Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات إمبراطور الفراغ 56

شجرة جثة العنصر،الصدمة

شجرة جثة العنصر،الصدمة

الفصل 56: شجرة جثة العنصر، الصدمة

نظرت ريسا إليه بانزعاج: “إذن لماذا تبتسم هكذا؟”

أغمض أثان عينيه وحاول أن يجعل وعيه يدخل إلى العالم الغامض وقد نجح، لقد مر وقت منذ أن دخل هنا آخر مرة.
كانت بدلة التنين الأسود، و الدوامة السوداء، والطاقة البيضاء ذات اللمعان الذهبي موجودة أيضًا. كان قد لاحظ أن الدوامة السوداء في كل مرة يمارس فيها هو وتيانا العلاقة تمتص شيئًا ما ثم تطلق هذه الطاقة، لكنه لا يزال لا يعرف فائدة هذه الطاقة.

لاحظت النملة حركته فورًا، وفجأة انبسطت أجنحتها النحيلة وبدأ صوت طنين مرعب. بزززز…

على أي حال، سبب دخوله هنا هذه المرة كان ليرى إن كان يستطيع استيعاب مستوى أعلى من نية الأرض، وهكذا وصل وعيه إلى الدوامة السوداء.
لم يتوقف عند الأطراف بل ذهب إلى أعمق جزء حيث اصطدم بجدار أو باب. كان يشعر أن هناك شيئًا خلف ذلك الجدار، ولهذا يعتقد أنه أقرب إلى باب وليس جدارًا.

[تهانينا، لقد أنهيتم الجولة الأولى.]

وكان سبب مجيئه لاستيعاب النية هنا هو أنه عندما كان يستوعب لوح نية الأرض، شعر أن الدوامة السوداء أطلقت شيئًا ما، وذلك الشيء امتص بعد ذلك كريستال الأرض.
بعد أن امتص كريستال الأرض ذلك الشيء الذي أطلقته الدوامة السوداء، فهم فجأة المستوى الابتدائي من نية الأرض.
كان ذلك غير منطقي بالنسبة له، لكنه كان متأكدًا أن الدوامة السوداء منحته شيئًا دون أن تمتص شيئًا أولًا.

نظر كل من أثان وتيانا إلى بعضهما بقلق بعد سماع هذا. لكن لاكسل طمأنهم: “لا تقلقوا، لن نخبر أحدًا. ثم أنكم وجدتم تلك الشجرة صدفة، ولن يحدث شيء حتى لو تحقّقوا، فهي تحتاج مئة عام على الأقل لتنمو، وأنتم لم تكونوا حتى مولودين وقتها، فلا تقلقوا.”

(إذن، إذا حاولت استيعاب نية الأرض هنا، ربما أستطيع رفع مستواها إلى المتوسط. على أي حال، لا ضرر من المحاولة).

بعد أن تعافوا، خرج الفريق مجددًا لصيد النمل. وسرعان ما واجهوا نملة جديدة:

بعد أن استعد، صفّى ذهنه وبدأ يستوعب ويفهم عنصر الأرض بطريقته الخاصة.
(الأرض… إنها صلبة وثابتة، قوية وعنيدة… عنصر التحمل…).

(إذن، إذا حاولت استيعاب نية الأرض هنا، ربما أستطيع رفع مستواها إلى المتوسط. على أي حال، لا ضرر من المحاولة).

دخل في حالة عميقة من التأمل بينما كان يستوعب عنصر الأرض على طريقته الخاصة، وبسبب ذلك لم يلاحظ أن الدوامة السوداء بدأت تطلق شرارات صفراء صغيرة. الشرارات سافرت إلى مجال طاقته ودخلت إلى كريستال الأرض بداخله، مما جعله يغوص أعمق في حالته وتأمله، وفهمه لنية الأرض استمر في الارتفاع.

تنفست تيانا بحدة وقالت: “نعم، سننتظر حتى يستيقظ. الدخول في تأمل عميق يعني أنه أمسك بشيء، ومن المرجح أن يستوعب المستوى التالي من نية الأرض. إذا أردنا المزيد من النقاط فمن الأفضل أن ننتظر.”

لم يكن أثان قادرًا على تتبع الوقت أثناء استيعابه العميق ولم يعلم أن ساعة قد مرّت بالفعل.

تنفست تيانا بحدة وقالت: “نعم، سننتظر حتى يستيقظ. الدخول في تأمل عميق يعني أنه أمسك بشيء، ومن المرجح أن يستوعب المستوى التالي من نية الأرض. إذا أردنا المزيد من النقاط فمن الأفضل أن ننتظر.”

نظر لاكسل إلى أثان الذي ظل مغمض العينين لمدة ساعة وقال بتردد:
“لقد… مرّت ساعة بالفعل، هل يجب أن نوقظه؟”
“لا!!” انطلقت الكلمة بحزم من فم تيانا.

بعد وقت، نظر لاكسل وريسا إلى بعضهما البعض وأومآ في نفس اللحظة، وكأنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج. ثم قال لاكسل: “إنها شجرة جثة العنصر، هل تحولت الشجرة إلى رماد بعد أن أخذت الثمار كلها؟”

رفعت ريسا وجهًا منزعجًا وقالت:
“إذن هل سننتظر حتى يستيقظ؟ كم سيأخذ من الوقت أصلًا؟ يبدو أنه دخل في تأمل عميق.”

نظر لاكسل إلى أثان الذي ظل مغمض العينين لمدة ساعة وقال بتردد: “لقد… مرّت ساعة بالفعل، هل يجب أن نوقظه؟” “لا!!” انطلقت الكلمة بحزم من فم تيانا.

تنفست تيانا بحدة وقالت:
“نعم، سننتظر حتى يستيقظ. الدخول في تأمل عميق يعني أنه أمسك بشيء، ومن المرجح أن يستوعب المستوى التالي من نية الأرض. إذا أردنا المزيد من النقاط فمن الأفضل أن ننتظر.”

ثم اختفت النملة لتظهر مباشرة أمام لاكسل وتقتله بفكّيها. كل هذا حدث في ثانية ونصف، إذ بالكاد ركض مترين حتى كانت النملة أمامه وقتلته.

هز لاكسل رأسه بابتسامة باهتة وقال:
“ليس الأمر بهذه السهولة، إذا لم نصطد أي نملة كل 8 ساعات، سيتم استدعاء نملة في موقعنا، والنملة المستدعاة ستكون أقوى قليلًا، لهذا علينا أن نذهب ونصطاد بأنفسنا.”

(إذن، إذا حاولت استيعاب نية الأرض هنا، ربما أستطيع رفع مستواها إلى المتوسط. على أي حال، لا ضرر من المحاولة).

بعد أن أنهى كلامه، قالت ريسا بحزم:
“سننتظر 5 ساعات، إذا لم يستيقظ بحلول ذلك الوقت، سنوقظه بالقوة.”
أومأ لاكسل:
“أعتقد أنه هو نفسه قد نسي مرور الوقت، لذا من مصلحته ومصلحتنا جميعًا أن نوقظه بعد 5 ساعات.”

نظرت ريسا إليه بانزعاج: “إذن لماذا تبتسم هكذا؟”

“بعد ساعة، سنوقظه بالقوة.” قالت ريسا بعدما مرّت الساعة الرابعة.
نظرت تيانا إليها: “ليس عليكِ أن تقولي هذا كل ساعة.”
قُطع صوت ريسا عندما لاحظت أن أثان قد فتح عينيه.

قال أثان بابتسامة: “لن أجعلكم تنتظرون، لقد استوعبت نية الأرض المتوسطة، لكن فوق ذلك استوعبت أيضًا نية النار المتوسطة ونية الهواء المتوسطة.”

لاحظ لاكسل أيضًا وسأل بتوقع:
“إذن؟ هل استوعبت المستوى المتوسط من نية الأرض؟”

نظرت ريسا إليه بانزعاج: “إذن لماذا تبتسم هكذا؟”

ابتسم أثان ابتسامة خفيفة وقال:
“لقد… لم أفعل.”

لكن لاكسل هز رأسه بعدم تصديق: “من المستحيل استيعاب نية الأرض المتقدمة دون تعميد من الأصل.”

نظرت ريسا إليه بانزعاج:
“إذن لماذا تبتسم هكذا؟”

تقدّم لاكسل أولًا لجذب انتباه النملة والدفاع عن هجومها، لكن قبل أن تهاجمه، كان أثان قد أطلق رمحه المثقوب المعزّز بالنار والأرض والهواء، فاخترق دفاعها. ثم دمّرت تيانا جسد النملة من الداخل بتعويذة البرق الجحيمي.

“لأنني… لم أستوعب فقط المستوى المتوسط من نية الأرض.”

الفصل 56: شجرة جثة العنصر، الصدمة

نظرت إليه تيانا بحماس وسألت:
“تعني أنك استوعبت المستوى المتقدم من نية الأرض؟”

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.

لكن لاكسل هز رأسه بعدم تصديق:
“من المستحيل استيعاب نية الأرض المتقدمة دون تعميد من الأصل.”

دخل كل من لاكسل وريسا في تفكير عميق بعد سماع وصف أثان للشجرة والثمار. لم يكذب أثان لكنه لم يقل الحقيقة أيضًا. كانت تلك الثمار قادرة فعلًا على زيادة الاستيعاب ولو بتأثير محدود، لكن ماذا لو كان هناك نسخة أكبر من تلك الشجرة؟ إذا كانت الشجرة والثمار أكبر، فستحمل نقوشًا أكثر، وهذا يعني تأثيرًا أكبر على الاستيعاب.

قال أثان بابتسامة:
“لن أجعلكم تنتظرون، لقد استوعبت نية الأرض المتوسطة، لكن فوق ذلك استوعبت أيضًا نية النار المتوسطة ونية الهواء المتوسطة.”

بعد أن استعد، صفّى ذهنه وبدأ يستوعب ويفهم عنصر الأرض بطريقته الخاصة. (الأرض… إنها صلبة وثابتة، قوية وعنيدة… عنصر التحمل…).

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟” انصدم لاكسل وريسا لدرجة أن أفواههما كادت تسقط أرضًا.

دخل في حالة عميقة من التأمل بينما كان يستوعب عنصر الأرض على طريقته الخاصة، وبسبب ذلك لم يلاحظ أن الدوامة السوداء بدأت تطلق شرارات صفراء صغيرة. الشرارات سافرت إلى مجال طاقته ودخلت إلى كريستال الأرض بداخله، مما جعله يغوص أعمق في حالته وتأمله، وفهمه لنية الأرض استمر في الارتفاع.

تنحنح أثان وقال مبتسمًا:
“وليس هذا فقط، أعتقد أنني أستطيع استيعاب نوايا الخشب والبرق والماء أيضًا، وكل هذا بسبب الفواكه التي أكلتها…” توقف قليلًا ونظر إلى ريسا ولاكسل قبل أن يسأل: “هل تعرفون ما نوع تلك الفواكه؟ بالتأكيد هي فواكه غامضة ذات تأثيرات قوية.”

نظر كل من أثان وتيانا إلى بعضهما بقلق بعد سماع هذا. لكن لاكسل طمأنهم: “لا تقلقوا، لن نخبر أحدًا. ثم أنكم وجدتم تلك الشجرة صدفة، ولن يحدث شيء حتى لو تحقّقوا، فهي تحتاج مئة عام على الأقل لتنمو، وأنتم لم تكونوا حتى مولودين وقتها، فلا تقلقوا.”

أومأ برأسه وقال:
“كل تلك الفواكه جاءت من شجرة واحدة، كانت الشجرة بطول 100 متر، وكان عليها ستة ثمار. وكما أخبرتكم، الفواكه كان عليها نفس النقوش التي رأيتها في ألواح النية، لكنها كانت أكبر حجمًا والنقوش أوضح…”

بعد أن تعافوا، خرج الفريق مجددًا لصيد النمل. وسرعان ما واجهوا نملة جديدة:

بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.

[تهانينا، لقد أنهيتم الجولة الأولى.]

دخل كل من لاكسل وريسا في تفكير عميق بعد سماع وصف أثان للشجرة والثمار.
لم يكذب أثان لكنه لم يقل الحقيقة أيضًا. كانت تلك الثمار قادرة فعلًا على زيادة الاستيعاب ولو بتأثير محدود، لكن ماذا لو كان هناك نسخة أكبر من تلك الشجرة؟ إذا كانت الشجرة والثمار أكبر، فستحمل نقوشًا أكثر، وهذا يعني تأثيرًا أكبر على الاستيعاب.

تنفست تيانا بحدة وقالت: “نعم، سننتظر حتى يستيقظ. الدخول في تأمل عميق يعني أنه أمسك بشيء، ومن المرجح أن يستوعب المستوى التالي من نية الأرض. إذا أردنا المزيد من النقاط فمن الأفضل أن ننتظر.”

بعد وقت، نظر لاكسل وريسا إلى بعضهما البعض وأومآ في نفس اللحظة، وكأنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج.
ثم قال لاكسل:
“إنها شجرة جثة العنصر، هل تحولت الشجرة إلى رماد بعد أن أخذت الثمار كلها؟”

نظر كل من أثان وتيانا إلى بعضهما بقلق بعد سماع هذا. لكن لاكسل طمأنهم: “لا تقلقوا، لن نخبر أحدًا. ثم أنكم وجدتم تلك الشجرة صدفة، ولن يحدث شيء حتى لو تحقّقوا، فهي تحتاج مئة عام على الأقل لتنمو، وأنتم لم تكونوا حتى مولودين وقتها، فلا تقلقوا.”

هز أثان رأسه بالإيجاب دون أن يغير تعابيره، لكنه في داخله فكّر: (لم يحدث ذلك).
رأت ريسا إيماءته فارتسمت ابتسامة اشمئزاز على وجهها وقالت:
“إذن هي شجرة جثة العنصر. لكي تصل لارتفاع 100 متر، فهذا يعني أن الخبير الذي استُخدمت جثته كان في قمة مستوى نية الأصل.”

الفصل 56: شجرة جثة العنصر، الصدمة

سألهم أثان بحيرة:
“ماذا تعنون بذلك؟”

نظرت إليه تيانا بحماس وسألت: “تعني أنك استوعبت المستوى المتقدم من نية الأرض؟”

أخذ لاكسل نفسًا عميقًا وقال:
“طريقة إنبات شجرة جثة العنصر طريقة شريرة جدًا. ببساطة، تُطعم أحد الأقوياء قدرًا من ثمار الطاقة والنباتات وأنت مسيطر عليه بطريقة لا أعرفها، ثم تمنعه من هضمها وتجعله يخزنها بداخله. وبعدها تدفنه حيًا، فيتحول جسده وكل طاقته إلى غذاء للشجرة.”

تقدّم لاكسل أولًا لجذب انتباه النملة والدفاع عن هجومها، لكن قبل أن تهاجمه، كان أثان قد أطلق رمحه المثقوب المعزّز بالنار والأرض والهواء، فاخترق دفاعها. ثم دمّرت تيانا جسد النملة من الداخل بتعويذة البرق الجحيمي.

عند سماع ذلك، صُدم كل من أثان وتيانا.

نظر كل من أثان وتيانا إلى بعضهما بقلق بعد سماع هذا. لكن لاكسل طمأنهم: “لا تقلقوا، لن نخبر أحدًا. ثم أنكم وجدتم تلك الشجرة صدفة، ولن يحدث شيء حتى لو تحقّقوا، فهي تحتاج مئة عام على الأقل لتنمو، وأنتم لم تكونوا حتى مولودين وقتها، فلا تقلقوا.”

أضاف لاكسل:
“لكن تلك الطريقة تم حظرها منذ زمن بعيد من قِبل اتحاد الكلستر الذي يضم أقوى المنظمات.”

ابتسم أثان ابتسامة خفيفة وقال: “لقد… لم أفعل.”

نظر كل من أثان وتيانا إلى بعضهما بقلق بعد سماع هذا.
لكن لاكسل طمأنهم:
“لا تقلقوا، لن نخبر أحدًا. ثم أنكم وجدتم تلك الشجرة صدفة، ولن يحدث شيء حتى لو تحقّقوا، فهي تحتاج مئة عام على الأقل لتنمو، وأنتم لم تكونوا حتى مولودين وقتها، فلا تقلقوا.”

سألهم أثان بحيرة: “ماذا تعنون بذلك؟”

ابتسم وأكمل:
“لكن بفضلك، قد نتمكن من دخول أفضل 500 أو حتى أفضل 100 في الترتيب في هذا الامتحان.”

أضاف لاكسل: “لكن تلك الطريقة تم حظرها منذ زمن بعيد من قِبل اتحاد الكلستر الذي يضم أقوى المنظمات.”

“لنذهب ونسحق بعض النمل.”

لم يتفاجأوا بحصول ريسا على 5 نقاط في التقييم النهائي، فقد كانت تعاويذ الضباب والتنقل الخفي والعلاج مفيدة جدًا في رحلتهم.

ثم عاد الفريق إلى المكان الذي وجدوا فيه النملة السابقة.

هز لاكسل رأسه بابتسامة باهتة وقال: “ليس الأمر بهذه السهولة، إذا لم نصطد أي نملة كل 8 ساعات، سيتم استدعاء نملة في موقعنا، والنملة المستدعاة ستكون أقوى قليلًا، لهذا علينا أن نذهب ونصطاد بأنفسنا.”

[A3. نملة]
القوة: 410
الهجوم: 200
الدفاع: 140
السرعة: 80

ثم عاد الفريق إلى المكان الذي وجدوا فيه النملة السابقة.

تقدّم لاكسل أولًا لجذب انتباه النملة والدفاع عن هجومها، لكن قبل أن تهاجمه، كان أثان قد أطلق رمحه المثقوب المعزّز بالنار والأرض والهواء، فاخترق دفاعها. ثم دمّرت تيانا جسد النملة من الداخل بتعويذة البرق الجحيمي.

لكن لاكسل هز رأسه بعدم تصديق: “من المستحيل استيعاب نية الأرض المتقدمة دون تعميد من الأصل.”

[لاكسل: 0.15، ريسا: 0.15، أثان: 0.40، تيانا: 0.30]

هز أثان رأسه بالإيجاب دون أن يغير تعابيره، لكنه في داخله فكّر: (لم يحدث ذلك). رأت ريسا إيماءته فارتسمت ابتسامة اشمئزاز على وجهها وقالت: “إذن هي شجرة جثة العنصر. لكي تصل لارتفاع 100 متر، فهذا يعني أن الخبير الذي استُخدمت جثته كان في قمة مستوى نية الأصل.”

[الفريق]
أثان: 2.59
تيانا: 2.17
ريسا: 1.91
لاكسل: 2.33

[لاكسل: 0.15، ريسا: 0.15، أثان: 0.40، تيانا: 0.30]

واصل الفريق اصطياد النمل سرًا باستخدام طريقة ريسا، وبنفس الاستراتيجية هزموا 11 نملة.

أخذ لاكسل نفسًا عميقًا وقال: “طريقة إنبات شجرة جثة العنصر طريقة شريرة جدًا. ببساطة، تُطعم أحد الأقوياء قدرًا من ثمار الطاقة والنباتات وأنت مسيطر عليه بطريقة لا أعرفها، ثم تمنعه من هضمها وتجعله يخزنها بداخله. وبعدها تدفنه حيًا، فيتحول جسده وكل طاقته إلى غذاء للشجرة.”

لكن المعركة الأخيرة كانت صعبة جدًا، حيث كاد أثان وتيانا وريسا أن يموتوا عندما استخدمت النملة هجومًا بعيد المدى بعد أن أصابوها، في لحظة كانوا فيها غافلين.
لحسن الحظ، استخدمت ريسا تعويذة “قبة الرياح الجليدية”، واستخدم أثان “سجن مياريد” بسرعة لصد الهجوم. ومع ذلك لم يستطيعوا صده بالكامل وتعرضوا لبعض الأذى.

[تهانينا، لقد أنهيتم الجولة الأولى.]

بعدها بدأوا يتعافون ويسترجعون طاقتهم.
قالت ريسا فجأة:
“دعوني أُعالجكم، فأنا أملك عنصر النور وقد استوعبت نية النور.”

دخل كل من لاكسل وريسا في تفكير عميق بعد سماع وصف أثان للشجرة والثمار. لم يكذب أثان لكنه لم يقل الحقيقة أيضًا. كانت تلك الثمار قادرة فعلًا على زيادة الاستيعاب ولو بتأثير محدود، لكن ماذا لو كان هناك نسخة أكبر من تلك الشجرة؟ إذا كانت الشجرة والثمار أكبر، فستحمل نقوشًا أكثر، وهذا يعني تأثيرًا أكبر على الاستيعاب.

تفاجأ الجميع ونظروا إليها.
ثم بدأت بمعالجة جروح أثان وتيانا ولاكسل.

(إذن، إذا حاولت استيعاب نية الأرض هنا، ربما أستطيع رفع مستواها إلى المتوسط. على أي حال، لا ضرر من المحاولة).

بعد أن تعافوا، خرج الفريق مجددًا لصيد النمل.
وسرعان ما واجهوا نملة جديدة:

نظرت ريسا إليه بانزعاج: “إذن لماذا تبتسم هكذا؟”

[GS6. نملة]
القوة: 750
الهجوم: 180
الدفاع: 170
السرعة: 400

ثم عاد الفريق إلى المكان الذي وجدوا فيه النملة السابقة.

عندما رأوا إحصاءاتها، عمّ الصمت بينهم.
قال أثان:
“هذا فارق 150 قوة عن آخر نملة، وتلك السرعة… غير متوازنة إطلاقًا.”

لم يتفاجأوا بحصول ريسا على 5 نقاط في التقييم النهائي، فقد كانت تعاويذ الضباب والتنقل الخفي والعلاج مفيدة جدًا في رحلتهم.

تنهد لاكسل وقال:
“دعونا نجرب فقط… سأذهب يسارًا، كونوا سريعين.” ثم اندفع.

[الفريق] أثان: 2.59 تيانا: 2.17 ريسا: 1.91 لاكسل: 2.33

لاحظت النملة حركته فورًا، وفجأة انبسطت أجنحتها النحيلة وبدأ صوت طنين مرعب.
بزززز…

دخل في حالة عميقة من التأمل بينما كان يستوعب عنصر الأرض على طريقته الخاصة، وبسبب ذلك لم يلاحظ أن الدوامة السوداء بدأت تطلق شرارات صفراء صغيرة. الشرارات سافرت إلى مجال طاقته ودخلت إلى كريستال الأرض بداخله، مما جعله يغوص أعمق في حالته وتأمله، وفهمه لنية الأرض استمر في الارتفاع.

ثم اختفت النملة لتظهر مباشرة أمام لاكسل وتقتله بفكّيها.
كل هذا حدث في ثانية ونصف، إذ بالكاد ركض مترين حتى كانت النملة أمامه وقتلته.

لكن المعركة الأخيرة كانت صعبة جدًا، حيث كاد أثان وتيانا وريسا أن يموتوا عندما استخدمت النملة هجومًا بعيد المدى بعد أن أصابوها، في لحظة كانوا فيها غافلين. لحسن الحظ، استخدمت ريسا تعويذة “قبة الرياح الجليدية”، واستخدم أثان “سجن مياريد” بسرعة لصد الهجوم. ومع ذلك لم يستطيعوا صده بالكامل وتعرضوا لبعض الأذى.

بعدها التفتت النملة نحو أثان والبقية.
“تبا…”

 

[تهانينا، لقد أنهيتم الجولة الأولى.]

عند سماع ذلك، صُدم كل من أثان وتيانا.

انتقل الجميع بعدها إلى أرض واسعة مغطاة ببقع عشب، بلا مبانٍ، لكن مليئة بالناس الذين أنهوا أو ماتوا قبلهم.

بينما كان يصف الشجرة والثمار، فوجئت تيانا لأن الأمر لم يكن هكذا، فالشجرة كانت بارتفاع 3 أمتار فقط والثمار بحجم كف اليد. لكنها فهمت السبب بعد قليل من التفكير.

ظهر أمامهم عرض يوضح النتائج:
[النقاط وفق الأداء: ريسا: 5 نقاط، أثان: 4 نقاط، تيانا: 4 نقاط، لاكسل: 4 نقاط.]

انتقل الجميع بعدها إلى أرض واسعة مغطاة ببقع عشب، بلا مبانٍ، لكن مليئة بالناس الذين أنهوا أو ماتوا قبلهم.

[النقاط النهائية:]
أثان: 9.32
تيانا: 8.89
ريسا: 9.71
لاكسل: 9.08

بعد وقت، نظر لاكسل وريسا إلى بعضهما البعض وأومآ في نفس اللحظة، وكأنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج. ثم قال لاكسل: “إنها شجرة جثة العنصر، هل تحولت الشجرة إلى رماد بعد أن أخذت الثمار كلها؟”

لم يتفاجأوا بحصول ريسا على 5 نقاط في التقييم النهائي، فقد كانت تعاويذ الضباب والتنقل الخفي والعلاج مفيدة جدًا في رحلتهم.

بعد أن أنهى كلامه، قالت ريسا بحزم: “سننتظر 5 ساعات، إذا لم يستيقظ بحلول ذلك الوقت، سنوقظه بالقوة.” أومأ لاكسل: “أعتقد أنه هو نفسه قد نسي مرور الوقت، لذا من مصلحته ومصلحتنا جميعًا أن نوقظه بعد 5 ساعات.”

بعد ذلك ظهر أمامهم عرض آخر:
[بما أنكم أنهيتم الجولة الأولى، يمكنكم الآن الانتقال إلى المعرض العنصري لاختيار مكافأتكم.]

تفاجأ الجميع ونظروا إليها. ثم بدأت بمعالجة جروح أثان وتيانا ولاكسل.

ترجمة: العنكبوت

[A3. نملة] القوة: 410 الهجوم: 200 الدفاع: 140 السرعة: 80

 

تفاجأ الجميع ونظروا إليها. ثم بدأت بمعالجة جروح أثان وتيانا ولاكسل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن المعركة الأخيرة كانت صعبة جدًا، حيث كاد أثان وتيانا وريسا أن يموتوا عندما استخدمت النملة هجومًا بعيد المدى بعد أن أصابوها، في لحظة كانوا فيها غافلين. لحسن الحظ، استخدمت ريسا تعويذة “قبة الرياح الجليدية”، واستخدم أثان “سجن مياريد” بسرعة لصد الهجوم. ومع ذلك لم يستطيعوا صده بالكامل وتعرضوا لبعض الأذى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط