Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 9

المسار الشيطاني الذي أتخيله 

المسار الشيطاني الذي أتخيله 

الفصل 9: المسار الشيطاني الذي أتخيله

 

 

 

جاءت لي آن في اليوم التالي بوجه مرتبك.

 

“كيف عدت بالأمس؟”

“سأتذكر هذا.”

“حملتكِ عائدًا. ألا تتذكرين.”

اعتمد دخوله على رغبة الشخص لكن الخروج منه لم يكن كذلك. إذا لم يتمكن المرء من التغلب على المحن، فلن يغادر أبدا. كانت نسبة النجاح هي النصف. في الواقع نصف أقارب الشيطان السماوي، الذين دخلوا هذا المكان، فقدوا حياتهم هناك.

 

“قلتَ سابقا إننا بحاجة لتأديب الطائفة؟”

احمرّت وجنتاها مجيبة:

“انظري لهاته العضلات المنتفخة جيدًا!”

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

 

“ستكون كذبةً إن قلتُ أنك خفيفةً، لكنّكِ لم تكوني ثقيلةً درجة اعتذارك. انظري لهذه العضلات!”

“إذن، كم استغرقتَ للخروج؟”

“أوه، لقد صارت أنحف! أليس كذلك؟”

“أيمكنني ذلك؟”

“انظري لهاته العضلات المنتفخة جيدًا!”

 

 

“أظنني فهمت لماذا طلب الشيطان معاقبتك.”

بعد المزاح قليلا هكذا، حنت لي آن رأسها.

“دخلته في عمرك أيضا.”

“شكرًا لكَ، سيدي الشاب.”

“كيف عدت بالأمس؟”

“لنشرب معًا مرةً أخرى.”

 

“حسنًا، سيدي الشاب.”

عادة ما يدخله تلاميذ أو أبناء الشيطان السماوي بعد اختيارهم.

وهي تهمّ بالانصراف سألت:

“تفكيرٌ أحمق! قلب الإنسان لغزٌ لا يُحلّ. مهما بدا شفافًا، لا تظنّ أنك تعرفه.”

“إن قلتُ شيئًا خاطئًا، سامحني رجاء. أنا لا أتذكر شيئًا.”

 

“لا تقلقي، لم تُخطئي في شيء. لكن إن أخطأتِ مستقبلًا، اطلبي حق العفو.”

“لنشرب معًا مرةً أخرى.”

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

 

“إنه الحق الذي سيسمح لك بأن تُغفري حتى لو أخطأتِ في حقي.”

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

“متى منحتني إياه؟”

بعد هنيهة، سألت.

 

 

في هذه اللحظة، مددتُ يدي نحوها.

“شكرًا لكَ، سيدي الشاب.”

“صافحيني.”

بدت كذبة واضحة.

 

 

أمسكت لي آن بيدي بكفّها الكبير.

 

“ها قد مُنِحَ الآن.”

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

“إذا كنت ستعطيني إياه، لم لا تعطني عشرة بسخاء؟ سأتبعك مدى الحياة، بعد كل شيء. أليس واحد قليل جدا؟”

أمسكت لي آن بيدي بكفّها الكبير.

“لا. واحدٌ فقط! استخدميه بحكمة.”

 

“حسنا سيّدي!”

 

 

 

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

‘في هذه الحياة، لو لَزم أحدٌ العفو، فهو أنا لا أنتِ…’

‘من يكون هذا بحق الجحيم؟’

 

“يبدو أنه رأى إمكانية أن أصبح الخليفة”

 

“لو كنتَ جاهزًا لما جاءك شيطان نصل السماء الدموي.”

 

“دخلته في عمرك أيضا.”

 

حتى والدي الذي لطالما برع في إخفاء مشاعره، لم يستطع إخفاء صدمته.

في تلك الليلة، كنت جالسا وحدي، أمارس فن إطلاق التشي.

 

 

 

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

“سأتذكر هذا.”

 

أخيرا، قطع والدي الصمت الطويل.

مؤخرا، بدأت استمتع كثيرا بتمييز الأشخاص عبر طاقتهم؛ طولهم، سلاحهم، مستواهم القتالي.

في اللحظة التي أردت فيها فحص هذا الشخص …

 

هرب جانبا.

في اللحظة التي أردت فيها فحص هذا الشخص …

أمسكت لي آن بيدي بكفّها الكبير.

هرب جانبا.

لم يكشف والدي ابدا عن أفكاره، مما جعل من المستحيل فهم نواياه.

 

‘ألا تهتم اذا مات ابنك أم أنك تتمنى أن أخرج أقوى. إذا لم أستطع النجاة، فهذا عقاب. أما إذا نجوت، فقد يكون ذلك مكافأة.’

ظننتها مصادفة، فأعدت إرسال التشي نحوه، لكنه تحرك إلى الجهة المقابلة مجددا، متجنبا طاقتي.

 

 

في تلك الليلة، كنت جالسا وحدي، أمارس فن إطلاق التشي.

‘أيتعمّد ذلك؟’

“زارني بعد لقائك مباشرةً. طلب معاقبتك.”

 

“أجل.”

لم يكن من المفترض اكتشاف هذه الطاقة الضعيفة والدقيقة.

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

ومع ذلك تجنبها هذا الشخص وكأنه يشعر بها.

أدركتُ مغزى الرد جيدا؛ الخط الذي رسمه الشيطان خاطئ.

 

“متى منحتني إياه؟”

‘من يكون هذا بحق الجحيم؟’

 

 

 

غلبني الفضول، فواصلت إرسال الطاقة متحركا في الأنحاء، رغم استهلاك ذلك لجهد ذهني مضاعف مقارنة باستعماله ثابتا. إلا أن القتال الحقيقي يستلزم إطلاق التشي أثناء التنقل والمواجهة.

“سأتذكر هذا.”

 

ومع ذلك، فقد اتخذ ابي قراره بالفعل.

شعرت بأن الشخص يتراجع، فطاردته. كدت ان ألحق به، لكن دون أن اتمكن تماما من ذلك.

ظننتها مصادفة، فأعدت إرسال التشي نحوه، لكنه تحرك إلى الجهة المقابلة مجددا، متجنبا طاقتي.

 

“لا ذنب لي! ذلك التلميذ استحق الموت.”

لقد قادني إلى الجناح الداخلي.

“كنت مارّا.”

 

 

“أبي!”

“في كلا الحالتين… ذلك العجوز لديه بصيرة.”

 

لكنني كنت متيقنا من شيء واحد.

كان المرشد والدي.

“كيف تميّز نوع الشخص؟”

 

 

“علمت ذلك. كنت قلقًا أن يكون آخرون شعروا بطاقتي.”

‘ألسنا نحن الشر المطلق؟’

“أي تشي تتحدث عنه؟ حتى الكلب النائم تحت الجدار كان ليشعر بها.”

 

“للكلاب غرائز جيدة، أليس كذلك؟ لكن ما الذي أتى بك لمسكني؟”

 

“كنت مارّا.”

 

 

وأنا أتدرب على إرسال التشي لثلاث مواقع مختلفة، استشعرتُ وجودًا يسارًي.

بدت كذبة واضحة.

“حملتكِ عائدًا. ألا تتذكرين.”

 

“حقّ العفو؟ ما هذا؟”

“لقاء الصدفة هذا يعني أن القدر قد ربط بيننا”

 

“كفى هراءً.”

“لا أعتقد أن عدوّنا هو الطائفة الأرثوذكسية.”

“حاضر سيدي!”

“إن قلتُ شيئًا خاطئًا، سامحني رجاء. أنا لا أتذكر شيئًا.”

 

في هذه اللحظة، مددتُ يدي نحوها.

صمتُّ أنظر للقمر معه.

أنصت والدي بتركيزٍ لم أشهد مثله. ربما خطرتْ له الفكرة ذاتها.

 

جاءت لي آن في اليوم التالي بوجه مرتبك.

بعد هنيهة، سألت.

مؤخرا، بدأت استمتع كثيرا بتمييز الأشخاص عبر طاقتهم؛ طولهم، سلاحهم، مستواهم القتالي.

 

كنت متأكدا أن أبي لم يفكر، ولم يسمع، في مثل هذه الأفكار.

“متى ستختار الخليفة؟”

“إيّاك أن تموت.”

“بعد مئة عام. ما زلتم غير جاهزين.”

صمتّ قليلًا ثمّ أفرغتُ ما في صدري:

“اجعله مئة يوم. أنا مستعدّ.”

“كيف عدت بالأمس؟”

“لو كنتَ جاهزًا لما جاءك شيطان نصل السماء الدموي.”

لم يكن من المفترض اكتشاف هذه الطاقة الضعيفة والدقيقة.

“كيف علمتَ؟”

“متى منحتني إياه؟”

 

 

حتى لقائنا السريّ كان مرصودًا.

“لهذا قرّرتُ معاقبتك.”

 

‘أم أنك تحاول أن تحميني من شيطان نصل السماء الدموي بإرسالي بعيدا مثل إبرة تخرج من الجيب.’

“زارني بعد لقائك مباشرةً. طلب معاقبتك.”

 

“ماذا؟!”

 

 

“متى منحتني إياه؟”

تفاجأت حقا مما قاله. هل ذهب شيطان نصل السماء الدموي حقا إلى والدي وطلب عقابي؟

 

 

‘ألا تهتم اذا مات ابنك أم أنك تتمنى أن أخرج أقوى. إذا لم أستطع النجاة، فهذا عقاب. أما إذا نجوت، فقد يكون ذلك مكافأة.’

“هذا مفاجئ حقا. إنه ليس من النوع الذي يقدم مثل هذا النوع من الطلبات فقط لموت أحد تلاميذه.”

 

“لماذا فعلها إذن في رأيك؟”

‘أيتعمّد ذلك؟’

 

تجاهل سؤالي وسأل:

تظاهرت بأنني لا أعرف وخمنت بهدوء.

“صافحيني.”

 

“أوه، لقد صارت أنحف! أليس كذلك؟”

“أعتقد ليختبر علاقتنا. ليرى إن كنتَ ستعاقبني حقا، وإن فعلت، فما نوع العقاب الذي ستوقعه عليّ. أراد أن يعرف ما إذا كان أبي يعتبرني خليفته.”

 

“لهذا قرّرتُ معاقبتك.”

تم تقييم والدي على أنه صاحب أعظم موهبة قتالية بين جميع الشياطين السماويين في التاريخ. حقيقة أنني ورثت الجسد القتالي السماوي كان ممكنا فقط لأنني تلقيت دمه.

“لا ذنب لي! ذلك التلميذ استحق الموت.”

“أجل.”

“الذنب يُصنع.”

لم يكن بالكهف الذي يجب الاستخفاف بمحنته.

 

 

سحبت سيفي ورسمتُ خطًا بالسيف.

 

 

“أتريدني أن أدخل هنا؟!”

“قال شيطان نصل السماء الدموي أن طول هذا الجانب يمثل مقدار اهتمامك به. أمِنه استمددتَ ذنبي؟”

 

 

“لم ذلك؟”

تجاهل سؤالي وسأل:

 

“ألم تسألني عمّن أثق به بين سادة الشياطين؟”

 

“أجل.”

 

“أنا لا أثق بأحد.”

أُثناء انغلاق الباب، ابتسم والدي ببرود، قائلا:

أدركتُ مغزى الرد جيدا؛ الخط الذي رسمه الشيطان خاطئ.

“أجل.”

 

“لم ذلك؟”

“أأنت مع الثقة أم ضدها؟”

“أليس هذا العقاب قاسيا جدا؟”

“يعتمد ذلك على الشخص.”

 

“كيف تميّز نوع الشخص؟”

كنت متأكدا أن أبي لم يفكر، ولم يسمع، في مثل هذه الأفكار.

“تميزه بالمعاشرة، أليس كذلك؟”

“لماذا فعلها إذن في رأيك؟”

“تفكيرٌ أحمق! قلب الإنسان لغزٌ لا يُحلّ. مهما بدا شفافًا، لا تظنّ أنك تعرفه.”

“انسَ فكرة القضاء على الفساد. قل لي حقيقة رأيك.”

تذكّرت فجأة لي آن. ظننت أنني أعرفها، لكن اكتشفت جوانب جديدة عنها.

 

 

“إذن، كم استغرقتَ للخروج؟”

“سأتذكر هذا.”

الفصل 9: المسار الشيطاني الذي أتخيله

“قلتَ سابقا إننا بحاجة لتأديب الطائفة؟”

 

“نعم.”

 

“انسَ فكرة القضاء على الفساد. قل لي حقيقة رأيك.”

“دخلته في عمرك أيضا.”

“أيمكنني ذلك؟”

 

“هل كذبتَ عليّ من قبل؟”

 

“لا، لكنّ إجابتي الصريحة وقحة.”

 

“تكلم.”

 

“في لحظةٍ ما… أعتقد أننا فقدنا مسارنا الشيطاني.”

احمرّت وجنتاها مجيبة:

 

“سأتذكر هذا.”

ارتجف جفن والدي. لم تكن هذه جملةً ستُقال، على الأقل أمامه.

ومع ذلك تجنبها هذا الشخص وكأنه يشعر بها.

 

“الذنب يُصنع.”

“ما تصوّرك للمسار الشيطاني؟”

 

 

 

صمتّ قليلًا ثمّ أفرغتُ ما في صدري:

“هل كذبتَ عليّ من قبل؟”

“أعتقد أنه إيمان طائفتنا بتحطيم الشر المطلق.”

 

 

 

لربما اعتُبرت إجابةً غير متوقعة، لدرجة أن أبي أدار رأسه محدقا بي بعينين واسعتين.

‘من يكون هذا بحق الجحيم؟’

 

لم يكن من المفترض اكتشاف هذه الطاقة الضعيفة والدقيقة.

“…تحطيم الشر المطلق؟”

 

“لا أعتقد أن عدوّنا هو الطائفة الأرثوذكسية.”

 

“من هو إذن؟”

 

“الشر المطلق.”

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

 

 

من المؤكد أن ما كنت على وشك قوله أن يتقبله والدي بسهولة. ومع ذلك، نقلت إليه أفكاري بهدوء.

هرب جانبا.

 

“حسنا. سأخرج أسرع منك، أبي.”

“هناك شرٌّ جبانٌ خبيثٌ مرعبٌ لا يُحتمل. شرٌّ مطلقٌ لدرجة أن الشياطين تنفض يدها منه. أعتقد أن البِر والتسامح اللذان تتمسك بهما الطائفة الأرثوذكسية قد يكون قادرا على إخضاع الشرور الصغيرة، إلا أنه لا يستطيع التعامل مع هذا الشر المطلق. ما داموا يعتزون بالإنسان، كيف لهم أن يصدوا هذا الشر الذي تخلى عن إنسانيته وأصبح يعيق في الأرض فساداً؟”

 

 

تذكّرت فجأة لي آن. ظننت أنني أعرفها، لكن اكتشفت جوانب جديدة عنها.

أنصت والدي بتركيزٍ لم أشهد مثله. ربما خطرتْ له الفكرة ذاتها.

بعد هنيهة، سألت.

 

“حسنا سيّدي!”

‘ألسنا نحن الشر المطلق؟’

 

‘لا يا أبي. آمل حقا ألا تكون طائفتنا هي الشر المطلق في هذا العالم. سأتأكد من عدم جعل طائفتنا تصبح كذلك.’

“متى منحتني إياه؟”

 

 

“علينا أن نكون الكيان الوحيد القادر على سحق هذا الشرّ بشراسةٍ تفوقه. لا يهم إن بدونا أخيارًا أم أشرارًا. حين يركع ذلك الشرّ مرتعدًا أمامنا، حينها سيتأسّس مسارنا الشيطاني الحقيقي. حينها سيحني العالم رأسه لعظمة طائفتنا. وحين يعجزون عن حلّ مشاكلهم، سيأتون إلينا! ستُعتبر طائفة الشيطان السماوي وحدها منقذ العالم. هذا هو مسارنا.”

جاءت لي آن في اليوم التالي بوجه مرتبك.

 

 

كنت متأكدا أن أبي لم يفكر، ولم يسمع، في مثل هذه الأفكار.

لربما اعتُبرت إجابةً غير متوقعة، لدرجة أن أبي أدار رأسه محدقا بي بعينين واسعتين.

 

 

“إن لم نؤسس مسارنا بالطريقة الصحيحة، فنحن هالكون. لِننجوَ، علينا تأديب أنفسنا.”

“قال شيطان نصل السماء الدموي أن طول هذا الجانب يمثل مقدار اهتمامك به. أمِنه استمددتَ ذنبي؟”

 

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

حتى والدي الذي لطالما برع في إخفاء مشاعره، لم يستطع إخفاء صدمته.

“دخلته في عمرك أيضا.”

 

“لو كنتَ جاهزًا لما جاءك شيطان نصل السماء الدموي.”

سقط والدي في تفكير عميق. على الرغم من أنني عشت حياه اطول منه لم استطع تخمين الأفكار التي دارت في ذهنه.

 

 

“حملتكِ عائدًا. ألا تتذكرين.”

لكنني كنت متيقنا من شيء واحد.

بدت كذبة واضحة.

 

“يعتمد ذلك على الشخص.”

على الرغم من مرور بضعة أيام فقط على ارتدادي، إلا أنني ووالدي قد بدأنا بالفعل في تغيير مصائرنا. لقد بدأنا في تهيئة مستقبل مختلف.

“تكلم.”

 

 

أخيرا، قطع والدي الصمت الطويل.

“دخلته في عمرك أيضا.”

 

“اتبعني.”

“أهناك أي غرورٌ آخره تُظهره؟”

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

“لا، ليس اليوم.”

“كيف عدت بالأمس؟”

حكمت رأسي، وابتسمت مخرجا.

تفاجأت حقا مما قاله. هل ذهب شيطان نصل السماء الدموي حقا إلى والدي وطلب عقابي؟

 

 

“أظنني فهمت لماذا طلب الشيطان معاقبتك.”

 

“لم ذلك؟”

 

“لأنه رأى فيك شيئًا. لذلك أراد اختيارك من خلالي.”

“كيف علمتَ؟”

“يبدو أنه رأى إمكانية أن أصبح الخليفة”

 

“أو ربما خطرًا على الطائفة.”

“للكلاب غرائز جيدة، أليس كذلك؟ لكن ما الذي أتى بك لمسكني؟”

“في كلا الحالتين… ذلك العجوز لديه بصيرة.”

 

 

لم يكن بالكهف الذي يجب الاستخفاف بمحنته.

خرج أبي، الذي حدق فيّ بعمق، من الجناح بخطوات حازمة.

من المؤكد أن ما كنت على وشك قوله أن يتقبله والدي بسهولة. ومع ذلك، نقلت إليه أفكاري بهدوء.

 

 

“اتبعني.”

اعتُبر هذا المكان منطقةً لتدريب خلفائه. لقد خُصص للمرشحين لأن يصبحوا الشيطان السماوي.

 

 

 

 

 

ابتسمت حتى اختفت عيناها وسط خدّيها.

قادني والدي إلى أعمق جزء من جناح الشيطان السماوي. كان مكانا اعرفه جيدا مما سمعته.

 

 

 

كانت هناك لوحة صغيرة معلقة فوق كهف حجري.

“لا ذنب لي! ذلك التلميذ استحق الموت.”

 

قادني والدي إلى أعمق جزء من جناح الشيطان السماوي. كان مكانا اعرفه جيدا مما سمعته.

الكهف السماوي.

“نعم.”

 

“لا، لكنّ إجابتي الصريحة وقحة.”

“أتريدني أن أدخل هنا؟!”

 

 

“حملتكِ عائدًا. ألا تتذكرين.”

اعتُبر هذا المكان منطقةً لتدريب خلفائه. لقد خُصص للمرشحين لأن يصبحوا الشيطان السماوي.

أنصت والدي بتركيزٍ لم أشهد مثله. ربما خطرتْ له الفكرة ذاتها.

 

“أبي!”

عادة ما يدخله تلاميذ أو أبناء الشيطان السماوي بعد اختيارهم.

“إيّاك أن تموت.”

 

 

لم يكن بالكهف الذي يجب الاستخفاف بمحنته.

 

 

 

اعتمد دخوله على رغبة الشخص لكن الخروج منه لم يكن كذلك. إذا لم يتمكن المرء من التغلب على المحن، فلن يغادر أبدا. كانت نسبة النجاح هي النصف. في الواقع نصف أقارب الشيطان السماوي، الذين دخلوا هذا المكان، فقدوا حياتهم هناك.

كانت هناك لوحة صغيرة معلقة فوق كهف حجري.

 

سحبت سيفي ورسمتُ خطًا بالسيف.

وبسبب ذلك، حتى أخي الطموح لم يطرح فكرة دخول هذا المكان بنفسه. ومع ذلك، من أجل أن يصبح المرء شيطانا سماويا، توجب عليه المرور بهذا المكان مرة واحدة على الاقل. كل من أصبح شيطانا سماويا مر من هنا. بهذا المعنى، يمكن اعتبار أن تصبح شيطانا سماويا إحدى أصعب لألقاب لاكتسابها.

 

 

 

“دخلته في عمرك أيضا.”

“إنه الحق الذي سيسمح لك بأن تُغفري حتى لو أخطأتِ في حقي.”

“إذن، كم استغرقتَ للخروج؟”

 

“شهران.”

 

“تريدني أضيع شهرين من عمري في هذا المكان المظلم المقفر؟!”

 

“يبدو أنك مخطئ. أنا من استغرق شهرين، لكن المتوسط هو ثلاثة أعوام.”

 

 

“لا تكذب! لم أكن ثمِلةً لهذه الدرجة. هل كنتُ ثقيلة؟ آسفةٌ يا سيدي الشاب.”

تم تقييم والدي على أنه صاحب أعظم موهبة قتالية بين جميع الشياطين السماويين في التاريخ. حقيقة أنني ورثت الجسد القتالي السماوي كان ممكنا فقط لأنني تلقيت دمه.

 

 

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

“أبي لماذا تفعل هذا بي؟”

“أعتقد أنه إيمان طائفتنا بتحطيم الشر المطلق.”

“ألم اخبرك سابقا؟ أنا أنوي معاقبتك؟”

في تلك الليلة، كنت جالسا وحدي، أمارس فن إطلاق التشي.

“أليس هذا العقاب قاسيا جدا؟”

“قال شيطان نصل السماء الدموي أن طول هذا الجانب يمثل مقدار اهتمامك به. أمِنه استمددتَ ذنبي؟”

“سيظل يانغ بو، الذي قتلته، تحت الارض الى الابد”

“هذا مفاجئ حقا. إنه ليس من النوع الذي يقدم مثل هذا النوع من الطلبات فقط لموت أحد تلاميذه.”

“لكن، على الأقل، سيستمع الاخرون بالأمر.”

وبسبب ذلك، حتى أخي الطموح لم يطرح فكرة دخول هذا المكان بنفسه. ومع ذلك، من أجل أن يصبح المرء شيطانا سماويا، توجب عليه المرور بهذا المكان مرة واحدة على الاقل. كل من أصبح شيطانا سماويا مر من هنا. بهذا المعنى، يمكن اعتبار أن تصبح شيطانا سماويا إحدى أصعب لألقاب لاكتسابها.

 

 

ومع ذلك، فقد اتخذ ابي قراره بالفعل.

“حسنا. سأخرج أسرع منك، أبي.”

 

“لم ذلك؟”

‘أبي، هل سترسلني حقا إلى مكان قد أموت فيه، فقط لأن ذلك الرجل العجوز، شيطان نصل السماء الدموي، طلب منك ان تعاقبني.’

“إذن، كم استغرقتَ للخروج؟”

 

 

فجأة، تذكرت ما قاله ولدي أثناء الصيد عن النوايا الخفية.

“يبدو أنك مخطئ. أنا من استغرق شهرين، لكن المتوسط هو ثلاثة أعوام.”

 

 

‘ألا تهتم اذا مات ابنك أم أنك تتمنى أن أخرج أقوى. إذا لم أستطع النجاة، فهذا عقاب. أما إذا نجوت، فقد يكون ذلك مكافأة.’

“شهران.”

‘أم أنك تحاول أن تحميني من شيطان نصل السماء الدموي بإرسالي بعيدا مثل إبرة تخرج من الجيب.’

“ستكون كذبةً إن قلتُ أنك خفيفةً، لكنّكِ لم تكوني ثقيلةً درجة اعتذارك. انظري لهذه العضلات!”

 

في اللحظة التي أردت فيها فحص هذا الشخص …

لم يكشف والدي ابدا عن أفكاره، مما جعل من المستحيل فهم نواياه.

بنظرة تقول لي أن أتوقف عن الشكوى وأدخل، لم يعد بإمكاني الرفض.

 

هرب جانبا.

عندما وضع والدي يده على اللوح الحجري المجاور للكهف، وحقن طاقته الفريدة، انفتح الباب الحجري.

 

 

“سيظل يانغ بو، الذي قتلته، تحت الارض الى الابد”

ثوود.

“إيّاك أن تموت.”

 

 

بنظرة تقول لي أن أتوقف عن الشكوى وأدخل، لم يعد بإمكاني الرفض.

 

 

 

“حسنا. سأخرج أسرع منك، أبي.”

أُثناء انغلاق الباب، ابتسم والدي ببرود، قائلا:

 

“صافحيني.”

ثوود.

 

 

“لا أعتقد أن عدوّنا هو الطائفة الأرثوذكسية.”

أُثناء انغلاق الباب، ابتسم والدي ببرود، قائلا:

صمتُّ أنظر للقمر معه.

“إيّاك أن تموت.”

تظاهرت بأنني لا أعرف وخمنت بهدوء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط