Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 667

مصنع اللحوم (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصنع اللحوم (الجزء الأول)

 

قال ساخرًا:

قال ليث:

قال ليث:

“أنا أداهم هورَيول بانتظام. في رحلتي الأخيرة، قابلتُ تنينًا زمرديًا ووجدتُ هذه الأشياء.”

أومأت بالموافقة.

ثم أخرج الكتيّب والسيف من بُعده الجيبي.

سأله ليث:

 

 

سقط عصا فلوريا السحرية على الأرض وأصدرت رنينًا.

ردّت:

 

“ما رأيك في هذا؟”

قالت بدهشة:

الكلمة الأودية المرتبطة برون الانتقال كانت “دروع لحمية” ، وهو وصف دقيق للغاية لغرض هذا المكان.

“هل قاتلتَ تنينًا حقًا؟ تنينًا حقيقيًا؟ ضخمًا، مُغطّى بالحراشف وكل شيء؟”

تنهدت فلوريا، شاعرة بأنها تُستغل، لكنها في الوقت نفسه تفهم منطق ليث. فهي تستطيع الحصول على أي شيء من والدها، بينما ليث لا يملك سوى دهائه وجبل من الأسرار.

 

 

ابتسم ليث وقال:

 

“بل ركضتُ هاربًا منه. لستُ غبيًا. وحوش الأباطرة ينظرون إليّ كأنني مجرد تنين وليد ، فكيف أقاتل تنينًا بالغًا؟ مستحيل. على الأقل الآن.”

 

 

لم تكن زرقاء كما يطلقها ليث عادة، ولا خضراء زمردية كما تقول الأساطير. ربما بسبب عصا الأورِيكالكوم، لكن مانتها كانت بيضاء نقية.

التقطت فلوريا عصاها من جديد، وبدأت تفحص الآثار القديمة باستخدام تقنيات الحدادة السحرية ، محاولةً أن تُبعد عقلها عن التفكير في تبعات اعترافات ليث الأخيرة.

ذلك كان انعكاسًا لمشاعر سولوس القوية.

 

لهيب الأصل لم يكن مجرد سلاح هجوم، بل يمكنه أيضًا إسقاط البوابة إن دعت الحاجة.

قالت بعد التدقيق:

سقط عصا فلوريا السحرية على الأرض وأصدرت رنينًا.

“السيف حلقة وصل مثيرة بين فن النقش القديم وحدادة النقوش الحديثة ، لكنه رديء. من خلال نقوشه، يبدو مجرد أداة تعليمية.”

 

 

يبدو أن كل مباني كُلاه اتبعت نفس النمط، مما جعل ليث يتساءل: هل فعل الأودي ذلك لتجنب اختراقها بسحر الأرض؟ أم لأنهم يفتقرون للمانا اللازمة لحمايتها بمصفوفات مانعة للأرض؟

أعطاها ليث إشارة إعجاب وقال:

 

“أصبتِ تمامًا. ماذا عن الكتاب؟”

 

 

 

ردّت:

 

“أنا أعرف فقط اللغة المعيارية للبلدان العظمى الثلاثة، لذا فهذا مجرد هراء بالنسبة لي. أما الدوائر السحرية المنقوشة هنا، فهي أيضًا أدوات تعليمية. بعضها تعاويذ قوية، والبعض الآخر عادي جدًا. هل تريد أن أضع عليها تقييمًا؟”

قالت فلوريا بعد أن فحصت الخاتم:

 

“أنا أعرف فقط اللغة المعيارية للبلدان العظمى الثلاثة، لذا فهذا مجرد هراء بالنسبة لي. أما الدوائر السحرية المنقوشة هنا، فهي أيضًا أدوات تعليمية. بعضها تعاويذ قوية، والبعض الآخر عادي جدًا. هل تريد أن أضع عليها تقييمًا؟”

أومأ ليث موافقًا.

قالت فلوريا بذهول:

فأخذت فلوريا تُقيّم كل تعويذة كما لو كانت في أكاديمية، وأضافت علامة استفهام كلما واجهت تعويذة تتجاوز معرفتها.

وعلى الجانب الآخر، كان هناك غرفة كاملة مصنوعة من المعدن.

 

ردّت:

سألت بدهشة:

 

“لماذا امتلك هورَيول أدوات تعليمية كهذه؟ وكيف فهمتَ استخدامها رغم أنك تجهل النقوش كليًا؟”

 

 

 

ابتسم ليث وقال:

سألته:

“أنا لست غبيًا. إذا صحّت نظريتي، فإن هورَيول هو الأكاديمية العظمى الصفرية.”

” أين وجدتَه؟ إنه أسوأ حتى من السيف، لكنه أسلوب مختلف لمزج النقش القديم بالحديث.”

ثم أخذ يروي لها اكتشافاته عن المدينة المفقودة، فتحوّل اندهاشها إلى صدمة.

 

 

 

قال محذّرًا:

 

“أراهن أن هذه المعرفة سرّ دولة أيضًا، فاحتفظي بها لنفسك.”

قالت بدهشة:

 

“أصبتِ تمامًا. ماذا عن الكتاب؟”

أومأت فلوريا، عقلها ما يزال مشوشًا قليلاً. لم تتوقع قط أن يرد ليث على أسئلتها بصراحة.

 

 

قالت بعد التدقيق:

(هل يثق بي حقًا فيُصارحني؟ أم أنه يريد فقط أن يردّ الدين بعد أن شرحتُ له ما أعرفه؟ يا للآلهة، كلما عرفتُ عنه أكثر، ازددتُ جهلًا بطريقة تفكيره. ربما عليّ فقط أن أسأله مباشرة…)

 

 

 

لكن أفكارها انقطعت عندما استغل ليث لحظة ضعفها.

 

 

 

(بما أنني بدأت، فلأكمل الطريق…) فكّر ليث.

“كرون.”

(إذا كانت حدادة النقوش بهذه الأهمية، فلن تعلّمني يوندرا عنها إلا إن أصبحتُ تلميذتها أو حدث أمر كارثي. عليّ أن أطرق الحديد وهو ساخن.)

قالت فلوريا بعد أن فحصت الخاتم:

 

“أنا أداهم هورَيول بانتظام. في رحلتي الأخيرة، قابلتُ تنينًا زمرديًا ووجدتُ هذه الأشياء.”

قال لها وهو يُريها الخاتم الذي حصل عليه من الكائن الفطري:

“أراهن أن هذه المعرفة سرّ دولة أيضًا، فاحتفظي بها لنفسك.”

“ما رأيك في هذا؟”

أجاب ساخرًا:

 

” أين وجدتَه؟ إنه أسوأ حتى من السيف، لكنه أسلوب مختلف لمزج النقش القديم بالحديث.”

قالت سولوس داخله:

لم تكن زرقاء كما يطلقها ليث عادة، ولا خضراء زمردية كما تقول الأساطير. ربما بسبب عصا الأورِيكالكوم، لكن مانتها كانت بيضاء نقية.

(أنت شخص فظيع. فلوريا اعترفت للتو أنها تضع حياتها بين يديك، وأنت تفكر فقط كيف تستخرج منها أكبر قدر من المعرفة؟)

“أراهن أن هذه المعرفة سرّ دولة أيضًا، فاحتفظي بها لنفسك.”

 

سألته:

أجابها ليث في نفسه:

(حتى لو عرفوا عن المستيقظين، فإن نبع المانا البركاني يُخفيهم تمامًا من الأعلى ويوفر لهم كل طاقة العالم التي يحتاجونها. إلا إذا كانوا بالفعل يستخدمون معظم قوته لتجربة ما.)

(سولوس، لنكن صريحين. لقد وضعتُ حياتي بين يديها يوم كشفتُ لها عن شكلي الآخر. ثم إن أي معلومة أتعلمها قد تساعدنا في النجاة من هنا، وإنقاذ فلوريا من استيقاظها، وربما إنقاذي من مشكلة تناسخي.

 

أنا مرن أخلاقيًا، نعم، لكن كل ما أفعله له سبب، وفلوريا تعلم ذلك جيدًا مثلك.)

قالت بعد التدقيق:

 

 

قالت فلوريا بعد أن فحصت الخاتم:

 

” أين وجدتَه؟ إنه أسوأ حتى من السيف، لكنه أسلوب مختلف لمزج النقش القديم بالحديث.”

 

 

تدفقت المانا من نواتها إلى يدها ثم إلى العصا، لتملأ الرون.

كانت تعرف ليث منذ سنوات، ومع ذلك ما زالت تتساءل عن السبب الذي يجعل الضوء الذهبي يلمع أحيانًا خلف عينيه.

(أنت شخص فظيع. فلوريا اعترفت للتو أنها تضع حياتها بين يديك، وأنت تفكر فقط كيف تستخرج منها أكبر قدر من المعرفة؟)

ذلك كان انعكاسًا لمشاعر سولوس القوية.

 

 

(سولوس، لنكن صريحين. لقد وضعتُ حياتي بين يديها يوم كشفتُ لها عن شكلي الآخر. ثم إن أي معلومة أتعلمها قد تساعدنا في النجاة من هنا، وإنقاذ فلوريا من استيقاظها، وربما إنقاذي من مشكلة تناسخي.

سأله ليث:

 

“هل الأمر خارج السجلات؟”

 

 

لمست فلوريا الرون بعصاها وقالت كلمة واحدة:

أومأت بالموافقة.

أنا مرن أخلاقيًا، نعم، لكن كل ما أفعله له سبب، وفلوريا تعلم ذلك جيدًا مثلك.)

 

الكلمة الأودية المرتبطة برون الانتقال كانت “دروع لحمية” ، وهو وصف دقيق للغاية لغرض هذا المكان.

قال:

 

“إنه هدية. الكائن الفطري الحي أعطاني إياه. قال أيضًا الكثير من الهراء. آمل أن يكون مجرد شكر، لأن إن كان قد سلّمني أسرار كُلاه ، فسترى رجلًا بالغًا يبكي.”

(انتظر لحظة… ما زال عليّ التحدث مع سيدة الهيدرا، ربما يمكنها مساعدتي. من الأفضل ألا أتسرع.)

 

لم تكن زرقاء كما يطلقها ليث عادة، ولا خضراء زمردية كما تقول الأساطير. ربما بسبب عصا الأورِيكالكوم، لكن مانتها كانت بيضاء نقية.

سألته:

سقط عصا فلوريا السحرية على الأرض وأصدرت رنينًا.

“ولماذا لم تخبرني بهذا من قبل؟”

“إنه هدية. الكائن الفطري الحي أعطاني إياه. قال أيضًا الكثير من الهراء. آمل أن يكون مجرد شكر، لأن إن كان قد سلّمني أسرار كُلاه ، فسترى رجلًا بالغًا يبكي.”

 

 

أجاب ساخرًا:

قال لها وهو يُريها الخاتم الذي حصل عليه من الكائن الفطري:

“لأني أردت أن أتعلم عن النقوش. ولو أخبرتُ أحدًا أنني وجدت خاتمًا أوديًا قديمًا، لأخذَه الجيش مني فورًا. كصديقتي وضابطة قائدة عليّ، لم أرد أن أُثقل كاهلك بأسرار أخرى، لكن بما أننا وصلنا إلى هذا الحد…”

 

 

 

تنهدت فلوريا، شاعرة بأنها تُستغل، لكنها في الوقت نفسه تفهم منطق ليث. فهي تستطيع الحصول على أي شيء من والدها، بينما ليث لا يملك سوى دهائه وجبل من الأسرار.

 

 

“ما رأيك في هذا؟”

سألته:

 

“هل طبعتَ بصمتك عليه بالفعل؟”

 

 

“أنا أداهم هورَيول بانتظام. في رحلتي الأخيرة، قابلتُ تنينًا زمرديًا ووجدتُ هذه الأشياء.”

قال ساخرًا:

رأى ليث من خلال رؤيته الحياتية أن جسدها يُطلق مانا نقية، كما لو كانت تستخدم سحر الروح.

“رغم معرفتي أن الأودي استخدموا أدوات استعباد، وربما لا يزال بعضها يعمل حتى اليوم؟!”

 

 

أعطاها ليث إشارة إعجاب وقال:

أجابت:

“لأني أردت أن أتعلم عن النقوش. ولو أخبرتُ أحدًا أنني وجدت خاتمًا أوديًا قديمًا، لأخذَه الجيش مني فورًا. كصديقتي وضابطة قائدة عليّ، لم أرد أن أُثقل كاهلك بأسرار أخرى، لكن بما أننا وصلنا إلى هذا الحد…”

“يجب أن يكون مجرد أداة بُعدية. لا يوجد خطر.” وأعادته إليه.

 

 

“يا للملكة العظمى!”

قال ليث بدهشة:

سقط عصا فلوريا السحرية على الأرض وأصدرت رنينًا.

“أداة بُعدية وفيها كريستال؟ لا يُصدق!”

قال:

 

 

ردت:

وعلى الجانب الآخر، كان هناك غرفة كاملة مصنوعة من المعدن.

“قلتُ لك، النقوش القديمة رديئة. والآن، أحتاج لحظات لأستجمع نفسي وأُحضّر تعاويذي. نحن لا نعلم ما الذي يوجد خلف البوابة، لذا من الأفضل أن نتهيأ للأسوأ.”

قال ليث بدهشة:

 

 

أومأ ليث وبدأ يتمتم بأول أغنية بوب أمريكية خطرت بباله بينما كان يُفكر جديًا في عرض يوندرا.

 

 

التقطت فلوريا عصاها من جديد، وبدأت تفحص الآثار القديمة باستخدام تقنيات الحدادة السحرية ، محاولةً أن تُبعد عقلها عن التفكير في تبعات اعترافات ليث الأخيرة.

(انتظر لحظة… ما زال عليّ التحدث مع سيدة الهيدرا، ربما يمكنها مساعدتي. من الأفضل ألا أتسرع.)

(إذا كانت مثل بوابة المحكمة، فجانب واحد منها يكفي لتشغيلها بما أن إحداثياتها مثبتة دائمًا.)

تذكر ليث أيضًا الوعد الذي قطعه على نفسه مع الحامي ، وكذلك مع سيليا وتهديدها بقتله إن لم يزرهم مجددًا.

 

 

قال محذّرًا:

(اللعنة، لم أسمع من كاميلا منذ قرابة أسبوعين، والشتاء أوشك على الانتهاء. أحتاج أن أستنسخ نفسي لأفعل كل ما في قائمتي.)

“كرون.”

 

ثم أخرج الكتيّب والسيف من بُعده الجيبي.

قالت فلوريا:

ثم أخرج الكتيّب والسيف من بُعده الجيبي.

“هل أنت مستعد؟”

“بل ركضتُ هاربًا منه. لستُ غبيًا. وحوش الأباطرة ينظرون إليّ كأنني مجرد تنين وليد ، فكيف أقاتل تنينًا بالغًا؟ مستحيل. على الأقل الآن.”

 

لمست فلوريا الرون بعصاها وقالت كلمة واحدة:

أجاب:

 

“نعم.” وتوقف في منتصف الغناء.

سأله ليث:

 

 

لمست فلوريا الرون بعصاها وقالت كلمة واحدة:

“هل الأمر خارج السجلات؟”

“كرون.”

 

 

“هل أنت مستعد؟”

رأى ليث من خلال رؤيته الحياتية أن جسدها يُطلق مانا نقية، كما لو كانت تستخدم سحر الروح.

(إذا كانت حدادة النقوش بهذه الأهمية، فلن تعلّمني يوندرا عنها إلا إن أصبحتُ تلميذتها أو حدث أمر كارثي. عليّ أن أطرق الحديد وهو ساخن.)

تدفقت المانا من نواتها إلى يدها ثم إلى العصا، لتملأ الرون.

3 فصول = 1 دولار

 

أعطاها ليث إشارة إعجاب وقال:

لم تكن زرقاء كما يطلقها ليث عادة، ولا خضراء زمردية كما تقول الأساطير. ربما بسبب عصا الأورِيكالكوم، لكن مانتها كانت بيضاء نقية.

“إنه هدية. الكائن الفطري الحي أعطاني إياه. قال أيضًا الكثير من الهراء. آمل أن يكون مجرد شكر، لأن إن كان قد سلّمني أسرار كُلاه ، فسترى رجلًا بالغًا يبكي.”

 

 

(إذا كانت مثل بوابة المحكمة، فجانب واحد منها يكفي لتشغيلها بما أن إحداثياتها مثبتة دائمًا.)

لم تكن زرقاء كما يطلقها ليث عادة، ولا خضراء زمردية كما تقول الأساطير. ربما بسبب عصا الأورِيكالكوم، لكن مانتها كانت بيضاء نقية.

فكّر ليث وهو يجعل درع المغير الجلدي يغطي حنجرته التي أصبحت متقشّرة.

 

 

لكن أفكارها انقطعت عندما استغل ليث لحظة ضعفها.

لهيب الأصل لم يكن مجرد سلاح هجوم، بل يمكنه أيضًا إسقاط البوابة إن دعت الحاجة.

(سولوس، لنكن صريحين. لقد وضعتُ حياتي بين يديها يوم كشفتُ لها عن شكلي الآخر. ثم إن أي معلومة أتعلمها قد تساعدنا في النجاة من هنا، وإنقاذ فلوريا من استيقاظها، وربما إنقاذي من مشكلة تناسخي.

 

“كرون.”

ظهرت بوابة ضخمة بحجم النفق أمامهما.

 

وعلى الجانب الآخر، كان هناك غرفة كاملة مصنوعة من المعدن.

قالت بعد التدقيق:

 

 

يبدو أن كل مباني كُلاه اتبعت نفس النمط، مما جعل ليث يتساءل: هل فعل الأودي ذلك لتجنب اختراقها بسحر الأرض؟ أم لأنهم يفتقرون للمانا اللازمة لحمايتها بمصفوفات مانعة للأرض؟

أجابها ليث في نفسه:

 

(بما أنني بدأت، فلأكمل الطريق…) فكّر ليث.

(حتى لو عرفوا عن المستيقظين، فإن نبع المانا البركاني يُخفيهم تمامًا من الأعلى ويوفر لهم كل طاقة العالم التي يحتاجونها. إلا إذا كانوا بالفعل يستخدمون معظم قوته لتجربة ما.)

“السيف حلقة وصل مثيرة بين فن النقش القديم وحدادة النقوش الحديثة ، لكنه رديء. من خلال نقوشه، يبدو مجرد أداة تعليمية.”

 

 

قالت فلوريا بذهول:

 

“يا للملكة العظمى!”

قال:

 

“لأني أردت أن أتعلم عن النقوش. ولو أخبرتُ أحدًا أنني وجدت خاتمًا أوديًا قديمًا، لأخذَه الجيش مني فورًا. كصديقتي وضابطة قائدة عليّ، لم أرد أن أُثقل كاهلك بأسرار أخرى، لكن بما أننا وصلنا إلى هذا الحد…”

الكلمة الأودية المرتبطة برون الانتقال كانت “دروع لحمية” ، وهو وصف دقيق للغاية لغرض هذا المكان.

“أداة بُعدية وفيها كريستال؟ لا يُصدق!”

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

 

“ما رأيك في هذا؟”

3 فصول = 1 دولار

 

(انتظر لحظة… ما زال عليّ التحدث مع سيدة الهيدرا، ربما يمكنها مساعدتي. من الأفضل ألا أتسرع.)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط