Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 854

الشجاعة

الشجاعة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كل ما في حديقة السماء مرتبط بالأم الشبح.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكانت هاوية الجشع خلفه.

ترجمة: Arisu san

وسرعان ما تمزّق الصمت حين دخلت شاحنة سوداء إلى عمق المنطقة A.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّ الأخ تشو بصوت مظلم:

 

كانوا مستعدين لفعل أي شيء لتحقيق أهدافهم.

.

.

وكانت هاوية الجشع خلفه.

لا يُقدّر الناس الأشياء حقّ تقديرها إلا بعد أن يفقدوها.

ما إن تم تفعيل الإقليم الشبحي،

أراد هان فاي أن يوصل هذه الرسالة إلى غاو تشينغ، حينها رمش الصبي الذي ظلّ صامتًا لفترة طويلة.

لكنّهما هزّا رأسيهما.

قال له: “بإمكانك أن تفتح عينيك لترى بنفسك. لقد عانت أمّك كثيرًا من أجلك. لم تخبرك بأيٍّ من ذلك، وكانت تتحمّل كل الألم في صمت”.

ثم تهادى نحوها بخطى متعثرة.

كانت محصورة بين طفلين، أحدهما ابنها البيولوجي، والآخر هو الطفل الذي ربّته.

تسللت قدرة الأخ تشو الخاصة إلى جرحها.

انسحقت الأم الشبح بين الاثنين.

قال هان فاي للناجيين:

التحوّل داخل الروضة كان لا يزال جاريًا.

كانت عيناه حمراوين، وعقله مشغول بالكامل بالأم الشبح.

بدأت تظهر على بشرة الأم الشبح البيضاء ندوب بشعة إضافية.

وهوى الفأس العملاق على تشيانغ يون!

كانت اللعنة كأنها سكين غليظة تشق روحها.

استغلّ طيبة الأم الشبح، وربط مصير الجميع بها.

لو لم تُبعد عينيها عن الصبي، لتشوّه جسدها أكثر.

كان فانغ شيوي مجرمًا آخر، عاري الصدر ويشبه الجلّاد.

لم يحتمل هان فاي رؤية هذا المشهد، فخرج من مخبئه.

دفعت الأم الشبح الصبي خارج الروضة حتى لا يتأذى أحد.

لكن قبل أن يقترب، مشت الأم الشبح نحو الصبي.

لكن بمجرد أن تجرؤ على مقاومة مشيئة الملك،

أمسكت بلطف بيده التي امتدت نحو المذبح.

“فانغ شيوي! تشيانغ يون!”

كان مظهرها المرعب ونُبل تصرّفها يُشكّلان تضادًا عظيمًا.

“رغم أن الأم الشبح شبح، إلا أنها أنقذت الكثير من البشر الأحياء.

حتى بعد أن عُذِّبت حتى صارت وحشًا، بقيت لطيفة.

قالت الأم الشبح بصوت متعب، كأنّه قادم من كل مكان:

الصبي الذي كان يتحكم فيه الأخ تشو صُدم.

“رئيس… لماذا استدعيتنا؟”

لم يتوقع ظهور الأم الشبح، ولا أن تكون من فئة “كراهية خالصة” وتملك قدرة خاصة.

أم الملك… هل هناك ما هو أكمل منها في هذه المدينة؟”

قالت الأم الشبح بصوت متعب، كأنّه قادم من كل مكان:

وبعد أن غادر معظمهم، خرج هان فاي بصمت.

“هذه الملابس… من أين حصلت عليها؟”

“لا تخافا. أنا غاو تشينغ، قائد الفريق 13 من مركز التحقيق في المأساة.

كانت الأم الشبح جزءًا من المبنى.

كانت الشاحنة تابعة لمدينة الأمل،

هذا المكان كان إقليمها الشبحي.

التحوّل داخل الروضة كان لا يزال جاريًا.

كان الأخ تشو ذكيًا جدًا.

لاو غو سيقود المبتدئين لاعتقال الأشياء التي سنهدد بها الأم الشبح.

عرف أنه لا يجب أن يُكشف أمره الآن، فلم يتكلم.

تسللت قدرة الأخ تشو الخاصة إلى جرحها.

بل فعّل طبيعة الطفل، وجعله يبدأ بالبكاء.

ثم تسلل إلى الشاحنة السوداء.

كان الطفل الذي عثر عليه الأخ تشو جميلًا فعلًا.

كان يخطط لشيء آخر.

انزلقت الدموع على وجهه، وخفض الأخ تشو رأسه.

“عد إلى المنزل، أيها الصغير. هذا ليس مكانًا يليق بك”.

كان يخطط لشيء آخر.

“معتقداتهم تدور حول غاو شينغ.

لم يكن الطفل سوى وسيلة مؤقتة.

وهوى الفأس العملاق على تشيانغ يون!

الهدف الحقيقي للأخ تشو كان الأم الشبح،

ومزّق جلده وهو يلهث.

لكن السيطرة على “كراهية خالصة” لم تكن بالأمر السهل.

كان مختلفًا عن الأساور التي تنتجها “تقنيات الفضاء العميق”.

قالت الأم الشبح بلطف:

“معتقداتهم تدور حول غاو شينغ.

“هل هي الملابس التي قادتك إلى هنا؟”

لم يكن هان فاي قادرًا على مواجهة المجموعة كلها،

رغم كونها وحشًا، كان صوتها لا يزال دافئًا.

لكن الطفل لم يفهم مدى صعوبتها،

كانت مختلفة عن الأشباح الأخرى.

أتيت لأُخلّصكما.”

هزّ الصبي رأسه موافقًا على الفور.

أراد هان فاي أن يوصل هذه الرسالة إلى غاو تشينغ، حينها رمش الصبي الذي ظلّ صامتًا لفترة طويلة.

قالت:

قال الأخ تشو:

“غادر. هذه الملابس ستجلب لك الشؤم. لا تدعه يؤثر عليك”.

قالوا:

انهار جسد الأم الشبح بسرعة.

“كل ما في حديقة السماء مرتبط بالأم الشبح.

فما إن أبدت اهتمامًا بشخص غير غاو شينغ، حتى فُعّلت لعنة الملك.

لم يحتمل هان فاي رؤية هذا المشهد، فخرج من مخبئه.

وكان الأمر الصادم أن الأم الشبح كانت متصلة بأرواح جميع الأشباح والناجين في المبنى.

خرجت هاوية الجشع خلفه والتهمت المذبح.

فمتى ما ماتت، سيموت الجميع أيضًا،

انسحقت الأم الشبح بين الاثنين.

بمن فيهم الأطفال الأبرياء والمعلمون.

“كيف سارت الأمور؟ هل وجدت أم الملك؟”

لقد كان غاو شينغ ماكرًا.

أجاب:

استغلّ طيبة الأم الشبح، وربط مصير الجميع بها.

وبعد أن غادر معظمهم، خرج هان فاي بصمت.

قالت الأم الشبح للروح داخل الملابس:

حاولت الأم الشبح بكل طاقتها كبح مشاعرها حتى لا تؤذي الطفل.

“ارحل. لا تعد.”

قال لنفسه:

لم تكن قادرة على حماية غاو تشينغ.

رغم كونها وحشًا، كان صوتها لا يزال دافئًا.

بل بالكاد كانت قادرة على حماية نفسها.

أتيت لأُخلّصكما.”

لاحظ الأخ تشو هذا الأمر أيضًا.

ركض نحو حديقة السماء.

فاتّخذ قرارًا شجاعًا.

فشخصياتهم المنحرفة منحتهم قوى هائلة.

أجبر الصبي على رفع رأسه والنظر إلى الأم الشبح،

هؤلاء الأشخاص جاؤوا من مدينة الأمل،

ثم تهادى نحوها بخطى متعثرة.

لكنّهما هزّا رأسيهما.

لم يهتم بردة فعلها، بل عاملها وكأنها أمه الحقيقية.

لو لم تُبعد عينيها عن الصبي، لتشوّه جسدها أكثر.

حاولت الأم الشبح بكل طاقتها كبح مشاعرها حتى لا تؤذي الطفل.

انهار جسد الأم الشبح بسرعة.

لكن الطفل لم يفهم مدى صعوبتها،

أم الملك… هل هناك ما هو أكمل منها في هذه المدينة؟”

بل اتكأ عليها وهمس: “أمي”.

عليكم أن تعتقلوا أولئك الناس وتستخدموهم لابتزازها.

هذه الكلمة البسيطة كان لها وقع مختلف على الأم الشبح.

“تحت تأثير المذبح، صاروا أقوى.”

كان بإمكانها دفعه بعيدًا بسهولة،

صرخ الأخ تشو بجنون:

لكن عندما امتدت يداها نحو الملابس القديمة، لم تستطع فعل ذلك.

بدأ المجرمون الهجوم على الأم الشبح.

بدلًا من ذلك، مرّرت يدها على شعره بلطف.

سأل أحدهم من داخلها:

قالت له:

ركض نحو حديقة السماء.

“عد إلى المنزل، أيها الصغير. هذا ليس مكانًا يليق بك”.

“المركز لا يخشى الشر أبدًا.

لم تكسر لعنة الملك عزيمة الأم الشبح.

لكن قبل أن يقترب، مشت الأم الشبح نحو الصبي.

شعر الصبي بضعفها.

قال الصبي:

تسللت قدرة الأخ تشو الخاصة إلى جرحها.

“لا بأس. سأُعيدكما حيّين حتى تُشيرا بأصابعكما إلى هؤلاء المجرمين.”

تأثر الأطفال الآخرون باللعنة.

“توقف عن المقاومة.”

دفعت الأم الشبح الصبي خارج الروضة حتى لا يتأذى أحد.

أظلمت السماء.

بعد أن خرج من الغرفة، ظلّ الصبي يبكي،

لكن الطفل لم يفهم مدى صعوبتها،

لكن كانت في عينيه لمعة حماس.

لم يستطع الانتظار للسيطرة على جسد الأم الشبح.

لم يستطع الانتظار للسيطرة على جسد الأم الشبح.

ومزّق جلده وهو يلهث.

قال الأخ تشو من خلاله:

وأرسل دو نياو رسالة:

“الإشاعة صحيحة!

بدأ المجرمون الهجوم على الأم الشبح.

الأم الشبح مخيفة،

قال:

لكن بمجرد أن تجرؤ على مقاومة مشيئة الملك،

لكنهم لا يزالون أضعف من أن يتعاملوا مع الأم الشبح.

تصبح أضعف كراهية خالصة”.

عملت نواة المرض والحسد معًا لإفساد جسد تشيانغ يون.

حاول الأخ تشو إخفاء أفكاره الخبيثة قدر استطاعته.

كانت الشاحنة تابعة لمدينة الأمل،

قال:

“كل ما في حديقة السماء مرتبط بالأم الشبح.

“ستحتاج إلى وقت كي تتعافى.

قالت الأم الشبح للروح داخل الملابس:

هذه هي الفرصة المثالية! لا أستطيع الانتظار أكثر!”

كان الأخ تشو لا يزال مختبئًا داخل جسد الصبي.

ركض الأخ تشو عبر الرواق.

{تعليق آريسو: اشتقت للخطيئة الكبرى…}

كان شركاؤه بانتظاره في الطابق السفلي.

صرخ أحدهما:

سأله أحدهم:

لكنّهما هزّا رأسيهما.

“كيف سارت الأمور؟ هل وجدت أم الملك؟”

“عندما أصبح الأم الشبح، سأُحقق لكل واحد منكم أمنياته.”

أجاب:

استغلّ طيبة الأم الشبح، وربط مصير الجميع بها.

“احموا جسدي! سنغادر الآن!”

“هل جندوا جميع قواهم في المنطقة A؟”

غادر المجرمون الثلاثة “حديقة السماء” بأقصى سرعة.

نحن شرطة من مدينة الأمل.

دخلوا المبنى المجاور.

لم يكن الطفل سوى وسيلة مؤقتة.

كان الأخ تشو لا يزال مختبئًا داخل جسد الصبي.

صرخ أحدهما:

أخرج جهازًا وقال:

هؤلاء الأشخاص جاؤوا من مدينة الأمل،

“استعدوا للاتصال بالبقية! اجلبوا كل الفرق من مدينة الأمل إلى المنطقة A! سنبدأ العملية الآن!”

وبعد أن غادر معظمهم، خرج هان فاي بصمت.

كان الثلاثة مرسومين على بطاقات الأشباح.

كان الأخ تشو ذكيًا جدًا.

وقد نالوا بركة الملك، لذا كان من السهل عليهم جذب الأتباع.

ومزّق جلده وهو يلهث.

سأل الرجل ذو وشم السبات بدهشة:

لا تقلقوا، الأم الشبح ترفض الخضوع للملك، ولهذا لُعنت.

“أبهذه السرعة؟”

كانت مختلفة عن الأشباح الأخرى.

قال الأخ تشو وقد ظهرت طبيعته الحقيقية بمجرد خروجه:

قال الآخر:

“لا يمكننا تفويت هذه الفرصة.”

وظهر كيان مرعب من المذبح،

ومزّق جلده وهو يلهث.

“معتقداتهم تدور حول غاو شينغ.

قال بجنون:

قال له: “بإمكانك أن تفتح عينيك لترى بنفسك. لقد عانت أمّك كثيرًا من أجلك. لم تخبرك بأيٍّ من ذلك، وكانت تتحمّل كل الألم في صمت”.

“أنت لا تعرف ذلك الشعور… عندما رأيتها، أردت أن أهيمن عليها! لم أشعر بهذه الرغبة منذ زمن طويل!

“استعدوا للاتصال بالبقية! اجلبوا كل الفرق من مدينة الأمل إلى المنطقة A! سنبدأ العملية الآن!”

أم الملك… هل هناك ما هو أكمل منها في هذه المدينة؟”

أخرج جهازًا وقال:

لم يكن بإمكان الناس العاديين فهم أفكاره.

ردّ الأخ تشو بصوت مظلم:

قال الآخر:

عرف أنه لا يجب أن يُكشف أمره الآن، فلم يتكلم.

“حسنًا، سنثق بك هذه المرة.”

تحت سيطرته، بدأت جميع الأشباح تلتهم اللحم على المذبح.

أخرج الثلاثة جهاز تواصل ملطخًا بالدماء.

لم يصمد أكثر من ثلاث ثوانٍ.

كان مختلفًا عن الأساور التي تنتجها “تقنيات الفضاء العميق”.

وكان الأمر الصادم أن الأم الشبح كانت متصلة بأرواح جميع الأشباح والناجين في المبنى.

بل بدا وكأنه عُثر عليه في الأطلال.

بل فعّل طبيعة الطفل، وجعله يبدأ بالبكاء.

قالوا:

“هذه الملابس… من أين حصلت عليها؟”

“حديقة السماء، المنطقة A… أسرعوا إلى هنا خلال ساعة…”

هذه هي الفرصة المثالية! لا أستطيع الانتظار أكثر!”

صرخ الأخ تشو بجنون:

تأثر الأطفال الآخرون باللعنة.

“أربعون دقيقة! لا أستطيع الانتظار أكثر! لا! أخبروهم أن يصلوا خلال أقل من ساعة!”

قال له: “بإمكانك أن تفتح عينيك لترى بنفسك. لقد عانت أمّك كثيرًا من أجلك. لم تخبرك بأيٍّ من ذلك، وكانت تتحمّل كل الألم في صمت”.

كانت عيناه حمراوين، وعقله مشغول بالكامل بالأم الشبح.

أجبر الصبي على رفع رأسه والنظر إلى الأم الشبح،

أظلمت السماء.

قال الصبي:

وسرعان ما تمزّق الصمت حين دخلت شاحنة سوداء إلى عمق المنطقة A.

كانوا مستعدين لفعل أي شيء لتحقيق أهدافهم.

كانت الشاحنة تابعة لمدينة الأمل،

يحتوي على قطعة من اللحم تنبض بالدم.

لكن تم استبدال شعارها بعين عملاقة مرسومة بدم جديد.

عليكم أن تعتقلوا أولئك الناس وتستخدموهم لابتزازها.

سأل أحدهم من داخلها:

أطلق هان فاي دو نياو وطلب منه مراقبة الأخ تشو،

“رئيس… لماذا استدعيتنا؟”

“استعدوا للاتصال بالبقية! اجلبوا كل الفرق من مدينة الأمل إلى المنطقة A! سنبدأ العملية الآن!”

كانت الشاحنة مليئة بالتضحيات والإمدادات.

كان بإمكانها دفعه بعيدًا بسهولة،

هؤلاء الأشخاص جاؤوا من مدينة الأمل،

لكنهم كانوا يعملون لصالح الأشباح.

لكنهم كانوا يعملون لصالح الأشباح.

كان شركاؤه بانتظاره في الطابق السفلي.

قال الصبي:

شعر الصبي بضعفها.

“أنتم محظوظون لكونكم الدفعة الأولى التي تصل إلى هنا.”

لكن السيطرة على “كراهية خالصة” لم تكن بالأمر السهل.

ثم نهض واقفًا وقال بابتسامة ملتوية:

“المركز لا يخشى الشر أبدًا.

“عندما أصبح الأم الشبح، سأُحقق لكل واحد منكم أمنياته.”

كان مختلفًا عن الأساور التي تنتجها “تقنيات الفضاء العميق”.

كان القادمون الجدد مشوشين، لكنهم دُعوا للدخول إلى الغرفة، فوزع الأخ تشو عليهم المهام.

قال الآخر:

كانت فرقة العمليات التابعة لمدينة الأمل مختلفة عن مركز التحقيق.

خرجت هاوية الجشع خلفه والتهمت المذبح.

القوة القتالية كانت مركّزة في أقسام محدودة.

هذا اللحم يبدو جزءًا من تمثال اللحم.”

ولحماية هذه القوة، نادرًا ما يغادر أفرادها المدينة.

قال هان فاي:

وباستثناء هؤلاء، كانت القوة الأشد في المدينة تتجلى في هؤلاء المجرمين.

هذا المكان كان إقليمها الشبحي.

فشخصياتهم المنحرفة منحتهم قوى هائلة.

كان مختلفًا عن الأساور التي تنتجها “تقنيات الفضاء العميق”.

قال الرجل ذو وشم الصولجان وهو قلق:

كان الأخ تشو يستخدم البشر الأحياء كمخازن دم حي.

“أحد عشر شخصًا. جميعهم استيقظوا مرتين على الأقل. هذا كل من يمكنني حشده.

“أنتم محظوظون لكونكم الدفعة الأولى التي تصل إلى هنا.”

لكن هذا لا يكفي لمواجهة كراهية خالصة.”

لكن عندما امتدت يداها نحو الملابس القديمة، لم تستطع فعل ذلك.

ردّ الأخ تشو بصوت مظلم:

“أربعون دقيقة! لا أستطيع الانتظار أكثر! لا! أخبروهم أن يصلوا خلال أقل من ساعة!”

“بل يكفي. الأم الشبح مُصابة بلعنة الملك الآن، وتحتاج وقتًا للتعافي.

كانت الشاحنة مليئة بالتضحيات والإمدادات.

ثم إننا لا نحتاج لقتلها. أحتاج فقط إلى حمايتكم لي أثناء استخدامي لقدرتي عليها.”

ومع ضخّ الدم الطازج، كان اللحم على المذبح يكبر،

وأضاف:

ركض نحو حديقة السماء.

“رغم أن الأم الشبح شبح، إلا أنها أنقذت الكثير من البشر الأحياء.

والباقي معي.”

أعطتهم أردية سوداء وأسكنتهم في حديقة السماء.”

قال الأخ تشو:

سأله أحدهم:

لا يُقدّر الناس الأشياء حقّ تقديرها إلا بعد أن يفقدوها.

“وما شأن ذلك بنا؟”

كان فانغ شيوي مجرمًا آخر، عاري الصدر ويشبه الجلّاد.

قال الأخ تشو وهو يحدّق في المبنى:

تلك الجماعة المجنونة قد تسللت إلى المناصب العليا في مدينة الأمل!”

“كل ما في حديقة السماء مرتبط بالأم الشبح.

كان الثلاثة مرسومين على بطاقات الأشباح.

عليكم أن تعتقلوا أولئك الناس وتستخدموهم لابتزازها.

كانت اللعنة كأنها سكين غليظة تشق روحها.

لا تقلقوا، الأم الشبح ترفض الخضوع للملك، ولهذا لُعنت.

كان الطفل الذي عثر عليه الأخ تشو جميلًا فعلًا.

ما أفعله الآن من أجل مساعدتها.”

“أنتم محظوظون لكونكم الدفعة الأولى التي تصل إلى هنا.”

بدأ المجرمون بنقل الأشياء من الشاحنة.

ردّ الأخ تشو بصوت مظلم:

كانوا مستعدين لفعل أي شيء لتحقيق أهدافهم.

لم تكسر لعنة الملك عزيمة الأم الشبح.

في الظل، كان هان فاي يراقبهم بصمت.

ومع ضخّ الدم الطازج، كان اللحم على المذبح يكبر،

صرخ أحدهم:

ركض نحو حديقة السماء.

“فانغ شيوي! تشيانغ يون!”

وهوى الفأس العملاق على تشيانغ يون!

كان فانغ شيوي مجرمًا آخر، عاري الصدر ويشبه الجلّاد.

“وماذا عنك؟ ما الذي تنوي فعله؟”

كان على متن الشاحنة مذبح صغير.

تصبح أضعف كراهية خالصة”.

يحتوي على قطعة من اللحم تنبض بالدم.

ولحماية هذه القوة، نادرًا ما يغادر أفرادها المدينة.

وفي الزاوية، كان هناك ناجيان مكبلان.

سأل أحدهم من داخلها:

أنابيب غرست في أجسادهما.

“هل جندوا جميع قواهم في المنطقة A؟”

كان الأخ تشو يستخدم البشر الأحياء كمخازن دم حي.

هذه هي الفرصة المثالية! لا أستطيع الانتظار أكثر!”

يُضحى بهم قبل كل مهمة لزيادة قوته.

لكن الطفل لم يفهم مدى صعوبتها،

ومع ضخّ الدم الطازج، كان اللحم على المذبح يكبر،

لكن كانت في عينيه لمعة حماس.

ويشع نورًا أحمر يسطع على من حوله.

قال له: “بإمكانك أن تفتح عينيك لترى بنفسك. لقد عانت أمّك كثيرًا من أجلك. لم تخبرك بأيٍّ من ذلك، وكانت تتحمّل كل الألم في صمت”.

قال الأخ تشو:

“تحت تأثير المذبح، صاروا أقوى.”

“تشيانغ يون، ستبقى لحراسة المذبح.

“عد إلى المنزل، أيها الصغير. هذا ليس مكانًا يليق بك”.

لاو غو سيقود المبتدئين لاعتقال الأشياء التي سنهدد بها الأم الشبح.

أجاب:

والباقي معي.”

لم تكسر لعنة الملك عزيمة الأم الشبح.

كان هؤلاء المجرمون مجانين، لكن منظمين.

انقلبت القطعة النقدية،

وبعد أن غادر معظمهم، خرج هان فاي بصمت.

وفي الزاوية، كان هناك ناجيان مكبلان.

قال لنفسه:

لا يُقدّر الناس الأشياء حقّ تقديرها إلا بعد أن يفقدوها.

“تحت تأثير المذبح، صاروا أقوى.”

كان بعضهم بقوة ما جينغ،

كان بعضهم بقوة ما جينغ،

قال الصبي:

بل إن الأخ تشو والرجل ذو الوشم كانا أقوى.

كان فانغ شيوي مجرمًا آخر، عاري الصدر ويشبه الجلّاد.

“هل جندوا جميع قواهم في المنطقة A؟”

لكن تم استبدال شعارها بعين عملاقة مرسومة بدم جديد.

لم يكن هان فاي قادرًا على مواجهة المجموعة كلها،

قال هان فاي:

لكنهم لا يزالون أضعف من أن يتعاملوا مع الأم الشبح.

سأل أحدهم من داخلها:

“أحد عشر مجرمًا بشخصيات مجنونة.

“الإشاعة صحيحة!

التضحية بهم يجب أن ترفع وو تشانغ إلى مرتبة روح عالقة كبرى.”

كانت الشاحنة مليئة بالتضحيات والإمدادات.

أطلق هان فاي دو نياو وطلب منه مراقبة الأخ تشو،

لكنهم لا يزالون أضعف من أن يتعاملوا مع الأم الشبح.

ثم تسلل إلى الشاحنة السوداء.

دخلوا المبنى المجاور.

“معتقداتهم تدور حول غاو شينغ.

وظهر كيان مرعب من المذبح،

هذا اللحم يبدو جزءًا من تمثال اللحم.”

أظلمت السماء.

ما إن تم تفعيل الإقليم الشبحي،

انقلبت القطعة النقدية،

حتى بدأ هان فاي هجومه.

لكن عندما امتدت يداها نحو الملابس القديمة، لم تستطع فعل ذلك.

انقلبت القطعة النقدية،

بدأت تظهر على بشرة الأم الشبح البيضاء ندوب بشعة إضافية.

وهوى الفأس العملاق على تشيانغ يون!

“رغم أن الأم الشبح شبح، إلا أنها أنقذت الكثير من البشر الأحياء.

قَبِل تشيانغ يون الموت دون أن يدرك ما حدث.

.

قال هان فاي وهو يفعل قدرات الأرواح الأخرى:

بل اتكأ عليها وهمس: “أمي”.

“توقف عن المقاومة.”

وأضاف:

عملت نواة المرض والحسد معًا لإفساد جسد تشيانغ يون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يصمد أكثر من ثلاث ثوانٍ.

قال أحدهما، وهو رجل بزي أسود وبصوت ضعيف:

ثم قال بنبرة حاسمة:

قالت الأم الشبح بلطف:

“لا تخافا. أنا غاو تشينغ، قائد الفريق 13 من مركز التحقيق في المأساة.

حاولت الأم الشبح بكل طاقتها كبح مشاعرها حتى لا تؤذي الطفل.

أتيت لأُخلّصكما.”

قال أحدهما، وهو رجل بزي أسود وبصوت ضعيف:

اقترب من الناجيين ليُزيل الأنابيب عنهما،

أخرج الثلاثة جهاز تواصل ملطخًا بالدماء.

لكنّهما هزّا رأسيهما.

ثم قال بنبرة حاسمة:

قال أحدهما، وهو رجل بزي أسود وبصوت ضعيف:

“إنهم شجاعان حقًا.”

“إذا قطعت الاتصال، سيتفاعل المذبح، وسيعلم أولئك المجانين بما حدث هنا.

هذا المكان كان إقليمها الشبحي.

نحن شرطة من مدينة الأمل.

لم يحتمل هان فاي رؤية هذا المشهد، فخرج من مخبئه.

اتركنا وبلّغ فورًا عمّا يحدث!

فما إن أبدت اهتمامًا بشخص غير غاو شينغ، حتى فُعّلت لعنة الملك.

تلك الجماعة المجنونة قد تسللت إلى المناصب العليا في مدينة الأمل!”

لكن قبل أن يقترب، مشت الأم الشبح نحو الصبي.

ردّ هان فاي:

يُضحى بهم قبل كل مهمة لزيادة قوته.

“لا بأس. سأُعيدكما حيّين حتى تُشيرا بأصابعكما إلى هؤلاء المجرمين.”

لم تكن قادرة على حماية غاو تشينغ.

ثم أمر وو تشانغ بابتلاع تشيانغ يون.

كانت الشاحنة تابعة لمدينة الأمل،

وأرسل دو نياو رسالة:

قال له: “بإمكانك أن تفتح عينيك لترى بنفسك. لقد عانت أمّك كثيرًا من أجلك. لم تخبرك بأيٍّ من ذلك، وكانت تتحمّل كل الألم في صمت”.

بدأ المجرمون الهجوم على الأم الشبح.

انهار جسد الأم الشبح بسرعة.

قال هان فاي:

“ستحتاج إلى وقت كي تتعافى.

“إنهم شجاعان حقًا.”

كانت الشاحنة تابعة لمدينة الأمل،

خرجت هاوية الجشع خلفه والتهمت المذبح.

 

تحت سيطرته، بدأت جميع الأشباح تلتهم اللحم على المذبح.

سأله أحدهم:

تناثر الدم في كل مكان.

{تعليق آريسو: اشتقت للخطيئة الكبرى…}

وظهر كيان مرعب من المذبح،

ويشع نورًا أحمر يسطع على من حوله.

لكنه اختفى بعد أن استهدف الجلّاد.

وباستثناء هؤلاء، كانت القوة الأشد في المدينة تتجلى في هؤلاء المجرمين.

قال هان فاي للناجيين:

“عندما أصبح الأم الشبح، سأُحقق لكل واحد منكم أمنياته.”

“إنه مجرد مذبح.

وقد نالوا بركة الملك، لذا كان من السهل عليهم جذب الأتباع.

ابحثا عن مكان للاختباء الآن.

قال هان فاي وهو يفعل قدرات الأرواح الأخرى:

سأعود لاحقًا.”

“أبهذه السرعة؟”

ركض نحو حديقة السماء.

بدلًا من ذلك، مرّرت يدها على شعره بلطف.

صرخ أحدهما:

لم يكن الطفل سوى وسيلة مؤقتة.

“وماذا عنك؟ ما الذي تنوي فعله؟”

بدلًا من ذلك، مرّرت يدها على شعره بلطف.

أجاب هان فاي وهو يسير بين الأشباح:

لكنه اختفى بعد أن استهدف الجلّاد.

“المركز لا يخشى الشر أبدًا.

بعد أن خرج من الغرفة، ظلّ الصبي يبكي،

سأقتلهم جميعًا.”

كانت الأم الشبح جزءًا من المبنى.

وكانت هاوية الجشع خلفه.

كان الأخ تشو ذكيًا جدًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأت تظهر على بشرة الأم الشبح البيضاء ندوب بشعة إضافية.

{تعليق آريسو: اشتقت للخطيئة الكبرى…}

لا يُقدّر الناس الأشياء حقّ تقديرها إلا بعد أن يفقدوها.

قالت الأم الشبح بصوت متعب، كأنّه قادم من كل مكان:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Abdulaziz Abdullah يقول Abdulaziz Abdullah:

    التهم المذبح؟ يا للجنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط