من السيء إلى الأسوء (الجزء الثالث)
“اللعنة إن كانت رائحتي لذيذة.” قال مورك وهو يترنح من الصدمة الكهربائية. لقد سمحت له العديد من حماياته السحرية وبنيته الجسدية الاستثنائية أن ينجو من هجوم الغوْلم المباغت.
فعل ليث ما طُلب، مستخدمًا سحر الروح ليدفع الغوْلم نحو المقذوفات القادمة. حاول البناء استخدام حقله الكهرومغناطيسي لصد المطارق، لكن السحر المنغمس فيها اخترق الحماية كما لو كانت مجرد ورقة.
والحقيقة أن تعويذة المطرقة الساقطة من المستوى الرابع، التي تم تقسيمها عدة مرات مما قلل قوتها بشكل كبير، ساعدته أيضًا.
وفي اللحظة التي تضررت فيها إحدى العصي السحرية بما يكفي لتنكسِر، فجّر الانفجار الناتج سلسلة متتالية أدت إلى تفجير ذراع الغوْلم بالكامل، كاشفًا عن كتلة بنفسجية متوهجة من خلال التجويف الفارغ للكتف.
حاول ليث أن يستخدم الومضة مثلما فعل زميله الحارس قبل لحظة، لكن سحر الأرض كان ضروريًا لاستخدام السحر البُعدي، لذا فشلت تعويذته.
بعد أن تم عزله عن مجموعته وصارت صواعقه مجرد عرض ضوئي، أوقف الغوْلم مصفوفة حجب الأرض. فقد كان بحاجة إلى أفضل تعاويذه ليتحرر من القفص غير المرئي.
غطّى قفاز سولوس يديه بينما ضخ ليث ماناه في درع متحول الجلد معززًا خصائصه الدفاعية. أصبح حقل الطاقة للدرع قويًا بما يكفي لتبديد جزء من التعويذة بينما جسد سولوس الحجري صدّ الباقي.
تفاعل ذكاء الغوْلم الاصطناعي بإنشاء درع هوائي ليصد الهجوم، لكن طبيعة سحر الروح الأثيرية تجاهلت الحاجز وضربته ذهابًا وإيابًا بالأرض.
(كان ذلك وشيكًا. هل تألمتِ؟) فكر ليث.
سمح لها سحر الهواء بتركيز البرودة بدقة جراحية وأيضًا بضرب الأعداء المتجمدين بالعاصفة الرعدية التي تسللت إلى كل شقّ فتَحه الجليد المتوسع.
(مجرد وخزة. لا تقلق بشأني واضربه بقوة. الغوْلم الآخرون على بُعد ثوانٍ من اختراق الحاجز). حذرته سولوس.
رفعت الأستاذة نيشيال عصاها السحرية، فاجتذبت البلّورة المثبتة في أعلاها بقايا صواعق البرق، وأعادت توجيهها نحو الأرض الحجرية، جاعلة إياها غير مؤذية.
واحدة أخرى تسمح للبناء باستخدام سحر الهواء لتغيير الشكل، ثم هناك مصفوفة حجب الأرض. يمكنني التعامل مع ذلك).
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
“لماذا لم تستخدمينها لمهاجمة غوْلم آخر؟” سألت يوندارا.
لكنها ما زالت داخل مصفوفة الغوْلم، لذا كان سحر الأرض محجوبًا عنها أيضًا. استخدمت تعويذة المستوى الخامس، “الصفاء البلوري” ، مستحضرة موجة جليدية مدعومة بإعصار هائج.
“كلها تحمل نفس البصمة الطاقية. تعويذة غوْلم لا يمكن أن تؤذي آخر، بل تعزز قوته فقط. لقد رأيت ذلك يحدث من قبل.” شرحت نيشيال وهي تضخ المزيد من المانا في عصاها لتفعيل خاصية أخرى لها.
في هذه الأثناء، أنهى ليث إلقاء تعويذة كشف المصفوفات .
“اللعنة إن كانت رائحتي لذيذة.” قال مورك وهو يترنح من الصدمة الكهربائية. لقد سمحت له العديد من حماياته السحرية وبنيته الجسدية الاستثنائية أن ينجو من هجوم الغوْلم المباغت.
سلاح نيشيال لم يكن بمستوى سلاح الجنرال فورغ ، لكنه جعل ليث وسولوس يتمنيان لو بإمكانهما استعارة العصا لبعض الوقت. كانت مصنوعة من نوع من الخشب يتدفق فيه المانا بطريقة مشابهة للأدامانت ، تتخلله عدة بلّورات مانا أرجوانية مثبتة على جانبيه.
وفي أعلاها، بلورة أرجوانية ضخمة على شكل ماسة بحجم قبضة ليث، محاطة ببلّورات أصغر من نفس الشكل، مما أعطاها مظهر التاج.
كانت مانا نيشيال تتجمع داخل البلورة الرئيسية بعد تضخيمها عبر البلورات الأصغر على طول العصا، ما أتاح لها إطلاق تعاويذ تفوق قدراتها الفعلية.
لكنها ما زالت داخل مصفوفة الغوْلم، لذا كان سحر الأرض محجوبًا عنها أيضًا. استخدمت تعويذة المستوى الخامس، “الصفاء البلوري” ، مستحضرة موجة جليدية مدعومة بإعصار هائج.
“لماذا لم تستخدمينها لمهاجمة غوْلم آخر؟” سألت يوندارا.
اختلت تعويذتها وانفجرت العاصفة، مرسلة الغوْلم يتصادمون بجدران كُلاه. أنقذت المصفوفات الدفاعية المجموعة من الأذى.
سمح لها سحر الهواء بتركيز البرودة بدقة جراحية وأيضًا بضرب الأعداء المتجمدين بالعاصفة الرعدية التي تسللت إلى كل شقّ فتَحه الجليد المتوسع.
تحولت مطارق الحرب من الفضة إلى اللون الأصفر، وبدأت تتقد بالطاقة.
تجمدت الغوْلم الثلاثة المتبقية فجأة إلى ما يقارب -200° مئوية. تجمد الرمل وأصبح عديم الفائدة، بينما جعل الجليد الكثيف المغطي لأطرافهم حركتهم بطيئة بشكل قاتل.
“كلها تحمل نفس البصمة الطاقية. تعويذة غوْلم لا يمكن أن تؤذي آخر، بل تعزز قوته فقط. لقد رأيت ذلك يحدث من قبل.” شرحت نيشيال وهي تضخ المزيد من المانا في عصاها لتفعيل خاصية أخرى لها.
وأربكت العاصفة الخارجية تعاويذهم أكثر، والأسوأ أن الجليد غطى الحجر مما سمح لصواعق نيشيال أن تصل أخيرًا إلى أحد مخازن الغوْلم حيث تُخزن أدواته الكيميائية.
“كلها تحمل نفس البصمة الطاقية. تعويذة غوْلم لا يمكن أن تؤذي آخر، بل تعزز قوته فقط. لقد رأيت ذلك يحدث من قبل.” شرحت نيشيال وهي تضخ المزيد من المانا في عصاها لتفعيل خاصية أخرى لها.
“الأرض أولًا، والآن الماء؟” بدأت فلوريا تفقد الأمل. ففي اللحظة التي كادوا يحصلون فيها على اليد العليا، أخرج الغوْلم خدعة جديدة مكنتهم من الإفلات من براثن الهزيمة.
وفي اللحظة التي تضررت فيها إحدى العصي السحرية بما يكفي لتنكسِر، فجّر الانفجار الناتج سلسلة متتالية أدت إلى تفجير ذراع الغوْلم بالكامل، كاشفًا عن كتلة بنفسجية متوهجة من خلال التجويف الفارغ للكتف.
والحقيقة أن تعويذة المطرقة الساقطة من المستوى الرابع، التي تم تقسيمها عدة مرات مما قلل قوتها بشكل كبير، ساعدته أيضًا.
“النواة!” صاحت نيشيال بينما ركزت تعويذة “الصفاء البلوري” على الغوْلم الجريح لتمنعه من نقل النواة إلى مكان آخر أكثر أمانًا. لسوء الحظ، تم تفعيل مصفوفة أخرى أبطلت سحر الماء.
“الآن!” قال مورك وهو يدور حول نفسه ويلقي مطرقتيه واحدة تلو الأخرى.
أصابت المطرقة الأولى بقوة مشتركة من دفعة ليث ورمية مورك، مما منح الاصطدام زخمًا كافيًا لتشقق قشرة الغوْلم، لكن ليس أكثر. بعد الاصطدام، فُعِّل التأثير الثاني للمطارق.
اختلت تعويذتها وانفجرت العاصفة، مرسلة الغوْلم يتصادمون بجدران كُلاه. أنقذت المصفوفات الدفاعية المجموعة من الأذى.
همس الحارس كلمة لأسلحته، وتمكّن ليث من سماعها بفضل حواسه المعززة:
“الأرض أولًا، والآن الماء؟” بدأت فلوريا تفقد الأمل. ففي اللحظة التي كادوا يحصلون فيها على اليد العليا، أخرج الغوْلم خدعة جديدة مكنتهم من الإفلات من براثن الهزيمة.
(اللعنة، الأودي كانوا يعرفون عملهم جيدًا. أعمق مصفوفة هي الذكاء الاصطناعي للغوْلم . لا يمكنني العبث بها دون استخدام الإنعاش ، وأنا لست مستعدًا لصدمة ثانية.
وفي اللحظة التي تضررت فيها إحدى العصي السحرية بما يكفي لتنكسِر، فجّر الانفجار الناتج سلسلة متتالية أدت إلى تفجير ذراع الغوْلم بالكامل، كاشفًا عن كتلة بنفسجية متوهجة من خلال التجويف الفارغ للكتف.
لم تمضِ دقيقة على اندلاع القتال، ونصف تعاويذهم قد تم إبطالها، مما قيد فرصهم في النصر.
“بريزّا .”
“الأرض أولًا، والآن الماء؟” بدأت فلوريا تفقد الأمل. ففي اللحظة التي كادوا يحصلون فيها على اليد العليا، أخرج الغوْلم خدعة جديدة مكنتهم من الإفلات من براثن الهزيمة.
“ليس الأمر سيئًا كما يبدو.” قالت يوندارا. كانت تعلم أن الغوْلم يبدو لغير الحدادين السحريين كخصم لا يُقهر. “مثل هذه المصفوفات تحتاج إلى قدر هائل من المانا لتغطية منطقة واسعة. كلما طالت مدة استخدامها، نفدت طاقتهم أسرع.
تفاعل ذكاء الغوْلم الاصطناعي بإنشاء درع هوائي ليصد الهجوم، لكن طبيعة سحر الروح الأثيرية تجاهلت الحاجز وضربته ذهابًا وإيابًا بالأرض.
كما أنها تحد من خياراتهم وهجماتنا معًا، مما يجعلهم متوقعين.”
لكنها ما زالت داخل مصفوفة الغوْلم، لذا كان سحر الأرض محجوبًا عنها أيضًا. استخدمت تعويذة المستوى الخامس، “الصفاء البلوري” ، مستحضرة موجة جليدية مدعومة بإعصار هائج.
كانت مصفوفة حجب الماء بعيدة جدًا لتؤثر عليه، تمامًا مثل مصفوفة حجب الأرض التي لم تُعق باقي الغوْلم. لكن للأسف، بقية الفريق عالقون في الوسط.
في هذه الأثناء، أنهى ليث إلقاء تعويذة كشف المصفوفات .
كشفت التعويذة وجود عدة مصفوفات متراكبة فوق بعضها، لتتداخل دون أن تخلق نقطة ضعف كما حدث عند بوابة كُلاه.
ابتسم ليث، مستخدمًا سحر الروح لرفع الغوْلم ورميه على الجانب الآخر من المعسكر. كانت التراكيب قادرة على القتال بطريقة تشبه المستيقظين ، لكنها في النهاية مجرد أشياء. ليس لديها سحر اندماجي يمكن أن يوقف سحر الروح.
(أحتاج إلى معلومات دقيقة لأضع خطة ناجحة. تعويذة القرش الأرضي التي فشلت كلفتني الكثير من المانا. لا أستطيع تضييع المزيد بلا سبب وجيه). فكّر ليث.
كما أنها تحد من خياراتهم وهجماتنا معًا، مما يجعلهم متوقعين.”
“ليس الأمر سيئًا كما يبدو.” قالت يوندارا. كانت تعلم أن الغوْلم يبدو لغير الحدادين السحريين كخصم لا يُقهر. “مثل هذه المصفوفات تحتاج إلى قدر هائل من المانا لتغطية منطقة واسعة. كلما طالت مدة استخدامها، نفدت طاقتهم أسرع.
كشفت التعويذة وجود عدة مصفوفات متراكبة فوق بعضها، لتتداخل دون أن تخلق نقطة ضعف كما حدث عند بوابة كُلاه.
كانت مانا نيشيال تتجمع داخل البلورة الرئيسية بعد تضخيمها عبر البلورات الأصغر على طول العصا، ما أتاح لها إطلاق تعاويذ تفوق قدراتها الفعلية.
(اللعنة، الأودي كانوا يعرفون عملهم جيدًا. أعمق مصفوفة هي الذكاء الاصطناعي للغوْلم . لا يمكنني العبث بها دون استخدام الإنعاش ، وأنا لست مستعدًا لصدمة ثانية.
“لا أعلم كيف تفعل ذلك، وبصراحة لا يهمني.” قال مورك. “لكن بحلول الوقت الذي تُحدث فيه شرخًا بهذا الأسلوب، سنكون قد متنا من الشيخوخة. مرّر الكرة عند إشارتي.”
واحدة أخرى تسمح للبناء باستخدام سحر الهواء لتغيير الشكل، ثم هناك مصفوفة حجب الأرض. يمكنني التعامل مع ذلك).
“النواة!” صاحت نيشيال بينما ركزت تعويذة “الصفاء البلوري” على الغوْلم الجريح لتمنعه من نقل النواة إلى مكان آخر أكثر أمانًا. لسوء الحظ، تم تفعيل مصفوفة أخرى أبطلت سحر الماء.
كانت مصفوفة حجب الماء بعيدة جدًا لتؤثر عليه، تمامًا مثل مصفوفة حجب الأرض التي لم تُعق باقي الغوْلم. لكن للأسف، بقية الفريق عالقون في الوسط.
تحولت مطارق الحرب من الفضة إلى اللون الأصفر، وبدأت تتقد بالطاقة.
ابتسم ليث، مستخدمًا سحر الروح لرفع الغوْلم ورميه على الجانب الآخر من المعسكر. كانت التراكيب قادرة على القتال بطريقة تشبه المستيقظين ، لكنها في النهاية مجرد أشياء. ليس لديها سحر اندماجي يمكن أن يوقف سحر الروح.
أبقى ليث الغوْلم بعيدًا بما يكفي ليتمكن من تفادي أي برق يمكن أن يطلقه باستخدام اندماج الهواء.
“بريزّا .”
تفاعل ذكاء الغوْلم الاصطناعي بإنشاء درع هوائي ليصد الهجوم، لكن طبيعة سحر الروح الأثيرية تجاهلت الحاجز وضربته ذهابًا وإيابًا بالأرض.
(كان ذلك وشيكًا. هل تألمتِ؟) فكر ليث.
(اللعنة، الأودي كانوا يعرفون عملهم جيدًا. أعمق مصفوفة هي الذكاء الاصطناعي للغوْلم . لا يمكنني العبث بها دون استخدام الإنعاش ، وأنا لست مستعدًا لصدمة ثانية.
أبقى ليث الغوْلم بعيدًا بما يكفي ليتمكن من تفادي أي برق يمكن أن يطلقه باستخدام اندماج الهواء.
(مجرد وخزة. لا تقلق بشأني واضربه بقوة. الغوْلم الآخرون على بُعد ثوانٍ من اختراق الحاجز). حذرته سولوس.
“لا أعلم كيف تفعل ذلك، وبصراحة لا يهمني.” قال مورك. “لكن بحلول الوقت الذي تُحدث فيه شرخًا بهذا الأسلوب، سنكون قد متنا من الشيخوخة. مرّر الكرة عند إشارتي.”
اختلت تعويذتها وانفجرت العاصفة، مرسلة الغوْلم يتصادمون بجدران كُلاه. أنقذت المصفوفات الدفاعية المجموعة من الأذى.
همس الحارس كلمة لأسلحته، وتمكّن ليث من سماعها بفضل حواسه المعززة:
“بريزّا .”
فعل ليث ما طُلب، مستخدمًا سحر الروح ليدفع الغوْلم نحو المقذوفات القادمة. حاول البناء استخدام حقله الكهرومغناطيسي لصد المطارق، لكن السحر المنغمس فيها اخترق الحماية كما لو كانت مجرد ورقة.
تحولت مطارق الحرب من الفضة إلى اللون الأصفر، وبدأت تتقد بالطاقة.
كشفت التعويذة وجود عدة مصفوفات متراكبة فوق بعضها، لتتداخل دون أن تخلق نقطة ضعف كما حدث عند بوابة كُلاه.
واحدة أخرى تسمح للبناء باستخدام سحر الهواء لتغيير الشكل، ثم هناك مصفوفة حجب الأرض. يمكنني التعامل مع ذلك).
واصل ليث ضرب الغوْلم بالأرض وهو يحضر تعاويذه. لم يكن يعلم ما الذي يخطط له مورك، لكن سواء نجح أم فشل، يمكنه أن يأمل على الأقل في وجود ثغرة.
واحدة أخرى تسمح للبناء باستخدام سحر الهواء لتغيير الشكل، ثم هناك مصفوفة حجب الأرض. يمكنني التعامل مع ذلك).
أبقى ليث الغوْلم بعيدًا بما يكفي ليتمكن من تفادي أي برق يمكن أن يطلقه باستخدام اندماج الهواء.
بعد أن تم عزله عن مجموعته وصارت صواعقه مجرد عرض ضوئي، أوقف الغوْلم مصفوفة حجب الأرض. فقد كان بحاجة إلى أفضل تعاويذه ليتحرر من القفص غير المرئي.
“الآن!” قال مورك وهو يدور حول نفسه ويلقي مطرقتيه واحدة تلو الأخرى.
بعد أن تم عزله عن مجموعته وصارت صواعقه مجرد عرض ضوئي، أوقف الغوْلم مصفوفة حجب الأرض. فقد كان بحاجة إلى أفضل تعاويذه ليتحرر من القفص غير المرئي.
فعل ليث ما طُلب، مستخدمًا سحر الروح ليدفع الغوْلم نحو المقذوفات القادمة. حاول البناء استخدام حقله الكهرومغناطيسي لصد المطارق، لكن السحر المنغمس فيها اخترق الحماية كما لو كانت مجرد ورقة.
أبقى ليث الغوْلم بعيدًا بما يكفي ليتمكن من تفادي أي برق يمكن أن يطلقه باستخدام اندماج الهواء.
أصابت المطرقة الأولى بقوة مشتركة من دفعة ليث ورمية مورك، مما منح الاصطدام زخمًا كافيًا لتشقق قشرة الغوْلم، لكن ليس أكثر. بعد الاصطدام، فُعِّل التأثير الثاني للمطارق.
تجمدت الغوْلم الثلاثة المتبقية فجأة إلى ما يقارب -200° مئوية. تجمد الرمل وأصبح عديم الفائدة، بينما جعل الجليد الكثيف المغطي لأطرافهم حركتهم بطيئة بشكل قاتل.
وفي أعلاها، بلورة أرجوانية ضخمة على شكل ماسة بحجم قبضة ليث، محاطة ببلّورات أصغر من نفس الشكل، مما أعطاها مظهر التاج.
المطرقة الأولى اكتسبت شحنة موجبة قوية، بينما الثانية اكتسبت شحنة سالبة. النتيجة كانت جذب الثانية نحو الأولى، مضيفة قوة السحب المغناطيسي إلى زخمها.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
سمح لها سحر الهواء بتركيز البرودة بدقة جراحية وأيضًا بضرب الأعداء المتجمدين بالعاصفة الرعدية التي تسللت إلى كل شقّ فتَحه الجليد المتوسع.
3 فصول = 1 دولار
