Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 35

بدلاً من ذلك، لا تنسى

بدلاً من ذلك، لا تنسى

“أنا بريء! لم أفعل ذلك!”

 

الشخص الذي ظل يؤكد براءته في غرفة استجواب جناح العالم السفلي هو باي جونغ تاك، وهو فنان عسكري من عائلة سيف السماوات الشمالية بقيادة سيد سيف السيف ذو الضربة الواحدة.

هزت لي آن، التي راقبت التحقيق، رأسها.

 

أشاح باي جونغ تاك برأسه بعيدًا، متظاهرًا بأنه لا يرى، وتوسل إليّ.

لقد تم اتهامه واعتقاله بسبب جريمة الاعتداء على خادمة شابة من عائلة السيف. في الماضي، لم تكن مثل هذه الحادثة لتتحول إلى مشكلة كبيرة، ولكن هذه المرة، تم القبض عليه في اليوم التالي لتوجيه الاتهام.

“لقد سمعت أنه في تاريخ جناح العالم السفلي، لم يُسجن أحد قط بسبب لمس فتاة خادمة.”

 

“ما الذي يحدث؟ لماذا تفعلين هذا بي؟”

“تلك الفتاة الخادمة تلفق لي التهمة! أرجوك دعني أقابلها! أنا بريء.”

“أنا بريء! لم أفعل ذلك!”

“لماذا ستقوم الخادمة بتلفيق التهمة لك؟”

“أوه…”

“لا أعرف. ربما حرضها أحدهم، أو ربما ارتكبتُ خطأً ما أساء إليها. لكنني أقسم أنني لم أعتدِ عليها.”

“انظر! إنها ترتجف من الخوف، أليس كذلك؟”

 

 

بدا حزيناً حقاً.

عند ذلك، أخرجت الفتاة الصغرى بعض العملات المعدنية من جيبها وألقتها على الأرض. تطايرت العملات المعدنية متناثرةً في الأرجاء. لقد احتفظت بكل قطعة نقدية دون أن تنفق أيًا منها وأحضرتها اليوم.

 

 

“حسناً، سأرتب للقاء.”

 

“أحضرها إلى هنا على الفور.”

“تلك الفتاة الخادمة تلفق لي التهمة! أرجوك دعني أقابلها! أنا بريء.”

 

“سعدت بلقائك.”

عندما أعطيتُ الإشارة، أحضر سو داريونغ، الذي انتظر في الخارج، بدت فتاة في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها تقريبًا. بمجرد دخولها، بدأت الفتاة ترتجف من الخوف.

“إذن لماذا قتلته؟”

 

 

“ما الذي يحدث؟ لماذا تفعلين هذا بي؟”

 

 

“لقد اعتدى تابعه مرارًا وتكرارًا على الخدم الصغار. إذا جعل من قتلي لمثل هذا الرجل مشكلة، فلن يكون حكيماً.”

وبخ باي جونغ تاك الفتاة بصوت عالٍ.

“هذا صحيح.”

 

أحنت الطفلتين خلفها رأسهما أيضًا.

رفعت يدي لإسكاته.

 

“اصمت! إذا رفعت صوتك مرة أخرى، فلن تتم هذا التحقيق.”

هذا المكان الجذاب والذي اعتُنيَ به جيدًا هو مقر إقامة سيد السيف ذو الضربة الواحدة.

“ح- حسنا، أنا آسف.”

 

 

 

سألت الفتاة الخائفة.

 

“هل الشخص الذي اعتدى عليك هو باي جونغ تاك؟”

“لكنه تابع لعائلة سيف السماوات الشمالية. هل سيقف سيد السيف ذو الضربة الواحدة مكتوف اليدين؟”

 

“لقد اعتدى تابعه مرارًا وتكرارًا على الخدم الصغار. إذا جعل من قتلي لمثل هذا الرجل مشكلة، فلن يكون حكيماً.”

أومأت الفتاة برأسها ببطء.

 

 

 

“انظر! إنها تومئ برأسها دون أن تنظر في وجهي مباشرة.”

قادنا سا ووجونغ إلى الداخل. مررنا عبر المباني التي أقام فيها السيافون الشيطانيون، متجهين إلى المنطقة الداخلية.

“هل تحتاج إلى تفحص وجهها بعناية بينما  تعرفها مسبقا؟”

“ما مررتن به، لن تنسوه أبدًا حتى يوم مماتكن. إذا لم تستطعن نسيانه على أي حال، فلا تنسين ما حدث اليوم. ادفن ما عانيتموه في هذه اللحظة التي دفع فيها هذا الرجل ثمن خطاياه. تذكرن فقط لحظته الأخيرة.”

“لابد أنها تتجنب ذلك لشعرها بالذنب.”

وقف أحد أفراد عائلة السيف في انتظارنا ليرشدنا.

“أحقاً لم تفعل ذلك؟”

ارتجف جسد الفتاة من الخوف.

“كلا، أقسم بالسماء أنه ليس أنا. إذا صدقت كلام هذه الطفلة وعاقبتني فهذا ليس عدلاً. فكر في الأمر إذا أردت امرأة، يمكنني أن أذهب إلى بيت دعارة، لكن لماذا أزعج نفسي بفتاة صغيرة كهذه؟”

“لقد قتلته عمداً، أليس كذلك؟ لطالما قلت أن مبدأك هو سجن وتعذيب أمثال هؤلاء.”

“لا أعلم، لم لا تخبرني أنت. هل تشعر بالإثارة عندما ترى فتاة يافعة؟”

“أحقاً لم تفعل ذلك؟”

“أخبرتك أنني لم أفعل ذلك.”

 

 

“ماذا؟”

حدق باي جونغ تاك في الفتاة مهددا إياها.

 

“ألا تعلمين كم يمكن للاتهامات الباطلة أن تكون مخيفة؟ سأسامحك، لذا قولي الحقيقة. قولي أنه ليس أنا!”

“أبلغ سيد السيف ذو الضربة الواحدة الآن. أخبره أننا واجهنا مشكلة أثناء الاستجواب، وأريد أن أقابله شخصيًا لأشرح له الأمر.”

 

“لقد وصل قائد جناح العالم السفلي”

ارتجف جسد الفتاة من الخوف.

 

 

“اتبعاني رجاءً.”

“انظر! إنها ترتجف من الخوف، أليس كذلك؟”

“أين سأذهب؟”

“هذا لأنها خائفة. إذا كشفت الحقيقة، قالت إنهم سيذهبون إلى بلدتها ويقتلون عائلتها.”

“هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها عائلة سيف السماوات الشمالية. لم تشملهم أي من القضايا التي تعاملت معها من قبل. على عكس شيطان نصل السماء الدموي، أدار سيد السيف ذو الضربة الواحدة مرؤوسيه بشكل جيد. كما أن السيافين الشيطانيين من عائلة السيف يقدّرون الشرف بشكل كبير.”

 

 

لم يتم الإبلاغ عن هذه الحادثة من قبل الفتاة نفسها. لقد أخبرت الفتاة شخصًا آخر، وذهب ذلك الشخص إلى فرع جناح العالم السفلي المقابل لحانة الرياح المتدفقة للإبلاغ عنها.

 

 

 

“لماذا تصدق تلك الطفلة فقط؟”

 

“لأنني أريد ذلك.”

“حقًا… شكرًا لك.”

“أليس هذا انحياز واضح؟”

“لن تذهب إلى السجن.”

“لأنه من المؤكد أنك اعتديت عليها.”

 

“إذًا أرني دليلًا قاطعًا! لا تصدق فقط كلمات تلك الطفلة.”

 

 

أجهشت الفتاة الكبرى بالبكاء.

عندما نظرت إلى سو داريونغ، خرج مباشرة من القاعة. ثم عاد بعد لحظات مع طفلتين أخريين. كانتا فتاتين أكبر بقليل من الطفلة التي جاءت في وقت سابق.

“ولن يكون هناك أي انتقام من أصدقاء هذا الرجل أو عائلته. من الآن فصاعدًا، سيحميكن جناح العالم السفلي.”

 

“أحضرها إلى هنا على الفور.”

بمجرد أن رآهم باي جونغ تاك جفل.

 

 

 

“هل تتذكر؟ لقد عملا تحت إمرتك سابقاً.”

“أنا خائف. أخشى أن أموت قبل أن أتخلص من كل هذه القمامة.”

“أعرف. لقد كبرن كثيراً!”

 

 

 

حيّاهم باي جونغ تاك بحرارة، لكن الطفلتين أبقيتا رأسيهما منخفضين دون أن يردوا.

 

 

“ما الذي يحدث؟ لماذا تفعلين هذا بي؟”

“أثناء سماعي لشهادات الأطفال، انتابني الفضول. لقد ارتكبت الجريمة هذه المرة، ولكن هل يمكن أنك لم تفعلها من قبل؟”

 

 

عند سماع كلماتي، رفعت الطفلات رؤوسهن إلى الأعلى، بوجوه مليئة بتعابير الخوف والرهبة .

بعد التحقيق في الحوادث السابقة، تبين أن هؤلاء الفتيات تعرضن للاعتداء أيضًا.

 

 

أومأت الفتاة برأسها ببطء.

“لقد تم تقديم جميع الشهادات بالفعل. طريقة اعتدائك على الأطفال هي نفسها، حتى التهديدات هي نفسها. لقد تلاعبت بهم لمدة سنتين أو ثلاث سنوات ثم انتقلت إلى طفلات غيرهن.”

“إذًا أرني دليلًا قاطعًا! لا تصدق فقط كلمات تلك الطفلة.”

 

“إن الشخص الذي عذبكم قد مات الآن. لن تموت عائلاتكن أيضًا. لذا من الآن فصاعدًا، عشن بدون قلق.”

أدرك أنه لم يعد بإمكانه الإنكار، فتغيرت تعابير وجه باي جونغ تاك. اختفى الرجل الذي تذرع ببراءته، كاشفًا عن طبيعته الحقيقية الخسيسة.

“تلك الفتاة الخادمة تلفق لي التهمة! أرجوك دعني أقابلها! أنا بريء.”

 

حدق باي جونغ تاك في الفتاة مهددا إياها.

“لقد كنت ثملًا وأخطأت. أرجوك سامحني هذه المرة فقط.”

 

 

كان السلوك الهادئ المفاجئ للرجل مختلفًا تمامًا عن الطريقة التي دافع بها عن نفسه في وقت سابق.

 

 

أحنت الطفلتين خلفها رأسهما أيضًا.

تحدث الرجل بهدوء إلى الطفلات.

 

 

 

“بصراحة، لقد استمتعتم أنتم أيضًا، أليس كذلك؟ حتى أنني كنت أعطيكم المال في كل مرة ينتهي فيها الأمر، أليس كذلك؟”

“اصمت! إذا رفعت صوتك مرة أخرى، فلن تتم هذا التحقيق.”

 

 

عند ذلك، أخرجت الفتاة الصغرى بعض العملات المعدنية من جيبها وألقتها على الأرض. تطايرت العملات المعدنية متناثرةً في الأرجاء. لقد احتفظت بكل قطعة نقدية دون أن تنفق أيًا منها وأحضرتها اليوم.

 

 

 

أشاح باي جونغ تاك برأسه بعيدًا، متظاهرًا بأنه لا يرى، وتوسل إليّ.

“ح- حسنا، أنا آسف.”

 

 

“لقد سمعت أنه في تاريخ جناح العالم السفلي، لم يُسجن أحد قط بسبب لمس فتاة خادمة.”

“هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها عائلة سيف السماوات الشمالية. لم تشملهم أي من القضايا التي تعاملت معها من قبل. على عكس شيطان نصل السماء الدموي، أدار سيد السيف ذو الضربة الواحدة مرؤوسيه بشكل جيد. كما أن السيافين الشيطانيين من عائلة السيف يقدّرون الشرف بشكل كبير.”

“لقد قمت بأبحاثك، أليس كذلك؟ حسنا، هذا صحيح بالفعل.”

إذا كانت عائلة سيف السماوات الجنوبية التابعة لشيطان نصل السماء الدموي تسيطر على جنوب طائفتنا، فإن عائلة سيف السماوات الشمالية التابعة لسيد السيف ذو الضربة الواحدة تهيمن على الشمال.

“أقسم أن هذا لن يحدث مرة أخرى. أتعهد بالسماء. سأكتب تعهدًا مكتوبًا إذا لزم الأمر. لا، بل سأتأكد حتى من عدم وجود خادمات.”

دخل المحققون وأخذوا الطفلات خارج القاعة. أخبرتهم سابقا أن يولوا اهتمامًا خاصًا بهؤلاء الأطفال، حتى لا يقلقهن أي شيء.

“لن تذهب إلى السجن.”

 

 

“تلك الفتاة الخادمة تلفق لي التهمة! أرجوك دعني أقابلها! أنا بريء.”

عند سماع كلماتي، رفعت الطفلات رؤوسهن إلى الأعلى، بوجوه مليئة بتعابير الخوف والرهبة .

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها عائلة سيف السماوات الشمالية. لم تشملهم أي من القضايا التي تعاملت معها من قبل. على عكس شيطان نصل السماء الدموي، أدار سيد السيف ذو الضربة الواحدة مرؤوسيه بشكل جيد. كما أن السيافين الشيطانيين من عائلة السيف يقدّرون الشرف بشكل كبير.”

“شكراً لك. شكراً جزيلاً لك.”

 

 

“يا إلهي!”

ابتسم الرجل ابتسامة عريضة ونظر إلى الطفلات، فتجنبن جميعًا نظراته وطأطأوا رؤوسهن.

 

 

“أي وصف يعجبك؟”

“لكنك ستذهب إلى مكان آخر.”

“يا إلهي!”

“أين سأذهب؟”

 

“إلى الجحيم.”

“لم نكن قادرين حتى على الالتزام بهذه الآداب الأساسية حتى الآن.”

 

 

شيك! ثووود!

عند ذلك، أخرجت الفتاة الصغرى بعض العملات المعدنية من جيبها وألقتها على الأرض. تطايرت العملات المعدنية متناثرةً في الأرجاء. لقد احتفظت بكل قطعة نقدية دون أن تنفق أيًا منها وأحضرتها اليوم.

 

“ماذا؟”

بحركة سريعة واحدة، قطع سيفي رقبة الرجل. سقط إلى الوراء، مع الكرسي الجالس عليه دون أن ينطق صرخة واحدة، ميتًا.

 

 

“السيد في انتظاركما. أنا سا ووجونغ.”

تسبب هذا الموقف المفاجئ في صراخ الطفلات من شدة الصدمة. وسالت دماء الرجل على العملات المعدنية المتناثرة على الأرض.

 

 

 

التفت على الفور إلى الطفلات.

“عذرًا؟”

 

 

“إن الشخص الذي عذبكم قد مات الآن. لن تموت عائلاتكن أيضًا. لذا من الآن فصاعدًا، عشن بدون قلق.”

لم تكن المرأة ذات الصوت الرقيق سوى سيد السيف ذو الضربة الواحدة، سو يوون رانغ.

 

 

نظرت الطفلات إليّ بوجوه مندهشة.

رفعت يدي لإسكاته.

 

“إذًا أرني دليلًا قاطعًا! لا تصدق فقط كلمات تلك الطفلة.”

“ما مررتن به، لن تنسوه أبدًا حتى يوم مماتكن. إذا لم تستطعن نسيانه على أي حال، فلا تنسين ما حدث اليوم. ادفن ما عانيتموه في هذه اللحظة التي دفع فيها هذا الرجل ثمن خطاياه. تذكرن فقط لحظته الأخيرة.”

“حقًا… شكرًا لك.”

 

 

هذا أفضل ما يمكنني فعله من أجلهن.

 

 

“لابد أنها تتجنب ذلك لشعرها بالذنب.”

هذا هو الشيء الوحيد الذي استطعت فعله من أجلهم.

“أخبرتك أنني لم أفعل ذلك.”

 

“لقد قمت بأبحاثك، أليس كذلك؟ حسنا، هذا صحيح بالفعل.”

نظرن إلى الجثة ثم إلى بعضهن البعض.

“هل الشخص الذي اعتدى عليك هو باي جونغ تاك؟”

 

“أولاً، للمساعدة في شفاء قلوب هؤلاء الطفلات ولو قليلاً، وثانيًا، لتوفير سبب مناسب للقاء سيد السيف ذو الضربة الواحدة.”

بعد لحظة، تقدمت الطفلة الأكبر وانحنت بعمق.

 

 

 

“شكرًا جزيلًا على انتقامك لنا.”

 

 

عندما أعطيتُ الإشارة، أحضر سو داريونغ، الذي انتظر في الخارج، بدت فتاة في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها تقريبًا. بمجرد دخولها، بدأت الفتاة ترتجف من الخوف.

أحنت الطفلتين خلفها رأسهما أيضًا.

 

 

 

“شكرًا لك يا سيدي.”

“متى أصبحتُ ذراعك الأيمن؟”

 

 

أجهشت الطفلة الصغرى بالبكاء، وعانقتها طفلة أخرى. حتى الطفلة الأكبر التي تقدمت سابقا، بدأت الدموع بالانهمار على وجهها بعد عناق بعضهن البعض.

“لماذا ستقوم الخادمة بتلفيق التهمة لك؟”

 

“أنا بريء! لم أفعل ذلك!”

لا أحد يهتم بكيفية معاملة الخدم. كنت كذلك في الماضي أيضا.

 

 

“لماذا ستقوم الخادمة بتلفيق التهمة لك؟”

“لا داعي لأن تشكروني. السبب الذي جعلني أستطيع معاقبته هو أنكن شهدتن بشجاعة. إنه القصاص الذي حققتموه بأيديكن. لذا، عشن بشجاعة من الآن فصاعدًا.”

لقد تم اتهامه واعتقاله بسبب جريمة الاعتداء على خادمة شابة من عائلة السيف. في الماضي، لم تكن مثل هذه الحادثة لتتحول إلى مشكلة كبيرة، ولكن هذه المرة، تم القبض عليه في اليوم التالي لتوجيه الاتهام.

“حاضر.”

 

“ولن يكون هناك أي انتقام من أصدقاء هذا الرجل أو عائلته. من الآن فصاعدًا، سيحميكن جناح العالم السفلي.”

 

 

“لأنني أحتاج إلى نمر ثانٍ.”

أجهشت الفتاة الكبرى بالبكاء.

“ح- حسنا، أنا آسف.”

 

“سعدت بلقائك.”

“حقًا… شكرًا لك.”

 

 

 

أبي، إذا لم نستطع نحن، الذين أعمانا لقب الأقوى، حماية هؤلاء الأطفال، فنحن نستحق أن تُقطع رؤوسنا على يد هؤلاء الأوغاد الأرثوذكس الذين تحتقرهم كثيرًا. لا، يجب أن تُقطع رؤوسنا، ليس لدينا أي عذر.

 

 

صُدم سو داريونغ.

دخل المحققون وأخذوا الطفلات خارج القاعة. أخبرتهم سابقا أن يولوا اهتمامًا خاصًا بهؤلاء الأطفال، حتى لا يقلقهن أي شيء.

همس لي سو داريونغ.

 

“لكنه تابع لعائلة سيف السماوات الشمالية. هل سيقف سيد السيف ذو الضربة الواحدة مكتوف اليدين؟”

ستنتشر هذه الحادثة أيضًا داخل الطائفة، مما يقلل من عدد الأشخاص الذين سيسيئون معاملة الخدم. نحن بحاجة إلى تصحيح المفهوم الخاطئ بأن مثل هذه الأشياء مقبولة لأننا طائفة شيطانية.

 

 

“إذًا أرني دليلًا قاطعًا! لا تصدق فقط كلمات تلك الطفلة.”

هزت لي آن، التي راقبت التحقيق، رأسها.

 

 

“إلى الجحيم.”

“عندما رأيته ينكر ذلك في وقت سابق، اعتقدت حقًا أنه قد تعرض للظلم. إنه مرعب حقًا.”

 

“البشر أكثر رعبًا من الأشباح.”

همس لي سو داريونغ.

“لكنه تابع لعائلة سيف السماوات الشمالية. هل سيقف سيد السيف ذو الضربة الواحدة مكتوف اليدين؟”

“انظر! إنها ترتجف من الخوف، أليس كذلك؟”

“لقد اعتدى تابعه مرارًا وتكرارًا على الخدم الصغار. إذا جعل من قتلي لمثل هذا الرجل مشكلة، فلن يكون حكيماً.”

 

“ألست خائفًا أيها السيد الشاب؟”

 

“أنا خائف. أخشى أن أموت قبل أن أتخلص من كل هذه القمامة.”

“لأنني أريد ذلك.”

“منذ أن أصبحت قائدًا لجناح العالم السفلي، أصبحت طائفتنا أكثر لطفًا. ماذا لو أصبحت مليئة بأشخاص أكثر لطفًا من أولئك الذين في التحالف القتالي؟”

 

 

لا أحد يهتم بكيفية معاملة الخدم. كنت كذلك في الماضي أيضا.

صححتُ مزحتها على الفور.

سألت الفتاة الخائفة.

 

“البشر أكثر رعبًا من الأشباح.”

“عدم الاعتداء على شخص ما – أليست هذه مجرد آداب أساسية؟ بالطبع هي كذلك.”

حدق باي جونغ تاك في الفتاة مهددا إياها.

“آه، هذا صحيح.”

“عذرًا؟”

“لم نكن قادرين حتى على الالتزام بهذه الآداب الأساسية حتى الآن.”

عندما رأيت تعبير سو داريونغ الحائر، أعطيت أمرًا.

 

“بصراحة، لقد استمتعتم أنتم أيضًا، أليس كذلك؟ حتى أنني كنت أعطيكم المال في كل مرة ينتهي فيها الأمر، أليس كذلك؟”

عندها فقط، عاد سو داريونغ.

“كلا، أقسم بالسماء أنه ليس أنا. إذا صدقت كلام هذه الطفلة وعاقبتني فهذا ليس عدلاً. فكر في الأمر إذا أردت امرأة، يمكنني أن أذهب إلى بيت دعارة، لكن لماذا أزعج نفسي بفتاة صغيرة كهذه؟”

 

 

“أيها القائد، ما الخطب؟”

 

“ماذا؟”

 

“لقد قتلته عمداً، أليس كذلك؟ لطالما قلت أن مبدأك هو سجن وتعذيب أمثال هؤلاء.”

“لن تذهب إلى السجن.”

 

“تلك الفتاة الخادمة تلفق لي التهمة! أرجوك دعني أقابلها! أنا بريء.”

كان سجن طائفتنا أكثر تعذيبًا من الموت نفسه.

 

 

 

“هذا صحيح.”

أدرك أنه لم يعد بإمكانه الإنكار، فتغيرت تعابير وجه باي جونغ تاك. اختفى الرجل الذي تذرع ببراءته، كاشفًا عن طبيعته الحقيقية الخسيسة.

“إذن لماذا قتلته؟”

“السيد في انتظاركما. أنا سا ووجونغ.”

 

بعد ساعتين، توجهت إلى عائلة سيف السماوات الشمالية مع سو داريونغ.

لطالما قلت أن سو داريونغ رجل فطن. لقد تعمدت أن أتعامل مع الأمر المتعلق بسيد السيف ذو الضربة الواحدة بنفسي، وكما قال، فقد قتلت الرجل عمدًا.

 

 

أعلن سا ووجونغ.

“أولاً، للمساعدة في شفاء قلوب هؤلاء الطفلات ولو قليلاً، وثانيًا، لتوفير سبب مناسب للقاء سيد السيف ذو الضربة الواحدة.”

وبخ باي جونغ تاك الفتاة بصوت عالٍ.

 

“لأنني أحتاج إلى نمر ثانٍ.”

صُدم سو داريونغ.

“شكرًا لك يا سيدي.”

 

“لا داعي لأن تشكروني. السبب الذي جعلني أستطيع معاقبته هو أنكن شهدتن بشجاعة. إنه القصاص الذي حققتموه بأيديكن. لذا، عشن بشجاعة من الآن فصاعدًا.”

“مع مشكلة شيطان نصل السماء الدموي التي أصبحت بالفعل صداعًا، لماذا تريد مقابلة سيد السيف ذو الضربة الواحدة؟”

 

“لأنني أحتاج إلى نمر ثانٍ.”

لقد تم اتهامه واعتقاله بسبب جريمة الاعتداء على خادمة شابة من عائلة السيف. في الماضي، لم تكن مثل هذه الحادثة لتتحول إلى مشكلة كبيرة، ولكن هذه المرة، تم القبض عليه في اليوم التالي لتوجيه الاتهام.

“عذرًا؟”

 

 

حدق باي جونغ تاك في الفتاة مهددا إياها.

عندما رأيت تعبير سو داريونغ الحائر، أعطيت أمرًا.

 

 

 

“أبلغ سيد السيف ذو الضربة الواحدة الآن. أخبره أننا واجهنا مشكلة أثناء الاستجواب، وأريد أن أقابله شخصيًا لأشرح له الأمر.”

 

 

“لم نكن قادرين حتى على الالتزام بهذه الآداب الأساسية حتى الآن.”

 

“أعرف. لقد كبرن كثيراً!”

 

 

 

 

 

“لأنني أحتاج إلى نمر ثانٍ.”

بعد ساعتين، توجهت إلى عائلة سيف السماوات الشمالية مع سو داريونغ.

همس لي سو داريونغ.

 

التفت على الفور إلى الطفلات.

“هل تحتاج حقًا أن تأخذني معك؟”

 

“إنها زيارة رسمية. هل يمكن للقائد أن يذهب بمفرده؟ يجب أن يرافقه ساعده الأيمن.”

 

“متى أصبحتُ ذراعك الأيمن؟”

“لقد قمت بأبحاثك، أليس كذلك؟ حسنا، هذا صحيح بالفعل.”

 

 

“أنت من النوع الذي لا يرحم، متعطش للسلطة، لكنك رجل حقيقي يحب امرأة واحدة فقط. أنت المتمرد الذي يرفع يده عندما يصمت الجميع. وهذا جيد بما يكفي لتكون ساعدي الأيمن.”

“تلك الفتاة الخادمة تلفق لي التهمة! أرجوك دعني أقابلها! أنا بريء.”

“يا إلهي!”

لطالما قلت أن سو داريونغ رجل فطن. لقد تعمدت أن أتعامل مع الأمر المتعلق بسيد السيف ذو الضربة الواحدة بنفسي، وكما قال، فقد قتلت الرجل عمدًا.

“أي وصف يعجبك؟”

 

“أنا لا أحب أيًا منهم!”

التفت على الفور إلى الطفلات.

 

 

سرعان ما وصلنا إلى مدخل عائلة سيف السماوات الشمالية.

“متى أصبحتُ ذراعك الأيمن؟”

 

“هل تتذكر؟ لقد عملا تحت إمرتك سابقاً.”

إذا كانت عائلة سيف السماوات الجنوبية التابعة لشيطان نصل السماء الدموي تسيطر على جنوب طائفتنا، فإن عائلة سيف السماوات الشمالية التابعة لسيد السيف ذو الضربة الواحدة تهيمن على الشمال.

 

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها عائلة سيف السماوات الشمالية. لم تشملهم أي من القضايا التي تعاملت معها من قبل. على عكس شيطان نصل السماء الدموي، أدار سيد السيف ذو الضربة الواحدة مرؤوسيه بشكل جيد. كما أن السيافين الشيطانيين من عائلة السيف يقدّرون الشرف بشكل كبير.”

 

“أهذا صحيح؟”

لقد تم اتهامه واعتقاله بسبب جريمة الاعتداء على خادمة شابة من عائلة السيف. في الماضي، لم تكن مثل هذه الحادثة لتتحول إلى مشكلة كبيرة، ولكن هذه المرة، تم القبض عليه في اليوم التالي لتوجيه الاتهام.

 

تسبب هذا الموقف المفاجئ في صراخ الطفلات من شدة الصدمة. وسالت دماء الرجل على العملات المعدنية المتناثرة على الأرض.

عندما أجبته بلا مبالاة، سألني سيو داريونغ.

 

“هل تخالفني الرأي؟”

“لقد سمعت أنه في تاريخ جناح العالم السفلي، لم يُسجن أحد قط بسبب لمس فتاة خادمة.”

“بالنسبة لي، سواء السيافون الشيطانيون أو أشباح النصل، كلهم سواء. هل يمكن لأولئك الذين يُقدّرون الشرف أن تعمى أعينهم لهذا الحد؟”

 

 

 

بدت أعين السيافين الشيطانيين الذين يحرسون المدخل بعيدة كل البعد عن الود.

 

 

 

بدا أنهم سمعوا بالفعل عن موت باي جونغ تاك. بدلاً من قولهم أنه ارتكب جريمة لذا فهو يستحق الموت، كانت مشاعرهم أقرب إلى أنني قتلت أحد أفراد عائلة سيف السماوات الشمالية لمجرد أنه عبث معي. بالطبع، نظرًا للوضع الحالي، لم يجرؤوا على استفزازي علانية، لذا سرعان ما انحنوا باحترام.

“سعدت بلقائك.”

 

صححتُ مزحتها على الفور.

همس لي سو داريونغ.

 

“في الآونة الأخيرة، أصبحت أرى هذه النظرة كثيرًا. يحدث ذلك كلما كنت مع شخص ما.”

أجهشت الفتاة الكبرى بالبكاء.

“دعنا نضيف ‘محامي السلام’ إلى قائمة أوصافك.”

 

“أوه…”

 

 

 

وقف أحد أفراد عائلة السيف في انتظارنا ليرشدنا.

نظرت الطفلات إليّ بوجوه مندهشة.

 

لم تكن المرأة ذات الصوت الرقيق سوى سيد السيف ذو الضربة الواحدة، سو يوون رانغ.

“السيد في انتظاركما. أنا سا ووجونغ.”

 

 

 

عُرف سا ووجونغ بكونه الساعد الأيمن لسيد السيف ذو الضربة الواحدة. يمكن اعتباره واحدًا من أفضل ثلاثة خبراء في عائلة سيف السماوات الشمالية، وكان حضوره حادًا كالنصل.

“ولن يكون هناك أي انتقام من أصدقاء هذا الرجل أو عائلته. من الآن فصاعدًا، سيحميكن جناح العالم السفلي.”

 

 

عرفت الكثير عن هذا الرجل. ليس بسبب أي علاقة شخصية، ولكن لأن نهايته تركت انطباعًا قويًا لدي.

“لماذا تصدق تلك الطفلة فقط؟”

 

 

“سعدت بلقائك.”

أومأت الفتاة برأسها ببطء.

“اتبعاني رجاءً.”

 

 

 

قادنا سا ووجونغ إلى الداخل. مررنا عبر المباني التي أقام فيها السيافون الشيطانيون، متجهين إلى المنطقة الداخلية.

 

 

 

هناك، تواجد كوخ صغير من القش.

 

 

 

هذا المكان الجذاب والذي اعتُنيَ به جيدًا هو مقر إقامة سيد السيف ذو الضربة الواحدة.

 

 

صححتُ مزحتها على الفور.

أعلن سا ووجونغ.

إذا كانت عائلة سيف السماوات الجنوبية التابعة لشيطان نصل السماء الدموي تسيطر على جنوب طائفتنا، فإن عائلة سيف السماوات الشمالية التابعة لسيد السيف ذو الضربة الواحدة تهيمن على الشمال.

“لقد وصل قائد جناح العالم السفلي”

 

“إن الشخص الذي عذبكم قد مات الآن. لن تموت عائلاتكن أيضًا. لذا من الآن فصاعدًا، عشن بدون قلق.”

عند سماع كلماته، فُتح باب الكوخ، وخرجت امرأة ترتدي رداءً أبيض.

عندما نظرت إلى سو داريونغ، خرج مباشرة من القاعة. ثم عاد بعد لحظات مع طفلتين أخريين. كانتا فتاتين أكبر بقليل من الطفلة التي جاءت في وقت سابق.

 

“لقد اعتدى تابعه مرارًا وتكرارًا على الخدم الصغار. إذا جعل من قتلي لمثل هذا الرجل مشكلة، فلن يكون حكيماً.”

“مرحبًا بك يا قائد الجناح.”

 

 

“إنها زيارة رسمية. هل يمكن للقائد أن يذهب بمفرده؟ يجب أن يرافقه ساعده الأيمن.”

لم تكن المرأة ذات الصوت الرقيق سوى سيد السيف ذو الضربة الواحدة، سو يوون رانغ.

“سعدت بلقائك.”

عند ذلك، أخرجت الفتاة الصغرى بعض العملات المعدنية من جيبها وألقتها على الأرض. تطايرت العملات المعدنية متناثرةً في الأرجاء. لقد احتفظت بكل قطعة نقدية دون أن تنفق أيًا منها وأحضرتها اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط