العاصفة الطارئة: غضب التجار الهادر
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كل كلمة خرجت من بين أسنانه محمّلة ببغض يطحن العظم
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
اشتعل قصر آل شانغ كله في لحظة بنيّة القتل العاتية، دوّت نواقيس الإنذار تمزّق سكون مدينة ولاية فِنغ
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
خرّ على الحجر الأزرق البارد بركبة كسقوط مطرقة، وضرب جبينه حتى خضرّ، ولمّا رفعه لمعت في عينيه جنونٌ وعزمٌ لا يرحمان
ظهر خيال يووِن كونغ عند الباب صامتًا كشبح يلفّه الصقيع، وجهه كأن الماء يقطر منه من شدة الغُمّة، ولم يقل شيئًا، بل ناول ببطء، بطقسٍ يكاد يكون قاسيًا، قطعة قماش سوداء لزجة ببقع دمٍ بنّيٍّ داكن وحوافّ ممزّقة إلى شانغ تشونغ
📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
كان يي فان يلهث مثل وحش جريح حُشر في الظلال، يحمل كل نفس رائحة معدن الدم وبغضًا يغور في العظم
كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ
خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار
كان يعرف أن قارب طائفته الصغير لا يحتمل أمواج بحر غضب عائلة شانغ، فلا مخرج إلا بموت شانغ يو، فالميت لا يشي
ومنبع هذا الانكسار كلّه يشير إلى شخص واحد: شانغ يو، هو الذي هدم سُلّمه إلى السماء
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار
هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية
رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح
خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار
وجد يون شو، حبيبة الطفولة وأخته الصغرى في الطائفة، ابنة الشيخ الثالث يونّان المدللة، والتي كان بينهما تذكارات مودّة سرًا
لكن حين كان طرف سيف يي فان يوشك أن يخترق حلق شانغ يو المذعور وقع التغيّر
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
تحت ضوء القمر رأت يون شو النار القريبة من الجنون في عينيه وسمعت همسه المدمّر، فاشتعلت رقّتها بولاء أعمى لحبيبها
أنزل جسد ابنه برفق غريب فيه حنان عجيب
حشدت خفيةً جماعة من النخبة من وراء ظهر السيّد الصارم وأبيها الذي لا يشك، اعتمادًا على مكانتها الرفيعة بين التلاميذ الشباب، وهمسات السيوف في أغمادها ردّدت صدى «الولاء» المشوّه والطاعة العمياء
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
تفجّرت دموع حارّة كسدّ انكسر وتناثرت على وجه ابنه الذي فارق الحياة، واجتاحه حزن كالتسونامي في لحظة
أراد أن يقتل شانغ يو بيده، فهذا هو الطريق المألوف لحسم الضغائن في عالم فنون القتال في إمبراطورية تشو العظمى، ما دام يضرب ضربة واحدة ويختفي فلن تقدر عائلة شانغ على معرفة الفاعل، لكنه لم يدرِ أنه مذ عُدَّ «ابن القدر» في عين غو فنغ صارت تحركاته مقفلة لدى البولانغ رن
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية
اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا
اندفع يي فان ونخبة طائفة السيوف الستة الغامضة الذين جاء بهم من ظلال الأشجار الملوّنة كالأشباح
شقّ صليل السيوف والظلال الساكنَ مزّقًا، وتفجّر الصراخ وطرْق الحديد في الهواء
تحت ضوء القمر رأت يون شو النار القريبة من الجنون في عينيه وسمعت همسه المدمّر، فاشتعلت رقّتها بولاء أعمى لحبيبها
كان ليي فان هدف واحد—شانغ يو، تحرّكاته غريبة، وضربات سيفه لافحة، وانقضّ بكل يأسه نحو العربة الفاخرة
ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي
كان يعرف أن قارب طائفته الصغير لا يحتمل أمواج بحر غضب عائلة شانغ، فلا مخرج إلا بموت شانغ يو، فالميت لا يشي
اندفع يي فان ونخبة طائفة السيوف الستة الغامضة الذين جاء بهم من ظلال الأشجار الملوّنة كالأشباح
لكن حين كان طرف سيف يي فان يوشك أن يخترق حلق شانغ يو المذعور وقع التغيّر
وجد يون شو، حبيبة الطفولة وأخته الصغرى في الطائفة، ابنة الشيخ الثالث يونّان المدللة، والتي كان بينهما تذكارات مودّة سرًا
دوّى بوق حزين يقطع الوادي
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
تلك الخامة المألوفة لِلباس الليل، وذلك الأحمر القاني الفاقع، امتدّت يد شانغ تشونغ المرتجفة حتى اضطربت أطراف أصابعه بلا تحكّم، وقبض الخوف البارد أطرافه وعظامه في لحظة
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
وكأن ترتيبًا مُسبقًا قد تمّ، خرج حرس عائلة شانغ النخبة كأنهم خرجوا من تحت الأرض
وكأن ترتيبًا مُسبقًا قد تمّ، خرج حرس عائلة شانغ النخبة كأنهم خرجوا من تحت الأرض
والأشد رعبًا أنه مع وقع خطوات ثقيلة منسّقة ظهر رتل من جنود الجيش الولائي بُدلاتهم الرسمية، وتحت نظرات يووِن كونغ الباردة سدّوا منافذ الفرار كلها كسَيْلٍ من فولاذ، وظلّ البولانغ رن حاضرًا في كل زاوية
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
بلغ الاضطراب ذروته واحمرّت عينا يي فان، وخطته تكسّرت تمامًا
اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا
لكن الأفكار السوداء في قلبه حملته، فبين ومضات السيوف كان كذئب مفترس، تلقّى ضربات ثقيلة عدّة ثم غرس سيفه، المملوء بكل بغضه، في صدر شانغ يو، فتناثر دم دافئ على وجهه
كان يعرف أن قارب طائفته الصغير لا يحتمل أمواج بحر غضب عائلة شانغ، فلا مخرج إلا بموت شانغ يو، فالميت لا يشي
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين
انقبض قلب يي فان، ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى في القتال، فأطلق زئيرًا وحشيًا واستغلّ الفوضى التي صنعها رفاقه بشق الأنفس، واندفع يتعثّر في أدغال الغابة وهو مغطّى بالدم حتى غاب
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
وخلف وراءه فوضى جثث وجسد شانغ يو وعيناه مفتوحتان في موتٍ آخذتان بالبرودة
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لكن الأفكار السوداء في قلبه حملته، فبين ومضات السيوف كان كذئب مفترس، تلقّى ضربات ثقيلة عدّة ثم غرس سيفه، المملوء بكل بغضه، في صدر شانغ يو، فتناثر دم دافئ على وجهه
جاء الخبر كمِخْراز ثلجي مسموم يغرز بقسوة في قلب قصر آل شانغ
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
كان شانغ تشونغ يُشاور بضعة شيوخ في القاعة الجانبية المهيبة من معبد الأسلاف، ودخان البخور يتلوّى والجو ثقيل
أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده
اندفع يي فان ونخبة طائفة السيوف الستة الغامضة الذين جاء بهم من ظلال الأشجار الملوّنة كالأشباح
ظهر خيال يووِن كونغ عند الباب صامتًا كشبح يلفّه الصقيع، وجهه كأن الماء يقطر منه من شدة الغُمّة، ولم يقل شيئًا، بل ناول ببطء، بطقسٍ يكاد يكون قاسيًا، قطعة قماش سوداء لزجة ببقع دمٍ بنّيٍّ داكن وحوافّ ممزّقة إلى شانغ تشونغ
تلك الخامة المألوفة لِلباس الليل، وذلك الأحمر القاني الفاقع، امتدّت يد شانغ تشونغ المرتجفة حتى اضطربت أطراف أصابعه بلا تحكّم، وقبض الخوف البارد أطرافه وعظامه في لحظة
ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي
همس: يو… يوؤر، وخَدِش صوته كاحتكاك ورق خشن
أراد أن يقتل شانغ يو بيده، فهذا هو الطريق المألوف لحسم الضغائن في عالم فنون القتال في إمبراطورية تشو العظمى، ما دام يضرب ضربة واحدة ويختفي فلن تقدر عائلة شانغ على معرفة الفاعل، لكنه لم يدرِ أنه مذ عُدَّ «ابن القدر» في عين غو فنغ صارت تحركاته مقفلة لدى البولانغ رن
جاء ردّ يووِن كونغ خفيضًا واضحًا، كل كلمة أثقل من ألف رطل: قُتل السيد الشاب، وشهدتُ بنفسي، والفاعل يي فان، سقط قناعه، ووجهه تأكّد بلا التباس
ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية
لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم
قال شانغ تشونغ مُقطِّعًا كلماته وصوته يرتجف وكل مقطع كأنه شهقة دم: هل… أنت… واثق… أنه… يي… فان
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
شحَب وجهه في التوّ كهواء ورق نافذة جديد، وترنّح، ولولا قبضته على مكتب خشب الزيْتان الثقيل لكاد ينهار
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا
وحين رأى الجثمان الأبيض البارد لابنه الحبيب يُحمل إلى الداخل انهار عالم شانغ تشونغ تمامًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اندفع وسحب الكفن، فبان وجه شانغ يو الشاب الشاحب وقد تجمّدت عليه دهشة ورفض أخيران
مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا
ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي
أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده
تفجّرت دموع حارّة كسدّ انكسر وتناثرت على وجه ابنه الذي فارق الحياة، واجتاحه حزن كالتسونامي في لحظة
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
وحين رأى الجثمان الأبيض البارد لابنه الحبيب يُحمل إلى الداخل انهار عالم شانغ تشونغ تمامًا
ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية
رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
أنزل جسد ابنه برفق غريب فيه حنان عجيب
ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي
انتهى الفصل
كل كلمة خرجت من بين أسنانه محمّلة ببغض يطحن العظم
قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
سأجرف طائفة السيوف الستة الغامضة بيدي، وبدم يي فان أُقرّب لقلب يؤر في عالم الأرواح
عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين
اشتعل قصر آل شانغ كله في لحظة بنيّة القتل العاتية، دوّت نواقيس الإنذار تمزّق سكون مدينة ولاية فِنغ
انتهى الفصل
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
انتهى الفصل
انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع
جاء ردّ يووِن كونغ خفيضًا واضحًا، كل كلمة أثقل من ألف رطل: قُتل السيد الشاب، وشهدتُ بنفسي، والفاعل يي فان، سقط قناعه، ووجهه تأكّد بلا التباس
مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا
ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين
عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين
لكن الأفكار السوداء في قلبه حملته، فبين ومضات السيوف كان كذئب مفترس، تلقّى ضربات ثقيلة عدّة ثم غرس سيفه، المملوء بكل بغضه، في صدر شانغ يو، فتناثر دم دافئ على وجهه
اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا
خرّ على الحجر الأزرق البارد بركبة كسقوط مطرقة، وضرب جبينه حتى خضرّ، ولمّا رفعه لمعت في عينيه جنونٌ وعزمٌ لا يرحمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انعكس في حدّ النصل الملطّخ بالدم بصرُه المحمَر، وأعلن أن عاصفة دموية ستجتاح ولاية فِنغ قد بدأت رسميًا
قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا
وخلف وراءه فوضى جثث وجسد شانغ يو وعيناه مفتوحتان في موتٍ آخذتان بالبرودة
خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار
عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة
استلّ السيف من خصره، ومض بريق بارد وقطع حدُّه راحته بقسوة
تفجّر الدم الحارّ في الحال وقطر في مجمرة البخور أمام الألواح، فأصدر أزيزًا خافتًا وصعد خيط دخان أخضر غريب
لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم
انعكس في حدّ النصل الملطّخ بالدم بصرُه المحمَر، وأعلن أن عاصفة دموية ستجتاح ولاية فِنغ قد بدأت رسميًا
ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
جاء ردّ يووِن كونغ خفيضًا واضحًا، كل كلمة أثقل من ألف رطل: قُتل السيد الشاب، وشهدتُ بنفسي، والفاعل يي فان، سقط قناعه، ووجهه تأكّد بلا التباس
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية
