تلقى ضربةً تكفي لتحطيم جمجمة أضعف.

‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’

 

 

حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.

ظهر خنجرٌ شبحي فجأة في يده العالقة واندفع إلى الأعلى بشكلٍ أخرق، تاركًا خدشًا رقيقًا على بشرة سولڤان الناعمة المثالية.

 

 

فقد ضربته سولڤان، الفاتنة الآسرة. وقتلته.

 

 

 

‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’

 

 

أطلّ ببصره إلى ما خلف سطح جسدها الساحر، فرأى كرةً واحدة من النور تحترق في صدرها مشرقةً بسطوعٍ يكاد يعمي الأبصار. نواة روحها… نواة روحٍ متسامية.

ممتلئًا بالغضب، حاول ساني أن يطرد الألم. لكنه بقي. لِمَ لم يختفِ؟ لم يكن من المفترض أن يعذّبه بعد.

 

 

في الوقت الحالي…

إلا إذا… لم يكن ميتاً.

والخوف.

 

 

ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

 

ببطء، بدأ ساني يستعيد وعيه. أول ما شعر به كان الألم، ثم الخفقان المنتظم لقلبيه. قلوب؟ نعم… على ما يبدو صار لديه قلبان الآن. وكذلك أربعة رئات.

أصدر ساني فحيحًا وفتح عينيه.

 

 

لأنه إن كان على حق، وإن كانت هذه هي سولڤان ذاتها فعلًا، فإن هذه الغريبة الفاتنة التي وعدته لتوّها بأن تهديه موتًا مجيدًا… كانت قديسة.

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

كل ذلك الحديث عن المجد والموت جعله متوتّرًا للغاية.

 

 

‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’

 

 

 

كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.

وبذلك، ابتسمت ابتسامةً مشرقة.

 

‘اهرب!’

لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.

 

 

 

لقد حُوِّل ساني، مرةً أخرى، إلى عبدٍ.

لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.

 

 

‘أيتها التعويذة! أمستمتعةٌ؟ أأنتِ راضيةٌ عن نفسكِ، أيتها الحقيرة؟!’

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

 

 

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

ظلال… ظلال…

 

 

زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…

 

 

 

‘…هراء.’

لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.

 

لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.

كان حوله صفوفٌ من الأقفاص المعلّقة بمقاساتٍ مختلفة، وكلٌّ منها يُسجن مخلوقًا من نوعٍ ما. كانت هناك ذئابٌ وحشية، وغرغولاتٌ حجرية، ودوداتٌ عملاقة زاحفة، وتلالٌ منتفخة من اللحم بفوهات دائرية هائلة، وكل أصنافِ الرجسات، بعضها رآها وقاتلها من قبل، وبعضها لم يسمع بها قط.

 

 

 

كانت هناك صناديق معدنية مغلقة تصدر أصوات مئات الأرجل الصغيرة وهي تحتك بسطحها، وأقفاص ضخمة تكفي لاحتواء دودة سلاسل. في الواقع، كانت هناك دودة سلاسل محتجزة في واحد منها غير بعيد عن ساني. بل وحتى أقفاصٌ تحتوي على بشر.

 

 

 

حدّق ساني بهذا السجن المروّع للحظات، وارتجف.

 

 

‘ما هذا المكان بـحق الجحيم…’

 

 

حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط