ملكة الخوف
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📖 {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“مولاتي! الأمر خطير! الإمبراطور… الإمبراطور يتقدم نحو قصر تشانغ له! ومعه حشود من الجنود المدرعين!”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
كان الأمر غريبًا للغاية
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
“جنود مدرعون؟ قو فنغ…؟!” فكرة مرعبة للغاية اتضحت أخيرًا
📖 {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]
أيمكن أن يكون…؟ جمود بارد صعد من قدميها حتى قمة رأسها، شل أوصالها وعظامها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبواب القصر أُغلقت بإحكام، تحجب الرؤية، لكنها لم تستطع حجب الصرخات الخافتة المقشعرة التي كانت تتسرب بين حين وآخر من وراء الجدران
قصر تشانغ له التابع للإمبراطورة قد تحول في هذه اللحظة إلى قفص ذهبي
سقطت أخيرًا على أرضية القاعة اللامعة، وانفجرت كزهرة حمراء صغيرة مرعبة
الجنود المدرعون من حرس تي فوطو، مثل تماثيل من فولاذ، أحاطوا بالقصر وجعلوه حصنًا لا يُخترق. كانت دروعهم الباردة تتلألأ بنور شاحب مخيف تحت الإضاءة الخافتة، وسيوفهم الطويلة المشهرة، بوميضها المكبوت، كانت أرهَب من أي زئير
أبواب القصر أُغلقت بإحكام، تحجب الرؤية، لكنها لم تستطع حجب الصرخات الخافتة المقشعرة التي كانت تتسرب بين حين وآخر من وراء الجدران
تلك الصرخات كانت قصيرة، حادة، ثم تنقطع فجأة، مثل طيور تُكسر أعناقها. ومع كل صرخة، كان الخصيان وجواري القصر الواقفون في قاعة تشانغ له يرتجفون، وتزداد وجوههم شحوبًا
الإمبراطورة، متكئة على خادمتها الخاصة، وقفت في وسط القاعة تواجه نظرته
الإمبراطورة، بجبين مكفهر ووجه متجهم، جلست مستقيمة على كرسي العنقاء في القاعة الرئيسية، وأصابعها تداعب لا إراديًا طرف ثوبها الموشى بالعنقاء، تحاول جاهدة الحفاظ على آخر ما تبقى من كبريائها ورباطة جأشها
الجنين في رحمها بدا وكأنه استشعر القلق، فركل بخفة، ليزيد من اضطرابها الداخلي
“ما… ما الذي يحدث بالخارج؟” خرج صوتها مرتجفًا بالكاد، محاولة أن تبدو آمرة، لكن الضعف المستتر كان فاضحًا
الوزير؟ الإمبراطورة الأرملة؟ لا… لو كانوا هم، لما ذبحوا خصيها الموثوق بتلك القسوة!
وفي يده سيف طويل، نصله يلمع، ما عدا رأسه الذي تجمعت عنده قطرة دم كثيفة تتدلى ببطء
الصرخات غير البشرية المتواصلة كانت تنفذ إلى أذنيها كالأفاعي الباردة السامة، تنهش صبرها وثباتها
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
الوزير؟ الإمبراطورة الأرملة؟ لا… لو كانوا هم، لما ذبحوا خصيها الموثوق بتلك القسوة!
الخصي الموثوق الذي أرسلته للاستطلاع غاب منذ نصف ساعة تقريبًا، وكأن ثورًا من طين غاص في البحر، بلا أثر ولا خبر
دخل قو فنغ
كان الأمر غريبًا للغاية
“مولاتي…” جثا خصي عجوز على ركبتيه بصوت مكتوم، وقطرات العرق البارد تتجمع على جبينه
“هذا العبد العجوز يجرؤ أن يقول… إن هذا الاضطراب… أخشى… أخشى أنه عصيان! فحرس المدينة الإمبراطوري إن تقاتلوا، ما كانوا ليصدروا أصوات يأس كثيفة كهذه…”
انتهى الفصل
لم يجرؤ أن يكمل، وبدنه يرتعش مثل غربال. ورائحة صدأ خفيفة كادت تملأ الأجواء، نذير دم وذبح
الجنين في رحمها بدا وكأنه استشعر القلق، فركل بخفة، ليزيد من اضطرابها الداخلي
“هراء!” ضربت الإمبراطورة مسند العرش، متظاهرة بالشجاعة. “حرس الإمبراطور يحرسون المدينة الإمبراطورية، فمن يتجرأ على إثارة الفوضى؟ لا بد أنه مجرد خادم جاهل أثار ضجة…”
أما الجندي المدرع الذي نفذ العملية، فكان كآلة قتل بلا مشاعر، يمسح سيفه الملطخ بالدماء على ثياب الجثة ببرود آلي وحركات دقيقة
حاولت إقناع نفسها، لكن القلق في قلبها أخذ يتسع سريعًا مثل بقعة حبر تسقط في ماء صافٍ. ذلك الدمية؟ قو فنغ؟
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
لمعت الفكرة، لكنها قهرتها فورًا—مستحيل!
الخصي الموثوق الذي أرسلته للاستطلاع غاب منذ نصف ساعة تقريبًا، وكأن ثورًا من طين غاص في البحر، بلا أثر ولا خبر
كان صوتها واضحًا مخيفًا في السكون المطبق
إن كان فيه ذرة شجاعة، فلماذا كان يُساق كالدمية من قِبل الوزير والإمبراطورة الأرملة؟
لا بد أن الوزير وفصيل الإمبراطورة الأرملة قد انهارا أخيرًا تمامًا
وبينما الشكوك والخوف يخنقان صدرها، انطلق فجأة صياح قصير حاد من خارج القاعة، تبعه صوت ارتطام ثقيل، كجسم ضخم يهوي
أما الجندي المدرع الذي نفذ العملية، فكان كآلة قتل بلا مشاعر، يمسح سيفه الملطخ بالدماء على ثياب الجثة ببرود آلي وحركات دقيقة
ثم صمت قاتل
سقطت أخيرًا على أرضية القاعة اللامعة، وانفجرت كزهرة حمراء صغيرة مرعبة
الجميع في القاعة، بمن فيهم الإمبراطورة، شعروا كأن يدًا باردة قبضت على قلوبهم وسحبتها حتى حناجرهم
وفي يده سيف طويل، نصله يلمع، ما عدا رأسه الذي تجمعت عنده قطرة دم كثيفة تتدلى ببطء
“اذهبوا… اذهبوا وانظروا عند الباب…” خرج صوت الإمبراطورة متقطعًا، مشيرة بيد مرتجفة إلى مدخل القاعة
تقدم خصي شاب بشجاعة واهنة، يرتجف وهو يخطو نحو الباب، وما إن فتحه قليلًا حتى اندفعت رائحة دم نافذة!
اتسعت حدقتاه فجأة. خارج الباب، كان رأس يتدحرج على الأرض، عيناه مفتوحتان على الغضب، وكان هو بالضبط الخصي الموثوق الذي خرج يستطلع قبل قليل بأمر الإمبراطورة!
“هراء!” ضربت الإمبراطورة مسند العرش، متظاهرة بالشجاعة. “حرس الإمبراطور يحرسون المدينة الإمبراطورية، فمن يتجرأ على إثارة الفوضى؟ لا بد أنه مجرد خادم جاهل أثار ضجة…”
الجسد المقطوع كان ملقى على بعد خطوات، والدم القاني يتفجر من عنقه المبتور، يصبغ أرضية الرخام الأبيض بلون قرمزي مخيف
كل كبريائها السابق، كل غطرستها، انقلب الآن إلى خوف يتغلغل في العظم
الجميع في القاعة، بمن فيهم الإمبراطورة، شعروا كأن يدًا باردة قبضت على قلوبهم وسحبتها حتى حناجرهم
أما الجندي المدرع الذي نفذ العملية، فكان كآلة قتل بلا مشاعر، يمسح سيفه الملطخ بالدماء على ثياب الجثة ببرود آلي وحركات دقيقة
الوزير؟ الإمبراطورة الأرملة؟ لا… لو كانوا هم، لما ذبحوا خصيها الموثوق بتلك القسوة!
الصرخات غير البشرية المتواصلة كانت تنفذ إلى أذنيها كالأفاعي الباردة السامة، تنهش صبرها وثباتها
لم يكلف نفسه حتى النظر داخل الشق المفتوح في الباب
اتسعت حدقتاه فجأة. خارج الباب، كان رأس يتدحرج على الأرض، عيناه مفتوحتان على الغضب، وكان هو بالضبط الخصي الموثوق الذي خرج يستطلع قبل قليل بأمر الإمبراطورة!
“آاااه!” صرخ الخصي الشاب مذعورًا حتى فقد صوابه، واندفع متعثرًا إلى داخل القاعة، مشيرًا بارتباك إلى الخارج: “ميت… ميت! الخصي وانغ… قُطع رأسه! بالخارج… كلهم جنود مدرعون! لا… لا يسمحون لأحد بالدخول أو الخروج… يقتلون كل من يروه!”
انتشر الذعر كالطاعون فورًا! صرخت الجواري وارتمين متلاصقات، ووجوه الخصيان صارت رمادية، وسيقانهم تكاد تعجز عن حملهم
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
كأن صاعقة ضربت الإمبراطورة، فقفزت واقفة من كرسي العنقاء، ثم ترنحت بفعل ثقل بطنها والخوف الهائل، فاندفعت خادمتها الخاصة لإسنادها
كان وجهها شاحبًا كالورق، وكل أملها ورباطة جأشها المصطنعة تحطمت تمامًا في تلك اللحظة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
“جنود مدرعون؟ قو فنغ…؟!” فكرة مرعبة للغاية اتضحت أخيرًا
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
الصرخات غير البشرية المتواصلة كانت تنفذ إلى أذنيها كالأفاعي الباردة السامة، تنهش صبرها وثباتها
الوزير؟ الإمبراطورة الأرملة؟ لا… لو كانوا هم، لما ذبحوا خصيها الموثوق بتلك القسوة!
إنه وحده… تلك الدمية… ذلك الإمبراطور الذي لم يره أحد شيئًا!
أيمكن أن يكون…؟ جمود بارد صعد من قدميها حتى قمة رأسها، شل أوصالها وعظامها
الصرخات غير البشرية المتواصلة كانت تنفذ إلى أذنيها كالأفاعي الباردة السامة، تنهش صبرها وثباتها
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
“مولاتي! الأمر خطير! الإمبراطور… الإمبراطور يتقدم نحو قصر تشانغ له! ومعه حشود من الجنود المدرعين!”
ما في عينيه جعل عظامها تتجمد يأسًا ورعبًا
اندفع خصي شاب من الباب الجانبي وهو يلهث، وصوته مختلط بالبكاء
وبينما الشكوك والخوف يخنقان صدرها، انطلق فجأة صياح قصير حاد من خارج القاعة، تبعه صوت ارتطام ثقيل، كجسم ضخم يهوي
“مولاتي…” جثا خصي عجوز على ركبتيه بصوت مكتوم، وقطرات العرق البارد تتجمع على جبينه
ارتجفت الإمبراطورة كلها، وكأن آخر ذرة قوة قد انسحبت من جسدها
انتهى الأمر! إنه حقًا هو! ذلك المجنون! كيف تجرأ؟ كيف فعلها؟!
الخوف الجارف اعتصر صدرها حتى كادت تختنق، وجنينها في رحمها بدا وكأنه أدرك النهاية، فاضطرب بعنف، وأرسل موجات من الألم المبرح
على وجه قو فنغ ابتسامة خافتة شبه غائبة، لم تصل إلى عينيه
خطوات ثقيلة منتظمة اقتربت من بعيد، كدقات طبول الموت، تضرب قلوب كل من في قصر تشانغ له
اندفعت أبواب القصر فجأة، تصدر صريرًا قاسيًا
دخل قو فنغ
كان لا يزال مرتديًا ثوبه الإمبراطوري الأصفر الزاهي، لكن أطرافه تناثرت عليها بقع دم قاتمة، كالزهور الميتة
وفي يده سيف طويل، نصله يلمع، ما عدا رأسه الذي تجمعت عنده قطرة دم كثيفة تتدلى ببطء
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“قطرة”
إن كان فيه ذرة شجاعة، فلماذا كان يُساق كالدمية من قِبل الوزير والإمبراطورة الأرملة؟
سقطت أخيرًا على أرضية القاعة اللامعة، وانفجرت كزهرة حمراء صغيرة مرعبة
ارتجفت الإمبراطورة كلها، وكأن آخر ذرة قوة قد انسحبت من جسدها
كان صوتها واضحًا مخيفًا في السكون المطبق
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
على وجه قو فنغ ابتسامة خافتة شبه غائبة، لم تصل إلى عينيه
الإمبراطورة، متكئة على خادمتها الخاصة، وقفت في وسط القاعة تواجه نظرته
الصرخات غير البشرية المتواصلة كانت تنفذ إلى أذنيها كالأفاعي الباردة السامة، تنهش صبرها وثباتها
وكانت نظرته، كحاكم عظيم يتأمل نملة على تلها، تحمل برودًا خالصًا، خاليًا من أي عاطفة بشرية—ربما شيء من الفضول، قليل من السخرية؛ لكن أكثر ما فيها كان اللامبالاة، لامبالاة مطلقة كما ينظر المرء إلى جماد، خلفية، أو بيانات على وشك أن تُمسح في لعبة
الجميع في القاعة، بمن فيهم الإمبراطورة، شعروا كأن يدًا باردة قبضت على قلوبهم وسحبتها حتى حناجرهم
ما في عينيه جعل عظامها تتجمد يأسًا ورعبًا
الإمبراطورة، متكئة على خادمتها الخاصة، وقفت في وسط القاعة تواجه نظرته
وفي تلك اللحظة شعرت كأن كل أقنعتها قد تمزقت، وبقيت عارية أمام حضور لا بشري
وفي تلك اللحظة شعرت كأن كل أقنعتها قد تمزقت، وبقيت عارية أمام حضور لا بشري
ما في عينيه جعل عظامها تتجمد يأسًا ورعبًا
أما الجندي المدرع الذي نفذ العملية، فكان كآلة قتل بلا مشاعر، يمسح سيفه الملطخ بالدماء على ثياب الجثة ببرود آلي وحركات دقيقة
كل كبريائها السابق، كل غطرستها، انقلب الآن إلى خوف يتغلغل في العظم
كان الأمر غريبًا للغاية
أرادت أن تجثو، أن تسترحم، لكن الصدمة العظيمة والوجع الحاد في بطنها شلّا حركتها، فلم تستطع سوى أن تشاهد ذلك الإمبراطور “الدمية” يقترب منها خطوة بخطوة
“هراء!” ضربت الإمبراطورة مسند العرش، متظاهرة بالشجاعة. “حرس الإمبراطور يحرسون المدينة الإمبراطورية، فمن يتجرأ على إثارة الفوضى؟ لا بد أنه مجرد خادم جاهل أثار ضجة…”
دخل قو فنغ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على وجه قو فنغ ابتسامة خافتة شبه غائبة، لم تصل إلى عينيه
انتهى الفصل
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
كان وجهها شاحبًا كالورق، وكل أملها ورباطة جأشها المصطنعة تحطمت تمامًا في تلك اللحظة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
اندفع خصي شاب من الباب الجانبي وهو يلهث، وصوته مختلط بالبكاء
انتهى الفصل
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
كان وجهها شاحبًا كالورق، وكل أملها ورباطة جأشها المصطنعة تحطمت تمامًا في تلك اللحظة
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
