Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 10

إذا فقدت أعصابك، تخسر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إذا فقدت أعصابك، تخسر

الفصل العاشر: إذا فقدت أعصابك، تخسر.

‘لا!’

 

 

مشيت ببطء على طول ممر الكهف الحجري.

 

 

سوييش.

كانت التهوية جيدة من الداخل، وبفضل الضوء القادم من أعلى الكهف هنا وهناك، لم يكن المكان مظلمًا من الداخل. وبالنظر إلى حرفية التصميم المتقن، من الواضح أن هذا المكان قد صممه حرفي ماهر للغاية.

 

 

 

بينما سِرت ببطء في الكهف، شعرت بتموج خفي في المناطق المحيطة عند نقطة معينة.

 

 

 

سسسسسسس.

جلستُ هناك يائسا، وأطلقتُ طاقتي دون قصد. كانت ممارسة لتحرير الطاقة تعلمتها من والدي في الجبال.

 

بينما سِرت ببطء في الكهف، شعرت بتموج خفي في المناطق المحيطة عند نقطة معينة.

في تلك اللحظة، أدركت ذلك. فقط المعلم ذو الحواس الحادة يمكنه اكتشاف أن تشكيلًا عالي المستوى قد تم تنشيطه.

 

 

وقفت أمام الكرة، وهدأت من روعي، ثم ضربت بقوة بالسيف.

عند التفكير في الأمر، ستجد أن ذلك طبيعي للغاية. لماذا لم يتمكن أولئك الذين ماتوا هنا من الهرب؟ لو وجدوا الكهف صعبا، لاستسلموا وغادروا فقط. لقد هلكوا لأنهم لم يتمكنوا من الهرب من هذا التشكيل. على الرغم من السير فيه سهل، إلا أنه إذا فشل المرء في عبور البوابة، فسيتحول إلى تشكيل جهنمي لا مفر منه.

أحاطت الطاقة بالكرة ببطء، وتحسست سطحها.

 

 

‘كم من الوقت مشيت هكذا؟’

 

 

“لا بد أن هذا التحدي يهدف إلى قطعها دون استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.”

ظهرت ساحة كبيرة إلى حد ما.

 

 

في اللحظة التالية، حدث شيء مذهل.

عند مدخل الساحة، وُجد شاهد حجري يشرح البوابة الأولى.

 

 

أحاطت الطاقة بالكرة ببطء، وتحسست سطحها.

  • أولا، تذبح جميع الأعداء دون استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.
  • ثانيا، إذا لم تنجح خلال المهلة الزمنية المحددة، ستُمنح فرصة أخرى بعد عشرة أيام.
  • ثالثا، يجب أن يقف المتحدي في الدائرة الحمراء.

 

في اللحظة التي ارتفعت فيها الدمى تحركتُ، وقررت غريزتي أي تقنية سأستخدمها وما الذي سأقطعه أولاً.

‘عشرة أيام؟ ماذا عن الطعام حتى ذلك الحين؟’

كان هناك فراغ رفيع على سطح الكرة. كان فراغًا لا يمكن الشعور به بالنظر أو اللمس.

 

“ماذا؟”

نظرت حولي، فرأيت جرة مليئة بحبوب غذائية على الحائط.

 

 

 

‘تناول هذه الأشياء التي لا طعم لها لمدة عشرة أيام سيقودني إلى الجنون.’

امتد خيط من الطاقة من جسدي ولمس الكرة.

 

 

وقفت دون تردد في الدائرة الحمراء المرسومة في منتصف الساحة.

التفكير في أنني يجب أن أقطعها دون استخدام طاقة السيف جعل الكرة تبدو مختلفة.

 

 

بعد برهة من الوقت، ارتفعت عشرات الدمى الخشبية على شكل إنسان من الأرض من جميع الجوانب. طُليت الأجزاء المراد قطعها باللون الأحمر. امتلكت بعض الدمى رقابًا مطلية باللون الأحمر، وبعضها طُليت أذرعها وأخرى أقدامها.

امتلك كل محارب لون مختلف من طاقة السيف حتى لو مارسوا نفس التقنية. لطالما وجدت أنه من الرائع أن اللون يختلف قليلاً حسب الشخص.

 

 

استجاب جسدي بشكل غريزي.

وقفت أمام الكرة، وهدأت من روعي، ثم ضربت بقوة بالسيف.

 

أولا، اقطع الكرة إلى نصفين خلال ساعتين. يمكنك استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.

في اللحظة التي ارتفعت فيها الدمى تحركتُ، وقررت غريزتي أي تقنية سأستخدمها وما الذي سأقطعه أولاً.

 

 

 

سوييش. سوييش. سوييش.

من ناحية أخرى، كان من الصعب للغاية على شخص لا يستطيع إظهار طاقة السيف أن يمر عبر هذا التحدي.

 

مشيت ببطء وأخذت سيفًا من الحائط. كان سيفًا فولاذيًا عاديًا جيد الصنع.

قُطعت الدمى الخشبية.

 

 

 

لم تثبت الدمى في مكان واحد. بدأت الألواح على الأرض في التحرك، وتغيير مواقعها.

جربت طرقًا مختلفة بالسيوف المجهزة. لكن وحدها السيوف هي التي انكسرت، بينما بقيت الكرة دون خدش.

 

في اللحظة التالية، حدث شيء مذهل.

وسط هذا الوضع الفوضوي، بدأت بعض الدمى في النزول إلى أسفل.

 

 

 

‘لا!’

 

 

كان أبي من عبر هذه البوابة قبلي.

أدركت أنني إذا أضعت فرصة قطع تلك الدمى النازلة إلى الأسفل، فلن ترتفع مرة أخرى، وسأفشل في التحدي.

أدركت أنني إذا أضعت فرصة قطع تلك الدمى النازلة إلى الأسفل، فلن ترتفع مرة أخرى، وسأفشل في التحدي.

 

 

لذا بدأت بقطع الدمى النازلة للأسفل.

 

 

للوهلة الأولى، اعتقدت أن الهدف وراء هذا الاختبار هو معرفة ما إذا بإمكان المتحدين استخدام طاقة السيف، حيث لا يمكن لسيف فولاذي عادي أن يقطع الكرة. لن يكون تشي السيف كافيا لوحده. لقد كان اختبارًا لا يمكن للمرء أن يهرب منه حتى يتقن طاقة السيف.

وبالفعل، تحركت الدمى الأخرى بسرعة لتعيق طريقي بينما حاولت قطعها.

 

 

‘كم من الوقت مشيت هكذا؟’

قفزت وأرجحت سيفي.

 

 

 

سلااش!

 

 

 

قطعت دمية كدت أن أفقدها.

 

 

 

أصبحت حركات الدمى أسرع وأسرع. في البداية، اعتقدت أن هذه البوابة تهدف إلى اختبار حركة أقدامي، لكنها لم تكن كذلك. كانت هذه البوابة تختبر بصيرتي.

 

 

كانت التهوية جيدة من الداخل، وبفضل الضوء القادم من أعلى الكهف هنا وهناك، لم يكن المكان مظلمًا من الداخل. وبالنظر إلى حرفية التصميم المتقن، من الواضح أن هذا المكان قد صممه حرفي ماهر للغاية.

ماذا أقطع أولًا؟

أولا، تذبح جميع الأعداء دون استخدام تشي السيف أو طاقة السيف. ثانيا، إذا لم تنجح خلال المهلة الزمنية المحددة، ستُمنح فرصة أخرى بعد عشرة أيام. ثالثا، يجب أن يقف المتحدي في الدائرة الحمراء.  

 

 

اختُبر الحكم السريع والدقيق أولًا، ثم حركة القدمين بعد ذلك.

أولا، تذبح جميع الأعداء دون استخدام تشي السيف أو طاقة السيف. ثانيا، إذا لم تنجح خلال المهلة الزمنية المحددة، ستُمنح فرصة أخرى بعد عشرة أيام. ثالثا، يجب أن يقف المتحدي في الدائرة الحمراء.  

 

أولا، باستخدام السيف المعلق على الحائط، اقطع الكرة إلى نصفين في غضون ساعتين. يمكنك استخدام تشي السيف أو طاقة السيف. ثانيا، إذا لم تنجح خلال المهلة الزمنية المحددة، ستُمنح فرصة أخرى بعد عشرين يومًا. ثالثا، يجب أن يقف المتحدي في الدائرة الحمراء.  

كانت البوابة معقدة وصعبة، لكن ليس بدرجة تفوق غرائزي ومهاراتي.

قطعت دمية كدت أن أفقدها.

 

“الأمر صعب، صعب حقًا.”

وهكذا، قطعت كل الدمى واجتزت البوابة الأولى بأمان.

 

 

“الأمر صعب، صعب حقًا.”

إلا أن شيئا واحدا تأكدت منه. لو حدث ذلك قبل ارتدادي، لما اجتزت البوابة الأولى أبدًا. حتى لو ركضت وتدحرجت وطرت بجنون، أفشلت في نهاية المطاف.

‘عشرة أيام؟ ماذا عن الطعام حتى ذلك الحين؟’

 

كانت هناك حقيقة تدعم هذه التكهنات.

فهمت سبب استئناف الاختبار بعد عشرة أيام.

يبدو أن تحذير والدي من الغضب كان تحذيرًا من استخدام طاقة السيف. عندما تتجلى طاقة السيف، ينبعث من السيف حرارة شديدة.

 

“ماذا؟”

لا بد أن العديد من المتحدين قد فشلوا في هذا التحدي الأول، وكان الأمر سيستغرق عشرة أيام على الأقل من الدراسة والممارسة المتأنية للنجاح.

ولكن هذه المرة، أضاف سطراً آخر بجانبه.

 

قبل الانحدار، في هذا العمر تقريبا، كان بإمكاني استخدام تشي السيف لكنني لم أستطع إظهار طاقة السيف. لم أتقن تعقيدات طاقة السيف إلا في الثلاثينيات من عمري.

فقط أولئك الذين تذكروا بدقة كيف تتحرك الدمى، وأي الدمى ستسقط في كل لحظة، من بإمكانهم التوصل إلى استراتيجية. وجب على المتحدين ذو الذكاء المحدود أن يكرروا التحدي عدة مرات.

 

 

 

عند رؤية البوابة الأولى، فهمت لماذا وصل متوسط مدة الخروج من الكهف السماوي ثلاث سنوات.

 

 

بينما سِرت ببطء في الكهف، شعرت بتموج خفي في المناطق المحيطة عند نقطة معينة.

دررررررر.

 

 

بغض النظر عن ذلك، بما أنني اضطررت إلى تجنب استخدام طاقة السيف، لم يكن هناك وقت لتضييعه.

بمجرد أن تجاوزت البوابة الأولى، انفتح الباب الحجري المؤدي إلى البوابة الثانية.

العبارة التي لفتت انتباهي.

 

 

مشيت ببطء نحو البوابة الثانية. قبل أن أغادر البوابة الأولى، اكتشفت كتابة محفورة على الحائط. تركها أولئك الذين جاءوا قبلي على جدار الخروج.

 

 

  • نجحت في المحاولة التاسعة. هاهاهاهاها.
  • نجحت في المحاولة السادسة عشر.
  • هذا جنون!
  • نجحت في المحاولة السابعة والثلاثين. الدموع تحجب رؤيتي بعد هذه المحنة الطويلة.
  • هل سأموت هنا؟ لا أستطيع حل هذا أنا مستاء من والدي.
  • اللعنة! حاولت أن أعود أدراجي، لكن لم يكن هناك طريق للعودة.
  • نجحت في المحاولة السادسة، سأجرؤ على وصف نفسي بالأفضل.

 

كلااك.

من بينها، رأيتُ خطاً مألوفاً في الأسفل.

 

 

 

  • أغبياء.

 

 

كان أبي من عبر هذه البوابة قبلي.

“هذا سهل للغاية، أليس كذلك؟”

 

في اللحظة التي ارتفعت فيها الدمى تحركتُ، وقررت غريزتي أي تقنية سأستخدمها وما الذي سأقطعه أولاً.

“هاهاهاهاهاها.”

كان أبي من عبر هذه البوابة قبلي.

 

“هل يجب أن أقطعها بطاقة السيف وأنجح؟”

لم أستطع كبح ضحكاتي. بدا أن والدي قد نجح في المحاولة الأولى.

 

 

 

حتى وإن كان الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، بما أنهم أسلاف لنا بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنه شتمهم بجرأة.

بالتفكير في الأمر، لقد أعطوا مهلة زمنية طويلة جدًا. كانت ساعتان أكثر من الوقت الكافي لقطع المئات من هذه الأحجار. أضف إلى ذلك، فقد وضعوا العديد من السيوف على الحائط.

 

 

“أبي، لقد نجحت أيضًا من المحاولة الأولى! هاهاهاها!”

 

 

 

بهذا، تحركت ووصلت إلى منطقة البوابة الثانية.

 

 

ما أردت أن أراه هو الكلمات التي تركها والدي.

وكما هو متوقع، وُضع هناك شاهد حجري أيضا.

جربت طرقًا مختلفة بالسيوف المجهزة. لكن وحدها السيوف هي التي انكسرت، بينما بقيت الكرة دون خدش.

 

 

  • أولا، باستخدام السيف المعلق على الحائط، اقطع الكرة إلى نصفين في غضون ساعتين. يمكنك استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.
  • ثانيا، إذا لم تنجح خلال المهلة الزمنية المحددة، ستُمنح فرصة أخرى بعد عشرين يومًا.
  • ثالثا، يجب أن يقف المتحدي في الدائرة الحمراء.

 

عليّ فقط أن أقطعها.

هذه المرة، كانت فترة إعادة المحاولة عشرين يومًا.

ومع ذلك، إذا طبق فنان قتالي من المرحلة المتأخرة طاقة السيف في الاختبار، فسيخترقه بسهولة وينجح.

 

 

من السهل حساب أن هذه المرحلة أصعب بمرتين على الأقل من المرحلة الأولى.

على الفور، لمع ضوء أزرق على السيف. كان ذلك مظهرًا من مظاهر طاقة السيف.

 

لم تثبت الدمى في مكان واحد. بدأت الألواح على الأرض في التحرك، وتغيير مواقعها.

“أأصمد لمدة عشرين يومًا متناولا الحبوب الغذائية وحدها؟ أفضل الموت بدلا من ذلك.”

من الواضح أنها مصنوعة من مادة أقوى من الحديد. كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنني لم أستطع رفعها دون استخدام طاقتي الداخلية.

 

 

عازمًا على النجاح، وقفت في الدائرة الحمراء في منتصف الساحة.

 

 

 

كلااك.

 

 

حتى وإن كان الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، بما أنهم أسلاف لنا بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنه شتمهم بجرأة.

ارتفعت طاولة حجرية من الأرض. فوق الطاولة الحجرية، وُضعت كرة حديدية بحجم رأس شخص بالغ.

‘يمكنك’ استخدام تشي السيف أو طاقة السيف؟

 

بينما كنت على وشك أن أقطع الكرة ببطء بطاقة السيف,

“أحتاج إلى قطع هذه الكرة الحديدية.”

التفكير في أنني يجب أن أقطعها دون استخدام طاقة السيف جعل الكرة تبدو مختلفة.

 

وكما هو متوقع، وُضع هناك شاهد حجري أيضا.

خُصصت ساعتين كوقت لهذا التحدي.

 

 

العبارة التي لفتت انتباهي.

كانت ساعتان مدة طويلة جدًا لقطع كرة حديدية واحدة. لا بد من وجود سبب لذلك، لذا تفقدت الكرة الحديدية ببطء.

 

 

 

كان السطح الأملس يشير إلى أنها لم تكن كرة حديدية عادية بل كانت مصنوعة من حجر صناعي.

 

 

استجاب جسدي بشكل غريزي.

من الواضح أنها مصنوعة من مادة أقوى من الحديد. كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنني لم أستطع رفعها دون استخدام طاقتي الداخلية.

لم أضرب بقوة. ركزت على ضرب الخط الدقيق على الكرة دون أدنى خطأ.

 

وهكذا، قطعت كل الدمى واجتزت البوابة الأولى بأمان.

عُلّقت مئات السيوف على الحائط لاستخدامها في الاختبار. كانت هناك أنواع مختلفة؛ هناك سيوف طويلة وأخرى قصيرة، بعضها ثقيل والبعض الآخر خفيف خفيفة، حتى أنهم وضعوا سيوفا مرنة يمكن ارتداؤها على الخصر مثل الحزام. كانت جميع أنواع السيوف متوفرة.

 

 

من الواضح أنها مصنوعة من مادة أقوى من الحديد. كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنني لم أستطع رفعها دون استخدام طاقتي الداخلية.

كان تحديًا صعبًا، لذا لا بد أن الهدف هو حسن الاختيار والمحاولة عدة مرات.

وكما هو متوقع، وُضع هناك شاهد حجري أيضا.

 

 

مشيت ببطء وأخذت سيفًا من الحائط. كان سيفًا فولاذيًا عاديًا جيد الصنع.

 

 

 

وقفت أمام الكرة، وهدأت من روعي، ثم ضربت بقوة بالسيف.

 

 

 

كلاانغ. بصوت مزعج، انكسر السيف وطار بعيدًا. من ناحية أخرى، لم يحدث على الكرة أي خدش. إنه معدن قويًا جدًا.

كان أبي من عبر هذه البوابة قبلي.

 

سوييش. سوييش. سوييش.

تفقدت الكرة مرة أخرى. وجدت أنها مجرد كرة حديدية لا شيء مميز للعين المجردة.

بعد برهة من الوقت، ارتفعت عشرات الدمى الخشبية على شكل إنسان من الأرض من جميع الجوانب. طُليت الأجزاء المراد قطعها باللون الأحمر. امتلكت بعض الدمى رقابًا مطلية باللون الأحمر، وبعضها طُليت أذرعها وأخرى أقدامها.

 

 

أحضرت سيفًا آخر وأرجحته عموديًا هذه المرة.

سوييش. سوييش. سوييش.

 

“هذا سهل للغاية، أليس كذلك؟”

مرة أخرى، انكسر السيف فقط بينما ظلت الكرة سليمة.

 

 

 

“كما توقعت، لن تعمل هكذا.”

 

 

 

أحضرت سيفًا جديدًا وأضفت إليه طاقتي الداخلية.

سلااش!

 

بالفعل، وحدت كلمات أبي التي تركها في النهاية.

وووونغ.

لذا بدأت بقطع الدمى النازلة للأسفل.

 

 

على الفور، لمع ضوء أزرق على السيف. كان ذلك مظهرًا من مظاهر طاقة السيف.

 

 

 

قبل الانحدار، في هذا العمر تقريبا، كان بإمكاني استخدام تشي السيف لكنني لم أستطع إظهار طاقة السيف. لم أتقن تعقيدات طاقة السيف إلا في الثلاثينيات من عمري.

سوييش. سوييش. سوييش.

 

بينما كنت على وشك أن أقطع الكرة ببطء بطاقة السيف,

“هذه أول طاقة سيف لي منذ الانحدار.”

قُطعت الدمى الخشبية.

 

“هاهاهاهاهاها.”

امتلك كل محارب لون مختلف من طاقة السيف حتى لو مارسوا نفس التقنية. لطالما وجدت أنه من الرائع أن اللون يختلف قليلاً حسب الشخص.

 

 

فتحت عينيّ فجأة على مصراعيها.

أحببت لون طاقة سيفي. أحيانًا بدت شبيهة بالبحر، وأحيانًا أخرى شُبهت بالسماء. هذا هو اللون الأزرق الخافت.

لم أستطع كبح ضحكاتي. بدا أن والدي قد نجح في المحاولة الأولى.

 

وقفت دون تردد في الدائرة الحمراء المرسومة في منتصف الساحة.

بينما كنت على وشك أن أقطع الكرة ببطء بطاقة السيف,

سلااش!

 

في اللحظة التالية، حدث شيء مذهل.

صدمني شعور مفاجئ بالتناقض، وسرعان ما سحبت طاقتي الداخلية. اختفت طاقة السيف من النصل.

 

 

 

“هذا سهل للغاية، أليس كذلك؟”

استمر الوقت الذي لا يرحم في الانقضاء، تاركًا أقل من نصف الوقت.

 

دررررررر.

للوهلة الأولى، اعتقدت أن الهدف وراء هذا الاختبار هو معرفة ما إذا بإمكان المتحدين استخدام طاقة السيف، حيث لا يمكن لسيف فولاذي عادي أن يقطع الكرة. لن يكون تشي السيف كافيا لوحده. لقد كان اختبارًا لا يمكن للمرء أن يهرب منه حتى يتقن طاقة السيف.

 

 

أولا، باستخدام السيف المعلق على الحائط، اقطع الكرة إلى نصفين في غضون ساعتين. يمكنك استخدام تشي السيف أو طاقة السيف. ثانيا، إذا لم تنجح خلال المهلة الزمنية المحددة، ستُمنح فرصة أخرى بعد عشرين يومًا. ثالثا، يجب أن يقف المتحدي في الدائرة الحمراء.  

ومع ذلك، إذا طبق فنان قتالي من المرحلة المتأخرة طاقة السيف في الاختبار، فسيخترقه بسهولة وينجح.

وسط هذا الوضع الفوضوي، بدأت بعض الدمى في النزول إلى أسفل.

 

 

هل يمكن أن يكون تحديًا بسيطًا حقًا؟

 

 

 

من ناحية أخرى، كان من الصعب للغاية على شخص لا يستطيع إظهار طاقة السيف أن يمر عبر هذا التحدي.

انقسمت الكرة إلى نصفين. كان هذا الفراغ هو نقطة الضعف التي يمكن أن تقسم الكرة بدقة.

 

 

من جهة، كان الأمر سهلًا للغاية، ومن جهة أخرى، كان صعبًا للغاية. شعرت بشيء غير متوازن.

 

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار، ذهبت لألقي نظرة على الكتابات التي تركها أسلافي على الحائط.

 

 

“الأمر صعب، صعب حقًا.”

  • قطعته بضربة واحدة بطاقة السيف.
  • حاولت قطعه تسعًا وثمانين مرة دون استخدام طاقة السيف وفشلت في كل مرة. في النهاية، استخدمت طاقة السيف.
  • قطعته بدون استخدام طاقة السيف.
  • كيف؟ لا أصدق هذا
  • اللعنة لا يمكنني قطعه باستخدام تشي السيف. لا أستطيع إظهار طاقة السيف، ماذا علي أن أفعل؟
  • لقد مر مائتي يوم منذ أن بدأت دراسة طاقة السيف. رائحة حبوب التغذية تجعلني أشعر بالغثيان.
  • من قال أنه قطعها دون طاقة السيف كاذب.
  • أُصَوِّت لكونها كذبة.

 

‘عشرة أيام؟ ماذا عن الطعام حتى ذلك الحين؟’

ما أردت أن أراه هو الكلمات التي تركها والدي.

بهذا، تحركت ووصلت إلى منطقة البوابة الثانية.

 

بعد أن فشلت حوالي ثلاثين مرة، جلست متكئا على الحائط، نصف مستسلم.

بالفعل، وحدت كلمات أبي التي تركها في النهاية.

صدمني شعور مفاجئ بالتناقض، وسرعان ما سحبت طاقتي الداخلية. اختفت طاقة السيف من النصل.

 

“أبي، لقد نجحت أيضًا من المحاولة الأولى! هاهاهاها!”

  • اللعنة

 

 

هاهاهاها. بالتفكير في أنه لعن هكذا، لا بد أنه وجد من الصعب الحفاظ على مظهره الوقور.

 

 

جلستُ هناك يائسا، وأطلقتُ طاقتي دون قصد. كانت ممارسة لتحرير الطاقة تعلمتها من والدي في الجبال.

ولكن هذه المرة، أضاف سطراً آخر بجانبه.

عليّ فقط أن أقطعها.

 

 

  • إذا غضبت، ستخسر.

 

“كيف أقطعها بالضبط؟ عموديًا؟ أفقيًا؟ بشكل مستعرض؟ قطرياً؟ أم بسيف سريع؟ أم بسيف ثقيل؟”

“ستخسر إذا غضبت؟ لماذا أضاف شيئًا كهذا؟ في الوضع الطبيعي، سيكتفي والدي بالشتم فقط، كما في التحدي الأول.”

 

 

 

تغضب؟ تغضب؟ أيمكن أن يكون ذلك …؟

 

 

بينما كنت على وشك أن أقطع الكرة ببطء بطاقة السيف,

عدت بسرعة إلى اللوح الحجري الأول.

أحاطت الطاقة بالكرة ببطء، وتحسست سطحها.

 

هذه المرة، كانت فترة إعادة المحاولة عشرين يومًا.

أولا، اقطع الكرة إلى نصفين خلال ساعتين. يمكنك استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.

 

 

 

العبارة التي لفتت انتباهي.

كلاانغ. بصوت مزعج، انكسر السيف وطار بعيدًا. من ناحية أخرى، لم يحدث على الكرة أي خدش. إنه معدن قويًا جدًا.

 

 

‘يمكنك’ استخدام تشي السيف أو طاقة السيف؟

 

 

مشيت ببطء على طول ممر الكهف الحجري.

لم يضعوا ‘اعتمد على’، بل ‘يمكنك استخدام’. بمعنى آخر، حاول القطع دون استخدامها أولاً، واستخدامها فقط عند الضرورة القصوى.

للوهلة الأولى، اعتقدت أن الهدف وراء هذا الاختبار هو معرفة ما إذا بإمكان المتحدين استخدام طاقة السيف، حيث لا يمكن لسيف فولاذي عادي أن يقطع الكرة. لن يكون تشي السيف كافيا لوحده. لقد كان اختبارًا لا يمكن للمرء أن يهرب منه حتى يتقن طاقة السيف.

 

 

بالتفكير في الأمر، لقد أعطوا مهلة زمنية طويلة جدًا. كانت ساعتان أكثر من الوقت الكافي لقطع المئات من هذه الأحجار. أضف إلى ذلك، فقد وضعوا العديد من السيوف على الحائط.

أحاطت الطاقة بالكرة ببطء، وتحسست سطحها.

 

أدركت أنني إذا أضعت فرصة قطع تلك الدمى النازلة إلى الأسفل، فلن ترتفع مرة أخرى، وسأفشل في التحدي.

“لا بد أن هذا التحدي يهدف إلى قطعها دون استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.”

 

 

كلااك.

يبدو أن تحذير والدي من الغضب كان تحذيرًا من استخدام طاقة السيف. عندما تتجلى طاقة السيف، ينبعث من السيف حرارة شديدة.

 

 

قبل الانحدار، في هذا العمر تقريبا، كان بإمكاني استخدام تشي السيف لكنني لم أستطع إظهار طاقة السيف. لم أتقن تعقيدات طاقة السيف إلا في الثلاثينيات من عمري.

كانت هناك حقيقة تدعم هذه التكهنات.

 

 

“أأصمد لمدة عشرين يومًا متناولا الحبوب الغذائية وحدها؟ أفضل الموت بدلا من ذلك.”

حقيقة أن فترة إعادة المحاولة هي عشرين يومًا تعني أنها أكثر تطلبًا من البوابة الأولى.

عدت بسرعة إلى اللوح الحجري الأول.

 

 

عليّ فقط أن أقطعها.

 

 

“هاهاهاهاهاها.”

“شكرًا لك يا أبي.”

 

 

 

بغض النظر عن ذلك، بما أنني اضطررت إلى تجنب استخدام طاقة السيف، لم يكن هناك وقت لتضييعه.

وقفت أمام الكرة، وهدأت من روعي، ثم ضربت بقوة بالسيف.

 

 

عدت إلى الكرة.

وقفت أمام الكرة، وهدأت من روعي، ثم ضربت بقوة بالسيف.

 

 

التفكير في أنني يجب أن أقطعها دون استخدام طاقة السيف جعل الكرة تبدو مختلفة.

سلااش!

 

 

“كيف أقطعها بالضبط؟ عموديًا؟ أفقيًا؟ بشكل مستعرض؟ قطرياً؟ أم بسيف سريع؟ أم بسيف ثقيل؟”

 

 

هذه المرة، كانت فترة إعادة المحاولة عشرين يومًا.

جربت طرقًا مختلفة بالسيوف المجهزة. لكن وحدها السيوف هي التي انكسرت، بينما بقيت الكرة دون خدش.

 

 

اختُبر الحكم السريع والدقيق أولًا، ثم حركة القدمين بعد ذلك.

بعد أن فشلت حوالي ثلاثين مرة، جلست متكئا على الحائط، نصف مستسلم.

 

 

 

“لا بد من وجود طريقة”.

 

 

 

استمر الوقت الذي لا يرحم في الانقضاء، تاركًا أقل من نصف الوقت.

إذا غضبت، ستخسر.  

 

من الواضح أنها مصنوعة من مادة أقوى من الحديد. كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنني لم أستطع رفعها دون استخدام طاقتي الداخلية.

“هل يجب أن أحاول مرة أخرى بعد عشرين يومًا؟

امتلك كل محارب لون مختلف من طاقة السيف حتى لو مارسوا نفس التقنية. لطالما وجدت أنه من الرائع أن اللون يختلف قليلاً حسب الشخص.

 

 

كنت نصف يائس.

 

 

 

“هل يجب أن أقطعها بطاقة السيف وأنجح؟”

 

 

 

لكن بما أن والدي ترك رسالة، لم أستطع اختيار الطريق السهل.

عند مدخل الساحة، وُجد شاهد حجري يشرح البوابة الأولى.

 

كان أبي من عبر هذه البوابة قبلي.

“الأمر صعب، صعب حقًا.”

بغض النظر عن ذلك، بما أنني اضطررت إلى تجنب استخدام طاقة السيف، لم يكن هناك وقت لتضييعه.

 

 

جلستُ هناك يائسا، وأطلقتُ طاقتي دون قصد. كانت ممارسة لتحرير الطاقة تعلمتها من والدي في الجبال.

 

 

أحببت لون طاقة سيفي. أحيانًا بدت شبيهة بالبحر، وأحيانًا أخرى شُبهت بالسماء. هذا هو اللون الأزرق الخافت.

امتد خيط من الطاقة من جسدي ولمس الكرة.

 

 

لكن بما أن والدي ترك رسالة، لم أستطع اختيار الطريق السهل.

“لو كنت خنزيرًا بريًا، لقطعتك بضربة واحدة.”

‘تناول هذه الأشياء التي لا طعم لها لمدة عشرة أيام سيقودني إلى الجنون.’

 

 

أحاطت الطاقة بالكرة ببطء، وتحسست سطحها.

بعد برهة من الوقت، ارتفعت عشرات الدمى الخشبية على شكل إنسان من الأرض من جميع الجوانب. طُليت الأجزاء المراد قطعها باللون الأحمر. امتلكت بعض الدمى رقابًا مطلية باللون الأحمر، وبعضها طُليت أذرعها وأخرى أقدامها.

 

أولا، اقطع الكرة إلى نصفين خلال ساعتين. يمكنك استخدام تشي السيف أو طاقة السيف.

فتحت عينيّ فجأة على مصراعيها.

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

كان هناك فراغ رفيع على سطح الكرة. كان فراغًا لا يمكن الشعور به بالنظر أو اللمس.

“أبي، لقد نجحت أيضًا من المحاولة الأولى! هاهاهاها!”

 

 

ركزت كل انتباهي، وشعرت به. بدأت طاقتي تغلفه مثل طائر يرعى بيضة، ساعيًا إلى أن يصبح واحدًا مع الكرة.

“أحتاج إلى قطع هذه الكرة الحديدية.”

 

 

امتدت طاقتي حول الكرة واجتمعت مرة أخرى عند نقطة البداية.

نجحت في المحاولة التاسعة. هاهاهاهاها. نجحت في المحاولة السادسة عشر. هذا جنون! نجحت في المحاولة السابعة والثلاثين. الدموع تحجب رؤيتي بعد هذه المحنة الطويلة. هل سأموت هنا؟ لا أستطيع حل هذا أنا مستاء من والدي. اللعنة! حاولت أن أعود أدراجي، لكن لم يكن هناك طريق للعودة. نجحت في المحاولة السادسة، سأجرؤ على وصف نفسي بالأفضل.  

 

“أأصمد لمدة عشرين يومًا متناولا الحبوب الغذائية وحدها؟ أفضل الموت بدلا من ذلك.”

وقفت واقتربت منها ببطء. كانت طاقتي لا تزال تربطني بالكرة.

 

 

أدركت أنني إذا أضعت فرصة قطع تلك الدمى النازلة إلى الأسفل، فلن ترتفع مرة أخرى، وسأفشل في التحدي.

أغمضت عينيّ، وتحسست الكرة بطاقتي وضربت بدقة على طول الخط بسيفي.

 

 

حتى وإن كان الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، بما أنهم أسلاف لنا بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنه شتمهم بجرأة.

سوييش.

عازمًا على النجاح، وقفت في الدائرة الحمراء في منتصف الساحة.

 

وسط هذا الوضع الفوضوي، بدأت بعض الدمى في النزول إلى أسفل.

لم أضرب بقوة. ركزت على ضرب الخط الدقيق على الكرة دون أدنى خطأ.

 

 

 

في اللحظة التالية، حدث شيء مذهل.

وقفت دون تردد في الدائرة الحمراء المرسومة في منتصف الساحة.

 

لكن بما أن والدي ترك رسالة، لم أستطع اختيار الطريق السهل.

كرااك.

كان تحديًا صعبًا، لذا لا بد أن الهدف هو حسن الاختيار والمحاولة عدة مرات.

 

“هذه أول طاقة سيف لي منذ الانحدار.”

انقسمت الكرة إلى نصفين. كان هذا الفراغ هو نقطة الضعف التي يمكن أن تقسم الكرة بدقة.

‘كم من الوقت مشيت هكذا؟’

 

 

الأكثر من ذلك، أن هناك شيء أكثر روعة في انتظاري.

وقفت واقتربت منها ببطء. كانت طاقتي لا تزال تربطني بالكرة.

 

 

من التجويف داخل الكرة المنقسمة، تدحرجت كرة واحدة أصغر.

 

لم أستطع كبح ضحكاتي. بدا أن والدي قد نجح في المحاولة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط