Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 6

اليوم الأول للدورة الثانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اليوم الأول للدورة الثانية

الفصل 6: اليوم الأول للدورة الثانية

“هيونغ-نيم… لا، المدير كيم يونغ-هون. آسف لإزعاجك، ولكن هل يمكنني استعارة ولاعتك؟”

رمشة عين. رمشة عين.

بعد خطابي السريع، توجهت إلى الكهف الذي أقمت فيه في المرة السابقة.

أستطيع التنفس مجددًا.

“نائب المدير سيو، أيها اللعين!”

لم يعد هذا الجسد الذي كان يفقد قوة الحياة.

“عودة لا نهائية بالزمن…؟”

قوة الحياة تفيض في جميع أنحاء جسدي.

أمسكت بالسيف وأرجحته، ممارسًا الأشكال من الأول إلى الثاني عشر من مبارزة سيف قطع الجبل بالتسلسل.

“… هذا هو.”

“شكرًا. يبدو أن الليل سيحل قريبًا، لذا سأجد مكانًا للإقامة لليلة. أما بالنسبة للآخرين، فإما أن تجدوا السيارة أو طريقًا للخروج من هذه الغابة. سأشعل نارًا هناك، لذا تعالوا وابحثوا عني عند الضوء عندما يحل الظلام.”

الغابة المألوفة.

أن أصبح مزارعا لأكتسب حياة طويلة وقوة.

عرفت ما حدث.

“بالتأكيد، رئيس القسم جيون ألقيت بكل عملك علي في اليوم السابق، مما أجبرني على السهر طوال الليل قبل ورشة العمل. كان من المفترض أن تقود أنت أيضًا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنك كنت تعلم أنني أشعر بالنعاس، إلا أنك منعتني من أن أطلب من الآخرين القيادة. والأكثر من ذلك، خلال الانهيار الأرضي، فعلت كل ما بوسعي. لقد حدث الأمر بسرعة لدرجة أنني لم أستطع فعل المزيد. لا تحاول إلقاء اللوم علي بمنطقك غير العقلاني وفكر فيما يجب فعله بعد ذلك.”

لقد عدت بالزمن مرة أخرى.

نظرت بذهول إلى جيون ميونغ-هون، الذي كان يندفع نحوي.

“… إذن، العودة بالزمن لم تكن لمرة واحدة فقط.”

فرصة جديدة اكتسبتها.

حتى الآن، كنت قد عاملت العودة بالزمن كفرصة معجزة مُنحت لي، وعشت بإخلاص.

“هيونغ-نيم… لا، المدير كيم يونغ-هون. آسف لإزعاجك، ولكن هل يمكنني استعارة ولاعتك؟”

على الرغم من أنني اكتسبت القدرة على العودة بالزمن، إلا أنني لم أكن أعرف المبادئ الكامنة وراءها، ولم أكن أعرف عدد المرات التي يمكن أن تحدث فيها.

لقد عشت حياتي دون خجل.

لكنني الآن خضعت للعودة بالزمن مرتين.

“همم، الفاكهة ناضجة.”

“العودة بالزمن ليست النهاية.”

حالة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، التي يمكن تحقيقها من خلال الفنون القتالية من قبل البشر، تتوافق مع جذر العناصر الخمسة الروحي المتأصل في المزارع عند الولادة.

إذن هناك احتمال كبير أن هذه لن تكون النهاية أيضًا.

بينما كنت غارقًا في التفكير، كان رئيس القسم جيون ميونغ-هون، كعادته، يندفع نحوي بغضب.

“عودة لا نهائية بالزمن…؟”

كوني محاربًا من الدرجة الثانية لا يكفي.

بينما كنت غارقًا في التفكير، كان رئيس القسم جيون ميونغ-هون، كعادته، يندفع نحوي بغضب.

تذكرت فجأة الفن القتالي الذي أكمله هيونغ-نيم يونغ-هون في حياتي الأخيرة.

“نائب المدير سيو، أيها اللعين!”

“… من أجل ذلك، أولاً.”

وش! وش!

لقد عشت بجد حقًا.

تفاديت بسهولة محاولة جيون ميونغ-هون لضرب خدي وهو يندفع نحوي.

هذه المرة، قررت عدم المشاركة في مشاريع سخيفة مثل تحالف وولين.

“لـ، لقد تفاداها؟”

أنا بحاجة لمعرفة أصل قدرة العودة بالزمن هذه.

وش! وش!

ثم جمعت أغصانًا لصنع حاجز للرياح وباب وجمعت الحطب لموقد، استعدادًا لليل.

اندفع جيون ميونغ-هون نحوي مرة أخرى وهو غاضب، لكنني واصلت تفادي هجماته بسهولة بينما كنت غارقًا في أفكاري.

“بالتأكيد، رئيس القسم جيون ألقيت بكل عملك علي في اليوم السابق، مما أجبرني على السهر طوال الليل قبل ورشة العمل. كان من المفترض أن تقود أنت أيضًا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنك كنت تعلم أنني أشعر بالنعاس، إلا أنك منعتني من أن أطلب من الآخرين القيادة. والأكثر من ذلك، خلال الانهيار الأرضي، فعلت كل ما بوسعي. لقد حدث الأمر بسرعة لدرجة أنني لم أستطع فعل المزيد. لا تحاول إلقاء اللوم علي بمنطقك غير العقلاني وفكر فيما يجب فعله بعد ذلك.”

“لماذا… عدت بالزمن؟”

طرق، طرق…

نظرت بذهول إلى جيون ميونغ-هون، الذي كان يندفع نحوي.

“يا مدير، أعرف بعض التمارين الصحية وتقنيات التنفس… مع التوتر في هذا الموقف، هل تمانع في ممارستها معي؟”

في الحياة الأخيرة.

“هذا صحيح. ربما… في حياتي الأخيرة أيضًا، كنت خائفًا دون وعي من هذه القوة.

لقد عشت بجد حقًا.

إنه يستهلك الكثير من وقتي الشخصي.

بإخلاص حقًا.

لكنني قد لامست عتبة الجذر الروحي مرة واحدة!”

عشت حياة مرضية ومت بسلام.

“يا مدير، أعرف بعض التمارين الصحية وتقنيات التنفس… مع التوتر في هذا الموقف، هل تمانع في ممارستها معي؟”

ربما كان هناك القليل من الأسف، لكنني لم أرغب أبدًا في أكثر من ذلك.

لقد نبع من قوة العودة بالزمن نفسها.

“لماذا… عدت بالزمن؟”

إذا كانت هناك قوى خارقة فطرية مثل استدعاء المطر والرياح، واستشعار الأشياء على بعد كيلومترات، فلن تحتاج نائبة المدير “أوه” والمديرة “كيم” إلى العمل في شركتنا.

جسد يفيض بالحيوية.

عقدت العزم بحزم، محدداً اتجاه مستقبلي.

فرصة جديدة اكتسبتها.

لقد نبع من قوة العودة بالزمن نفسها.

بالتأكيد كان شيئًا جيدًا. ولكن…

بعد خطابي السريع، توجهت إلى الكهف الذي أقمت فيه في المرة السابقة.

“ماذا عن [كل شيء] حققته على مدى 50 عامًا؟”

ذلك الشعور المألوف.

الآن، لا يمكن العثور عليه في أي مكان.

أو يجب أن أقول، أصبح مؤكدًا.

لا يمكن استعادته.

“… هذا هو.”

هذا صحيح.

جمعت أيضًا الفواكه والأعشاب من مكان قريب لطهيها على النار.

بالعودة بالزمن، كل ما بنيته على مدى 50 عامًا قد ذهب، تلاشى.

هذا لا معنى له.

“هذا، هذا نائب المدير سيو، أيها اللعين! ماذا تفعل، كيف تجرؤ على الاستمرار في التفادي!”

أخبرني هيونغ-نيم يونغ-هون.

صرخ جيون ميونغ-هون، بأسلوبه الوقح، واندفع نحوي.

جسد يفيض بالحيوية.

تنحيت جانبًا بسهولة، متفاديًا لكمته وواصلت التفكير.

إذن هناك احتمال كبير أن هذه لن تكون النهاية أيضًا.

“لكن… يبدو الأمر مألوفًا. ما هذا الشعور المألوف…؟”

اقتربت منه، وأعدت له الولاعة، وسألت عرضًا.

آه، فهمت.

“هذه الحياة، سأركز على الفنون القتالية.”

“… صحيح. ربما كنت خائفًا دون وعي من يوم كهذا.”

“أن أصبح مزارعا، ثم أتوجه إلى بوابة الصعود.”

العودة بالزمن.

وش! وش!

بالتأكيد، كانت فرصة معجزة، فرصة ثانية.

إنه يستهلك الكثير من وقتي الشخصي.

ولكن، للمفارقة، كنت أخشى أن أفقد تلك الفترة الزمنية من خلال عودة أخرى بالزمن.

“… هذا هو.”

ذلك الشعور المألوف.

“يا مدير، أعرف بعض التمارين الصحية وتقنيات التنفس… مع التوتر في هذا الموقف، هل تمانع في ممارستها معي؟”

كان ذلك لأن الخوف الذي كان لدي قد تحقق الآن أمامي.

إذن قد يكون سقوطنا في هذا العالم مرتبطًا بها أيضًا.

“حتى لو مُنحت فرصة أخرى، هل كان من الصواب محو تلك الفترة الزمنية؟”

“عودة لا نهائية بالزمن…؟”

لقد عشت حياتي دون خجل.

العودة بالزمن.

ولكن كل ما عشت من أجله تم محوه بالعودة بالزمن.

“همم، حسنًا.”

“هذا صحيح. ربما… في حياتي الأخيرة أيضًا، كنت خائفًا دون وعي من هذه القوة.

“نائب المدير سيو، أيها اللعين!”

لا، أنا متأكد من أنني كنت خائفًا منها.”

“بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر… سأصل بالتأكيد إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”

عندما أدركت أن قدرة العودة بالزمن هذه لم تكن لمرة واحدة، زاد خوفي فقط.

“… على الرغم من أنني وضعت هدفًا لتعلم الفنون القتالية للحصول على جذر روحي لأصبح مزارعا…”

أو يجب أن أقول، أصبح مؤكدًا.

“… صحيح. ربما كنت خائفًا دون وعي من يوم كهذا.”

“هذه القوة، إنها تنفي حياتي بأكملها.”

بينما كنت غارقًا في التفكير، كان رئيس القسم جيون ميونغ-هون، كعادته، يندفع نحوي بغضب.

إذا كانت العودة بالزمن هذه المرة هي النهاية، بإمكاني أن أرقد بسلام.

أخذت الفاكهة المشوية من تحت النار، وبردتها، وقشرتها، وبدأت في الأكل.

ولكن ماذا لو لم تكن كذلك؟

عقدت العزم بحزم، محدداً اتجاه مستقبلي.

ماذا لو استمرت عودتي بالزمن إلى الأبد؟

لقد نبع من قوة العودة بالزمن نفسها.

“سيتم نفي حياتي بأكملها، وأولئك الذين عرفتهم سيظلون محاصرين إلى الأبد في دورة الزمن.”

سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية.

هذا صحيح.

ولكن كيف نعود إلى الوطن؟

لقد وجدت المصدر الحقيقي لأسفي. لا، لخوفي.

لدي فرص لا حصر لها.

لقد نبع من قوة العودة بالزمن نفسها.

لقد وضعت هدفًا طويل المدى لهذه الحياة، وللحيوات التي لا حصر لها القادمة.

إذن، كيف يجب أن أتغلب على قوة العودة بالزمن هذه؟

لقد عشت حياتي دون خجل.

“يجب أن أقضي على قدرة العودة بالزمن.”

أمسكت بالسيف وأرجحته، ممارسًا الأشكال من الأول إلى الثاني عشر من مبارزة سيف قطع الجبل بالتسلسل.

هذه القوة لا يجب أن تكون موجودة.

“بالعودة إلى الأرض، لم يكن لدى أي منا أي بنية جسدية خاصة أو قوة.

لقد وضعت هدفًا طويل المدى لهذه الحياة، وللحيوات التي لا حصر لها القادمة.

إنه يستهلك الكثير من وقتي الشخصي.

“سأقضي على قدرتي على العودة بالزمن. أو أضمن عدم تفعيلها مرة أخرى.”

بإخلاص حقًا.

هذا هو الهدف طويل المدى الذي سأسعى لتحقيقه.

تنهدت.

“… من أجل ذلك، أولاً.”

“… إذن، العودة بالزمن لم تكن لمرة واحدة فقط.”

أنا بحاجة لمعرفة أصل قدرة العودة بالزمن هذه.

“هذه القوة، إنها تنفي حياتي بأكملها.”

“بالعودة إلى الأرض، لم يكن لدى أي منا أي بنية جسدية خاصة أو قوة.

بينما كنت غارقًا في التفكير، كان رئيس القسم جيون ميونغ-هون، كعادته، يندفع نحوي بغضب.

نحن السبعة طورنا مثل هذه القدرات فقط بعد مجيئنا إلى هذا العالم، لذلك من المحتمل أنها نشأت هنا.”

آه، فهمت.

كنت أعتقد أن هذه القوى كان من الممكن أن تكون موجودة على الأرض أيضًا، لكنني الآن متأكد من أنها لم تكن كذلك.

“لـ، لقد تفاداها؟”

هذا لا معنى له.

ثم جمعت أغصانًا لصنع حاجز للرياح وباب وجمعت الحطب لموقد، استعدادًا لليل.

إذا كانت هناك قوى خارقة فطرية مثل استدعاء المطر والرياح، واستشعار الأشياء على بعد كيلومترات، فلن تحتاج نائبة المدير “أوه” والمديرة “كيم” إلى العمل في شركتنا.

اندفع جيون ميونغ-هون نحوي مرة أخرى وهو غاضب، لكنني واصلت تفادي هجماته بسهولة بينما كنت غارقًا في أفكاري.

“إذن، أعظم احتمال للقضاء على قدرة العودة بالزمن… قد يكون العودة إلى عالمنا الأصلي!”

إنه يستهلك الكثير من وقتي الشخصي.

لقد حددت هدفي بشكل أكبر ضمن هدفي طويل المدى.

“بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر… سأصل بالتأكيد إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”

“أولاً، لنهدف إلى العودة إلى الوطن.”

“هوه… هوف… كيف… كيف يمكنه أن يكون بهذه السرعة… هذا اللعين…”

ولكن كيف نعود إلى الوطن؟

بإخلاص حقًا.

“أولاً وقبل كل شيء… قدراتي الحالية لن تفيد.”

حتى الآن، كنت قد عاملت العودة بالزمن كفرصة معجزة مُنحت لي، وعشت بإخلاص.

بقدراتي البشرية البحتة، لا يمكنني محاولة أي شيء.

بعد أن ملأت معدتي، اخترت غصنًا مناسبًا وأمسكته كسيف.

“أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى.”

لقد نبع من قوة العودة بالزمن نفسها.

كوني محاربًا من الدرجة الثانية لا يكفي.

أنا بحاجة لمعرفة أصل قدرة العودة بالزمن هذه.

“يجب أن أصبح مزارعا! أنا بحاجة لأن أصبح مزارعا!”

في حياتي الأخيرة، قبل الموت مباشرة، لم أستطع حتى رفع السيف بشكل صحيح لممارسة المبارزة.

نعم.

“بالعودة إلى الأرض، لم يكن لدى أي منا أي بنية جسدية خاصة أو قوة.

أن أصبح مزارعا لأكتسب حياة طويلة وقوة.

“سيتم نفي حياتي بأكملها، وأولئك الذين عرفتهم سيظلون محاصرين إلى الأبد في دورة الزمن.”

“يجب أن أتحقق من بوابة الصعود التي تؤدي إلى العوالم العليا!”

طرق، طرق…

عندما تفتح بوابة الصعود، يصبح الفضاء في منطقة مسار الصعود هذه غير مستقر.

ذلك الشعور المألوف.

إذن قد يكون سقوطنا في هذا العالم مرتبطًا بها أيضًا.

“أنت… أيها اللعين. أنت لا تعرف حتى ما الذي أخطأت فيه…”

ربما من خلال بوابة الصعود، يمكنني العودة إلى عالمي الأصلي.

لقد عشت بجد حقًا.

“أن أصبح مزارعا، ثم أتوجه إلى بوابة الصعود.”

“لقد كرس هيونغ-نيم يونغ-هون حياته كلها لابتكار هذا الفن القتالي.

وهكذا، تمكنت من تحديد هدفي بشكل أكبر.

طرق، طرق…

“ولكن لكي تصبح مزارعا، يحتاج المرء إلى جذر روحي. بدونه، لا يمكن لأي بشري عادي أن يصبح مزارعا أبدًا.

أنا لا أشعر باليأس طالما أنني أمتلك قدرة العودة بالزمن.

لكنني قد لامست عتبة الجذر الروحي مرة واحدة!”

“هذه الحياة، سأركز على الفنون القتالية.”

في حياتي الماضية.

إذن، كيف يجب أن أتغلب على قوة العودة بالزمن هذه؟

أخبرني هيونغ-نيم يونغ-هون.

في حياتي الأخيرة، قدمت ولادة هيونغ-نيم يونغ-هون كأقوى شخص تحت السماء بـ 40 عامًا عن طريق تعليمه فنونًا قتالية متقدمة.

حالة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، التي يمكن تحقيقها من خلال الفنون القتالية من قبل البشر، تتوافق مع جذر العناصر الخمسة الروحي المتأصل في المزارع عند الولادة.

استخدام تقنية التنفس جعلني أشعر بالنقاء وصفاء ذهني.

عند الوصول إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، حتى البشري العادي يمكنه إيقاظ جذره الروحي!

“هذه القوة، إنها تنفي حياتي بأكملها.”

“… صحيح. هدفي طويل المدى هو أن أصبح مزارعا، وأصل إلى بوابة الصعود، وأجد طريقًا للعودة إلى الوطن، وأقضي على قدرتي على العودة بالزمن.”

“همم، الفاكهة ناضجة.”

“هوه… هوف… كيف… كيف يمكنه أن يكون بهذه السرعة… هذا اللعين…”

ولكن مع موهبتي المحدودة في الفنون القتالية، يبدو الوصول إلى هذه الحالة بعيدًا.

“وهدف قصير المدى… للحصول على الجذر الروحي اللازم لأصبح مزارعا، يجب أن أمارس الفنون القتالية للوصول إلى حالة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل… على ما أعتقد.”

“… هذا هو.”

تنهدت.

لدي فرص لا حصر لها.

إنه شرط صعب للغاية.

بعد ممارسة فن سيف قطع الجبل، بدأت في تنشيط الدانتيان في جسدي غير المدرب عن طريق التنفس وفقًا لأسلوب قلب السماء والأرض.

أنا أفتقر بالفعل إلى الموهبة في الفنون القتالية، من يدري كم من الوقت سيستغرقني للوصول إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.

حتى الآن، كنت قد عاملت العودة بالزمن كفرصة معجزة مُنحت لي، وعشت بإخلاص.

“للمفارقة، يجب أن أعتمد على قدرتي على العودة بالزمن للقضاء عليها.”

إذن، ماذا لو تعلم الفن القتالي الذي قضى حياته في التفكير فيه منذ البداية؟

أنا لا أشعر باليأس طالما أنني أمتلك قدرة العودة بالزمن.

رمشة عين. رمشة عين.

لدي فرص لا حصر لها.

بعد خطابي السريع، توجهت إلى الكهف الذي أقمت فيه في المرة السابقة.

“بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر… سأصل بالتأكيد إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”

في حياتي الأخيرة، قبل الموت مباشرة، لم أستطع حتى رفع السيف بشكل صحيح لممارسة المبارزة.

عقدت العزم بحزم، محدداً اتجاه مستقبلي.

تنهدت.

أخيرًا، أفقت من أفكاري، ونظرت إلى جيون ميونغ-هون، الذي كان يلهث وجالسًا أمامي.

“بالعودة إلى الأرض، لم يكن لدى أي منا أي بنية جسدية خاصة أو قوة.

“… رئيس القسم جيون، اهدأ. ما فائدة الغضب في هذا الموقف؟”

هذه القوة لا يجب أن تكون موجودة.

“أنت… أيها اللعين. أنت لا تعرف حتى ما الذي أخطأت فيه…”

أخذت الفاكهة المشوية من تحت النار، وبردتها، وقشرتها، وبدأت في الأكل.

“بالتأكيد، رئيس القسم جيون ألقيت بكل عملك علي في اليوم السابق، مما أجبرني على السهر طوال الليل قبل ورشة العمل. كان من المفترض أن تقود أنت أيضًا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنك كنت تعلم أنني أشعر بالنعاس، إلا أنك منعتني من أن أطلب من الآخرين القيادة. والأكثر من ذلك، خلال الانهيار الأرضي، فعلت كل ما بوسعي. لقد حدث الأمر بسرعة لدرجة أنني لم أستطع فعل المزيد. لا تحاول إلقاء اللوم علي بمنطقك غير العقلاني وفكر فيما يجب فعله بعد ذلك.”

هذا صحيح.

قلت كل شيء دفعة واحدة ثم مررت بجانب جيون ميونغ-هون نحو هيونغ-نيم يونغ-هون.

لقد عدت بالزمن مرة أخرى.

“هيونغ-نيم… لا، المدير كيم يونغ-هون. آسف لإزعاجك، ولكن هل يمكنني استعارة ولاعتك؟”

“بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر… سأصل بالتأكيد إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”

“همم، حسنًا.”

“… هذا هو.”

“شكرًا. يبدو أن الليل سيحل قريبًا، لذا سأجد مكانًا للإقامة لليلة. أما بالنسبة للآخرين، فإما أن تجدوا السيارة أو طريقًا للخروج من هذه الغابة. سأشعل نارًا هناك، لذا تعالوا وابحثوا عني عند الضوء عندما يحل الظلام.”

“يجب أن أصبح مزارعا! أنا بحاجة لأن أصبح مزارعا!”

بعد خطابي السريع، توجهت إلى الكهف الذي أقمت فيه في المرة السابقة.

أخبرني هيونغ-نيم يونغ-هون.

ثم جمعت أغصانًا لصنع حاجز للرياح وباب وجمعت الحطب لموقد، استعدادًا لليل.

اقتربت منه، وأعدت له الولاعة، وسألت عرضًا.

جمعت أيضًا الفواكه والأعشاب من مكان قريب لطهيها على النار.

حتى الآن، كنت قد عاملت العودة بالزمن كفرصة معجزة مُنحت لي، وعشت بإخلاص.

ملأت أصوات الأزيز الهواء.

“يا مدير، أعرف بعض التمارين الصحية وتقنيات التنفس… مع التوتر في هذا الموقف، هل تمانع في ممارستها معي؟”

مزقت ملابسي الداخلية لأصنع كيسًا لجمع الأعشاب وجمعت الأعشاب مثل الأعشاب المخثرة والمسكنة والمخدرة حول القاعدة، استعدادًا للثعلب الذي قد يأتي ليعض ذراعي غدًا.

“لماذا… عدت بالزمن؟”

“همم، الفاكهة ناضجة.”

“سأقضي على قدرتي على العودة بالزمن. أو أضمن عدم تفعيلها مرة أخرى.”

أخذت الفاكهة المشوية من تحت النار، وبردتها، وقشرتها، وبدأت في الأكل.

عشت حياة مرضية ومت بسلام.

“ليس سيئًا.”

هذا لا معنى له.

بعد أن ملأت معدتي، اخترت غصنًا مناسبًا وأمسكته كسيف.

لقد نبع من قوة العودة بالزمن نفسها.

فن مبارزة سيف قطع الجبل.

“بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر… سأصل بالتأكيد إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”

حياتي الأخيرة.

أخبرني هيونغ-نيم يونغ-هون.

عودتي الأولى بالزمن.

عقدت العزم بحزم، محدداً اتجاه مستقبلي.

الفن القتالي الذي يناسب جسدي تمامًا، الذي ابتكره هيونغ-نيم يونغ-هون بموهبته الفائضة.

“للمفارقة، يجب أن أعتمد على قدرتي على العودة بالزمن للقضاء عليها.”

وش، وش!

أنا لا أشعر باليأس طالما أنني أمتلك قدرة العودة بالزمن.

أمسكت بالسيف وأرجحته، ممارسًا الأشكال من الأول إلى الثاني عشر من مبارزة سيف قطع الجبل بالتسلسل.

نظرت بذهول إلى جيون ميونغ-هون، الذي كان يندفع نحوي.

“همم، لقد فقدت بعض اللمسة.”

في حياتي الأخيرة، قبل الموت مباشرة، لم أستطع حتى رفع السيف بشكل صحيح لممارسة المبارزة.

أنا بحاجة لمعرفة أصل قدرة العودة بالزمن هذه.

وبالتالي، تراجعت مبارزتي بالسيف إلى مجرد التشبث بالدرجة الثانية.

كنت مستهلكًا جدًا في العمل لدرجة أنني لم أستطع حتى زيارة بيوت الدعارة، ناهيك عن مقابلة النساء.

“مع ذلك، إذا ركزت على التدريب لمدة شهر تقريبًا، يجب أن أكون قادرًا على استعادة الإحساس به…”

“هذا، هذا نائب المدير سيو، أيها اللعين! ماذا تفعل، كيف تجرؤ على الاستمرار في التفادي!”

يجب أن تكون طاقتي الداخلية كافية أيضًا، بالنظر إلى الأدوية الروحية المنتشرة في جميع أنحاء مسار الصعود.

“شكرًا. يبدو أن الليل سيحل قريبًا، لذا سأجد مكانًا للإقامة لليلة. أما بالنسبة للآخرين، فإما أن تجدوا السيارة أو طريقًا للخروج من هذه الغابة. سأشعل نارًا هناك، لذا تعالوا وابحثوا عني عند الضوء عندما يحل الظلام.”

إلى أي مدى يمكنني أن أنمو في هذه الحياة؟

ماذا لو تعلم هذا الفن القتالي منذ البداية؟

هذه المرة، قررت عدم المشاركة في مشاريع سخيفة مثل تحالف وولين.

إنه شرط صعب للغاية.

إنه يستهلك الكثير من وقتي الشخصي.

“أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى.”

كنت مستهلكًا جدًا في العمل لدرجة أنني لم أستطع حتى زيارة بيوت الدعارة، ناهيك عن مقابلة النساء.

حالة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، التي يمكن تحقيقها من خلال الفنون القتالية من قبل البشر، تتوافق مع جذر العناصر الخمسة الروحي المتأصل في المزارع عند الولادة.

“هذه الحياة، سأركز على الفنون القتالية.”

وش، وش!

لكي أصبح مزارعا، أحتاج أولاً إلى الوصول إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل وإيقاظ جذر روحي.

إذن هناك احتمال كبير أن هذه لن تكون النهاية أيضًا.

ولكن مع موهبتي المحدودة في الفنون القتالية، يبدو الوصول إلى هذه الحالة بعيدًا.

لكنني الآن خضعت للعودة بالزمن مرتين.

“هدفي المباشر هو زيادة قدرتي في الفنون القتالية إلى أقصى حد.”

تذكرت فجأة الفن القتالي الذي أكمله هيونغ-نيم يونغ-هون في حياتي الأخيرة.

بعد ممارسة فن سيف قطع الجبل، بدأت في تنشيط الدانتيان في جسدي غير المدرب عن طريق التنفس وفقًا لأسلوب قلب السماء والأرض.

“لماذا… عدت بالزمن؟”

استخدام تقنية التنفس جعلني أشعر بالنقاء وصفاء ذهني.

“همم، الفاكهة ناضجة.”

“… انتظر لحظة.”

بإخلاص حقًا.

تذكرت فجأة الفن القتالي الذي أكمله هيونغ-نيم يونغ-هون في حياتي الأخيرة.

“ليس سيئًا.”

سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية.

“وهدف قصير المدى… للحصول على الجذر الروحي اللازم لأصبح مزارعا، يجب أن أمارس الفنون القتالية للوصول إلى حالة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل… على ما أعتقد.”

الفن القتالي الذي تم إنشاؤه لمواجهة المزارعين بجسد بشري.

لكنني الآن خضعت للعودة بالزمن مرتين.

“لقد كرس هيونغ-نيم يونغ-هون حياته كلها لابتكار هذا الفن القتالي.

أنا أفتقر بالفعل إلى الموهبة في الفنون القتالية، من يدري كم من الوقت سيستغرقني للوصول إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.

لقد كان فنًا قتاليًا تم إنشاؤه بعد أن أصبح سيدًا مطلقًا.”

أو يجب أن أقول، أصبح مؤكدًا.

ماذا لو تعلم هذا الفن القتالي منذ البداية؟

إذا كانت هناك قوى خارقة فطرية مثل استدعاء المطر والرياح، واستشعار الأشياء على بعد كيلومترات، فلن تحتاج نائبة المدير “أوه” والمديرة “كيم” إلى العمل في شركتنا.

في حياتي الأخيرة، قدمت ولادة هيونغ-نيم يونغ-هون كأقوى شخص تحت السماء بـ 40 عامًا عن طريق تعليمه فنونًا قتالية متقدمة.

عندما تفتح بوابة الصعود، يصبح الفضاء في منطقة مسار الصعود هذه غير مستقر.

إذن، ماذا لو تعلم الفن القتالي الذي قضى حياته في التفكير فيه منذ البداية؟

حياتي الأخيرة.

تذكرت المرة الأخيرة التي رأيت فيها هيونغ-نيم يونغ-هون.

بالتأكيد، كانت فرصة معجزة، فرصة ثانية.

“… على الرغم من أنني وضعت هدفًا لتعلم الفنون القتالية للحصول على جذر روحي لأصبح مزارعا…”

“سأقضي على قدرتي على العودة بالزمن. أو أضمن عدم تفعيلها مرة أخرى.”

ربما يمكنه أن يقدم لي إمكانية أخرى.

“سيتم نفي حياتي بأكملها، وأولئك الذين عرفتهم سيظلون محاصرين إلى الأبد في دورة الزمن.”

طرق، طرق…

لقد عشت حياتي دون خجل.

خارج الكهف، سمعت خطى الآخرين الذين رأوا النار التي أشعلتها وجاءوا للعثور عليها.

لقد عشت بجد حقًا.

“هه هه، نائب المدير سيو. أنت قادر جدًا. متى صنعت هذا؟”

تنهدت.

هيونغ-نيم يونغ-هون.

جسد يفيض بالحيوية.

كان المدير كيم يونغ-هون أول من دخل الكهف.

الفصل 6: اليوم الأول للدورة الثانية

اقتربت منه، وأعدت له الولاعة، وسألت عرضًا.

لقد عشت بجد حقًا.

“يا مدير، أعرف بعض التمارين الصحية وتقنيات التنفس… مع التوتر في هذا الموقف، هل تمانع في ممارستها معي؟”

“لماذا… عدت بالزمن؟”

ماذا لو استمرت عودتي بالزمن إلى الأبد؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط