معرض العناصر،لقد حصلت على...
الفصل 57: معرض العناصر، لقد حصلت على…
“هممم… لا أفهم ما تقوله.”
[ بما أنك أنهيت الجولة الأولى، يمكنك الانتقال إلى معرض العناصر واختيار مكافأتك. ]
“ما هو معرض العناصر؟”
“بالتأكيد تحاول أن توصل شيئًا.”
ابتسمت ريسا وتكلمت بنبرة يملؤها الحماس:
“إنه مكان رائع جدًا، توجد فيه أنواع كثيرة من المكافآت، لكن ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”
ثم التفتت لتنظر إلى أثان والآخرين قائلة:
ــــــــــــــــــــــــــــ
“سأذهب لاختيار مكافأتي، وربما لن نلتقي مرة أخرى، لذا حظًا سعيدًا في جولاتكم القادمة.”
“يبدو قويًا جدًا، كان سيكون مذهلًا لو دعم أيضًا عنصر البرق.”
بعد ذلك اختفت.
بعد استلام مكافأته، عاد أثان إلى السهل الواسع المغطى بالعشب، لكنه ظل واقفًا مذهولًا وهو ينظر إلى المخلوق أمامه.
ابتسم لاكسل أيضًا قبل أن يلتفت نحو أثان وتيانا وقال:
“الجولة الأولى دائمًا مدتها 100 عام وتُعتبر جولة مكافأة، لا يُستبعد فيها أحد. لكن الأمر سيكون مختلفًا في الجولة الثانية، فالمشاركون سيُستبعدون إن لم ينجحوا في اجتيازها، لذا كونوا حذرين. أما عن معرض العناصر، فمن الأفضل أن تروه بأنفسكم.”
أومأ أثان وابتسم:
ابتسم أثان وقال:
بعد أن أنهى حديثه، ودّع أثان وتيانا قبل أن يختفي هو أيضًا.
مياوو…
نظر أثان إلى المكان الفارغ وقال:
“علينا نحن أيضًا أن نذهب ونرى ما يوجد في هذا المعرض المزعوم.”
وبعد قليل قرر:
ترجمة: العنكبوت
أومآ لبعضهما البعض قبل أن يختفيا وينتقلا إلى معرض العناصر.
3 فصول = 1 دولار
مياوو…
…
بعد ثانية، تغيّر المشهد ليجد أثان نفسه في مكان شاسع مليء بالأحجار مختلفة الأشكال. تراوحت أحجامها بين متر ومترين، وكل واحد منها كان ذا شكل مختلف.
“تيانا، هل لديكِ تلك الطاقة البيضاء ذات اللمعة الذهبية في عالمك الغامض؟”
“العالم الغامض؟”
[ المشارك أثان، لديك 30 دقيقة لاختيار حجر كمكافأة لك. كل حجر يحتوي على غرض واحد: قد يكون ثمرة غامضة أو كنزًا طبيعيًا، أو كتيب تعاويذ قوي، أو قطعة سلاح أو أداة أثرية… الأمر يعتمد على الحظ، فحظًا موفقًا. ]
“أفهم…” نظر إلى الشاشة أمامه وتابع في ذهنه:
“لنرَ إن كانت عيناي المعززتان بالطاقة الغامضة ستُظهر شيئًا، رغم أني أشك.”
“أمم… لا.” أجاب الرجل وهو يحك رأسه.
ضخ طاقة غامضة في عينيه وبدأ يتفحص الأحجار، لكن كل شيء بدا كما هو.
“علينا نحن أيضًا أن نذهب ونرى ما يوجد في هذا المعرض المزعوم.”
‘هممم… الدوامة السوداء أيضًا لن تعمل هنا على الأرجح، لأن الأغراض الحقيقية موجودة في العالم الواقعي وهذه الأحجار مجرد رموز لها.’
بعد أن أنهى حديثه، ودّع أثان وتيانا قبل أن يختفي هو أيضًا.
لينفي أو يؤكد شكوكه، نظر إلى لاكي وقال:
تأمل الأحجار من حوله:
[ تهانينا، لقد حصلت على….. ]
“الحظ… لا أعرف إن كان حظي جيدًا أم سيئًا.”
قفزت القطة الصغيرة من يد أثان إلى كتفه ومواءت مجددًا.
وبعد لحظة تفكير، اختار الحجر الأقرب إليه، طوله 1.4 متر وله شكل غريب لا يمكن وصفه.
وبمجرد وصوله، وجد لاكي نائمة بالقرب من مكان بدلة التنين الأسود.
“علينا نحن أيضًا أن نذهب ونرى ما يوجد في هذا المعرض المزعوم.”
[ هل أنت متأكد أنك تريد اختيار هذا الحجر كمكافأة؟ ]
“نعم، متأكد.” أومأ أثان:
“بما أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما بداخلها، فما الفائدة من إضاعة الوقت؟”
بضخ الطاقة باستمرار يمكنك إطلاق طلقات قوية متفجرة ذات تأثير مدمر واسع.
بمجرد أن أجاب، بقي الحجر الذي اختاره بينما اختفت بقية الأحجار.
قال أثان بعد أن قرأ:
[ هل تريد فتحه الآن أم لاحقًا؟ ]
“هممم… هذا مؤلم…” ضغط على خده ليتأكد من أنه لا يحلم.
ترجمة: العنكبوت
“افتحه الآن.”
“إذن هذه القطة حقًا ليست عادية.”
تشقق الحجر تدريجيًا، وبعد 5 ثوانٍ تحطم كاشفًا عن شيء لطيف أمامه.
“هذه القطة…” شعر أنها ليست طبيعية، كان لها حضور غريب مميز.
[ تهانينا، لقد حصلت على….. ]
التقط أثان القطة مبتسمًا وقال:
“ربما تريد الدخول إلى عالمك الغامض؟”
…
“إذن تلك الطاقة لها خصائص علاجية؟”
…
بعد أن أنهى حديثه، ودّع أثان وتيانا قبل أن يختفي هو أيضًا.
[ المدفع الناري ]
بعد استلام مكافأته، عاد أثان إلى السهل الواسع المغطى بالعشب، لكنه ظل واقفًا مذهولًا وهو ينظر إلى المخلوق أمامه.
“بما أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما بداخلها، فما الفائدة من إضاعة الوقت؟”
“هممم… هذا مؤلم…” ضغط على خده ليتأكد من أنه لا يحلم.
لينفي أو يؤكد شكوكه، نظر إلى لاكي وقال:
“يبدو أن لاكي تعلقت بك بالفعل. أما عن سؤالك، نعم، تلك الطاقة أصلحت مجال طاقتي ولهذا لم أمُت حين أخذتُ بتلة زهرة بلازولت.”
مياوو…
“هممم… لا أفهم ما تقوله.”
لوّحت بيدها فظهر سلاح يشبه البندقية القديمة لكن فوهته أكبر قليلًا، ولونه برتقالي كالشمس الغاربة، ليس طلاءً بل مادة أصلية.
قطة صغيرة جدًا، لطيفة، بفراء أبيض مخطط بالأسود والرمادي، كانت تفرك رأسها على ساق أثان وهي تموء.
في الوقت نفسه شعر أثان بحضورها داخل عالمه الغامض، فأسرع بوعيه إلى هناك.
“صديقي، لا تقل لي أنك حصلت على هذه القطة من معرض العناصر؟”
قال أثان بعد أن قرأ:
“لكن كيف أفعل ذلك؟…” تساءل أثان قبل أن تلمع في ذهنه فكرة:
التفت أثان نحو الصوت فرأى شابًا يبدو في التاسعة عشرة أو العشرين من عمره، ذو شعر أخضر داكن ويرتدي زي شيطان أحمر.
“أفهم…” نظر إلى الشاشة أمامه وتابع في ذهنه:
“إذن هذه القطة حقًا ليست عادية.”
التقط أثان القطة مبتسمًا وقال:
عنصر النار
“نعم، ولماذا؟”
في الوقت نفسه شعر أثان بحضورها داخل عالمه الغامض، فأسرع بوعيه إلى هناك.
“بالفعل، إنه أمر رائع. القطط هي حيواناتي المفضلة، وأنا سعيد جدًا أن أحصل على قطة كمكافأة، وهي الأجمل التي رأيتها في حياتي.”
ضحك الرجل وقال بابتسامة:
“حسنًا…” ضحك وأعطاها المزيد.
“لا شيء، فقط حظك جيد جدًا لتحصل على قطة من بين الأحجار، هههه.”
مياوو…
‘سأعرف مع الوقت إن كانت مجرد قطة عادية أم شيئًا آخر. لكن الآن يجب أن أختار لها اسمًا.’
قفزت القطة الصغيرة من يد أثان إلى كتفه ومواءت مجددًا.
“واو، إنها قطة جميلة جدًا!!” جاء صوت تيانا فجأة مما فاجأ أثان قليلًا.
ابتسم أثان وقال:
“بالفعل، إنه أمر رائع. القطط هي حيواناتي المفضلة، وأنا سعيد جدًا أن أحصل على قطة كمكافأة، وهي الأجمل التي رأيتها في حياتي.”
“إذن تلك الطاقة لها خصائص علاجية؟”
مياوو… قفزت لاكي على رأسه وبدأت تضربه بكفها الصغيرة.
“…هل أنت جاد؟ الناس يحصلون على ثمار تقارب أو حبوب، كتيبات تعاويذ قوية، أو أدوات أثرية، بينما أنت حصلت على قطة! ألا تشعر… بالإحباط قليلًا؟” قال الرجل بحيرة وهو يفكر: (أليس من المفترض أن يغضب؟).
قفزت القطة الصغيرة من يد أثان إلى كتفه ومواءت مجددًا.
فكر وهو يتأملها في كفه:
ابتسم أثان:
“بالعكس، هم أصحاب الحظ السيئ وأنا صاحب الحظ الجيد… قل لي، هل رأيت أحدًا يحصل على قطة من حجر من قبل؟”
مياوو…
مياوو… قفزت لاكي على رأسه وبدأت تضربه بكفها الصغيرة.
“أمم… لا.” أجاب الرجل وهو يحك رأسه.
نظر أثان إلى المكان الفارغ وقال:
أومأ أثان وابتسم:
قفزت القطة الصغيرة من يد أثان إلى كتفه ومواءت مجددًا.
“إذن ترى؟ هذا يعني أن حظي ممتاز فعلًا.”
التقط أثان القطة مبتسمًا وقال:
هز الرجل كتفيه وقال:
“كما تريد، ما دمت سعيدًا.” ثم غادر.
ابتسمت تيانا وقالت:
رفع أثان القطة من على كتفه ونظر إليها.
‘لقد دخلت بالفعل… لكن كيف؟’
مياوو…
“إذن هذه القطة حقًا ليست عادية.”
ثم نظر إلى تيانا وسأل:
تمتم:
مياوو…
“هذه القطة…” شعر أنها ليست طبيعية، كان لها حضور غريب مميز.
“بالفعل، إنه أمر رائع. القطط هي حيواناتي المفضلة، وأنا سعيد جدًا أن أحصل على قطة كمكافأة، وهي الأجمل التي رأيتها في حياتي.”
“هذه القطة…” شعر أنها ليست طبيعية، كان لها حضور غريب مميز.
‘على أي حال، صحيح أن القطط حيواناتي المفضلة، لكن هذه القطة لا تبدو عادية.’
بضخ الطاقة باستمرار يمكنك إطلاق طلقات قوية متفجرة ذات تأثير مدمر واسع.
فكر وهو يتأملها في كفه:
مياوو… أومأت لاكي مرة أخرى مؤكدة.
‘سأعرف مع الوقت إن كانت مجرد قطة عادية أم شيئًا آخر. لكن الآن يجب أن أختار لها اسمًا.’
قالت تيانا وهي تراقبها:
وبعد قليل قرر:
“لنرَ إن كانت عيناي المعززتان بالطاقة الغامضة ستُظهر شيئًا، رغم أني أشك.”
“لاكي… من الآن فصاعدًا اسمك لاكي.”
مياوو…
“تريدين المزيد؟”
“واو، إنها قطة جميلة جدًا!!” جاء صوت تيانا فجأة مما فاجأ أثان قليلًا.
الفصل 57: معرض العناصر، لقد حصلت على…
“افتحه الآن.”
نظر إليها مبتسمًا وقال:
“اسمها لاكي.” ثم سألها:
“بالمناسبة، ماذا حصلتِ من الحجر الذي اخترتِه؟”
ضحك الرجل وقال بابتسامة:
هز الرجل كتفيه وقال:
أجابت بحماس:
ثم نظر إلى تيانا وسأل:
“سلاح يُدعى المدفع الناري. ”
لوّحت بيدها فظهر سلاح يشبه البندقية القديمة لكن فوهته أكبر قليلًا، ولونه برتقالي كالشمس الغاربة، ليس طلاءً بل مادة أصلية.
“هذه القطة…” شعر أنها ليست طبيعية، كان لها حضور غريب مميز.
ابتسم لاكسل أيضًا قبل أن يلتفت نحو أثان وتيانا وقال:
ثم مررت يدها ليظهر أمام أثان عرض يوضح خصائص السلاح:
مياوو…
“تريدين المزيد؟”
[ المدفع الناري ]
“هذه القطة…” شعر أنها ليست طبيعية، كان لها حضور غريب مميز.
عنصر النار
“إذن تلك الطاقة لها خصائص علاجية؟”
بضخ الطاقة باستمرار يمكنك إطلاق طلقات قوية متفجرة ذات تأثير مدمر واسع.
يُفضل استخدام طاقة النار، أما العناصر الأخرى فستكون قوتها أقل بسبب مادة السلاح.
“الجولة الأولى دائمًا مدتها 100 عام وتُعتبر جولة مكافأة، لا يُستبعد فيها أحد. لكن الأمر سيكون مختلفًا في الجولة الثانية، فالمشاركون سيُستبعدون إن لم ينجحوا في اجتيازها، لذا كونوا حذرين. أما عن معرض العناصر، فمن الأفضل أن تروه بأنفسكم.”
قال أثان بعد أن قرأ:
مياوو… هزّت لاكي رأسها بالإيجاب.
“يبدو قويًا جدًا، كان سيكون مذهلًا لو دعم أيضًا عنصر البرق.”
3 فصول = 1 دولار
ثم نظر إلى تيانا وسأل:
ضحك الرجل وقال بابتسامة:
“تيانا، هل لديكِ تلك الطاقة البيضاء ذات اللمعة الذهبية في عالمك الغامض؟”
قال أثان بعد أن قرأ:
مياوو… نطّت لاكي لتفرك وجه أثان.
سيكون التنزيل يومي
ابتسمت تيانا وقالت:
“يبدو أن لاكي تعلقت بك بالفعل. أما عن سؤالك، نعم، تلك الطاقة أصلحت مجال طاقتي ولهذا لم أمُت حين أخذتُ بتلة زهرة بلازولت.”
تذكر أثان أن لاكي كانت تندفع نحوه حين سأل عن الطاقة البيضاء ذات اللمعة الذهبية… هل من الممكن؟
“العالم الغامض؟”
“أوه…” فكر أثان بدهشة:
“إذن تلك الطاقة لها خصائص علاجية؟”
مياوو… مياوو… واصلت لاكي فرك رأسها بوجهه.
“حسنًا…” ضحك وأعطاها المزيد.
“الحظ… لا أعرف إن كان حظي جيدًا أم سيئًا.”
توقف أثان مرتبكًا وهو ينظر إليها:
“هممم… لا أفهم ما تقوله.”
قطة صغيرة جدًا، لطيفة، بفراء أبيض مخطط بالأسود والرمادي، كانت تفرك رأسها على ساق أثان وهي تموء.
“إنه مكان رائع جدًا، توجد فيه أنواع كثيرة من المكافآت، لكن ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”
قالت تيانا وهي تراقبها:
[ تهانينا، لقد حصلت على….. ]
“بالتأكيد تحاول أن توصل شيئًا.”
وبمجرد وصوله، وجد لاكي نائمة بالقرب من مكان بدلة التنين الأسود.
“أفهم…” نظر إلى الشاشة أمامه وتابع في ذهنه:
تذكر أثان أن لاكي كانت تندفع نحوه حين سأل عن الطاقة البيضاء ذات اللمعة الذهبية… هل من الممكن؟
‘على أي حال، صحيح أن القطط حيواناتي المفضلة، لكن هذه القطة لا تبدو عادية.’
لينفي أو يؤكد شكوكه، نظر إلى لاكي وقال:
‘لقد دخلت بالفعل… لكن كيف؟’
“العالم الغامض؟”
ــــــــــــــــــــــــــــ
مياوو… هزّت لاكي رأسها بالإيجاب.
ابتسمت ريسا وتكلمت بنبرة يملؤها الحماس:
“أفهم…” نظر إلى الشاشة أمامه وتابع في ذهنه:
اندهش أثان:
مياوو… هزّت لاكي رأسها بالإيجاب.
“إذن هذه القطة حقًا ليست عادية.”
وبمجرد وصوله، وجد لاكي نائمة بالقرب من مكان بدلة التنين الأسود.
“يبدو قويًا جدًا، كان سيكون مذهلًا لو دعم أيضًا عنصر البرق.”
مياوو… قفزت لاكي على رأسه وبدأت تضربه بكفها الصغيرة.
يُفضل استخدام طاقة النار، أما العناصر الأخرى فستكون قوتها أقل بسبب مادة السلاح.
ضحكت تيانا وقالت مازحة:
تأمل الأحجار من حوله:
“ربما تريد الدخول إلى عالمك الغامض؟”
مياوو… أومأت لاكي مرة أخرى مؤكدة.
“تيانا، هل لديكِ تلك الطاقة البيضاء ذات اللمعة الذهبية في عالمك الغامض؟”
“سأذهب لاختيار مكافأتي، وربما لن نلتقي مرة أخرى، لذا حظًا سعيدًا في جولاتكم القادمة.”
“لكن كيف أفعل ذلك؟…” تساءل أثان قبل أن تلمع في ذهنه فكرة:
‘بما أنني لا أستطيع إعطاء دمي في هذا العالم الافتراضي، فربما علي أن أمدها بالطاقة الغامضة… لا بأس في التجربة.’
هز الرجل كتفيه وقال:
وجه بعضًا من طاقته الغامضة إليها.
ثم التفتت لتنظر إلى أثان والآخرين قائلة:
تشقق الحجر تدريجيًا، وبعد 5 ثوانٍ تحطم كاشفًا عن شيء لطيف أمامه.
أطلقت لاكي مواءً قويًا وامتصت الطاقة بسرعة.
أومآ لبعضهما البعض قبل أن يختفيا وينتقلا إلى معرض العناصر.
ومن أجل دعمي
مياوو…
ــــــــــــــــــــــــــــ
تذكر أثان أن لاكي كانت تندفع نحوه حين سأل عن الطاقة البيضاء ذات اللمعة الذهبية… هل من الممكن؟
“تريدين المزيد؟”
أجابت بحماس:
عنصر النار
مياوو…
أومأ أثان وابتسم:
ثم مررت يدها ليظهر أمام أثان عرض يوضح خصائص السلاح:
“حسنًا…” ضحك وأعطاها المزيد.
“إنه مكان رائع جدًا، توجد فيه أنواع كثيرة من المكافآت، لكن ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”
وبعد أن امتصت كمية كبيرة من الطاقة، اختفت فجأة.
“يبدو أن لاكي تعلقت بك بالفعل. أما عن سؤالك، نعم، تلك الطاقة أصلحت مجال طاقتي ولهذا لم أمُت حين أخذتُ بتلة زهرة بلازولت.”
صُدمت تيانا:
“هاه… اختفت!”
في الوقت نفسه شعر أثان بحضورها داخل عالمه الغامض، فأسرع بوعيه إلى هناك.
وبعد أن امتصت كمية كبيرة من الطاقة، اختفت فجأة.
وبمجرد وصوله، وجد لاكي نائمة بالقرب من مكان بدلة التنين الأسود.
“إذن ترى؟ هذا يعني أن حظي ممتاز فعلًا.”
‘لقد دخلت بالفعل… لكن كيف؟’
“بالعكس، هم أصحاب الحظ السيئ وأنا صاحب الحظ الجيد… قل لي، هل رأيت أحدًا يحصل على قطة من حجر من قبل؟”
شعر بالارتباك ثم فكر:
‘انتظري… عندما تستيقظ وتق
“ما هو معرض العناصر؟”
ترب من الدوامة السوداء… هل ستُمتص؟’
لينفي أو يؤكد شكوكه، نظر إلى لاكي وقال:
أصابته دوخة من الفكرة، لكنه بعد التفكير قليلاً، استنتج:
3 فصول = 1 دولار
‘لا، الدوامة عادةً تمتص الأشياء من الخارج أيضًا، والآن لاكي بالداخل ولم يحدث شيء… إذن سيكون الأمر آمنًا.’
“حسنًا…” ضحك وأعطاها المزيد.
ترجمة: العنكبوت
ــــــــــــــــــــــــــــ
ابتسم أثان وقال:
مرحبا أنا المترجم جديد الذي سأقوم بإكمال هذه الرواية
سيكون التنزيل يومي
ومن أجل دعمي
ترب من الدوامة السوداء… هل ستُمتص؟’
3 فصول = 1 دولار
“إذن تلك الطاقة لها خصائص علاجية؟”
