الجميع هنا
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتح هان فاي باب الصف السابع، وكان الجميع في أماكنهم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
[“إشعار للاعب 0000! الشبح في هاوية الجشع لديك—نواة المرض، قد تطور إلى روح عالقة متوسطة!]
ترجمة: Arisu san
مقارنةً بعلاج الآخرين، كان هان فاي بارعًا أكثر في اقتحام قلوب مرضاه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[“إشعار للاعب 0000! الشبح في هاوية الجشع لديك—نواة المرض، قد تطور إلى روح عالقة متوسطة!]
.
هذه كانت أول عقبة يواجهها هان فاي مع الأطفال الثلاثين منذ دخولهم هذا العالم.
.
“لكل شخص تعريف مختلف لدم الأشباح.
ترددت الصرخات في الغرفة. كان المريض أكثر قلقًا على لعبته من ألمه. كان مريضًا حقيقيًا—منعزلًا، متقلبًا، ومتروكًا. ومع ذلك، فقد كان ثمينًا بالنسبة للأشباح.
“المدير يفقد ثقة الناس. ومكانته تتزعزع كذلك.”
“لا عجب أن المدير اختاره. دمه قادر على الاندماج في المبنى الأسود.”
“أستاذ، توقف عن العيش خلف قناع. أستطيع رؤية الموت على روحك.
انتشر ضباب الدم كالنهر المتدفق نحو البحر. ظهرت الشعيرات الدموية على الجدران. وأخيرًا، رأى هان فاي وجود الكراهية الخالصة.
تجمعت المشاعر المتحوّلة حول المبنى، مانعة الناس من الهرب.
تجمعت المشاعر المتحوّلة حول المبنى، مانعة الناس من الهرب.
عندما وقعت المأساة، ضحّيت بجميع السجناء؛ ولكي تهرب من الأشباح، ضحّيت بمبنى كامل من الناجين.
“هل هذا هو سبب سيطرة الكراهية الخالصة على المباني السوداء؟”
وحتى “العم غوا” أصبح صامتًا.
لم يرغب العجوز في المغادرة، ولم يجبره هان فاي. التقط “الجرس الصغير” وتبع ضباب الدم المنتشر. وعندما اختفى الضباب، استخرج المزيد من الدم.
حمل هان فاي الرجل.
“فقط عند التضحية بمريض، يُكشَف المستشفى الحقيقي.”
مقارنةً بعلاج الآخرين، كان هان فاي بارعًا أكثر في اقتحام قلوب مرضاه.
من الخارج، بدت الساحة الجانبية وكأنها مكونة من سبعة طوابق فقط، لكن في الواقع، كانت هناك ممرات لا نهائية بين الطوابق. تمتد إلى ظلام لا ينتهي.
قال الرقم 4.
لم يكن لدى هان فاي مزاج للاستكشاف.
تساقط ضوء النجوم والأمل على المقبرة.
لقد أُصيب تضحية المدير، وصُدم جميع قاطني الساحة الجانبية. فُتحت الأبواب، وظهر العديد من المرضى.
“تبدو وكأنك أفرطت في استخدام شخصيتك الليلة الماضية.”
كان المدير قد أعدّ أسوأ علاج مخصص لكل مريض. تدفقت هاوية الجشع.
أما عامة الناس، فما زالوا يجهلون الحقيقة، لكنهم أرادوا قائدًا جديدًا.
وبسلاح [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، شق هان فاي طريقه. في المبنى الأسود، لم يكن هناك وحش قادر على الوقوف في وجه نصلهخ.
عندما وقعت المأساة، ضحّيت بجميع السجناء؛ ولكي تهرب من الأشباح، ضحّيت بمبنى كامل من الناجين.
وعند رؤية الأشباح تُقطع بنصله، تحركت شفتا “الجرس الصغير”. كانت حياته كالكابوس، لكن هناك ضوءًا بدأ يتخلله.
فقد وعيه بسبب فقدان الدم.
“كم مضى على المأساة؟ كم من الناس لقوا حتفهم هنا؟ يبدو أن عدد الأشباح لا نهاية له.”
“كيف نسيتَه؟”
لم يكن هان فاي في الساحة الرئيسية بعد، لكنه كان يشعر بالألم.
“ألم تلاحظ أنك تفتقد صديقًا؟ كيف يمكن لفريق ألا يضمّ معالجًا؟”
بدأ باستخدام كلمات اللعنة للحفاظ على سرعته.
إنه الذكريات النقية المتبقية في الروح المظلمة للشبح.”
وفي المقابل، كانت الأشباح في هاوية الجشع تقضي عطلة، إذ استمر ضباب الجشع في التهام التضحيات.
أمسكت دمية الورق بجسده.
اضطر هان فاي لاستدعاء الجلاد قبل وصول الكراهية الخالصة.
لقد أُصيب تضحية المدير، وصُدم جميع قاطني الساحة الجانبية. فُتحت الأبواب، وظهر العديد من المرضى.
الروح العالقة الضخمة شقت طريقًا لهان فاي، لكنها في الوقت نفسه أيقظت الكراهية الخالصة.
“أكنت قلقًا علينا يا أستاذ؟”
“اترك التضحية! لا تلتفت!”
“عندما تمتلئ هاوية الجشع لدي بارواح عالقو عليا، ألن أُعتبر مبنىً أسودًا متحركًا؟”
تردّد صوت “شانغ نو” في أذنه.
“المدير يفقد ثقة الناس. ومكانته تتزعزع كذلك.”
ركض هان فاي نحو نهاية خط الدم. اندفع من خلال النافذة وسقط.
“تبدو وكأنك أفرطت في استخدام شخصيتك الليلة الماضية.”
جرحت الزجاجات جلده.
تجمعت المشاعر المتحوّلة حول المبنى، مانعة الناس من الهرب.
تحطم الزجاج وخرج إلى الجانب الآخر.
بعد إنهاء كل شيء، قبل هان فاي عرض “شانغ نو” بدخول هاوية الجشع.
أمسكت دمية الورق بجسده.
.
استدار ليسحب الجلاد الهائج وهرب من المستشفى العقلي.
لم يكن هان فاي في الساحة الرئيسية بعد، لكنه كان يشعر بالألم.
لم تعد درجة الحرارة إلى طبيعتها.
في هذا المستقبل، حيث تداخل العالمان، شعر هان فاي بالراحة.
كان البرد لا يزال يمسك بقلبه.
“كم مضى على المأساة؟ كم من الناس لقوا حتفهم هنا؟ يبدو أن عدد الأشباح لا نهاية له.”
ركض هان فاي لمئات الأمتار قبل أن يجرؤ على النظر خلفه.
انتشر ضباب الدم كالنهر المتدفق نحو البحر. ظهرت الشعيرات الدموية على الجدران. وأخيرًا، رأى هان فاي وجود الكراهية الخالصة.
كان المستشفى العقلي، الذي كان صامتًا سابقًا، يعج بالحركة.
ركض هان فاي لمئات الأمتار قبل أن يجرؤ على النظر خلفه.
ظهرت ظلال خلف النوافذ.
ترجمة: Arisu san
اهتزت كل الغرف في الساحة الرئيسية.
وقفت روح الرقم 4 فوق قبور لا تنتهي.
“الأشباح لا يمكن قتلها. إنها كثيرة جدًا! كيف أصبح عالم البشر بهذا الشكل؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن لدى هان فاي أي فكرة عن كيفية تغيير البشر لهذه المدينة.
وعند رؤية الأشباح تُقطع بنصله، تحركت شفتا “الجرس الصغير”. كانت حياته كالكابوس، لكن هناك ضوءًا بدأ يتخلله.
مبنى أسود واحد كفيل بالقضاء على من تبقى من البشر.
كان المستشفى العقلي، الذي كان صامتًا سابقًا، يعج بالحركة.
سريعًا، وجد مبنى مهجورًا للاختباء فيه، عندما عادت الحرارة إلى طبيعتها.
جرحت الزجاجات جلده.
“الفساد العقلي يرتفع بسرعة كبيرة. شخصية الشفاء الخاصة بي لا تستطيع التعامل معها.”
ركض هان فاي نحو نهاية خط الدم. اندفع من خلال النافذة وسقط.
أمسك هان فاي بزجاجة صغيرة وجلس بجانب دمية الورق الحمراء و”شانغ نو”.
.
كانت الدمية قد حملت الممرضة.
“أخيرًا، توقف.”
“كيف يُصنع دم الأشباح؟ لماذا بعض الأشباح لديهم قلوب، والبعض الآخر لا؟”
كان مدراء القاعدة يعلمون بعلاقة المدير بالمبنى الأسود، ويعرفون حقيقة الاختبارات، لكنهم صمتوا لأنهم نالوا منافع.
شعر هان فاي بالحيرة.
وعند رؤية الأشباح تُقطع بنصله، تحركت شفتا “الجرس الصغير”. كانت حياته كالكابوس، لكن هناك ضوءًا بدأ يتخلله.
“لكل شخص تعريف مختلف لدم الأشباح.
كان الموت يتجمّع في عينيه.
بالنسبة لي، دم الأشباح هو أقصى درجات هوس الشبح.
كان البرد لا يزال يمسك بقلبه.
إنه الذكريات النقية المتبقية في الروح المظلمة للشبح.”
بدأ ضوء باهت يشق الأفق. خرج هان فاي من سكن المعلمين يبدو عليه الضعف.
كان صوت “شانغ نو” باردًا ومتعاليًا.
اضطر هان فاي لاستدعاء الجلاد قبل وصول الكراهية الخالصة.
أومأ هان فاي، ثم تبادل النظرات مع “شانغ نو”.
“فقط عند التضحية بمريض، يُكشَف المستشفى الحقيقي.”
[“إشعار للاعب 0000! الشبح في هاوية الجشع لديك—نواة المرض، قد تطور إلى روح عالقة متوسطة!]
حمل هان فاي الرجل.
[القوة الجديدة—التلوّث النفسي: يمكنه إنشاء مصدر للفساد العقلي لتلويث كل إنسان حي لامس ذلك المصدر.”]
العالم في عينيه كان مثل شخصيته: محطّم، متّسخ، ويجلد ذاته.
بعد التهام العديد من المرضى، اخترقت “نواة المرض”.
“كيف يُصنع دم الأشباح؟ لماذا بعض الأشباح لديهم قلوب، والبعض الآخر لا؟”
نمت أسرع مما توقع هان فاي.
وباستخدام روح رجل شرير كضمان، وافق التاجر الأسود على استضافتهم مؤقتًا.
القيود التي يفرضها هذا العالم على الأشباح كانت محدودة جدًا.
“إن كنت تراهم فعلًا، فلابد أنك تعلم أن كل من قتلتهم كانوا يستحقون الموت.”
كان من السهل جدًا على الأشباح دون مستوى الكراهية الخالصة أن تحقق اختراقات.
“فقط عند التضحية بمريض، يُكشَف المستشفى الحقيقي.”
“عندما تمتلئ هاوية الجشع لدي بارواح عالقو عليا، ألن أُعتبر مبنىً أسودًا متحركًا؟”
مقارنةً بعلاج الآخرين، كان هان فاي بارعًا أكثر في اقتحام قلوب مرضاه.
ضمّد هان فاي جراح “العم غوا”، ثم تركه جانبًا.
والآن، أصبح جميع الضحايا من بين المدراء أنفسهم. بعد ذلك، بدأوا يتساءلون عمّا إذا كان المدير يهتم بهم حقًا.
بدأ يركّز على تطهير فساده العقلي.
“الاختبار على وشك البدء. يجب أن نكون صادقين أكثر مع بعضنا البعض.
في هذا المستقبل، حيث تداخل العالمان، شعر هان فاي بالراحة.
كانت دمية الورق تلتهم اللعنة على “شانغ نو”.
لقد وُلد من أجل هذا المستقبل.
ظهرت ظلال خلف النوافذ.
في زمن السلم، لم يكن سوى ممثل.
أولًا بالصدمة، ثم الحيرة، وأخيرًا الصمت.
أما في هذا العصر الفوضوي، فقد بات طموحه قادرًا على النمو بلا حدود.
“هذا هو اليوم الثالث…”
انخفض الفساد العقلي ببطء، وبدأ هان فاي يشعر بتحسّن.
كان واحدًا مع الموت.
نظر من حوله.
تردّد صوت “شانغ نو” في أذنه.
كانت دمية الورق تلتهم اللعنة على “شانغ نو”.
سريعًا، وجد مبنى مهجورًا للاختباء فيه، عندما عادت الحرارة إلى طبيعتها.
جلس “الجرس الصغير” وحده بصمت على الأرض.
إنه الذكريات النقية المتبقية في الروح المظلمة للشبح.”
وحتى “العم غوا” أصبح صامتًا.
بعد ليلة كاملة، كان هان فاي مرهقًا.
“أخيرًا، توقف.”
انتشر ضباب الدم كالنهر المتدفق نحو البحر. ظهرت الشعيرات الدموية على الجدران. وأخيرًا، رأى هان فاي وجود الكراهية الخالصة.
ربت هان فاي على كتف “العم غوا”، لكن الأخير انهار.
“أنت أقرب إلى وحش!”
فقد وعيه بسبب فقدان الدم.
“هل هذا هو سبب سيطرة الكراهية الخالصة على المباني السوداء؟”
“سيء!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حمل هان فاي الرجل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا يمكنك أن تموت! ما زلت بحاجة إلى دمك ليدلّني على الطريق إلى المستشفى!”
تسلل إلى المقصف وشرع في التهام كل اللحم.
عثر على سيارة وقاد “العم غوا” و”الجرس الصغير” إلى التاجر الأسود.
تقاطعت أهدافهم، وهكذا نشأت مظاهرة في المدرسة.
كان لدى صيدلية “آن كانغ” أدوية متنوعة، والأهم أن هان فاي علم أنه لا يمكنه إعادتهم إلى المدرسة.
كان المستشفى العقلي، الذي كان صامتًا سابقًا، يعج بالحركة.
وباستخدام روح رجل شرير كضمان، وافق التاجر الأسود على استضافتهم مؤقتًا.
وقفت روح الرقم 4 فوق قبور لا تنتهي.
في الواقع، كان التاجر يطمع أيضًا في هذين المريضين ذوي الشخصيات الخاصة.
إنه الذكريات النقية المتبقية في الروح المظلمة للشبح.”
كانا تضحيتين نادرتين.
ركض هان فاي لمئات الأمتار قبل أن يجرؤ على النظر خلفه.
بعد إنهاء كل شيء، قبل هان فاي عرض “شانغ نو” بدخول هاوية الجشع.
في هذا المستقبل، حيث تداخل العالمان، شعر هان فاي بالراحة.
أعادها إلى المدرسة.
انتشر ضباب الدم كالنهر المتدفق نحو البحر. ظهرت الشعيرات الدموية على الجدران. وأخيرًا، رأى هان فاي وجود الكراهية الخالصة.
بعد ليلة كاملة، كان هان فاي مرهقًا.
ترددت الصرخات في الغرفة. كان المريض أكثر قلقًا على لعبته من ألمه. كان مريضًا حقيقيًا—منعزلًا، متقلبًا، ومتروكًا. ومع ذلك، فقد كان ثمينًا بالنسبة للأشباح.
تسلل إلى المقصف وشرع في التهام كل اللحم.
ترددت الصرخات في الغرفة. كان المريض أكثر قلقًا على لعبته من ألمه. كان مريضًا حقيقيًا—منعزلًا، متقلبًا، ومتروكًا. ومع ذلك، فقد كان ثمينًا بالنسبة للأشباح.
بالنسبة له، كان أكل اللحم نوعًا من الاسترخاء.
“الأشباح لا يمكن قتلها. إنها كثيرة جدًا! كيف أصبح عالم البشر بهذا الشكل؟”
“هذا هو اليوم الثالث…”
.
بدأ ضوء باهت يشق الأفق. خرج هان فاي من سكن المعلمين يبدو عليه الضعف.
بعد إنهاء كل شيء، قبل هان فاي عرض “شانغ نو” بدخول هاوية الجشع.
صدر صوت فوضى من بوابة المدرسة. تجمع الحشد مجددًا. كانت أعينهم تفيض بالغضب والخوف. لقد مات المزيد من الناس في الليلة الماضية!
“إن كنت تراهم فعلًا، فلابد أنك تعلم أن كل من قتلتهم كانوا يستحقون الموت.”
لم يكن لدى المواطنين أدنى فكرة عن هوية القاتل، لذا لم يكن أمامهم سوى أن يصبّوا إحباطهم على المدرسة، لأنهم أعطوا كل ما لديهم لها، لكنها أخفقت في حمايتهم.
أومأ هان فاي، ثم تبادل النظرات مع “شانغ نو”.
وازدادت الشائعات حول المدير سوءًا. تحطمت الثقة الهشة.
كان الموت يتجمّع في عينيه.
“المدير يفقد ثقة الناس. ومكانته تتزعزع كذلك.”
لكن قاطعه صوت سخرية.
راقب هان فاي الحشد في صمت.
كان لدى صيدلية “آن كانغ” أدوية متنوعة، والأهم أن هان فاي علم أنه لا يمكنه إعادتهم إلى المدرسة.
“الجميع يعرف أن هناك خطبًا ما في المدير. وإن قُتل الآن، يمكن تحميله وزر أشياء كثيرة.”
نمت أسرع مما توقع هان فاي.
كان مدراء القاعدة يعلمون بعلاقة المدير بالمبنى الأسود، ويعرفون حقيقة الاختبارات، لكنهم صمتوا لأنهم نالوا منافع.
“هل هذا هو سبب سيطرة الكراهية الخالصة على المباني السوداء؟”
والآن، أصبح جميع الضحايا من بين المدراء أنفسهم. بعد ذلك، بدأوا يتساءلون عمّا إذا كان المدير يهتم بهم حقًا.
في البداية، قاوم الرقم 4 بشدة، لكن ببطء بدأ ينظر إلى هان فاي بنظرة مختلفة.
أما عامة الناس، فما زالوا يجهلون الحقيقة، لكنهم أرادوا قائدًا جديدًا.
وحتى “العم غوا” أصبح صامتًا.
أراد المدراء دمية جديدة يمكنهم السيطرة عليها، وتتولى التفاوض مع المبنى الأسود.
أما في هذا العصر الفوضوي، فقد بات طموحه قادرًا على النمو بلا حدود.
تقاطعت أهدافهم، وهكذا نشأت مظاهرة في المدرسة.
لقد وُلد من أجل هذا المستقبل.
“سوف يعثر المدير على القاتل قريبًا، لكن الليلة موعد الاختبار. لن يقتل التضحيات الآن.”
كانت الدمية قد حملت الممرضة.
كان المدير سيصفي الحساب لاحقًا، بعد انتهاء الاختبار.
“الاختبار على وشك البدء. يجب أن نكون صادقين أكثر مع بعضنا البعض.
لكن الأطفال سينهون كل شيء قبل أن يبدأ الاختبار.
“كيف نسيتَه؟”
هذه كانت أول عقبة يواجهها هان فاي مع الأطفال الثلاثين منذ دخولهم هذا العالم.
“عندما تمتلئ هاوية الجشع لدي بارواح عالقو عليا، ألن أُعتبر مبنىً أسودًا متحركًا؟”
فتح هان فاي باب الصف السابع، وكان الجميع في أماكنهم.
نمت أسرع مما توقع هان فاي.
تنهد بارتياح حين لاحظ أن الجميع حاضر.
وقفت روح الرقم 4 فوق قبور لا تنتهي.
لاحظ الرقم 1 والرقم 2 ذلك.
أما في هذا العصر الفوضوي، فقد بات طموحه قادرًا على النمو بلا حدود.
“أكنت قلقًا علينا يا أستاذ؟”
“عندما تمتلئ هاوية الجشع لدي بارواح عالقو عليا، ألن أُعتبر مبنىً أسودًا متحركًا؟”
ساعده الرقم 5 على الجلوس على الكرسي.
لم يكن لدى هان فاي مزاج للاستكشاف.
“مهما حدث، أنتم طلابي، وسأبذل جهدي لحمايتكم.”
استدار ليسحب الجلاد الهائج وهرب من المستشفى العقلي.
لكن قاطعه صوت سخرية.
لاحظ هان فاي أن الرقم 4 مُصاب، فقرر مساعدته.
نظر إلى الأسفل فرأى الرقم 4 متكئًا على طاولته.
كان الموت يتجمّع في عينيه.
“الجميع يعرف أن هناك خطبًا ما في المدير. وإن قُتل الآن، يمكن تحميله وزر أشياء كثيرة.”
“هل قلت شيئًا مضحكًا؟”
أغلق زر قميصه الأخير وابتسم:
“غاو تشينغ، استعدت بصرك أثناء المأساة. وسُجنت للاشتباه فيك بجريمة قتل.
في هذا المستقبل، حيث تداخل العالمان، شعر هان فاي بالراحة.
عندما وقعت المأساة، ضحّيت بجميع السجناء؛ ولكي تهرب من الأشباح، ضحّيت بمبنى كامل من الناجين.
لم يرغب العجوز في المغادرة، ولم يجبره هان فاي. التقط “الجرس الصغير” وتبع ضباب الدم المنتشر. وعندما اختفى الضباب، استخرج المزيد من الدم.
شخصيتك ملتوية ومخادعة.”
عندما وقعت المأساة، ضحّيت بجميع السجناء؛ ولكي تهرب من الأشباح، ضحّيت بمبنى كامل من الناجين.
استرسل الرقم 4 في سرد معلومات عن غاو تشينغ.
أمسكت دمية الورق بجسده.
“أستاذ، توقف عن العيش خلف قناع. أستطيع رؤية الموت على روحك.
“مهما حدث، أنتم طلابي، وسأبذل جهدي لحمايتكم.”
الذين قتلتهم ما زالوا فوقك. لم يرحلوا.”
الذين قتلتهم ما زالوا فوقك. لم يرحلوا.”
“إن كنت تراهم فعلًا، فلابد أنك تعلم أن كل من قتلتهم كانوا يستحقون الموت.”
لقد أُصيب تضحية المدير، وصُدم جميع قاطني الساحة الجانبية. فُتحت الأبواب، وظهر العديد من المرضى.
لاحظ هان فاي أن الرقم 4 مُصاب، فقرر مساعدته.
تجمعت المشاعر المتحوّلة حول المبنى، مانعة الناس من الهرب.
“تبدو وكأنك أفرطت في استخدام شخصيتك الليلة الماضية.”
وازدادت الشائعات حول المدير سوءًا. تحطمت الثقة الهشة.
“في الليلة الماضية، بقيت في السكن طوال الليل.”
“هل قلت شيئًا مضحكًا؟”
قال الرقم 4.
بعد ليلة كاملة، كان هان فاي مرهقًا.
“الاختبار على وشك البدء. يجب أن نكون صادقين أكثر مع بعضنا البعض.
والآن، أصبح جميع الضحايا من بين المدراء أنفسهم. بعد ذلك، بدأوا يتساءلون عمّا إذا كان المدير يهتم بهم حقًا.
وبما أنك لا ترغب في فتح قلبك لي، فسأدخل إليه بنفسي.”
[القوة الجديدة—التلوّث النفسي: يمكنه إنشاء مصدر للفساد العقلي لتلويث كل إنسان حي لامس ذلك المصدر.”]
نزل هان فاي من المنصة وأمسك بيد الرقم 4.
كان صوت “شانغ نو” باردًا ومتعاليًا.
“أنا أستاذ وطبيب.”
ساعده الرقم 5 على الجلوس على الكرسي.
“أنت أقرب إلى وحش!”
“في الليلة الماضية، بقيت في السكن طوال الليل.”
حاول الرقم 4 سحب يده، لكنه تأخر.
“في الليلة الماضية، بقيت في السكن طوال الليل.”
“ألم تلاحظ أنك تفتقد صديقًا؟ كيف يمكن لفريق ألا يضمّ معالجًا؟”
“الفساد العقلي يرتفع بسرعة كبيرة. شخصية الشفاء الخاصة بي لا تستطيع التعامل معها.”
مقارنةً بعلاج الآخرين، كان هان فاي بارعًا أكثر في اقتحام قلوب مرضاه.
نزل هان فاي من المنصة وأمسك بيد الرقم 4.
وقفت روح الرقم 4 فوق قبور لا تنتهي.
لم يرغب العجوز في المغادرة، ولم يجبره هان فاي. التقط “الجرس الصغير” وتبع ضباب الدم المنتشر. وعندما اختفى الضباب، استخرج المزيد من الدم.
كان واحدًا مع الموت.
أمسك هان فاي بزجاجة صغيرة وجلس بجانب دمية الورق الحمراء و”شانغ نو”.
العالم في عينيه كان مثل شخصيته: محطّم، متّسخ، ويجلد ذاته.
في الواقع، كان التاجر يطمع أيضًا في هذين المريضين ذوي الشخصيات الخاصة.
“كيف نسيتَه؟”
لقد وُلد من أجل هذا المستقبل.
تساقط ضوء النجوم والأمل على المقبرة.
كان الموت يتجمّع في عينيه.
لم يكن هان فاي يخطط لتغيير الرقم 4، بل استخدم ألطف قواه ليشفي الجراح في روحه.
بعد التهام العديد من المرضى، اخترقت “نواة المرض”.
في البداية، قاوم الرقم 4 بشدة، لكن ببطء بدأ ينظر إلى هان فاي بنظرة مختلفة.
نزل هان فاي من المنصة وأمسك بيد الرقم 4.
أولًا بالصدمة، ثم الحيرة، وأخيرًا الصمت.
اضطر هان فاي لاستدعاء الجلاد قبل وصول الكراهية الخالصة.
رأى الرقم 2 كل شيء.
“الأشباح لا يمكن قتلها. إنها كثيرة جدًا! كيف أصبح عالم البشر بهذا الشكل؟”
أغلق زر قميصه الأخير وابتسم:
أما في هذا العصر الفوضوي، فقد بات طموحه قادرًا على النمو بلا حدود.
“الآن، اكتملنا جميعًا.”
تساقط ضوء النجوم والأمل على المقبرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان البرد لا يزال يمسك بقلبه.
مقارنةً بعلاج الآخرين، كان هان فاي بارعًا أكثر في اقتحام قلوب مرضاه.
