Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات إمبراطور الفراغ 58

الجولة الثانية، برج التحدي

الجولة الثانية، برج التحدي

 

[ لاجتياز هذا الطابق، يجب أن تستخدم تعويذة بقوة هجوم لا تقل عن 200 على الصخرة أمامك. ]

الفصل 58: الجولة الثانية، برج التحدي

 

 

 

لا تزال الجولة الأولى مستمرة، لذا جلس أثان وبدأ في استيعاب النوايا، بينما قررت تيانا أيضًا الدخول في التأمل لتعميق فهمها لـ نية برق الجحيم.

[10]

 

تمتم أثان:

بعد 3 ساعات، استوعب أثان نية الماء إلى المستوى المتوسط.

 

بعد 7 ساعات، استوعب نية البرق إلى المستوى المتوسط.

 

بعد 10 ساعات، استوعب نية الخشب إلى المستوى المتوسط.

في الطابق العشرين، استخدم أول تعويذة له.

 

[9]

في كل مرة قبل أن يبدأ في استيعاب النية، كان أثان يمسك بطاقة عنصر ويحوّلها إلى شكلها البدائي قبل أن يدرسها، على سبيل المثال: كان الآن يملك طاقة الظلام تحوم في يده، يراقبها عن قرب ويدرسها: تأثيراتها، خصائصها، وما إلى ذلك.

تابع إذن، وبعد أن أنهى استيعاب المستوى المتوسط من نية الظلام فتح عينيه وبدأ في دراسة طاقة الضوء. لم يكن قد صنع أي تعاويذ من عنصر الضوء من قبل لأنه لم يفهمه، لكنه الآن بعدما أصبح يفهمه، خطط لصنع تعويذة قوية من عنصر الضوء.

 

[ مبروك! لقد اجتزت الطابق 30 والجولة الثانية. ]

بعد أن درسها لمدة ساعة، أغلق عينيه وأرسل وعيه إلى أعمق جزء من الدوامة قبل أن يبدأ في استيعاب نية الظلام وفقًا لفهمه لعنصر الظلام.

ولكي يزيل هذا الحاجز، عليه أن يُعمَّد من الأصل.

 

“أوه، يبدو أن صيغة التحدي قد تغيرت، تُرى هل ستكون هكذا في الجولة القادمة أيضًا؟”

بعد ساعتين، استوعب المستوى الابتدائي من نية الظلام، وبعد 4 ساعات أخرى، استوعب المستوى المتوسط من نية الظلام.

لا تزال الجولة الأولى مستمرة، لذا جلس أثان وبدأ في استيعاب النوايا، بينما قررت تيانا أيضًا الدخول في التأمل لتعميق فهمها لـ نية برق الجحيم.

 

 

حاول أيضًا مواصلة الاستيعاب للمستوى المتقدم، لكن لاكسل كان محقًا؛ لم يكن ذلك ممكنًا قبل الدخول إلى مرحلة نية الأصل، لأنه بعد الوصول إلى المستوى المتوسط في نوايا متعددة كان يشعر وكأنه مصدود، كما لو كنت تمشي في طريق ثم فجأة تصطدم بنهاية مسدودة.

 

ولكي يزيل هذا الحاجز، عليه أن يُعمَّد من الأصل.

هذه المرة ظهر أمامه ذئبان هاجماه مكشّرين عن أنيابهما الحادة، لكنهما هُزما بسهولة أيضًا.

 

 

تابع إذن، وبعد أن أنهى استيعاب المستوى المتوسط من نية الظلام فتح عينيه وبدأ في دراسة طاقة الضوء. لم يكن قد صنع أي تعاويذ من عنصر الضوء من قبل لأنه لم يفهمه، لكنه الآن بعدما أصبح يفهمه، خطط لصنع تعويذة قوية من عنصر الضوء.

 

 

بعد 9 ساعات، استوعب أيضًا المستوى المتوسط من نية الضوء وقرر إنشاء تعويذة علاجية من عنصر الضوء.

[1]

 

 

كانت التعويذة بسيطة نسبيًا، لأن طاقة الضوء بحد ذاتها تحمل خصائص علاجية، وما عليه سوى التحكم في معدل ضغط الطاقة وكمية الطاقة.

أومأ برأسه وقال:

قرر أن تكون التعويذة في شكل جزيئات ضوء صغيرة مشبعة بطاقة الضوء المركزة، لذلك سمّاها: <جسيمات الشفاء>.

 

 

 

الميزة الأخرى لعنصر الضوء أنه يملك مقاومة عالية ضد باقي العناصر باستثناء عنصر الظلام، لكنه أيضًا يعمل جيدًا ضده. وباختصار، كلا عنصري الظلام والضوء هما أعداء طبيعيون لبعضهما البعض.

فشششش

 

زاد من طاقة الإعصار حتى انهار العصفور أخيرًا وهُزم.

وبعد أن درس كلًا من طاقتي الضوء والظلام، اكتشف أثان أن عنصر الضوء يملك مقاومة عالية ضد جميع العناصر عدا الظلام، بينما عنصر الظلام يملك خاصية إضعاف باقي العناصر باستثناء الضوء.

بعد أن استوعب نية البرق والهواء، أصبح تحكمه في المناورة أفضل قليلًا، لكنه لاحظ أن تحكمه في جناح البرق أعلى من جناح الهواء، وهو أمر طبيعي.

 

لم يتردد أثان واستدعى <رمح البرق>، لكنه لم يرمِه فورًا، بل اندفع به نحو القرد.

فتح أثان عينيه وفكر:

 

(الآن قد استوعبت المستوى المتوسط من نوايا النار، الخشب، الأرض، الماء، البرق، الظلام، والضوء… وما تبقى لي لاستيعابه هما: نية الهواء و نية الفضاء).

(لنأمل أن تستمر هذه الجولة حتى أنهي استيعاب نية الفضاء، لكن ينبغي أن أبدأ أولًا بنية الهواء، لأنني أعتقد أن نية الفضاء ستأخذ وقتًا أطول حتى من الوقت الذي استغرقته لاستيعاب نية الضوء).

 

 

ثم نظر إلى ساعة الوقت التي أنشأها باستخدام الطاقة الغامضة داخل عالمه الغامض ووجد أن 26 ساعة قد مرّت.

 

(لنأمل أن تستمر هذه الجولة حتى أنهي استيعاب نية الفضاء، لكن ينبغي أن أبدأ أولًا بنية الهواء، لأنني أعتقد أن نية الفضاء ستأخذ وقتًا أطول حتى من الوقت الذي استغرقته لاستيعاب نية الضوء).

لا تزال الجولة الأولى مستمرة، لذا جلس أثان وبدأ في استيعاب النوايا، بينما قررت تيانا أيضًا الدخول في التأمل لتعميق فهمها لـ نية برق الجحيم.

 

لم يتردد أثان واستدعى <رمح البرق>، لكنه لم يرمِه فورًا، بل اندفع به نحو القرد.

وبعد أن قرر، أخرج طاقة الهواء وبدأ في دراستها.

لم يكن أثان يستخدم أي طاقة، ولم يكن ينوي ذلك إلا عند الحاجة، لأنه إذا أراد الوصول إلى طوابق عالية فعليه أن يتوخى الحذر ويوفر طاقته، حيث لا يُمنح وقتًا للراحة بعد تجاوز أي طابق.

 

 

بعد 3 ساعات، استوعب المستوى الابتدائي من نية الهواء وواصل الاستيعاب ليرفعها إلى المستوى المتوسط.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة، صدرت إعلانٌ ضخم تردد في كل مكان وظهر عرض كبير في السماء:

[4]

 

 

[ الجولة الأولى انتهت رسميًا، الجولة الثانية ستبدأ بعد ساعة. ]

“أوه، يبدو أن صيغة التحدي قد تغيرت، تُرى هل ستكون هكذا في الجولة القادمة أيضًا؟”

 

 

سمع أثان الإعلان وفكر:

تشكل إعصار أمامه وبدأ يكبر بسرعة كلما ضخ فيه المزيد من الطاقة.

(يبدو أن هذا كل شيء الآن، فلن أتمكن من استيعاب المستوى المتوسط من نية الهواء خلال ساعة واحدة).

(يبدو أن هذا كل شيء الآن، فلن أتمكن من استيعاب المستوى المتوسط من نية الهواء خلال ساعة واحدة).

 

بعد أن استوعب نية البرق والهواء، أصبح تحكمه في المناورة أفضل قليلًا، لكنه لاحظ أن تحكمه في جناح البرق أعلى من جناح الهواء، وهو أمر طبيعي.

فتحت تيانا عينيها أيضًا عند سماع الإعلان.

الفصل 58: الجولة الثانية، برج التحدي

نظر إليها أثان وسأل:

<إعصار النار>

“هل حصلتِ على أي تقدم؟”

 

 

 

ابتسمت تيانا وقالت:

 

“أشعر أنني قريبة من استيعاب المستوى المتوسط من نية برق الجحيم، كما أن قوتي ازدادت قليلًا بسبب وصولي إلى مستوى أعمق من الفهم.”

ولكي يزيل هذا الحاجز، عليه أن يُعمَّد من الأصل.

 

 

قال أثان:

فور وصوله إلى الطابق 31، ظهر أمامه عرض مع صوت رتيب:

“هذا جيد. على أي حال، لننتظر فقط الآن، فالساعة ستمر سريعًا.”

 

 

فتحت تيانا عينيها أيضًا عند سماع الإعلان.

 

 

 

[ حان وقت الجولة الثانية. ]

[0]

[ الجولة الثانية هذه المرة هي برج التحدي. لاجتياز هذه الجولة يجب على الأقل عبور الطابق 30، ومن لا يستطيع سيُقصى ويُعاد إلى منزله عبر النقل الآني. ]

(لنأمل أن تستمر هذه الجولة حتى أنهي استيعاب نية الفضاء، لكن ينبغي أن أبدأ أولًا بنية الهواء، لأنني أعتقد أن نية الفضاء ستأخذ وقتًا أطول حتى من الوقت الذي استغرقته لاستيعاب نية الضوء).

[ من يتجاوز الطابق 30 سيحصل على 10 نقاط. بعد ذلك يمكنكم الاستمرار في تحدي الطوابق التالية للمزيد من النقاط، فابذلوا جهدكم. ]

 

[ الجولة الثانية تبدأ خلال 10 ثوانٍ. ]

أما في الطابق 27، فقد واجه خصمًا مزعجًا للغاية: عصفور فضي بحجم النسر لكنه أسرع بكثير، يطلق شفرات مكانية أحدثت جروحًا على جسد أثان.

 

بعد ساعتين، استوعب المستوى الابتدائي من نية الظلام، وبعد 4 ساعات أخرى، استوعب المستوى المتوسط من نية الظلام.

[10]

بعد 3 ساعات، استوعب المستوى الابتدائي من نية الهواء وواصل الاستيعاب ليرفعها إلى المستوى المتوسط.

[9]

 

أما في الطابق 27، فقد واجه خصمًا مزعجًا للغاية: عصفور فضي بحجم النسر لكنه أسرع بكثير، يطلق شفرات مكانية أحدثت جروحًا على جسد أثان.

[2]

 

[1]

أومأ برأسه وقال:

[0]

بعد أن درسها لمدة ساعة، أغلق عينيه وأرسل وعيه إلى أعمق جزء من الدوامة قبل أن يبدأ في استيعاب نية الظلام وفقًا لفهمه لعنصر الظلام.

 

في الطابق العشرين، استخدم أول تعويذة له.

حاول أيضًا مواصلة الاستيعاب للمستوى المتقدم، لكن لاكسل كان محقًا؛ لم يكن ذلك ممكنًا قبل الدخول إلى مرحلة نية الأصل، لأنه بعد الوصول إلى المستوى المتوسط في نوايا متعددة كان يشعر وكأنه مصدود، كما لو كنت تمشي في طريق ثم فجأة تصطدم بنهاية مسدودة.

 

بعد أن استوعب نية البرق والهواء، أصبح تحكمه في المناورة أفضل قليلًا، لكنه لاحظ أن تحكمه في جناح البرق أعلى من جناح الهواء، وهو أمر طبيعي.

بمجرد أن وصل العد التنازلي إلى الصفر، وجد أثان نفسه في غرفة دائرية، قطرها حوالي 25 مترًا، ليست كبيرة جدًا ولا صغيرة.

ترجمة:العنكبوت

وبينما كان يتساءل عن ماهية التحدي، ظهر أمامه سرطان أسود ضخم، ارتفاعه متران وعرضه 4 أمتار مع كماشات هائلة وعيون كبيرة.

[ من يتجاوز الطابق 30 سيحصل على 10 نقاط. بعد ذلك يمكنكم الاستمرار في تحدي الطوابق التالية للمزيد من النقاط، فابذلوا جهدكم. ]

 

<إعصار النار>

بمجرد ظهوره، فتح فمه وأطلق نفاثة من الماء الأسود.

 

تفاداه أثان بسهولة ثم قفز قفزة طويلة وهبط على ظهره موجّهًا له لكمة قوية أنهته مباشرة.

 

 

سمع أثان الإعلان وفكر:

اختفى السرطان، وارتفع الطابق الذي كان يقف عليه أثان لينتقل إلى غرفة دائرية أخرى.

[1]

 

 

هذه المرة ظهر أمامه ذئبان هاجماه مكشّرين عن أنيابهما الحادة، لكنهما هُزما بسهولة أيضًا.

 

 

(الآن قد استوعبت المستوى المتوسط من نوايا النار، الخشب، الأرض، الماء، البرق، الظلام، والضوء… وما تبقى لي لاستيعابه هما: نية الهواء و نية الفضاء).

لم يكن أثان يستخدم أي طاقة، ولم يكن ينوي ذلك إلا عند الحاجة، لأنه إذا أراد الوصول إلى طوابق عالية فعليه أن يتوخى الحذر ويوفر طاقته، حيث لا يُمنح وقتًا للراحة بعد تجاوز أي طابق.

[ حان وقت الجولة الثانية. ]

 

[ حان وقت الجولة الثانية. ]

في الطابق العشرين، استخدم أول تعويذة له.

هذه المرة ظهر أمامه ذئبان هاجماه مكشّرين عن أنيابهما الحادة، لكنهما هُزما بسهولة أيضًا.

كان الخصم سلحفاة عنصر الضوء ذات قدرات دفاعية عالية وتطلق صخورًا أرضية هائلة، فقرر أثان إنهاءها بتعويذة <فقاعات الظلام>.

لم يكن أثان يستخدم أي طاقة، ولم يكن ينوي ذلك إلا عند الحاجة، لأنه إذا أراد الوصول إلى طوابق عالية فعليه أن يتوخى الحذر ويوفر طاقته، حيث لا يُمنح وقتًا للراحة بعد تجاوز أي طابق.

بعد استيعاب النوايا، أصبحت تعاويذه أقوى بكثير.

[ الجولة الثانية هذه المرة هي برج التحدي. لاجتياز هذه الجولة يجب على الأقل عبور الطابق 30، ومن لا يستطيع سيُقصى ويُعاد إلى منزله عبر النقل الآني. ]

 

 

وفي الطوابق التالية، اضطر لاستخدام تعويذات أخرى حسب الخصم، ولحسن حظه، كانت هجماته قوية كفاية لهزيمة الأعداء بضربة واحدة، وإلا لكان مضطرًا لاستهلاك المزيد من طاقته.

وبعد أن درس كلًا من طاقتي الضوء والظلام، اكتشف أثان أن عنصر الضوء يملك مقاومة عالية ضد جميع العناصر عدا الظلام، بينما عنصر الظلام يملك خاصية إضعاف باقي العناصر باستثناء الضوء.

 

 

أما في الطابق 27، فقد واجه خصمًا مزعجًا للغاية: عصفور فضي بحجم النسر لكنه أسرع بكثير، يطلق شفرات مكانية أحدثت جروحًا على جسد أثان.

قرر أن تكون التعويذة في شكل جزيئات ضوء صغيرة مشبعة بطاقة الضوء المركزة، لذلك سمّاها: <جسيمات الشفاء>.

وضع أثان <حاجز الظلام> لصدها، لكنه ظل متحيرًا:

زاد من طاقة الإعصار حتى انهار العصفور أخيرًا وهُزم.

“المشكلة الآن هي كيف أقتل هذا العصفور. أحتاج فقط أن أصيبه مرة واحدة، لكنني أهدرت بالفعل <رمح البرق> و<كرة النار> ولم أستطع إصابته.”

ثم نظر أمامه فرأى صخرة بيضاء مربعة الشكل.

 

تمتم أثان:

بعد أن فكر قليلًا، تذكّر تعويذة لم يستعملها منذ صنع ختمها.

 

أومأ برأسه وقال:

لم يكن أثان يستخدم أي طاقة، ولم يكن ينوي ذلك إلا عند الحاجة، لأنه إذا أراد الوصول إلى طوابق عالية فعليه أن يتوخى الحذر ويوفر طاقته، حيث لا يُمنح وقتًا للراحة بعد تجاوز أي طابق.

“هممم، ستنجح بالتأكيد.”

فتح أثان <أجنحة البرق الجوية> من ظهره وتفادى الهجوم.

 

تشكل إعصار أمامه وبدأ يكبر بسرعة كلما ضخ فيه المزيد من الطاقة.

<إعصار النار>

 

تشكل إعصار أمامه وبدأ يكبر بسرعة كلما ضخ فيه المزيد من الطاقة.

بعد ثوانٍ، صار يغطي 75% من مساحة الغرفة، مما صعّب على العصفور الطيران.

بعد ثوانٍ، صار يغطي 75% من مساحة الغرفة، مما صعّب على العصفور الطيران.

تفاداه أثان بسهولة ثم قفز قفزة طويلة وهبط على ظهره موجّهًا له لكمة قوية أنهته مباشرة.

 

ثم نظر أمامه فرأى صخرة بيضاء مربعة الشكل.

تمتم أثان:

 

“لو كنت استوعبت نية الهواء إلى المستوى المتوسط لكان العصفور قد انجذب إلى الإعصار بالفعل.”

اختفى السرطان، وارتفع الطابق الذي كان يقف عليه أثان لينتقل إلى غرفة دائرية أخرى.

 

 

زاد من طاقة الإعصار حتى انهار العصفور أخيرًا وهُزم.

[ الجولة الثانية هذه المرة هي برج التحدي. لاجتياز هذه الجولة يجب على الأقل عبور الطابق 30، ومن لا يستطيع سيُقصى ويُعاد إلى منزله عبر النقل الآني. ]

 

لم يكن أثان يستخدم أي طاقة، ولم يكن ينوي ذلك إلا عند الحاجة، لأنه إذا أراد الوصول إلى طوابق عالية فعليه أن يتوخى الحذر ويوفر طاقته، حيث لا يُمنح وقتًا للراحة بعد تجاوز أي طابق.

بعد ذلك، لم يواجه أثان خصومًا مزعجين مثله، وتقدّم بسلاسة حتى وصل إلى الطابق 30.

<إعصار النار>

بالطبع، اضطر إلى استخدام تعاويذ أخرى أيضًا، فجسده وحده لم يعد كافيًا لمواجهة هذه الوحوش، خاصة أن خصائص جسده مقيدة عند (10/10/10).

[0]

 

سمع أثان الإعلان وفكر:

وفي الطابق 30، ظهر خصمه الجديد: قرد بحجم إنسان عادي، ذو فراء بني وأجنحة سوداء.

 

 

[ من يتجاوز الطابق 30 سيحصل على 10 نقاط. بعد ذلك يمكنكم الاستمرار في تحدي الطوابق التالية للمزيد من النقاط، فابذلوا جهدكم. ]

فور ظهوره، لوّح القرد بيديه مطلقًا شفرتين مظلمتين نحو أثان بسرعة.

كانت التعويذة بسيطة نسبيًا، لأن طاقة الضوء بحد ذاتها تحمل خصائص علاجية، وما عليه سوى التحكم في معدل ضغط الطاقة وكمية الطاقة.

فتح أثان <أجنحة البرق الجوية> من ظهره وتفادى الهجوم.

حاول أيضًا مواصلة الاستيعاب للمستوى المتقدم، لكن لاكسل كان محقًا؛ لم يكن ذلك ممكنًا قبل الدخول إلى مرحلة نية الأصل، لأنه بعد الوصول إلى المستوى المتوسط في نوايا متعددة كان يشعر وكأنه مصدود، كما لو كنت تمشي في طريق ثم فجأة تصطدم بنهاية مسدودة.

بعد أن استوعب نية البرق والهواء، أصبح تحكمه في المناورة أفضل قليلًا، لكنه لاحظ أن تحكمه في جناح البرق أعلى من جناح الهواء، وهو أمر طبيعي.

 

بعد استيعاب النوايا، أصبحت تعاويذه أقوى بكثير.

لم يتردد أثان واستدعى <رمح البرق>، لكنه لم يرمِه فورًا، بل اندفع به نحو القرد.

بعد 10 ساعات، استوعب نية الخشب إلى المستوى المتوسط.

هرب القرد مطلقًا شفرات مظلمة، لكن أثان وضع <حاجز الظلام> على نفسه، وما لبث أن اقترب ورمى الرمح حين تأكد من إصابته.

بعد ذلك، لم يواجه أثان خصومًا مزعجين مثله، وتقدّم بسلاسة حتى وصل إلى الطابق 30.

 

بعد ذلك، لم يواجه أثان خصومًا مزعجين مثله، وتقدّم بسلاسة حتى وصل إلى الطابق 30.

سوووش

بعد 3 ساعات، استوعب المستوى الابتدائي من نية الهواء وواصل الاستيعاب ليرفعها إلى المستوى المتوسط.

أصاب الرمح القرد وأصابه بالشلل، وهكذا حُسم مصيره.

 

 

نظر إليها أثان وسأل:

[ مبروك! لقد اجتزت الطابق 30 والجولة الثانية. ]

<إعصار النار>

[ المكافأة: 10 نقاط. ]

 

[ سيتم نقلك إلى الطابق 31 بعد 5 ثوانٍ لمتابعة التحدي. بذل قصارى جهدك. ]

تشكل إعصار أمامه وبدأ يكبر بسرعة كلما ضخ فيه المزيد من الطاقة.

 

 

[5]

[ لاجتياز هذا الطابق، يجب أن تستخدم تعويذة بقوة هجوم لا تقل عن 200 على الصخرة أمامك. ]

[4]

 

 

[1]

[1]

[0]

الميزة الأخرى لعنصر الضوء أنه يملك مقاومة عالية ضد باقي العناصر باستثناء عنصر الظلام، لكنه أيضًا يعمل جيدًا ضده. وباختصار، كلا عنصري الظلام والضوء هما أعداء طبيعيون لبعضهما البعض.

 

وفي الطابق 30، ظهر خصمه الجديد: قرد بحجم إنسان عادي، ذو فراء بني وأجنحة سوداء.

فور وصوله إلى الطابق 31، ظهر أمامه عرض مع صوت رتيب:

 

 

 

[ لاجتياز هذا الطابق، يجب أن تستخدم تعويذة بقوة هجوم لا تقل عن 200 على الصخرة أمامك. ]

 

 

بعد أن فكر قليلًا، تذكّر تعويذة لم يستعملها منذ صنع ختمها.

تمتم أثان:

“هممم، ستنجح بالتأكيد.”

“أوه، يبدو أن صيغة التحدي قد تغيرت، تُرى هل ستكون هكذا في الجولة القادمة أيضًا؟”

بعد أن استوعب نية البرق والهواء، أصبح تحكمه في المناورة أفضل قليلًا، لكنه لاحظ أن تحكمه في جناح البرق أعلى من جناح الهواء، وهو أمر طبيعي.

 

بعد 3 ساعات، استوعب المستوى الابتدائي من نية الهواء وواصل الاستيعاب ليرفعها إلى المستوى المتوسط.

ثم نظر أمامه فرأى صخرة بيضاء مربعة الشكل.

(أفهم الآن…).

وبعد أن فكر قليلًا، استدعى <رمح البرق> ورماه بكل قوته نحو الصخرة.

 

 

 

فشششش

[1]

أصاب ال

[9]

رمح الصخرة وذاب، لكن بعدها ظهر على الصخرة شاشة تعرض رقمًا:

 

 

 

[ قوة الهجوم: 104 ]

كانت التعويذة بسيطة نسبيًا، لأن طاقة الضوء بحد ذاتها تحمل خصائص علاجية، وما عليه سوى التحكم في معدل ضغط الطاقة وكمية الطاقة.

 

بعد 3 ساعات، استوعب المستوى الابتدائي من نية الهواء وواصل الاستيعاب ليرفعها إلى المستوى المتوسط.

فكّر أثان:

 

(أفهم الآن…).

 

 

بعد ذلك، لم يواجه أثان خصومًا مزعجين مثله، وتقدّم بسلاسة حتى وصل إلى الطابق 30.

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

[9]

3 فصول = 1 دولار

لم يتردد أثان واستدعى <رمح البرق>، لكنه لم يرمِه فورًا، بل اندفع به نحو القرد.

 

هذه المرة ظهر أمامه ذئبان هاجماه مكشّرين عن أنيابهما الحادة، لكنهما هُزما بسهولة أيضًا.

 

كان الخصم سلحفاة عنصر الضوء ذات قدرات دفاعية عالية وتطلق صخورًا أرضية هائلة، فقرر أثان إنهاءها بتعويذة <فقاعات الظلام>.

ترجمة:العنكبوت

 

 

 

3 فصول = 1 دولار

 

هذه المرة ظهر أمامه ذئبان هاجماه مكشّرين عن أنيابهما الحادة، لكنهما هُزما بسهولة أيضًا.

فور وصوله إلى الطابق 31، ظهر أمامه عرض مع صوت رتيب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط