Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 660

من السيء إلى الأسوأ (الجزء الثاني)
PDF

من السيء إلى الأسوأ (الجزء الثاني)

 

كانت سولوس تعرف أن ليث يأمل أن تجد له العيب القاتل المعتاد في تصميم الأودي ، ليتمكّن من تدميرها بسهولة.

الفصل 660: من السيء إلى الأسوأ (الجزء الثاني)

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

 

“هل لديك أي فكرة لماذا صُنعت من المعدن والحجر معًا؟ ما الفائدة من ذلك؟”

 

فتح ليث خطوات الالتواء ، مما سمح للآخرين بالوصول إلى المعسكر في جزء من الثانية، بينما تولّى هو تغطية انسحابهم.

“على بعضكم استخدام تعاويذ تشل حركتهم أو تربك توازنهم، بينما البقية تنتظر اللحظة التي تنكشف فيها النواة، ثم تضربون بكل ما أوتيتم.”

 

كان ليث متقدمًا بخطوة، إذ استخدم تعويذة القرش الأرضي من المستوى الخامس. فاستحضر فمًا حجريًا ممتلئًا بالحمم تحت عدوّه. من دون الرمل لدعم حركته، كان الفم كفيلًا بالقضاء على الجزء السفلي للغوْلم بينما يهاجم مورك من الأعلى.

“لدي بعض النظريات، لكن لن تُعجبك.”

جاء رد ليث على شكل كتلة ضخمة من لهب الأصل الأزرق وُجهت نحو أقرب غوْلم. ولسوء حظه، لوّحت التراكيب بأيديها في انسجام، فحوّلوا أمواج الرمل إلى درع يخمد اللهب مثل منشفة مبللة.

كانت سولوس تعرف أن ليث يأمل أن تجد له العيب القاتل المعتاد في تصميم الأودي ، ليتمكّن من تدميرها بسهولة.

 

 

 

“لا مفتاح تشغيل ظاهر؟ لا كابل يغذيها؟”

كان ليث متقدمًا بخطوة، إذ استخدم تعويذة القرش الأرضي من المستوى الخامس. فاستحضر فمًا حجريًا ممتلئًا بالحمم تحت عدوّه. من دون الرمل لدعم حركته، كان الفم كفيلًا بالقضاء على الجزء السفلي للغوْلم بينما يهاجم مورك من الأعلى.

“لا شيء مما أراه. لماذا ما زالت هنا؟” قالت بعد أن أغلق ليث خطوات الالتواء ما أن عبر آخر حليف.

 

 

“هؤلاء الأودي حمقى حتى العظم.” فكّر مورك. “ما نفع مصفوفة كهذه لمخلوق مصنوع من الحجر؟ الآن الغوْلم مشلول بفعله هو، ولن يصد مطارق الحرب خاصتي.”

جاء رد ليث على شكل كتلة ضخمة من لهب الأصل الأزرق وُجهت نحو أقرب غوْلم. ولسوء حظه، لوّحت التراكيب بأيديها في انسجام، فحوّلوا أمواج الرمل إلى درع يخمد اللهب مثل منشفة مبللة.

“لا شيء مما أراه. لماذا ما زالت هنا؟” قالت بعد أن أغلق ليث خطوات الالتواء ما أن عبر آخر حليف.

 

 

“أربعة ضد واحد ليست معادلة جيدة. إنهم ببساطة يستغلون كتلة الرمل وتدفق ماناهم لتقويض تأثير لهب الأصل. والآن، حيلتي التالية…”

 

استحضر ليث تعويذة الطفو من المستوى الأول.

 

 

“هذا لا يبشّر بخير.” فكّر ليث بينما فعّل الغوْلم العصي على أزواج، مطلقين في الوقت نفسه اندفاعة من اللهب وانفجار هواء.

كان بإمكانه استخدام سحر الجاذبية، لكنه خشي أن إرسالهم إلى السقف لن يفعل سوى منحهم المزيد من الأرض للتحكم بها. المخلوق الفطري استخدم الاستراتيجية نفسها سابقًا، مستغلاً الهوابط ليتجاوز مصفوفة كُلاه .

 

 

الغوْلم بلا إبداع، وليث لم يرد أن يمنحهم أفكارًا. لذلك فالطفو كان وسيلته لإبقائهم مرفوعين بعيدًا عن الأرض بما يكفي لاستنزاف طاقتهم.

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

“قد يبدو الأمر جنونيًا، لكني حطّمت غوْلم من قبل.” قال مورك ، لافتًا الأنظار إليه. “التعاويذ مضيعة للمانا. أسرع وسيلة للتخلص منهم هي الاشتباك القريب وكشف نواتهم.”

لكن الغوْلم جعلوا الرمل يلتف حول أطرافهم مثل مرساة، وهو ما كان ضمن حسابات ليث. فأطلق موجة ماء كبيرة غمرت الرمل، مما سمح له بتجميد وتدمير نقاط الارتكاز بسهولة.

“هذا لا يبشّر بخير.” فكّر ليث بينما فعّل الغوْلم العصي على أزواج، مطلقين في الوقت نفسه اندفاعة من اللهب وانفجار هواء.

 

استحضر ليث تعويذة الطفو من المستوى الأول.

غير أن الغوْلم كان لهم رأي آخر. أحدهم أطلق تيارًا من اللهب البنفسجي الذي بخّر الجليد، بينما استعمل آخر حبلاً من الرمل كالمقلاع ليقذف نفسه نحو ليث.

“وكيف تقترح فعل ذلك؟” سألت فلوريا . فخطة مجنونة أفضل من لا خطة.

 

ركزت التراكيب الأربعة نيرانها على نفس النقطة بالضبط، ما أضعف الحاجز بما يكفي لتتسلل إحداها إلى الداخل.

ذراع الغوْلم الطائر انفتح، كاشفًا عن ما يشبه مدفع جاتلينغ، لكن بدلاً من الأسطوانات المعدنية كان ممتلئًا بعصي سحرية.

“هؤلاء الأودي حمقى حتى العظم.” فكّر مورك. “ما نفع مصفوفة كهذه لمخلوق مصنوع من الحجر؟ الآن الغوْلم مشلول بفعله هو، ولن يصد مطارق الحرب خاصتي.”

 

 

“هذا لا يبشّر بخير.” فكّر ليث بينما فعّل الغوْلم العصي على أزواج، مطلقين في الوقت نفسه اندفاعة من اللهب وانفجار هواء.

 

 

 

العصي لا تستطيع تخزين أكثر من تعاويذ المستوى الثالث، لكن بفضل دقة الغوْلم في التصويب وتوقيت الإطلاق، عزز التآزر بين عنصري الهواء والنار قوة الهجوم حتى مستوى تعويذة من المستوى الرابع.

 

 

 

استطاع ليث أن يرى عبر رؤية الحياة أين يوجّه البناء نيرانه، لكن بما أن لديه الكثير من العصي، لم يكن أمامه مكان ليتراجع إليه.

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

استطاع ليث أن يرى عبر رؤية الحياة أين يوجّه البناء نيرانه، لكن بما أن لديه الكثير من العصي، لم يكن أمامه مكان ليتراجع إليه.

الانفجارات المتسلسلة بدقة سوّدت شوارع كُلاه وجعلت جدرانها ترتج حتى استُهلك الأكسجين من المنطقة تمامًا، فأُخمِدت النيران.

 

 

الانفجارات المتسلسلة بدقة سوّدت شوارع كُلاه وجعلت جدرانها ترتج حتى استُهلك الأكسجين من المنطقة تمامًا، فأُخمِدت النيران.

استغل الغوْلم الغطاء الذي وفره الدخان ليطلقوا سلاسل من البرق البنفسجي. وبجمع جهودهم، لم يتركوا سنتيمترًا واحدًا أمامهم دون أن يمسّه القصف الكهربائي.

 

 

استغل الغوْلم الغطاء الذي وفره الدخان ليطلقوا سلاسل من البرق البنفسجي. وبجمع جهودهم، لم يتركوا سنتيمترًا واحدًا أمامهم دون أن يمسّه القصف الكهربائي.

كان مبتكرهم قد صمّم هذه الاستراتيجية انطلاقًا من افتراض أن غياب الهواء سيجعل العدو عاجزًا عن الدفاع. هجوم مزدوج يُنفذ دون لحظة تأخير.

“نعم ولا. هنا يمكنني التلاعب بالأرض، ولم أستخدم بعد أفضل أدواتي، لذا نعم، هناك الكثير مما أستطيع فعله. لا، لأنه لا توجد وسيلة لتدمير غوْلم بضربة واحدة. إلا إذا عرفتَ مكان نواته وتمكنت من إصابتها طبعًا.”

 

ولهذا السبب فشل. فقد ضبط ليث ومضة بدقة بحيث يغطي الدخان انسحابه، آملًا أن يتسبب التدفق الهائل للمانا في تشويش مجسات الغوْلم.

 

 

 

“لدي خبر جيد وآخر سيئ.” ابتلعت سولوس ريقها بصوت مسموع رغم أنها بلا حلق.

 

 

 

“الخبر الجيد أن خطتك نجحت. الغوْلم أضاعوا الكثير من المانا في محاولة قتلك. السيئ أنهم ما زالوا يملكون وفرة منها.”

الغوْلم الذي بدا عاجزًا استخدم كلا القدرتين معًا، فرفع ذراعيه عبر حقله الكهرومغناطيسي ليصد هجوم العدو، ثم أطلق صاعقة بنفسجية.

 

أنهت يوندارا تعويذتها قبل أن تجيب:

حينما ومض ليث إلى داخل المعسكر، كان الآخرون لا يزالون يلقون تعاويذهم الأولى. كادت عدة سيوف أن تضرب عنقه، ظانين أنه عدو.

 

 

 

“أنا الطالب وأنتم الأساتذة. هل لدى أيٍّ منكم وسيلة لإسقاطهم؟” سأل ليث.

 

 

 

أنهت يوندارا تعويذتها قبل أن تجيب:

 

“نعم ولا. هنا يمكنني التلاعب بالأرض، ولم أستخدم بعد أفضل أدواتي، لذا نعم، هناك الكثير مما أستطيع فعله. لا، لأنه لا توجد وسيلة لتدمير غوْلم بضربة واحدة. إلا إذا عرفتَ مكان نواته وتمكنت من إصابتها طبعًا.”

 

 

 

كان الغوْلم قادرين على تحريك نواهم بحرية داخل أجسادهم، لكن ليث كان يراها بوضوح بفضل رؤية الحياة. مشكلته كانت في كيفية تدميرها.

 

 

 

“قد يبدو الأمر جنونيًا، لكني حطّمت غوْلم من قبل.” قال مورك ، لافتًا الأنظار إليه. “التعاويذ مضيعة للمانا. أسرع وسيلة للتخلص منهم هي الاشتباك القريب وكشف نواتهم.”

 

 

“الخبر الجيد أن خطتك نجحت. الغوْلم أضاعوا الكثير من المانا في محاولة قتلك. السيئ أنهم ما زالوا يملكون وفرة منها.”

“وكيف تقترح فعل ذلك؟” سألت فلوريا . فخطة مجنونة أفضل من لا خطة.

قسّم البناء التعويذة بالتساوي، ضاربًا جميع أفراد البعثة دفعة واحدة. مورك، الذي كان الأقرب، أصيب مباشرة، وكان أول من سقط. عَضّ على أسنانه محاولًا ألا يفقد وعيه بينما جسده كله يتفحم، مطلقًا الرائحة المميزة للشواء.

 

“لدي بعض النظريات، لكن لن تُعجبك.”

“توقفوا أنتم عن محاولة إلحاق الضرر بهم، قد تؤذوننا نحن بدلًا من ذلك.” قال مورك مشيرًا إلى نفسه وإلى ليث.

“لدي خبر جيد وآخر سيئ.” ابتلعت سولوس ريقها بصوت مسموع رغم أنها بلا حلق.

“على بعضكم استخدام تعاويذ تشل حركتهم أو تربك توازنهم، بينما البقية تنتظر اللحظة التي تنكشف فيها النواة، ثم تضربون بكل ما أوتيتم.”

 

 

كان بإمكانه استخدام سحر الجاذبية، لكنه خشي أن إرسالهم إلى السقف لن يفعل سوى منحهم المزيد من الأرض للتحكم بها. المخلوق الفطري استخدم الاستراتيجية نفسها سابقًا، مستغلاً الهوابط ليتجاوز مصفوفة كُلاه .

وصل الغوْلم إلى بوابات كُلاه وأطلقوا وابلًا من الرصاص الحجري المشحون كهرومغناطيسيًا. ارتجّت المصفوفات الدفاعية، لكنها نجحت في إبطال الهجوم.

 

 

 

فحص الغوْلم التشكيل السحري لجزء من الثانية قبل استئناف هجومهم. ولأن الرصاص ارتدّ على الحاجز، تمكنوا من استعادته سريعًا واستخدامه مجددًا كما لو كان لديهم ذخيرة لا نهائية.

 

 

كان مبتكرهم قد صمّم هذه الاستراتيجية انطلاقًا من افتراض أن غياب الهواء سيجعل العدو عاجزًا عن الدفاع. هجوم مزدوج يُنفذ دون لحظة تأخير.

ركزت التراكيب الأربعة نيرانها على نفس النقطة بالضبط، ما أضعف الحاجز بما يكفي لتتسلل إحداها إلى الداخل.

كان الساحر الأودي الذي صمم الغوْلم قد صاغهم من خام غني بالحديد تحديدًا لهذا السبب. المعدن سمح لهم باستخدام سحر الهواء لتوليد حقول مغناطيسية قوية تُستعمل لتحريكهم أثناء وجودهم تحت تأثير المصفوفة أو لتوجيه هجماتهم القائمة على البرق.

 

 

“ماذا تنتظرون؟ دعوة مكتوبة؟” صاح مورك. “أبقوهم مشغولين بينما نتولى نحن الضيف غير المرغوب فيه.”

وصل الغوْلم إلى بوابات كُلاه وأطلقوا وابلًا من الرصاص الحجري المشحون كهرومغناطيسيًا. ارتجّت المصفوفات الدفاعية، لكنها نجحت في إبطال الهجوم.

 

 

كان ليث متقدمًا بخطوة، إذ استخدم تعويذة القرش الأرضي من المستوى الخامس. فاستحضر فمًا حجريًا ممتلئًا بالحمم تحت عدوّه. من دون الرمل لدعم حركته، كان الفم كفيلًا بالقضاء على الجزء السفلي للغوْلم بينما يهاجم مورك من الأعلى.

“الخبر الجيد أن خطتك نجحت. الغوْلم أضاعوا الكثير من المانا في محاولة قتلك. السيئ أنهم ما زالوا يملكون وفرة منها.”

 

حينما ومض ليث إلى داخل المعسكر، كان الآخرون لا يزالون يلقون تعاويذهم الأولى. كادت عدة سيوف أن تضرب عنقه، ظانين أنه عدو.

لكن جسد البناء استجاب على الفور للتهديد بتفعيل مصفوفة حجب الأرض التي بددت الفك الحجري قبل أن يكتمل.

استطاع ليث أن يرى عبر رؤية الحياة أين يوجّه البناء نيرانه، لكن بما أن لديه الكثير من العصي، لم يكن أمامه مكان ليتراجع إليه.

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“هؤلاء الأودي حمقى حتى العظم.” فكّر مورك. “ما نفع مصفوفة كهذه لمخلوق مصنوع من الحجر؟ الآن الغوْلم مشلول بفعله هو، ولن يصد مطارق الحرب خاصتي.”

 

 

كان الساحر الأودي الذي صمم الغوْلم قد صاغهم من خام غني بالحديد تحديدًا لهذا السبب. المعدن سمح لهم باستخدام سحر الهواء لتوليد حقول مغناطيسية قوية تُستعمل لتحريكهم أثناء وجودهم تحت تأثير المصفوفة أو لتوجيه هجماتهم القائمة على البرق.

 

 

 

الغوْلم الذي بدا عاجزًا استخدم كلا القدرتين معًا، فرفع ذراعيه عبر حقله الكهرومغناطيسي ليصد هجوم العدو، ثم أطلق صاعقة بنفسجية.

استغل الغوْلم الغطاء الذي وفره الدخان ليطلقوا سلاسل من البرق البنفسجي. وبجمع جهودهم، لم يتركوا سنتيمترًا واحدًا أمامهم دون أن يمسّه القصف الكهربائي.

 

 

قسّم البناء التعويذة بالتساوي، ضاربًا جميع أفراد البعثة دفعة واحدة. مورك، الذي كان الأقرب، أصيب مباشرة، وكان أول من سقط. عَضّ على أسنانه محاولًا ألا يفقد وعيه بينما جسده كله يتفحم، مطلقًا الرائحة المميزة للشواء.

“وكيف تقترح فعل ذلك؟” سألت فلوريا . فخطة مجنونة أفضل من لا خطة.

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

كان الساحر الأودي الذي صمم الغوْلم قد صاغهم من خام غني بالحديد تحديدًا لهذا السبب. المعدن سمح لهم باستخدام سحر الهواء لتوليد حقول مغناطيسية قوية تُستعمل لتحريكهم أثناء وجودهم تحت تأثير المصفوفة أو لتوجيه هجماتهم القائمة على البرق.

 

 

3 فصول = 1 دولار

 

استحضر ليث تعويذة الطفو من المستوى الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط