Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 9

المسار الشيطاني الذي أتخيله 

المسار الشيطاني الذي أتخيله 

الفصل 9: المسار الشيطاني الذي أتخيله

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

 

 

جاءت لي آن في اليوم التالي بوجه مرتبك.

 

“كيف عدت بالأمس؟”

“علينا أن نكون الكيان الوحيد القادر على سحق هذا الشرّ بشراسةٍ تفوقه. لا يهم إن بدونا أخيارًا أم أشرارًا. حين يركع ذلك الشرّ مرتعدًا أمامنا، حينها سيتأسّس مسارنا الشيطاني الحقيقي. حينها سيحني العالم رأسه لعظمة طائفتنا. وحين يعجزون عن حلّ مشاكلهم، سيأتون إلينا! ستُعتبر طائفة الشيطان السماوي وحدها منقذ العالم. هذا هو مسارنا.”

“حملتكِ عائدًا. ألا تتذكرين.”

“أنا لا أثق بأحد.”

 

“قلتَ سابقا إننا بحاجة لتأديب الطائفة؟”

احمرّت وجنتاها مجيبة:

كان المرشد والدي.

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

‘لا يا أبي. آمل حقا ألا تكون طائفتنا هي الشر المطلق في هذا العالم. سأتأكد من عدم جعل طائفتنا تصبح كذلك.’

“ستكون كذبةً إن قلتُ أنك خفيفةً، لكنّكِ لم تكوني ثقيلةً درجة اعتذارك. انظري لهذه العضلات!”

“أنا لا أثق بأحد.”

“أوه، لقد صارت أنحف! أليس كذلك؟”

 

“انظري لهاته العضلات المنتفخة جيدًا!”

“أنا لا أثق بأحد.”

 

لم يكن من المفترض اكتشاف هذه الطاقة الضعيفة والدقيقة.

بعد المزاح قليلا هكذا، حنت لي آن رأسها.

“لا أعتقد أن عدوّنا هو الطائفة الأرثوذكسية.”

“شكرًا لكَ، سيدي الشاب.”

“تريدني أضيع شهرين من عمري في هذا المكان المظلم المقفر؟!”

“لنشرب معًا مرةً أخرى.”

 

“حسنًا، سيدي الشاب.”

 

وهي تهمّ بالانصراف سألت:

ثوود.

“إن قلتُ شيئًا خاطئًا، سامحني رجاء. أنا لا أتذكر شيئًا.”

 

“لا تقلقي، لم تُخطئي في شيء. لكن إن أخطأتِ مستقبلًا، اطلبي حق العفو.”

هرب جانبا.

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

 

“إنه الحق الذي سيسمح لك بأن تُغفري حتى لو أخطأتِ في حقي.”

وهي تهمّ بالانصراف سألت:

“متى منحتني إياه؟”

 

 

 

في هذه اللحظة، مددتُ يدي نحوها.

 

“صافحيني.”

 

 

تفاجأت حقا مما قاله. هل ذهب شيطان نصل السماء الدموي حقا إلى والدي وطلب عقابي؟

أمسكت لي آن بيدي بكفّها الكبير.

“حاضر سيدي!”

“ها قد مُنِحَ الآن.”

 

“إذا كنت ستعطيني إياه، لم لا تعطني عشرة بسخاء؟ سأتبعك مدى الحياة، بعد كل شيء. أليس واحد قليل جدا؟”

 

“لا. واحدٌ فقط! استخدميه بحكمة.”

“إن لم نؤسس مسارنا بالطريقة الصحيحة، فنحن هالكون. لِننجوَ، علينا تأديب أنفسنا.”

“حسنا سيّدي!”

 

 

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

في هذه اللحظة، مددتُ يدي نحوها.

‘في هذه الحياة، لو لَزم أحدٌ العفو، فهو أنا لا أنتِ…’

ثوود.

 

“كيف علمتَ؟”

 

“أتريدني أن أدخل هنا؟!”

 

لقد قادني إلى الجناح الداخلي.

 

“إنه الحق الذي سيسمح لك بأن تُغفري حتى لو أخطأتِ في حقي.”

في تلك الليلة، كنت جالسا وحدي، أمارس فن إطلاق التشي.

“سيظل يانغ بو، الذي قتلته، تحت الارض الى الابد”

 

“يعتمد ذلك على الشخص.”

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

“اجعله مئة يوم. أنا مستعدّ.”

 

 

مؤخرا، بدأت استمتع كثيرا بتمييز الأشخاص عبر طاقتهم؛ طولهم، سلاحهم، مستواهم القتالي.

بعد هنيهة، سألت.

 

حتى لقائنا السريّ كان مرصودًا.

في اللحظة التي أردت فيها فحص هذا الشخص …

“هل كذبتَ عليّ من قبل؟”

هرب جانبا.

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

 

“كيف عدت بالأمس؟”

ظننتها مصادفة، فأعدت إرسال التشي نحوه، لكنه تحرك إلى الجهة المقابلة مجددا، متجنبا طاقتي.

“إن لم نؤسس مسارنا بالطريقة الصحيحة، فنحن هالكون. لِننجوَ، علينا تأديب أنفسنا.”

 

 

‘أيتعمّد ذلك؟’

أنصت والدي بتركيزٍ لم أشهد مثله. ربما خطرتْ له الفكرة ذاتها.

 

 

لم يكن من المفترض اكتشاف هذه الطاقة الضعيفة والدقيقة.

غلبني الفضول، فواصلت إرسال الطاقة متحركا في الأنحاء، رغم استهلاك ذلك لجهد ذهني مضاعف مقارنة باستعماله ثابتا. إلا أن القتال الحقيقي يستلزم إطلاق التشي أثناء التنقل والمواجهة.

ومع ذلك تجنبها هذا الشخص وكأنه يشعر بها.

 

 

“متى منحتني إياه؟”

‘من يكون هذا بحق الجحيم؟’

 

 

“تميزه بالمعاشرة، أليس كذلك؟”

غلبني الفضول، فواصلت إرسال الطاقة متحركا في الأنحاء، رغم استهلاك ذلك لجهد ذهني مضاعف مقارنة باستعماله ثابتا. إلا أن القتال الحقيقي يستلزم إطلاق التشي أثناء التنقل والمواجهة.

 

 

“سأتذكر هذا.”

شعرت بأن الشخص يتراجع، فطاردته. كدت ان ألحق به، لكن دون أن اتمكن تماما من ذلك.

“لا أعتقد أن عدوّنا هو الطائفة الأرثوذكسية.”

 

 

لقد قادني إلى الجناح الداخلي.

“اتبعني.”

 

فجأة، تذكرت ما قاله ولدي أثناء الصيد عن النوايا الخفية.

“أبي!”

 

 

“للكلاب غرائز جيدة، أليس كذلك؟ لكن ما الذي أتى بك لمسكني؟”

كان المرشد والدي.

 

 

 

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

 

“أي تشي تتحدث عنه؟ حتى الكلب النائم تحت الجدار كان ليشعر بها.”

بنظرة تقول لي أن أتوقف عن الشكوى وأدخل، لم يعد بإمكاني الرفض.

“للكلاب غرائز جيدة، أليس كذلك؟ لكن ما الذي أتى بك لمسكني؟”

 

“كنت مارّا.”

“أجل.”

 

“لا، ليس اليوم.”

بدت كذبة واضحة.

 

 

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

“لقاء الصدفة هذا يعني أن القدر قد ربط بيننا”

‘أبي، هل سترسلني حقا إلى مكان قد أموت فيه، فقط لأن ذلك الرجل العجوز، شيطان نصل السماء الدموي، طلب منك ان تعاقبني.’

“كفى هراءً.”

“تميزه بالمعاشرة، أليس كذلك؟”

“حاضر سيدي!”

أدركتُ مغزى الرد جيدا؛ الخط الذي رسمه الشيطان خاطئ.

 

أُثناء انغلاق الباب، ابتسم والدي ببرود، قائلا:

صمتُّ أنظر للقمر معه.

 

 

 

بعد هنيهة، سألت.

“هناك شرٌّ جبانٌ خبيثٌ مرعبٌ لا يُحتمل. شرٌّ مطلقٌ لدرجة أن الشياطين تنفض يدها منه. أعتقد أن البِر والتسامح اللذان تتمسك بهما الطائفة الأرثوذكسية قد يكون قادرا على إخضاع الشرور الصغيرة، إلا أنه لا يستطيع التعامل مع هذا الشر المطلق. ما داموا يعتزون بالإنسان، كيف لهم أن يصدوا هذا الشر الذي تخلى عن إنسانيته وأصبح يعيق في الأرض فساداً؟”

 

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

“متى ستختار الخليفة؟”

 

“بعد مئة عام. ما زلتم غير جاهزين.”

 

“اجعله مئة يوم. أنا مستعدّ.”

 

“لو كنتَ جاهزًا لما جاءك شيطان نصل السماء الدموي.”

 

“كيف علمتَ؟”

هرب جانبا.

 

“إن لم نؤسس مسارنا بالطريقة الصحيحة، فنحن هالكون. لِننجوَ، علينا تأديب أنفسنا.”

حتى لقائنا السريّ كان مرصودًا.

الكهف السماوي.

 

 

“زارني بعد لقائك مباشرةً. طلب معاقبتك.”

 

“ماذا؟!”

“صافحيني.”

 

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

تفاجأت حقا مما قاله. هل ذهب شيطان نصل السماء الدموي حقا إلى والدي وطلب عقابي؟

 

 

عادة ما يدخله تلاميذ أو أبناء الشيطان السماوي بعد اختيارهم.

“هذا مفاجئ حقا. إنه ليس من النوع الذي يقدم مثل هذا النوع من الطلبات فقط لموت أحد تلاميذه.”

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

“لماذا فعلها إذن في رأيك؟”

 

 

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

تظاهرت بأنني لا أعرف وخمنت بهدوء.

“هناك شرٌّ جبانٌ خبيثٌ مرعبٌ لا يُحتمل. شرٌّ مطلقٌ لدرجة أن الشياطين تنفض يدها منه. أعتقد أن البِر والتسامح اللذان تتمسك بهما الطائفة الأرثوذكسية قد يكون قادرا على إخضاع الشرور الصغيرة، إلا أنه لا يستطيع التعامل مع هذا الشر المطلق. ما داموا يعتزون بالإنسان، كيف لهم أن يصدوا هذا الشر الذي تخلى عن إنسانيته وأصبح يعيق في الأرض فساداً؟”

 

بنظرة تقول لي أن أتوقف عن الشكوى وأدخل، لم يعد بإمكاني الرفض.

“أعتقد ليختبر علاقتنا. ليرى إن كنتَ ستعاقبني حقا، وإن فعلت، فما نوع العقاب الذي ستوقعه عليّ. أراد أن يعرف ما إذا كان أبي يعتبرني خليفته.”

أخيرا، قطع والدي الصمت الطويل.

“لهذا قرّرتُ معاقبتك.”

“حملتكِ عائدًا. ألا تتذكرين.”

“لا ذنب لي! ذلك التلميذ استحق الموت.”

 

“الذنب يُصنع.”

 

 

“كفى هراءً.”

سحبت سيفي ورسمتُ خطًا بالسيف.

شعرت بأن الشخص يتراجع، فطاردته. كدت ان ألحق به، لكن دون أن اتمكن تماما من ذلك.

 

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

“قال شيطان نصل السماء الدموي أن طول هذا الجانب يمثل مقدار اهتمامك به. أمِنه استمددتَ ذنبي؟”

‘في هذه الحياة، لو لَزم أحدٌ العفو، فهو أنا لا أنتِ…’

 

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

تجاهل سؤالي وسأل:

في اللحظة التي أردت فيها فحص هذا الشخص …

“ألم تسألني عمّن أثق به بين سادة الشياطين؟”

 

“أجل.”

“الشر المطلق.”

“أنا لا أثق بأحد.”

 

أدركتُ مغزى الرد جيدا؛ الخط الذي رسمه الشيطان خاطئ.

 

 

“لم ذلك؟”

“أأنت مع الثقة أم ضدها؟”

 

“يعتمد ذلك على الشخص.”

ارتجف جفن والدي. لم تكن هذه جملةً ستُقال، على الأقل أمامه.

“كيف تميّز نوع الشخص؟”

 

“تميزه بالمعاشرة، أليس كذلك؟”

 

“تفكيرٌ أحمق! قلب الإنسان لغزٌ لا يُحلّ. مهما بدا شفافًا، لا تظنّ أنك تعرفه.”

 

تذكّرت فجأة لي آن. ظننت أنني أعرفها، لكن اكتشفت جوانب جديدة عنها.

عادة ما يدخله تلاميذ أو أبناء الشيطان السماوي بعد اختيارهم.

 

 

“سأتذكر هذا.”

 

“قلتَ سابقا إننا بحاجة لتأديب الطائفة؟”

 

“نعم.”

“لماذا فعلها إذن في رأيك؟”

“انسَ فكرة القضاء على الفساد. قل لي حقيقة رأيك.”

 

“أيمكنني ذلك؟”

 

“هل كذبتَ عليّ من قبل؟”

“أي تشي تتحدث عنه؟ حتى الكلب النائم تحت الجدار كان ليشعر بها.”

“لا، لكنّ إجابتي الصريحة وقحة.”

 

“تكلم.”

“اجعله مئة يوم. أنا مستعدّ.”

“في لحظةٍ ما… أعتقد أننا فقدنا مسارنا الشيطاني.”

تجاهل سؤالي وسأل:

 

 

ارتجف جفن والدي. لم تكن هذه جملةً ستُقال، على الأقل أمامه.

‘أم أنك تحاول أن تحميني من شيطان نصل السماء الدموي بإرسالي بعيدا مثل إبرة تخرج من الجيب.’

 

 

“ما تصوّرك للمسار الشيطاني؟”

حكمت رأسي، وابتسمت مخرجا.

 

 

صمتّ قليلًا ثمّ أفرغتُ ما في صدري:

 

“أعتقد أنه إيمان طائفتنا بتحطيم الشر المطلق.”

صمتُّ أنظر للقمر معه.

 

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

لربما اعتُبرت إجابةً غير متوقعة، لدرجة أن أبي أدار رأسه محدقا بي بعينين واسعتين.

 

 

 

“…تحطيم الشر المطلق؟”

“لكن، على الأقل، سيستمع الاخرون بالأمر.”

“لا أعتقد أن عدوّنا هو الطائفة الأرثوذكسية.”

 

“من هو إذن؟”

 

“الشر المطلق.”

بنظرة تقول لي أن أتوقف عن الشكوى وأدخل، لم يعد بإمكاني الرفض.

 

“يبدو أنه رأى إمكانية أن أصبح الخليفة”

من المؤكد أن ما كنت على وشك قوله أن يتقبله والدي بسهولة. ومع ذلك، نقلت إليه أفكاري بهدوء.

“انظري لهاته العضلات المنتفخة جيدًا!”

 

 

“هناك شرٌّ جبانٌ خبيثٌ مرعبٌ لا يُحتمل. شرٌّ مطلقٌ لدرجة أن الشياطين تنفض يدها منه. أعتقد أن البِر والتسامح اللذان تتمسك بهما الطائفة الأرثوذكسية قد يكون قادرا على إخضاع الشرور الصغيرة، إلا أنه لا يستطيع التعامل مع هذا الشر المطلق. ما داموا يعتزون بالإنسان، كيف لهم أن يصدوا هذا الشر الذي تخلى عن إنسانيته وأصبح يعيق في الأرض فساداً؟”

من المؤكد أن ما كنت على وشك قوله أن يتقبله والدي بسهولة. ومع ذلك، نقلت إليه أفكاري بهدوء.

 

في تلك الليلة، كنت جالسا وحدي، أمارس فن إطلاق التشي.

أنصت والدي بتركيزٍ لم أشهد مثله. ربما خطرتْ له الفكرة ذاتها.

شعرت بأن الشخص يتراجع، فطاردته. كدت ان ألحق به، لكن دون أن اتمكن تماما من ذلك.

 

“أبي!”

‘ألسنا نحن الشر المطلق؟’

كان المرشد والدي.

‘لا يا أبي. آمل حقا ألا تكون طائفتنا هي الشر المطلق في هذا العالم. سأتأكد من عدم جعل طائفتنا تصبح كذلك.’

أنصت والدي بتركيزٍ لم أشهد مثله. ربما خطرتْ له الفكرة ذاتها.

 

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

“علينا أن نكون الكيان الوحيد القادر على سحق هذا الشرّ بشراسةٍ تفوقه. لا يهم إن بدونا أخيارًا أم أشرارًا. حين يركع ذلك الشرّ مرتعدًا أمامنا، حينها سيتأسّس مسارنا الشيطاني الحقيقي. حينها سيحني العالم رأسه لعظمة طائفتنا. وحين يعجزون عن حلّ مشاكلهم، سيأتون إلينا! ستُعتبر طائفة الشيطان السماوي وحدها منقذ العالم. هذا هو مسارنا.”

“ألم اخبرك سابقا؟ أنا أنوي معاقبتك؟”

 

‘من يكون هذا بحق الجحيم؟’

كنت متأكدا أن أبي لم يفكر، ولم يسمع، في مثل هذه الأفكار.

“تكلم.”

 

 

“إن لم نؤسس مسارنا بالطريقة الصحيحة، فنحن هالكون. لِننجوَ، علينا تأديب أنفسنا.”

اعتُبر هذا المكان منطقةً لتدريب خلفائه. لقد خُصص للمرشحين لأن يصبحوا الشيطان السماوي.

 

“تريدني أضيع شهرين من عمري في هذا المكان المظلم المقفر؟!”

حتى والدي الذي لطالما برع في إخفاء مشاعره، لم يستطع إخفاء صدمته.

‘أبي، هل سترسلني حقا إلى مكان قد أموت فيه، فقط لأن ذلك الرجل العجوز، شيطان نصل السماء الدموي، طلب منك ان تعاقبني.’

 

مؤخرا، بدأت استمتع كثيرا بتمييز الأشخاص عبر طاقتهم؛ طولهم، سلاحهم، مستواهم القتالي.

سقط والدي في تفكير عميق. على الرغم من أنني عشت حياه اطول منه لم استطع تخمين الأفكار التي دارت في ذهنه.

كنت متأكدا أن أبي لم يفكر، ولم يسمع، في مثل هذه الأفكار.

 

 

لكنني كنت متيقنا من شيء واحد.

 

 

 

على الرغم من مرور بضعة أيام فقط على ارتدادي، إلا أنني ووالدي قد بدأنا بالفعل في تغيير مصائرنا. لقد بدأنا في تهيئة مستقبل مختلف.

 

 

 

أخيرا، قطع والدي الصمت الطويل.

ومع ذلك، فقد اتخذ ابي قراره بالفعل.

 

احمرّت وجنتاها مجيبة:

“أهناك أي غرورٌ آخره تُظهره؟”

 

“لا، ليس اليوم.”

كنت متأكدا أن أبي لم يفكر، ولم يسمع، في مثل هذه الأفكار.

حكمت رأسي، وابتسمت مخرجا.

“أعتقد ليختبر علاقتنا. ليرى إن كنتَ ستعاقبني حقا، وإن فعلت، فما نوع العقاب الذي ستوقعه عليّ. أراد أن يعرف ما إذا كان أبي يعتبرني خليفته.”

 

 

“أظنني فهمت لماذا طلب الشيطان معاقبتك.”

“أعتقد ليختبر علاقتنا. ليرى إن كنتَ ستعاقبني حقا، وإن فعلت، فما نوع العقاب الذي ستوقعه عليّ. أراد أن يعرف ما إذا كان أبي يعتبرني خليفته.”

“لم ذلك؟”

 

“لأنه رأى فيك شيئًا. لذلك أراد اختيارك من خلالي.”

“إنه الحق الذي سيسمح لك بأن تُغفري حتى لو أخطأتِ في حقي.”

“يبدو أنه رأى إمكانية أن أصبح الخليفة”

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

“أو ربما خطرًا على الطائفة.”

“لنشرب معًا مرةً أخرى.”

“في كلا الحالتين… ذلك العجوز لديه بصيرة.”

“ماذا؟!”

 

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

خرج أبي، الذي حدق فيّ بعمق، من الجناح بخطوات حازمة.

“أنا لا أثق بأحد.”

 

 

“اتبعني.”

“أوه، لقد صارت أنحف! أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

قادني والدي إلى أعمق جزء من جناح الشيطان السماوي. كان مكانا اعرفه جيدا مما سمعته.

‘من يكون هذا بحق الجحيم؟’

 

 

كانت هناك لوحة صغيرة معلقة فوق كهف حجري.

 

 

“أهناك أي غرورٌ آخره تُظهره؟”

الكهف السماوي.

 

 

 

“أتريدني أن أدخل هنا؟!”

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

 

“الشر المطلق.”

اعتُبر هذا المكان منطقةً لتدريب خلفائه. لقد خُصص للمرشحين لأن يصبحوا الشيطان السماوي.

بعد المزاح قليلا هكذا، حنت لي آن رأسها.

 

“يعتمد ذلك على الشخص.”

عادة ما يدخله تلاميذ أو أبناء الشيطان السماوي بعد اختيارهم.

جاءت لي آن في اليوم التالي بوجه مرتبك.

 

 

لم يكن بالكهف الذي يجب الاستخفاف بمحنته.

 

 

“تكلم.”

اعتمد دخوله على رغبة الشخص لكن الخروج منه لم يكن كذلك. إذا لم يتمكن المرء من التغلب على المحن، فلن يغادر أبدا. كانت نسبة النجاح هي النصف. في الواقع نصف أقارب الشيطان السماوي، الذين دخلوا هذا المكان، فقدوا حياتهم هناك.

 

 

 

وبسبب ذلك، حتى أخي الطموح لم يطرح فكرة دخول هذا المكان بنفسه. ومع ذلك، من أجل أن يصبح المرء شيطانا سماويا، توجب عليه المرور بهذا المكان مرة واحدة على الاقل. كل من أصبح شيطانا سماويا مر من هنا. بهذا المعنى، يمكن اعتبار أن تصبح شيطانا سماويا إحدى أصعب لألقاب لاكتسابها.

“بعد مئة عام. ما زلتم غير جاهزين.”

 

“متى منحتني إياه؟”

“دخلته في عمرك أيضا.”

 

“إذن، كم استغرقتَ للخروج؟”

“اتبعني.”

“شهران.”

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

“تريدني أضيع شهرين من عمري في هذا المكان المظلم المقفر؟!”

 

“يبدو أنك مخطئ. أنا من استغرق شهرين، لكن المتوسط هو ثلاثة أعوام.”

“كنت مارّا.”

 

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

تم تقييم والدي على أنه صاحب أعظم موهبة قتالية بين جميع الشياطين السماويين في التاريخ. حقيقة أنني ورثت الجسد القتالي السماوي كان ممكنا فقط لأنني تلقيت دمه.

مؤخرا، بدأت استمتع كثيرا بتمييز الأشخاص عبر طاقتهم؛ طولهم، سلاحهم، مستواهم القتالي.

 

“انسَ فكرة القضاء على الفساد. قل لي حقيقة رأيك.”

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

“لقاء الصدفة هذا يعني أن القدر قد ربط بيننا”

“ألم اخبرك سابقا؟ أنا أنوي معاقبتك؟”

“أهناك أي غرورٌ آخره تُظهره؟”

“أليس هذا العقاب قاسيا جدا؟”

“اجعله مئة يوم. أنا مستعدّ.”

“سيظل يانغ بو، الذي قتلته، تحت الارض الى الابد”

“أجل.”

“لكن، على الأقل، سيستمع الاخرون بالأمر.”

“أبي!”

 

 

ومع ذلك، فقد اتخذ ابي قراره بالفعل.

“شكرًا لكَ، سيدي الشاب.”

 

 

‘أبي، هل سترسلني حقا إلى مكان قد أموت فيه، فقط لأن ذلك الرجل العجوز، شيطان نصل السماء الدموي، طلب منك ان تعاقبني.’

“شهران.”

 

“لماذا فعلها إذن في رأيك؟”

فجأة، تذكرت ما قاله ولدي أثناء الصيد عن النوايا الخفية.

“انسَ فكرة القضاء على الفساد. قل لي حقيقة رأيك.”

 

في هذه اللحظة، مددتُ يدي نحوها.

‘ألا تهتم اذا مات ابنك أم أنك تتمنى أن أخرج أقوى. إذا لم أستطع النجاة، فهذا عقاب. أما إذا نجوت، فقد يكون ذلك مكافأة.’

“متى منحتني إياه؟”

‘أم أنك تحاول أن تحميني من شيطان نصل السماء الدموي بإرسالي بعيدا مثل إبرة تخرج من الجيب.’

 

 

‘أم أنك تحاول أن تحميني من شيطان نصل السماء الدموي بإرسالي بعيدا مثل إبرة تخرج من الجيب.’

لم يكشف والدي ابدا عن أفكاره، مما جعل من المستحيل فهم نواياه.

 

 

 

عندما وضع والدي يده على اللوح الحجري المجاور للكهف، وحقن طاقته الفريدة، انفتح الباب الحجري.

 

 

 

ثوود.

“أوه، لقد صارت أنحف! أليس كذلك؟”

 

“لنشرب معًا مرةً أخرى.”

بنظرة تقول لي أن أتوقف عن الشكوى وأدخل، لم يعد بإمكاني الرفض.

“ألم تسألني عمّن أثق به بين سادة الشياطين؟”

 

“إن قلتُ شيئًا خاطئًا، سامحني رجاء. أنا لا أتذكر شيئًا.”

“حسنا. سأخرج أسرع منك، أبي.”

‘لا يا أبي. آمل حقا ألا تكون طائفتنا هي الشر المطلق في هذا العالم. سأتأكد من عدم جعل طائفتنا تصبح كذلك.’

 

“سيظل يانغ بو، الذي قتلته، تحت الارض الى الابد”

ثوود.

 

 

 

أُثناء انغلاق الباب، ابتسم والدي ببرود، قائلا:

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

“إيّاك أن تموت.”

“كيف تميّز نوع الشخص؟”

“تميزه بالمعاشرة، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط