Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 5

الوصيفة تاوَر

الوصيفة تاوَر

 

 

 

ارتجف جسدها بشدّة، وأصابها ألم حاد في بطنها حتى غامت رؤيتها

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

لم يتفجر الدم من العنق المقطوع فورًا، كأن السرعة المفرطة والبرودة قد أغلقتاه مؤقتًا

 

كلمة واحدة فقط، لكنها هوت كصخرة غير مرئية على قلوب الجميع، فحطّمت آخر أوهام الإمبراطورة بالتماسك

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

وفي اللحظة التالية، انفصل رأسها الجميل، الذي طالما تسلط بجوار الإمبراطورة وصرخ في وجه الإمبراطور، عن جسدها نظيفًا مع خط القطع البارد

 

لمع النصل البارد كسيل برق يخترق السماء المظلمة، مصحوبًا بصوت حاد مخترق، وهو يمرّ في لحظة واحدة على عنق تاوَر بسرعة لم تستطع العين أن تدركها!

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿6﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿7﴾} [سورة الشرح]

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

أصيب الخصيان والوصيفات خلفها بذعر تام، فسقط بعضهم على الأرض من شدة الخوف حتى دنّسوا أنفسهم، فيما انكمش آخرون مثل السمان، يرتجفون بلا توقف

 

 

 

حاول بعض الخدم المخلصين المسنين حماية الإمبراطورة، لكن نظرات خمسمائة من جنود تي فوتو الواقفين كالأبراج الحديدية خلف قو فنغ، الملطخين بالدماء والمفعمين برائحة الموت، أرهبتهم حتى تجمدت أقدامهم ولم يجرؤوا على الحركة

توقف قو فنغ على بُعد خطوات قليلة من الإمبراطورة، وظلّت ابتسامته الغريبة ثابتة على وجهه، فيما جالت عيناه على ملامح وجهها الشاحب المرتجف، ثم استقرت أخيرًا على بطنها المنتفخ البارز

 

توقف قو فنغ على بُعد خطوات قليلة من الإمبراطورة، وظلّت ابتسامته الغريبة ثابتة على وجهه، فيما جالت عيناه على ملامح وجهها الشاحب المرتجف، ثم استقرت أخيرًا على بطنها المنتفخ البارز

لم يروا الإمبراطور من قبل على هذه الحال، لم يكن إنسانًا، بل شيئًا يرتدي جلد البشر

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

كان صوتها يرتجف بلا توقف، يخرج من حلقها كالفقاعات الدموية، ممتزجًا ببكاء يائس

توقف قو فنغ على بُعد خطوات قليلة من الإمبراطورة، وظلّت ابتسامته الغريبة ثابتة على وجهه، فيما جالت عيناه على ملامح وجهها الشاحب المرتجف، ثم استقرت أخيرًا على بطنها المنتفخ البارز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ثم سقط الرأس مع قوس خفيف تحت ثقل الجاذبية

ساد صمت مخيف في قصر تشانغله، ولم يُسمع سوى قطرات دم جديدة تتجمع على طرف النصل، في عدٍّ تنازلي خانق وصامت

لم يبق في قصر تشانغله إلا أنفاس قو فنغ الثقيلة الباردة وأنفاس جنود تي فوتو من خلفه، ثم… قطرة

 

 

قال قو فنغ، بصوت هادئ بشكل مرعب، يخالطه شيء من اللهو، مترددًا بوضوح في أرجاء القاعة الساكنة: “اركعي”

تجمد الزمن في تلك اللحظة

 

وسقط الرأس المذعور بعينيه المتسعتين بجوار ساق الخصي غاو، كبير خصيان حجرة الإمبراطورة، الذي كان راكعًا خلفها ويرتجف كالمنخل!

كلمة واحدة فقط، لكنها هوت كصخرة غير مرئية على قلوب الجميع، فحطّمت آخر أوهام الإمبراطورة بالتماسك

 

 

 

ارتجف جسدها بشدّة، وأصابها ألم حاد في بطنها حتى غامت رؤيتها

 

 

 

وعندما التقت عيناها الباردتان بعيني قو فنغ المظلمتين العميقتين، وسمعت قطرات الدم المتساقطة من طرف النصل كأجراس موت، اجتاحها خوف لا حد له وسيطر عليها بالكامل

فتناثر الرذاذ الحار حوله، ملطخًا جسد الإمبراطورة ووجهها، ومغرقًا رأس غاو وظهره!

 

سريع! سريع جدًا! حتى بدا الهواء نفسه وكأنه يتمزق!

لم تعد قادرة على التماسك، فانثنت ساقاها، وركعت بقوة على أرضية القصر الذهبية الباردة الصلبة، بينما انحرف تاجها المرصّع بالعنقاء فبدت في غاية الشعث

تجاوزها قو فنغ بخطواته متجهًا نحو تاوَر، الوصيفة الكبيرة التي كانت قد اشتكت منه سابقًا لأنه اعترض طريقها، وما إن نظر إليها قو فنغ نظرة واحدة حتى أمسك أحد جنود تي فوتو بشعرها وجذبها بقوة، مجبرًا إياها على مواجهة عينيه

 

 

وكان ركوع السيدة العظمى كالشرارة التي دفعت الآخرين جميعًا إلى الركوع، فخوى الخصيان والوصيفات الباقون على الأرض دفعة واحدة، كأنهم سنابل مقطوعة، وألصقوا جباههم بالأرض وهم يرتجفون كالغرابيل، لا يجرؤون حتى على التنفس بعلو

 

 

 

لم يبق في قصر تشانغله إلا أنفاس قو فنغ الثقيلة الباردة وأنفاس جنود تي فوتو من خلفه، ثم… قطرة

 

 

 

سقطت قطرة دم جديدة كثيفة من طرف النصل على الأرض، ففتحت زهرة موت صغيرة أخرى

 

 

 

ألقى قو فنغ نظرة إلى الإمبراطورة الراكعة عند قدميه، وقد ازدادت ابتسامته الغامضة عمقًا، فيما ظل بصره البارد كأنه يستمتع بمشهد معد بعناية

 

 

 

رفع ببطء نصل سيفه الملطخ بالدم، موجهًا طرفه نحو بطنها المنتفخ، وقال بصوت هادئ لكنه يحمل سخرية باردة تخترق الروح: “ابن مَن هذا؟”

تجمدت ابتسامة الراحة التي ارتسمت لتوها على وجهها، وحلّت محلها دهشة ورعب لا يوصفان

 

 

أرادت الإمبراطورة أن تجادل، لكن ما إن رفعت رأسها ورأت عينيه، حتى ابتلعت كلماتها، إذ كانتا عميقتين وباردتين، خاليتين من أي عاطفة، كأنه يسأل عن الأمر بدافع فضول بسيط

 

 

 

تجمدت في مكانها وعقلها شُلّ

 

 

 

تجاوزها قو فنغ بخطواته متجهًا نحو تاوَر، الوصيفة الكبيرة التي كانت قد اشتكت منه سابقًا لأنه اعترض طريقها، وما إن نظر إليها قو فنغ نظرة واحدة حتى أمسك أحد جنود تي فوتو بشعرها وجذبها بقوة، مجبرًا إياها على مواجهة عينيه

 

 

شعرت تاوَر كأنها نالت عفوًا عظيمًا، فانحلت قواها وكادت أن تنهار على الأرض، غلبها الإنهاك بعد نجاتها من محنة مرعبة، ومع ألم ذقنها، غامت رؤيتها، وسرت في قلبها راحة غريبة وساذجة… لقد تكلمت!

ضغط قو فنغ بسيفه الأفقي على ذقنها فاخترقها قليلًا، فانبثق الدم من الجرح وانساب على رقبتها، متساقطًا على الأرضية الحجرية بصوت خافت متتابع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ثم سقط الرأس مع قوس خفيف تحت ثقل الجاذبية

قال: “أتذكر أن أباك وأخاك في أكاديمية هانلين، أليس كذلك؟ قولي، ابن مَن هذا؟”

فـ “طَخ!”

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

ارتجف صوتها وقالت: “جـ… جلالتك، الطفل هو… هو السيد الشاب تشين مينغ من أسرة تشين، خادمتك تعترف بجريمتها، أرجوك اعفُ عني… وأعن أبي وأخي…”

 

 

وفي اللحظة نفسها، عاد بجسده الحقيقي بسرعة خارقة للحد البشري، بلا أي إنذار!

كان صوتها يرتجف بلا توقف، يخرج من حلقها كالفقاعات الدموية، ممتزجًا ببكاء يائس

 

 

قال بهدوء: “جيد، جيد جدًا” وكان صوته يحمل نبرة إقرار، كما لو كان يُقيّم أداة طيّعة

والدم الغزير المتدفق من جرح ذقنها الساخن غمر عنقها وثيابها، حتى تساقط على الأرض الحجرية بصوت متقطّع، وكأنه عدّ تنازلي لحياتها

ارتجف صوتها وقالت: “جـ… جلالتك، الطفل هو… هو السيد الشاب تشين مينغ من أسرة تشين، خادمتك تعترف بجريمتها، أرجوك اعفُ عني… وأعن أبي وأخي…”

 

ارتجف صوتها وقالت: “جـ… جلالتك، الطفل هو… هو السيد الشاب تشين مينغ من أسرة تشين، خادمتك تعترف بجريمتها، أرجوك اعفُ عني… وأعن أبي وأخي…”

تعاظمت ابتسامة قو فنغ الساخرة

 

 

إذ اختفى جسده فجأة كما لو كان دخانًا تبعثر مع الريح، أو شبحًا غمره الماء، تاركًا أثرًا خافتًا لا يُكاد يُرى!

تأمل وجهها الملتوي من الخوف، وهو يرى آخر بصيص أمل للإمبراطورة ينطفئ في عينيها، ولم يبق سوى رجاء ذليل لنجاتها ونجاة أسرتها

تردد صوت مكتوم لكنه واضح، فكان أكثر وقعًا في باحة القصر الصامتة

 

 

أدار نصل سيفه قليلًا على عظم فكها المرتجف، فأحدث ألمًا حادًا كاد أن يُفقدها وعيها

 

 

لكن ما إن خطرت لها هذه الفكرة، وبدا أن قو فنغ قد استدار بخطوة هادئة متجهًا نحو بوابة القصر—حتى وقع التغير المفاجئ!

قال بهدوء: “جيد، جيد جدًا” وكان صوته يحمل نبرة إقرار، كما لو كان يُقيّم أداة طيّعة

انسحب بسيفه الملطخ بدمها عن ذقنها بخفة

 

ضغط قو فنغ بسيفه الأفقي على ذقنها فاخترقها قليلًا، فانبثق الدم من الجرح وانساب على رقبتها، متساقطًا على الأرضية الحجرية بصوت خافت متتابع

انسحب بسيفه الملطخ بدمها عن ذقنها بخفة

 

 

إذ اختفى جسده فجأة كما لو كان دخانًا تبعثر مع الريح، أو شبحًا غمره الماء، تاركًا أثرًا خافتًا لا يُكاد يُرى!

شعرت تاوَر كأنها نالت عفوًا عظيمًا، فانحلت قواها وكادت أن تنهار على الأرض، غلبها الإنهاك بعد نجاتها من محنة مرعبة، ومع ألم ذقنها، غامت رؤيتها، وسرت في قلبها راحة غريبة وساذجة… لقد تكلمت!

 

 

 

لقد خانت الإمبراطورة! والإمبراطور قد أعفاها! عائلتها… ربما…

ساد صمت مخيف في قصر تشانغله، ولم يُسمع سوى قطرات دم جديدة تتجمع على طرف النصل، في عدٍّ تنازلي خانق وصامت

 

 

لكن ما إن خطرت لها هذه الفكرة، وبدا أن قو فنغ قد استدار بخطوة هادئة متجهًا نحو بوابة القصر—حتى وقع التغير المفاجئ!

اتسعت حدقتاها حتى غطّتا عينيها، ولم تستطع سوى أن تُخرج صوتًا قصيرًا بلا معنى

 

وعندما التقت عيناها الباردتان بعيني قو فنغ المظلمتين العميقتين، وسمعت قطرات الدم المتساقطة من طرف النصل كأجراس موت، اجتاحها خوف لا حد له وسيطر عليها بالكامل

إذ اختفى جسده فجأة كما لو كان دخانًا تبعثر مع الريح، أو شبحًا غمره الماء، تاركًا أثرًا خافتًا لا يُكاد يُرى!

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، عاد بجسده الحقيقي بسرعة خارقة للحد البشري، بلا أي إنذار!

 

 

ارتجف صوتها وقالت: “جـ… جلالتك، الطفل هو… هو السيد الشاب تشين مينغ من أسرة تشين، خادمتك تعترف بجريمتها، أرجوك اعفُ عني… وأعن أبي وأخي…”

سريع! سريع جدًا! حتى بدا الهواء نفسه وكأنه يتمزق!

 

 

لقد خانت الإمبراطورة! والإمبراطور قد أعفاها! عائلتها… ربما…

لمع النصل البارد كسيل برق يخترق السماء المظلمة، مصحوبًا بصوت حاد مخترق، وهو يمرّ في لحظة واحدة على عنق تاوَر بسرعة لم تستطع العين أن تدركها!

 

 

 

تجمد الزمن في تلك اللحظة

تجمد الزمن في تلك اللحظة

 

سريع! سريع جدًا! حتى بدا الهواء نفسه وكأنه يتمزق!

تجمدت ابتسامة الراحة التي ارتسمت لتوها على وجهها، وحلّت محلها دهشة ورعب لا يوصفان

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم تشعر حتى بالألم، بل فقط ببرودة في عنقها، كأن خيطًا جليديًا مرّ به

ارتجف جسدها بشدّة، وأصابها ألم حاد في بطنها حتى غامت رؤيتها

 

 

اتسعت حدقتاها حتى غطّتا عينيها، ولم تستطع سوى أن تُخرج صوتًا قصيرًا بلا معنى

 

 

اتسعت حدقتاها حتى غطّتا عينيها، ولم تستطع سوى أن تُخرج صوتًا قصيرًا بلا معنى

وفي اللحظة التالية، انفصل رأسها الجميل، الذي طالما تسلط بجوار الإمبراطورة وصرخ في وجه الإمبراطور، عن جسدها نظيفًا مع خط القطع البارد

وعينا الرأس الفاقد الحياة تحدّقان مباشرة في وجه غاو، الذي صار لونه رماديًا من شدة الرعب

 

 

لم يتفجر الدم من العنق المقطوع فورًا، كأن السرعة المفرطة والبرودة قد أغلقتاه مؤقتًا

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

قال بهدوء: “جيد، جيد جدًا” وكان صوته يحمل نبرة إقرار، كما لو كان يُقيّم أداة طيّعة

ثم سقط الرأس مع قوس خفيف تحت ثقل الجاذبية

تجمد الزمن في تلك اللحظة

 

 

فـ “طَخ!”

وعندما التقت عيناها الباردتان بعيني قو فنغ المظلمتين العميقتين، وسمعت قطرات الدم المتساقطة من طرف النصل كأجراس موت، اجتاحها خوف لا حد له وسيطر عليها بالكامل

 

ساد صمت مخيف في قصر تشانغله، ولم يُسمع سوى قطرات دم جديدة تتجمع على طرف النصل، في عدٍّ تنازلي خانق وصامت

تردد صوت مكتوم لكنه واضح، فكان أكثر وقعًا في باحة القصر الصامتة

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وسقط الرأس المذعور بعينيه المتسعتين بجوار ساق الخصي غاو، كبير خصيان حجرة الإمبراطورة، الذي كان راكعًا خلفها ويرتجف كالمنخل!

 

 

 

وعينا الرأس الفاقد الحياة تحدّقان مباشرة في وجه غاو، الذي صار لونه رماديًا من شدة الرعب

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

وفقط عندما اصطدم الرأس بالأرض، تفجّر الدم الساخن الكثيف من عنق جسدها المقطوع كنافورة، وقد انفكت سدتُه!

قال بهدوء: “جيد، جيد جدًا” وكان صوته يحمل نبرة إقرار، كما لو كان يُقيّم أداة طيّعة

 

 

فتناثر الرذاذ الحار حوله، ملطخًا جسد الإمبراطورة ووجهها، ومغرقًا رأس غاو وظهره!

كلمة واحدة فقط، لكنها هوت كصخرة غير مرئية على قلوب الجميع، فحطّمت آخر أوهام الإمبراطورة بالتماسك

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

شعرت تاوَر كأنها نالت عفوًا عظيمًا، فانحلت قواها وكادت أن تنهار على الأرض، غلبها الإنهاك بعد نجاتها من محنة مرعبة، ومع ألم ذقنها، غامت رؤيتها، وسرت في قلبها راحة غريبة وساذجة… لقد تكلمت!

انتهى الفصل

 

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

فتناثر الرذاذ الحار حوله، ملطخًا جسد الإمبراطورة ووجهها، ومغرقًا رأس غاو وظهره!

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

سقطت قطرة دم جديدة كثيفة من طرف النصل على الأرض، ففتحت زهرة موت صغيرة أخرى

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط