موهبة ممنوحة من السماء (2)
الفصل 8: موهبة ممنوحة من السماء (2)
اعتذر وحوّل الحديث.
بعد أربعة أشهر، وصل المدير كيم يونغ-هون بسلاسة إلى عالم القمة.
“آه…!”.
مضغ، مضغ، مضغ…
صاح بال جيك-تاي فجأة، وهو يتعرق بغزارة.
بعد تناول جذر الخيزران الأصفر الذي أعطيته إياه، جلس متربعًا وبدأ في تدوير طاقته (تشي). بينما كان يفعل ذلك، حدثت ظاهرة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” فوق رأسه، معلنةً بلوغه مكانة خبير في عالم القمة.
صاح بال جيك-تاي فجأة، وهو يتعرق بغزارة.
“ها ها، يبدو العالم مختلفًا تمامًا الآن”.
انقسم سيفه الناعم إلى آلاف الخيوط، وبدا أنه يقطع الأوهام. ومع ذلك، لم يكن أي من الأوهام هو الجسد الحقيقي، وفي السياج الذي أنشأه السيف الناعم، اختفت ظلال كيم يونغ-هون تمامًا. ثم حدث ذلك.
“…موهبتك رائعة حقًا، في كل مرة أراها”.
لامس نصل المدير كيم يونغ-هون رقبة بال جيك-تاي، الذي تنهد مهزومًا.
في الأصل، كان من المفترض أن يستغرق المدير كيم يونغ-هون حوالي ستة إلى سبعة أشهر للوصول إلى القمة. لكن تعلم “فن سيف قطع الجبل”، وهو فن قتالي من المرتبة الأولى منذ البداية، بدا أنه يقلل من صعوبة الوصول إلى القمة. لقد حقق ذلك قبل شهرين من توقعاتي. علاوة على ذلك، أثناء ممارسته لـ”فن سيف قطع الجبل”، قام حتى بتطوير فن قتالي جديد اسمه “أسلوب سيف قطع الوريد”، حيث عدّل جميع حركات السيف في الأسلوب الأصلي لتناسب تقنيات النصل. أي شخص كان ليُذهل ببراعته القتالية.
وام!.
“هذا صحيح. حتى أنا أجد نفسي استثنائيًا جدًا”.
مع أصوات متفجرة، ظهر شكل المدير كيم يونغ-هون لفترة وجيزة. بدا وكأنه يطعن بنصله، لكن بال جيك-تاي، الذي كان بالكاد يمكن إدراكه بالعين، تفادى كل الطعنات وتبادل الضربات مع كيم يونغ-هون.
“…لدي شيء أقدمه لك يا مدير”.
كان الخصم الأخير في سلسلة المعارك الثلاث رجلاً عجوزًا يرتدي ملابس قتالية بسيطة، بلحية طويلة وشعر أبيض.
بينما كنت معجبًا بموهبته المذهلة، أخرجت كتابًا من حوزتي وقدمته له.
بانغ، بانغ، بانغ!.
“سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
أولئك الذين يتغلبون على هذه الصعوبات ويصبحون ماهرين في الفنون القتالية يُعتبرون في المرتبة الثانية المبكرة. أولئك الذين يمكنهم استخدام كل من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية في القتال دون إحراج هم في المرتبة الثانية المتوسطة. وأولئك الذين يمكنهم القيام بذلك دون تفكير واعٍ، بعد أن ترسخت هذه القدرات لديهم، هم في المرتبة الثانية المتأخرة. خلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنت من استعادة براعتي في المرتبة الثانية المتوسطة التي كانت لدي في حياتي السابقة.
لقد كان فنًا قتاليًا ضد المزارعين، ابتكره المدير كيم يونغ-هون في حياتي السابقة بعد وصوله إلى “مرحلة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مكرسًا ما تبقى من حياته له. كنت قد أعدت تنظيمه في شكل كتاب خلال الأشهر الأربعة التي كان يتدرب فيها للوصول إلى القمة.
سوووش!.
“لقد وجدت كتاب الفنون القتالية هذا في مكتبة. ادعى المالك أنه دليل فنون قتالية مذهل، لكنني لم أستطع فهم كلمة واحدة. ظننت أنني تعرضت للخداع، فأتيت إليك لطلب النصيحة”.
من السماء، قفز المدير كيم يونغ-هون، وهو يدور في الهواء ويندفع نحو زعيم الطائفة. تاركًا سبعة أوهام في الأسفل، كان جسده الحقيقي قد قفز إلى الهواء.
“همم، دعنا نرى”.
“أليس من الأفضل أن ينادي الأشخاص من نفس مسقط الرأس بعضهم البعض كإخوة؟”.
سلمته “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. بعد فترة، اتسعت عيناه. كان بإمكاني الشعور بارتجافه.
“هاها، أتطلع إلى ذلك. لكن ‘يا أخي’، تقول؟ أنا محرج قليلاً. لا يوجد فرق كبير في السن بيننا. هاها…”.
“ما هذا… أي نوع من الفنون القتالية هذا؟”.
تقدم المدير كيم يونغ-هون ثلاث خطوات، مندفعًا نحو بال جيك-تاي. في تلك الخطوات الثلاث، بدا أن وقفته تتغير أكثر من عشر مرات. لكن الانتقالات كانت سريعة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب متابعتها بالعينين. شعرت وكأنها شاشة فيديو تتقطع.
“…لا أعرف”.
ابتسم المدير كيم يونغ-هون بسخرية وقال : “سأدعك تبدأ”.
“آه، أرى. هذا منطقي”.
ماذا يحدث؟.
ضغط المدير كيم يونغ-هون على رأسه بقوة وشرح لي : “هذا دليل فنون قتالية لا يمكن فهمه إلا من قبل أولئك الذين وصلوا إلى القمة… لا، أولئك الذين بلغوا مرحلة تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة بعد مرحلة القمة. إنه مرعب. لم أكن أعلم بوجود مثل هذه الفلسفة القتالية. أي شخص يمكنه إتقان هذا الفن يمكنه بالتأكيد أن يصبح الأعظم تحت السماء. لقد جلبت معجزة أخرى مذهلة!”.
بالفعل، بعد الوصول إلى القمة بـ”أسلوب سيف قطع الوريد” وإيقاظ موهبته الكامنة، أتقن كيم يونغ-هون “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. لم تتمكن أي من الطوائف الست والتسعين في مدينة يونغ-هيول من الصمود أمامه لأكثر من ثلاث حركات.
“ها ها، اعتقدت أنني تعرضت للخداع لأنه بدا خياليًا جدًا. ولكن بخصوص تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة، أليست هذه نفس مستوى عالم القمة؟”.
كان هو الآخر يستخدم سيفًا ناعمًا كسلاح له.
دليل فنون قتالية لا يفهمه إلا من وصل إلى ما بعد القمة؟.
“أنا على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية المتأخرة قريبًا…!”.
“آه، رؤيتك لي وأنا أصل إلى عالم القمة لا بد أنها أربكتك. لكن حتى أنا أعلم أنني حالة استثنائية. هناك مراحل في القمة: مبكرة، متوسطة، ومتأخرة. تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة هي حالة لا يمكن أن يدركها إلا أولئك الذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من عالم القمة”.
كانت هذه أخبارًا جديدة بالنسبة لي. من الغريب أنه على الرغم من أنني وصلت إلى منصب كبير الاستراتيجيين في تحالف وولين في حياتي السابقة، إلا أنني لم أتمكن من الوصول إلى معلومات أعلى من المرتبة الأولى. وفقًا للمعايير القتالية، تم تصنيف مستويات الفنانين القتاليين كمرتبة أولى وثانية وثالثة. أي شخص يبدأ في تعلم الفنون القتالية يُعتبر من المرتبة الثالثة. أولئك الذين تعلموا تقنية قتالية واحدة على الأقل أو أسلوب طاقة داخلية ويمكنهم استخدامها في القتال هم في المرتبة الثالثة المبكرة. أولئك الذين تعلموا كلًا من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية هم في المرتبة الثالثة المتوسطة. وأولئك الذين أتقنوهما ويمكنهم استخدامهما في وقت واحد هم في المرتبة الثالثة المتأخرة.
“أرى…”.
“هاها، بالتأكيد. فصيلنا مليء بالسادة البارزين، وهو ما يناسب مستوى المحارب يونغ”.
كانت هذه أخبارًا جديدة بالنسبة لي. من الغريب أنه على الرغم من أنني وصلت إلى منصب كبير الاستراتيجيين في تحالف وولين في حياتي السابقة، إلا أنني لم أتمكن من الوصول إلى معلومات أعلى من المرتبة الأولى. وفقًا للمعايير القتالية، تم تصنيف مستويات الفنانين القتاليين كمرتبة أولى وثانية وثالثة. أي شخص يبدأ في تعلم الفنون القتالية يُعتبر من المرتبة الثالثة. أولئك الذين تعلموا تقنية قتالية واحدة على الأقل أو أسلوب طاقة داخلية ويمكنهم استخدامها في القتال هم في المرتبة الثالثة المبكرة. أولئك الذين تعلموا كلًا من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية هم في المرتبة الثالثة المتوسطة. وأولئك الذين أتقنوهما ويمكنهم استخدامهما في وقت واحد هم في المرتبة الثالثة المتأخرة.
شق سيف بال جيك-تاي الناعم الهواء، وخضع لثلاثة تغييرات في السماء. ومع ذلك، من الغريب، مع كل تغيير قام به، تعرض جسد بال جيك-تاي لجروح، وظهرت علامات من النصل. مع كل تغيير من تغييراته الثلاثة المدمجة في تقنية واحدة، ضرب المدير كيم يونغ-هون ثلاث مرات.
كان استخدام كل من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية في وقت واحد تحديًا لا يصدق. سوء إدارة الطاقة الداخلية يمكن أن يؤدي إلى ألم هائل أو اضطراب عقلي. لم يكن هناك مجال للخطأ.
“…بالطبع”.
“أتذكر أن الأمر كان وكأن رأسي ينقسم إلى نصفين عندما تعلمت الفنون القتالية لأول مرة”.
بانغ، بانغ، بانغ!.
أولئك الذين يتغلبون على هذه الصعوبات ويصبحون ماهرين في الفنون القتالية يُعتبرون في المرتبة الثانية المبكرة. أولئك الذين يمكنهم استخدام كل من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية في القتال دون إحراج هم في المرتبة الثانية المتوسطة. وأولئك الذين يمكنهم القيام بذلك دون تفكير واعٍ، بعد أن ترسخت هذه القدرات لديهم، هم في المرتبة الثانية المتأخرة. خلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنت من استعادة براعتي في المرتبة الثانية المتوسطة التي كانت لدي في حياتي السابقة.
“أظهرت لي معركة اليوم مدى ضآلة مهاراتي. كما نصحني الكبير، سأسافر إلى مدن مختلفة وأبحث عن سادة القمة للمبارزة… هل ستنضم إلي؟”.
“أنا على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية المتأخرة قريبًا…!”.
“لا أحد بين شيوخنا أو أفضل مقاتلي مدارس يونغ-هيول المتوسطة يمكنه الصمود أمامك لثلاث حركات. بالتأكيد، أنت سيد كبير حتى بين أولئك الذين في القمة. سيواجهك مجلس شيوخ طائفة نهر تشيا!”.
إن عبور عتبة الكفاءة في الفنون القتالية وتحقيق الاكتمال يمثل مرحلة المرتبة الأولى. عندما تتكامل التقنيات القتالية والطاقة الداخلية بالكامل في جسد المرء، محققًا الحرية في الفنون القتالية، فهذه هي المرتبة الأولى المبكرة. الوصول إلى مستوى يتم فيه إدراك جوهر الفنون القتالية، وصقل واستخدام التشي والقدرة على إطلاق طاقة السيف، هو المرتبة الأولى المتوسطة. عندما تندمج البراعة القتالية للمرء والنية بالكامل، محققًا ذروة المبارزة المعروفة باسم “وحدة السيف والجسد”، مما يقلل من وقت إظهار وإعداد طاقة السيف، يشار إليه بالمرتبة الأولى المتأخرة. تم جمع كل هذه المعلومات، التي تمتد من المرتبة الثالثة المبكرة إلى المرتبة الأولى المتأخرة، في حياتي السابقة عندما خدمت كخبير استراتيجي في التحالف القتالي.
“سأتبعك يا أخي، في سعيي لأصبح سيد قمة”.
“لكن المعلومات المتعلقة بعالم القمة كانت تخضع لحراسة مشددة”.
“أظهرت لي معركة اليوم مدى ضآلة مهاراتي. كما نصحني الكبير، سأسافر إلى مدن مختلفة وأبحث عن سادة القمة للمبارزة… هل ستنضم إلي؟”.
حتى يونغ-هون، وهو زميل مقرب، كان يبتسم بارتباك ويتهرب من السؤال عندما كنت أستفسر.
ووش!.
“هل هذا لأنه من المستحيل فهمه ما لم يتم تجربته؟”.
بعد شهر، كان كيم يونغ-هون قد أسقط لافتات كل مدرسة فنون قتالية صغيرة ومتوسطة في مدينة يونغ-هيول. في حياتي السابقة، كانت العاصمة، سيوكيونغ، تضم سبع فصائل كبيرة، النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة. ومع ذلك، كانت معظم المدن بها فصيل كبير واحد أو اثنين على الأكثر. كان في مدينة يونغ-هيول فصيل كبير واحد، طائفة نهر تشيا. بما أن كيم يونغ-هون قد أسقط بالفعل لافتات جميع المدارس الصغيرة، كانت طائفة نهر تشيا متوترة حتى قبل تحدينا.
حتى أولئك الذين وصلوا إلى أقصى درجات المرتبة الأولى المتأخرة كانوا يلمحون إليه أحيانًا، لكن لم يكشف أي فنان قتالي في عالم القمة عن معلومات مفصلة حول عالم القمة.
“من النادر أن يصل الناس إلى الثالث. الغالبية العظمى يعيشون حياتهم فقط في الأحمر والأزرق. لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت سيدًا مثلك”.
“بالمناسبة، يا مدير كيم، هل يمكنك أن تشرح لي كيف هو عالم القمة؟”.
لم يكن هناك اشتباك، أليس كذلك؟.
بدافع الفضول، سألت كيم يونغ-هون عن عالم القمة، لكنه ضحك بارتباك، وأعطى نفس الرد كما في حياتي السابقة.
“…يُدعى هذا الفن القتالي ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية'”.
“آسف، لكنك لن تفهم حتى لو أخبرتك”.
مع أصوات متفجرة، ظهر شكل المدير كيم يونغ-هون لفترة وجيزة. بدا وكأنه يطعن بنصله، لكن بال جيك-تاي، الذي كان بالكاد يمكن إدراكه بالعين، تفادى كل الطعنات وتبادل الضربات مع كيم يونغ-هون.
“أنا لا أسخر منك. امتلاك معرفة مبكرة بالقمة قد يؤدي إلى أوهام خطيرة وجنون. العالم الذي نراه… مختلف تمامًا عن عالمك”.
بينما كنت معجبًا بموهبته المذهلة، أخرجت كتابًا من حوزتي وقدمته له.
اعتذر وحوّل الحديث.
انحنى الفنانان القتاليان باحترام لبعضهما البعض ونزلا من الساحة.
“الآن بعد أن وصلت إلى القمة، أعتقد أنني سأذهب لتحدي الطوائف لقياس مهاراتي. هل ستنضم إلي؟”.
“أتذكر أن الأمر كان وكأن رأسي ينقسم إلى نصفين عندما تعلمت الفنون القتالية لأول مرة”.
“بالتأكيد، لم لا؟”.
كانت هذه أخبارًا جديدة بالنسبة لي. من الغريب أنه على الرغم من أنني وصلت إلى منصب كبير الاستراتيجيين في تحالف وولين في حياتي السابقة، إلا أنني لم أتمكن من الوصول إلى معلومات أعلى من المرتبة الأولى. وفقًا للمعايير القتالية، تم تصنيف مستويات الفنانين القتاليين كمرتبة أولى وثانية وثالثة. أي شخص يبدأ في تعلم الفنون القتالية يُعتبر من المرتبة الثالثة. أولئك الذين تعلموا تقنية قتالية واحدة على الأقل أو أسلوب طاقة داخلية ويمكنهم استخدامها في القتال هم في المرتبة الثالثة المبكرة. أولئك الذين تعلموا كلًا من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية هم في المرتبة الثالثة المتوسطة. وأولئك الذين أتقنوهما ويمكنهم استخدامهما في وقت واحد هم في المرتبة الثالثة المتأخرة.
بعد شهر، كان كيم يونغ-هون قد أسقط لافتات كل مدرسة فنون قتالية صغيرة ومتوسطة في مدينة يونغ-هيول. في حياتي السابقة، كانت العاصمة، سيوكيونغ، تضم سبع فصائل كبيرة، النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة. ومع ذلك، كانت معظم المدن بها فصيل كبير واحد أو اثنين على الأكثر. كان في مدينة يونغ-هيول فصيل كبير واحد، طائفة نهر تشيا. بما أن كيم يونغ-هون قد أسقط بالفعل لافتات جميع المدارس الصغيرة، كانت طائفة نهر تشيا متوترة حتى قبل تحدينا.
لم يكن هناك اشتباك، أليس كذلك؟.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بالمحارب الشهير يونغ”.
“أقبل هزيمتي. سأزيل لافتة طائفة نهر تشيا. سيغلق فصيلنا أبوابه لمدة ثلاث سنوات!”.
عند وصولنا إلى طائفة نهر تشيا، استقبلنا زعيم الطائفة شخصيًا.
“أتذكر أن الأمر كان وكأن رأسي ينقسم إلى نصفين عندما تعلمت الفنون القتالية لأول مرة”.
“ثلاثة وخمسون مدرسة صغيرة، اثنتان وثلاثون مدرسة متوسطة الحجم، إحدى عشرة طائفة متوسطة الحجم، ما مجموعه ست وتسعون لافتة أسقطها سيد عظيم مثلك، إنه لشرف كبير”.
للحظة، فقدت رؤيتهما كليهما.
“لم أكن أنوي تحدي هذا العدد الكبير من المدارس…”.
في الأصل، كان من المفترض أن يستغرق المدير كيم يونغ-هون حوالي ستة إلى سبعة أشهر للوصول إلى القمة. لكن تعلم “فن سيف قطع الجبل”، وهو فن قتالي من المرتبة الأولى منذ البداية، بدا أنه يقلل من صعوبة الوصول إلى القمة. لقد حقق ذلك قبل شهرين من توقعاتي. علاوة على ذلك، أثناء ممارسته لـ”فن سيف قطع الجبل”، قام حتى بتطوير فن قتالي جديد اسمه “أسلوب سيف قطع الوريد”، حيث عدّل جميع حركات السيف في الأسلوب الأصلي لتناسب تقنيات النصل. أي شخص كان ليُذهل ببراعته القتالية.
تحدث كيم يونغ-هون بتواضع إلى سيد الطائفة.
“ما هذا… أي نوع من الفنون القتالية هذا؟”.
“لو كان هناك خصم واحد جدير، أو تعادل، أو هزيمة، لكنت توقفت…”.
“…”.
“لم يكن أي منهم ندًا لك”.
“لم أستطع فهم شيء في ذلك الوقت أيضًا”.
بالفعل، بعد الوصول إلى القمة بـ”أسلوب سيف قطع الوريد” وإيقاظ موهبته الكامنة، أتقن كيم يونغ-هون “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. لم تتمكن أي من الطوائف الست والتسعين في مدينة يونغ-هيول من الصمود أمامه لأكثر من ثلاث حركات.
كنت قد قررت بالفعل أن أكرس هذه الحياة لمسار الفنون القتالية فقط.
“آمل أن تكون طائفة نهر تشيا مختلفة”.
“آسف، لكنك لن تفهم حتى لو أخبرتك”.
“هاها، بالتأكيد. فصيلنا مليء بالسادة البارزين، وهو ما يناسب مستوى المحارب يونغ”.
لحسن الحظ، بعد أن رأيت العديد من المعارك في ذلك الوقت، كان بإمكاني على الأقل المتابعة بعيني الآن. لكن التلاميذ الآخرين، والمدربين، وأوصياء طائفة نهر تشيا الذين بدوا في مستوى مماثل لي كانوا يحدقون في الساحة بذهول، وأعينهم زائغة. لم يتمكن أي منهم من متابعة حركات السيدين.
تبعنا زعيم الطائفة إلى ساحة طائفة نهر تشيا. كان التحدي عبارة عن مباراة من ثلاث جولات. ثلاثة من أفضل مقاتلي طائفة نهر تشيا سيواجهون كيم يونغ-هون، وإذا هزمهم جميعًا، فسيأخذ لافتة طائفة نهر تشيا. كان شكل تحدي شاق لكيم يونغ-هون.
“…بالطبع”.
“هاهاها، لا يهم”.
وأخيرًا.
ملأت الثقة عيني كيم يونغ-هون.
ووش!.
“مع ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، أنا لا أقهر! منذ أن تعلمته، أصبحت بالغًا، والآخرون مجرد أطفال صغار. لماذا يجب أن أخشى ثلاثة أطفال صغار يهاجمونني؟”.
“لنستمر”.
بدأ تحدي الثلاث جولات في طائفة نهر تشيا. كان المتحدي الأول هو زعيم طائفة نهر تشيا.
كان ذلك دليلاً على قوته الهائلة أنه تمكن من الصمود أمام المدير كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، لأكثر من ثلاث ثوانٍ. ومع ذلك، بدا المدير كيم يونغ-هون محبطًا قليلاً.
“لم أتوقع أن تخرج أولًا…”.
“الآن بعد أن وصلت إلى القمة، أعتقد أنني سأذهب لتحدي الطوائف لقياس مهاراتي. هل ستنضم إلي؟”.
رد زعيم طائفة نهر تشيا، مون يي-إيك، بابتسامة ساخرة.
“أنا بال جيك-تاي، الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، والرئيس الحالي لمجلس الشيوخ. أرى أنك قد تجاوزت الثالث”.
“لا أحد بين شيوخنا أو أفضل مقاتلي مدارس يونغ-هيول المتوسطة يمكنه الصمود أمامك لثلاث حركات. بالتأكيد، أنت سيد كبير حتى بين أولئك الذين في القمة. سيواجهك مجلس شيوخ طائفة نهر تشيا!”.
سحب كيم يونغ-هون نصله. استل مون يي-إيك أيضًا سيفه المرن.
دوى جرس بداية المباراة. كان مون يي-إيك، زعيم طائفة نهر تشيا، سيد قمة مشهور في المدينة.
“لكن المعلومات المتعلقة بعالم القمة كانت تخضع لحراسة مشددة”.
“حتى كبار سادة إحدى عشرة طائفة متوسطة الذين هُزموا بسرعة على يد كيم يونغ-هون، كانوا يعتبرون أقل شأنًا من مون يي-إيك”.
سوووش.
شاهدت المبارزة بين السيدين، وكنت فضوليا بشأن النتيجة.
كنت عاجزًا عن الكلام، أشاهده وهو ينتقد نفسه ويشعر بالكآبة بشأن فنه القتالي.
سويش!.
كان الخصم الأخير في سلسلة المعارك الثلاث رجلاً عجوزًا يرتدي ملابس قتالية بسيطة، بلحية طويلة وشعر أبيض.
سحب كيم يونغ-هون نصله. استل مون يي-إيك أيضًا سيفه المرن.
لوح بال جيك-تاي بسيفه الناعم، مطلقًا هجومًا. أطلق السيف الناعم صفيرًا في الهواء، محيطًا بالمدير كيم يونغ-هون من جميع الجوانب. بدا أنها نفس التقنية التي استخدمها مون يي-إيك في البداية. ومع ذلك، لم يخلق المدير كيم يونغ-هون أوهامًا هذه المرة. بدلاً من ذلك، ركز على المساحة المفتوحة الوحيدة، السماء أعلاه، وقفز في الهواء بنصله.
هجوم!.
حتى يونغ-هون، وهو زميل مقرب، كان يبتسم بارتباك ويتهرب من السؤال عندما كنت أستفسر.
اندفع كيم يونغ-هون أولاً، مباشرة نحو زعيم الطائفة. بينما كان مون يي-إيك يلوح بسيفه المرن، بدا أنه يطوق كيم يونغ-هون من جميع الجوانب.
بعد تناول جذر الخيزران الأصفر الذي أعطيته إياه، جلس متربعًا وبدأ في تدوير طاقته (تشي). بينما كان يفعل ذلك، حدثت ظاهرة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” فوق رأسه، معلنةً بلوغه مكانة خبير في عالم القمة.
وام!.
كانت هذه أخبارًا جديدة بالنسبة لي. من الغريب أنه على الرغم من أنني وصلت إلى منصب كبير الاستراتيجيين في تحالف وولين في حياتي السابقة، إلا أنني لم أتمكن من الوصول إلى معلومات أعلى من المرتبة الأولى. وفقًا للمعايير القتالية، تم تصنيف مستويات الفنانين القتاليين كمرتبة أولى وثانية وثالثة. أي شخص يبدأ في تعلم الفنون القتالية يُعتبر من المرتبة الثالثة. أولئك الذين تعلموا تقنية قتالية واحدة على الأقل أو أسلوب طاقة داخلية ويمكنهم استخدامها في القتال هم في المرتبة الثالثة المبكرة. أولئك الذين تعلموا كلًا من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية هم في المرتبة الثالثة المتوسطة. وأولئك الذين أتقنوهما ويمكنهم استخدامهما في وقت واحد هم في المرتبة الثالثة المتأخرة.
لكن بعد ذلك، انقسم جسد كيم يونغ-هون إلى سبعة ظلال، كل منها يندفع نحو أضعف نقاط حاجز سيف مون يي-إيك.
سوووش، كلانج!.
“همم!”.
ووش!.
عاقدًا العزم على عدم السماح للظلال بالهروب، طارد زعيم الطائفة مون يي-إيك الأوهام بسيفه الناعم، مثل ثعبان يطارد فريسته.
“ثلاثة وخمسون مدرسة صغيرة، اثنتان وثلاثون مدرسة متوسطة الحجم، إحدى عشرة طائفة متوسطة الحجم، ما مجموعه ست وتسعون لافتة أسقطها سيد عظيم مثلك، إنه لشرف كبير”.
ووش!.
ثم حدث ذلك.
ووش، ووش!.
ضغط المدير كيم يونغ-هون على رأسه بقوة وشرح لي : “هذا دليل فنون قتالية لا يمكن فهمه إلا من قبل أولئك الذين وصلوا إلى القمة… لا، أولئك الذين بلغوا مرحلة تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة بعد مرحلة القمة. إنه مرعب. لم أكن أعلم بوجود مثل هذه الفلسفة القتالية. أي شخص يمكنه إتقان هذا الفن يمكنه بالتأكيد أن يصبح الأعظم تحت السماء. لقد جلبت معجزة أخرى مذهلة!”.
انقسم سيفه الناعم إلى آلاف الخيوط، وبدا أنه يقطع الأوهام. ومع ذلك، لم يكن أي من الأوهام هو الجسد الحقيقي، وفي السياج الذي أنشأه السيف الناعم، اختفت ظلال كيم يونغ-هون تمامًا. ثم حدث ذلك.
سوووش!.
ووش!.
بعد تناول جذر الخيزران الأصفر الذي أعطيته إياه، جلس متربعًا وبدأ في تدوير طاقته (تشي). بينما كان يفعل ذلك، حدثت ظاهرة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” فوق رأسه، معلنةً بلوغه مكانة خبير في عالم القمة.
من السماء، قفز المدير كيم يونغ-هون، وهو يدور في الهواء ويندفع نحو زعيم الطائفة. تاركًا سبعة أوهام في الأسفل، كان جسده الحقيقي قد قفز إلى الهواء.
بعد تناول جذر الخيزران الأصفر الذي أعطيته إياه، جلس متربعًا وبدأ في تدوير طاقته (تشي). بينما كان يفعل ذلك، حدثت ظاهرة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” فوق رأسه، معلنةً بلوغه مكانة خبير في عالم القمة.
شهقة…!.
“من النادر أن يصل الناس إلى الثالث. الغالبية العظمى يعيشون حياتهم فقط في الأحمر والأزرق. لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت سيدًا مثلك”.
سوووش!.
كان الخصم الأخير في سلسلة المعارك الثلاث رجلاً عجوزًا يرتدي ملابس قتالية بسيطة، بلحية طويلة وشعر أبيض.
لامست شفرة نصله حلق مون يي-إيك.
تحدث كيم يونغ-هون بتواضع إلى سيد الطائفة.
دينغ.
شاهدت المبارزة بين السيدين، وكنت فضوليا بشأن النتيجة.
كان النصر للمدير كيم يونغ-هون. استغرقت الحركة التي استخدمها للفوز ثانيتين فقط.
تقدم المدير كيم يونغ-هون ثلاث خطوات، مندفعًا نحو بال جيك-تاي. في تلك الخطوات الثلاث، بدا أن وقفته تتغير أكثر من عشر مرات. لكن الانتقالات كانت سريعة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب متابعتها بالعينين. شعرت وكأنها شاشة فيديو تتقطع.
هل سيستمر المتحدي في المعارك المتتالية؟.
“هاها، بالتأكيد. فصيلنا مليء بالسادة البارزين، وهو ما يناسب مستوى المحارب يونغ”.
سأل الشيخ الذي يدير مسابقة الفنون القتالية بوجه متجهم. أومأ المدير كيم يونغ-هون برأسه دون أن ينزل من الساحة. كان الخصم التالي رجلاً عجوزًا أصلعًا بلحية بيضاء.
“ها ها، يبدو العالم مختلفًا تمامًا الآن”.
“أنا إيك تشون-باي، شيخ كبير في طائفة نهر تشيا، وعضو حالي في مجلس الشيوخ”، قدم نفسه بإيجاز واتخذ موقفه.
بعد تناول جذر الخيزران الأصفر الذي أعطيته إياه، جلس متربعًا وبدأ في تدوير طاقته (تشي). بينما كان يفعل ذلك، حدثت ظاهرة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” فوق رأسه، معلنةً بلوغه مكانة خبير في عالم القمة.
دينغ.
عند وصولنا إلى طائفة نهر تشيا، استقبلنا زعيم الطائفة شخصيًا.
رن الجرس مرة أخرى، وهذه المرة، كان الشيخ إيك تشون-باي هو الذي اندفع نحو المدير كيم يونغ-هون.
بعد شهر، كان كيم يونغ-هون قد أسقط لافتات كل مدرسة فنون قتالية صغيرة ومتوسطة في مدينة يونغ-هيول. في حياتي السابقة، كانت العاصمة، سيوكيونغ، تضم سبع فصائل كبيرة، النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة. ومع ذلك، كانت معظم المدن بها فصيل كبير واحد أو اثنين على الأكثر. كان في مدينة يونغ-هيول فصيل كبير واحد، طائفة نهر تشيا. بما أن كيم يونغ-هون قد أسقط بالفعل لافتات جميع المدارس الصغيرة، كانت طائفة نهر تشيا متوترة حتى قبل تحدينا.
تشاتر!.
“أنا بال جيك-تاي، الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، والرئيس الحالي لمجلس الشيوخ. أرى أنك قد تجاوزت الثالث”.
كان هو الآخر يستخدم سيفًا ناعمًا كسلاح له.
سوووش، كلانج!.
ولكن….
“لو كان هناك خصم واحد جدير، أو تعادل، أو هزيمة، لكنت توقفت…”.
دينغ.
ووش!.
لم يستطع هو الآخر الصمود لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يضطر إلى الركوع أمام المدير كيم يونغ-هون.
عاقدًا العزم على عدم السماح للظلال بالهروب، طارد زعيم الطائفة مون يي-إيك الأوهام بسيفه الناعم، مثل ثعبان يطارد فريسته.
“لقد صمد لأكثر من ثلاث ثوانٍ”.
ثم حدث ذلك.
كان ذلك دليلاً على قوته الهائلة أنه تمكن من الصمود أمام المدير كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، لأكثر من ثلاث ثوانٍ. ومع ذلك، بدا المدير كيم يونغ-هون محبطًا قليلاً.
أصبح وجه الشيخ الذي يدير المسابقة الآن يشبه العنب الحامض.
“هل نستمر في المعارك المتتالية؟”.
انحنى الفنانان القتاليان باحترام لبعضهما البعض ونزلا من الساحة.
أصبح وجه الشيخ الذي يدير المسابقة الآن يشبه العنب الحامض.
سلمته “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. بعد فترة، اتسعت عيناه. كان بإمكاني الشعور بارتجافه.
“لنستمر”.
كانت هذه أخبارًا جديدة بالنسبة لي. من الغريب أنه على الرغم من أنني وصلت إلى منصب كبير الاستراتيجيين في تحالف وولين في حياتي السابقة، إلا أنني لم أتمكن من الوصول إلى معلومات أعلى من المرتبة الأولى. وفقًا للمعايير القتالية، تم تصنيف مستويات الفنانين القتاليين كمرتبة أولى وثانية وثالثة. أي شخص يبدأ في تعلم الفنون القتالية يُعتبر من المرتبة الثالثة. أولئك الذين تعلموا تقنية قتالية واحدة على الأقل أو أسلوب طاقة داخلية ويمكنهم استخدامها في القتال هم في المرتبة الثالثة المبكرة. أولئك الذين تعلموا كلًا من التقنيات القتالية والطاقة الداخلية هم في المرتبة الثالثة المتوسطة. وأولئك الذين أتقنوهما ويمكنهم استخدامهما في وقت واحد هم في المرتبة الثالثة المتأخرة.
كان الخصم الأخير في سلسلة المعارك الثلاث رجلاً عجوزًا يرتدي ملابس قتالية بسيطة، بلحية طويلة وشعر أبيض.
تبعنا زعيم الطائفة إلى ساحة طائفة نهر تشيا. كان التحدي عبارة عن مباراة من ثلاث جولات. ثلاثة من أفضل مقاتلي طائفة نهر تشيا سيواجهون كيم يونغ-هون، وإذا هزمهم جميعًا، فسيأخذ لافتة طائفة نهر تشيا. كان شكل تحدي شاق لكيم يونغ-هون.
“أنا بال جيك-تاي، الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، والرئيس الحالي لمجلس الشيوخ. أرى أنك قد تجاوزت الثالث”.
تقدم المدير كيم يونغ-هون ثلاث خطوات، مندفعًا نحو بال جيك-تاي. في تلك الخطوات الثلاث، بدا أن وقفته تتغير أكثر من عشر مرات. لكن الانتقالات كانت سريعة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب متابعتها بالعينين. شعرت وكأنها شاشة فيديو تتقطع.
“همم…”.
“ها ها، اعتقدت أنني تعرضت للخداع لأنه بدا خياليًا جدًا. ولكن بخصوص تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة، أليست هذه نفس مستوى عالم القمة؟”.
عندها فقط، أضاءت عينا المدير كيم يونغ-هون بالاهتمام عند رؤية الرجل العجوز المعروف بالشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا.
سوووش!.
“سيد من مرحلة تجمع الأزهار الثلاث، هاه؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا من هذا المستوى في هذه المدينة”.
لامس نصل المدير كيم يونغ-هون رقبة بال جيك-تاي، الذي تنهد مهزومًا.
“من النادر أن يصل الناس إلى الثالث. الغالبية العظمى يعيشون حياتهم فقط في الأحمر والأزرق. لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت سيدًا مثلك”.
“…لقد شهدت أنه لا يوجد فن قتالي في مدينة يونغ-هيول يمكنه أن يضاهي فن طائفة نهر تشيا. لقد كانت مبارزة تعلمت منها الكثير أيضًا”.
“هاه، كم عدد سادة الأزهار الثلاث الآخرين الذين قابلتهم؟”.
“…بالطبع”.
“في الغالب واحد لكل مجلس شيوخ في الفصائل الكبرى. هناك واحد أو اثنان في البرية أيضًا… إذا كنت فضوليًا، تجول في مدن يانغو وقم بزيارة الفصائل الكبرى. سمعت أنك تتحدى الفصائل المتوسطة المستوى؛ تذكر أن تلك الأسماك الصغيرة لن تساعدك كثيرًا في مستوانا”.
من السماء، قفز المدير كيم يونغ-هون، وهو يدور في الهواء ويندفع نحو زعيم الطائفة. تاركًا سبعة أوهام في الأسفل، كان جسده الحقيقي قد قفز إلى الهواء.
“أقدر النصيحة يا كبير”.
“أليس من الأفضل أن ينادي الأشخاص من نفس مسقط الرأس بعضهم البعض كإخوة؟”.
“الثالث؟ الأحمر والأزرق؟”.
“الآن بعد أن وصلت إلى القمة، أعتقد أنني سأذهب لتحدي الطوائف لقياس مهاراتي. هل ستنضم إلي؟”.
فكرت في التلميحات التي ألقاها الرجل العجوز.
“آسف، لكنك لن تفهم حتى لو أخبرتك”.
“لماذا يشار إلى الأزهار الثلاث بالثالث؟ ما هما الأحمر والأزرق؟”.
شاهدت المبارزة بين السيدين، وكنت فضوليا بشأن النتيجة.
بالنظر حولي، بدا أن التلاميذ الآخرين وشيوخ طائفة نهر تشيا في حيرة من أمرهم مثلي مثلهم، محدقين في الساحة بذهول. لكن زعيم الطائفة والشيوخ الذين هُزموا على يد كيم يونغ-هون ونزلوا من الساحة كانوا ينظرون بدهشة.
“لا أحد بين شيوخنا أو أفضل مقاتلي مدارس يونغ-هيول المتوسطة يمكنه الصمود أمامك لثلاث حركات. بالتأكيد، أنت سيد كبير حتى بين أولئك الذين في القمة. سيواجهك مجلس شيوخ طائفة نهر تشيا!”.
“يبدو من المستحيل الفهم ما لم يكن المرء سيد قمة”.
كلانج!.
ثم حدث ذلك.
“لو كان هناك خصم واحد جدير، أو تعادل، أو هزيمة، لكنت توقفت…”.
شهقة!.
انقسم سيفه الناعم إلى آلاف الخيوط، وبدا أنه يقطع الأوهام. ومع ذلك، لم يكن أي من الأوهام هو الجسد الحقيقي، وفي السياج الذي أنشأه السيف الناعم، اختفت ظلال كيم يونغ-هون تمامًا. ثم حدث ذلك.
صاح بال جيك-تاي فجأة، وهو يتعرق بغزارة.
“هل نستمر في المعارك المتتالية؟”.
“أي نوع من الفنون القتالية أتقنت؟”.
لم يكن هناك اشتباك، أليس كذلك؟.
“…يُدعى هذا الفن القتالي ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية'”.
لوح بال جيك-تاي بسيفه الناعم، مطلقًا هجومًا. أطلق السيف الناعم صفيرًا في الهواء، محيطًا بالمدير كيم يونغ-هون من جميع الجوانب. بدا أنها نفس التقنية التي استخدمها مون يي-إيك في البداية. ومع ذلك، لم يخلق المدير كيم يونغ-هون أوهامًا هذه المرة. بدلاً من ذلك، ركز على المساحة المفتوحة الوحيدة، السماء أعلاه، وقفز في الهواء بنصله.
“‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’… لم أرَ مثل هذا الفن القتالي الوحشي في حياتي… هل هو حقًا مخصص لقتال البشر؟”.
الفصل 8: موهبة ممنوحة من السماء (2)
“…؟”.
“سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
ماذا يحدث؟.
“الآن بعد أن وصلت إلى القمة، أعتقد أنني سأذهب لتحدي الطوائف لقياس مهاراتي. هل ستنضم إلي؟”.
لم يكن هناك اشتباك، أليس كذلك؟.
“سيد من مرحلة تجمع الأزهار الثلاث، هاه؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا من هذا المستوى في هذه المدينة”.
ابتسم المدير كيم يونغ-هون بسخرية وقال : “سأدعك تبدأ”.
“لنستمر”.
“…أنا أحسدك. أن تكون قادرًا على تعلم مثل هذا الفن القتالي المرعب الذي يمكن أن يقلب تاريخ طائفة نهر تشيا الممتد لـ 300 عام في لحظة واحدة…”.
“…لدي شيء أقدمه لك يا مدير”.
أنهى كلماته، وعدل بال جيك-تاي من وقفته.
اعتذر وحوّل الحديث.
ووش!.
حتى أولئك الذين وصلوا إلى أقصى درجات المرتبة الأولى المتأخرة كانوا يلمحون إليه أحيانًا، لكن لم يكشف أي فنان قتالي في عالم القمة عن معلومات مفصلة حول عالم القمة.
لوح بال جيك-تاي بسيفه الناعم، مطلقًا هجومًا. أطلق السيف الناعم صفيرًا في الهواء، محيطًا بالمدير كيم يونغ-هون من جميع الجوانب. بدا أنها نفس التقنية التي استخدمها مون يي-إيك في البداية. ومع ذلك، لم يخلق المدير كيم يونغ-هون أوهامًا هذه المرة. بدلاً من ذلك، ركز على المساحة المفتوحة الوحيدة، السماء أعلاه، وقفز في الهواء بنصله.
كان الأمر نفسه في حياتي السابقة. بصفتي مساعدًا مقربًا لزعيم تحالف وولين، أتيحت لي الفرصة لرؤية سادة القمة يقاتلون عدة مرات.
سوووش!.
“هل نستمر في المعارك المتتالية؟”.
في تلك اللحظة، انطلق طرف سيف بال جيك-تاي الناعم نحو السماء كالسهم.
“أي نوع من الفنون القتالية أتقنت؟”.
ووش!.
“لقد صمد لأكثر من ثلاث ثوانٍ”.
كلانج!.
“ثلاثة وخمسون مدرسة صغيرة، اثنتان وثلاثون مدرسة متوسطة الحجم، إحدى عشرة طائفة متوسطة الحجم، ما مجموعه ست وتسعون لافتة أسقطها سيد عظيم مثلك، إنه لشرف كبير”.
لوى المدير كيم يونغ-هون جسده في منتصف الهواء، وحرف طرف السيف الناعم وهرب من تطويقه. في اللحظة التالية، اندفع نحو بال جيك-تاي كصاعقة، ملوحًا بنصله.
“هاه، كم عدد سادة الأزهار الثلاث الآخرين الذين قابلتهم؟”.
بوم!.
لوح بال جيك-تاي بسيفه الناعم، مطلقًا هجومًا. أطلق السيف الناعم صفيرًا في الهواء، محيطًا بالمدير كيم يونغ-هون من جميع الجوانب. بدا أنها نفس التقنية التي استخدمها مون يي-إيك في البداية. ومع ذلك، لم يخلق المدير كيم يونغ-هون أوهامًا هذه المرة. بدلاً من ذلك، ركز على المساحة المفتوحة الوحيدة، السماء أعلاه، وقفز في الهواء بنصله.
انفجار هائل شق أرض ساحة الفنون القتالية. اصطدمت أسلحتهما في منتصف الهواء، مطلقة شررًا.
في تلك اللحظة، انطلق طرف سيف بال جيك-تاي الناعم نحو السماء كالسهم.
“آه…!”.
شق سيف بال جيك-تاي الناعم الهواء، وخضع لثلاثة تغييرات في السماء. ومع ذلك، من الغريب، مع كل تغيير قام به، تعرض جسد بال جيك-تاي لجروح، وظهرت علامات من النصل. مع كل تغيير من تغييراته الثلاثة المدمجة في تقنية واحدة، ضرب المدير كيم يونغ-هون ثلاث مرات.
للحظة، فقدت رؤيتهما كليهما.
كان هو الآخر يستخدم سيفًا ناعمًا كسلاح له.
بانغ، بانغ، بانغ!.
كنت قد قررت بالفعل أن أكرس هذه الحياة لمسار الفنون القتالية فقط.
مع أصوات متفجرة، ظهر شكل المدير كيم يونغ-هون لفترة وجيزة. بدا وكأنه يطعن بنصله، لكن بال جيك-تاي، الذي كان بالكاد يمكن إدراكه بالعين، تفادى كل الطعنات وتبادل الضربات مع كيم يونغ-هون.
بعد شهر، كان كيم يونغ-هون قد أسقط لافتات كل مدرسة فنون قتالية صغيرة ومتوسطة في مدينة يونغ-هيول. في حياتي السابقة، كانت العاصمة، سيوكيونغ، تضم سبع فصائل كبيرة، النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة. ومع ذلك، كانت معظم المدن بها فصيل كبير واحد أو اثنين على الأكثر. كان في مدينة يونغ-هيول فصيل كبير واحد، طائفة نهر تشيا. بما أن كيم يونغ-هون قد أسقط بالفعل لافتات جميع المدارس الصغيرة، كانت طائفة نهر تشيا متوترة حتى قبل تحدينا.
بوم!.
“في الغالب واحد لكل مجلس شيوخ في الفصائل الكبرى. هناك واحد أو اثنان في البرية أيضًا… إذا كنت فضوليًا، تجول في مدن يانغو وقم بزيارة الفصائل الكبرى. سمعت أنك تتحدى الفصائل المتوسطة المستوى؛ تذكر أن تلك الأسماك الصغيرة لن تساعدك كثيرًا في مستوانا”.
انفجار سيف بال جيك-تاي الناعم فجر ركنًا من ساحة الفنون القتالية.
“لقد صمد لأكثر من ثلاث ثوانٍ”.
كلانج!.
انحنى الفنانان القتاليان باحترام لبعضهما البعض ونزلا من الساحة.
وابل من طاقة نصل المدير كيم يونغ-هون حطم الجرس بجانب الساحة. شهق الشيخ الذي يحكم المسابقة رعبًا وتدحرج بعيدًا لتفادي الطاقة.
“‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’… لم أرَ مثل هذا الفن القتالي الوحشي في حياتي… هل هو حقًا مخصص لقتال البشر؟”.
بوم!.
انفجار هائل شق أرض ساحة الفنون القتالية. اصطدمت أسلحتهما في منتصف الهواء، مطلقة شررًا.
تقدم المدير كيم يونغ-هون ثلاث خطوات، مندفعًا نحو بال جيك-تاي. في تلك الخطوات الثلاث، بدا أن وقفته تتغير أكثر من عشر مرات. لكن الانتقالات كانت سريعة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب متابعتها بالعينين. شعرت وكأنها شاشة فيديو تتقطع.
ملأت الثقة عيني كيم يونغ-هون.
“اللعنة… سادة القمة هم وحوش بالفعل”.
“آسف، لكنك لن تفهم حتى لو أخبرتك”.
كان الأمر نفسه في حياتي السابقة. بصفتي مساعدًا مقربًا لزعيم تحالف وولين، أتيحت لي الفرصة لرؤية سادة القمة يقاتلون عدة مرات.
حتى أولئك الذين وصلوا إلى أقصى درجات المرتبة الأولى المتأخرة كانوا يلمحون إليه أحيانًا، لكن لم يكشف أي فنان قتالي في عالم القمة عن معلومات مفصلة حول عالم القمة.
“لم أستطع فهم شيء في ذلك الوقت أيضًا”.
“ما هذا… أي نوع من الفنون القتالية هذا؟”.
لحسن الحظ، بعد أن رأيت العديد من المعارك في ذلك الوقت، كان بإمكاني على الأقل المتابعة بعيني الآن. لكن التلاميذ الآخرين، والمدربين، وأوصياء طائفة نهر تشيا الذين بدوا في مستوى مماثل لي كانوا يحدقون في الساحة بذهول، وأعينهم زائغة. لم يتمكن أي منهم من متابعة حركات السيدين.
لقد كان فنًا قتاليًا ضد المزارعين، ابتكره المدير كيم يونغ-هون في حياتي السابقة بعد وصوله إلى “مرحلة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مكرسًا ما تبقى من حياته له. كنت قد أعدت تنظيمه في شكل كتاب خلال الأشهر الأربعة التي كان يتدرب فيها للوصول إلى القمة.
سوووش، سوووش، سوووش!.
“…ليست مهارتي”.
شق سيف بال جيك-تاي الناعم الهواء، وخضع لثلاثة تغييرات في السماء. ومع ذلك، من الغريب، مع كل تغيير قام به، تعرض جسد بال جيك-تاي لجروح، وظهرت علامات من النصل. مع كل تغيير من تغييراته الثلاثة المدمجة في تقنية واحدة، ضرب المدير كيم يونغ-هون ثلاث مرات.
ثم حدث ذلك.
وأخيرًا.
“…ليست مهارتي”.
سوووش، كلانج!.
انفجار سيف بال جيك-تاي الناعم فجر ركنًا من ساحة الفنون القتالية.
شق نصل المدير كيم يونغ-هون سيف بال جيك-تاي الناعم. سقط السيف الناعم خارج الساحة، مقطوعًا.
سوووش!.
سوووش.
“لكن المعلومات المتعلقة بعالم القمة كانت تخضع لحراسة مشددة”.
لامس نصل المدير كيم يونغ-هون رقبة بال جيك-تاي، الذي تنهد مهزومًا.
شهقة!.
“أقبل هزيمتي. سأزيل لافتة طائفة نهر تشيا. سيغلق فصيلنا أبوابه لمدة ثلاث سنوات!”.
لقد كان فنًا قتاليًا ضد المزارعين، ابتكره المدير كيم يونغ-هون في حياتي السابقة بعد وصوله إلى “مرحلة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مكرسًا ما تبقى من حياته له. كنت قد أعدت تنظيمه في شكل كتاب خلال الأشهر الأربعة التي كان يتدرب فيها للوصول إلى القمة.
“…لقد شهدت أنه لا يوجد فن قتالي في مدينة يونغ-هيول يمكنه أن يضاهي فن طائفة نهر تشيا. لقد كانت مبارزة تعلمت منها الكثير أيضًا”.
هجوم!.
انحنى الفنانان القتاليان باحترام لبعضهما البعض ونزلا من الساحة.
“أرى…”.
“لنعد يا سيو أون-هيون”.
“همم…”.
“هل أدركت إلى أي مدى تصل مهاراتك؟”.
“أنا لا أسخر منك. امتلاك معرفة مبكرة بالقمة قد يؤدي إلى أوهام خطيرة وجنون. العالم الذي نراه… مختلف تمامًا عن عالمك”.
“…ليست مهارتي”.
انحنى الفنانان القتاليان باحترام لبعضهما البعض ونزلا من الساحة.
بدا تعبير المدير كيم يونغ-هون كئيبًا إلى حد ما.
وام!.
“‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’. لقد تبنيت فقط أشكال هذا الفن القتالي كما هو موضح. لم أتقن هذا الفن القتالي بالكامل، ولم أكتسب الحرية فيه، ولم أدرك النية”.
من السماء، قفز المدير كيم يونغ-هون، وهو يدور في الهواء ويندفع نحو زعيم الطائفة. تاركًا سبعة أوهام في الأسفل، كان جسده الحقيقي قد قفز إلى الهواء.
“…”.
“ما هذا… أي نوع من الفنون القتالية هذا؟”.
“هذا الفن القتالي… من ابتكره، لا أعرف. لكنني لم أتجاوز نوايا مبتكره. كلما تعمقت في هذا الفن القتالي ونفذته، شعرت بمدى كوني مبتدئًا مقارنة بمبتكره”.
كان ذلك دليلاً على قوته الهائلة أنه تمكن من الصمود أمام المدير كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، لأكثر من ثلاث ثوانٍ. ومع ذلك، بدا المدير كيم يونغ-هون محبطًا قليلاً.
كنت عاجزًا عن الكلام، أشاهده وهو ينتقد نفسه ويشعر بالكآبة بشأن فنه القتالي.
“أظهرت لي معركة اليوم مدى ضآلة مهاراتي. كما نصحني الكبير، سأسافر إلى مدن مختلفة وأبحث عن سادة القمة للمبارزة… هل ستنضم إلي؟”.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بالمحارب الشهير يونغ”.
“…بالطبع”.
ابتسم المدير كيم يونغ-هون بسخرية وقال : “سأدعك تبدأ”.
كنت قد قررت بالفعل أن أكرس هذه الحياة لمسار الفنون القتالية فقط.
تبعنا زعيم الطائفة إلى ساحة طائفة نهر تشيا. كان التحدي عبارة عن مباراة من ثلاث جولات. ثلاثة من أفضل مقاتلي طائفة نهر تشيا سيواجهون كيم يونغ-هون، وإذا هزمهم جميعًا، فسيأخذ لافتة طائفة نهر تشيا. كان شكل تحدي شاق لكيم يونغ-هون.
“سأتبعك يا أخي، في سعيي لأصبح سيد قمة”.
شق نصل المدير كيم يونغ-هون سيف بال جيك-تاي الناعم. سقط السيف الناعم خارج الساحة، مقطوعًا.
“هاها، أتطلع إلى ذلك. لكن ‘يا أخي’، تقول؟ أنا محرج قليلاً. لا يوجد فرق كبير في السن بيننا. هاها…”.
“أنا بال جيك-تاي، الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، والرئيس الحالي لمجلس الشيوخ. أرى أنك قد تجاوزت الثالث”.
“أليس من الأفضل أن ينادي الأشخاص من نفس مسقط الرأس بعضهم البعض كإخوة؟”.
صاح بال جيك-تاي فجأة، وهو يتعرق بغزارة.
في هذه الحياة، سأصبح بالتأكيد سيد قمة.
كان النصر للمدير كيم يونغ-هون. استغرقت الحركة التي استخدمها للفوز ثانيتين فقط.
فكرت في التلميحات التي ألقاها الرجل العجوز.
