الأم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد امتدّ حقد غاو شينغ ليتجاوز غاو تشينغ. إنه يريد الانتقام من الجميع”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عندما فُتح باب زجاجي مغطى برسومات الأطفال، انكشفت مشهد مروّع.
ترجمة: Arisu san
فكّر هان فاي: “كم عانت الأم الشبح من ألم كي تأتي لرؤيتي في ذلك اليوم؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم غرس “الأخ تشو” شفرة في الياقة، فنزف القماش وصرخت الروح.
دخلت المرأة الروضة ببطء، وهي تحمل مقص تقليم.
.
اقترب هان فاي ببطء من القتلة وهو يمسك بسكينه.
.
قال الرجل الذي وُشِم وجهه بورقة اسباتي سوداء وهو يضحك: “سنقتل ثلاث عصافير بحجر واحد. يمكننا استخدام هذه الحيلة لإضعاف المركز وإسكات الاحتجاجات ضدنا في مدينة الأمل”.
“هل تريد أن تكون أم الملك؟” أثارت هذه الفكرة المجنونة حماسة الاثنين الآخرين أيضًا.
قال مهددًا: “يا صغير، إذا أطعتني، سأعطيك الحلوى، وإن لم تفعل سأبعج وجهك”.
قال “الأخ تشو” وهو يشرح خطته: “من الصعب علينا تنفيذ هذا وحدنا. أحضرتكم اليوم في الأساس للتحقيق في أمر أم الملك. بعد أن نتأكد من قدرتها، سأتواصل مع الأشخاص في مدينة الأمل ومركز تحقيق المآسي كي يدخلوا المنطقة A، وسنستدرجهم إلى هناك”.
“بشخصيات العاملين في المركز، لن يتمكنوا من كبح رغبتهم في القبض على شبح فريد كهذا”.
لقد خطّط “الأخ تشو” لكل شيء.
قال هان فاي وهو يشم رائحة الدماء في الهواء: “تعرّض غاو شينغ للتنمّر منذ صغره، لكن غاو تشينغ كان محاطًا بالأصدقاء”.
“بشخصيات العاملين في المركز، لن يتمكنوا من كبح رغبتهم في القبض على شبح فريد كهذا”.
أصبحت الإضاءة خافتة داخل المبنى.
قال الرجل الذي وُشِم وجهه بورقة اسباتي سوداء وهو يضحك: “سنقتل ثلاث عصافير بحجر واحد. يمكننا استخدام هذه الحيلة لإضعاف المركز وإسكات الاحتجاجات ضدنا في مدينة الأمل”.
نظر الرجل الموشوم إلى “الأخ تشو” المغمى عليه.
كانت أمنيته أن يموت الجميع.
ارتدى الملابس القديمة وسار في الرواق الفارغ.
قال “الأخ تشو” بابتسامة خبيثة: “علينا أن نتحرك ببطء. عندما نحكم سيطرتنا على مدينة الأمل، يمكننا فعل ما نشاء”.
ثم فكّ الحبل عن الصبي.
“الخراب والمأساة. سنصنع جنتنا الخاصة”.
كانت هذه المرة الأولى التي يخوض فيها هان فاي عميقًا إلى المنطقة A. ولم تكن كما يتذكر.
كان المجرمون الثلاثة غارقين في حلمهم لدرجة أنهم لم يدركوا أن الموت قادم.
انطلقت خطوات من الممر الفارغ.
كان “الأخ تشو” قد استعدّ جيدًا لهذا المخطط. أخرج ملابس ممزقة من حقيبته.
قال “الأخ تشو”: “توجد مثل هذه الشائعة، لذا أعددت أشياء أخرى أيضًا لإقناع أم الملك بالظهور”.
“الأم البيولوجية للملك ثرية جدًا. لم تكن تضطر لفعل أي شيء بنفسها حتى أنجبت طفلها. بدأت بالخبز من أجل طفلها، واستخدمت فواكه مختلفة لمساعدته على التمييز بين الألوان. وخاطت له هذا القميص الساطع بيدها. إنه زاهٍ وملفت للنظر، وهذا جيد من ناحية الأمان”.
“خذوا كل شيء واستعدوا للرحيل”.
ثم غرس “الأخ تشو” شفرة في الياقة، فنزف القماش وصرخت الروح.
همس هان فاي: “الأم الشبح؟”
قال: “هذا الغرض الملعون سيقربنا أكثر من أم الملك”.
وصل هان فاي والمجرمون الثلاثة إلى “حديقة السماء”، وهي ناطحة سحاب تُعدّ من أفخم المناطق السكنية في “شين لو”.
ارتدى “الأخ تشو” الملابس. ثم دمّروا جثث رفاقهم وأخرجوا حقيبة سفر ضخمة من الغرفة الجانبية.
كانت أمنيته أن يموت الجميع.
“خذوا كل شيء واستعدوا للرحيل”.
“الأم البيولوجية للملك ثرية جدًا. لم تكن تضطر لفعل أي شيء بنفسها حتى أنجبت طفلها. بدأت بالخبز من أجل طفلها، واستخدمت فواكه مختلفة لمساعدته على التمييز بين الألوان. وخاطت له هذا القميص الساطع بيدها. إنه زاهٍ وملفت للنظر، وهذا جيد من ناحية الأمان”.
غادر الثلاثة دار الأيتام. تبعهم هان فاي بصمت.
انزلقت دموع الدم على خديها.
لم تهاجمهم الأشباح، بل كانوا محميين بعالم المذبح. كانوا “الشرطة” الذين استخدمهم الملك لحماية هذا العالم.
لقد عذّبني هذا الرجل، وكان هدفي أن أسيطر على الجميع”.
في هذا المستقبل الأسوأ، أصبح المجرمون هم واضعي القوانين.
“خذوا كل شيء واستعدوا للرحيل”.
وصل هان فاي والمجرمون الثلاثة إلى “حديقة السماء”، وهي ناطحة سحاب تُعدّ من أفخم المناطق السكنية في “شين لو”.
كانوا طيبين، لكنهم أساؤوا إلى الملك.
بُنيت حديقة على سطح المبنى، وكان هناك روضة مشهورة لأبناء الأغنياء. التحق “غاو تشينغ” بالدراسة هنا.
وقال: “أتساءل كيف أيقظت هذه الشخصية؟ أليس من السخيف أن تستولي على جسد شخص آخر؟”
رغم أنه لم يكن يرى، لم يجرؤ أحد على التنمّر عليه بفضل حماية والديه.
انزلقت دموع الدم على خديها.
قال “الأخ تشو” وهو يلمس بقعة الدم على الملابس: “الأمور سارت بسلاسة أكثر مما توقعت”.
كان المجرمون الثلاثة غارقين في حلمهم لدرجة أنهم لم يدركوا أن الموت قادم.
“أشعر بحب الأم واعتمادها على الملك. لا أستطيع الانتظار لأصبح أمّه”.
لم يمنعه الأطفال أو المعلمات.
كانت هذه المرة الأولى التي يخوض فيها هان فاي عميقًا إلى المنطقة A. ولم تكن كما يتذكر.
كان هؤلاء الأطفال زملاء “غاو تشينغ” في الصف.
مقارنة بالمنطقة C المهجورة، احتفظت المنطقة A بمظهرها.
قال “الأخ تشو” بابتسامة خبيثة: “علينا أن نتحرك ببطء. عندما نحكم سيطرتنا على مدينة الأمل، يمكننا فعل ما نشاء”.
قال الرجل الموشوم وهو يسخر: “سمعت أن أم الملك تحب الأطفال. وقد أصبح الملك ملتويًا لأن أمّه أحبت طفلًا آخر”. لم يُظهر أي احترام تجاه الملك.
لكنه لم يكن هناك للمساعدة.
قال “الأخ تشو”: “توجد مثل هذه الشائعة، لذا أعددت أشياء أخرى أيضًا لإقناع أم الملك بالظهور”.
كانوا طيبين، لكنهم أساؤوا إلى الملك.
فتح الحقيبة الكبيرة. بداخلها كان صبي صغير بملامح لطيفة وبشرة ناصعة.
رغم أنه لم يكن يرى، لم يجرؤ أحد على التنمّر عليه بفضل حماية والديه.
قال: “دفعت الكثير للعثور على هذا الجميل”.
كانوا يرتدون أفخر الثياب لكنهم ذاقوا أقسى أنواع العذاب.
ثم فكّ الحبل عن الصبي.
بُنيت حديقة على سطح المبنى، وكان هناك روضة مشهورة لأبناء الأغنياء. التحق “غاو تشينغ” بالدراسة هنا.
كان يحمل في يده اليسرى قطعة حلوى، وفي يده اليمنى سكينًا.
وبدأ جسدها يتشقق أيضًا.
قال مهددًا: “يا صغير، إذا أطعتني، سأعطيك الحلوى، وإن لم تفعل سأبعج وجهك”.
شعر هان فاي أن الأمور خرجت عن السيطرة. كان على وشك التدخّل، لكنه تأخر.
شعر الأطفال فجأة بشيء ما، وبدؤوا يصدرون أصواتًا كالعصافير.
وضع “الأخ تشو” يده على رأس الصبي، واستخدم قوته عليه.
كانت بشرتها نظيفة وناعمة.
ردد تعويذة، وتغيّر صوته ليصبح كصوت طفل.
وصلوا إلى الطابق الخامس دون أي مشاكل.
انهار جسد “الأخ تشو”، وفتح الصبي عينيه.
وبقيت فجوتان فارغتان في وجهها.
كان وجهه يتلوى بابتسامة مرعبة.
ثم فكّ الحبل عن الصبي.
قال: “هاها، لم أتوقع أن يكون لدي رغبة في السيطرة أيضًا. أنا أحب هذه المدينة بشدة”.
نظر الرجل الموشوم إلى “الأخ تشو” المغمى عليه.
شعر هان فاي أن الأمور خرجت عن السيطرة. كان على وشك التدخّل، لكنه تأخر.
وقال: “أتساءل كيف أيقظت هذه الشخصية؟ أليس من السخيف أن تستولي على جسد شخص آخر؟”
لقد لُعنت هذه المرأة ألّا ترى سوى طفلها الحقيقي.
رد الصبي: “ربما لأنني كنت أتمنى ذلك بشدة. لقد قتلت كل النساء اللاتي أحببتهن. معظمهن لم ينظرن في عيني قط وتحدثن مع رجالٍ غيري.
كان كل منهم يفتقد شيئًا.
لقد عذّبني هذا الرجل، وكان هدفي أن أسيطر على الجميع”.
قال “الأخ تشو” بابتسامة خبيثة: “علينا أن نتحرك ببطء. عندما نحكم سيطرتنا على مدينة الأمل، يمكننا فعل ما نشاء”.
قال الآخر: “والآن، تحقق مرادك”.
قال: “هاها، لم أتوقع أن يكون لدي رغبة في السيطرة أيضًا. أنا أحب هذه المدينة بشدة”.
ردّ بابتسامة مجنونة تتناقض مع وجهه البريء: “نعم. ومنذ أن حصلت على هذه القوة، لم أقتل. بل صنعت منهن عينات حية. عندما أرغب برؤيتهن، أخرجهن”.
كانت حمراء ودامية.
اقترب هان فاي ببطء من القتلة وهو يمسك بسكينه.
كانوا يرتدون أفخر الثياب لكنهم ذاقوا أقسى أنواع العذاب.
عليه أن يقتلهم جميعًا، وإلا ستكون مدينة الأمل في خطر.
فكّر هان فاي: “كم عانت الأم الشبح من ألم كي تأتي لرؤيتي في ذلك اليوم؟”
قال الصبي: “أم الملك هنا. لننطلق”.
لم تهاجمهم الأشباح، بل كانوا محميين بعالم المذبح. كانوا “الشرطة” الذين استخدمهم الملك لحماية هذا العالم.
ارتدى الملابس القديمة وسار في الرواق الفارغ.
“لقد امتدّ حقد غاو شينغ ليتجاوز غاو تشينغ. إنه يريد الانتقام من الجميع”.
قال “الأخ تشو”: “بحسب معلومات المركز، فإن حديقة السماء مبنى أسود، لكن الكراهية الخالصة هنا تحب التجول…”
“هل تريد أن تكون أم الملك؟” أثارت هذه الفكرة المجنونة حماسة الاثنين الآخرين أيضًا.
توقف فجأة. شعر أن أحدًا شدّ ملابسه.
.
كانت الأشباح تسكن المبنى. وكان خطيرًا حتى في النهار. لكن قطعة الملابس القديمة كانت أفضل تعويذة.
وقال: “أتساءل كيف أيقظت هذه الشخصية؟ أليس من السخيف أن تستولي على جسد شخص آخر؟”
تجاهلتهم جميع الأشباح، وهذا أفاد هان فاي أيضًا.
فكّر هان فاي: “كم عانت الأم الشبح من ألم كي تأتي لرؤيتي في ذلك اليوم؟”
وصلوا إلى الطابق الخامس دون أي مشاكل.
دخلت المرأة الروضة ببطء، وهي تحمل مقص تقليم.
صرخ الصبي: “هذا هو المكان! خذ جسدي واهرب! إنها قادمة!”
صرخ الصبي: “هذا هو المكان! خذ جسدي واهرب! إنها قادمة!”
عندما فُتح باب زجاجي مغطى برسومات الأطفال، انكشفت مشهد مروّع.
قارن هان فاي بين المرأة و”الأم الشبح”.
كانت الروضة ملطخة بالدماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عدة معلمات بلا أعين كنّ يرددن نفس الكلمات مرارًا.
لقد خطّط “الأخ تشو” لكل شيء.
لم يكن هناك طفل واحد طبيعي في الروضة.
كانت أمنيته أن يموت الجميع.
كان كل منهم يفتقد شيئًا.
صرخت المرأة من الألم.
كانوا يرتدون أفخر الثياب لكنهم ذاقوا أقسى أنواع العذاب.
“الأم الشبح التي رأيتها من قبل كانت مغطاة بالجروح، كدمية ممزقة ومخيطة من جديد”.
في منتصف الروضة كان هناك مذبح صغير.
وفي وسط المذبح كان رأس بشري على أرضية حمراء.
كانوا يعتنون به، ويلعبون معه، ولم يتنمروا عليه لأنه أعمى.
كانت رؤوس الأطفال معلقة على الجذور.
صرخت المرأة من الألم.
أرواحهم متصلة بالزهرة.
ومتى ما ذبلت الزهرة، مات جميع الأطفال.
ومتى ما ذبلت الزهرة، مات جميع الأطفال.
لكنه لم يكن هناك للمساعدة.
توقف هان فاي.
تحرك شيء في الظلام.
نظر إلى الرسومات على الحائط.
لقد عذّبني هذا الرجل، وكان هدفي أن أسيطر على الجميع”.
كان هؤلاء الأطفال زملاء “غاو تشينغ” في الصف.
كان كل منهم يفتقد شيئًا.
كانوا يعتنون به، ويلعبون معه، ولم يتنمروا عليه لأنه أعمى.
مقارنة بالمنطقة C المهجورة، احتفظت المنطقة A بمظهرها.
كانوا طيبين، لكنهم أساؤوا إلى الملك.
قال مهددًا: “يا صغير، إذا أطعتني، سأعطيك الحلوى، وإن لم تفعل سأبعج وجهك”.
قال هان فاي وهو يشم رائحة الدماء في الهواء: “تعرّض غاو شينغ للتنمّر منذ صغره، لكن غاو تشينغ كان محاطًا بالأصدقاء”.
كان “الأخ تشو” قد استعدّ جيدًا لهذا المخطط. أخرج ملابس ممزقة من حقيبته.
“لقد امتدّ حقد غاو شينغ ليتجاوز غاو تشينغ. إنه يريد الانتقام من الجميع”.
شعر الأطفال فجأة بشيء ما، وبدؤوا يصدرون أصواتًا كالعصافير.
قال “الأخ تشو” وهو مبهور بالزهرة: “هذه الزهرة مميزة للغاية”.
لكن حين رغبت في مساعدة “غاو تشينغ”، سُلب منها كل شيء.
كانت حمراء ودامية.
عندما فُتح باب زجاجي مغطى برسومات الأطفال، انكشفت مشهد مروّع.
لم يمنعه الأطفال أو المعلمات.
.
بل بدا كأنهم يطلبون منه المساعدة.
قال مهددًا: “يا صغير، إذا أطعتني، سأعطيك الحلوى، وإن لم تفعل سأبعج وجهك”.
لكنه لم يكن هناك للمساعدة.
عدة معلمات بلا أعين كنّ يرددن نفس الكلمات مرارًا.
جلس بجانب المذبح وحدّق في الرأس البشري داخل الإناء.
أرواحهم متصلة بالزهرة.
قاوم رغبته في انتزاعه.
أصبحت الإضاءة خافتة داخل المبنى.
قال الصبي: “أم الملك هنا. لننطلق”.
رغم أنه كان وقت الظهيرة، فقد بدا وكأنه ليل.
قال: “هذا الغرض الملعون سيقربنا أكثر من أم الملك”.
شعر الأطفال فجأة بشيء ما، وبدؤوا يصدرون أصواتًا كالعصافير.
ردد تعويذة، وتغيّر صوته ليصبح كصوت طفل.
انطلقت خطوات من الممر الفارغ.
وعندما رأت الصبي بجوار المذبح، توقفت.
غُطيت الجدران البيضاء بأوعية دموية.
نظر إلى الرسومات على الحائط.
وسرعان ما غطّت المبنى بأكمله.
انهار جسد “الأخ تشو”، وفتح الصبي عينيه.
تحرك شيء في الظلام.
كان وجهه يتلوى بابتسامة مرعبة.
وعندما أدرك هان فاي الأمر، ظهرت هيئة أخرى عند باب الروضة.
حبس هان فاي أنفاسه واستمر في المراقبة.
همس هان فاي: “الأم الشبح؟”
قال الآخر: “والآن، تحقق مرادك”.
كان قد رأى “الأم الشبح” من قبل، لكنها لم تكن هي.
عندما فُتح باب زجاجي مغطى برسومات الأطفال، انكشفت مشهد مروّع.
كانت بشرتها نظيفة وناعمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الأم الشبح التي رأيتها من قبل كانت مغطاة بالجروح، كدمية ممزقة ومخيطة من جديد”.
ارتدى “الأخ تشو” الملابس. ثم دمّروا جثث رفاقهم وأخرجوا حقيبة سفر ضخمة من الغرفة الجانبية.
حبس هان فاي أنفاسه واستمر في المراقبة.
قال الآخر: “والآن، تحقق مرادك”.
دخلت المرأة الروضة ببطء، وهي تحمل مقص تقليم.
غُطيت الجدران البيضاء بأوعية دموية.
وعندما رأت الصبي بجوار المذبح، توقفت.
ردد تعويذة، وتغيّر صوته ليصبح كصوت طفل.
امتلأت عيناها بالحقد وتجمّدتا على ملابس الصبي.
ردّ بابتسامة مجنونة تتناقض مع وجهه البريء: “نعم. ومنذ أن حصلت على هذه القوة، لم أقتل. بل صنعت منهن عينات حية. عندما أرغب برؤيتهن، أخرجهن”.
انزلقت دموع الدم على خديها.
كان كل منهم يفتقد شيئًا.
وبنظرة واحدة فقط، تحطمت عينا المرأة كالزجاج.
لكن حين رغبت في مساعدة “غاو تشينغ”، سُلب منها كل شيء.
وبدأ جسدها يتشقق أيضًا.
توقف فجأة. شعر أن أحدًا شدّ ملابسه.
صرخت المرأة من الألم.
اقترب هان فاي ببطء من القتلة وهو يمسك بسكينه.
راحت يداها تتحركان في الهواء بجنون.
كانوا يعتنون به، ويلعبون معه، ولم يتنمروا عليه لأنه أعمى.
سقطت عيناها أرضًا كقطع زجاجية.
صرخت المرأة من الألم.
وبقيت فجوتان فارغتان في وجهها.
قال: “هاها، لم أتوقع أن يكون لدي رغبة في السيطرة أيضًا. أنا أحب هذه المدينة بشدة”.
لقد لُعنت هذه المرأة ألّا ترى سوى طفلها الحقيقي.
وعندما أدرك هان فاي الأمر، ظهرت هيئة أخرى عند باب الروضة.
فإن رأت أطفالًا آخرين، تتحطم عيناها.
جلس بجانب المذبح وحدّق في الرأس البشري داخل الإناء.
قارن هان فاي بين المرأة و”الأم الشبح”.
غُطيت الجدران البيضاء بأوعية دموية.
فعندما كانت أم الشبح إلى جانب “غاو شينغ”، كانت امرأة مثالية.
شعر الأطفال فجأة بشيء ما، وبدؤوا يصدرون أصواتًا كالعصافير.
لكن حين رغبت في مساعدة “غاو تشينغ”، سُلب منها كل شيء.
كان وجهه يتلوى بابتسامة مرعبة.
فكّر هان فاي: “كم عانت الأم الشبح من ألم كي تأتي لرؤيتي في ذلك اليوم؟”
قال: “دفعت الكثير للعثور على هذا الجميل”.
ثم أرسل وعيه إلى الهاوية وشارك أفكاره مع “غاو تشينغ”:
تحرك شيء في الظلام.
“أمك تحبك حقًا.”
وقال: “أتساءل كيف أيقظت هذه الشخصية؟ أليس من السخيف أن تستولي على جسد شخص آخر؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الخراب والمأساة. سنصنع جنتنا الخاصة”.
قاوم رغبته في انتزاعه.
