905 حدود البشريّة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل نحن متأكّدون ممّا نفعله؟” نظر الرقم 1 بهدوء من النافذة. كان يستطيع أن يرى مدينة الأمل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اختفى صوت الرقم 2. هذا “اللامذكور” الحيّ استخدم قوّته لتوجيه ضربة قاتلة إلى غاو شينغ اللحمي. استخدم أدنى ثمن ليحصل على أعظم مكافأة. واحدة من الأرواح الثلاث لغاو شينغ التهمها هان فاي وغاو تشينغ. حصل غاو تشينغ على قوّة السلب، وحافظ هان فاي على حياته. بالإضافة إلى ذلك، كانا بحاجة إلى وقتٍ لهضم القوّة الجديدة وإعادة تشكيل الهاوية، لذا لم يكن لديهما الوقت لإيقاف طقوس الدم في مدينة الأمل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هل نحن متأكّدون ممّا نفعله؟” نظر الرقم 1 بهدوء من النافذة. كان يستطيع أن يرى مدينة الأمل.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سيحتاج هان فاي إلى ثلاثة أيّامٍ على الأقلّ ليستيقظ.” وقف الرقم 4 إلى جانب الطاولة. كانت يداه مغطّاتَين بالدماء، فقد عاد تَوًّا من مجزرة. “حين تصل الأخبار إلى كراهية خالصة، سيتحرّكون. يجب أن تكون ثلاثة أيّام كافية.”
.
كان الرقم 2 يرى تشعّبات طرق المصير. لقد حرص على أن يتدفّق المصير بالاتّجاه الذي يريده. المصير الذي يخصّ غاو شينغ اللحمي قد تغيّر قسرًا. لم يكن بالإمكان قتل الجنين، لكن كان من الممكن إضعافه بما يكفي ليأكله هان فاي. كان غاو شينغ وغاو تشينغ مثل زهرَتين توأم. في الماضي، كان لغاو شينغ اليد العليا المطلقة. لكنّ الكفّة بدأت تميل نحو غاو تشينغ. مضغت الهاوية غاو شينغ اللحمي وبدأت تبتلعه تدريجيًّا.
.
“يا أستاذ، مشروع الخلود ليس جميلًا كما تظن. لقد أخطأت هذه المرّة.” أخذت آه نيان أغلى الأزهار من البحر. وبالهجوم من آه نيان وعدّة من كراهية خالصة، أُسقِط الشيخ في الهاوية أيضًا.
اختفى صوت الرقم 2. هذا “اللامذكور” الحيّ استخدم قوّته لتوجيه ضربة قاتلة إلى غاو شينغ اللحمي. استخدم أدنى ثمن ليحصل على أعظم مكافأة. واحدة من الأرواح الثلاث لغاو شينغ التهمها هان فاي وغاو تشينغ. حصل غاو تشينغ على قوّة السلب، وحافظ هان فاي على حياته. بالإضافة إلى ذلك، كانا بحاجة إلى وقتٍ لهضم القوّة الجديدة وإعادة تشكيل الهاوية، لذا لم يكن لديهما الوقت لإيقاف طقوس الدم في مدينة الأمل.
“لو لم نظهر، لكان الناجون في مدينة الأمل سيُضحّى بهم لصالح غاو شينغ، ممّا يزيد من قوّة مذبحه. لقد كُتِبَ مصير هذه الأرواح المحبوسة داخل المذبح منذ البداية.” كان الرقم 2 يعبث بالأحجية على الطاولة. التقط القطعة الأخيرة المفقودة. “آخر قطعة وُضِعَت في مكانها. لم نعد بحاجة لمقاومة المصير بعد الآن. كونوا مستعدّين. بحياتنا ومستقبل 600,000 ناجٍ على المحك، علينا أن نُحيي الرقم 0 هذه المرّة!”
كان الرقم 2 يرى تشعّبات طرق المصير. لقد حرص على أن يتدفّق المصير بالاتّجاه الذي يريده. المصير الذي يخصّ غاو شينغ اللحمي قد تغيّر قسرًا. لم يكن بالإمكان قتل الجنين، لكن كان من الممكن إضعافه بما يكفي ليأكله هان فاي. كان غاو شينغ وغاو تشينغ مثل زهرَتين توأم. في الماضي، كان لغاو شينغ اليد العليا المطلقة. لكنّ الكفّة بدأت تميل نحو غاو تشينغ. مضغت الهاوية غاو شينغ اللحمي وبدأت تبتلعه تدريجيًّا.
كان غاو شينغ اللحمي داخل الهاوية لا يزال يقاوم. لم يكن ليتنازل بهذه السهولة. توقّف اتّساع إقليم الأشباح اللحمي. الجذور التي كانت تنمو سابقًا نحو الجنين وجدت هدفًا جديدًا. كان هان فاي الخيار الأفضل. جميعهم أرادوا أن يكونوا جزءًا من هان فاي ويهربوا أخيرًا من هذا الجحيم اللانهائيّ!
قمع ضوء النجوم الشافي الجسد. أُجبِر جسد غاو تشينغ على الاندماج مع العالم السفليّ اللحمي. تدفّقت قوّة الخلود في عروقه. وكلّ نبضة قلب جعلت جسده أقوى من ذي قبل.
“لو لم نظهر، لكان الناجون في مدينة الأمل سيُضحّى بهم لصالح غاو شينغ، ممّا يزيد من قوّة مذبحه. لقد كُتِبَ مصير هذه الأرواح المحبوسة داخل المذبح منذ البداية.” كان الرقم 2 يعبث بالأحجية على الطاولة. التقط القطعة الأخيرة المفقودة. “آخر قطعة وُضِعَت في مكانها. لم نعد بحاجة لمقاومة المصير بعد الآن. كونوا مستعدّين. بحياتنا ومستقبل 600,000 ناجٍ على المحك، علينا أن نُحيي الرقم 0 هذه المرّة!”
كان غاو شينغ اللحمي داخل الهاوية لا يزال يقاوم. لم يكن ليتنازل بهذه السهولة. توقّف اتّساع إقليم الأشباح اللحمي. الجذور التي كانت تنمو سابقًا نحو الجنين وجدت هدفًا جديدًا. كان هان فاي الخيار الأفضل. جميعهم أرادوا أن يكونوا جزءًا من هان فاي ويهربوا أخيرًا من هذا الجحيم اللانهائيّ!
.
كلّ جذر كان يمثّل روحًا بريئة. هان فاي رحّب بكلّ الأشباح القادمة من بحر الزهور. لقد أراد تدمير حديقة غاو شينغ السابقة. بعض المباني في عالم المذبح كانت تؤثّر على غاو شينغ في العالم الحقيقيّ. مثل العالم السفليّ اللحمي، وبحر الزهور. كانت هذه الأماكن مهمّة جدًّا بالنسبة لغاو شينغ.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تمايلت الأزهار. حتى الشيخ تأثّر. بدأت أصوات مختلفة بالظهور داخل الفكر الموحد. الوعي الواحد انفجر من الداخل. انهار عقل الخلية. بعضهم دخلوا في جثمان المتسامي، وآخرون دخلوا في هاوية الجشع. امتلك العجوز تحكّمًا أقلّ فأقلّ بالوعي.
[إشعار للاعب 0000! لقد التهمت العمر الطبيعيّ، طول العُمر، واللاميت! ستُولَد ‘الخالد’ داخل شخصيّتك!]
“يا أستاذ، مشروع الخلود ليس جميلًا كما تظن. لقد أخطأت هذه المرّة.” أخذت آه نيان أغلى الأزهار من البحر. وبالهجوم من آه نيان وعدّة من كراهية خالصة، أُسقِط الشيخ في الهاوية أيضًا.
بعد أن انتهى إشعار النظام، لم يستطع هان فاي الصمود أكثر. انهار جسده في مياه الدم والضباب الأسود. واختفى وعيه في النجم والهاوية.
بحلول هذا الوقت، كان هان فاي قد التهم العمر الطبيعي، واللاميت، وطول العُمر. سيُولَد “الخالِد” الذي كانت صيدلية الخالد وغاو شينغ يريدان خلقه داخل هاوية هان فاي. لم يكن أحد يعلم ما نوع الوحش الذي سيصبح عليه.
“يا أستاذ، مشروع الخلود ليس جميلًا كما تظن. لقد أخطأت هذه المرّة.” أخذت آه نيان أغلى الأزهار من البحر. وبالهجوم من آه نيان وعدّة من كراهية خالصة، أُسقِط الشيخ في الهاوية أيضًا.
“العالم السفليّ اللحمي القادر على تجديد نفسه، بحر الزهور المصنوع من الوعي، هاوية الخطايا، ومجرة مصنوعة من نجوم الشفاء.” لقد تغيّرت هاوية الجشع الخاصّة بهان فاي بالكامل. كلّ شيء أكله… كما قال الرقم 2، كان مُمَهَّدًا لولادة الملك الجديد. سيكون من الصعب هضم هذه الأشياء. كان وعي هان فاي يُسحب بواسطة قوى مختلفة. ومع ذلك، كان عليه أن ينجو من هذا الألم الشديد ويبقى متيقّظًا حتى لا تتاح الفرصة لغاو شينغ للعودة. فقط من خلال التهام واحدة من أرواح غاو شينغ امتلك هان فاي فرصةً ما حين يعود غاو شينغ الحقيقيّ في المستقبل. لم يسبق له أن واجه صعوبة في الهضم كهذه. لقد كانت أسوأ بكثير من هضم أعين الملك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن يجرؤ على إنزال حذره. رغم أنّ الجنين كان أضعف بكثير من غاو شينغ الحقيقيّ، إلا أنّه كان أقوى شيء واجهه هان فاي على الإطلاق. كان يعلم أنّه يبتلع سكّينًا حرفيًّا، لكن كان عليه الاستمرار. كانت هذه معركةً يأخذ فيها المنتصر كلّ شيء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وسط فوضى الزمن، ركّز هان فاي على هضم عقل غاو شينغ. ومع اختفاء غاو شينغ ببطء، بدأ دار العجزة “غو يانغ تيان نيان” بالانهيار.
[إشعار للاعب 0000! لقد التهمت العمر الطبيعيّ، طول العُمر، واللاميت! ستُولَد ‘الخالد’ داخل شخصيّتك!]
كان جثمان المتسامي يسند السماء. أصبح وجهه أكثر شبهًا بهان فاي. ولحسن الحظ، لم يهاجم هان فاي مثل الظلّ الدمويّ. بدا وكأنّه يمتلك وعيًا ذاتيًّا، وكان يتكيّف ببطء مع عالم المذبح هذا.
“العالم السفليّ اللحمي القادر على تجديد نفسه، بحر الزهور المصنوع من الوعي، هاوية الخطايا، ومجرة مصنوعة من نجوم الشفاء.” لقد تغيّرت هاوية الجشع الخاصّة بهان فاي بالكامل. كلّ شيء أكله… كما قال الرقم 2، كان مُمَهَّدًا لولادة الملك الجديد. سيكون من الصعب هضم هذه الأشياء. كان وعي هان فاي يُسحب بواسطة قوى مختلفة. ومع ذلك، كان عليه أن ينجو من هذا الألم الشديد ويبقى متيقّظًا حتى لا تتاح الفرصة لغاو شينغ للعودة. فقط من خلال التهام واحدة من أرواح غاو شينغ امتلك هان فاي فرصةً ما حين يعود غاو شينغ الحقيقيّ في المستقبل. لم يسبق له أن واجه صعوبة في الهضم كهذه. لقد كانت أسوأ بكثير من هضم أعين الملك.
“غاو تشينغ! استيقظ!” تردّدت نداءات آه نيان المستعجلة في أذنه. لم يتمكّن هان فاي من الردّ. عادت عدّة من كراهية خالصة إلى الهاوية. اختفى إقليم الأشباح حول دار العجزة.
كلّ جذر كان يمثّل روحًا بريئة. هان فاي رحّب بكلّ الأشباح القادمة من بحر الزهور. لقد أراد تدمير حديقة غاو شينغ السابقة. بعض المباني في عالم المذبح كانت تؤثّر على غاو شينغ في العالم الحقيقيّ. مثل العالم السفليّ اللحمي، وبحر الزهور. كانت هذه الأماكن مهمّة جدًّا بالنسبة لغاو شينغ.
انقطعت حواس هان فاي عن العالم الخارجيّ. هدفه الوحيد هو قتل غاو شينغ. كان جسده يُحرّك. من غير المعروف كم استمرّ هذا الألم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
[إشعار للاعب 0000! لقد التهمت كراهية خالصة من الدرجة العليا، العمر الطبيعي!]
“هل نحن متأكّدون ممّا نفعله؟” نظر الرقم 1 بهدوء من النافذة. كان يستطيع أن يرى مدينة الأمل.
[فشل الاحتواء. الذهن الموحّد ذاب داخل هاوية الجشع وأصبح جزءًا من شخصيّتك.]
[فشل الاحتواء. الذهن الموحّد ذاب داخل هاوية الجشع وأصبح جزءًا من شخصيّتك.]
[إشعار للاعب 0000! لقد التهمت كراهية خالصة من الدرجة العليا، اللاميت!]
لم يكن يجرؤ على إنزال حذره. رغم أنّ الجنين كان أضعف بكثير من غاو شينغ الحقيقيّ، إلا أنّه كان أقوى شيء واجهه هان فاي على الإطلاق. كان يعلم أنّه يبتلع سكّينًا حرفيًّا، لكن كان عليه الاستمرار. كانت هذه معركةً يأخذ فيها المنتصر كلّ شيء.
[فشل الاحتواء. إقليم الأشباح اللحمي ذاب داخل هاوية الجشع وأصبح جزءًا من شخصيّتك.”]
[إشعار للاعب 0000! لقد التهمت كراهية خالصة من الدرجة العليا، العمر الطبيعي!]
[إشعار للاعب 0000! لقد التهمت العمر الطبيعيّ، طول العُمر، واللاميت! ستُولَد ‘الخالد’ داخل شخصيّتك!]
{معقول اللاميت هو نفسه الشباب الدائم، ربما الكاتب نسي اساسا هاه}
“الخالد (؟؟): لم يُصبح لامذكورًا، لكنّه أقوى من كراهية خالصة! يمتلك جسد إنسان حيّ، وهوس شبح! إنّه غير ميت وخالد. إنّه الخَلق النهائيّ لمشروع الخالد!”
بحلول هذا الوقت، كان هان فاي قد التهم العمر الطبيعي، واللاميت، وطول العُمر. سيُولَد “الخالِد” الذي كانت صيدلية الخالد وغاو شينغ يريدان خلقه داخل هاوية هان فاي. لم يكن أحد يعلم ما نوع الوحش الذي سيصبح عليه.
لقد خضع تجسيد الجشع الخاصّ بهان فاي لتغيّر جذريّ. باتت الهاوية مشعّة بالحياة. الدم، واللحم، والأشباح، والأرواح شكّلت هذا المكان. بدا وكأنّه عالم ذاتيّ التجدّد بحق.
[فشل الاحتواء. إقليم الأشباح اللحمي ذاب داخل هاوية الجشع وأصبح جزءًا من شخصيّتك.”]
[“إشعار للاعب 0000! لقد بلغ تجسيدك الجشِع الحدّ المسموح به من قِبل عالم المذبح. إن واصلت الوليمة، فستكمل الإيقاظ التاسع!”]
قمع ضوء النجوم الشافي الجسد. أُجبِر جسد غاو تشينغ على الاندماج مع العالم السفليّ اللحمي. تدفّقت قوّة الخلود في عروقه. وكلّ نبضة قلب جعلت جسده أقوى من ذي قبل.
بعد أن انتهى إشعار النظام، لم يستطع هان فاي الصمود أكثر. انهار جسده في مياه الدم والضباب الأسود. واختفى وعيه في النجم والهاوية.
بحلول هذا الوقت، كان هان فاي قد التهم العمر الطبيعي، واللاميت، وطول العُمر. سيُولَد “الخالِد” الذي كانت صيدلية الخالد وغاو شينغ يريدان خلقه داخل هاوية هان فاي. لم يكن أحد يعلم ما نوع الوحش الذي سيصبح عليه.
كان المذبح أساس اللامذكور. وكان أيضًا هوسهم. كلّ خطيئة ارتكبها غاو شينغ في العالم الحقيقيّ كانت لأجل هذا المستقبل الأسوأ. ولهذا السبب تمكّن عالم المذبح من اكتساب الإيمان والقوّة دون نهاية. ومع ذلك، حطّم هان فاي وغاو تشينغ أساس المذبح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
“هل نحن متأكّدون ممّا نفعله؟” نظر الرقم 1 بهدوء من النافذة. كان يستطيع أن يرى مدينة الأمل.
“سيحتاج هان فاي إلى ثلاثة أيّامٍ على الأقلّ ليستيقظ.” وقف الرقم 4 إلى جانب الطاولة. كانت يداه مغطّاتَين بالدماء، فقد عاد تَوًّا من مجزرة. “حين تصل الأخبار إلى كراهية خالصة، سيتحرّكون. يجب أن تكون ثلاثة أيّام كافية.”
كان الرقم 2 يرى تشعّبات طرق المصير. لقد حرص على أن يتدفّق المصير بالاتّجاه الذي يريده. المصير الذي يخصّ غاو شينغ اللحمي قد تغيّر قسرًا. لم يكن بالإمكان قتل الجنين، لكن كان من الممكن إضعافه بما يكفي ليأكله هان فاي. كان غاو شينغ وغاو تشينغ مثل زهرَتين توأم. في الماضي، كان لغاو شينغ اليد العليا المطلقة. لكنّ الكفّة بدأت تميل نحو غاو تشينغ. مضغت الهاوية غاو شينغ اللحمي وبدأت تبتلعه تدريجيًّا.
“هل نحن متأكّدون ممّا نفعله؟” نظر الرقم 1 بهدوء من النافذة. كان يستطيع أن يرى مدينة الأمل.
كان الرقم 2 يرى تشعّبات طرق المصير. لقد حرص على أن يتدفّق المصير بالاتّجاه الذي يريده. المصير الذي يخصّ غاو شينغ اللحمي قد تغيّر قسرًا. لم يكن بالإمكان قتل الجنين، لكن كان من الممكن إضعافه بما يكفي ليأكله هان فاي. كان غاو شينغ وغاو تشينغ مثل زهرَتين توأم. في الماضي، كان لغاو شينغ اليد العليا المطلقة. لكنّ الكفّة بدأت تميل نحو غاو تشينغ. مضغت الهاوية غاو شينغ اللحمي وبدأت تبتلعه تدريجيًّا.
“لو لم نظهر، لكان الناجون في مدينة الأمل سيُضحّى بهم لصالح غاو شينغ، ممّا يزيد من قوّة مذبحه. لقد كُتِبَ مصير هذه الأرواح المحبوسة داخل المذبح منذ البداية.” كان الرقم 2 يعبث بالأحجية على الطاولة. التقط القطعة الأخيرة المفقودة. “آخر قطعة وُضِعَت في مكانها. لم نعد بحاجة لمقاومة المصير بعد الآن. كونوا مستعدّين. بحياتنا ومستقبل 600,000 ناجٍ على المحك، علينا أن نُحيي الرقم 0 هذه المرّة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
{معقول اللاميت هو نفسه الشباب الدائم، ربما الكاتب نسي اساسا هاه}
Arisu-san
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان الرقم 2 يرى تشعّبات طرق المصير. لقد حرص على أن يتدفّق المصير بالاتّجاه الذي يريده. المصير الذي يخصّ غاو شينغ اللحمي قد تغيّر قسرًا. لم يكن بالإمكان قتل الجنين، لكن كان من الممكن إضعافه بما يكفي ليأكله هان فاي. كان غاو شينغ وغاو تشينغ مثل زهرَتين توأم. في الماضي، كان لغاو شينغ اليد العليا المطلقة. لكنّ الكفّة بدأت تميل نحو غاو تشينغ. مضغت الهاوية غاو شينغ اللحمي وبدأت تبتلعه تدريجيًّا.
Arisu-san
Arisu-san
{معقول اللاميت هو نفسه الشباب الدائم، ربما الكاتب نسي اساسا هاه}
