Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 666

إشارات متضارية (الجزء الثاني)

إشارات متضارية (الجزء الثاني)

 

 

ظلّوا يتبعون الأثر الذي تركه تيار برق تفريغ كورونا حتى توقف فجأة. تحوّل الأرض من مبتلة إلى رطبة، وكأنّ حاجزًا غير مرئي قد أوقف امتداد التعويذة.

“وإلا لَكنت لاحظت أن سلاحي وبعض عتادي قد صُنعت برونات أيضًا.”

 

نعم، لكن نيشال تخبرك بأخبار قديمة فقط. علقت سولوس. *أراهن أن الحدادة الرونية تطورت مع الوقت. كل من السيف الذي بحوزتنا ودبوس شعر فلوريا دليل على ذلك.

“يبدو أنّك كنت محقّة، التفسير الوحيد الممكن لهذه الظاهرة هو خطوات الالتواء.” قالت فلوريا.

“وهذا يعني أنّه إن تمكنت من إصلاح الرون البُعدي الذي استخدمه الأودي لمباغتتنا، يمكننا أن نصل إلى ما وراء خطوط العدو باستخدام مسارهم السري نفسه.”

 

“إحدى عيوب الرونات القديمة أنّها لا يمكن ختمها. طالما لديها قوة، يمكن لأي شخص استخدامها.”

“بالعكس تمامًا، هذا غير منطقي.” هزّ ليث رأسه. “وفقًا لما رأيته برؤية الحياة، فإن التِكس ظهروا قريبًا من معسكرنا، بينما هذا المكان بعيد جدًا ليحمل أي أهمية.”

ملأ خيط من الضوء الفضي النقوش على الحجر ثم المزيد. لقد خدش تفريغ كورونا سطح الجدار، مما جعل جزءًا من الرمز غير مقروء. كانت النقوش ذات طبيعة مادية فقط، لا سحرية، لذا لم يتمكن ليث من رؤيتها إلا برؤية النار.

 

هذا هو وجهها حين تحاول إخفاء شيء. فكر ليث. اللعنة، لقد قضينا وقتًا طويلًا معًا. إن كانت قادرة على فعل الشيء نفسه معي، فإن جميع أكاذيبي ستذهب سدى.

حتى أنّه حاول استخدام الإنعاش على الجدار القريب رغم أنّ أيًّا من حواسه السحرية لم تلتقط شيئًا، لكن دون جدوى. الصخور كانت صخورًا فقط. لا يوجد شيء سحري في المنطقة.

“كيف تعمل الرونات الحديثة بالضبط؟”

 

“يبدو أنّك كنت محقّة، التفسير الوحيد الممكن لهذه الظاهرة هو خطوات الالتواء.” قالت فلوريا.

بينما كانت فلوريا تحاول إيجاد تفسير لهذا اللغز، جذب انتباهها تعويذتها العسكرية. كان التداخل يمنعها من التواصل مع الخارج، لكنه ظل يعمل على المدى القريب.

“لهذا السبب فإن السحر الحديث يستخدم فقط رونات المانا لصنع المصفوفات والتحف. يتم استدعاؤها بواسطة التعويذات، مما يمنحها تأثيراتها، ولكن لكونها مصنوعة من طاقة، لا يمكن تدميرها.”

 

 

“لدي أخبار جيدة.” كان هولوجرام البروفيسورة نيشال مشوشًا، لكن صوتها كان واضحًا. “معظم الرموز التي وجدتموها مجرد لافتات طريق مخفية جيدًا، لكن بعضها كلمات رون قوية.”

 

 

 

“لم أسمع بها من قبل.” رد ليث، ولاحظ أن فلوريا بدت مضطربة.

 

 

 

هذا هو وجهها حين تحاول إخفاء شيء. فكر ليث. اللعنة، لقد قضينا وقتًا طويلًا معًا. إن كانت قادرة على فعل الشيء نفسه معي، فإن جميع أكاذيبي ستذهب سدى.

 

 

 

“لقد قرأت ملفك، في الواقع سبق أن قابلتها.” قالت نيشال. “هل تذكر ذلك، بوابة الالتواء القديمة التي اكتشفتها في أوثري؟ التي استخدمتها محكمة الفجر؟ حسنًا، لقد صُنعت من كلمات رون.

“لقد قرأت ملفك، في الواقع سبق أن قابلتها.” قالت نيشال. “هل تذكر ذلك، بوابة الالتواء القديمة التي اكتشفتها في أوثري؟ التي استخدمتها محكمة الفجر؟ حسنًا، لقد صُنعت من كلمات رون.

 

 

“هذه معلومات مصنفة، لذا لا أستطيع أن أخبرك إلا بالحد الأدنى لفهم وضعنا. في العصور القديمة، حين لم يكن الحدادة السحرية قد وُجدت بعد، كان السحرة يستخدمون الرون لتعزيز إبداعاتهم.

 

 

 

“الرون كلمات قوة تمثل جانبًا من السحر ويمكنها أن تطبعه في جسم ما. كانت مكلفة جدًا وغير موثوقة. كان عليك نقشها ثم ملؤها بغبار من بلورات سحرية لإبقائها مفعّلة.”

اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.

 

 

مثل تلك الأسلاك! فكر ليث.

اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.

 

“لقد قرأت ملفك، في الواقع سبق أن قابلتها.” قالت نيشال. “هل تذكر ذلك، بوابة الالتواء القديمة التي اكتشفتها في أوثري؟ التي استخدمتها محكمة الفجر؟ حسنًا، لقد صُنعت من كلمات رون.

“كانت مكلفة لأن البلورة السحرية حين تُطحن تفقد الكثير من قوتها وتُعيد شحنها ببطء، لذا لم يكن بالإمكان استخدام سوى البلورات البنفسجية للحصول على تأثيرات متوسطة. وغير موثوقة لأنه إن حدث شيء لرون واحد فقط، فإن التعويذة كلها تنهار.

 

 

 

“تخيّل سيفًا يمكن أن يتوقف عن العمل بعد ضربة سيئة، أو درعًا لا يمنح أي حماية بعد أن يتلقى هجومًا. في المعارك القديمة، كانت الرونات الهدف الأول لأنها سهلة الرؤية.

 

 

 

“لهذا السبب فإن السحر الحديث يستخدم فقط رونات المانا لصنع المصفوفات والتحف. يتم استدعاؤها بواسطة التعويذات، مما يمنحها تأثيراتها، ولكن لكونها مصنوعة من طاقة، لا يمكن تدميرها.”

 

 

“لدي أخبار جيدة.” كان هولوجرام البروفيسورة نيشال مشوشًا، لكن صوتها كان واضحًا. “معظم الرموز التي وجدتموها مجرد لافتات طريق مخفية جيدًا، لكن بعضها كلمات رون قوية.”

إذن كانت الرونات أول طريقة وجدها السحرة الزائفون لمحاكاة السحر الحقيقي. فكر ليث. الحدادون الزائفون يحتاجون لرسم دوائر سحرية، بينما لا أحتاج إليها لأني أتحكم بالمانا بحرية.

 

 

 

نعم، لكن نيشال تخبرك بأخبار قديمة فقط. علقت سولوس. *أراهن أن الحدادة الرونية تطورت مع الوقت. كل من السيف الذي بحوزتنا ودبوس شعر فلوريا دليل على ذلك.

لم يكن لدى ليث أي فكرة، لكن سولوس عرف. فتح خطوات الالتواء التي أوصلتهم مباشرة إلى وجهتهم، ثم أشار إلى الرمز المخفي لفلوريا. أخرجت عصاها الفضية من تعويذتها البُعدية ولمست الرمز بها.

 

 

*سيف هوريل لا بد أن يكون حلقة وسطى بين الحدادة الرونية القديمة والحديثة. أنا متأكدة لأنه مصنوع من رونات طاقة لا محفورة، لكنها مرئية بخلاف دبوس فلوريا.

 

 

 

وإن فكرت في الأمر، فالرونات المرئية لها عدة سلبيات. أوضحها أنّها تجعلك غير قادر على التخفي إذ تضيء مثل شعلة، كما أن مجرد النظر إلى شفرتك يكشف لخصمك تعويذاتها.

“كيف تعمل الرونات الحديثة بالضبط؟”

 

أومأ ليث برأسه. لقد كانت بوابة محكمة الفجر تعمل بنفس الطريقة.

إن كان حتى بعد إرث سيلفر وينغ لم يتوقف السحرة الزائفون عن استخدام الرونات، فلا بد أنّها مفيدة. فكر ليث.

حتى أنّه حاول استخدام الإنعاش على الجدار القريب رغم أنّ أيًّا من حواسه السحرية لم تلتقط شيئًا، لكن دون جدوى. الصخور كانت صخورًا فقط. لا يوجد شيء سحري في المنطقة.

 

“إذن كنت تعلم.” قالت مبتسمة. “لا، الرونات الحديثة لا يمكن أن تتضرر. أبي علّمني عن الرونات في حال قررت أن أصبح حدادة ملكية أيضًا. بالمناسبة، ليس بصرك فقط هو المميز، بل لمسك أيضًا.

“ماذا تفعل تلك الرونات؟” سألت فلوريا، لتخرجه من جداله الداخلي مع سولوس.

 

 

 

“كل واحدة منها تمثل مجموعة من الإحداثيات لنوع من أجهزة الالتواء. أعتقد أن الأودي استخدموها لنقل الجنود عند التقاطعات الصحيحة لمحاصرة الغزاة.” أجابت نيشال.

 

 

 

“هل يمكنك تحديدها لنا؟”

“يبدو أنّك كنت محقّة، التفسير الوحيد الممكن لهذه الظاهرة هو خطوات الالتواء.” قالت فلوريا.

 

ظلّوا يتبعون الأثر الذي تركه تيار برق تفريغ كورونا حتى توقف فجأة. تحوّل الأرض من مبتلة إلى رطبة، وكأنّ حاجزًا غير مرئي قد أوقف امتداد التعويذة.

بناءً على طلب فلوريا، ظهرت مجموعة من الرموز على تعويذتها. ثم شرحت البروفيسورة كل رمز إلى كلمات ورونات. بعد انتهاء المكالمة قالت فلوريا:

 

 

“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.

“أظنني أعلم ما حدث للتِكس، لكن لأتأكد يجب أن أصل إلى هذه الرون. هل تذكر أين وُضعت؟” كانت تُريه رمزًا يتألف من رون قوة مجهول وكلمة دروع بشرية.

 

 

هذا هو وجهها حين تحاول إخفاء شيء. فكر ليث. اللعنة، لقد قضينا وقتًا طويلًا معًا. إن كانت قادرة على فعل الشيء نفسه معي، فإن جميع أكاذيبي ستذهب سدى.

لم يكن لدى ليث أي فكرة، لكن سولوس عرف. فتح خطوات الالتواء التي أوصلتهم مباشرة إلى وجهتهم، ثم أشار إلى الرمز المخفي لفلوريا. أخرجت عصاها الفضية من تعويذتها البُعدية ولمست الرمز بها.

 

 

 

ملأ خيط من الضوء الفضي النقوش على الحجر ثم المزيد. لقد خدش تفريغ كورونا سطح الجدار، مما جعل جزءًا من الرمز غير مقروء. كانت النقوش ذات طبيعة مادية فقط، لا سحرية، لذا لم يتمكن ليث من رؤيتها إلا برؤية النار.

 

 

 

لكن عصا فلوريا استطاعت أن تُغمر النقوش بالسحر، مجبرة الرون على التفعيل. الآثار الباهتة للمانا المتبقية من آخر تفعيل رسمت الشكل الأصلي للرون، مما سمح لفلوريا بإصلاحه بسحر الأرض.

اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.

 

*سيف هوريل لا بد أن يكون حلقة وسطى بين الحدادة الرونية القديمة والحديثة. أنا متأكدة لأنه مصنوع من رونات طاقة لا محفورة، لكنها مرئية بخلاف دبوس فلوريا.

وحين انتهت، استخدمت ما بدا أنه غبار بلورات بنفسجية على الرون المُرمَّم حتى توهج لثانية واحدة.

“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.

 

“يبدو أنّك كنت محقّة، التفسير الوحيد الممكن لهذه الظاهرة هو خطوات الالتواء.” قالت فلوريا.

“ها قد تم. الرونات القديمة مزعجة حقًا. إعطاؤها الشكل الصحيح لا يكفي لإصلاحها، يجب أيضًا إعادة تدفق المانا إليها باستخدام البلورات.” شرحت.

بينما كانت فلوريا تحاول إيجاد تفسير لهذا اللغز، جذب انتباهها تعويذتها العسكرية. كان التداخل يمنعها من التواصل مع الخارج، لكنه ظل يعمل على المدى القريب.

 

“ماذا تفعل تلك الرونات؟” سألت فلوريا، لتخرجه من جداله الداخلي مع سولوس.

“أخمن أن أوريون قد علّمك عن الرونات. هل فعل ذلك في حال تضرر دبوس شعرك؟” سأل ليث.

 

 

“الرون كلمات قوة تمثل جانبًا من السحر ويمكنها أن تطبعه في جسم ما. كانت مكلفة جدًا وغير موثوقة. كان عليك نقشها ثم ملؤها بغبار من بلورات سحرية لإبقائها مفعّلة.”

“إذن كنت تعلم.” قالت مبتسمة. “لا، الرونات الحديثة لا يمكن أن تتضرر. أبي علّمني عن الرونات في حال قررت أن أصبح حدادة ملكية أيضًا. بالمناسبة، ليس بصرك فقط هو المميز، بل لمسك أيضًا.

“لهذا السبب فإن السحر الحديث يستخدم فقط رونات المانا لصنع المصفوفات والتحف. يتم استدعاؤها بواسطة التعويذات، مما يمنحها تأثيراتها، ولكن لكونها مصنوعة من طاقة، لا يمكن تدميرها.”

 

 

“وإلا لَكنت لاحظت أن سلاحي وبعض عتادي قد صُنعت برونات أيضًا.”

 

 

“ما الذي تفعلينه بالضبط؟” سأل ليث.

وعلى عكس ليث، لم تحاول فلوريا الكذب وشاركت معه كل ما استطاعت.

“تخيّل سيفًا يمكن أن يتوقف عن العمل بعد ضربة سيئة، أو درعًا لا يمنح أي حماية بعد أن يتلقى هجومًا. في المعارك القديمة، كانت الرونات الهدف الأول لأنها سهلة الرؤية.

 

 

“ما الذي تفعلينه بالضبط؟” سأل ليث.

حتى أنّه حاول استخدام الإنعاش على الجدار القريب رغم أنّ أيًّا من حواسه السحرية لم تلتقط شيئًا، لكن دون جدوى. الصخور كانت صخورًا فقط. لا يوجد شيء سحري في المنطقة.

 

بناءً على طلب فلوريا، ظهرت مجموعة من الرموز على تعويذتها. ثم شرحت البروفيسورة كل رمز إلى كلمات ورونات. بعد انتهاء المكالمة قالت فلوريا:

“إحدى عيوب الرونات القديمة أنّها لا يمكن ختمها. طالما لديها قوة، يمكن لأي شخص استخدامها.”

 

أومأ ليث برأسه. لقد كانت بوابة محكمة الفجر تعمل بنفس الطريقة.

“إحدى عيوب الرونات القديمة أنّها لا يمكن ختمها. طالما لديها قوة، يمكن لأي شخص استخدامها.”

 

 

“وهذا يعني أنّه إن تمكنت من إصلاح الرون البُعدي الذي استخدمه الأودي لمباغتتنا، يمكننا أن نصل إلى ما وراء خطوط العدو باستخدام مسارهم السري نفسه.”

“كانت مكلفة لأن البلورة السحرية حين تُطحن تفقد الكثير من قوتها وتُعيد شحنها ببطء، لذا لم يكن بالإمكان استخدام سوى البلورات البنفسجية للحصول على تأثيرات متوسطة. وغير موثوقة لأنه إن حدث شيء لرون واحد فقط، فإن التعويذة كلها تنهار.

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“كيف تعمل الرونات الحديثة بالضبط؟”

 

 

 

“آسفة، لا أستطيع أن أعلّمك عنها. أولًا، أنا أعرف الأساسيات فقط، لذا لن يفيدك ذلك كثيرًا. ثانيًا، لو فعلت، فإنني لن أخاطر بحياتي فقط، بل بحياة والدي أيضًا.

اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.

 

لم يكن لدى ليث أي فكرة، لكن سولوس عرف. فتح خطوات الالتواء التي أوصلتهم مباشرة إلى وجهتهم، ثم أشار إلى الرمز المخفي لفلوريا. أخرجت عصاها الفضية من تعويذتها البُعدية ولمست الرمز بها.

“حتى التحدث عنها يُعتبر خيانة. والدي وضع ثقته بي، وأنا أضع ثقتي بك، لكن لا يمكنني إشراكه في قراراتي.”

“لم أسمع بها من قبل.” رد ليث، ولاحظ أن فلوريا بدت مضطربة.

 

لكن عصا فلوريا استطاعت أن تُغمر النقوش بالسحر، مجبرة الرون على التفعيل. الآثار الباهتة للمانا المتبقية من آخر تفعيل رسمت الشكل الأصلي للرون، مما سمح لفلوريا بإصلاحه بسحر الأرض.

اللعنة. فكّر ليث. المملكة تأخذ الحدادة الرونية بجدية بالغة. أن تكون حدادًا ملكيًا أمر كبير فعلًا إن لم يخبرني أحد عنها من قبل.

 

 

 

“كيف اكتشفتِ أمر الرونات؟ ليس من أوثري، وإلا لكنتِ قد ربطتِ بين بوابة الالتواء عند مصاصي الدماء ورونات الأودي.” سألت فلوريا، مؤكدة مرة أخرى أن ليث لا يجب الاستهانة بها.

 

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

 

“تخيّل سيفًا يمكن أن يتوقف عن العمل بعد ضربة سيئة، أو درعًا لا يمنح أي حماية بعد أن يتلقى هجومًا. في المعارك القديمة، كانت الرونات الهدف الأول لأنها سهلة الرؤية.

3 فصول = 1 دولار

“لهذا السبب فإن السحر الحديث يستخدم فقط رونات المانا لصنع المصفوفات والتحف. يتم استدعاؤها بواسطة التعويذات، مما يمنحها تأثيراتها، ولكن لكونها مصنوعة من طاقة، لا يمكن تدميرها.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط