Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 49

العاصفة الطارئة: غضب التجار الهادر

العاصفة الطارئة: غضب التجار الهادر

 

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

انتهى الفصل

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية

 

 

📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]

ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

انقبض قلب يي فان، ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى في القتال، فأطلق زئيرًا وحشيًا واستغلّ الفوضى التي صنعها رفاقه بشق الأنفس، واندفع يتعثّر في أدغال الغابة وهو مغطّى بالدم حتى غاب

كان يي فان يلهث مثل وحش جريح حُشر في الظلال، يحمل كل نفس رائحة معدن الدم وبغضًا يغور في العظم

تفجّر الدم الحارّ في الحال وقطر في مجمرة البخور أمام الألواح، فأصدر أزيزًا خافتًا وصعد خيط دخان أخضر غريب

 

شحَب وجهه في التوّ كهواء ورق نافذة جديد، وترنّح، ولولا قبضته على مكتب خشب الزيْتان الثقيل لكاد ينهار

كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ

 

 

شحَب وجهه في التوّ كهواء ورق نافذة جديد، وترنّح، ولولا قبضته على مكتب خشب الزيْتان الثقيل لكاد ينهار

خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار

خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار

 

 

ومنبع هذا الانكسار كلّه يشير إلى شخص واحد: شانغ يو، هو الذي هدم سُلّمه إلى السماء

عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين

 

انقبض قلب يي فان، ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى في القتال، فأطلق زئيرًا وحشيًا واستغلّ الفوضى التي صنعها رفاقه بشق الأنفس، واندفع يتعثّر في أدغال الغابة وهو مغطّى بالدم حتى غاب

هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية

 

 

لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم

وجد يون شو، حبيبة الطفولة وأخته الصغرى في الطائفة، ابنة الشيخ الثالث يونّان المدللة، والتي كان بينهما تذكارات مودّة سرًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تحت ضوء القمر رأت يون شو النار القريبة من الجنون في عينيه وسمعت همسه المدمّر، فاشتعلت رقّتها بولاء أعمى لحبيبها

 

 

 

حشدت خفيةً جماعة من النخبة من وراء ظهر السيّد الصارم وأبيها الذي لا يشك، اعتمادًا على مكانتها الرفيعة بين التلاميذ الشباب، وهمسات السيوف في أغمادها ردّدت صدى «الولاء» المشوّه والطاعة العمياء

 

 

عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين

أراد أن يقتل شانغ يو بيده، فهذا هو الطريق المألوف لحسم الضغائن في عالم فنون القتال في إمبراطورية تشو العظمى، ما دام يضرب ضربة واحدة ويختفي فلن تقدر عائلة شانغ على معرفة الفاعل، لكنه لم يدرِ أنه مذ عُدَّ «ابن القدر» في عين غو فنغ صارت تحركاته مقفلة لدى البولانغ رن

 

 

وكأن ترتيبًا مُسبقًا قد تمّ، خرج حرس عائلة شانغ النخبة كأنهم خرجوا من تحت الأرض

اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا

 

 

 

اندفع يي فان ونخبة طائفة السيوف الستة الغامضة الذين جاء بهم من ظلال الأشجار الملوّنة كالأشباح

 

 

ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية

شقّ صليل السيوف والظلال الساكنَ مزّقًا، وتفجّر الصراخ وطرْق الحديد في الهواء

اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا

 

 

كان ليي فان هدف واحد—شانغ يو، تحرّكاته غريبة، وضربات سيفه لافحة، وانقضّ بكل يأسه نحو العربة الفاخرة

سأجرف طائفة السيوف الستة الغامضة بيدي، وبدم يي فان أُقرّب لقلب يؤر في عالم الأرواح

 

 

كان يعرف أن قارب طائفته الصغير لا يحتمل أمواج بحر غضب عائلة شانغ، فلا مخرج إلا بموت شانغ يو، فالميت لا يشي

 

 

 

لكن حين كان طرف سيف يي فان يوشك أن يخترق حلق شانغ يو المذعور وقع التغيّر

مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا

 

 

دوّى بوق حزين يقطع الوادي

ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية

 

 

وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ

📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]

 

وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ

وكأن ترتيبًا مُسبقًا قد تمّ، خرج حرس عائلة شانغ النخبة كأنهم خرجوا من تحت الأرض

 

 

رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح

والأشد رعبًا أنه مع وقع خطوات ثقيلة منسّقة ظهر رتل من جنود الجيش الولائي بُدلاتهم الرسمية، وتحت نظرات يووِن كونغ الباردة سدّوا منافذ الفرار كلها كسَيْلٍ من فولاذ، وظلّ البولانغ رن حاضرًا في كل زاوية

 

 

وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا

بلغ الاضطراب ذروته واحمرّت عينا يي فان، وخطته تكسّرت تمامًا

 

 

 

لكن الأفكار السوداء في قلبه حملته، فبين ومضات السيوف كان كذئب مفترس، تلقّى ضربات ثقيلة عدّة ثم غرس سيفه، المملوء بكل بغضه، في صدر شانغ يو، فتناثر دم دافئ على وجهه

 

 

دوّى بوق حزين يقطع الوادي

وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين

 

 

عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة

انقبض قلب يي فان، ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى في القتال، فأطلق زئيرًا وحشيًا واستغلّ الفوضى التي صنعها رفاقه بشق الأنفس، واندفع يتعثّر في أدغال الغابة وهو مغطّى بالدم حتى غاب

 

 

 

وخلف وراءه فوضى جثث وجسد شانغ يو وعيناه مفتوحتان في موتٍ آخذتان بالبرودة

 

 

 

جاء الخبر كمِخْراز ثلجي مسموم يغرز بقسوة في قلب قصر آل شانغ

 

 

 

كان شانغ تشونغ يُشاور بضعة شيوخ في القاعة الجانبية المهيبة من معبد الأسلاف، ودخان البخور يتلوّى والجو ثقيل

انتهى الفصل

 

 

ظهر خيال يووِن كونغ عند الباب صامتًا كشبح يلفّه الصقيع، وجهه كأن الماء يقطر منه من شدة الغُمّة، ولم يقل شيئًا، بل ناول ببطء، بطقسٍ يكاد يكون قاسيًا، قطعة قماش سوداء لزجة ببقع دمٍ بنّيٍّ داكن وحوافّ ممزّقة إلى شانغ تشونغ

 

 

 

تلك الخامة المألوفة لِلباس الليل، وذلك الأحمر القاني الفاقع، امتدّت يد شانغ تشونغ المرتجفة حتى اضطربت أطراف أصابعه بلا تحكّم، وقبض الخوف البارد أطرافه وعظامه في لحظة

 

 

ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي

همس: يو… يوؤر، وخَدِش صوته كاحتكاك ورق خشن

 

 

عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة

جاء ردّ يووِن كونغ خفيضًا واضحًا، كل كلمة أثقل من ألف رطل: قُتل السيد الشاب، وشهدتُ بنفسي، والفاعل يي فان، سقط قناعه، ووجهه تأكّد بلا التباس

ومنبع هذا الانكسار كلّه يشير إلى شخص واحد: شانغ يو، هو الذي هدم سُلّمه إلى السماء

 

 

قال شانغ تشونغ مُقطِّعًا كلماته وصوته يرتجف وكل مقطع كأنه شهقة دم: هل… أنت… واثق… أنه… يي… فان

لكن حين كان طرف سيف يي فان يوشك أن يخترق حلق شانغ يو المذعور وقع التغيّر

 

 

شحَب وجهه في التوّ كهواء ورق نافذة جديد، وترنّح، ولولا قبضته على مكتب خشب الزيْتان الثقيل لكاد ينهار

 

 

 

وحين رأى الجثمان الأبيض البارد لابنه الحبيب يُحمل إلى الداخل انهار عالم شانغ تشونغ تمامًا

 

 

 

اندفع وسحب الكفن، فبان وجه شانغ يو الشاب الشاحب وقد تجمّدت عليه دهشة ورفض أخيران

 

 

 

أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده

انتهى الفصل

 

 

تفجّرت دموع حارّة كسدّ انكسر وتناثرت على وجه ابنه الذي فارق الحياة، واجتاحه حزن كالتسونامي في لحظة

 

 

قال شانغ تشونغ مُقطِّعًا كلماته وصوته يرتجف وكل مقطع كأنه شهقة دم: هل… أنت… واثق… أنه… يي… فان

لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها

 

 

أراد أن يقتل شانغ يو بيده، فهذا هو الطريق المألوف لحسم الضغائن في عالم فنون القتال في إمبراطورية تشو العظمى، ما دام يضرب ضربة واحدة ويختفي فلن تقدر عائلة شانغ على معرفة الفاعل، لكنه لم يدرِ أنه مذ عُدَّ «ابن القدر» في عين غو فنغ صارت تحركاته مقفلة لدى البولانغ رن

ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية

 

 

 

رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح

 

 

لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم

أنزل جسد ابنه برفق غريب فيه حنان عجيب

رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح

 

 

ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

كل كلمة خرجت من بين أسنانه محمّلة ببغض يطحن العظم

كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ

 

 

سأجرف طائفة السيوف الستة الغامضة بيدي، وبدم يي فان أُقرّب لقلب يؤر في عالم الأرواح

 

 

 

اشتعل قصر آل شانغ كله في لحظة بنيّة القتل العاتية، دوّت نواقيس الإنذار تمزّق سكون مدينة ولاية فِنغ

 

 

 

امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم

انتهى الفصل

 

 

انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع

 

 

 

مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا

 

 

أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده

عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين

اندفع يي فان ونخبة طائفة السيوف الستة الغامضة الذين جاء بهم من ظلال الأشجار الملوّنة كالأشباح

 

 

خرّ على الحجر الأزرق البارد بركبة كسقوط مطرقة، وضرب جبينه حتى خضرّ، ولمّا رفعه لمعت في عينيه جنونٌ وعزمٌ لا يرحمان

 

 

 

قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا

انتهى الفصل

 

 

عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة

 

 

 

استلّ السيف من خصره، ومض بريق بارد وقطع حدُّه راحته بقسوة

 

 

انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع

تفجّر الدم الحارّ في الحال وقطر في مجمرة البخور أمام الألواح، فأصدر أزيزًا خافتًا وصعد خيط دخان أخضر غريب

هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية

 

قال شانغ تشونغ مُقطِّعًا كلماته وصوته يرتجف وكل مقطع كأنه شهقة دم: هل… أنت… واثق… أنه… يي… فان

لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم

كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ

 

خرّ على الحجر الأزرق البارد بركبة كسقوط مطرقة، وضرب جبينه حتى خضرّ، ولمّا رفعه لمعت في عينيه جنونٌ وعزمٌ لا يرحمان

انعكس في حدّ النصل الملطّخ بالدم بصرُه المحمَر، وأعلن أن عاصفة دموية ستجتاح ولاية فِنغ قد بدأت رسميًا

لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]

انتهى الفصل

جاء الخبر كمِخْراز ثلجي مسموم يغرز بقسوة في قلب قصر آل شانغ

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية

 

شقّ صليل السيوف والظلال الساكنَ مزّقًا، وتفجّر الصراخ وطرْق الحديد في الهواء

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قال شانغ تشونغ مُقطِّعًا كلماته وصوته يرتجف وكل مقطع كأنه شهقة دم: هل… أنت… واثق… أنه… يي… فان

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط