خطة يوون كونغ البارعة
كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
رنّ هذا الخبر كناقوس موتٍ في قلوب الجميع، وسرى الخوفُ على الفور
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
📖 “﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾ [التوبة: 105]”
توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل
بسرعة، اتبعني، خرج صوتها مُلحًّا لا يقبل جدلًا، شدت يي فان وانطلقت به نحو الممرّ الضيق المغبرّ المعتّق، كان ذلك هو المخرج الوحيد
في مدينة إقليم فنغ كانت تيارات خفية تغلي، وجلس يوون كونغ في الحجرة السرية بدار الولاية، تنقر أنامله سطح الطاولة البارد بخفة، وقوسٌ لا يكاد يُرى يرتسم على شفتيه، موت شانغ يـو
يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب
لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف
بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن
أمر سيد الطائفة
يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
تحرّك فورًا، سريعًا ودقيقًا
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع
مرسوم دار الولاية خرج كصكّ موت ليلصق في لحظاته الأولى على شوارع وأزقة مدينة الإقليم
هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو
يي فان تلميذٌ متمرّد من طائفة السيوف الستة الغامضة جمع أعوانًا واغتال شانغ يـو الابن الثالث لأسرة شانغ بأدلّة قاطعة
اعتبارًا من الآن يُطلب يي فان وأعوانه في عموم الإقليم، وكل من يكتم خبرًا أو يُؤوي أو يحمي يُعدّ شريكًا ويُعاقَب بالعقوبة نفسها
دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة
أمر سيد الطائفة
كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة
كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة
وفي الوقت نفسه انطلق كتابٌ سريّ عاجل مع صقر يوون كونغ الأكثر ثقة قاطعًا 800 لي ليصل مباشرة إلى المدينة الإمبراطورية في العاصمة
وفي الوقت نفسه انطلق كتابٌ سريّ عاجل مع صقر يوون كونغ الأكثر ثقة قاطعًا 800 لي ليصل مباشرة إلى المدينة الإمبراطورية في العاصمة
انتهى الفصل
في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها
وبين السطور ذكر عرضًا أمرًا خاصًا يجمع لي تشينغلوآن ويي فان، فزاد الماء خلطًا على أسرة لي بإحكامٍ موارب
هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم
هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو
طائفة السيوف الستة الغامضة، قمة العمود السماوي
ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها
عاد يي فان مع قلةٍ من أتباعه المخلصين إلى الطائفة ككلابٍ شاردة
كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة
هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم
سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك
لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه
لمّا رأت حال يي فان انقبض قلبها حتى الاختناق، لكنها في الوقت نفسه قُيّدت بخوفٍ عظيم، نظرةُ أبيها، غضب سيد الطائفة، والانتقام الذي لا يُتصوّر القادم، غمرتها أمواج ندمٍ وأسفٍ لتهوّرها في مساعدته
يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب
ومسح بنظرةٍ باردة وجوه يونّان الشاحبة ويون شو وهو يلفظ كل كلمة
أمر سيد الطائفة
سجد يي فان سجداتٍ ثقيلة، وعلت الغبارَ جبهتُه، وخرج صوته مبحوحًا وفيه عنادٌ ملتوي
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك
رفع عينيه وفيهما نارُ بغضٍ لم تنطفئ وجنونُ من لا مخرج له
وقفت يون شو خلف أبيها شاحبة كالورق، يرتجف جسدها الرقيق قليلًا
لمّا رأت حال يي فان انقبض قلبها حتى الاختناق، لكنها في الوقت نفسه قُيّدت بخوفٍ عظيم، نظرةُ أبيها، غضب سيد الطائفة، والانتقام الذي لا يُتصوّر القادم، غمرتها أمواج ندمٍ وأسفٍ لتهوّرها في مساعدته
ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها
دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا
توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا
لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه
ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها
يي فان تلميذٌ متمرّد من طائفة السيوف الستة الغامضة جمع أعوانًا واغتال شانغ يـو الابن الثالث لأسرة شانغ بأدلّة قاطعة
اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان
تقرير
ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها
شقّ صرخةٌ حادّة السكونَ الخانق للقاعة
شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل
ومسح بنظرةٍ باردة وجوه يونّان الشاحبة ويون شو وهو يلفظ كل كلمة
في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها
رنّ هذا الخبر كناقوس موتٍ في قلوب الجميع، وسرى الخوفُ على الفور
فجأة
تلقّى سيد الطائفة وانغ تِنغ المعروف بواقعيته وقسوته الآن فقط خبر اغتيال ابن أسرة شانغ الشرعي، ولم يبقَ في قلبه إلا عزمٌ عارٍ على حفظ الطائفة
احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته
ضرب مسند مقعده بكفّه، وخرج صوته كحديدٍ باردٍ يتصادم ومعه حسمٌ لا يُراجع
سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك
توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا
أمر سيد الطائفة
اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان
احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته
من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة
توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا
ومسح بنظرةٍ باردة وجوه يونّان الشاحبة ويون شو وهو يلفظ كل كلمة
شقّ صرخةٌ حادّة السكونَ الخانق للقاعة
اقتلوه بلا رحمة
كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة
دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة
يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب
هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم
رنّ هذا الخبر كناقوس موتٍ في قلوب الجميع، وسرى الخوفُ على الفور
دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا
في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور
بسرعة، اتبعني، خرج صوتها مُلحًّا لا يقبل جدلًا، شدت يي فان وانطلقت به نحو الممرّ الضيق المغبرّ المعتّق، كان ذلك هو المخرج الوحيد
لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف
وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري
في الممرّ المظلم الرطب لم يُسمع إلا أنفاسٌ متسارعة وخطواتٌ مذعورة
في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها
شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل
أمامهما كان ومضٌ خافتٌ من الضوء يلوح، رمزُ الحرية، كان الرجاء قريبًا من العيون
وقفت يون شو خلف أبيها شاحبة كالورق، يرتجف جسدها الرقيق قليلًا
فجأة
يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب
توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا
انتهى الفصل
احمرّت عينا يي فان، واستدار ليقاتل، غير أن يون شو دفعته بكل ما تملك من قوة إلى الأمام، يي فان، اذهب، بسرعة، لا تلتفت، خرج صوتها مخنوقًا بالدمع لكنه حاسم على غير العادة
استدارت بحسمٍ واستلت سيفها من خصرها، وثبّت جسدها الصغير في وسط الممرّ الضيق في مواجهة سيلِ رجال قاعة التنفيذ ونظرةِ الشيخ الأول الباردة التي لا ترحم، والسيف المرتجف في يدها كان ثابتًا كالصخر
يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب
كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة
اذهب، دوّى صراخُ يون شو في الممرّ يحمل قرارَ ميتةٍ محتومة
في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور
احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته
دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا
ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها
انتهى الفصل
في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور
كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
احمرّت عينا يي فان، واستدار ليقاتل، غير أن يون شو دفعته بكل ما تملك من قوة إلى الأمام، يي فان، اذهب، بسرعة، لا تلتفت، خرج صوتها مخنوقًا بالدمع لكنه حاسم على غير العادة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل
بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل
ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها
