Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات إمبراطور الفراغ 59

نهاية الجولة الثانية، جاهل وأحمق

نهاية الجولة الثانية، جاهل وأحمق

 

 

الفصل 59: نهاية الجولة الثانية، جاهل وأحمق

 

 

ثم ركز كليًا على المراوغة مع تسارع الهجمات وزيادة وتيرتها.

شكّل أثان تعويذة <رمح الحفر> ورماها نحو الحجر الأبيض الكبير.

لحسن الحظ، كان تحدي الطابق 31 سهلًا بفضل طاقة جحيم البرق خاصتي، لكنني فشلت في الطابق 32 لأن تعويذة دفاعي <قبة اللهيب> لم تتحمل جميع الهجمات بسبب نفاد طاقة جحيم البرق.”

جرييييبام

أعتقد أنه عليك شراء تلك الحبوب من الصفحة الأولى لترتفع قوتك وبنيتك إلى 10، فكل حبة بخمس نقاط ويمكنك تحمل تكلفتها.”

[ قوة الهجوم: 200+ ]

“إلى أي طابق وصلت؟”

[ تهانينا! لقد اجتزت الطابق 31، المكافأة: 1 نقطة. ]

 

 

ارتخت ملامح أثان بعدما رأى السؤال وابتسم بخبث:

قال أثان بدهشة:

 

“أوه… نقطة مباشرة؟” لقد تفاجأ من حصوله على نقطة بعد اجتياز الطابق 31 فورًا.

ظهرت بعض الشقوق على الحاجز لكنه ظل صامدًا.

 

كرييييييي

لحسن الحظ، كان تحدي الطابق 31 سهلًا بفضل طاقة جحيم البرق خاصتي، لكنني فشلت في الطابق 32 لأن تعويذة دفاعي <قبة اللهيب> لم تتحمل جميع الهجمات بسبب نفاد طاقة جحيم البرق.”

 

 

بعد وقت قصير، وصل إلى الطابق 32.

‘ إجابة ذلك الفتى مثيرة للاهتمام، إما أنه جاهل أو أحمق. لكنها ممكنة م

 

بعد ذلك، ارتفع الطابق به مجددًا ليصل إلى الطابق 34.

[ يرجى تشكيل أقوى تعويذة دفاعية لديك وتحمل الهجمات التي ستُلقى عليك خلال 10 ثوانٍ. يُسمح لك باستخدام تعويذة دفاعية واحدة فقط. ]

 

[10]

ثم تلاها وابل من شظايا الجليد تساقطت من السماء على الحاجز.

[9]

 

بخكككككك

 

 

‘ هل أستخدم <الحاجز المظلم> أم <سجن المياد>؟ ‘

لكن…

[5]

بعد وقت غير معلوم، جاء الإعلان:

[4]

“في ماذا تفكرين؟”

بعد اجتياز الطابق، ارتفع به المكان ووصل إلى الطابق 33.

 

فتح أثان عينيه وفكر:

‘ لا بأس، سأستخدم <الحاجز الضوئي>، فالعنصر الضوئي يمكنه تحمل هجمات باقي العناصر بشكل أفضل، لكنه سيواجه مشكلة أمام عنصر الظلام…’ بعد التفكير لثوانٍ، حسم أمره:

ثم ركز كليًا على المراوغة مع تسارع الهجمات وزيادة وتيرتها.

‘ اللعنة، سأختار <الحاجز الضوئي>. ‘

 

 

[1]

 

[0]

كرييييييي

[ الهجمات قادمة، تحمّل الهجمات لمدة دقيقة واحدة ]

 

 

كان أثان قد أنهى تشكيل حاجز ضوئي سميك حوله عندما سمع الإعلان، وقد صبّ أكثر من نصف طاقة الضوء الخاصة به في هذا الحاجز.

 

 

هز رأسه وقال بنبرة عاجزة:

[0:59]

‘ لا بأس، سأستخدم <الحاجز الضوئي>، فالعنصر الضوئي يمكنه تحمل هجمات باقي العناصر بشكل أفضل، لكنه سيواجه مشكلة أمام عنصر الظلام…’ بعد التفكير لثوانٍ، حسم أمره:

بوووم

اصطدمت كرة نارية بالحاجز من الخلف.

[10]

ثم تلاها وابل من شظايا الجليد تساقطت من السماء على الحاجز.

[ قوة الهجوم: 200+ ]

وهكذا، توالت الهجمات من عناصر مختلفة تصطدم بالحاجز.

‘ هل أستخدم <الحاجز المظلم> أم <سجن المياد>؟ ‘

 

‘ إجابة ذلك الفتى مثيرة للاهتمام، إما أنه جاهل أو أحمق. لكنها ممكنة م

فيييششش

ثم مدّ يديه وقال مبتسمًا:

بهااااسم

[ يرجى تشكيل أقوى تعويذة دفاعية لديك وتحمل الهجمات التي ستُلقى عليك خلال 10 ثوانٍ. يُسمح لك باستخدام تعويذة دفاعية واحدة فقط. ]

كرييييييي

ثم تلاها وابل من شظايا الجليد تساقطت من السماء على الحاجز.

 

كان أثان يراقب الهجمات وهي تضرب الحاجز وتترك المزيد من الشقوق.

كرييييييي

 

ظهر أمامه نصل طاقة على شكل X باللونين الأخضر والداكن وضرب الحاجز.

ظهرت بعض الشقوق على الحاجز لكنه ظل صامدًا.

أومأ أثان وقال وهو يفكر:

كان أثان يراقب الهجمات وهي تضرب الحاجز وتترك المزيد من الشقوق.

 

 

“فشلت في اجتياز الطابق 34، لكنهم منحوني 10 نقاط على إجابتي. لا أفهم… يسقطونني لكن يعطونني نقاطًا، أمر غريب.”

[0:01]

 

بخكككككك

 

تمتم أثان:

 

“الهجوم الأخير.”

ع ما يكفي من القوة والقدرة والجرأة. ‘

 

لكنني لن أستسلم بسهولة، سأبذل أقصى ما أستطيع فقط لأرافقك. ‘

ظهر أمامه نصل طاقة على شكل X باللونين الأخضر والداكن وضرب الحاجز.

[ لاجتياز هذا الطابق، عليك أن تتفادى جميع الهجمات القادمة باستخدام تعويذة دعم واحدة فقط لمدة دقيقة واحدة. ستبدأ الهجمات بعد 10 ثوانٍ. ]

 

[ متجر النقاط ]: 42.47 نقطة.

سلااااشششش

ابتسمت تيانا ابتسامة باهتة وقالت:

ازدادت الشقوق كثيرًا وكان الحاجز على وشك الانهيار.

[1]

 

 

لكن…

ثم فكرت بقلق:

 

[ لقد نجحت في مداهمة سفينة فضائية غريبة تحتوي على “شيء مهم” يمكن أن يفيد البشرية جمعاء إذا أوصلته إلى أحد شركاء الاتحاد. لكن أحبّاءك محتجزون كرهائن في سفينة أخرى، ويطالبك الفضائيون بإعادة “الشيء المهم” مقابل إطلاق سراح أحبّائك. ماذا ستفعل؟ هل ستعيد “الشيء المهم” إلى الاتحاد أم ستعيده إلى الفضائيين مقابل أحبّائك؟ ]

[ تهانينا! لقد اجتزت الطابق 32. المكافأة: 1 نقطة. ]

 

 

“لديك بالفعل تعويذات كافية بفضل زهرة بليزولت، وبالنسبة للطاقة فالنار والبرق والماء وجحيم البرق ستتعافى هنا. لذا المجال الوحيد لتقويتك الآن هو جسدك.

تنفّس أثان الصعداء وقال:

كان أثان يراقب الهجمات وهي تضرب الحاجز وتترك المزيد من الشقوق.

“حسنًا… من الجيد أني لم أبخل بطاقة الضوء.” ومسح عرقًا غير موجود.

أعتقد أنه عليك شراء تلك الحبوب من الصفحة الأولى لترتفع قوتك وبنيتك إلى 10، فكل حبة بخمس نقاط ويمكنك تحمل تكلفتها.”

 

 

بعد اجتياز الطابق، ارتفع به المكان ووصل إلى الطابق 33.

 

 

شكّل أثان تعويذة <رمح الحفر> ورماها نحو الحجر الأبيض الكبير.

بعد اجتياز الطابق، ارتفع به المكان ووصل إلى الطابق 33.

 

 

[ لاجتياز هذا الطابق، عليك أن تتفادى جميع الهجمات القادمة باستخدام تعويذة دعم واحدة فقط لمدة دقيقة واحدة. ستبدأ الهجمات بعد 10 ثوانٍ. ]

“حسنًا… من الجيد أني لم أبخل بطاقة الضوء.” ومسح عرقًا غير موجود.

[10]

ترجمة: العنكبوت

[9]

[5]

[1]

 

[0]

كان أثان قد شكّل بالفعل <أجنحة البرق الجوية> واستعد للمراوغة.

[ الهجمات قادمة ]

 

 

 

كان أثان قد شكّل بالفعل <أجنحة البرق الجوية> واستعد للمراوغة.

“إلى أي طابق وصلت؟”

 

 

[0:59]

كان أثان يراقب الهجمات وهي تضرب الحاجز وتترك المزيد من الشقوق.

الهجمة الأولى أتت من أمامه فتفاداها بسهولة، أما الثانية فجاءت من خلفه، وما إن حاول المراوغة يمينًا حتى شعر بهجوم آخر قادم من نفس الاتجاه.

 

 

 

قال مبتسمًا:

 

“إذن هكذا تسير الأمور، حسنًا… هاتها!”

ارتخت ملامح أثان بعدما رأى السؤال وابتسم بخبث:

 

لم يخطط أثان لشراء شيء منها، لذا جلس في تأمل ليفهم مستوى النية المتوسطة لعنصر الرياح.

ثم ركز كليًا على المراوغة مع تسارع الهجمات وزيادة وتيرتها.

ترجمة: العنكبوت

 

‘ لا بد أنها كانت هنا منذ فترة لكنها لم ترد إزعاجي أثناء التأمل. ‘

 

[10]

[0:00]

ابتسم القبطان وهو يفكر:

[ تهانينا! لقد اجتزت الطابق 33. المكافأة: 1 نقطة. ]

‘ اللعنة، سأختار <الحاجز الضوئي>. ‘

 

ابتسمت تيانا ابتسامة باهتة وقالت:

فكّر وهو يلتقط أنفاسه:

 

‘ اللعنة، كان ذلك مرهقًا. الثواني الأخيرة كانت الأصعب مع أربع هجمات من اتجاهات مختلفة، وكان عليّ إيجاد نقطة مثالية لتفاديها. يبدو أن التحديات تزداد صعوبة. ‘

 

 

ابتسمت ثم قالت له:

بعد ذلك، ارتفع الطابق به مجددًا ليصل إلى الطابق 34.

 

 

لكنني لن أستسلم بسهولة، سأبذل أقصى ما أستطيع فقط لأرافقك. ‘

 

بعد ذلك، ارتفع الطابق به مجددًا ليصل إلى الطابق 34.

[ من فضلك أجب عن سؤال، إذا أجبت إجابة صحيحة ستتمكن من اجتياز هذا الطابق. ]

لكن…

 

 

عندما سمع التحدي، عبس أثان و تمتم:

[4]

“تحدي سؤال وجواب؟ ما هذا الهراء…”

“كنت أفكر بنفس الشيء، الأفضل أن أستخدم النقاط لتقوية نفسي وزيادة فرص اجتياز الجولة الأخيرة.”

 

 

[ لقد نجحت في مداهمة سفينة فضائية غريبة تحتوي على “شيء مهم” يمكن أن يفيد البشرية جمعاء إذا أوصلته إلى أحد شركاء الاتحاد. لكن أحبّاءك محتجزون كرهائن في سفينة أخرى، ويطالبك الفضائيون بإعادة “الشيء المهم” مقابل إطلاق سراح أحبّائك. ماذا ستفعل؟ هل ستعيد “الشيء المهم” إلى الاتحاد أم ستعيده إلى الفضائيين مقابل أحبّائك؟ ]

 

 

بعد ذلك، ارتفع الطابق به مجددًا ليصل إلى الطابق 34.

ارتخت ملامح أثان بعدما رأى السؤال وابتسم بخبث:

[ متجر النقاط ]: 42.47 نقطة.

‘ آه، إذن من هذا النوع… كنت أظن أن السؤال قد يكون عن معلومة لا أعرفها. ‘

 

 

“ما هذا الهراء… إذا كانت إجابتي جيدة بما يكفي لعشر نقاط، كان من الأفضل أن تجعلوني أجتاز الطابق!”

تنحنح وقال:

‘ آمل أن أجتاز الجولة الثالثة أيضًا، لأن فشلي قد يجعل أثان يقرر عدم الالتحاق بأكاديمية النجوم اللانهائية. وإن قرر البقاء بسببي… ‘

“إجابتي هي….”

[ الهجمات قادمة ]

 

[ يرجى تشكيل أقوى تعويذة دفاعية لديك وتحمل الهجمات التي ستُلقى عليك خلال 10 ثوانٍ. يُسمح لك باستخدام تعويذة دفاعية واحدة فقط. ]

تنحنح وقال:

 

ثم مدّ يديه وقال مبتسمًا:

[ لقد فشلت في اجتياز الطابق 34، لكن بما أن إجابتك كانت خيارًا ممكنًا وجريئًا، ستحصل على 10 نقاط كمكافأة. ]

 

 

فتح أثان عينيه وفكر:

صرخ أثان:

 

“ما هذا الهراء… إذا كانت إجابتي جيدة بما يكفي لعشر نقاط، كان من الأفضل أن تجعلوني أجتاز الطابق!”

“تحدي سؤال وجواب؟ ما هذا الهراء…”

 

[ حاضر، أيها القبطان. ]

تغير المشهد أمامه وعاد إلى السهول العشبية.

 

 

 

[ متجر النقاط ]: 42.47 نقطة.

كان أثان قد أنهى تشكيل حاجز ضوئي سميك حوله عندما سمع الإعلان، وقد صبّ أكثر من نصف طاقة الضوء الخاصة به في هذا الحاجز.

 

بعد وقت قصير، وصل إلى الطابق 32.

فتح أثان المتجر ولاحظ أن عناصر الصفحة الثانية مشابهة للصفحة الأولى لكن عليها نجوم:

 

 

“ما هذا الهراء… إذا كانت إجابتي جيدة بما يكفي لعشر نقاط، كان من الأفضل أن تجعلوني أجتاز الطابق!”

[ حبة تحويل الجوهر ] ★

 

 

فتح أثان المتجر ولاحظ أن عناصر الصفحة الثانية مشابهة للصفحة الأولى لكن عليها نجوم:

[ سيف نيكاني زهرة اللوتس الزرقاء ] ★★

 

ثم تلاها وابل من شظايا الجليد تساقطت من السماء على الحاجز.

[ لوح نية الماء ] ★★

كان أثان قد شكّل بالفعل <أجنحة البرق الجوية> واستعد للمراوغة.

 

[ حبة إنشاء بوابة التكثيف ] ★

 

 

ثم ركز كليًا على المراوغة مع تسارع الهجمات وزيادة وتيرتها.

[4]

 

هزت رأسها وقالت:

تراوحت أسعار العناصر بين 20 إلى 100 نقطة، وكان الحد الأقصى من النجوم هو نجمتين.

[ لاجتياز هذا الطابق، عليك أن تتفادى جميع الهجمات القادمة باستخدام تعويذة دعم واحدة فقط لمدة دقيقة واحدة. ستبدأ الهجمات بعد 10 ثوانٍ. ]

وبالطبع كانت أغلى العناصر هي ألواح النوايا والتحف.

 

 

[ إجابتي هي: بما أن “الشيء المهم” مهم جدًا لهم أيضًا، سأطلب منهم إطلاق أحبائي مقابل تسليمي نفسي لهم مع “الشيء المهم”. وبعد أن يدخلوني سفينتهم، سأدمرهم وأستعيد “الشيء المهم” وأعيده إلى اتحاد الكواكب. ]

لم يخطط أثان لشراء شيء منها، لذا جلس في تأمل ليفهم مستوى النية المتوسطة لعنصر الرياح.

 

 

“إذن هكذا تسير الأمور، حسنًا… هاتها!”

 

 

فتح أثان المتجر ولاحظ أن عناصر الصفحة الثانية مشابهة للصفحة الأولى لكن عليها نجوم:

بعد وقت غير معلوم، جاء الإعلان:

تمتم أثان:

 

[10]

[ الجولة الثانية انتهت رسميًا، وستبدأ الجولة الأخيرة بعد ساعتين. ]

 

ظهر أمامه نصل طاقة على شكل X باللونين الأخضر والداكن وضرب الحاجز.

فتح أثان عينيه وفكر:

 

‘ ساعتان… بالكاد كافيتان لأستوعب النية المتوسطة للهواء، فأنا قريب جدًا منها بالفعل. ‘

لكن…

 

 

ثم لاحظ وجود تيانا مبتسمة، فقال في نفسه:

 

‘ لا بد أنها كانت هنا منذ فترة لكنها لم ترد إزعاجي أثناء التأمل. ‘

 

 

[ الجولة الثانية انتهت رسميًا، وستبدأ الجولة الأخيرة بعد ساعتين. ]

سألته تيانا بتلهف:

شكّل أثان تعويذة <رمح الحفر> ورماها نحو الحجر الأبيض الكبير.

“إلى أي طابق وصلت؟”

‘ إجابة ذلك الفتى مثيرة للاهتمام، إما أنه جاهل أو أحمق. لكنها ممكنة م

 

 

هز رأسه وقال بنبرة عاجزة:

[4]

“فشلت في اجتياز الطابق 34، لكنهم منحوني 10 نقاط على إجابتي. لا أفهم… يسقطونني لكن يعطونني نقاطًا، أمر غريب.”

“ما هذا الهراء… إذا كانت إجابتي جيدة بما يكفي لعشر نقاط، كان من الأفضل أن تجعلوني أجتاز الطابق!”

 

 

ثم سألها:

 

“ماذا عنكِ؟”

 

 

أومأت تيانا موافقة:

ابتسمت تيانا ابتسامة باهتة وقالت:

 

“بصعوبة اجتزت الطابق 30 باستخدام معظم التعويذات التي ورثتها من زهرة بليزولت، وكانت طاقتي منخفضة جدًا بعد ذلك. أما [مدفع اللهيب] الذي حصلت عليه من الحجر، فكان قويًا لكن غير مناسب لبرج التحدي بسبب استهلاكه الكبير للطاقة.

[ لقد فشلت في اجتياز الطابق 34، لكن بما أن إجابتك كانت خيارًا ممكنًا وجريئًا، ستحصل على 10 نقاط كمكافأة. ]

لحسن الحظ، كان تحدي الطابق 31 سهلًا بفضل طاقة جحيم البرق خاصتي، لكنني فشلت في الطابق 32 لأن تعويذة دفاعي <قبة اللهيب> لم تتحمل جميع الهجمات بسبب نفاد طاقة جحيم البرق.”

 

 

[0:00]

ثم فكرت بقلق:

‘ آمل أن أجتاز الجولة الثالثة أيضًا، لأن فشلي قد يجعل أثان يقرر عدم الالتحاق بأكاديمية النجوم اللانهائية. وإن قرر البقاء بسببي… ‘

شكّل أثان تعويذة <رمح الحفر> ورماها نحو الحجر الأبيض الكبير.

 

‘ آه، إذن من هذا النوع… كنت أظن أن السؤال قد يكون عن معلومة لا أعرفها. ‘

نظرت إلى أثان الذي كان يبتسم لها.

 

 

“إجابتي هي….”

سألها:

ثم ركز كليًا على المراوغة مع تسارع الهجمات وزيادة وتيرتها.

“في ماذا تفكرين؟”

‘ آه، إذن من هذا النوع… كنت أظن أن السؤال قد يكون عن معلومة لا أعرفها. ‘

 

تنحنح وقال:

هزت رأسها وقالت:

‘ اللعنة، كان ذلك مرهقًا. الثواني الأخيرة كانت الأصعب مع أربع هجمات من اتجاهات مختلفة، وكان عليّ إيجاد نقطة مثالية لتفاديها. يبدو أن التحديات تزداد صعوبة. ‘

“لا شيء.”

ثم لاحظ وجود تيانا مبتسمة، فقال في نفسه:

 

 

ثم فكرت في نفسها:

لكن…

‘ أثان، ستصل بالتأكيد إلى قمة هذا العالم، ولن أسمح لنفسي أن أكون قيدًا يعيقك. وإن حدث ذلك… فسأحررك.

سلااااشششش

لكنني لن أستسلم بسهولة، سأبذل أقصى ما أستطيع فقط لأرافقك. ‘

 

 

ابتسمت ثم قالت له:

“كنت فقط أفكر فيما أشتريه من المتجر، أريد تقوية نفسي من أجل الجولة الثالثة.”

صرخ أثان:

 

كان أثان قد شكّل بالفعل <أجنحة البرق الجوية> واستعد للمراوغة.

أومأ أثان وقال وهو يفكر:

 

“لديك بالفعل تعويذات كافية بفضل زهرة بليزولت، وبالنسبة للطاقة فالنار والبرق والماء وجحيم البرق ستتعافى هنا. لذا المجال الوحيد لتقويتك الآن هو جسدك.

بخكككككك

أعتقد أنه عليك شراء تلك الحبوب من الصفحة الأولى لترتفع قوتك وبنيتك إلى 10، فكل حبة بخمس نقاط ويمكنك تحمل تكلفتها.”

 

 

ثم ركز كليًا على المراوغة مع تسارع الهجمات وزيادة وتيرتها.

أومأت تيانا موافقة:

“كنت أفكر بنفس الشيء، الأفضل أن أستخدم النقاط لتقوية نفسي وزيادة فرص اجتياز الجولة الأخيرة.”

[ من فضلك أجب عن سؤال، إذا أجبت إجابة صحيحة ستتمكن من اجتياز هذا الطابق. ]

 

 

بعد ذلك اشترت حبتين وتناولتهما قبل أن تجلس للتأمل، بينما بدأ أثان أيضًا بمحاولة استيعاب النية المتوسطة للهواء غارقًا في الدوامة السوداء.

 

 

نظرت إلى أثان الذي كان يبتسم لها.

 

 

لحسن الحظ، كان تحدي الطابق 31 سهلًا بفضل طاقة جحيم البرق خاصتي، لكنني فشلت في الطابق 32 لأن تعويذة دفاعي <قبة اللهيب> لم تتحمل جميع الهجمات بسبب نفاد طاقة جحيم البرق.”

قبل ساعات قليلة، داخل مكتب القبطان:

 

 

“كنت أفكر بنفس الشيء، الأفضل أن أستخدم النقاط لتقوية نفسي وزيادة فرص اجتياز الجولة الأخيرة.”

[ إجابتي هي: بما أن “الشيء المهم” مهم جدًا لهم أيضًا، سأطلب منهم إطلاق أحبائي مقابل تسليمي نفسي لهم مع “الشيء المهم”. وبعد أن يدخلوني سفينتهم، سأدمرهم وأستعيد “الشيء المهم” وأعيده إلى اتحاد الكواكب. ]

 

تنفّس أثان الصعداء وقال:

ابتسم القبطان وهو يفكر:

 

‘ إجابة ذلك الفتى مثيرة للاهتمام، إما أنه جاهل أو أحمق. لكنها ممكنة م

هزت رأسها وقالت:

ع ما يكفي من القوة والقدرة والجرأة. ‘

 

تمتم أثان:

ثم مدّ يديه وقال مبتسمًا:

“ماذا عنكِ؟”

“من الممتع دائمًا قراءة إجابات هؤلاء الصغار، أخبروني إذا كانت هناك إجابات غير تقليدية أخرى.”

 

 

 

[ حاضر، أيها القبطان. ]

تراوحت أسعار العناصر بين 20 إلى 100 نقطة، وكان الحد الأقصى من النجوم هو نجمتين.

 

فتح أثان عينيه وفكر:

ترجمة: العنكبوت

صرخ أثان:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط