شخصية التضحية
٠▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحوّل تعبير المريض إلى الجنون. كانت الإثارة ترقص في عينيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رجل يرتدي ثوب مريض قديم كان يتكئ على الحائط. وعندما سقط الباب، ارتعب الرجل، وبدأ يخمش الحائط بجنون، كأنه يحاول تسلقه.
ترجمة: Arisu san
اقترب هان فاي من الرجل في منتصف العمر. نظر للأسفل، ولاحظ أن الرجل يرسم نماذج معقدة على الورق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تحاول استخدام العلم لتفسير الأشباح؟”
.
“إنه يعتقد أنه سحلية! أليس هذا جنونًا كافيًا؟”
.
اتسعت ابتسامة هان فاي.
“معظم المرضى المختارين للعيادات الخارجية موجودون في غرف المرضى. لا يُسمح لهم بالخروج إلا خلال النهار. سأصطحبك للعثور عليهم.”
أنزل هان فاي شانغ نو عن كتفه. رمى العملة ودخل الغرفة.
كان العجوز يشعر بعدم أمانٍ شديد. كان بحاجة إلى مرضى آخرين يشاركونه خوفه.
لم يكلف هان فاي نفسه عناء الشرح. دخل الغرفة بخطوات واسعة وضغط على كتفي الرجل.
“من الأفضل أن تُسرع.”
“عالم الرياضيات أوجده الرياضيون. فمن الذي أوجد عالمنا؟”
كلما طال مكوثهم هناك، ازداد الوضع خطرًا. وللخروج من هذا المكان، لا بد من التضحية بالمرضى. لم يكن أمام هان فاي خيار سوى الاعتماد على العجوز كدليل. كان عليه أن يعثر على قتلة حقيقيين ليضحي بهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حطم هان فاي أبواب الكبائن، ولاحظ أن معظمها منقوش عليه كلمات—كانت هناك لعنات، وصِيَغ رياضية، ومذكرات، وحتى رسائل حب.
كانت الغرفة مفردة. لم يكن فيها سرير. فقط جهاز علاج يشبه التابوت، وكرسي للعلاج بالصدمات الكهربائية.
“لا توجد أسماء على الكبائن أو المهاجع. وللتمييز بيننا، نترك علامات على أبواب غرفنا.”
[متطلبات المهمة: عالج 100 مريض لديهم اضطراب في الشخصية. بعد إكمال المهمة، ستحصل على مكافأة مخفية. هناك احتمال أن تتمكن من أخذ الأرواح التي شفيتها إلى هذا العالم.”]
فتح العجوز أبوابًا أكثر، لكنه لم يجد أي مريض. بدأ يشعر بالذعر. كان قلقًا من أن يواصل هان فاي “معالجته”.
رجل يرتدي ثوب مريض قديم كان يتكئ على الحائط. وعندما سقط الباب، ارتعب الرجل، وبدأ يخمش الحائط بجنون، كأنه يحاول تسلقه.
وعندما بلغ الباب السابع، سمع همسات من الداخل، فأبلغ هان فاي بسرعة:
كانت هناك مصطلحات كثيرة لم يفهمها هان فاي.
“هناك شخص بالداخل، لكنه مجنون مثلك تمامًا! عليك أن تكون مستعدًا!”
قال المريض بفخر.
“صه.”
تردّد صوت كبيرة الممرضات في ذهن هان فاي:
سمع هان فاي أيضًا حركات داخل الغرفة. نظر إلى الباب المغطى بالطحالب وركله فسقط.
“سحلية؟”
كانت الغرفة قذرة وفوضوية وتفوح منها رائحة كريهة.
كلما طال مكوثهم هناك، ازداد الوضع خطرًا. وللخروج من هذا المكان، لا بد من التضحية بالمرضى. لم يكن أمام هان فاي خيار سوى الاعتماد على العجوز كدليل. كان عليه أن يعثر على قتلة حقيقيين ليضحي بهم.
رجل يرتدي ثوب مريض قديم كان يتكئ على الحائط. وعندما سقط الباب، ارتعب الرجل، وبدأ يخمش الحائط بجنون، كأنه يحاول تسلقه.
ذهل العجوز الواقف عند الباب.
“لا توجد رائحة دماء أو جثث. هذا الرجل مجرد مريض عادي.”
“أحاول إثبات وجود الأشباح.”
بدت خيبة الأمل على وجه هان فاي.
مزّق الرجل رسوماته.
“هل تعرف رائحة الدم والجثث؟”
[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة المخفية—هدف الشفاء.]
همس العجوز.
قال المريض بفخر.
لم يكلف هان فاي نفسه عناء الشرح. دخل الغرفة بخطوات واسعة وضغط على كتفي الرجل.
“ماذا تدرس؟”
“ما اسمك؟ يمكنني إخراجك من هنا.”
قطّب هان فاي جبينه.
نظر إليه الرجل بخوف. كانت روحه فارغة، وبؤبؤاه يرتجفان باستمرار.
“لا توجد أسماء على الكبائن أو المهاجع. وللتمييز بيننا، نترك علامات على أبواب غرفنا.”
أخيرًا، أخرج الرجل لسانه وقال:
“سأريك ما يمكنني فعله!”
“لا تقتلني. أنا مجرد سحلية.”
اقترب هان فاي من الرجل ومدّ يده.
“سحلية؟”
استهدف هان فاي الشعيرات الدموية للعم غوا، ووجّه ضربةً بسلاحه.
كان لدى الرجل فهم غريب لذاته.
بدت خيبة الأمل على وجه هان فاي.
“نعم. أعلم أنني لا أشبه السحالي الأخرى، لكن ذلك لأن الطبيب قطع ذيلي. وعندما ينمو من جديد، ستعلم أنني لا أكذب.”
لم يرفع الرجل رأسه حتى.
قالها بثقة.
“يا له من أسلوب غير مهذّب.”
[“إشعار للاعب 0000: لقد وجدت مريضًا فريدًا—السحلية.”]
تردّد صوت كبيرة الممرضات في ذهن هان فاي:
لم يستطع هان فاي تخيّل علاج هذا الرجل. لم يكن يشكّل أي تهديد.
اقترب هان فاي من الرجل في منتصف العمر. نظر للأسفل، ولاحظ أن الرجل يرسم نماذج معقدة على الورق.
“إذًا، هل ستغادر معي؟”
“أحتاج إلى القتل كل ليلة! أحيانًا عشرة… وأحيانًا مئات! أشعر بعدم ارتياح شديد إن لم أقتل!”
“لا. السحلية لا تستطيع مغادرة الحائط.”
قفز إلى التابوت وبدأ يعبث بالحاسوب.
لم يفعل هان فاي شيئًا. كان هذا المريض على بُعد عشر درجات من أن يصبح قاتلًا.
همس العجوز.
“عذرًا لإزعاجك.”
خرج هان فاي من غرفة الكاهن، وألقى نظرة حوله. لفتت غرفة انتباهه—كانت آثار الأيادي الدامية تغطي الباب.
أغلق هان فاي الباب وحدّق في العجوز.
شعر هان فاي ببعض هالة القتل من هذا الرجل، لكنها كانت ضعيفة.
“هل هذا هو القاتل المجنون الذي تقصده؟”
ترجمة: Arisu san
“إنه يعتقد أنه سحلية! أليس هذا جنونًا كافيًا؟”
“العلم دون عقيدة أعرج؛ والعقيدة دون علم عمياء.”
أسرع العجوز في قيادة هان فاي نحو غرفة أخرى.
لم يفعل هان فاي شيئًا. كان هذا المريض على بُعد عشر درجات من أن يصبح قاتلًا.
باب هذه الغرفة كان مغطى بصيغ ونظريات مختلفة. دخلوا الغرفة، وكانت نفس المعادلات منقوشة على الجدران. الأوراق مبعثرة على الأرض. جلس رجل في منتصف العمر بشعر أشعث في المنتصف.
“حسنًا! إذًا ستتبعني من الآن فصاعدًا! لا! لم أعد أستطيع المقاومة!”
[“إشعار للاعب 0000! لقد وجدت مريضًا فريدًا صاحب شخصية التنجيم—الكاهن.”]
“هل عدد ضحاياك من اللعبة؟”
“شخصية تنجيم؟”
كلما طال مكوثهم هناك، ازداد الوضع خطرًا. وللخروج من هذا المكان، لا بد من التضحية بالمرضى. لم يكن أمام هان فاي خيار سوى الاعتماد على العجوز كدليل. كان عليه أن يعثر على قتلة حقيقيين ليضحي بهم.
اقترب هان فاي من الرجل في منتصف العمر. نظر للأسفل، ولاحظ أن الرجل يرسم نماذج معقدة على الورق.
قال المريض بفخر.
كانت هناك مصطلحات كثيرة لم يفهمها هان فاي.
بدت خيبة الأمل على وجه هان فاي.
“ماذا تدرس؟”
لم يستطع هان فاي تخيّل علاج هذا الرجل. لم يكن يشكّل أي تهديد.
“أحاول إثبات وجود الأشباح.”
“لن أغادر معك. من يجب أن يغادر هو أنت.”
لم يرفع الرجل رأسه حتى.
ومن خلال الزجاج المهشّم، كان هناك اسم غير منتظم محفور في منتصف الباب الخشبي: تشانغ وي وثلاثة عشر فردًا من عائلة وي.
“المأساة قد وقعت بالفعل. الأشباح في كل مكان. ما الذي تحتاج إلى إثباته؟”
“أأنتما لا تتحدثان عن… لعبة؟”
“لماذا واحد زائد واحد يساوي اثنين؟ لماذا لا يمكن أن يكون A زائد A يساوي B؟”
“سحلية؟”
لا يزال الرجل متمسكًا بأوراقه دون أن ينظر إليه.
استهدف هان فاي الشعيرات الدموية للعم غوا، ووجّه ضربةً بسلاحه.
“عالم الرياضيات أوجده الرياضيون. فمن الذي أوجد عالمنا؟”
أخيرًا، أخرج الرجل لسانه وقال:
“هل تحاول استخدام العلم لتفسير الأشباح؟”
“سأريك ما يمكنني فعله!”
شعر هان فاي بالحيرة.
كان الرجل وسيمًا في الأصل، لكن العلاج بالصدمات شوّه وجهه.
“العلم دون عقيدة أعرج؛ والعقيدة دون علم عمياء.”
“هناك شخص بالداخل، لكنه مجنون مثلك تمامًا! عليك أن تكون مستعدًا!”
مزّق الرجل رسوماته.
لا يزال الرجل متمسكًا بأوراقه دون أن ينظر إليه.
“معظم الناس يعيشون في كهف الجهل. ما يرونه هو مجرد بقع من الضوء تتسرب من الفوهة. ما نراه هو ضوء مفلتر. الحقيقة في العالم الآخر. ولرؤية الحقيقة، نحن بحاجة إلى نقلة نوعية في أرواحنا.”
كان لدى الرجل فهم غريب لذاته.
“إمم…”
“هل صادفت أخيرًا قاتلًا مجنونًا؟”
استدار هان فاي نحو العجوز، فوجده يحاول التسلل هاربًا.
“وما هو استنتاجك إذًا؟”
“نعيش في الظلام، ونشعل الشموع لنبحث عن موطن. لكن كلما ازددنا هوسًا بالنور، نسينا موطننا في الظلام. وفي النهاية، نضيع أنفسنا في مطاردة الضوء.”
كانت هناك مصطلحات كثيرة لم يفهمها هان فاي.
قال الرجل كلمات بسيطة، لكنها أيضًا بلا معنى واضح.
كان يبحث عن التضحية المناسبة، والرجل الذي أمامه كان هو التضحية المختارة من قِبل المدير.
“وما هو استنتاجك إذًا؟”
“هل تعرف رائحة الدم والجثث؟”
“ربما لا وجود لنا أصلًا. ربما الأشباح هم أنا وأنت. وربما يوجد عالم خفي لا يُرى.”
كلما طال مكوثهم هناك، ازداد الوضع خطرًا. وللخروج من هذا المكان، لا بد من التضحية بالمرضى. لم يكن أمام هان فاي خيار سوى الاعتماد على العجوز كدليل. كان عليه أن يعثر على قتلة حقيقيين ليضحي بهم.
استلقى على الأرض.
“إنه يعتقد أنه سحلية! أليس هذا جنونًا كافيًا؟”
“لن أغادر معك. من يجب أن يغادر هو أنت.”
“ما اسمك؟ يمكنني إخراجك من هنا.”
“إذًا، سأدعك هنا مع أفكارك.”
استهدف هان فاي الشعيرات الدموية للعم غوا، ووجّه ضربةً بسلاحه.
تخلى هان فاي عن فكرة معالجة الرجل في منتصف العمر. كان يخشى أن يتأثر دماغه.
كان لدى الرجل فهم غريب لذاته.
“هل من الصعب إلى هذا الحد أن أجد بضعة مرضى يصلحون للتضحية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خرج هان فاي من غرفة الكاهن، وألقى نظرة حوله. لفتت غرفة انتباهه—كانت آثار الأيادي الدامية تغطي الباب.
وعندما بلغ الباب السابع، سمع همسات من الداخل، فأبلغ هان فاي بسرعة:
ومن خلال الزجاج المهشّم، كان هناك اسم غير منتظم محفور في منتصف الباب الخشبي: تشانغ وي وثلاثة عشر فردًا من عائلة وي.
٠▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل صادفت أخيرًا قاتلًا مجنونًا؟”
“لا تقتلني. أنا مجرد سحلية.”
كانت دمية الورق تحرس خلفه. أمسك بالعملة وركل باب غرفة المريض.
تردّد صوت كبيرة الممرضات في ذهن هان فاي:
اصطدم الباب بالجدار بعنف، وانقلعت الأسلاك الكهربائية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت الغرفة مفردة. لم يكن فيها سرير. فقط جهاز علاج يشبه التابوت، وكرسي للعلاج بالصدمات الكهربائية.
حطم هان فاي أبواب الكبائن، ولاحظ أن معظمها منقوش عليه كلمات—كانت هناك لعنات، وصِيَغ رياضية، ومذكرات، وحتى رسائل حب.
“يا له من أسلوب غير مهذّب.”
“ما اسمك؟ ولماذا أنت عالق هنا؟”
استدار الكرسي المكسور ببطء.
ثم رمى العملة ووضع يده على رأس العم غوا.
من مظهره وحده، كان واضحًا أنه ليس شخصًا عاديًا. كان يرتدي قبعة صوفية ضخمة، وحاسوبًا يتدلى من صدره. كان هناك مصباحان كهربائيان حول خصره.
كانت الغرفة مفردة. لم يكن فيها سرير. فقط جهاز علاج يشبه التابوت، وكرسي للعلاج بالصدمات الكهربائية.
كل ما يمكن أن يمتلكه المريض من معدات كهربائية كان بحوزته.
“لا توجد رائحة دماء أو جثث. هذا الرجل مجرد مريض عادي.”
ربما تلقى الكثير من جلسات الصدمة الكهربائية. فقد كانت رأسه مليئ بجروح مروّعة، وعضلاته بدت غير طبيعية كذلك.
“ماذا تدرس؟”
“عادةً، لا يُخضع للعلاج بالصدمات إلا من لديهم ميول انتحارية، أو اضطرابات شديدة، أو من لا تنفع معهم الأدوية. يبدو أنني وجدت الشخص المناسب.”
“لن أغادر معك. من يجب أن يغادر هو أنت.”
أنزل هان فاي شانغ نو عن كتفه. رمى العملة ودخل الغرفة.
٠▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما اسمك؟ ولماذا أنت عالق هنا؟”
لم يفعل هان فاي شيئًا. كان هذا المريض على بُعد عشر درجات من أن يصبح قاتلًا.
تسرّب الضباب الأسود من الهاوية، وابتسم هان فاي ابتسامة دافئة.
“شانغ نو، ما الذي عليّ فعله الآن؟”
“أنا أفضل طالب في علوم الحاسوب في جامعة مرموقة. أنشأت شركتي الخاصة في السنة الثانية. جئت إلى هذا المستشفى لأكون مسؤول مهجع في مركز علاج إدمان الإنترنت.”
استدار الكرسي المكسور ببطء.
قال المريض بفخر.
من مظهره وحده، كان واضحًا أنه ليس شخصًا عاديًا. كان يرتدي قبعة صوفية ضخمة، وحاسوبًا يتدلى من صدره. كان هناك مصباحان كهربائيان حول خصره.
“لا تحتاج إلى معرفة اسمي. الجميع هنا ينادونني العم غوا.”
“كم قتلت؟”
“أنت مميز فعلًا.”
“صه.”
اتسعت ابتسامة هان فاي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“عمي غوا، هل قتلت من قبل؟ هل يجعلك القتل تشعر بالسعادة؟”
أشرق نور الإنسانية داخل دماغه.
ذهل العجوز الواقف عند الباب.
استدار هان فاي نحو العجوز، فوجده يحاول التسلل هاربًا.
أي طبيب يسأل مثل هذا السؤال؟
“عادةً، لا يُخضع للعلاج بالصدمات إلا من لديهم ميول انتحارية، أو اضطرابات شديدة، أو من لا تنفع معهم الأدوية. يبدو أنني وجدت الشخص المناسب.”
“لقد قتلت الكثير!”
استدار هان فاي وابتسم للعجوز.
تحوّل تعبير المريض إلى الجنون. كانت الإثارة ترقص في عينيه.
“معظم المرضى المختارين للعيادات الخارجية موجودون في غرف المرضى. لا يُسمح لهم بالخروج إلا خلال النهار. سأصطحبك للعثور عليهم.”
“أحتاج إلى القتل كل ليلة! أحيانًا عشرة… وأحيانًا مئات! أشعر بعدم ارتياح شديد إن لم أقتل!”
“ربما لا وجود لنا أصلًا. ربما الأشباح هم أنا وأنت. وربما يوجد عالم خفي لا يُرى.”
انبثقت شعيرات دموية سوداء على جبينه، ونزع قبعته، كاشفًا الندوب الناتجة عن العلاج بالصدمات.
“وما هو استنتاجك إذًا؟”
“مئات؟”
“معظم الناس يعيشون في كهف الجهل. ما يرونه هو مجرد بقع من الضوء تتسرب من الفوهة. ما نراه هو ضوء مفلتر. الحقيقة في العالم الآخر. ولرؤية الحقيقة، نحن بحاجة إلى نقلة نوعية في أرواحنا.”
شعر هان فاي ببعض هالة القتل من هذا الرجل، لكنها كانت ضعيفة.
اتسعت ابتسامة هان فاي.
“وماذا عنك؟”
لا يزال الرجل متمسكًا بأوراقه دون أن ينظر إليه.
كان الرجل وسيمًا في الأصل، لكن العلاج بالصدمات شوّه وجهه.
لم يستطع هان فاي تخيّل علاج هذا الرجل. لم يكن يشكّل أي تهديد.
“كم قتلت؟”
“استخدم دم التضحية لفتح الطريق، واجرِ وفق الاتجاه الذي ينتشر فيه ضباب الدم.”
“بحد أقصى… عشرة؟”
“سأريك ما يمكنني فعله!”
اقترب هان فاي من الرجل ومدّ يده.
وسأل بصوت مرتجف:
لم يخف الرجل، بل بدا عليه الحماس.
“عمي غوا، هل قتلت من قبل؟ هل يجعلك القتل تشعر بالسعادة؟”
“حسنًا! إذًا ستتبعني من الآن فصاعدًا! لا! لم أعد أستطيع المقاومة!”
همس العجوز.
ضغط على الحاسوب المعلّق بصدره.
ربما تلقى الكثير من جلسات الصدمة الكهربائية. فقد كانت رأسه مليئ بجروح مروّعة، وعضلاته بدت غير طبيعية كذلك.
“سأريك ما يمكنني فعله!”
باب هذه الغرفة كان مغطى بصيغ ونظريات مختلفة. دخلوا الغرفة، وكانت نفس المعادلات منقوشة على الجدران. الأوراق مبعثرة على الأرض. جلس رجل في منتصف العمر بشعر أشعث في المنتصف.
قفز إلى التابوت وبدأ يعبث بالحاسوب.
ربما تلقى الكثير من جلسات الصدمة الكهربائية. فقد كانت رأسه مليئ بجروح مروّعة، وعضلاته بدت غير طبيعية كذلك.
قطّب هان فاي جبينه.
استلقى على الأرض.
“هل عدد ضحاياك من اللعبة؟”
“من الأفضل أن تُسرع.”
لم يُجب الرجل، لكن العجوز خارج الباب شهق في ذعر.
[“إشعار للاعب 0000: لقد وجدت مريضًا فريدًا—السحلية.”]
وسأل بصوت مرتجف:
ضغط على الحاسوب المعلّق بصدره.
“أأنتما لا تتحدثان عن… لعبة؟”
“ماذا تدرس؟”
“بالطبع، هي لعبة.”
.
استدار هان فاي وابتسم للعجوز.
“وما هو استنتاجك إذًا؟”
ثم رمى العملة ووضع يده على رأس العم غوا.
لا يزال الرجل متمسكًا بأوراقه دون أن ينظر إليه.
[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مريضًا يحمل شخصية فوضوية—التضحية التي اختارها المدير.]
سمع هان فاي أيضًا حركات داخل الغرفة. نظر إلى الباب المغطى بالطحالب وركله فسقط.
[شخصية فوضوية: غير متزنة ومجنونة. شخصية نادرة تفضلها الأشباح.”]
“المأساة قد وقعت بالفعل. الأشباح في كل مكان. ما الذي تحتاج إلى إثباته؟”
أشرق نور الإنسانية داخل دماغه.
اتسعت ابتسامة هان فاي.
لاحظ هان فاي أن العم غوا كان يحمل القليل جدًا من المشاعر السلبية.
اقترب هان فاي من الرجل في منتصف العمر. نظر للأسفل، ولاحظ أن الرجل يرسم نماذج معقدة على الورق.
[“إشعار للاعب 0000! لقد لعنتَ خمسة مرضى لديهم اضطراب في الشخصية، وأكملت المهمة: شخصية الشفاء. لقد حصلت على كمية كبيرة من نقاط الخبرة، وتقوية لشخصية الشفاء، وفرصة إضافية للوصول إلى مخزونك.]
“هناك شخص بالداخل، لكنه مجنون مثلك تمامًا! عليك أن تكون مستعدًا!”
[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة المخفية—هدف الشفاء.]
استلقى على الأرض.
[متطلبات المهمة: عالج 100 مريض لديهم اضطراب في الشخصية. بعد إكمال المهمة، ستحصل على مكافأة مخفية. هناك احتمال أن تتمكن من أخذ الأرواح التي شفيتها إلى هذا العالم.”]
لم يفعل هان فاي شيئًا. كان هذا المريض على بُعد عشر درجات من أن يصبح قاتلًا.
قدّم النظام مساعدة كبيرة لهان فاي.
تحوّل تعبير المريض إلى الجنون. كانت الإثارة ترقص في عينيه.
كان يبحث عن التضحية المناسبة، والرجل الذي أمامه كان هو التضحية المختارة من قِبل المدير.
٠▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ليس لدي وقت كافٍ. سأقترض منك عظمك ودمك. وسأعالجك لاحقًا.”
“استخدم دم التضحية لفتح الطريق، واجرِ وفق الاتجاه الذي ينتشر فيه ضباب الدم.”
أخرج هان فاي سلاحه[ٱرْقُدْ بِسَلَام].
“سأريك ما يمكنني فعله!”
“شانغ نو، ما الذي عليّ فعله الآن؟”
“عذرًا لإزعاجك.”
تردّد صوت كبيرة الممرضات في ذهن هان فاي:
قال المريض بفخر.
“استخدم دم التضحية لفتح الطريق، واجرِ وفق الاتجاه الذي ينتشر فيه ضباب الدم.”
استهدف هان فاي الشعيرات الدموية للعم غوا، ووجّه ضربةً بسلاحه.
“حسنًا.”
“صه.”
استهدف هان فاي الشعيرات الدموية للعم غوا، ووجّه ضربةً بسلاحه.
“معظم المرضى المختارين للعيادات الخارجية موجودون في غرف المرضى. لا يُسمح لهم بالخروج إلا خلال النهار. سأصطحبك للعثور عليهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“استخدم دم التضحية لفتح الطريق، واجرِ وفق الاتجاه الذي ينتشر فيه ضباب الدم.”
كان العجوز يشعر بعدم أمانٍ شديد. كان بحاجة إلى مرضى آخرين يشاركونه خوفه.
